Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل واليه نلجأ وبه نعتصم. نحمده عز وجل يثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم احسان الى يوم الدين. اما بعد فقال الله عز وجل فما لكم فالمنافقين في - 00:00:00ضَ
اي ان اهل الايمان انقسموا الى قسمين في هؤلاء المنافقين. والله عز وجل ينكر عليهم ذلك ينكر على اهل الايمان تفوقهم واختلافهم وانه ينبغي ان يكونوا فرقة واحدة وجماعة واحدة وامة واحدة. ان هذه امتكم امة واحدة وانا - 00:00:30ضَ
ربكم فاتقون. فما لكم في المنافقين فئتين والله اوكسهم بما كسبوا. اي نكسهم بما سبوا بسبب كسبهم وصنيع فعلهم. اتريدون ان تهدوا من اضل الله من يضلل الله فلن تجد له سبيلا. لا يمكن ان يهدي الانسان من اضله الله نعود - 00:01:00ضَ
اعوذ بالله من ذلك وانظر الى حال ابي طالب فان الرسول صلى الله عليه وسلم قد حاول معه حتى انه في مرض موته عرض عليه الشهادة. وكان مصدقا بالرسول صلى الله عليه وسلم - 00:01:30ضَ
فقد قال ولقد علموا اننا ان ابننا لا مكذب ولا يقول بقول الاباطل فهو كان بان الرسول صلى الله عليه وسلم قد ارسل من ربه عز وجل. ومع ذلك قال نعل ملة عبدالمطلب - 00:01:50ضَ
نعوذ بالله من ذلك ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء. فهؤلاء الكفار واهل النفاق يودون ان يكفر اهل الايمان كما كفروا هم فيكونون في الضلال والكفر سواء. فلا تتخذوا منهم اولياء. حتى يهاجروا في - 00:02:10ضَ
لله وهذا يؤيد ان المقصود بالمنافقين هم الذين بقوا في مكة اعلنوا ام ولكن بقوا في مكة ولم يهاجروا على قدرتهم على الهجرة. وهذا احد الاقوال التي قيلت في هؤلاء - 00:02:40ضَ
ودليل هذا هو حتى يهاجروا في سبيل الله. لان الكلام متصل فلا تتخذ منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله. فعلم ان الهجرة فرض لمن كان مستطيعا على ذلك فان تولوا فخذوهم. طبعا الهجرة من بلاد الكفار الى بلاد الاسلام. الهجرة من بلاد الكفار التي لا - 00:03:00ضَ
اي يستطيع المسلم ان يظهر فيها دينه. ولا ان يقوم بالشعائر التي كلف اياها. فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم. يعني هؤلاء كفار. اذا اقتلوهم. نعم حيث وجدتموهم لا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا. قال الله تعالى ومن يتولهم منكم فانه منهم - 00:03:30ضَ
ان الله لا يهدي القوم الظالمين. فكل من والا اعداء الله طبعا ذكر ان هؤلاء في غزوة بدر مع المشركين. وان لم يقاتلوا وان لم يقاتلوا. لكن كون خروجهم مع المشركين - 00:04:00ضَ
هذا تكثير لسواد المشركين. وتقوية لقلوب الكافرين. اذا هم قد عانوهم على المسلمين نعم واذا ينطبق عليهم والله اعلم ومن يتولهم منكم فانه منهم. ان الله الا يهدي القوم الظالمين فموالاة اعداء الله هذا ناقظ من نواقظ الاسلام. وقد ذكر - 00:04:20ضَ
الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عشرة نواقض كان هذا الناقض من هذه العشرة قد نقل الاجماع على هذه النواقض. نقل الاجماع اجماع المسلمين على هذه النواقض. ولذا الشيخ عبدالعزيز رحمه - 00:04:50ضَ
الله ايضا في شرحه لهذه النواقض الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله. نعم نقل ايضا الاجماع او في موضع اخر وقبلهم ابو محمد ابن حزم ايضا قد نقل الاجماع ودليل ذلك نعم الاية المتقدمة وغير - 00:05:10ضَ
من الادلة فموالاة الكفار هذه تعتبر ودة والمقصود بالموالاة الموالاة الكبرى نعم. وهو تولي الكفار دون اهل الايمان. نعم. او تولي الكفار على اهل الايمان ومناصرة الكفار على اهل الايمان. نعم. لان هذا مصير منهم الى ان - 00:05:30ضَ
يقتل المسلمون وان ترمل نساؤهم وان تخرب مساجدهم وان يضعف الاسلام. نعم. وهذا لا شك لا يصنع هذا ولا يفعل هذا. الا شخص نعوذ بالله قد ارتد واصبح من الكفار هذا وبالله تعالى - 00:06:00ضَ