(مكتمل) التعليق على تفسير السمعاني | سورة البقرة
٢٨- التعليق على تفسير أبي المظفر السمعاني | سورة البقرة (٢٦١-٢٧١) | ١٤٤٦/٣/٢٩
Transcription
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ
ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم الاربعاء الموافق للتاسع والعشرين من شهر ربيع الاول من عام ستة واربعين واربع مئة والف للهجرة نسأل الله ان ينفعنا - 00:00:13ضَ
وان يبارك لنا وان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح المبارك مع القرآن الكريم وتفسيره والتفسير الذي بين ايدينا هو تفسير ابي المظفر السمعاني رحمه الله تعالى لا زلنا في سورة البقرة وفي اواخرها - 00:00:31ضَ
ونستكمل ما توقفنا عنده بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمؤلف وللسامعين وللمسلمين قال الامام سمعني رحمه الله تعالى قوله تعالى مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله قيل سبيل الله الجهاد وقيل جميع - 00:00:50ضَ
ابواب الخير سبيل الله وقوله كمثل حبة ام مثل سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة ضربه مثلا للمتقين وما وعد من الثواب على الانفاق ان قال قائل كيف ضرب المثل به وهل يتصور في كل سنبلة مائة حبة؟ قيل لما كان ذلك متصورا في الجملة صح - 00:01:16ضَ
المثل به وان لم يعرف ومثله ما قال امرؤ القيس ومسنونة ومسنونة ومسنونة زرق كانياب اهوال الغول لا يعرف ولكن لما لما تصور وجوده بالجملة وقيل هو هو يتصور في سنبلة الدخن ونحوه - 00:01:38ضَ
قيل معناه يضاعف قيل معناه اه قيل معناه يضاعف هذه المضاعفة لمن يشاء. وقيل معناه يضاعف على هذا ويزيد لمن يشاء وقوله والله واسع اي واسع الفضل والرحمة والقدرة يعطي عن سعة - 00:02:02ضَ
وقوله عليم اي عليم بنية من يعطي قوله تعالى الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذى. اما المن هو ان يقول للفقير اعطيتك كذا وصنعت بك كذا فيعددوا علي فيعدد عليه نعمه - 00:02:27ضَ
واما الاذى فهو ان يعير الفقير فيقول له الى الى كم تسأل؟ وكم وكم تؤذيني فلا زلت فقيرا ونحو ذلك قيل من الاذى ان يذكر انفاقه عليه عند من لا يريد ان يعرف - 00:02:48ضَ
لهم اجرهم عند ربهم اي ثوابهم. وقوله ولا خوف عليهم ولا يخافون فوات السواء. وقوله ولا هم يحزنون. اي على ما انفقوا اذا رأوا الثواب قوله تعالى قول معروف قال الحسن هو القول الجميل. وقيل هو ان يعطيه ويبرر - 00:03:10ضَ
ويبرك له فيقول بارك الله لك فيه او يمنعه ويدعو له وقوله ومغفرة هو ان تستر خلته ولا تهتك سترا وقيل هو ان تعفو عن الفقير ان بدرت منه مساءة او اذى - 00:03:32ضَ
وقوله خير من صدقة يتبعها اذى. يقول ذلك القول المعروف وتلك المغفرة خير من صدقة يتبعها اذاك. وقول الله غني اي مستغن عن صدقاتكم وقوله حليم اي لا يعجل بالعقوبة اذا منعتم صلاة - 00:03:59ضَ
قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. قد ذكرنا معناها معناهما. وقيل المن في الصدقة بمنزلة حدث في الصلاة يبطلها ويقبطها وقوله كالذي ينفق ما له رئاء الناس. اي كابطال الذي ينفق ما له رياء الناس لان الرياء يبطل الصدقة ويحبطها - 00:04:19ضَ
وقوله ولا يؤمن بالله واليوم الاخر يعني يعني النفقة مع الرياء ليس من فعل المؤمنين وفي الجملة كل من اتى بصدقة تقربا الى مخلوق فلا يكون مؤمنا وقوله فمثله كمثل صفوان عليه تراب. صفوان الحجر الصلب املس - 00:04:41ضَ
وقوله فاصابه وابل الوابل المطر الشديد العظاء المطر شديد العظام والقطر وقوله من تركه صلدا اي املس لا يقدرون على شيء مما كسبوا ومعنى هذا المثل ان الذي يرائي بالانفاق يفرق نفقته - 00:05:05ضَ
ولا يفوز بشيء من الثواب. كالتراب الذي يكون على الحجر فيصيبه الواء كيف يصيبه الوالي فيفوت الذي عليه ويبقى املس بحيث لا يقدر على شيء منه وقوله والله لا يهدي القوم الكافرين ظاهر المعنى. قوله تعالى ومثل الذين ينفقون اموالهم وابتغاء مرضات الله اي خالصا لوجه الله. وقوله وتثبيتا من - 00:05:28ضَ
انفسهم قال قتادة هو ان يكون محتسبا بالانفاق. وقال الحسن هو ان يثبت من نفسه حتى ان كانت نيته حتى ان كانت نيته ان يتصدق لله يفعل وان كانت نيته غيره يمسك - 00:05:57ضَ
وقال هو ان يتصدق على على يقين بالثواب وتصديق بوعد الله فيه قوله كمثل جنة بربوة الجنة البستان والرضوة المكان المرتفع. وقوله اصابها واد كما ذكرنا وقوله فاتت اكلها ضعيفين اي ثمرها ضعف ما تؤتي غيرها - 00:06:17ضَ
ثمرها ضعف ما تؤتي غيرها. نعم. قوله فان لم يوصلها وابل فقل اطل المطر الخبيث ويكون دائما ومعنا هذا المثل ان الذي ينفق ينفق خالصا لوجه الله تعالى لا تخلف نفقته - 00:06:51ضَ
بل تنمو وتزكو بكل حال كما ان الجنة التي علمها القوم كما ان الجنة التي عليها التي على الربو وسيلة تخلف بل تنمو بكل حال سواء ان اصابها الوابل او اصابها الطل. وذلك ان الطلة اذا كان اذا كان يدوم يعمل عمل الوابل الشديد - 00:07:13ضَ
قوله والله بما تعملون بصير ظاهر المعنى طيب عندنا هذي الايات التي تتعلق بالنفقة قد يسألك سائل يقول لك ما العلاقة بين مجيء ايات الانفاق بعد ذكر هذه الايات التي فيها - 00:07:44ضَ
احياء الموتى اولا قصة ابراهيم عليه السلام مع الملك الذي حاجه ان الله يحيي ويميت ثم قصة الرجل الذي مر على قرية فاماته الله مئة عام ثم بعثه قصة ابراهيم على الطيور - 00:08:07ضَ
وقطعها ثم احياها الله اذا هذه القصص الثلاث كلها تدور على قدرة الله على احياء الموتى فما العلاقة بين الامر بالانفاق والحث عليه وبيان ثمرته هذي الايات كلها الان يتعلق بالانفاق - 00:08:28ضَ
ثم بعدها تأتي ايات يتعلق بالبيع والشراء والربا والمداينات والقرض والسلام والسلف كلها تتعلق بالمعاملات لكن الكلام هنا بين العلاقة بين قدرة الله سبحانه وتعالى على احياء الموتى والانفاق في سبيل الله - 00:08:48ضَ
تكلم بعض اهل التفسير عن الرابط بين هذه الايات ودائما ايها الاخوة الرابط وما يسمى بعلم المناسبات وارتباط الايات بعضها ببعض هذا باب واسع من ابواب التدبر فانت اذا تأملت الايات ونظرت فيها - 00:09:13ضَ
وبدأت تنظر في ترابط الايات لان القرآن بلا شك انه منزل من حكيم عليم ذو حكمة بالغة ولم يأت هكذا يعني عبثا او غير مرتب او غير منظم بل جاء - 00:09:36ضَ
كل حرف في مكانه وكل كلمة في مكانها وكل اية في مكانها ولو ابدلت حرفا مكان حرف او كلمة مكان كلمة او اية قدمتها او اية اخرتها لاختل المعنى جاء ترتيب القرآن - 00:09:51ضَ
يعني ترتيبا دقيقا منظما اه تكلم العلماء عن المناسبة فقالوا لما ذكر الله الاحياء مناسبة ان يذكر ما فيه حياة القلوب ما فيه حياة القلوب كما انه ناسب ان يذكر - 00:10:07ضَ
ما فيه نفع في الاخرة اعظم نفع ينتفع به المؤمن في الاخرة الصدقات والمؤمن في ظل صدقته عند يعني يوم القيامة ويوم البعث والنشور اكثر ما ينفع الانسان يوم القيامة صدقة - 00:10:28ضَ
ولذلك شوف تلاحظ اكثر الايات اللي تمر معنا ثمارها ونتائجها في الاخرة وهي تدل على صدق ايمان الشخص لانها سميت صدقة لانها تدل على صدق ايمان الانسان فمن يدفع المال وهو احب الشيء اليه في حياته - 00:10:47ضَ
وهو عصب الحياة يخرج في نفس طيبة راضية تدل على قوة الايمان وعلى قوة اليقين والايمان بما عند الله بما عند الله ولذلك جاءت الايات في المضاعفة يضاعفها الرابط والله اعلم - 00:11:07ضَ
الصدقات فيها احياء القلوب يعني تحيي القلب وتزيد الايمان وكذلك ان نافعا في الاخرة الاية الاولى التي في النفقات هي بيان ثمرة هذه الصدقة فضرب الله المثل ودائما ضرب الامثال في القرآن تقريب الصورة - 00:11:26ضَ
تقريب السور يعني تقريب الاشياء المحسوسة في صور تقريب الاشياء المعنوية بصور محسوسة يعني لما يقول الله سبحانه وتعالى الذي يعني انسلخ من العلم وترك العلم وترك الايمان. قال مثله كمثل كلب. مثل حالة - 00:11:53ضَ
معنوية بحالة محسوسة والذين حملوا التوراة مثلهم بالحمار يحمل اسفارا دائما والدنيا معنوية يمثلها الله بما ان انزله من السماء وهنا مثل الله الانفاق هو شيء معنوي لا يشاهد الانفاق - 00:12:13ضَ
كانك تشاهد عندك سنان وهذه السنابل سنبلة واحدة او حبة واحدة انبتت سبب وهذه السبع كل واحدة فيها فيها مئة فاصبح المجموع سبع مئة حبة يعني تظع انت حبة واحدة تطلع سبع مئة - 00:12:32ضَ
وهذا جاء في الحديث يعني يؤيد هذا الكلام ان الله يضاعف الحسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة وهنا تحديد العدد لا يراد به اخواننا الامارات بالكثرة المؤلف تكلم عنه - 00:12:51ضَ
هل يقصد العدد والحبة؟ وكل واحدة فيها مئة قد تزيد قد تنقص المراد بالكثرة لان حرف لان رقم السبعة والسبعين والسبع مئة استعمل في الكثرة فانت تستعمل السبعة في الكثرة - 00:13:06ضَ
وتستعمل السبعين في الكثرة ولذلك قال ان تستغفر ان تستغفر لهم سبعين مرة سبعين مرة الكثرة المراد بها وكذلك سبع كثرة وقد قد الحبة تخرج اكثر من سبع سنابل قد تكون اقل - 00:13:25ضَ
العدد المعين وكذلك المئة حبة والسبع مئة كلها فان قال قائل كيف ضرب المثل به وهو يتصور في كل سنبلة مئة حبة كيف يضرب بمئة حبة قد لا تكون مئة حبة. قال قيل لماذا؟ لما كان ذلك لما كان ذلك متصورا في الجملة - 00:13:44ضَ
صح ضرب المثل به. يقول في الجملة متوقع ان تكون سبع وتكون مئة وتكون سبع مئة متوقع وان لم يعني يقرف يعني هذا الشيء بدقة مثل ما قالت قال كأنياب اغوال الغول اصلا شيء - 00:14:11ضَ
يعني متخيل فقط لا يرى ترى انيابه طيب ثم ثم الله عقب هذه الذي ينفق ماله في سبيل الله ما المراد في سبيل الله؟ قال المؤلف اما الجهاد لان دائما الاستعمال جاهد في سبيل - 00:14:30ضَ
جاهدوا في سبيل الله. فعرف بالقرآن ان السبيل سبيل ان سبيل الله هو الجهاد وقيل ابواب الخير والذي يظهر والله اعلم انها ابواب الخير ويدخل فيها الجهاد دخولا اوليا حتى نجمع بين القولين - 00:14:47ضَ
يقول هنا والله يضاعف يعني هذا يدل على ان السبع مئة غير مراجعة بانها سبع مئة قال ثم قالت تضاعف تضاعف تضاعف اكثر واكثر واي ذلك ختم الاية بالواسع العليم فهو واسع في العطاء - 00:15:08ضَ
واعطاء الجزيل ويجزل المثوبة ويظاعف الحسنات لانه واسع وغني ويعطي ولكنه علي بمن يستحق ولذلك تلاحظ دائما واسع يأتي بعده الا يمكن موضع واحد في البقرة واسعا حكيما لكن او يأتي واسع وحده - 00:15:28ضَ
لكن اذا جاء واسع غالبا يكون العنيم. طيب. يقول هنا يعني لما ذكر التمثيل حث على الصدقة قال الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله اسلوب القرآن هو امر هنا وامر يعني الله يأمر بالانفاق لكن باسلوب ماذا؟ باسلوب الخبر الذي يقتضي ماذا؟ يقتضي طريقة الانفاق - 00:15:52ضَ
بان الله يخبرهم بطريقة الانفاق ولذلك شيخ قال ثم لا يتبعون ما انفقوا يقول لك الطريقة انك تنفق مالك في سبيل الله في وجوه الخير وفي اعمال البر لكن احذر - 00:16:20ضَ
ان يكون فيها كذا وكذا وكذا زين وانظر الى ثمرتها لو لو قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تتبعون ما تنفقون منا ولا اذى ما يأتي مثل هذا الاسلوب الذي - 00:16:36ضَ
جاء اسلوب الخبر وترتيب الجزاء. فيقول انفق واحذر ان تكون نفقتك على هذا الوجه ولك من الاجر كذا وكذا وكذا هذا اسلوب جميل ما المراد بالمن وما المراد بالاذى قال المن يمن على الناس؟ يقول ترى ايش فعلت كذا وترى عطيتك كذا وترى كذا - 00:16:53ضَ
يعني انا رأيت اناس اني فقير ومحتاج واسرة وكذا يأتي هذا الشخص ويقول ماذا تحتاج؟ قال والله انا ما عندي ثلاجة مثلا راحوا اشتروا ثلاجة وجابها وحطوها عنده ثم كل ما قابله - 00:17:14ضَ
عند باب المسجد او في طريق او في محل او كذا عسل ثلاجة ممتازة عسل ثلاجة شغالة عسى كذا كذا خلاص يا اخي لا تعطينا ثلاجة هذا كمثال يعني بعض الناس يمل يمن يمل ويشتغل - 00:17:30ضَ
فهذا من واذى. يعني امن بصدقته واذى فالله حدد خلاص اعطيته خلاص خله لله واترك الامر واذا رأيت هذا الشخص الفقير الذي انت اعطيته كذا وكذا وكذا سلم عليه وقابل كانك لا تعرفه - 00:17:47ضَ
وكأنك لم يكن بينك وبينه اي شيء هذا الذي ينبغي ولذلك الله يؤدب هؤلاء الذين يتبعون المن والاذى حتى ينتبهوا لهذا الشيء يقول الذين يعني يسلمون من هذا الطريق ويبتعدون عن هذه الصفة لهم اجر عند ربهم - 00:18:07ضَ
قال لهم اجرهم قدم الجار المجرور قدم الجار المجرور لهم اجرهم يفيد الحصى جاء الاجر هنا مضافا الى يفيد العموم وقال عند ربهم هذي يفيد المكانة العلية عند الله يعني انت عند الله لك اجر عظيم وثواب عظيم - 00:18:31ضَ
وزيارة على ذلك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. لا يخاف في ثواب هذا وفيما يستقبله يوم القيامة ولا يحزن على ما فات ايضا هنا نفس الشيء الايات لا تزال في الصدقات - 00:19:00ضَ
لما لما يعني حذر من المن والاذى في الصدقة بين لك انك لو تركت الصدقة لو تركت الصدقة الى امر اخر هذا خير ولذلك طبعا قول معروف ومغفرة. يعني لو انك انت - 00:19:20ضَ
تكلمت بالكلام الطيب وتجاوزت عما يصيبك من هذا الفقير خير من ان تتصدق وتتبع صدقتك بالمن والاذى. هذا لا يرضي الله كل هذا فيه تأديب في طريقة الصدقة وما المنهج الرباني - 00:19:40ضَ
وما المنهج الذي ينبغي للمسلم ان يسلكه فلو انك تكلمت بالكلام الطيب والجميل الحسن وتركت وتجاوزت وتغافلت ان تتصدق عليه بمال ثم هذا المال لا يستقر عنده الا قد اذيته - 00:20:00ضَ
ومن انت عليه ولذلك ختمت الاية بختم خاتمة جميلة شيخ الخاتمة الاولى قال واسع عليم. في كثرة الاجور وهنا قال غني حليم. لان في تأديب هؤلاء. يعني انت تصدق على الفقير الله غني عن صدقتك - 00:20:23ضَ
وحليم لا يعادل بالعقوبة المؤلف نفس الشيء ذكر هذا الشيء يقول بعدها يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى شوف الاية الان تغيرت الاساليب تتغير. هنا تصريح هناك تلميح - 00:20:43ضَ
وبيان طريقة اذا بين لهم الطريقة وانه ينبغي الا يجمعون ما انفقوا منا ولا اذى وانهم لو قالوا الكلام الطيب خير من الصدقة هنا صرح بالنهي الصريح ورتب عليه ان فعل هذا الشيء مبطل - 00:21:04ضَ
الصدقة مبطلة الذي يعني يتبع الصدقة بالمن والاذى هذه صدقة مردودة عليه هذا صريح لا تبطلني كأنها يعني باطلة المؤلف قال الذي يمن في صدقته ما الذي يحدث في صلاته - 00:21:22ضَ
فاذا احدث الانسان في صلاته بطلت الصلاة خلاص لا تكملها الصلاة انتقض الوضوء انتقض الوضوء لا يصلح هذا هذا المقصود هذا المقصود قال لا تبدي قال اه هنا صدقاتكم بالمن والاذى ثم شبه - 00:21:51ضَ
الذي ينفق ما له رياء الناس. يقول هذا الذي يعني يبطل صدقته بالمن والاذى هذا مثل الذي ينفق ما له رئاء الناس الذي ينفق ما له رئاء الناس الذي ينفق ما له رئاء الناس - 00:22:36ضَ
الذي ينفق ما له رياء الناس يعني يرائي بعمله ولا يريده ان يخلص في عمله ولا يريد وجه الله هذا ماء بلا شك قال يا محبط العمل الرياء شرك اصلا محبط للعمل - 00:23:05ضَ
قال ولا يؤمن بالله واليوم الاخر يعني لا يخلص ولا يؤمن طيب شف حتى تأكيد على ان الصدقة لابد ان تكون لوجه الله وان تكون نافعة للفقير والا يمن بها. كل هالتأكيدات هذي - 00:23:17ضَ
الله يضرب لك مثل اخر ويقول لك الذي ينفق ما له ثم يتبع ما انفق من او ينفق ما له رياء الناس هذا مثل الذي اتى يعني مثل الذي عنده صخرة كبيرة صفوان حجر املس كبير - 00:23:36ضَ
ثم عليه تراب فاصابه المطر المطر الشديد وتركه صلى تركه صدا يعني تركه املس لا غبار عليه اذهب الغبار كله لان المطر اذا كان شديدا ويضرب على هذه الصخرة فانه لا يبقي شيئا عليها - 00:23:57ضَ
فكذلك الذي يمن او يؤذي او يرائي مثل هذه الحال هل يبقى من صدقة شيء ان كان هذا التراب بقي منه شيء بعد هذا المطر الشديد فسيبقى من صدقته شيء - 00:24:22ضَ
وان لم يصبهما وبال شديد قوي يصيبه الطل والطل المطر القليل المتتابع والقليل المتتابع الذي يسمى الدين هذا الدين اذا كان يأخذ ساعات طويلة لن يبقي شيئا لن يبقي شيئا على هذه الصخرة - 00:24:38ضَ
قال فان لم يصبه ابل قال هنا مثل كمثل صفوان اي ترامب فاصابه وابن فتركه صاد لا يقدرون على شيء مما كسبوه والله لا يهدي القوم الكافرين يعني اذا اذا - 00:25:00ضَ
يعني اصابه المطر هذا تركه املس لا يقدرون على شيء من هم؟ الذين ينفقون ما اموالهم رياء الناس يمنون ويؤذون لا يقدرون على شيء مما كسبوا يعني لا يستطيعون ان يحصلوا على اجور هذه الاعمال - 00:25:25ضَ
والله لا يهدي القوم الكافرين هذه ظاهرة جدا الخاتمة جميلة لان هؤلاء بمنزلة الكفار الذي يبطل والذي يراعي هذه من صفات الكفار الله لا يهدي من يجحد نعمة الله ويكفر لا يهديه - 00:25:44ضَ
لما الله سبحانه وتعالى ظلم المثل الذين لا يخلصون اعمالهم لله ولا يعملون العمل لوجه الله قابل هؤلاء بالمخلصين هؤلاء بالمخلصين قال ومثل الذين يفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم - 00:26:08ضَ
الذين مثلهم الذين ينفقون اموالهم ينفقون اموالهم خالصة لوجه الله في كلمة ينفقون فعل مضارع يدل على الاستمرار اموالهم ينفقون اموال كثيرة اموالهم. شف الاموال هذا جمع مضاف الى الى معرفة يفيد العموم - 00:26:33ضَ
المفرد اذا اضيف الى معرفة افاد الامور الجمع اذا اضيف الى معرفة افاد الهموم. هذي قاعدة تفسيرية مهمة. تفسيرية هذه قاعدة تفسيرية اصولية يقول الشيخ قال ابتغاء مرضات الله يعني خالصا لوجه الله لا يريدون - 00:26:57ضَ
يعني جزاء من احد ولا شكورا انما يريدون رضا الله سبحانه وتعالى ثم هي سبب في تثبيتهم على على الدين. الصدقة تدل على صدق صاحبها الصدقة برهان تدل على صدق صاحبها - 00:27:17ضَ
فهذه تثبت الانسان لما ينفق ماله ويتصدق ويقف في في وجوه المحتاجين يقف في في في الاحسان الى الى الارامل واليتامى والمساكين والمحتاجين هذا يعني يثبت الله يثبتهم يزيدهم ثباتا ويزيدهم - 00:27:33ضَ
يعني تثبيتا على الدين شف شف يقول هنا تثبيتا من انفسهم قد ان يكون محتسبا بالانفاق هذا دليل على صدق لما يحتسب دل على صدق ايمانه هذا يسبب لتثبيته يقول هنا ان يثبت - 00:27:56ضَ
من نفسي حتى او ان يثبت من نفسه حتى ان كانت نيته ان يتصدق لله يفعل وان كانت نيته غيره يمسك قل هي تفصح والصدقة تبين من يريد وجه الله ومن لا يريده - 00:28:16ضَ
يتصدق على يقين يعني هي كل هذا تدور كل هذه المعاني كلها صحيحة يعني قول حسن او قو قتادة او قول الكلب والشعبي هذه كلها يعني كلها هي معاني لا تخرج عن المعنى الاصلي - 00:28:36ضَ
كلها تدور حولها يعني السلف لما يعبرون بعبارات تكلم عنها الشيخ في مقدمته في اصول التفسير تكلم عنها قال ان يعبر كل واحد بعبارة هذا من اختلاف التنوع هذا اختلاف تنوع كلها تؤدي معنا واحد وهو - 00:28:56ضَ
طلب ما عند الله ليكون ذلك سببا في ثباتهم على الحق يعملون هذه الاعمال التي تدل على انهم انهم راسخون وانها تكون سببا في ثباتهم لان المنافقين كانوا ينفقون رياء الناس - 00:29:13ضَ
او لا ينفقون لانها لا تنفعهم في دينهم يقول هذه اذا اذا فعل بها على هذا الوجه فانها كالجنة التي بربوة. الربوة المكان المرتفع يعني بستان بمكان مرتفع قال اصابها وابل - 00:29:33ضَ
يعني المطر الغزير وتنبت بلا شك اذا كان فيها مطر غزير ستكون يكون عطاؤها وثمرتها كثيرة اكلها ضعفين ليس ضعف واحد ضعيفين يعني زادت في ثمانها فان لم يصبها وابل - 00:29:54ضَ
بطل الماء المستمر الدين ينزل ينزل ينزل حتى تبتل الارض وتمتلئ الارض وتشبع الارض من الماء ويكون الماء تكون الارض ممتلئة من الماء. لانها طول المدة مع قلة مع القلة يعني دوام الشيء مع قلته يزيد - 00:30:11ضَ
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقول ان الله يحبنا العمل ادومه وان قل. المهم انك تعمل باستمرار لذلك تجد بعض الناس يبدأ يعمل في شيء معين يجتهد في الصدقة مثلا - 00:30:33ضَ
او يجتهد مثلا في كفالة ايتام وفي باب من ابواب الخير او في الصيام او في الصدقة او في الصلاة ثم ما تدري بعد فترة اذا هو انقطع هذا الذي لا ينبغي - 00:30:48ضَ
تجده يحضر دروس العلم بعد فترة انقطع وينك والله الدروس مسألة تحتاج الى لو قل الدرس لو عندك درس في الاسبوع مرة ومستمر عليه الله يحبك من العمل ادومه يقول هنا - 00:30:59ضَ
وان لم يصبها وابل فطن اللهم تعملون بصير لان هذه اعمال ظاهرة. قال الله ما تعملون بصير طيب واصل يا شيخ تفضل قال رحمه الله تعالى قوله تعالى ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل واعنابهم تجري من تحتها الانهار له فيها - 00:31:16ضَ
في كل الثمرات واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء اي صغارا. فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت. الاعصار ريح ترتفع العمود نحو السماء تسميه العرب تسميه العرب وسائر الناس زوبعة. ومنه قول الشاعر ان كنت ريحا فقد لا - 00:31:44ضَ
واما معنى الاية روى روي ان عمر رضي الله عنه وسأل الصحابة عن معنى هذه الاية فقال والله اعلم فغضب عمر وقال قولوا اعلموا او لا نعلم ونحن نعلم ان الله يعلم. فسكتوا - 00:32:04ضَ
وكان ابن عباس وكان ابن عباس فيهم وقال في قلبي شيء فقال له عمر قل ولا تحقر نفسك ضرب مثلا لعمل وروى تمام الكلام فيه ثم اختلفوا منهم ثم اختلفوا منهم من قال تمام الكلام للعمر ومنهم من قال تمام الكلام من ابن عباس - 00:32:23ضَ
وتمامه ان الله تعالى ضرب هذا مثلا للذي يعمل طول عمره عملا ثم يحبطه برياء او بشيء في اخر لا يفوته ذلك ولا ينفعه في احوج حال يكون اليه كالذي له بستان له كالذي له بستان ذات اشجار - 00:32:53ضَ
ذات اشجار وثمار وانهاء وانهار فيدركه فيدركه الكبر وله ديلة كبار واولاد من صغار وله عيلة كبيرة واولاد صغار فلما قرب ادراكه فلما قرب ادراكه واحتاج اليه اصابته نار فاحرقته - 00:33:16ضَ
فيفوته نعم فيفوته ذلك ولا ينفق ولا ولا ينفق في في احوج حال يكون اليه قوله كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتذكرون ظاهر المعنى. قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا من الطيبات ما كسبتم - 00:33:50ضَ
اي من حلال ما كسبتم. وفي هذا دلالة على ان يتنوع الى الطيب والخبيث وقوله ومما اخرجنا لكم من الارض. قيل هو الامر باخراج العشور. وقيل هو امر باخراج الحقوق التي كانت واجبة - 00:34:18ضَ
في نبات ارضي في الابتداء ثم صارت منسوفة باية زكاة وقيل هو في صدقات التطوع وقوله ولا تيمموا الخبيث من تنفقون. اما وتيمم اذا اخذ واراد بالخبيث الرديء ها هنا اي ولا تفسدوا الرديء منه تنفقون - 00:34:34ضَ
سبب نزول الاية ما روي ان اصحاب النخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يأتون ويعلقونه في مسجد ليأكله الفقراء فجاء رجل اردأ ما يكون وعلقه فلم يرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلت الاية ولا تيمموا الخبيث منه تنفقه - 00:34:56ضَ
الا ان تسامحوا وتساهلوا ومعناه ان الحق لو كان لكم على غيركم فجاء به رديئا لا تأخذونه الا باغماض فيه تعتقدون انكم بعض حقكم واغمضتم قوله واعلموا ان الله غني يعطي عن غنى عميد محمود الغنى - 00:35:25ضَ
في دليل على ان الغني لغير الله على ان الغنى لغير الله المذموم وقيل الحميد المستحق للحمد قوله تعالى الشيطان يعدكم الفقر بالفقر والباء محذوفة قوله ويأمركم بالفحشاء بان لا تتصدقوا وتبخلوا ومنه قول - 00:35:57ضَ
اي البخيل المتشدد والبخل داء عظيم قال صلى الله عليه وسلم لا داء ادوى من البخل وقوله والله يعدكم مغفرة منه وفضلا مغفرة اي عفو الله قوله والله واسع عليم وقد ذكرنا معناهما - 00:36:25ضَ
قوله تعالى يؤتي الحكمة من يشاء. قال ابن عباس وهو حكمة القرآن ومقدمه ومؤخره كما هو متشابهه وحرامه وحلاله وامثاله وقيل هو الفقه بالدين وقال ابراهيم ابن سعيد ومعرفة معاني الاشياء وفهمها وفي قول رابع هو الاصابة فعلا وقولا - 00:36:50ضَ
وقوله ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا وما وما يذكر الا اولو الالباب يعقوب ومن يؤتي وقيل هي هذه الحكمة هي الكتابة ومعرفة وقيل هي العقل وقيل الامانة ما يتذكر الا اولو الالباب اي وما يتذكر الا اولو العقول - 00:37:14ضَ
قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم فيه قولان احدهما ان المراد بالنفقة الزكاة المفروضة واما النذر هو ان ينوي عمل الخير وصدقة التطوع. والقول الثاني ان النفقة هي صدقة التطوع واما النذر - 00:37:42ضَ
النذر هو ما عرف من نذر اللسان يوجب التصدق على نفسه فان الله يعلم ان يجازي قال مجاهد يحصيه يحصيه وقوله وما للظالمين اي الذين يتصدقون من الغصب والنهب من انصار جمع النصير اي ما لهم من ينصروا ويمنعوا من العذاب - 00:38:04ضَ
قوله تعالى ان ان تبدوا الصدقات معناه ان تظهروا يقرأ بالقراءة يقرأ بالقراءات فتح النون وكسر العين وقرأ ابو عمر بكسر النون وجزم العين ولم يرضى ذلك منهم حارس البصرة وقالوا فيه التقاء الساكنين. استشهد ابو عمرو بقوله صلى الله عليه وسلم للعمر ابن العاص - 00:38:30ضَ
المال الصالح للرجل الصالح والكل في المعنى سواء ومعناه نعمة نعمة خلة نعمة خلة هي او نعمة شيء نعم خلة النعمة خلة هي او نعم شيء هو نعم قيل هذا في صدقات التطوع والاخفاء فيها افضل - 00:39:00ضَ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال صدقة السر تفقد صدقة العلانية بسبعين ضعفا واما الزكاة المفروضة فالاظهار فيها افضل وقد قال صلى الله عليه وسلم صدقة العلانية تثقل صدقة السر بخمس وعشرين - 00:40:00ضَ
الزكاة والاول في التطوعات وكان الاخاء خيرا في في الكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما في زماننا فالاظهار خير في الزكاة لسوء الزمان يساء الظن به - 00:40:15ضَ
ويكفر عنكم يقرأ بالنون والياء ويقرأ بالرفع والجزم من سيئاتكم قيل من من صلة من صلة فيه تقديره يكفر عنكم سيئاتكم على هذا يكون شاملا للصغائر والكبائر. وفيه قول اخر ان من على التحقيق والتكفير بالصدقات يكون عن الصغائر فان الكبائر فانما تكفره الذنوب - 00:40:30ضَ
والاول اقرب الى اهل السنة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم صدقة السر تطفئ غضب الرب قوله والله بما تعملون خبير هذا ظاهر المعنى. طيب بارك الله فيك نرجع للايات التي سمعناها قبل قليل - 00:41:01ضَ
وهي قوله تعالى ايود احدكم هذا مثل ما ذكر المؤلف ومثل ما نقل عن عمر ابن عباس لا يود احدكم ان تكون له جننة يعني لما ذكر الصدقات وبطلان الاعمال - 00:41:16ضَ
الرياء والمن والاذى ايضا من امر خطير جدا وهو ما ذكره هنا قال ايود احدكم ان تكون له جنة كبير الفواكه والنخيل والاشجار تجري من تحت الانهار. الماء تدفق فيها - 00:41:37ضَ
وفيها من كل الثمرات مما يشتهيه صاحبه موجود فيها كل ما يريد وهذه الجنة تعطي اكلها فيها خير عظيم وهذا الرجل يعني امتد به العمر واصابه الكبر وعنده ذرية اولاد كثيرين - 00:42:01ضَ
وزوجات واصابها اعصار في نار شديدة وهذه الريح مثل ماذا صار فيها نار احترقت هذا الاعصار الشديد الذي اصاب المزرعة احرقها فاصبحت كرمت طيب وبعدين كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون - 00:42:22ضَ
كلمة لعلكم تتفكرون هذه الجملة يدل على ان ان هذه الآية يعني جاءت في يقول هنا مثل ما قال عمر رضي الله عنه يعني لما قال الصحابة الله يعني الله اعلم - 00:42:51ضَ
قام ابن عباس قال في قلبي شيء فقلت فقال عمر قل ولا تحقر نفسك قال لابن عباس كان في زمن عمر صغير يعني قال قال هذا مثلا يعني ضرب الله مثلا - 00:43:08ضَ
يعني انسان يعمل اعمالا صالحة في عمره يتصدق ويصوم ويصلي ويحج ويعتمر وما يترك باب من ابواب الخير الا ويقرأ ويذكر الله كثيرا صاحب ذكر وصاحب تلاوة قرآن يعني كل حياتي في الطاعة - 00:43:26ضَ
ثم في الاخير يعمل عملا يبطل هذا الشيء اما رياء يعني يحييك في الصدقة او يفعل في الوصية او يفعل عملا يكون سببا في يعني ذهاب هذا الجهد الذي جعله لله - 00:43:51ضَ
هذا هذا هو التحذيب انسان يطول يعني عمره في الطاعات والاعمال الصالحة ثم يحبط عمله هذا برياء او بشيء في اخر عمره اجعله يفسد كله هذا هو المقصود بالمثل المقصود بالمثل ان الانسان يحذر - 00:44:11ضَ
ما يكون سببا في حبوط عمله اي وجه كان يسأل الله القبول ويسأل الله الثبات. النبي صلى الله عليه وسلم حياتي كلها وهو يسأل الله الثبات ودعاؤه يا مقلب القلوب والابصار - 00:44:30ضَ
ثبت قلبي على طاعتك الانسان وليس بيده شيء الله ما لك الملك والمتصارع في هذا الكون وانت فقير ظعيف اسأل الله ان يعينك واسأل الله ان يتقبل منك وليكن عملك - 00:44:44ضَ
خالصا لله عز وجل ولا شيئا من اعمالك بشيء اخر يبطله انتبه واحذر هذا المقصود قد يسأل سائل يقول طيب ايش علاقة هالانفاق نقول لما تحدث الله عن عن الانفاق وان سببا - 00:44:59ضَ
النفقات الرياء اتبي عمل اخر او بشيء اخر وهو الاعمال كلها يبطلها الرياء والرياء يفسد الاعمال كلها ليست الصدقة فقط لذلك ضرب الله مثلا لمن عنده بستان وفيه خير كثير ثم احترق - 00:45:16ضَ
عندك انت رصيد كبير من الاعمال الصالحة في لحظة هذا المقصود بهذا فلما ضرب الله المثل هنا في انسان يعرف قدر نفسه وضعفه امام الله وان نعمل هذه يعني في في - 00:45:36ضَ
يعني في ميزان الله وفي نعم الله كثيرة على الانسان لا تساوي شيئا يحتقر عمله اسأل الله ان يقبله منه هذا المقصود امر الله سبحانه وتعالى الانفاق مرة اخرى والتأكيد عليه - 00:45:57ضَ
بان تكون نفقته نفقة طيبة وان يحذر من النفقة السيئة احذروا شوفوا من طيبات ما قال انفقوا الصدقات لا طيبات من طيباتي قال ما هو الطيب؟ قال الحلال الذي يقبله الله سبحانه وتعالى - 00:46:20ضَ
واحذر الرياء ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض. ما كسبتم ما المقصود به الكشف البيع والشراء عروض التجارة عروض التجارة وبهيمة الانعام كذلك داخلة في التكسب الانسان فيها زكاة - 00:46:41ضَ
واذا كان يعني تتكاثر هذا كسب وكذلك النقدين البيع والشراء عروض تجارة ونقدين اذا كانت بجانب التكسب تزيد هذه يجب ان تخرج زكاتها الحبوب والثمار والخارج من الارظ رجع لكم الارض - 00:47:03ضَ
مما تجد فيه الزكاة ليس كل خارج من الارض فيه زكاة لا وانما الزكاة في الخارج من الارض الذي نص عليه العلماء مما يكاد ويدخر مما يكان او يوجد ويدخر - 00:47:27ضَ
اما الذي لا يدخر كالفواكه والبطيخ ونحو الادخار الارز والعدس والقمح ونحوه قال اخرجنا لكم العرب ولا تيمموا لا تقصدوا الخبيث. هذا هو. انفق الطيب وحده الخبيث وانت لا تريده - 00:47:40ضَ
الا ان تغمض فيه تغمض عينيك وتأخذه من غير من غير يعني قال واعلموا ان الله غني حميد. شف خاتم الاية اول قال هناك غني حليم هنا غني حميم يعني انه غني - 00:48:04ضَ
وهو يعطي الطيب سبحانه وتعالى والله لا يقبل الا طيبا يحمد سبحانه وتعالى على عطاياه فلتكن انت ايضا ممن تحمد على عطاياه وتشكر على عطاياك الكلام المؤلف كله واضح بس تعليقنا نحن - 00:48:21ضَ
على يعني اشياء قد تفيد وقد تكون زيادة على ما ذكر المؤلف المؤلف هنا هل هذا يقصد يقول هل هذه صدقة التطوع ولا صدقة او الزكاة نقول اولا الصدقات كانت واجبة في اول الاسلام في مكة - 00:48:41ضَ
قال تعالى واتوا حقه يوم حصاده هذي في سورة الانعام وهي مكية ثم لما النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ايات الزكاة وهي احكام الانصبة واصبحت زكاة الاشياء المعلومة هل نسخت الاولى - 00:49:05ضَ
بعضهم يقول بعضهم يقول لا هي باقية صدقة عامة ولكن لم تكن واجبة اصبحت صدقات التطوع هذا هو ان اصحاب النخيل كانوا يأتون بقن العتق النخل والقئ قن والنخل ويعلقون بالمسجد - 00:49:28ضَ
هذا اذا اذا بدأت بدأت الثمار تنزل يأتون يضعونه في المسجد هذا من باب الانفاق العام لما حث الله سبحانه واوجب في اياته وحث في اياته حذر من طاعة الشيطان - 00:49:55ضَ
ان الشيطان يعني يزين للانسان عدم النفاق ويقول كيف تنفق ما عليك وكيف كذا وكيف كذا؟ يخوفك قد تفقر قد يذهب مالك تصبح فقيرا يأمره بالفقر يأمر يخوفه الفقر ويأمره بالبخل - 00:50:19ضَ
وعدم الانفاق وعدم الانفاق يأمرهم بالفحشاء وهي هنا البخل قال النفق وهداء عظيم قال والله ما يأمر به الشيطان او يعذ به الشيطان وما قال والله ان الصدقة سبب في - 00:50:36ضَ
في محو السيئات وفضل اي زيادة زيادة الصدقة يمحو بها الله عز وجل الخطايا ويزيد بها الدرجات العطاء عليم ممن يستحق قال بعد ان يؤتي الحكمة هذي لازم نقف عندها ايها الاخوة - 00:50:59ضَ
ما الحكمة او ما المناسبة؟ او ما وجه ارتباطها الايات كلها في الصدقات قبلها وبعدها ماذا جاء الحديث عن الحكمة اولا ما هي الحكمة الحكمة وضع الشيء في موضعه وقد ذكر بعض اهل التفسير المناسبة - 00:51:20ضَ
ذكر بعضهم قال وايضا ممن نص على هذه المناسبة الالوسي في تفسيره يقول لما كان الناس على طبقتين في الانفاق منهم من ينفق من غير مقدار ولا كي يعطي الكثير حتى يصبح فقيرا - 00:51:47ضَ
ومنهم من ينفق القليل ويمسك الكثير وليس هناك ميزان واضح قال الله سبحانه وتعالى الانفاق لابد ان يكون بحكمة قد تنفق الكثير في وقت وتنفق القليل في وقت تحتاج الى حكمة ومفهمة. قد تعطي هذا الفقير - 00:52:08ضَ
مالا قليلا لانه لا يستحق الكثيرين وتعطي هذا كثيرا لانه يستحق المسألة تحتاج ماذا؟ تحتاج الى حكمة ولذلك اشار الله انه ينبغي المتصدق ان يكون حكيما من تعطي من لا تعطي وكم تعطيكم؟ كم من مقدار - 00:52:25ضَ
هذا هو المقصود الحكمة هنا المؤلف يقول معرفة الناس يقول المنسوخ كما روى عن ابن عباس هذا كله حكمة كلها حكمة ما ما تتعارض والفقه في الدين والفهم واصابة الرأي كلها اقوال صحيحة. لا تتعارف - 00:52:44ضَ
وما يتذكر يتفكر في هذا الشيء الا اصحاب العقول هم الذين يعرفون الحكمة هذي الاية التي بعدها يعني على ان الانسان ينبغي له ان ينفق حسب حسب قدرته قليلا او كثيرا المهم انه يواظب على النفقة - 00:53:11ضَ
فضيلة الشيخ وما انفقتم من نفقة قليلة او كثيرة شايف نفقة في سياق الشرط تدل على العموم قل او كثر او نذرتم ان تنفقوا في سبيل الله يعني يقول والله لاتصدقن - 00:53:37ضَ
واذا كان يعلمه يجازيه المؤلف قد يعلمه ان يجازي الظالمين من انصاره يتصدقون من الاموال المحرمة كالنهب والغصب وغيره هؤلاء لا تفيدهم صدقة وليس لهم ان ينصروهم ويمنعهم العذاب كلها صدقات محرمة - 00:54:00ضَ
ينتفعون بها الله يذكر حالات مثل ما مر معنا قليل وكثير ورياء وخالص وكذا. الان يقول لك ايهما افضل اظهار الصدقة او اخفائها تظهر عند هذي احيان تكون عند كثير من الناس - 00:54:24ضَ
هل يخبر الناس او يظهر عمله امامهم او يخفي هذا الشيء ونقول الاصل الصدقة الاصل ان الصدقة ينبغي ان يخفيها الانسان هذا هو الاصل ينبغي ان اخفيها الله دائما يذكر يقول سرا وعلانية - 00:54:44ضَ
هذا هو الأولى الا فيما تدعو اليه الحاجة خوف الاشياء الظاهرة الزكوات وغيرها في النخيل والاشياء الظاهرة والاموال والمحلات والتجارات وغيرها اما الاصل كما قال سبعة يظلهم الله في ظله ذكر منهم - 00:55:03ضَ
صدقة لا تعلم شماله ما تنفق يمينه هذا هو الاصل لذلك قال ان تبدو اي تظهروها هذا شيء طيب اذا كان فيه مصلحة راجحة وان تخفوها افضل وافضل وهو خير لكم - 00:55:22ضَ
ويكفر عنكم من سيئاتكم. من هذه المؤلف يقول اما انها تكون صلة يعني زائدة نقفل عنكم من سيئاتكم تقديري يكفر عنكم سيئاتكم او تكون على التحقيق والتفكير والتكفير بالصدقات يعني انا يعني ما ادري لكن الذي يظهر والله اعلم - 00:55:38ضَ
من سيئاتكم ومن ذنوبكم انها تفيد البيان من الاوثاع ليس من الاوثان يعني بعض الاوثان لا وهنا يقول يكفروا عنكم من سيئاتك اي يكفر عنكم سيئاتكم يغفر لكم من ذنوبكم ان يغفر لكم ذنوبكم - 00:56:13ضَ
لانه لو قال من ذنوبكم وترك بعضه وغفر عن بعض ما كان هذا يعني دافعا لي لماذا يئس ثمان ايات اخرى قال يكفر عنكم سيئاتكم دل على تكفير السيئات عموما - 00:56:35ضَ
نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل وتوقفنا عنده والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:56:56ضَ