التعليق على كتاب الحج (صحيح مسلم)

28- (1218) كتاب الحج من التعليق على صحيح مسلم

عبدالله السعد

بسم الله الرحمن الرحيم نحمده جل وعلا حمدا كثيرا ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من وملئ ما شاء من شيء بعد. ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه - 00:00:00ضَ

اين لهم باحسان الى يوم الدين؟ اما بعد فلا زلنا في حديث جابر ولعل الشيخ احمد الصالح ينتبه قال جابر لسنا ننوي الا الحج هذا كنا قد قرأناه لكن هنا مسألة مهمة - 00:00:23ضَ

لسنا نعرف العمرة حتى اذا اتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى اربعا او ومن يكون في الاشواط الثلاثة الاولى ثم تقدم الى مقام ابراهيم بعد ان انتهى من الطواف - 00:00:42ضَ

تقدم الى مقام ابراهيم عليه السلام فقرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وكما تقدم انه لا بد انه غطى منكبه عليه الصلاة والسلام السنة الاضطباع في هذا جاء الطواف وهو طواف القدوم. الطواف الاول وفي حق - 00:01:04ضَ

المتمتع يكون هذا طواف العمرة. نعم ثم قرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت هذه الجملة ماذا تفيد؟ هل تفيد ان المقام ملتصق بالبيت او بينهما مسافة. بينهما مسافة - 00:01:30ضَ

لانه قال جعل المقام بينه وبين البيت فهناك مسافة بين المقام وبين البيت وهذه المسألة محل خلاف بين العلماء. هل كان المقام ملتصق بالبيت؟ فاخره عمر رضي الله تعالى عنه - 00:01:57ضَ

عندما جاء سيل وذهب بالمقام او انه كان متأخرا نعم ولم يفعل به شيء عمر رضي الله تعالى عنه وهذه المسألة اثيرت في عهد سعود بن عبد العزيز وتكلم فيها العلماء والفوا فيها بعض اهل العلم الفوا فيها وسائل ومنها - 00:02:16ضَ

رسالة للشيخ محمد بن ابراهيم ال الشيخ رحمه الله. ومنها رسالة للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي رحمه الله ومنها رسالة للشيخ سليمان الحمدان رحمه الله فوقع خلاف بينهم واثيرت المسألة يعني على بشكل واسع حتى ان - 00:02:44ضَ

سعودا بن عبد العزيز قال للشيخ محمد إبراهيم سوف نرسل وفد يمرون على العلما في العالم الاسلامي ويتباحثون معهم حول هذه القضية. فقال الشيخ محمد ابن ابراهيم الاحسن اذا جاءوا - 00:03:10ضَ

الى مكة ندعوهم واذا جاءوا الى مكة بحثنا هذه المسألة معهم ثم اقتضى الامر ان يبقى المقام في محله ولكن ماذا يخفف كأن عليه اه صندوق كبير فازيل هذا. وبقي المقام على ما هو عليه. نعم. وضع الحجر - 00:03:31ضَ

او داخل هذا الصندوق الزجاجي واما الكبير فازيل لانه كان يسبب زحمة شديدة وقد تحصل وفيات في اثناء الطواف بسبب هذه الزحمة وكان الشيخ محمد بن ابراهيم رأى انه يجوز تأخيره - 00:03:56ضَ

ولكن قال لئلا يعني يحصل خلاف ونزاع فهل ندعه في مكانة ولكن نخفف نزيل الصندوق الكبير الذي كان عليه قد اخذ حيزا كبيرا نعم قال فجعل المقام بينه وبين البيت فكان ابي يقول اي جعفر بن محمد يقول عن ابي محمد بن علي بن الحسين - 00:04:19ضَ

يقول ولا اعلمه ذكره الا عن النبي صلى الله عليه وسلم. كان يقرأ في الركعتين قل هو الله احد وقل يا ايها الكافرون طبعا الاقرب في الاولى قل يا ايها الكافرون والثانية قل هو الله احد - 00:04:45ضَ

لان غالبا الاولى تكون اطول من الثانية وقل يا ايها الكافرون اطول. قال ثم رجع الى الركن فاستلمه. وصلنا الى هنا بعد ان بعد ان صلى ركعتين رجع الى الركن واستلم - 00:05:04ضَ

فمن السنة اذا امكن ان تستلم الركن بعد الركعتين والا تشير اليه وتذهب الى السعي. قال ثم خرج من الباب الى الصفا كان باب المسجد كان المسجد مفصول عن الصفا فخرج من باب المسجد الى الصفا - 00:05:21ضَ

فلما دنا عليه الصلاة والسلام من الصفا طبعا ارتقى قليلا على الصفا فلما دنا قرأ ان الصفا والمروة من شعائر الله بدأ بالاية ثم قال ابدأ بما بدأ الله به. نعم بدأ ربنا نعم عفوا الله - 00:05:43ضَ

نعم بدأ الله عز وجل بقوله ان الصفا قال ابدأ بما بدأ الله به فقدم الله جل وعلا الصفا على المروة قال فبدأ بالصفا فرقي عليه قيل بقدر قامة انسان صعد عليه. حتى رأى البيت - 00:06:06ضَ

اتجه للبيت لعل ابو عبد الله ينتبه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وهذا يعني معرفة السنة لا شك انها مهمة. ومنها في هذا الموضع بعض الناس يشير بيديه وبعض الناس يسوي هكذا - 00:06:26ضَ

يعني هذي لا شك هذا شيء يعني سفاهة فالسنة انك تستقبل الكعبة تصعد قليلا وتستقبل الكعبة ثم تكبر ثلاثا ثم تقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا اله الا - 00:06:48ضَ

الله انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده ثم تدعو تدعو بما تيسر لك ثقل على ابو عمر وينتبه ثم تعيد مرة ثانية. التكبير ثلاثا ثم تقول لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:07:10ضَ

له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا اله الا الله انجز وعده. ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده ثم تدعو ثم تعيد التكبير ثلاثا. كم كبرت تكون تسع لعل ابو عمر ايضا انبه مرة ثانية انتبه كبرت تسع - 00:07:31ضَ

ثم تقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا اله الا الله انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده. هذه ثلاث مرات - 00:07:56ضَ

والتكبير تسع والدعاء مرتين ومحتمل الحديث ثلاثا لان لكن قال هو دعا بين ذلك قال فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو - 00:08:13ضَ

على كل شيء قدير. ترى ما فيه يحيي ويميت وهذه لم تصح البتة ولا في حديث لا اعرف انها صحت ولا في حديث. في البخاري ومسلم ما في يحيي ويميت - 00:08:32ضَ

ونعرف انها صحت في حديث جاء في السنن ولكن والله اعلم فيها ضع. فلا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - 00:08:47ضَ

لا اله الا الله وحده انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده ثم دعا بين ذلك. قال مثل هذا ثلاث مرات دعا بين ذلك. انت اذا دعوت في المرة الثالثة تكن بين ذلك ولا بعد ذلك؟ بعد ذلك. فلذا لعل العقبة - 00:09:00ضَ

بالدعاء مرتين لعل الشيخ احمد العتمي ايضا ينتبه لان هذه قضية مهمة نعم قال ثم نزل الى المروة حتى اذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعة نعم كان هناك نعم منخفظ منزل - 00:09:25ضَ

نعم فكان عليه الصلاة والسلام يهون وعند الصعود يحتاج الى ماذا الى نعم عزم وقوة. فلذا قال عليه الصلاة والسلام لا يقطع. الوادي الا شدا وحتى انه تبدو ركبته من - 00:09:48ضَ

يعني نعم الهرولة ويريد ان يصعد عليه الصلاة والسلام والان تعلمون ان هذا قد ازيل. فجعل العلم الاخضر نعم قال حتى اذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى اذا صعدتا مشى اذا انتهى من الصعود مشى - 00:10:09ضَ

حتى اتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا. الا قراءة الاية خلاص انتهى في اول مرة الاية تقرأ في اول مرة ان كما هنا ان الصفا والمروة من شعائر الله ابدأوا بما بدأ الله به. حتى اذا كان اخر طواف - 00:10:37ضَ

على المروة نعم طبعا اذا انتهى سبعة اشواط تبدأ بالصفا الى المروة شوط ومن المروة الى الصفا شوط ثاني فاذا السبع تنتهي في المروة اذا انتهيت في المروة ما في دعاء. لانك افتتحت - 00:11:01ضَ

هذا الشوط بماذا؟ بالدعاء على الصفا نعم اذا دعوت يعني في ماذا في شوط اخر وانت انتهيت نعم فاذا وصلت المروة خلاص من الشوط السابع خلاص ما في هناك دعاء - 00:11:19ضَ

نعم قال حتى اذا كان اخر طواف على المروة قال لو اني لو اني استقبلت من امري ما استدبرت لم اسق الهدي تمنى انه عليه الصلاة والسلام لم يسق الهدي - 00:11:38ضَ

قال ابن القيم يحتمل هذا التمني تطييبا لقلوب اصحابه والا فانما اختار الله له هو الافضل والمسألة محل خلاف قال لو لو اني استقبلت من امري ما استدبرت لم اسق الهدي وجعلتها عمرة. محل خلاف ايهما افضل؟ انك تتمتع - 00:11:55ضَ

قلنا تسوق الهدي وتقرن هذا الخلاف بين العلماء ثم قال فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة واما من شاق الهدي طبعا يبقى على عمرة يبقى على احرامه. فقام سراقة بن مالك بن جعشم المدلج رضي الله عنه - 00:12:19ضَ

فقال يا رسول الله انعامنا هذا ام للابد هذا الامر انا نتحلل هذا لعامنا ام للابد يعني حتى ولو كان الانسان مفرد او كان قارنا ولم يسوق الهدي هل يؤمر بالتحلل - 00:12:44ضَ

فهذا سؤال سراقة فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم اصابعه واحدة في الاخرى وقال دخلت العمرة في الحج مرتين. دخلت العمرة في الحج لا بل لابد ابد لا بل لابد ابد - 00:13:00ضَ

اذا دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة نعم فاذا اذا حج الشخص فليأتي بعمرة معه ان كان لم يسق الهدي ياتي بعمرة ويتحلل. وان كان ساق الهدي يقرن يقول لبيك عمرة وحجا - 00:13:21ضَ

واهل واكثر اهل العلم يقولون هو مخير بين الانساك الثلاثة ابن القيم يقول ان هذا واجب الى قيام الساعة وهذا دليله. او يميل الى هذا القول. يميل. قال انا لقول - 00:13:43ضَ

ابن عباس اميل مني لقول شيخنا. يقصد شيخ ابن تيمية نعم فنعم ولا شك ان هذا هو نعم يعني الاولى والاحوط نعم ولا يفرد الانسان الحج نعم فهنا قال لا بل لابد ابد. قال وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم. فوجد - 00:13:59ضَ

فاطمة رضي الله عنها ممن حل ولبست ثيابا صبيرا. واكتحلت فانكر ذلك عليها علي. فقالت ان ابي بهذا قال فكان علي يقول بالعراق فذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم محوشا على فاطمة - 00:14:30ضَ

للذي صنعت مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. علي منكر على فاطمة يقول كيف تتحللين فذهب الى الرسول عليه الصلاة والسلام يتأكد فيما ذكرت عنه فاخبرته اني انكرت ذلك عليها. قال صدقت صدقت - 00:14:50ضَ

ماذا قلت حين فرضت الحج؟ قال قلت اللهم اني اهل بما اهل به رسولك. قال فان معي الهدي فلا تحل فبقي علي على احرامه. فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن. والذي اتى به النبي - 00:15:13ضَ

صلى الله عليه وسلم مائة مائة بدنة قال فحل الناس كلهم وقصروا الا النبي صلى الله عليه وسلم. ومن كان معه هدي نعم ولعل نقف عند هنا ونكمل بمشيئة الله فيما بعد - 00:15:36ضَ