(مكتمل)شرح كشف المعاني لابن جماعة
28- شرح كشف المعاني لابن جماعة | سورة الإسراء | يوم 1443/5/18 | للشيخ أ.د يوسف الشبل
Transcription
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته - 00:00:00ضَ
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم واليوم الثامن عشر من شهر جمادى الاولى من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين. نجتمع حول كتاب كشف المعاني المتشابه المثاني بدر الدين ابن جماعة رحمه الله تعالى - 00:00:12ضَ
في هذا الكتاب ووصل بنا المقام عند سورة الاسراء هاي المؤلف سورة بني اسرائيل وتسمى الاسراء طيب نبدأ بهذه السورة تفضل يا اخوان. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين. امين - 00:00:31ضَ
صورة بني اسرائيل مسألة قوله تعالى واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها ما فائدة الشرط والرد الجميل مطلوب مطلقا جواب ان المراد به الوعد بالاعطاء الوعد بالعطاء عند رجاء حصول الخير لانه اطيب للنفس السائل - 00:00:47ضَ
رحمة من ربك بس عندي يختلف. عندك بس انت بس هذي بدايتها ايوة عندي اشكال انا في الكلام وعندك مختصر يقول عندي هنا يقول اه واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا - 00:01:13ضَ
يقول معنى المسكين وذا القربى الا انه قال ابتغاء رحمة من ربك ترجوها. ما مناسبة جعله شرطا وانا مأمورون بان نرد السؤال ردا جميلا سواء كان الرد لاجل انا نرجو شيئا يحصل لنا او لم نرجو - 00:01:39ضَ
هذا عندك كله؟ لا او لم نرجف فجعل هذا جزءا من الشاطئ من الشرق فجعلوا هذا جزءا من الشرط مشكل في الاية يقول واما ان تعرضن عنهم اي الفقراء والمحتاجين والمساكين وذو القربى - 00:01:59ضَ
ثم قال واتنا القربى حقه لا لا لا انت عندك موضعية ايه الموضع الذي قبله يقول قال تعالى واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها. يقول ما فائدة الشرط - 00:02:22ضَ
واما الشر اما تعرضن عنه ابتغاء من ربك ترجوها. ما فائدة الشرط والرد جميل مطلوب مطلقا ليش؟ قال اذا اعرضت فقل لهم. يعني شرط كانه شرط طب اذا لم اعد ما اقول - 00:02:40ضَ
الجواب ان المراد به الوعد بالعطاء عند رجاء حصول الخير لانه اطيب النفس السائلة يقول ليش خصه وربطه بالشرط مع انه يعني ممكن انك انت ترد ردا جميلا حتى لو ما فيه بدون شرط ايه - 00:02:55ضَ
قال المراد به الوعد بالعطاء يعني ان شاء الله اي نعم هذا مقصوده طيب عندك موظوع اخر مسألة قوله تعالى ولقد صرفنا في في هذا القرآن ليتذكروا. وبعدها ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن - 00:03:12ضَ
وفي الكهف ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس جوابه ما تقدم من تنويع الكلام للفصاحة والاعجاز ان الاولى ان الاولى وردت بعدما تقدم من الايات من الوصايا والعظات والتخويفات ولذلك قال ليذكروا اي يذكروه فيعملوا به - 00:03:31ضَ
والثانية وردت بعد افعال واقوال من قوم مخصوصين وان كادوا ليفتنونك وان كادوا وان كادوا ليستفزونك قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن. الاية تقديم ذكر الناس وقيام الحجة عليهم بعجزهم عن الاتيان بمثله. ولذلك جاء بعده وقالوا لن نؤمن لك - 00:03:55ضَ
واما اية الكهف فوردت بعد ذكر ابليس وعداوته وذم اتخاذه وذريته اولياء. فناسب تقديم ذكره القرآن الدال على عداوته ولعنه اي نعم يعني كأنه يقول التقديم والتأخير في كلمة القرآن والناس - 00:04:22ضَ
يبينها السياق مرة قال في سورة اسراء ولقد صرفنا في هذا القرآن. مئة ذكر ثم قال ولقد صرفنا للناس بهذا القرآن. نعم والكهف قال في هذا القرآن للناس يقول كل على حسب - 00:04:41ضَ
على حسب سياقه اما انه من باب التنويع والفصاحة زين اول كلام او انه على على سبيل على على يعني ما ما يتناسب مع السياق ويقول اه يعني في قوله تعالى - 00:04:57ضَ
ولقد صرفنا في هذا القرآن ليتذكروا ولان سبقه وصايا كثيرة ومواعظ قال هذا القرآن فيه وصايا ومواعظ صرفنا في هذا القرآن هذا انسب ان يكون صرفنا للناس لان ذكر قبلها نوعا - 00:05:13ضَ
اخوانا يعني الذكر متعلق بالقرآن اكثر اما قوله لقد سفر للناس قال لانه تحدث عن الناس قبل. قال من الناس من يستفزون ومن الناس من يفتنون ومن الناس من ولذلك جاءت كلمة الناس - 00:05:30ضَ
اما اية كهف لما قال ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس قال هذا يعني لما سقى لما سبقه الحديث عن ابليس وعبادة ابليس واتخاذه ولي ذلك في ان القرآن حذر كثيرا من ابليس - 00:05:44ضَ
الله اعلم واضح. نعم مسألة قوله تعالى وشاركهم في الاموال والاولاد وذلك من ابليس معصية وقد قال تعالى ان الله لا يأمر بالفحشاء جوابه الجواب ان انه تهديد لا لا امر طاعة - 00:06:04ضَ
لقوله تعالى كلوا وتمتعوا. والمعنى شاركهم في الاثم والمعنى شاركهم في الاثم لا في المال يقول يقول اولا ان الله لا يأمر المعصية ويأمر بالفحشاء كيف يأمر ابليس يقول شاركهم في الاموات - 00:06:29ضَ
انه يعني يعينهم على المعصية امر الله ابليس ويقول له شاركهم الاموال والاولاد نقول هذا ليس امرا على وجه يعني التشريع حتى نقول ان الله لا يأمر الفحشاء وانما على وجه التهديد مثل قوله تعالى افعلوا ما شئتم - 00:06:46ضَ
المعاصي ليس معناها او كلوا وتمتعوا من باب التحديد لا من باب الامر الحقيقي. الامر الطاعة نعم السلام عليكم مسألة جوابها قوله تعالى اه قوله تعالى ثم لا تجدوا لكم وكيلا. اي اي يقوم مقامكم في دفع ذلك عنكم. وقوله تعالى تبعا - 00:07:06ضَ
اي تبيعا في المطالبات عن اهلاككم وقوله تعالى ثم لا تجدوا لكم ثم لا تجدوا لك علينا نصيرا. في دفع ذلك وقوله تعالى ثم لا تجد لك به علينا وكيلا يرد عليك ما تذهب به - 00:07:34ضَ
ما المقصود الان في هذا الكلام؟ هم. ويقول تنوع خاتمة الايات مرة يقول وكيلا مرة يقول تبيعة مرة يقول نصيرا مرة يقول وكيلا نقول هذي كلها حسب سياق الاولى ثم ثم لا تجد لكم وكيلا - 00:07:54ضَ
يقوم مقام مقامكم في دفع ذلك عنكم كل على حسب قال التبيع الذي يعني يأخذ بالتبعة المطالبات وهذا مو موجود كلها يعني على وجه الذم هذي كلها تتخلى عنكم وليس لكم معين غير الله - 00:08:14ضَ
مسألة قوله تعالى من كل مثل والمذكور بعض الامثال جواب المراد من كل مثل محتاج لمحتاج اليه اه من امر الدنيا والدين او يكون عاما مخصوصا كقوله تعالى تدمر كل شيء - 00:08:35ضَ
يقول ولقد ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل شيء. من كل مثل طيب هل من كل مثل؟ قال لا من كل مثل يحتاجونه الناس يعني على وجه العموم كل شيء - 00:08:55ضَ
وانما على وجه يعني هذا مخصص بالعقل نعم مسألة قوله تعالى وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الا ان قالوا الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا - 00:09:08ضَ
وقال تعالى في الكهف الا ان تأتيهم الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم العذاب قبلا فحصر في اية سبحان غير ما حصل في اية الكهف اي ان اية الجواب ان اية سبحان - 00:09:25ضَ
اشارة الى المانع العادي وهو استغرابهم ان بعث الله بشرا رسولا واية الكهف دلت على المانع الحقيقي وهو ارادة الله سبحانه وتعالى تقدير الاية الا ارادة الله الا الا الا ارادة الله هلاكهم بما سبق في علمه - 00:09:43ضَ
الا ان تأتيهم السنة الأولى يعني الا ان الا ان يريد الله اهلاكهم يقول ليش غير مرة كذا مرة كذا؟ قال الاولى المانع وما منع الناس قال يعني والمانع العادي العادي - 00:10:09ضَ
المانع العادي وهو استغرابهم ان بعث الله رسولا يقول هم مستغربين يقولون يعني الذي منعهم منعهم من الايمان ولما جاهم لما جاهم الهدى والايمان الذي منعهم ان يؤمنوا وما هو؟ قالوا الا انه بشر - 00:10:29ضَ
كيف نؤمن وهو بشر؟ هذا استغراب عادي قال استغراب حقيقي ما منعهم الا انهم ينتظرون ان ينزل بهم العذاب ينزل بهم العذاب يعني واضح انه مسألة قوله تعالى من كفى بالله شهيدا بيني وبينكم - 00:10:46ضَ
في العنكبوت قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا. في تقديم الشهيد الاسراء وتأخيرها في العنكبوت لماذا الجواب انه لما وصف شهيدا بقوله تعالى يعلم ما سبات تأخيره لتتبع الصفة لتتبع الصفة موصوفها - 00:11:07ضَ
ولا يحول بينهما حائل وليس هنا ولا في امثالها صفة لشهيد فجاء على القياس في غير بالله شهيدا كفى بالله وكيلا يقول يعني يقول اه قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم. نعم - 00:11:29ضَ
بالله شهيدا جوابه انه لما وصف شهيدا بقوله يعلم يقول كفى بالله شهيدا بيني وما في السماوات والارض وليعلم مناسبة تأخير تتبع الصفة موصوفها لا يحول بينهما حائل يعني شهيدا يعلم - 00:11:50ضَ
ليس هناك ولا في امثالها صفة لشهيد وجاء عن القياس بالله شهيدا بالله وكيلا هذا هو السبب اما سورة العنكبوت يقول العنكبوت قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا عموما يعني انا في نظري ما ادري يعني انا ما اتضح لي مرة. هم. لكنه يحتاج يحتاج الى يعني - 00:12:09ضَ
يعني زيادة ايضاح يقول يقول ترتيب الترتيب القرآن كفى بالله شهيدا كفى بالله وكيلا. وهذا هو الاصل بالله شهيدا اللي في الاسرى الاسراء. هذا هو الاصل الترتيب. كفى بالله شهيدا - 00:12:40ضَ
اما ان تقول كفى بالله بيني وبينكم شهيدا وتأخرها هذا هو يعني ليش تأخرت؟ قال اخرها يعني لنكتة وللاصل انها تتبع الصفة الموصوفة لكنها غير واضحة انا بالنسبة لي غير واضحة - 00:13:00ضَ
نعم السلام عليكم مسألة قوله تعالى كلما خبت زدناهم سعيرا ومعنا خبث سكنت وقال في الزخرف لا لا يفتر عنهم يعني ما تخبو عنهم هنا وهنا خبث ذكرت هناك ما تسمع عنهم - 00:13:18ضَ
كيف نجمع بين الامرين؟ احسن الله اليك جوابه لا يلزم من سكون النار نقص العذاب بما نقص العذاب بها اما لبقاء حرها او لعذابهم عند ذلك بالزمهرير ولا يفتر عنهم احسن الله اليك - 00:13:36ضَ
ولا يفتن يفتروا احسن الله اليك. ولا يفتر عنهم العذاب اما بحرها او زمهريرها. اي يقول لا يقول لا تفهم من قوله ان الاعذاب يخفف عنها انهم قد ينقلون من عذاب الى عذابه - 00:13:53ضَ
الله العفو والعافية مسألة قوله تعالى اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر وفي وفي ياسين والاحقاف بقادر نعم جوابه ان قادر هنا خبر خبر ان المثبت فلم تدخله الباب - 00:14:09ضَ
وفيه ياسين هو خبر هو خبر ليس النافية. فدخلت الباءة في خبرها. جميل اي. نعم. وفي الاحقاف لم لما اكد النفي بنفي ثان وهو قوله تعالى ولم يعي بخلقهم دخول الباء في بقادر - 00:14:32ضَ
يعني عشان نفهم. نعم الباء هذي تعتبر من يعني تعد مؤكدة من المؤكدات واضح اسلوب من اساليب التأكيد عامل من عوامل التأكيد يؤتى بها للتأكيد. فيقول سورة الاسراء مؤكدة اصلا - 00:14:54ضَ
اين يقول يعني مؤكدة من قبل لما قال هو لم يروا ان الله جاء بالتأكيد ان الله قادر ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر. هذا الاصل ان الله قادر - 00:15:18ضَ
لكنها في اخرى ياسين اي نعم اما انها منفية قبل. ايه لذلك اثبتت لانها تثبت بالمنفي اكثر الباء تدخل على المنفي اكثر ليس بقادر وليس بحاضر ليس بمؤدب زي كذا - 00:15:32ضَ
تأتي هي التأكيد هذا المقصود به اي نعم طيب نقف عند هذا سورة الاسراء ما شاء الله فيها مواضع لانها يعني لو دخلنا على صورة زين في مواضع كثيرة ولا نريد ان نأخذ شيئا - 00:15:50ضَ
نقف عند هذا في بركة ان شاء الله - 00:16:10ضَ