مختصر الصواعق المرسلة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

28 - مختصر الصواعق المرسلة - اتفاق العقل والنقل ( 2 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب ايها الاخوة في وجه الخامس عشر من الثاني وهو قولهم اذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل وفي مناقشة من اقر بالنبوة وقدم العقل على النقد. وذكر فيه مقامات - 00:00:00ضَ

هذي ست مقامات جاهزين؟ بسم الله صفحة مئتين واثنين وسبعين نعم الوجه الخامس بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين - 00:00:45ضَ

ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله الوجه الخامس عشر ان الرجل اما ان يكون مقرا بالرسل او لا من كان منكرا فالكلام معه في اثبات النبوة على وجه الكلام معه في تعارض العقد والنقل - 00:01:45ضَ

بين تعارضهما فرع الاضرار بصحة كل واحد منهما لو تجرد عن المعارض وان كان مقرا بالرسالة فالكلام معه في مقامات. واضح المقام هذا ها او الوجه هذا كونهم يقدمون يقدمون - 00:02:02ضَ

كونهم يقدمون اه العقل على النقل هذا يناقش فيه الناس مثل ما قال الشيخ ينظر فيه ان كان مقرا بالرسالة رسل فان كان منكرا للنبوة فهذا لا كلام معه لانه لا يرى النقل ولا وجه له - 00:02:22ضَ

ثم ان كان مقرا بالرسالة يقول فالكلام معه في مقامات ثم ذكر ستة نعم احدها صدق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما اخبر به فان انكر ذلك انكر الرسالة والنبوة. وان زعم انه مقر بهما - 00:02:54ضَ

وان الرسل يزعم انه يقر بالنبوة وصدق الرسول. ثم يكذب هذه الاخبار هذا لا يمكن ان المقتضى شهادة ان لا اله الا الله او من تفسيرها تصديقه فيما اخبر في كل ما اخبر - 00:03:19ضَ

نعم وان الرسل خاطبوا الجمهور بخلاف الحق تقريبا الى افهامهم. ومضمون هذا انهم كذبوا للمصلحة. وهذا حقيقة قول هؤلاء وهو عندهم كذب حسن. هؤلاء الذين ينكرون النبوة او يقولون ان الانبياء نعم مرسلون لكنهم - 00:03:38ضَ

يكذبون لمصلحة الجمهور وهذا راجع للقوال الفلاسفة وحقيقة قولها او المتكلمين وان كانوا لم يصرحوا به هنا قرر بانه صادق فيما اخبر به. فالكلام معه في المقام الثاني. مم. وهو انه هل يقر بانه اخبر بهذا او لا؟ او لا - 00:04:00ضَ

نقر به. هذا الخبر مثل يقر ان الله ينزل الى السماء عز وجل هل يقر ام لا هذا الحديث المتواتر. نعم فان لم يقر به جهلا عرف ذلك عرفت ذلك عرف. احسن الله اليك. عرف ذلك بما يعرف به انه دعا - 00:04:25ضَ

الله وحارب اعداءه اصر على انكار ذلك فقد انكر عرف ذلك عندك كذا عبارة بما بما يعرف به لا هذا الكلام في مع المنكر فان لم يقر عندك مظبوطة بالظم في الاصل - 00:04:47ضَ

يقول هو هو المقام الثاني مم آآ هو هل يقر بانه يعني هذا المتكلم الذي يقدم العقل على النقل يقال له هل يقر بان النبي صلى الله عليه وسلم بانه اي الرسول اخبر بهذا - 00:05:27ضَ

النص الصفات مثلا او لا يقر به فان لم يقر به اهلا عرف ذلك اذا كان جاهلا مثل ما قال الامام الشافعي وغيره من انكر الصفات عرف باين عرفة فأنكر كفر - 00:05:50ضَ

عرف ذلك بما يعرف به او يعلم بمعنى يعلم به انه دعا الى الله وحارب اعداءه او بما يعرف هو يعني بالعلم الذي تصدق ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا الى الله صدق به ان النبي دعا الى الله وانه حارب اعداءه - 00:06:16ضَ

عرفة هذا لا بد ان يعرف هذا ايوه فان اصر لاحظ كلمة اصر بالالف مما يدلك انه يتكلم عن شيء معين ها يعرف وين ممكن يعرف لعلها مناسبة فان اصر - 00:06:40ضَ

اصر على انكار ذلك فقد انكر الامور الضرورية كوجود بغداد ومكة. هذا ضروري كونه ينكر ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بهذا في الاحاديث متواترة هذا مثل الذي ينكر وجود بغداد - 00:07:06ضَ

كلها ما فيها انا ما شفتها في عيني بعيني مكة ما رأيتها هذا يقول نايك نعم وان اقر انه وان اقر وان اقر انه اخبر بذلك فالكلام معه في المقام اخبر النبي يعني - 00:07:22ضَ

اخبر النبي بذلك اقر انه اخبر بذلك فالكلام معه في المقام الثالث. ينتقل الشيخ تنقلات سماعة مقامات لانها درجات وهو وهو انه هل اراد ما دل عليه كلا؟ هل وهو انه هل اراد ما دل عليه كلامه ولفظه؟ لا كلامه صلى الله عليه وسلم - 00:07:41ضَ

هل المعنى اراد المعنى الذي دل عليه الكلام وهو انه هل اراد ما دل عليه كلامه ولفظه او اراد خلافه لما يقول الرحمن على العرش استوى. ويقول ينزل ربنا كل ليلة - 00:08:09ضَ

ينزل استوى ها هل لين استوى اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي اوحى اوحيت اليه وهو الذي بلغنا اياه والحديث كذلك وحي هل اراد المعنى ذلك املأ ام اراد خلافه وعكسه - 00:08:26ضَ

او معنى اخر ايوه فين ادعى انه اراده فالكلام معه في المقام الرابع وهو ان هذا المراد هل هو حق في نفسه ام باطل؟ فان كان حقا لم يتصور ان يعارضه دليل عقلي البتة - 00:08:45ضَ

وان كان باطلا انتقلنا معه الى هذا كما يقولون حشرهم حشر ها هل قاله فان قال لم يقله عرف ان الاية الرحمن على العرش استوى. هل اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بها - 00:09:04ضَ

فان قال لا هذا جاهل في القرآن بين اقر انه وحي وما ينطق عن الهوى ها يقال له هل اراد ما دل عليه كلامه ولفظه ام اراد خلافة فان اقر انه اراده - 00:09:27ضَ

هل المقام الرابع؟ هل هذا المراد حق في نفسه ان باطل ان الله ينزل على ما يليق بجلاله ان الله استوى حقا باطل من قال انه حق ها لم يتصور يتصور ان يعارضه دليلا عقليا لا يمكن - 00:09:48ضَ

العقل لا ينفي الحق وان قال انه باطل انتقلنا معه المقام الخامس ايوه وان كان باطلا انتقلنا معه الى الى مقام خامس وهو انه هل كان يعلم الحق في نفس الامر او لا يعلمه - 00:10:13ضَ

فان قال لم يكن عالما به فقد نسبه الى الجهل وان قال كان عالما به انتقلنا معه الى مقام سادس. يقول ايش قال انه باطل يعني انا ننسى ننسب الله الى الاستواء - 00:10:35ضَ

انه باطل ليس بحق انه يلزم منه كذا وكذا وان يكون العرش محيطا به وانه يلزم منه انه متحيز وانه كذا وانه محتاج اليه. هذي اللوازم والخرافات التي يذكرون من قال انه - 00:10:51ضَ

انه ايش؟ قال يا هل كان النبي صلى الله عليه وسلم لما اخبر بذلك يعلم الحق في نفس الامر حملة لا يعلم وهذه مثل المسألة التي ذكرها صاحب الحيدة الكناني - 00:11:12ضَ

عبد العزيز الكناني لما قال اني اسأل هذا يعني ابن ابي فؤاد هل هذا الذي تدعو الناس اليه يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر ام لا - 00:11:35ضَ

وقال لا يعرفونه. لا اول من قال لا يعلمه هذا سبحان الله امر لا يعلمه رسول الله وعلمته انت بل اقول يعرفونه يعني هو عرف انه قال يعرفونه انه يقر ها - 00:11:57ضَ

فقال لا يعرفونه جاء بشيء لا يمكن ان يحترم لا يعرفه رسول الله ان القرآن كلام الله القضية في الكلام وانه غير مخلوق فقال بل يعرفونه قال هل دعوا اليه ام لا - 00:12:21ضَ

لو قال دعوا اليه قال اين هم فعرف انه لا يستطيع ان يقول دعوة اليه فقال لم يدعوا اليه هذا شيء وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يسكت عنه - 00:12:41ضَ

وعمر وعثمان وعلي ان يدعوا اليه ولم يسعك يسعك ذلك الا وسع الله عليك استلقى الخليفة على ظهره يضحك قال لا وسع الله على من لم يوسع عليه من لم يسعه ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:12:58ضَ

ولي المتوكل رفع الفتية لذلك الواثق مع انه استلقى على ظهره يضحك الا انه اصر لان اخاه المعتصم او لانه كان مصرا على ذلك ما اراد ان اوصاه كما ولاه بعده - 00:13:21ضَ

العهد اوصاه ان يستمر بها لذلك كان يقول ابنه المتوكل لاحمد انه ترك ذلك الاعتقاد في الحقيقة. المهم المقصود ايش انه الكناني وكذلك الرواية التي ذكرها ابن قدامى في لمعة الاعتقاد عن رجل من - 00:13:46ضَ

آآ من آآ العدرمي نفسه شبيهة بهذه الرواية غير رواية الكناني. ايضا انه بين يدي الخليفة قال ذلك وان المحاججة العقلية احيانا مثل هذه نافعة نافعة المهم يقول فإن لم يكن عالما به - 00:14:13ضَ

يقول وهو هل كان يعلم الحق في نفس الامر او لا يعلمه فان قال لم يكن عالما به فقد نسبه الى الجهل. يعني نسب الرسول الى الجهل مصيبة وان قال كان عالما به - 00:14:35ضَ

انتقلنا الى المقام السادس وهو وان قال كان عالما به انتقلنا معه الى مقام سادس. وهو انه هل كان يمكنه التعبير والافصاح عن الحق كما فعلتم انتم بزعم ام لم يكن ذلك ممكنا له؟ فان لم يكن ذلك ممكنا له كان تعجيزا له عن امر قدر عليه افراخ الفلاسفة - 00:14:55ضَ

وتلامذة اليهود وانقاح المعتزلة والجهمية وان كان ممكنا له ولم يفعله كان ذلك كان ذلك غشا لامته وتوريطا لها في الجهر بالله واسمائه وصفاته واعتقاد ما لا يليق بعظمته فيه. وان الجهمية وافرخها الصابئة واليونان نزه الله عما لا يليق به. وتكلموا - 00:15:22ضَ

بالحق الذي كتمه الرسول. واضح؟ نعم. هذا يقول وهذا امر لا محيد لكم عنه. صحيح اذا كان هو صلى الله عليه وسلم اعلم الخلق بالله هذا واحد وانصح الخلق للخلق - 00:15:46ضَ

ناصح لا يغش حريص عليه ما عنتم عزيز عليكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين الرحيم والثالث افصح الخلق بيانا فكيف يعبر بما هو ظاهره كما تقولون انه غير مراد - 00:16:06ضَ

وانه غير حق مما تركه عجزا عندي بيان او تركه للامة وهو منزه عن غش الامة وعن والله كيف يمهله وهو يتوعد قال ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين - 00:16:28ضَ

كيف نظن به ذلك لا يمكن لا يمكن جميل هذا الكلام وهذا امر لا محيد لكم عنه. فاختاروا اي قسم شئتم من هذه الاقسام والظاهر انكم متنازعون في الاختيار وان عقلاءكم يختارون ان الرسول كان يعرف الحق في خلاف ما اخبر به. اعوذ بالله. وانه كان قادرا على التعبير عنه. ولكن ترك ذلك خشية - 00:16:48ضَ

تنفير تخاطب الناس خطاب خطابا جمهوريا يناسب عقولهم بما يناسب عقولهم بما بما الامر. بما الامر بخلاف تناسب عقولهم بما الامر بخلافه وهذا احسن اقوالكم اذا امنتم بالرسول صلى الله عليه وسلم واقررتم بما جاء به. هذا احسن الكفريات - 00:17:19ضَ

اهون للكفريات درجات يعني كفر فرعون لما قال انا ربكم الاعلى مثل كفر ابي طالب كلهم كفار فهذا هذا يقول احسن اقوالكم انكم قلتم ان الرسول وهذا هو حقيقة حقيقة قولهم اللازم - 00:17:44ضَ

وان كان منهم من كان يعرفه صلى الله عليه وسلم لكن قوم اعراب لا يستطيع ان يخاطبهم بالتأويل لانهم يجهلون ما يستطيعون فكان يقرب لهم المعنى ويسمونه على سبيل المقابلة - 00:18:10ضَ

وهذا ايش على سبيل المقابلة ها اه مثل قوله عز وجل يخادعون الله وهو خادما هذا سبيل المقابلة لها وهذا ومنهم من يقول له ان العرب يعرفون هذا بمجاز اللغة - 00:18:31ضَ

اعوذ بالله لكنهم قالوا لا. ان طريقة السلف اسلم ويش ؟ الدروشة الجهل بالله والجهل باسمائه وصفاته بل قالوا انه رسول الله لا يعلمها منهم من صرح قال لا يعلم ترى - 00:18:45ضَ

وبالمناسبة القسم الثاني منهم قال لا يعلمها لا يعلم حقيقة معنى استوى ولا ينزل ولا يتكلم ولا يرحم ولا يعفو ولا ما يعرف حقيقته الصفات هذي وانما هي آآ ولذلك فوضوها - 00:19:02ضَ

حقيقة المعنى ما يعرفه اعوذ بالله السادس عشر ان طرق ان طرق العلم ثلاثة الحس والعقل والمركب منهما المعلومات ثلاثة اقسام. احدها ما يعلم بالعقد. والثاني ما يعلم بالسمع. والثالث ما يعلم بالعقل والسمع - 00:19:24ضَ

كنحس يعني ما يحس لكن تعرفون الحسيات خمسة ها السمع والبصر والذوق والشبه والذوق هذه ما يتحقق منها فيما يتعلق باخبار الغيب الا السمع لا احد رأى ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم احد رأى الجنة - 00:19:53ضَ

حد ذاقها حد شمها؟ ها واضح؟ واضح. اذا الخبر. والخبر ينطلق عن طريق السمع. هو ما سمع يعني تنعم اهلها فيها ان سمع ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:17ضَ

وما سمع صياح اهل النار فيها سمع ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ما يتعلق بالله عز وجل اول مركب منهما ما يدل عليه العقل ها والسمع - 00:20:31ضَ

نعم سمو الشيخ عند الحدثية الان بنظرية المعرفة من اول قديمة عند معتزل وكله وكله وكل منها ينقسم الى ضروري ونظري. والى معلوم النظري الضروري هو الذي كما يعبرون الان يفرض نفسه عليه - 00:20:45ضَ

اذا جسست الحار تحس بحرارته الضروري ما تقدر تقول هو حار ولا باردة خلاص ما في تفكير اخر كذلك البارد كذلك الامنس كذلك الخشن تحس كذلك المسموع المنطوق آآ المرئي - 00:21:10ضَ

النظري ما يحتاج الى تأمل ما يحتاج الى تأمل كالعمليات الحسابية المعقدة ها والاخبار التي تحتاج الى تثبت من المخبر حالة من ثقة فاذا ثبت عندك انه ثقة صدقت والى معلوم ومظنون - 00:21:26ضَ

معلوم قد يكون نظري يصل الى العلم. الظروري علم. المعلوم يعني اليقيني الضروري معلوم قطعي ومن نظري فمنه ما هو مظنون ومنه ما هو معلوم يعني اذا ضربت عملية حسابية معقدة - 00:21:49ضَ

ثم في النهاية وصلت اليها بعد النظر وصلت اليها قطعا انها الحسابية كذا وكذا الناتج هذا صار عندك في يقيني لكن بعد التأمل والنظر اما المظنون معروف والموهوم مظنون معلوم ومظنون وموهوم. الاوهام هذي اللي الخطأ يعني - 00:22:12ضَ

توهمه على غير الصورة الحقيقية فليس كل ما ما يحكم به العقل يكون علما. بل قد يكون ظنا او وهما كاذبا. هم. كما ان ما يدركه السمع والبصر كذلك. كذلك - 00:22:38ضَ

الفقهاء اختلفوا في شهادة الاعمى اذا سمع هل تصح هل ممكن تقليد الاصوات شهادة من وراء حجاب لانه ايش يتوهم بالصوت كذلك البصر من بعيد اذا رأى شاخصا قال هذا فلان - 00:22:58ضَ

تذكروا مسألة قالوا فلو رأى طائرا من بعيد فقال امرأته طالق ان لم يكن غرابا وقال الاخر امرأته طالق ان لم يكن صقرا مطار الطير وذهب الاول يجزم بانه غراب والثاني يجزم بانه - 00:23:25ضَ

صقر وكلهم طلق ما طلق الا على على ظنه الان لا بد من واحد منهم واهم ما الحكم نتركها المهم انهم المقصود انهم ضربوا مثال على ذلك. قالوا الاصل ايش - 00:23:45ضَ

العصمة وانها في عصمته فلا تطلق الا بيقين عاملوهم بهذا على القاعدة والا واحد منهم غلطان. ما في شك لكن ايش يقول كما ان ما يدركه السمع والبصر كذلك يعني ايش؟ قد يكون ظنا - 00:24:07ضَ

وقد يكون وهما وقد يكون علما يقينيا ترى الشخص امامك فلا بد من حاكم يفصل بين هذه الانواع. فاذا اتفق العقل والسمع والعقل والحس على قضية كانت معلومة يعني السمع يقصد - 00:24:24ضَ

المقليات مسموع من النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتفق العقل والسمع والعقل والحس على قضية كانت معلومة يقينية واذا انفرد بها الحس عن العقل كانت وهمية كما ذكر من كما ذكر من اغلاط الحس كما ذكر من اغلاط الحس في رؤية المتحرك - 00:24:47ضَ

اشد الحركة واسرعها ساكنا والساكن المتحرك والواحد اثنين والاثنين واحدا والعظيم الجرم والعظيم الجرم صغيرا. والصغير كبيرا. والنقطة دائرة وامثال ذلك فهذه نعم. قد يراها الانسان يرى شيئا من بعيد في سرابه يظنه يتحرك وهو شجرة ثابتة - 00:25:10ضَ

حصل له ايه حصل له ذلك يعني اغلاط تحصل وقد يرى واحدة من بعيد اثنين تراءى له ها نوع العين فيها خلل ولا وهكذا او العكس يرى الواحد اثنين واحدة - 00:25:36ضَ

لكن اقول واذا انفرد بها الحس عن العقل كانت وهمية يتعارض العقل والحس عندك كذا عبارة اه يعني تعارض العقل لابد يكون يعني عارضة العقل عارضة العقل يعني العقل ينفيها. ولذلك تعرف كثير من المسائل يقولون انها هل هي جائزة عقلا ام لا - 00:25:55ضَ

يعني مثلا رجل يقول انه مثل الان المتصوفة يقولون في يوم المولد انهم الحظرة. يقولون ان رأوا النبي صلى الله عليه وسلم امامهم. حظر تشاهدون كل واحد يقول رأى النبي صلى الله عليه وسلم في الحضرة وكلمني - 00:26:35ضَ

الان العقل يأبى ذلك لانه لا يبعث الا يوم القيامة العقل يأبى ذلك هذا الوهم الذي رأوه المرأة الذي رأوه هو وهم توهموا تمثل لهم الشيطان مثل ما توهم يوم لمشركي قريش - 00:26:50ضَ

حضر معهم في ندار الندوة رجل من اهل البادية نتمثل بصورتي مالك سراقة بن مالك من اهل نجد وقال اني كذا واقترح عليهم انهم يشتركون في قتل النبي صلى الله عليه وسلم او ايد الذي اقترح ذلك وهو ابو جهل - 00:27:11ضَ

صورة شخص صورة شخص يأتي ان هؤلاء ويقول لهم انه رسول. ويأتي ويقول انا الخضر هذي كلها ايش يخالف العقل ماشي هذه الامور فهذه الامور يجزم بغلطها لتفرد الحس بها عن العقل - 00:27:32ضَ

وكذلك حكم السمع قد يكون كاذبا. وقد يكون صادقا ضرورة ونظرا. وقد يكون ظنيا. فاذا قارنه العقل كان حكمه علما ضروريا ونظريا كالعلم العلمي بمخبر الاخبار المخبر احسن الله اليك. كالعلم بمخبر الاخبار المتواترة - 00:27:59ضَ

فانه انت عندك في الاصل مجردة مخبر المخبر يعني حقيقة الاخبار المتواترة يعني مثلا حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين واذن عليه قالوا هذا خبر متواتر - 00:28:22ضَ

ها هو فضل عليه السمع ولا ينافيه العقل هذا ما في لا اشكال فيه العلمي كان يقول كان حكمه علما ضروريا ونظريا العلمي بمخبر الاخبار المتواترة. فانه حصل بواسطة السمع والعقل - 00:28:38ضَ

فان السمع ادى الى العقل ما سمعه من ذلك والعقل حكم بان المخبرين مخبرين. احسن الله اليكم. والعقل حكم بان المخبرين لا يمكن تواطؤهم على الكذب فافاده علما ضروريا او نظريا على الاختلاف بذلك في ذلك بوجود المخبر به - 00:29:04ضَ

والنزاع في كونه ضروريا او نظريا لا فائدة فيه هذي مسألة عند اصحاب الاصول المحدثين الذين يعني تعاطوا علم الحديث مصطلح عن طريقة الاصوليين واكثر الاصوليين المتكلمين وهي قضية آآ - 00:29:24ضَ

العلم اليقيني هل يشترط له التواتر او يكفي فيه الصفات هذا يصل الى العلم اليقين ومن هنا اختلفوا في احاديث الصحيحين الاحادية التي لم تبلغ حد التواتر في العدد لان الذي بلغ حد التواتر سواء في الصحيحين او في غيرهما - 00:29:49ضَ

وهل وجود الصفات والاتفاق على تلقيها بالقبول والصفات في الرواة قد يكون رواة الحديث اثنين او ثلاثة ما بلغ احد التوازن. لكنهم جبال في الحفظ والثقة مالك مثلا وسفيان بن عيينة - 00:30:15ضَ

عن عمرو بن دينار وعن الزهري وعن هشام بن عروة مثلا هؤلاء الناس بو هشام يرويه عن ابيه سعيد عن ابي هريرة ونافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الصفات لم تبلغ هذه الاعداد لم يبلغ حد التواتر - 00:30:39ضَ

لكن هذه الصفات في الرواة اورث العلم يقيني انهم صدقوا فيما اخبروا به عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هنا يقول فافاده علما ظروريا او نظريا الاختلاف لذلك بوجود - 00:31:02ضَ

يعني هل اختلاف في ذلك في قضية انه يكفي النظر افاد علما ضروريا بوجود المخبر به والنزاع في كونه ظروريا او نظريا لا فائدة فيه لاننا نحن بالعدد الثلاثة اخذنا اليقين - 00:31:23ضَ

بالنظر في الرواة ان هؤلاء ليس كخبر غيرهم تدعو الى ان العدد ما بلغ حد التواتر الضروري لا ضروري هو الذي يهجم عليك حتى يثبت لا تستطيع دفعه من العلوم - 00:31:46ضَ

الخبر المتواتر من الضروري لكن يمر بمرحلة النظر في انهم انهم لا يمكن تواطؤهم على الكذب ما يكون محصورين في مكان واحد او كذا ولا يحيلونه الى امر عقله بل يحيلونه الى محسوس - 00:32:08ضَ

على شروطهم التي ذكروها والصواب ان السلف كان عندهم اليقين والعلمي مبني على الصفات على اشتراط الاصوليين المتكلمين انه لا بد من العدد وكذا الوهم وكذا الوهم يدرك امورا لا يدري صحيحة هي ام باطلة. فيردها الى العقل الصريح. اذا الوهم كما في الحاشية يقول سورة ذهني سورة - 00:32:26ضَ

دينية مركبة ليس لها ما يطابقها في الخارج اللي يصور كده. ها؟ ليس هو كذب؟ ايه. لا. لا لا هو انا هو وهمي كذب في الواقع اقصد في كذب الذهن - 00:32:57ضَ

المراد به كذب ايش او التصور ان توهم شيئا هو لا يقول يدرك امورا لا يدري صحيحا هي ام باطل الظاهر انه ما اراد هذا اراد التوهم اراد التوهم الذي هو يشبه الشك - 00:33:13ضَ

لان الشيخ قسمه الى معلوم ومظلوم وموهوب معلوم ومظلوم وتعرف انهم هم يقولون علم وظن وشك ووهم. الرابع اللي هو الوهم او الشك ما ذكره يا شيخ فهنا يظهر انه اراد بالوهم الشك وما هو اردى منه - 00:33:36ضَ

لان الشك هو الذي يكون متصور في الذهن لكن لا يدري حقيقة هل هو صحيح ام باطل والوهم لا يوصل اليه الا بعد معرفة ما يقابله الظاهر انه اراد هذا لانه يجتمعان في هذا - 00:33:58ضَ

يدرك امورا لا يدري صحيحها عن باطله يسمع اصوات هل هو فلان ولا مو بفلان ولا يقطع به يردها يردها الى العقل الصريح فما صححه منها قبله. وما حكم ببطلانه رده؟ هذا الكلام - 00:34:17ضَ

اذا كان وهما او شكا فهذا اصل يجب الاعتناء به. وبه يعرف الصحيح من الفاسد. ما هو هذا الاصل؟ نرجع اليه. ها ما يدرك ضروري او نظري يصل الى العلم - 00:34:36ضَ

من معلوم او مظنون قومه فان كان معلوما فان العقل لا يخالفه وان كان موهوما نظرنا للعقل ان كان العقل يصححه قبلناه لانه مشكوك فيه وان كان العقل يأبه رددناه لانه من الاصل مشكوك فيه - 00:34:58ضَ

وان كان مظنونا مم يعني غالب على الظن انه صحيح ما مرتها ما ذكرها؟ لا سمع الوهم. اه لأ هو يعني يحصل منها نتيجة السمع والعقل ها يأتينا علوم ضرورية - 00:35:23ضَ

ونظرية والعلوم الضرورية والنظرية تنقسم الى معلومة ومظنونة ومهونة. المعلومة لا يمكن ان يخالفها العقل والموهومة يحكم عليها بالعقل. يردها الى العقل كل الوهم يدرك امورا لا يدري صحيحه عن باطله. يعني شاك فيها - 00:35:51ضَ

ويردها الى العقل الصريح. الصريح يعني العقل الصحيح الذي موثوق به ما صحه منها قبيلة وما حكم بطلا ردا لكن المظنون يقول وكذا حكم السمع قد يكون كاذبا يعني قد يكون من المكذوبات - 00:36:14ضَ

وقد يكون صادقا ظرورة ونظرا وقد يكون ظنيا اذا قارنه العقل هذه الظني هذي مرحلة الظن اذا قارنه العقل كان حكمه علم ظروريا ونظريا اذا قارنه العقد يعني ايده وهو ظني - 00:36:37ضَ

العلم بمخبر الاخبار المتواترة فانه حصل بواسطة السمع والعقل فان السمع ادى الى العقل ما سمعه من ذلك. والعقل حكم بان المخبرين لا يمكن تواطؤهم على الكذب ما افاده علما ظروريا او نظريا على الاختلاف في ذلك بوجود المخبر به - 00:37:00ضَ

والنزاع في كونه ضروري انظر الا فاتت فيه مش في شيء ناقص هنا والنزاع في كونه اذا الوهم والظن نفس الحكم يعرظ على العقل فان قبيلها لا الظن لا الفرق طيب بين الظنين؟ قال فاذا قارنه العقل كان حكمه علميا ظروريا ونظريا - 00:37:21ضَ

وكذا الوهم نفس الحكم تقريبا لا لانه هو قال هناك نلاحظ في اول الامر قال فلابد من حاكم يفصل بين هذا النوع. فاذا اتفق العقل والسمع والعقل والحس على قضية كانت معلومة يقينين انتهينا منها - 00:37:57ضَ

اذا كان اتفق العقل والسمع واذا انفرد بها الحس عن العقل كانت وهمية ها الحين العقل اذاها والحس يدركها كانت وهمية معارضة يعني للوهم كما ذكر من اغلاط الحس في رؤية المتحرك - 00:38:19ضَ

ثم رجع وقال فهذه الامور يلزم بغلطها لتفرق الحس بها عن العقل هذا نفس الكلام ثم قال وكذلك السمع رجع الى السمع ونقل السمع النقليات النقليات. هناك الحس المحسوسات الخمسة. ونقل في السمع يعني النقل - 00:38:43ضَ

قد يكون كاذبا يعني فيه كذاب وظاع وقد يكون صادقا ضرورة ونظرا ضرورة يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة نظرا يكون بواسطة النقلة يحتاج الى تثبت ونظر وقد يكون ظنيا - 00:39:13ضَ

قد يكون هذا ظنيا من حيث دلالته فان قارنه العقل كان حكمه علما ظروريا ونظريا علما انه العقل ايد هذا الدلالة الظنية كالعلم بمخبر اي مقتضى الاخبار المتواترة فانه حصل بواسطة السمع والعقل - 00:39:30ضَ

السمع واضح نقل لكن العقل انه يستحيل التواطؤ مع الكذب كشيء مثلا العدد نظر فيهم وهي عدد كبير وانهم لا يمكن ان يتواطؤوا على الكذب لعدل انهم لا يحصرهم بلد - 00:39:56ضَ

على الكذب لو كانوا في مكان واحد ممكن يتفقون هذا مراد العقل حكم بان المخبرين لا يمكن مع الكذب ما افاده علما ظروريا او نظريا وعلما ضروريا كونه سمع مباشرة من المخبر - 00:40:12ضَ

صاحبه او نظريا على على الاختلاف في ذلك بوجود المخبر به افادوا بوجود المخبر به افاده علما ظروريا او نظريا بوجود المخبر به. كلمة عن الاختلاف في ذلك هذي جملة معترضة - 00:40:33ضَ

والنزاع في كونه ضروريا او نظريا لا فائدة فيه. يقول لفظي لا فائدة اذ يقول كونه ظنيا يعني اذا ثبت ودلالته ظنية ظنية لانه تكلم عن السمع فقط كذلك الوهم يدرك امورا - 00:40:50ضَ

يعني التوهم الذهني يدرك امور الليل صحيح هي ام باطلة طلعها كانه رؤوس الشياطين. رؤوس الشياطين الله ذكر لها رؤوس شياطين لهم رؤوس سيأتي في الذهن يتصور كيف هي صورة الشيطان وكذا ها - 00:41:10ضَ

فهنا الان يجزم بانها حقيقة؟ لا. ام انها باطلة؟ هذه الاوهام الذي كذب هذه الاوهام التي في ذهنه فيردها الى العقل الصريح ان كانت يعني جاء فيها اخبارات كما صححه لكنها مظنونة - 00:41:34ضَ

قبل وما حكم بطلانه رده المهم يقول هذا اصل يجب الاعتناء به ترتيب هذه الامور على هذا الترتيب يجب الاعتناء به ما كل شيء يقال انه ما يقبل العقل او كل شيء يقال عنه - 00:41:53ضَ

يقبله العقل قد يكون وهما اذا عرف هذا فمعلوم ان السمع الذي دل العقل على صحته اصح من السمع الذي لم يشهد له عقل ولهذا كان السمك المنقول الذي دل العقل على صحته اصح من السمع الذي - 00:42:21ضَ

لم يشهد له عقل ولهذا كان الخبر المتواتر اعرف عند العقد من الاحاد وما ذاك الا لان دلالة العقل قد قامت على ان المخبرين لا يتواطؤون على الكذب وان كان الذي اخبروا به مخالفا لما اعتاده المخفر. نخبة - 00:42:44ضَ

المخبر وان كان الذي اخبر به مخالفا لما اعتاده المخبر والفه وعرفه فلا نجد محيدا عن تصديقهم. يعني وان كان العقل لم يكن تصوره لكن الخبر ما يمكن هذا رده - 00:43:09ضَ

يعني كان مخالفا للمحسوس عنده ودلالة العقلية البرهاني على صدق الرسل اضعاف الادلة الدالة اضعاف اضعاف الادلة الدالة على صدق المخبرين التواتر فان اولئك لم يقم على صدق كل واحد منهم دليل - 00:43:24ضَ

ولكن اجتماعهم على الخبر دليل على صدقهم. هم. والرسل عليهم الصلاة والسلام قد قامت البراهين اليقينية على صدق كل فرد منهم كل فرد فرد منه. كل كل فرد فرد منهم - 00:43:46ضَ

وقد اتفقت كلمتهم وتواطأت من عندنا والله كنا اجتماعهم على الخبر يعني من معلومة القادم يقول فان اولئك يعني المخبرين بالخبر التواتر العدد الكبير فان اولئك لم يقم على صدق كل واحد منهم فما هي هنا - 00:44:02ضَ

يعني ممكن يخطئ الواحد لو اخذ منفردا يمكن يخطئ. ما في دليل على انه صدق فيه لكن اجتماعهم اعطانا دليل انهم صادقين اجتماعهم على خبر واحد بينما الرسل لا كل فرد منهم - 00:44:42ضَ

جاءت الدلائل القطعية على انه لا يكذب صادق فلو انه ما اخبر بخبر عن الله الا نبي واحد لكان كافيا فكيف وقد اجتمعوا على هذه الاخبارات عن الله تعالى غسل - 00:44:57ضَ

كلهم اخبروا عن اللهب واتفقوا على هذه الاخبار او ما يكون يوم البعث او ما يكون الامر بتوحيد الله فلو ان واحدا منهم اخبرنا يكفي لانه قامت على صدقه الدلائل فكيف وقد اجتمعوا - 00:45:17ضَ

وقد اتفقت كلمتهم وتواطأت اخبارهم على اثبات العلو والفوقية لله وانه تعالى. هذا هو هذه اراد ان يخبر بها الشيخ. ايوة وانه تعالى فوق عرشه فوق سماواته بائن من خلقه - 00:45:37ضَ

وانه وانه مكلم وانه مكلم متكلم متكلم امر ناه يرضى ويغضب ويثيب ويعاقب لا مكلم كلم الله مكلم احدا من خلقه متكلم بنفسه يعني صفة انه كلم احدا او هو متكامل - 00:45:55ضَ

ويثيب ويعاقب ويحب ويبغض. فافادة خبرهم العلم بالمخبر عنه اعظم من الاخبار المتواترة لمخبرها احسن الله اليك اعظم من الاخبار المتواترة لمخبرها. فان الاخبار المتواترة مستندة الى حس قد يغلط - 00:46:20ضَ

واخبار الانبياء مستندة الى وحي لا يغلط والقدح فيها بالعقل من جنس شبه السفسطائية القادحة في الحس والعقل طاقية او السبسطة عند المنطقيين هي القياس المركب من الوهميات وقيل القياس المركب من من المشبهات من من المشبهات بالواجبة القبول - 00:46:44ضَ

ويجيء في لفظ المغالطة ويطلق لفظ السوق على فرقة ينكرون الحسيات والبديهيات وغيرها قالوا الضروريات بعضها حسيات والحس يغلط كثيرا كالاحول، يرى الواحد اثنين يقول اذا كان ممكن الحس يخطأ فاذا - 00:47:15ضَ

العقليات تخطأ ولو قال المصنف رحمه الله ولو قلت ولو التفتنا الى كل شبهة يعارض ولو التفتنا الى كل شبهة يعارض بها الدليل القطعي لم يبق لنا وثوق بشيء نعلمه بحس او عقل او بهما - 00:47:38ضَ

وكان هكذا ما بقي شيء بقي الانسان يقال له انت هل رأيت اباك لما بيجزم انه ابن فلان هل رأيت اباك لما وضع النطفة في رحم امك ويقنت ان يقين عندك انه هذا - 00:48:01ضَ

انت خلقت من تلك النطفة ما الذي يثبت لك ان امك صادقة ولد للفراش والناس ولا احد شكك نقول هذي الغيب ما علمت لكن يكفي هذا وانت تجزم والناس يجزمون ويحلف عليك ويشهد الشهود قطعا يقينا لا شك فيها انك فلان ابن فلان - 00:48:23ضَ

واثار من ذلك والقاف يثبتون والشبه هذي كلها لا لا تصل حقد اليقين القطعي مثل هذه الاشياء يقول لو اردنا ان نشكك لشككنا في كل شيء طيب نقف عند هذا - 00:48:50ضَ

ان شاء الله تعالى المقبل وبالله التوفيق اللهم اهدنا واشرح صدورنا بالايمان ونور عقولنا بالاحسان يا رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة - 00:49:06ضَ