سلسلة شرح كتاب شذور الذهب - لفضيلة الشيخ سالم القحطاني - سدده الله -
(27) شرح كتاب شذور الذهب - لفضيلة الشيخ سالم القحطاني - سدده الله -
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله الله تعالى ولما انهيت القول في المرفوعات شرعت في المنصوبات. فقلت باب المنصوبات خمسة عشرة - 00:00:00ضَ
احدها المفعول به وهو ما وقع عليه فعل الفاعل كضربت زيدا واقول المنصوبات محصورة في خمسة عشر نوعا وبدأت منها المفاعيل لانها الاصل وغيرها محمول عليها ومشبه بها. وبدأت من المفاعيل بالمفعول به كما فعل الفارس - 00:00:20ضَ
وجماعة منهم صاحبا المقرب والتسهيل لا بالمفعول المطلق كما قال كما فعل الزمخشري وابن الحاجب. ووجه ما اخترناه ان المفعول به احوج الى الاعراب لانه الذي يقع بينه وبين الفعل الالتباس. لا شك ان الشيء الذي يلتبس بغيره هو اولى بالتقديم - 00:00:42ضَ
احوج آآ وطالب العلم احوج اليه فلذلك قدمه ابن هشام وغيره من النحويين يبدأون بالمفعول المطلق والامر سهل هذا ترتيب فقط من باب ترتيب الابواب بدأت بالمفعول المطلق بدأت المفعول به في النهاية المفروض يجب عليك ان تدرس كل المفاعل. لكن هو يعلل لماذا بدأ بالمفعول به - 00:01:09ضَ
ثم قال والمراد بالوقوع التعلق المعنوي لا المباشرة اعني تعلقه بما لا يعقل الا به نعم. والمراد بالوقوع يعني هو يفسر التعريف لما قال ما وقع عليه فعل الفاعل زيدان فهنا الضرب وقع على زيد - 00:01:31ضَ
لكن احيان يقول المصنف انا لا اقصد بالتعلق اه المباشرة وانما اقصد به التعلق المعنوي. ما معنى هذا؟ قال اعني تعلقه بما لا يعقل الا به. لا يعقل يعني لا يفهم - 00:01:54ضَ
يعني لا يفهم الظرب الا بالمظروب بمعنى انك اذا قلت اذا قلتها ظربت فان المعنى لا يكون كاملا الا حينما تأتي بالمفعول فتقول زيدا فالضرب تعلق بزيت نوع التعلق انه وقع عليه. هذا هو المقصود بالمفعول به - 00:02:11ضَ
ولذلك لم يكن للفعل المتعدي. الفعل المتعدي ليس له مفعول. لانه لا يتعلق به شيء بعده بعد الفاعل ولولا هذا التفسير لخرج منه نحو اردت السفر. الارادة لم تباشر السفر - 00:02:30ضَ
الارادة لم تباشر السفر وانما فقط تعلقت الارادة بالسفر نعم او تعلق السفر بالارادة تعلقا معنويا. يعني ان معنى الارادة لا يتضح الا بذكر المفعول به قال ولولا هذا التفسير لخرج منه نحو اردت السفر - 00:02:48ضَ
السفر مفعول به نعم لعدم المباشرة وخرج بقولنا ما وقع عليه المفعول المطلق فانه نفس الفعل الواقع. والظرف فان الفعل يقع فيه لذلك نسميه مفروض فيه من اسماء الظرف كما سماه بن مالك سماه مفعولا فيه - 00:03:10ضَ
وخرج الظرف لماذا؟ لان الفعل لم يقع عليه وانما وقع فيه. والمفعول له فان الفعل يقع لاجله والمفعول معه فان الفعل يقع معه لا عليه والمفعول معه فان الفعل يقع معه لا عليه. فكل هذه المفاعيل الباقية خرجت بقيد - 00:03:34ضَ
ما وقع عليه فعل الفاعل بهذا القيد اخرجنا كل المفاعيل الاخرى وهذي المفاعلية الاخرى كلها ستأتي بابا بابا ثم قلت ومنه ما اضمر عامله جواز النحو قالوا خير ووجوبا في مواضع منها باب الاشتغال. نحو وكل انسان وكل انسان الزمناه. واقول الذي ينصب المفعول به واحد منهم - 00:03:56ضَ
اربعة الفعل المتعدي ووصفه ومصدره وصف فعله. هذه اربعة امور تنصب المفعول به والفعل متعدي نحو ورث سليمان وداود فعل فاعل مفعول ووفه نحو ان الله بالغ امره. هو يريد هذه القراءة - 00:04:29ضَ
لا يريد قراءتنا؟ نعم بالغ امره ليس فيه شاهد وانما الشاهد في القراءة الاخرى اه لبعض السبعة ان الله بالغ امره ان حفظته واسأل الله اسمها وبالغ خبرها وبالغ استنفاعها ليعمل عمل فيه فعله وفيه ضمير - 00:04:49ضَ
هو وامره مفعول به وهو مضاف لها مضاف اليه. فبالغ هنا نصب المفعول به. وهذا مثال لكون الوصف ينصب المفعول به. والوصف هو المشتق من بلغ يبلغ فهو بالغ ومصدره المصدر ايضا قد ينصب المفعول به نحو ولولا دفع الله الناس. الناس مفعول به لدفع ودفع ماصدر وقد نصبه - 00:05:10ضَ
هذا في القطر باب المصدر وسيعيده في هذا الكتاب. واسم فعله نحو عليكم انفسكم. انفسكم مفعول به لي عليه وعليكم اسم فعل امر بمعنى الزموا هذا طبعا على رأي. المسألة خلافية درسناها في القطر. بعضهم يقول ان عليكم ليس اسم فعل - 00:05:34ضَ
وكونه مذكورا هو الاصل كما في هذه الامثلة. يعني كون العامل يذكر في الجملة هو الاصل كما رأينا في هذه الامثلة هاي العوامل كلها مذكورة وقد يضمر وقد يضمر يعني العامل جوازا ووجوبا. جوازا اذا دل عليه دليل والدليل نوعان مقال - 00:05:58ضَ
اوحالي والاول نحو قالوا خيرا خيرا هذا مفعول به لكنه ليس مفعولا به اللي قالوا وان مفعول به لفعل اخر محذوف يعني عامل اخر محذوف تقديره اي انزل ربنا خيرا. فخير المفعول به ليش - 00:06:20ضَ
لانزل انزل فعل وربنا فاعل وخير مفعول وخير مفعول به لانزل وليس مفعولا به لقالوا. فالشاهد هنا ان ان العامل حذف وقد دل عليه آآ دليل مقالي. كيف دليل مقالي؟ يعني دل عليه السياق الذي قيل قبله - 00:06:39ضَ
وهو قوله قال المصنف بدليل ماذا انزل ربكم؟ فمن هذه الاية استنبطنا العامل بان التقدير انزل ربنا خيرا والثاني يعني هو العامل الثاني وهو ان يكون التقدير حالي يعني يعرف من من من - 00:07:04ضَ
من لسان الحال وليس من لسان المقال. والثاني نحو قولك لمن تأهب لسفر رأيت رجلا يتأهب ويستعد للسفر. فرآك رجل رآك رجل وانت تستعد وتتأهب للسفر. فقلت له مكة اين فعله محذوف؟ تقديره - 00:07:23ضَ
تريد مكة السائل يقول لك مكة يعني كأنه يقول لك تريد مكة فهنا حدث التعامل وهو تريد ولم يجد عليه دليل مقالي وانما دل عليه دليل حالي وهو انه رآك - 00:07:46ضَ
تتأهب وتستعد للسفر او كنت انت اصلا تتأهب وتستعد للسفر. فحالك حال الاستعداد للسفر ففهم منه انك تقصد نعم. تريد مكة او قول المخاطب يعني تريد ان اقول الانسان لمن رأى شخصا يستعد للسفر - 00:08:01ضَ
والثاني نحو قولك لمن تأهب لسفر مكة باغمار تريد يعني تريد مكة. ولمن سدد سهما واي انسان يسدد سهما فتقول له القرطاسة باغمار تصيب. يعني تصيب القرطاسا هذا ايضا اه دليل حالي. يعني دل عليه سياق يعني لسان الحال - 00:08:25ضَ
وقد يؤمر وجوبا في مواضع منها باب الاشتغال وحقيقته ان يتقدم اسم وتأخر عنه فعل او وصف صالح للعمل فيما قبله مشتغل عن العمل فيه بالعمل في ضميره او ملابسه - 00:08:50ضَ
او ملابسه هذا الان شروع من المصنف في باب الاشتغال ولن يطيل فيه وانما ستتكلم عنه باختصار قد تكلمنا عنه آآ في القطر بشيء من التفصيل قالوا ما اشتغل؟ نعم الاشتغال قال ضابطه ان يتقدم اسم - 00:09:11ضَ
وهذا هذا القيد سنطبق عليه الاية التي سيذكرها او نطبقه على المثال اوضح زيدا ضربته زيدا هذا منصوب على الاشتغال لو طبقت عليه قائد ضابط الذي قبله قال ان يتقدم اسم جيد. وهو زيدان. ويتأخر عنه فعل ضرب - 00:09:33ضَ
اول صف وصف صالح للعمل فيما قبله مثل ماذا زيدا انا ضاربه كما سيأتي بعد قليل ضارب وصف يعمل عمل فعليا مشتغل عن العمل فيه يعني ضرب مشغول من ان يعمل في زيدان - 00:09:51ضَ
مشغول بماذا؟ مشغول بالعمل في ضميره. الله اكبر. ضربته فضربه مشغول بان يعمل النصب في الهاء او في ظمير ملابسه يعني في شيء تلبس به الضمير. يقصد مثل ان تقول زيدا ضربت غلامه - 00:10:09ضَ
فضربت ليس مشغولا بالظمير وانما مشغول بنصب اسم هذا الاسم متلبس بظمير كما سيأتي في الامثلة. قال فمثال اشتغال الفعل بضمير السابق زيدا ضربته. فزيدا هذا منصوب على الاشتغال وضربته فعل فاعل - 00:10:29ضَ
مفعول ونقدر لزيدا عامل محذوف وجوبا تقديره ضربت زيدا ضربته وقوله تعالى وكل انسان الزمناه كل منصب على الاشتغال والزمناه جملة فعلية. فنقدر لكل عمل مناسب. فالتقدير الزمنا كل انسان الزمناه - 00:10:47ضَ
ونلاحظ ان الفعل الزم مشغول بنصب الضمير وينطبق عليه كل القاعدة او القيود التي ذكرها قبل قليل. ومثال اشتغال الوصف زيدا انا ضاربه. الان او غدا لانه ضارب لا اذا - 00:11:10ضَ
انا مجربة من ان لا يعمل الا اذا كان بمعنى الحالة والاستقبال كما هو معروف نعم. فهنا زيدا انا ضاربه فضالب هذا مشغول بالضمير ولا يستطيع ان ينصب زيدا. مشغول عنه والفرق بين زيد انا ضاربه وزيدا ضربته ان ضربته فعل وضارب وصف - 00:11:25ضَ
سنقدم له عاملا مناسبا نقول مثلا تقديره انا ظارب زيدا انا ظاربه ومثال اشتغال العامل بملابس ضمير السابق زيدا ضربت غلامه. زيد المنصوب على الاشتغال وضربت غلامه جملة فعلية ونقدر الظمير - 00:11:47ضَ
اهنت زيدا ضربت غلامه لاننا لا تستطيع ان تقول ضربت زيدا ضربت غلامه. لان انت لم تضرب زيدا وانما ضربت من؟ ضربت الغلام. فلابد ان نقدر عاملا يناسب المعنى ولا يناقض المعنى - 00:12:10ضَ
فنقول ان انت عندما تعترض غلاما زيد فقد اهنت زيد فنقول اهنت زيدا ضربت غلامه والشاهد في هذا المثال ان العامل وهو ظربه لم ينشغل بنسب الضمير كما في قولنا في اول مثال زيدا ضربته. وانما انشغل بنصب اسم الله اكبر. وهذا الاسم تلبس بضمير وهذا الظمير يعود على الاسم المنصوب - 00:12:25ضَ
وهو زيدان. الذي يسمى دائما عند النحوين بالاسم السابق اطار اخر زيدان انا ضارب غلامه نفس الشيء اللهم بدل ضربته بدا الفعل اسم فاعل الان او غدا الان تدل على الحال وغدا على الاستقبال. لان اسم الفاعل اذا كان مجردا من ان لا يعملوا الا اذا كان معنى الحالة والاستغبار - 00:12:54ضَ
بغير شروط؟ هو لابد ان يعتمد على شيء اما اذا كان معرفا بال يعمل مطلقا. حال وماضيا ومستقبلا. اذا كان معرفا بان. ايه ومثال نعم. فالنصب في ذلك وما اشبهه بعامل مضمر وجوبا. تقديره ضربت زيدا ضربته. والزمنا كل انسان - 00:13:19ضَ
تاني الزمناه الاية. وانما كان الحذف هنا واجبا لان العامل المؤخر مفسر له. فلم يجمع بينهما اه يعني لا تجمع بين المفسر والمفسر مفسر ومفسر فضربته هذا مفسر والعامل محذوف - 00:13:47ضَ
العامل المحذوف الذي هو ظربت زيدا يفسره المذكور. فالمذكور مفسر والمحذوف مفسر والعرب لا تجمع بين المفسر والمفسر قال محيي الدين لان العامل المؤخر المفسر للمحذوف كالعوظ من المحذوف وهم اي العرب لا يجمعون في الكلام بين العوظ والمعوظ - 00:14:08ضَ
على ما عرفته. يعني على ما بيناه في مواضع اخرى. لا يجمعون بين العوظ والمعوظ ولا يجمعون بين المفسر والمفسر نعم فلذلك لا يجوز ان تقول ضربت زيدا ضربته هذا لا يجوز فظلا على انه سوق ركيك - 00:14:42ضَ
وانما كان الحسم هنا واجبا لان العامل مؤخر مفسر له فلم يجمع بينهما. هذا رأي الجمهوري. وزعم الكسائي ان نصب بالعامل المؤخر على الغاء العائد وزعم الكسائي ان نصب المتقدم الذي هو من - 00:15:01ضَ
زيد زيدان ما وجه نصبه؟ قال بالعامل المؤخر عنه الذي هو ضربت فيقول ها الملغية على الغاء العائد العادة الذي هو الهاء هذا نلغي عمل ضربته فيه فاذا الغيث عمل ضربته في الضمير حينئذ نستطيع ان نسلط ضربته على من - 00:15:22ضَ
على زبدة. هذا رأي الكسائي. وقال الفراء الفعل عامل في الظاهر المتقدم وفي متأخر يعني هذا عجيب. يعني يعمل في الاثنين. فنقول زيدا ضربته ضربتوا نصبت الضمير ونصبت الاسم منصوب المتقدم - 00:15:47ضَ
نصبت الاثنين. وهذا عجيب يعني. ورد على الفرائ بان الفعل الذي يتعدى لواحد يصير متعديا الاثنين. على كلام بك ايها يعني كلامك يا فراء على كلامك يكون وربته قد نصب مفعولين. ونحن نعرف انه ظلم ولا تنصبه الا مفعولا واحدا. وبهذا نكون رددنا - 00:16:09ضَ
طيب وكيف نرد على الكسائي؟ قال وعلى الكسائي اي ويرد على الكسائي بان الشاغل قد يكون غير ضمير السابق غلامه فلا يستقيم الغاؤه. يعني نقول الكسائي انت استطعت ان تتخلص من الظمير في قولك زيدا - 00:16:29ضَ
بان قلت ان ضربت نصب زيد المتقدم وان الضمير الذي فيه ضربته ملغي. لم تعمل فيه ضربته صح والنعم نقول طيب ماذا تصنع في قولك زيدا ضربت غلامه زيدا ضربته غلامه ماذا تصنع فيه؟ هل تستطيع ان تقول اذا ضربت ان غلامه هذا المفعول به ملغي؟ لا يستطيع ان يلغي الاسم الظاهر المنصوب - 00:16:49ضَ
فبطل قوله وصح قول الجمهور القائلين ان ضربة تنصب الظمير وان الاسم السابق منصوب بفعل مقدر والله اعلم ثم قلت ومنه المنادى وانما يظهر نصبه اذا كان مضافا او شبهه او نكرة مجهولة. نحن يا عبدالله ويا طالعا جبلا وقول الاعمى يا - 00:17:15ضَ
خذ بيدي واقول المنادى نوع من انواع المفعول به وله احكام تخصه فلهذا افردته بالذكر وبيان كونه مفعولا به ان قولك يا عبد الله اصله يا ادعو عبد الله يا ادعو عبد الله - 00:17:36ضَ
حرف تنبيه وادعو فعل مضارع قصد به الانشاء لا الاخبار يعني انشئ النداء الان. لم يقصد به الاخبار بالنداء في الزمن السابق. فيجبها فهي جملة انشائية طلبية ليست خبرية. وقصد - 00:17:56ضَ
وفاعله مستتر تقديره انا. ادعو انا. وعبده الله او عبد الله مفعول به ومضاف اليه ولما علموا ان ولما علموا ان الضرورة داعية الى استعمال النداء كثيرا اوجبوا فيه حذف الفعل. اكتفاء بامرين. يعني كان الاصل العصر ان يقول العرب - 00:18:13ضَ
ادعو عبد الله يا حرف تنبيه لا محل من اعراب وادعو هو الفعل النداء فماذا فعلوا؟ حذفوا الفعل واكتفوا بها. لامرين احدهما دلالة قرينة الحال لان الحال واضح انه من حلال السياق لسان الحال يدل على انك تناديه. والثاني - 00:18:37ضَ
بما جعلوه كالنائب عنه والقائم مقامه. وهو يا واخواتها. فيا واخواتها قامت فعل النداء وهو ادعو فلا نحتاج اليه. وقد تبين بهذا ان حق المناديات كلها ان تكون منصوبة لانها مفعولات ولكن النصب انما يظهر اذا لم يكن المنادى مبنيا - 00:18:58ضَ
ومتى يكون المنادى مبنيا؟ كما درسنا في التحفة الثانية وانما يكون مبنيا اذا اشبه الضمير بكونه مفردا معرفة. القاعدة المعروفة المفرد العلم يبنى على فانه حينئذ يبنى على الضمة او نائبها. نحن يا زيد مراد مبني على الضم في محل نصب. يا زيدان مبني على الالف في محل نص. يا - 00:19:26ضَ
واما المضاف والشبيه بالمضاف والنكرة غير المقصودة هذه الثلاثة درسناها في الاية الرومية. وبينا معانيها فانهن يستوجبن ظهور وقد مضى ذلك كله مشروحا ممثلا في باب البناء. فمن احب الوقوف عليه فليرجع اليه - 00:19:46ضَ
جيد لا نكرر ثم قلت والمنصوب باخص بعد ظمير المتكلم ويكون بال نحو نحن العرب اقرى الناس للضيف. ومضاف النحو نحن معاشر الانبياء لا نورث. ما تركنا صدقة وايا فيلزمها ما يلزمها في النداء. نحو انا افعل كذا ايها الرجل وعلما قليلا. فنحو بك - 00:20:08ضَ
الله نرجو الفضل شاذ من وجهين نعم. بك الله نرجو الفضل شاذ من وجهين. والمنصوب بيلزم او بالتقي ان تكرر او عطف عليه لو كان اياك نحو السلاح السلاح والاخ الاخ ونحو السيف والرمح ونحو الاسد الاسد - 00:20:37ضَ
او نفسك نفسك ونحو ناقة الله. نعم. ناقة الله وسقياها واياك من والمحذوف عامله والواقع في مثل او شبهه نحو الكلاب على البقر وانته خيرا لك. واقول من المفعولات التي التزم معها حذف العامل المنصوب على الاختصاص. المنصوب على اختصاص وهذا الباب آآ - 00:21:11ضَ
لم يبوب له في الاجى الرومية وكذلك حتى في قطر ندى لم يبول له بابا قد يكون مر بنا عرضا ولكن لم ندرسه كباب مستقل وهنا بوب له وكذلك في الالفية وله باب خاص اربع ابيات او خمس ابيات قليل - 00:21:41ضَ
اه المنصوب عن الاختصاص وهو كلام على خلاف مقتضى الظاهر لانه خبر بلفظ النداء. هو في الحقيقة خبر لكن لفظه نداء. لذلك ناسب ان يذكره بعد باب المنادى اذا هل هو نداء؟ لا - 00:21:59ضَ
ما هو هو في الحقيقة يراد الاخبار به بهذا الكلام. وان كان لفظه لفظ النداء. وان كان لفظه لفظ النداء مثلا من من من اقواله مثلا التي يمثل بها كثيرا النحيون يقولون مثلا انا افعل كذا - 00:22:17ضَ
انا افعل كذا ايها الرجل ايها الرجل هو لا يخاطبك هو لا يناديك ولا ينادي احدا هو يخاطب نفسه يخاطب نفسه. وهذه الجملة وان كان ظاهرها النداء الا انها قصد بها الاخبار. يعني ان مثلي لا يفعل هذا - 00:22:37ضَ
مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الانبياء لا نورا. معاشر ظاهره ان ان ظاهر اللفظ نحن يا معاشر الانبياء هل هو ينادي؟ لا لا لا ينادي احدا ولا يطلب اقبال احد. وانما وهو لفظه لفظ النداء ولكن معناه الاخبار. اي الاخبار بان معشر - 00:22:53ضَ
رغم ان جماعة الانبياء بان الانبياء لا يورثون فهو اذا نداء وانشاء في اللفظ وخبر في المعنى. قال وحقيقته انه اسم ظاهر معرفة قصد تخصيصه بحكم ضمير قبله. انه اسم ظاهر معرفة - 00:23:15ضَ
لا يكون نكرة قصد تخصيصه بحكم قصد تخصيصه بحكم ضمير قبله. والغالب على ذلك الضمير كونه لمتكلم نحو انا مثل انا افعل كذا ايها الرجل ونحن مثل نحن معاشر الانبياء لا نورث - 00:23:39ضَ
ويقل كونه لغائب يندر ان يكون ظمير غائب مثل هو وهي والباعث على هذا الاختصاص يعني لماذا العرب تستعمل اسلوب الاختصاص؟ ثلاث اغراض فخر او تواضع او بيان الاول كقول بعض الانصار - 00:24:00ضَ
لنا معشر الانصار مجد مؤثر بارضائنا خير البرية احمدا. ويقول محي الدين ان انه لم يقف على على هذا الانصاري الذي قال هذا البيت. الشاهد قوله لنا معشر الانصاري. معشر اعرابه منصوب على الاختصاص - 00:24:20ضَ
يعني اخص معشر الانصار بهذا الحكم ولفظه لفظ نداء ومعناه الخبر. فلفظه لنا يا معشر الانصار. ومعناه باختصاص الانصار بهذا الحكم هو لا لا يطلب اقبال احد. كما بينا قبل قليل - 00:24:39ضَ
نعم. لنا لنا معشر الانصار مجد مؤثر. المعشر هم الجماعة. مؤثل هو المجد الاصيل العظيم وقد فسره الشارح بما له اصل قال ابن القيس ولكن ما اسعى لمجد مؤثر. وقد يدرك المجد المؤثر امثالي. شرحنا هذا البيت في قطر الندى - 00:25:09ضَ
نعم. الشاهد قوله لنا معشر الانصار. اذا هذا قال الشارح المؤذن الذي له اصل يعني موروث ليس حديثا. ومثاله الثاني هذا من اول مثال الفخر. الثاني هو التواضع من اغراض الاختصاص التواضع قوله جد بعفوي - 00:25:31ضَ
فانني ايها العبد الى العفو يا الهي فقير معنى البيت واضح الشاهد هو قوله ايها العبد وهو لا يقصد عبدا غيره وانما يقصد نفسه وهذا لفظه لفظ نداء ومعناه الخبر - 00:25:48ضَ
معناه انه يخص نفسه بهذا الحكم بانه فقير الى عفو الله عز وجل والغرض من هذا الاختصاص هو التواضع. بانه عبد ذليل وفقير لله. والغرض في البيت السابق هو كما قلنا الافتخار. بقي الغرض الثالث - 00:26:13ضَ
وهو البيان ان يؤتى باسلوب الاختصاص لاجل البيان قال ومثال الثالث ان بني نهشل لا ندعي لاب عنه ولا هو بالابناء يشرينها نعم اه الشاهد قوله ان بني نهشا فبني من اسم منصوب على الاختصاص بفعل محذوف للدلالة على المدح - 00:26:32ضَ
قال ابو زكريا التبريزي وانتصاب بني على اغمار فعل كأنه قال اذكر بني نهشا وهذا على الاختصاص والمدح التبريزي يجعل الغرض هنا من الاختصاص انه مدح وفخر ولكن تمثيل الشارح بانه قصد به البيان - 00:27:08ضَ
يعني من الذين اه يشملهم هذا الحكم وهو انهم لا لا ندعي لاب عنه. بينهم بقوله بني اهشام كأنه قيل له من هم هؤلاء الذين تقصدهم؟ قال اقصد واخص بني نهشا - 00:27:35ضَ
قال وتعريفه بال يعني من صور من صبع الاختصاص ان يكون معرفا بال في كل الامثلة لم يكن معرفا بال فهنا يقول انه قد يأتي معرفا بالف. نحو نحن العرب - 00:27:53ضَ
تقول العربة وبن مالك في الالفية قال العرب في باب الاختصاص كمثل نحن العرب افخم من بذل. هو اخذه من من هذا المثال. نحن نحن العرب اقرأ الناس للضيف يعني نحن اخص العرب بالذات من دون سائر العراق - 00:28:23ضَ
باننا اقرأ يعني القراءة هو ما يقدم للضيف من الضياء الكرم والضيافة اقرأ الناس بالضيف يعني اكرم الناس بالضيف والشيخ بن عثيمين له تعليق على هذا البيت في شرحه على الالفية - 00:28:45ضَ
عند قول ابن مالك كمثلي نحن العربة اسخى من بذل في باب الاختصاص تكلم فيه يعني هنا اه عن صدق هذا المثل انه ينطبق فعلا على كرم العرب. انه لا تجد امة تداني العرب في - 00:29:00ضَ
كرمها للضيف وفي اكرامها للضيف الشاب قوله العربى قال المصنف التقدير اخص العرب فالعرب مفعول به عن الاختصاص وتعريفه بالاضافة التقدير اخص العربة او العربة. وتعريفه بالاضافة وكذلك قد يكون المنصوب على الاختصاص معرفا بالاضافة. يعني - 00:29:14ضَ
آآ ان يضاف الى آآ الى شيء اخر. كقوله نحن بني ضبة اصحاب الجمل ننعى بن عفان باطراف الاسل قبيلة ابوهم اسمه ضبا ابن اود. الجمل يريد الجمل الذي ركبته ام المؤمنين عائشة - 00:29:38ضَ
رضي الله تعالى عنها حين خرجت تطلب في ثائر عثمان رضي الله تعالى عنهم ننعى النعي هو الاخبار بالموت. ما زال يستعمل الى الان. نبغي وفعل مضارع من بغاه اذا طلبه - 00:29:57ضَ
وهو تحريف تصويبه عن ديوان الحماسة وشروحه نعم اه نعم قال ووقع في نسخ الشرح كلها نبغي. يعني المحبين اثبت فوق منع نلعب العفو والنعي هو الاخبار بالموت معروف. يقول انه وقع في بعض نسخ الشرح نبغي - 00:30:12ضَ
وبغى شي يعني طلبهم يقول هذا تحريف لا يصح ان يكون في البيت وصوبنا معه يعكس والاسل هي الرماح كما قال الشاعر يمدح احد اه ملوك الموحدين ما هز عطفيه بين البيض والاسل البيض هي السيوف والاسل هي الرماح - 00:30:32ضَ
ما هز عطفيه بين البيض والاثل مثل الخليفة عبدالمؤمن ابن علي الموحد يقصد انه خليفة الموحدين. طيب اه قال اه محي الدين قوله بني ظبة حيث نصبه على اختصاص بفعل - 00:31:01ضَ
محذوف والشاهد فيها انه مركب اضافي تعرف فيه مضاف لاضافته الى معرفة بالعالمية فبني نكرة لكنه لما اضيف الى ضبة التي الذي هو علم على قبيلة فمنصور المنصوب عليه باختصاص ان يكون نكرة - 00:31:19ضَ
لكنه تعرف بالاضافة. هذا هو الشاهد. وهو منصوب على الاختصاص. وتقديره اخص اخص بني ظبي وحذف هذا العام الواجب لا يجوز ذكره. يعني لا يجوز ان تقول نحن اخص بني ظبة - 00:31:36ضَ
قال الشارح الاسل الرماح ثم قال ومن تعريفه بالاضافة قوله صلى الله عليه وسلم يعني هذا الحديث مثل البيت السابق. قوله صلى الله عليه وسلم انا ال محمد لا تحل لنا الصدقة - 00:31:52ضَ
ان ال محمد لا تحل لنا الصدقة. الشاهد ماذا نكرة اضيف الى معرفة فتعرف فهو مثل البيت مثل بني ضباء ونحن معاشر الانبياء لا نورث ما ترك انها صدقة ومعاشر هذا وظيفة الى معرفة فتعرف. ومنصوبة على اختصار تقديره نحن اخص معاشر الانبياء. وما نوع - 00:32:09ضَ
اختصاصنا هل هو فخر ام بيان ام تواضع الظاهر انه بيان الظاهر انه انسب معنا هنا البيان. قال الشارح وقد اشتمل الحديث الشريف على ما يقتضي الكشف عنه وهو ان ما من قوله ما تركنا صدقة - 00:32:34ضَ
موصول بمعنى الذي محله رفع بالابتداء وتركنا صلته لا محل من اعراب. والعائد محذوف تقديره اي تركناه. وصدقة خبر ما هذه؟ على رواية رافعة. اذا الحديث روي هذا اذا ما تركنا صدقة ما هو ابتدأ صدقة خبر - 00:32:59ضَ
طيب وهو اجود لموافقته لرواية ما تركناه فهو صدقة. في رواية اخرى توافق هذه الرواية تفسر بعضها بعضا. واما هناك رواية ما تركنا صدقة ما تركنا صدقة. واما النصب فتقديره ما تركنا - 00:33:17ضَ
مبذول صدقة مبذول صدقة. يعني على ان صدقة منصوبة على الحال مبذور حال كونه صدقة فحذف الخبر يعني يكون مبذول خبر لما فما هو مبتدأ وتركنا صلة ومبذور خبر وصدقة حال - 00:33:38ضَ
ومعنى ما تركناه مبذول حال كونه صدقة. فحذف الخبر لسد الحال مسده درسناه في القطر ان احيانا يأتي الحال ويسد ما سد الخبر وقبل حالنا يكون خبرا عن الذي خبره قد اغمر - 00:33:58ضَ
هذي من مواضع حث الخبر وجوبا ان يأتي حال لا يصلح ان يكون خبرا. مثل ضرب كضرب لضرب اه والضرب العبد مسيئا. ضربي العبد مسيئا. فحذف الخبر لسد الحال ما سده نحو اه - 00:34:18ضَ
مثل ونحن عصبة ونحن عصبة في قراءة النصر قال محي الدين في الحاشية والتنظير بهذه الاية الكريمة على قراءة نصب عصبة على انه محال وخبر ابتدأ نحن مبتدأ اين خبره - 00:34:38ضَ
الذي هو نحن محذوف واصل الكلام ونحن نرى عصبة فيكون الجملة الفعلية التي هي نورا هي الخبر طبعا القراءة المشهورة برفع عصبة فنحن مبتدأ خبره عصبة ولا كلام لنا فيها الان. ومثل الاية في قراءة النص قولهم حكمك لك مصمطا - 00:35:03ضَ
هذا مثل ضربي العبدة مسيئا. طيب. ويجوز في ماء يعني في الحديث ان تكون موصولا اسميا كما تقدمت. وان تكون شرطا وان تكون قضية يعني ما شرطية اه فما على الاول في محل رفع - 00:35:24ضَ
بالابتداء وعلى الثاني في محل نصب معنى الثاني في محل نصب والمعنى اي شيء تركناه فهو صدقة كل منصوب عالاشتغال. نعم. انظر هنا عندك في الحاشي رقم اثنين في السطر - 00:35:41ضَ
الخامس قالوا والوجه الثاني الوجه الاول واضح ان يكون مبتدأ ويعني خبر هذا امر سهل. اذا جعلت ما اسما موصولا فامر سهل قال في السطر الخامس قال والوجه الثاني ان تكون ما اسم شرط. يعني شرطية مثل وما تفعلوا من خير يعلمه الله. وتركناه فعل الشرط - 00:36:18ضَ
وفاعله ومفعوله وجملة فهو صدقة في محل جزم جواب الشرط وما تفعلوا من خير يعلمه الله اه في محلي جزمين جواب الشرط. واقتران هذه الجملة بالفهاء على هذا الوجه واجب - 00:36:40ضَ
لان جواب الشرط اذا كان جملة اسمية وجب ان تقترن بالفاء. القاعدة المشهورة في البيت اسمية طلبية وبجامد. وحينئذ يكون قول المؤلف فما على الاول في محل رفع وعلى الثاني في محل نصب ليس مستقيما. لان ما على الوجهين في محل رفع - 00:37:01ضَ
اما على اعتبارها موصولا اسميا فظاهر. واما على اعتبار شرطية هذا محل اعتراض. فلان فعل الشرط اذا كان متعديا واستوفى مفعوله كانت في محل رفع بالابتداء وهنا ما تركناه تركنا هذا الفعل استوفى الفاعل والمفعول. صح؟ نعم. نام فاعل والهاء مفعول. فكيف نقول ان ما مفعول به لتركناه - 00:37:22ضَ
في محل ناصر هذا لا يستقيم. هذا يستقيم لو كان الفعل لم يستوي في مفعوله. كقول الله عز وجل ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. ايا هذه الشرطية صح؟ جازمة. ما اعرابه مفعول به. لماذا؟ كذب. مفعول به لتدعو لانه لم يستوفي مفعوله. فحينئذ نعرب - 00:37:50ضَ
مش شرط اه اه مفعولا به. اما لو استوفى الفعل مفعوله فليس لك ان تعجبه مفعولا به وانما يكون مرفوعا على الابتداء. هذه قاعدة هذا اعراب اسم الشر نعم. الى اخر الكلام محي الدين. قال رحمه الله - 00:38:08ضَ
ويكون المنصوب على الاختصاص بلفظ اي. قد يكون منصوب على الاختصاص في لفظيه. كما تقدم قبل قليل. انا افعل كذا ايها الرجل فيلزمه في هذا الباب ما يلزمها في النداء. ماذا يلزمها في النداء - 00:38:29ضَ
ستة امور هذي هي ستة. واحد من التزام البناء على الضمة. اي اثنين تأنيثها مع المؤنث. ايها الرجل ايتها المرأة ثلاثة والتزام افرادها فلا تثنى ولا تجمع باتفاق اربعة مفارقتها للاضافة لفظا وتقديرا - 00:38:44ضَ
لا يضاف لشيء. خمسة ولزومها التنبيه بعدها. يا انا افعل كذا. اي ها؟ ها هذا للتنبيه. لا محل مع رب ومن وصفها ونعم ومن وصفها اسم معرف بال بيقل لازم الرافع. اه يكون اه صفة ما بعد. نعم. نعم. مثال ذلك انا افعل كذا ايها الرجل هذا يقصد الرجل - 00:39:06ضَ
الرجل هذا اسم معرف بال لو كان اسم موصول اذا كان كيف يعني انا ما بعد اي جامد يا رب على النار. الرجل جامد رجل جامد. مع ذلك اعربوه نعتا - 00:39:36ضَ
وهذا مشكل استشكله يعني بعض الشراء ان كيف اعربوا الرجل اعربوه نعتا مع انه جامد والنعت لا يكون الا مشتقا صح؟ نعم ايه هذا يعني تأولوا فيه تأولات. لكن معروف ان النحويين عندهم خلاف خلاف اقوال قيل لنعت وقيل عطف بيان وقيل بعدا - 00:39:56ضَ
المهم ان ما بعد ايها يجب ان يكون معرفا بال ويجب ان يكون مرفوعا كما قال قبل قليل اسم معرف بال لازم الرفع لا يجوز النصب ولا ولا الجرم. تقول انا افعل كذا ايها الرجل يقصد نفسه. فهو يخاطب نفسه ولا ينادي احدا. اللهم اغفر لنا - 00:40:16ضَ
ايتها العصابة يعني نحن نحن العصابة الاصابة بمعنى الجماعة ليس لها علاقة بالاجرام ولا القتل. في اللغة العربية. صلب معنى الجماعة. وتلاحظ انه النتها. قال ايتها كما قال قبل يجب ان تؤنث مع المؤنث وتذكر مع المذكر. المعنى انا افعل كذا مخصوصا من بين الرجال. يخص نفسه و - 00:40:36ضَ
اللهم اغفر لنا مختصين من بين العصائب. هذا معنى الجملتين. ويقل تعريفه بالعلمية. يقل ان يكون منصب على وفي نفس الوقت هو علم المعرفة ففي بك الله نرجو الفضل الله منصوب على الاختصاص. اي اخص الله. شذوذان فيه شذوذان - 00:41:01ضَ
واحد كونه بعد ضمير المخاطب بك نعم والمخاطب هذا هذا شاذ نعم؟ وكونه علما لان الله علم وهذا ورود اسم المنصوب على الاختصاص على هذا قليل. كما صرح قبل قليل. نعم - 00:41:27ضَ
عندك في الحاشية رقم واحد ذكر مثالا من كلام عمر بن الخطاب قال كل الناس افقه منك يا عمر خاطبي نفسه اي اخص نفسي وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:41:58ضَ