شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
صلاة الجماعة وفي هذا وهنا يذكر الصلاة بالانسان في البلاء ليس فيها احد يذكر انها على صلاة جماعة بخمسين خمسين درجة ثم هنا النهار بدون جماعة هذه المظاهرة اذا كان - 00:00:01ضَ
صلاته في الجماعة الف ومئتين وخمسين درجة هذا اذا قيل انها اما اذا قيل في في هذا واحد ان هذا من اقام الصلاة ومن اداها على الوجه المطلوب وشروطها وواجباتها - 00:01:23ضَ
وفي هذه الحالة انما قام بها خشية لله جل وعلا ليس لديه من يخشى انه يراه اذا امتنع عن الصلاة لكنه مثلا على ذلك يضاف الى هذا انه في مثل هذه الحالة غالبا - 00:02:29ضَ
عن الوساوس من النظر ولا من الاصوات ولا من الفكر ومن هذه المعاني وليس التضعيف التظعيف قد يزيد قد جاء ان الحسنة يضاعف الى سبع مئة حسنة الى اضعاف كثيرة لا يعلمها الا الله - 00:02:53ضَ
بحسب ما يقول في قلب الانسان من الاخلاص والاقبال على الله جل وعلا فلا يدفن هذا غريبا لا يكون ذلك غريب ولكن مثل هذا لكل من صلى في الصلاة اي صلاة كانت - 00:03:27ضَ
وتصلي ولا يكتب لهم فحضرها وما في بلد معه جماعة يكفيه على كل حال هذولا استحوذ عليهم الشيطان هؤلاء استحوذ عليهم الشيطان ذكر الله بس ما ادري يقع ولا لا - 00:03:44ضَ
واذا اردت ان تعتمر عنها تطوعا جزاك الله خير. كويس صاحب غنم باب ما جاء في المشي الى الصلاة في الظلم نمشي من الصلاة ولا سيما في ظلمة الليل له اجر عظيم - 00:04:36ضَ
عليه درجات عظيمة من حيث يخرج الانسان من بيته متطهرا قاصدا المسجد فانه في صلاته يعني يحسب له اجره والخطى التي يسطوها كل خطوة بحسنة واحدة بحسنة واحدة يحط عنه بها سيئة - 00:05:52ضَ
الى ان يقف في الصف اذا وقف في الصف ايضا الى ان يجلس في بيته راجعا مجيئه الى المسجد ولكن هل هل اذا ركب والراكب ليس كالماشي وقد جاء التفريق في الاحاديث بين الراكب والمسجد كما سيأتي - 00:06:21ضَ
ان الراكب ليس في المشي ويأتي انه يصبح للانسان يأتي للصلاة ماشيا على ان الراكب لا تكتب له الخطى جالس مستريح قال ابو داوود حدثنا يحيى ابن معين قال حدثنا ابو عبيدة الحداد - 00:07:06ضَ
قال حدثنا اسماعيل ابو سليمان الكحال عن عبدالله ابن اوس عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بشر المشائين في الظلم الى المساجد بالنور التام يوم القيامة الى المساجد - 00:07:32ضَ
يوم القيامة. من هو اللي بيبشر الرسول صلى الله عليه وسلم يأكل يقول بشر فمن الذي وجه اليه الامر واحد الامة كلها العلماء فقط كل من سمع الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:07:56ضَ
وجب عليه هذا ونشره التدشين والبشارة بنيت بشارة لانها تسر فتغير بشرة الوجه تغيرت اذا سمع الانسان ما يسره مما يدل على ظهور الفرح عليه ثم معنى هذا ان فيه بشارة - 00:08:22ضَ
الى ان من كانت هذه صفتي انه قال بالنور التام يوم القيامة من كان بهذه المثابة لابد ان يختم له بعمل صالح يرضى الله جل وعلا ومتى النور الثاني هذا - 00:09:01ضَ
هو في الجنة او عندما تظلم جهنم الذي فيه الناس لا يرون الشيء دخانها ولا للمجد توزع الانوار على الناس انوارهم توزع عليهم في ذلك الموت المؤمنون معهم المنافقون فاذا بدأوا - 00:09:32ضَ
وكل واحد يعطى نوره على حسب ما عنده من الايمان والعجيب ان كل واحد ما يتعدى نوره الى من بجواره نوره يقتصر عليه فقط ما يرى من بجوارك المنافقون يعطون نورا بانهم - 00:10:10ضَ
قالوا لا اله الا الله ودخلوا في الاسلام ظاهرا اول الامر اذا بدأوا بالمسيرة احوج ما كانوا اليك عند ذلك يقولون بالمؤمنين انظرونا نقتبس من نوركم انظرون يعني ينتظرون قليلا لا تذهب تذهب بسرعة تتركونه - 00:10:41ضَ
دعونا نأخذ من نوركم شيئا نهتدي به ماذا يقولون لهم ارجعوا ورائكم المكان الذي وزعت فيه الانوار اذهبوا التمسوا لكم اطلبوا الانوار التي وهذا لانهم يقولون للمؤمنين في الدنيا نحن معكم ويكون مسافرين - 00:11:05ضَ
نحن نضحك عليك الدراويش ليس عندهم شيء يضحك عليك يضحك عليه المسلمون يوم القيامة هناك ارجعوا وراءكم فالتبسوا نورا ثم انه يضرب بينهم بسوء بين المؤمنين والمنافقين الذي فيه المؤمنون فيه الرحمة - 00:11:33ضَ
ظاهره الذي فيه المنافقون من قبل العذاب يعني جهنم مقابلة لهم يسجدون فيه النور التام يكون في ذلك الموقف كان عنده نور تام هداية تامة ووصل الى منزله الذين الله جل وعلا - 00:12:05ضَ
لو لم يكن عليه غاية الحرص الرسول صلى الله عليه وسلم لا يثبت عن الهوى يخبر باخبار صدق وحق وسوف تقع كما اخبر بها صلوات الله وسلامه عليه والايمان بها واجب - 00:12:26ضَ
يجب ان نؤمن بهذا ونعلم انه لابد من وقوعه وسوف يتأسف الانسان على تضييعه ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم لا وهذا قيل في السنوات التي لانها اعظم - 00:12:52ضَ
ولا ينافي صلاة الضهر وصلاة العصر المغرب ان الذي ياتي يكتب خطاه ويعطى نورا لا ولكن كونه يأتي في العشاء في الفجر اعظم اجرا بان مثل هذا غالبا ما يحمل الانسان على المشي في هذه الاوقات بالايمان - 00:13:12ضَ
الايمان الذي يدفعه وعد الله جل وعلا وخوفه ومن كان بهذه المثابة فهو الذي يستحق اعطاء النور الثاني باب ما جاء في الهدي في المشي فيها ظلمات وفيها عرصات وفيها كربات - 00:13:39ضَ
ولكن هذا يقتضي ان الانسان في كل هذه الكرب يوم القيامة يسهل الله الامر ميسر لك لان تمثيل له في موطن من مواطن يوم القيامة في مثل هذا العشاء والفجر. اي نعم. طيب الخامس - 00:14:03ضَ
على كل حال وان كان فيه يمكن ولا يمنع الذين يمشون يودنا اليه. هو يقصد يعني فجر العشاء ولو كان ناشف ويقصد الفجر والعشاء وان كانت في الانوار هناك انوار موجودة اصطناعية - 00:14:33ضَ
ولكن هذه الانوار لو طفئت ما من المشي باب ما جاء في الهدي في المشفى فقط الذي بعثه من مراتبه وش جعلهم يتركون لديد النوم ويأتون بالمساجد او يتركون الاهل والاولاد والجلوس معهم - 00:14:53ضَ
او يتركون ما يروق لهم ويأتون اليها ولا اصدقائهم ولا مقيمين المجد يكفي هذا باب ما جاء في الهدي واجب على كل من بعيد هذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم نصر الله - 00:15:26ضَ
كما وقعنا ليس ولكن هذا فيه ان الانسان لا يجوز له ان يبلغ الله ما وعاه الانسان الذي يعي هذه الامور ويفهمها ان ينشرها بين الذين يفرحون به ويعملون به - 00:16:04ضَ
باب ما جاء في الهدي في المشي الى الصلاة المقصود بالهدي الهيئة الهيئة التي يكون عليها الذي جاء يمشي الى الصلاة لان الانسان اذا خرج من بيته الى الصلاة وينبغي ان تكون هيئته - 00:16:49ضَ
مخالفة لهيئة الذي لا يكون فيه صلاة انه يكتب له اجر المصلي وهو في هذا المسجد لهذا سيأتي النهي عن قال ابو داوود حدثنا محمد بن سليمان الانباري ان عبدالملك بن عمرو حدثهم عن داوود ابن قيس قال - 00:17:13ضَ
حدثني سعد بن اسحاق قال حدثني ابو ثمامة الحلاق ان كعب بن عجرة ادركه وهو يريد المسجد ادرك احدهما صاحبه فقال ووجدني وانا مشبك بيدي تنهاني عن ذلك وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ احدكم فاحسن وضوءه ثم خرج - 00:17:40ضَ
حامدا الى المسجد فلا يشبكن يديه فانه في صلاة ثم خرج الى المسجد اليوم اذا جاءت نشدد على التأكيد ويقولون غالبا مثل هذه اذا جاءت بالفعل اذا كان فعل ذلك وتحريم - 00:18:06ضَ
بوجوب الترك ولكن لا يصرف قصة بين يديك الرسول صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم قام الى اليها كالمغضب كالغضبان يمين يا عصام هنا فيه النهي وهذا فيه فكر لله وفي فكره - 00:18:50ضَ
عن التشويه وهذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة. هو المسلم ولكن هذا سيأتي النهي عن التشويك ما الحكمة؟ هل يلزم ان نعرف الحكمة - 00:19:42ضَ
ويكفينا ان الخارج الى المسجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر انه في الصلاة واذا كان في صلاة فلا ينبغي له من يخالف هيئة المصلي وان كان سائرا وان كان يمشي - 00:20:10ضَ
ومعنى هذا يجب عليه ان يتجنب الفقه والاذى والنظر الى المحرمات وما اشبه ذلك مما لا يحسن من لا يجوز يكون على هيئة تدل على انه يقصد من بيوت الله - 00:20:36ضَ
يرجو جائزة الله عليك ومن ذلك ان التثبيت تثبيت الاصابع يأتي في صفة الصلاة في هذا متفقون على هذا الا انهم اختلفوا اختلفت اراءهم بين التحريم والكراهة باعصابه وهو يصلي حراما - 00:21:03ضَ
انه خالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم ويلحق به هذا الا انهم فروا ان هذا يعني المشي وبين حالة الصلاة لا يمكن ان يستوي هذا وهذا لان هذا يجوز له ان يتكلف يجوز له ان يأكل - 00:21:44ضَ
او يشرب الى هنا في الصلاة هذا كله على ان وهو خارج الصلاة يخالف وهو في داخل الصلاة. وهذا الشيخ المعروف اذن قالوا لابد من التسامح اما في الحالتين في البيت - 00:22:06ضَ
والكراهة اذا امتثل الانسان النهي عن الكراهة انه يثاب ولكن لو فعل ذلك عليه عقاب اذا تركه الانسان تيب اذا فعله لم يكن حرام الا انه اساء والواجب على الانسان - 00:22:35ضَ
ان يأخذ كلام الرسول صلى الله عليه وسلم القبول بغض النظر كونه كذا او كذا والا يعود نفسه بين هذا لانه قد يدعوه ذلك الى التساهل فيما ليس وفي هذا - 00:23:20ضَ
كون الانسان اذا خرج من بيته قاصر المسجد يقول عليه السكينة وان يكون على هيئة تخالف هيئة المسجد ومن ذلك هذا الشيء الثاني يقولون ما دام الانسان اذا خرج من بيته - 00:23:47ضَ
للصلاة ما هو في صلاتك وقد نهي المصلون ان يختلفوا الرسول صلى الله عليه وسلم قال استووا ولا تختلفوا وتختلف قلوبهم الاراء بهذا او الاختلاف في الهيئة واحد مبعد الاخر هو - 00:24:20ضَ
الاخر يجب ان يكونوا على منتظمين لا يجوز واحد يتقدم واحد يتأخر وان تقدم واحد وتأخر الاخر حصل الخلاف حصل ان هذا على غير طريقها على نهجها على غير نفسك - 00:24:51ضَ
استووا ولا تحقدوا ترتب اختلاف القلوب على اختلاف الابدان في الصلاة ولهذا قال العلماء تسوية الصفوف واجب واجبة ومن تركه فهو اثم من ترى التسمية في الصف يقول الانسان سببا لاثم غيره - 00:25:12ضَ
اذا كان الامر هكذا فان تشويك الاصابع يكون فيه هيئة فيه صفة الاختلاف ان تشبيك الاصابع يدل واما ان يدل على كسل اما ان يدوم التفكر والتضجر اذا كان جالسا فانه يكون جالبا للنوم - 00:25:40ضَ
ولا ينبغي ذلك الحب هذا الذي يكره العلماء سواء كان هذا او غيره واجب على الانسان ان اما هذا الحديث الحديث الذي ذكرته وكيف مثلا الجمع بينهما اول نذكر قاعدة - 00:26:25ضَ
قاعدة في هذا وفي غيره وهي انه اذا جاء امر من صلى الله عليه وسلم قوله يقول افعلوا كذا او لا تفعلوا كذا ثم جاء في ذلك الامر فعله صلوات الله وسلامه عليه لانه فعل - 00:26:57ضَ
لو تركه اذا كان نهي القول يقسم عليك القول يقدم على الفكر لان الفعل يتطرق اليه احتمالات يتقرب اليه احتمال الخصوصية ان هذا خاص به صلوات الله وسلامه هذا اول شيء - 00:27:19ضَ
ويتطرق اليه كمالات اخرى كثير وعلى هذا ان كان كثيرا من العلماء اجاب بجواب غيرها اين القاعدة هذه وقال ان في حديث ابي هريرة لو خرج من الصلاة وانتهى منها على حسب افتقاده - 00:27:44ضَ
باعتقاده ونيته انه انتهى من الصلاة وليس بصلاة خرج وقام من المكان الذي صلى فيه ذهب الى مكان اخر هذا ما يقال انه في في الصلاة اليه هذا التحريم الى الكرم - 00:28:13ضَ
هذا قول الذين يقولون انه ولكن اذا خففنا القاعدة الخصوصيات التي امرنا بالاقتداء بك مما جاءه الرهف الذين قالوا منهم انا لا اكل اللحم لا تزوج النساء ماذا قال لهم - 00:28:54ضَ
لكني وانام واقوم واصوم واصوم فليس مني وسنته في هذا انه لا يقتصر على ارضه وسنته في هذا انه لا يحتاج الى ولي وانه لا يحتاج الى صداقة ذلك ما هو من فهذه تحتاج الى دليل - 00:29:49ضَ
هذه ليس هذا اما البقية اذا ما جاء فنحن نفتدي به ولكن لما جاءت الاكتمالات لم يكن مثل القول الذي لا يتصرف به قال ابو داوود حدثنا محمد بن معاذ بن عباد العنبري - 00:30:30ضَ
قال حدثنا ابو عوانة عن يعلى ابن عطاء المعبد ابن هرمز عن سعيد ابن المسيب قال حضر رجلا من الانصار الموت فقال اني محدثكم حديثا ما احدثكموه الا احتسابا. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:31:01ضَ
اذا توضأ احدكم احسن الوضوء ثم خرج الى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى الا كتب الله عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى الا حط الله عز وجل عنه سيئة. فليقرب احدكم او ليبعد - 00:31:23ضَ
فان اتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فان اتى المسجد وقد صلوا وقد صلوا بعضا وبقى بعض وبقي بعض صلى ما ادرك وتم ما بقي كان كذلك وان اتى المسجد وقد صلوا فاتم الصلاة كان - 00:31:42ضَ
وقد صلوا فاتم الصلاة كان كذلك هذا الحديث اول قوله لا احدث الدموع الا احتساب معناه حساب الاجر قال يا فندم اجري يحصل بهذا الحديث ما يدل على ان يرى ان مثله ليس واجبا - 00:32:04ضَ
لو كان واجب وربما يكون هذا نسبة ما جاء في الاحاديث الاخرى التي يخشى فيها ان الانسان يسأل عن العمل بالاجتهاد والتناقش فيه الناس على هذا ولكن مثل هذا يؤخذ منه شيء اخر - 00:32:37ضَ
وهو ان الانسان اذا خرج من بيته متطهرا قاصدا المسجد ان الخطاه تكتب وليس شرطا بان يعلم بذلك يعرف ان خطاه لا يشترط لانه لو كان هذا ما لو يعلم - 00:33:11ضَ
لم يترك حتى تكتب لهم هذه الخطى وهذا هو صحيح يعني ان هذا سواء علم الانسان او لم يعلم ومعلوم ان الاعمال كلها مبنية عن النية فهل لازم ان ينمو في هذا المشي - 00:33:36ضَ
الى الصلاة يقول انا اويت الى الصلاة ما هي النية النية والنية وجدت قبل ان يتوضأ قبل ان يتوضأ لانه لما وجد الباعث توفى وخرج فهذه النية على ذلك ان ما يقوله بعض الناس ونسمعها الان - 00:34:04ضَ
كثير منك اذا وقف الصف قال اللهم اني نويت ان اصلي كذا واكتب او امامك وهذا شبه اللغو لا قيمة له فهل الانسان ربه انه نوى وجاء الله يعلم ما في قلبك - 00:34:38ضَ
ليس هناك داعي الى انك تثبت ربك بهذا وتقول اني نويت كذا ثم هذا عبث والذي يروي يقول للشافعي رحمه الله يقول بالنية ان هذا لم يثبت عن يكون واهما في هذا - 00:35:08ضَ
الشافعي رضي الله عنه لا يمكن الشيء الذي رجلا من الامور التي جاءت مبينة في الشر والمقصود ان هذا يؤخذ من قوله حسابا في هذا ايضا ان وان كان الانسان يقصد - 00:35:32ضَ
يقصدها بالتكليل والتكفير يؤخذ من قوله فليقلل او ليكثر. يعني ليقرب خطاها ويبالي اذا قرب خطاه صار اكثر من حسنات السيئات واذا باعتها انه يكون اقل يعني انه لو قصد التكريم لحصل له ذلك - 00:36:12ضَ
اصبح خطاه يقدم بينه لا يباعد بينها هذا يكفل لك فهل تكون الحسنة التي الخطى من اجلها وكثرت كالحسنة التي كتبت له في خطاه متباعدة لان الحسنة لان الخطوة بحسنة والاخرى يحك عنه بها سيفها - 00:36:41ضَ
ولو لم يكن هذا ما قال فلنقدم ولم يكن هذا ما قال هذا ذلك على انه بتقليده حسناته اما قوله اذا اتى الى المسجد وجدهم قد صلوا فصلى هكذا كذلك يعني له - 00:37:17ضَ
اجر المصلين يعني اجر الجماعة لانه جاء لاداء الصلاة اذا وجدها قد فاتته صلاة الجماعة وصلى وقته فانه يدرك فضيلة الجماعة كونه فاته بدون تعمد وبدون ان يكون قاصدا هذا - 00:37:50ضَ
حريص على ذلك ولكن فاته اما قوله واتم ما بقي صلى ما ادرك واتم ما بكى واتم ما كلمة تم اخذ من الفقهاء وهو ان الذي يدركه المصلي وهو اخر صلاته - 00:38:15ضَ
الذي يدركه يدركه مع الامام هو اول صلاة ويتم الذي فات سيكون اول الصلاة هو اخرها بالنسبة اليك والشيء الذي ادركه هو اول صلاته بالنسبة لي فاذا مثلا ركعتان معنى ذلك ايش - 00:38:51ضَ
انه اذا سلم الامام وقام ليتم يقتصر على قراءة الفاتحة لان هذا هو اخر الصلاة وسيأتي ويأتي الكلام ان شاء الله على هذا الشيء انه جاء رواية وان كان ولكنها - 00:39:23ضَ
وان كتبت ويقول له اجر اكثر اذا صلى جماعة بل يجب عليه اذا ادرك الجماعة يجب عليه ان يصلوا جماعة ليس الامر بالخياظي هذا واجب شرط انه يعرف الايمان مسلمون ظاهرهم العدالة الا اذا عرضت عنهم شيء - 00:40:01ضَ
اما اذا لم تعرف عنهم كيف تصلي وان كان ظالم وان عرفت انه ظالم وانه عنده شيء من الفسق فاسد صلاة الجماعة افضل من كون الإنسان يصلي وحده مهما كانت الا - 00:40:22ضَ
اذا كان المصلى الامام عنده شيء من الشرك والامور البدعية التي تستخرجه من الدين هذا لا يجوز كأنه ايش الذي يعبد القبر من سل خلقه ولكن الصحابة صلوا خلف الحجاج ابن يوسف السفاك بالدماء - 00:40:40ضَ
فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بها فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بها انه من خرج يريد الصلاة فوجد الجماعة قد صلوا ان اجره يكون تاما ولا ينبغي للانسان انه اذا رأى الناس - 00:41:11ضَ
يرجع يصلي في بيته او او في مكان اخر هذا ما يصلح وليأتي الى المسجد ويصلي في حتى يكتب له اجر المصلين اجر ما لو ادرك الجماعة وصلى معه وكذلك قد يدرك جماعة نكرة تأتي جماعة اخرى ويصلون - 00:41:35ضَ
قال ابو داوود حدثنا عبد الله ابن مسلمة قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن محمد يعني ابن طحلاء ان محسن ابن علي عن عوف ابن الحارث عن ابي هريرة قال قال رسول ابن النبي لا يترك منهم - 00:42:00ضَ
الحديث رواه الامام احمد ناس بنوا على هذا امور صحيحة فهو مجرد خط باب ما جاء في خروج النساء الى المسجد يعني خروجهن الى المسجد لاداء الصلاة وليس واجبا وافضل منه لو سلم - 00:42:19ضَ
لو صلينا في بيوت ولكن اذا اردنا ان يخرجنا الى المسجد لا يجوز للرجل ان ان يمنع بنته او زوجته او من هو ولي عليكم لا يجوز ان يمنعها من المسجد - 00:42:56ضَ
اذا ارادت ان تأتي للمسجد في اي وقت كان سواء كان في الليل او في النهار الا ان يكون هناك امور من المفاسد يترتب على خروجه وقد ذكر النووي رحمه الله - 00:43:16ضَ
شروطا يكون استخرجها العلماء من الاحاديث في خروج المرأة الى المسجد منها ان تكون كما سيأتي والمرأة هي التي تترك الطيب لا تتطيب يعني انها تبقى برائحتها التي بدون طيب - 00:43:36ضَ
ومنها تتستر ومنها قد لا يكون عليها شيء التي الله على انها لا تلبس بالسمح او النظر لا يجوز ان تستغفر وفي ان تأمن على نفسها في طريقه ان تأمن على نفسي من الفساق - 00:44:06ضَ
الذين يتعرضون للنساء شأننا نفسها في طريقها من التعنت قد يتعرض لعرضها اذا وجدت هذه فانه لا يجوز للانسان ان يمنعه قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن محمد بن عمرو - 00:44:45ضَ
عن ابي سلمة عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا اماء الله مساجد الله. ولكن ليخرجن وهن تفلات الله النساء كلهن امام والامة هي المملوكة - 00:45:13ضَ
المملوكة التي يتصرف فيها مالكها ان يبيع هباءها وان شاء ان يطلق بما استخدمها الى غير ذلك والنساء كلهن لما لله جل وعلا. هو يملكهن والرجال عبيد له ولهذا يأتي في الحديث - 00:45:35ضَ
الانسان اذا قال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك هذا اكرار من الانسان واعتراف بانه عبد يسري عليه العبودية وانه متعبد لله جل وعلا وانه يمتثل بهذه الحقوق وكذلك الامل - 00:45:56ضَ
الحمى يكون في ملك من ملكه ولهذا قال لا تمنعوا دماء الله مساجد الله لانهن عبادة في مسجد الله في بيت بيت من بيوت الله جل وعلا فلا يجوز ملحوه - 00:46:27ضَ
وقوله ولكن استدراك على الامر بعدم المنع وهو صفة يؤخذ منها الشر كل ما جاء في هذا الاسلوب اخذ منه شرط ولكن يعني غير متطيبات ويلحق بهذا لا يماثل او او بغير ذلك - 00:46:47ضَ
اذا خرجنا بهذا الكيلون بينهن وبين مثل هذه المساجد. نعم الدعاء يقول ما اصاب عبد هم او حزن وقال نفس المرأة تقول اللهم اني ابنة ابنة عبدك ابنة حتى لو قالت في لفظ الحديث ما في مانع. لو قالته بلفظه ما في مانع - 00:47:24ضَ
قال ابو داوود حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا اماء الله مساجد الله - 00:47:59ضَ
وقال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا العوام ابن حوشق قال حدثني حبيبة ابن ابي ثابت عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:48:15ضَ
لا تمنعوا نسائكم المساجد وبيوتهن خير لهن هذا فيه شيء احدهما امر موجه الى الدجال وهو عدم منع النسا مطلقا الى المسجد وهذا ما فيه تخسيس لا ليل ولا نهار - 00:48:31ضَ
وسيأتي انه نص على الليل خوفا من ان يفهم ان الليل ويمنع هذا موجه للرجال عامة بانهم لا يمنعوا النساء اذا اردن ان يأتين الى المسجد في الصلاة في اداء العبادة - 00:48:52ضَ
في اداء الصلاة الامر الثاني للنساء وجه اليهم ان يصلين في بيوتهن وهو وهو قوله وبيوتهن ايش؟ ايوه خير لهن وبيوتهن وبيوتهن خير لهم. يعني صلاة في بيوتهن خير لهن من صلاة في المسجد - 00:49:11ضَ
لانه وان كان المسجد فيه جماعة وفيه آآ مثلا الذي تقدم فاذا كان المرأة ممتثلة لامر الله مرت في بيتها امتثالا لارشاد الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يكتب لها هذا - 00:49:38ضَ
يحصل ذلك بطاعتها وامتثال ذلك من تكون اقوى الله هذا على انها قد تدرك فضل الذهاب الى المسجد وان كانت تصلي وحدها في بيته ها الجماعة ليست واجبة على المرأة - 00:49:59ضَ
النسا لا يجب عليهن ان يصلين جماعة الجماعة على الرجال هذا ما في فرق ليس فيه فرض في خروج المرأة سواء خرجت لمسجد الحي او خرجت المسجد النبوي ولكن يؤخذ هذه من هذا من الفكر - 00:50:21ضَ
ان المرأة اذا استأذنت زوجة من الذهاب للحج فانه لا يجوز ان يمنعه سواء كان الحج فرضا او نفلا لان قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا الله مساجد الله يدخل فيه هذا - 00:50:45ضَ
لانها قصدت المسجد الحرام وان كان هذا فيه من المشقة وفيه من فما هو معروف ولكن لا يكون هذا مطلقة بانها لو لم يكن لها محرم او لم يكن لها - 00:51:09ضَ
مراحل الى غيره انها تذهب لا يعني مع وجود الشروط الاخرى قال ابو داوود حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير وابو معاوية عن الاعمش عن مجاهد قال قال عبد الله - 00:51:27ضَ
ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم ائذنوا للنساء الى المساجد بالليل فقال ابن له والله لا نأذن لهن فيتخذنه دغلا والله لا نأذن لهن قال فسبه وغضب وقال اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذنوا لهن وتقولوا لا نأذن لهن - 00:51:44ضَ
ما هو من هون وهذا هو الذي قال هذا الكلام وغيرهم وغيرهم هو الذي قال هذا القوم عمر يروي هذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فبلغه حتى اهله فسمعه ولده - 00:52:10ضَ
وقال والله لا نأذن لكم ليتخذنه دغلة الاصل وهو الحشيش الملتحي - 00:52:34ضَ