بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل ويوم يحشرهم جميعا - 00:00:00ضَ

وذلك في يوم القيامة يا معشر الجن قد استكسرتم من الانس. وذلك باغوائهم واضلالهم وقال اولياؤهم من الانس اي ممن تولوا الجن والمقصود بهم هنا شياطين الجن ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا وتقدم - 00:00:23ضَ

ان معنى قول الله عز وجل ربنا استمتع بعضنا ببعض كما قال محمد بن كعب القرضي اي بعضنا اطاع بعض وبعضنا وافق بعض فهذا الاستمتاع فهذا هو الاستمتاع بعضهم بالبعض الاخر. ومن ذلك استعاذة الانس بالجن. انه كان رجال من الانس - 00:00:56ضَ

عليكم السلام يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا نعم فهذا ايضا من جملة الاستمتاع نعم وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا وذلك في دار الحياة الدنيا الى ان بعثهم الله جل وعلا في يوم القيامة - 00:01:26ضَ

اما قال النار مسواكم خالدين فيها. نعوذ بالله الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم ما شاء الله كل شيء بيد الله. وتحت مشيئته وفي قدرته عز وجل ان ربك حكيم جل وعلا فيما يفعل عليم بعباده جل وعلا - 00:01:51ضَ

ثم قال تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون اي نسلط بعض الظالمين على البعض الاخر. وذلك بما كانوا يكسبون اي يقترفون من المعاصي والسيئات ثم قال عز وجل يا معشر الجن والانس الم يأتكم غسل منكم - 00:02:17ضَ

واستدل بهذه الاية وهو الضحاك بن مزاحم على ان هناك من الجن رسل. وخالفه الجمهور وقالوا ان الغسل لا يكونون الا من الانس وتقدم لنا الكلام حول ذلك نعم قال الله عز وجل انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده. والله عز وجل لم يذكر في كتابه - 00:02:45ضَ

سنن الا من الانس الذي سمى لنا جل وعلا انما هم من الانس فالجمهور خالفوا الضحاك بن مزاحم والله اعلم ما ذكر جل وعلا رسل منكم يقصون عليكم اياتي اي وحيي وينذرونكم لقاء يومكم هذا اي - 00:03:18ضَ

القيامة ينذرونكم ويخوفونكم من يوم القيامة. اذا استعدوا. نعم. والقيام قيامتان قيام وهي بوفاة الانسان. كل انسان قد مات فان قيامته قد قامت. نعم. انقطع عمله واصبح عمله نعم. فنسأل الله عز وجل ان يتوفانا واياكم على احسن الاحوال. يا كريم يا رب العرش العظيم - 00:03:47ضَ

يا الله نعم. قالوا شهدنا على انفسنا وكما تقدم لا ابلغ من شهادتهم على انفسهم شهدنا شهدوا على انفسهم بتفريطهم ومعصيتهم وغوتهم الحياة الدنيا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين. نعوذ بالله من ذلك - 00:04:17ضَ

ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون اي ان الله عز وجل سوف يرسل رسلا يذكرونهم وينبهونهم من غفلتهم. نعم - 00:04:43ضَ

لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل بعد ارسال الرسل وبعث الانبياء ثم قال عز وجل ولكل درجات مما عملوا. اي درجات في الجنات وهذا لمن استقام على طاعة الله - 00:05:11ضَ

ودركات في النار نعوذ بالله لمن عصى الله نعوذ بالله من ذلك ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون سواء كان المطيعين او العاصين. وربك الغني ذو الرحمة جل وعلا فهو المتصف بالرحمة. قال الله - 00:05:32ضَ

عز وجل ورحمتي وسعت كل شيء فرحمته عز وجل وسعت كل شيء جل وعلا ان يشاء يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما انشأكم من ذرية قوم اخرين. ان ان يشأ يذهبكم وذلك باهلاككم. ويستخلف من بعدكم قوما غيركم - 00:05:56ضَ

ما يشاء جل وعلا كما انشأكم من ذويتي قوم اخرين انا ما توعدون لآت وما انتم بمعجزين. فقل ما وعد الله عز وجل به فسوف يأتي. نعم. وليس هناك احد - 00:06:24ضَ

يعجز الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. قل يا قومي اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار او انه لا يفلح الظالمون. تكن عاقبة الدار لاهل الايمان جعلنا الله واياكم من ذلك - 00:06:44ضَ

بخلاف اهل الظلم فانهم لا يفلحون. نعوذ بالله من ذلك. هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:07:09ضَ