سلسلة الشرح الموسع على الجوهر المكنون - للشيخ سالم القحطاني
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فيقول الناظم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه امين. الباب الرابع في متعلقات الفعل. متعلقات بكسر اللام - 00:00:00ضَ
ويجوز ايضا فتحها متعلقات الفعل اه اي هذا باب معقود لاجل ان نبين لك احوال متعلقات الفعل تمام كما بينا احوال المسند اليه وهو اما فاعل في الجملة الفعلية او نائب فاعل - 00:00:21ضَ
واما مبتدأ تمام الجملة الاسمية المبتدأ بالاصالة او المبتدأ المنسوخ الذي دخل عليه كان او دخلت عليه ابنه طيب يعني باختصار في الجملة الاسمية المسند اليه هو المبتدأ في الجملة الفعلية الفاعل او نائب الفاعل. طيب اذا نحن بينا لك احوال الان هو المصنف ماذا فعل؟ فرغ من دراسة طرفي الجملة - 00:00:42ضَ
الجملة الجملة العربية تقوم على طرفين على ركنين اساسيين الركن الاول مسند اليه هو الركن الثاني مسند تمام وقد عرفتم الفرق بينهما وعرفنا احوال المسند اليه وعرفنا احوال المسند. طيب سؤال هل الجملة العربية - 00:01:11ضَ
لا تأتي الا بمسند ومسند اليه ام قد نزيد على المسند المسند اليه اشياء الجواب قد نزيد نحن نقول ضرب زيد عمرا ضرب مسند زيد مسند اليه. طيب عمران هذا ايش - 00:01:30ضَ
هذا نحويا اعرابه مفعول به لكن هل هو مسند ام مسند اليه؟ نقول هذا من متعلقات الفعل اذا ما زاد على المسند والمسند اليه وزاد على المستوى المسند اليه هذا يسمى آآ في علم النحو بالفضلات تمام - 00:01:47ضَ
ويقابله العمد هذا في علم النحو ولكن هنا في علم البلاغة نسميه متعلقات الفعل سندرس في هذا الباب احوال هذه المتعلقات يعني ما معنى احوالها؟ كما درسنا احوال موسى موسى اليه - 00:02:05ضَ
وهناك درسنا متى يذكر المسند؟ متى يحذف؟ متى يقدم؟ متى يؤخر؟ متى نعرف؟ متى ينكر؟ ولماذا هذه الاغراض صح في الموصل اليه. فاذا فعلنا هذا في المرسل والمسند اليه. الان - 00:02:22ضَ
سندرس هذه المتعلقات التي هي زيادة على المسند والمسند اليه اذا سندرس في هذا الباب ايضا احوال هذه المتعلقات التي هي الزوائد على المسند والمسند اليه. لاحظوا كيف ترتيب يعني العلماء - 00:02:35ضَ
لكتبهم كتابه مرتب جدا فاذا درسنا اولا الاسناد نفسه ما هو؟ الخبري احوال الاسناد الخبري ثم درسنا المسند اليه واحوالهم ثم درسنا الاحوال المسند نفسه تمام الذي هو الجزء الثاني او الطرف الثاني من الجملة - 00:02:55ضَ
الان ندرس ما زاد عن المسن المسل اليه وهو الذي يسمى بمتعلقات الفعل ما هي هذه متعلقات الفعل؟ قد اشرنا اليها سابقا بانها المفاعيل الخمسة وما شابهها تمام؟ المفاعل الخمسة معروفة عندكم - 00:03:17ضَ
المفعول به المفعول المطلق المفعول اه معه المفعول له المفعول فيه الذي هو الظرف هذي خمس مفاعيل وما شابهها قولنا ما شابهها يدخل فيه آآ التمييز والحال والاستثناء هذا كله يدرس في هذا الباب ماذا يدرس؟ يدرس لماذا يعرف؟ لماذا ينكر؟ لماذا يقدم؟ لماذا يؤخر؟ لماذا يذكر؟ لماذا يحذف - 00:03:35ضَ
الاحوال الستة المعروفة وكثير من هذه الاحوال في الحقيقة يستفاد كثير منها مما تقدم كالتعريف والتنكير وشبه ذلك. طيب اذا لماذا بوب له بابا يعني هي الاغراض نفسها نفس الاغراض التي اخذناها في المسلم وصلنا اليه يعني تنطبق تقريبا على هذا الباب - 00:04:03ضَ
لكن لماذا افردها بباب مستقل؟ قال وانما بوب له وانما بوب له آآ لما له من مزيد اختصاص وافرد الكلام فيما بعد في المفعول به لقربه من الفاعل وكثرة دورانه - 00:04:24ضَ
ومن علم حكمه يعلم حكم غيره بالمقايسة. يعني اذا عرفت حكم المفعول به ستعرف حكم بقية المفاعيل اربعة وستعرف حكم يشبه المفاعيل الخمسة عموما وهو الحال والتمييز والاستثناء. اذا نقول الباب الرابع في متعلقات جمع متعلق بكثرة - 00:04:39ضَ
وفتحها وهي المعمولات التي تتعلق بايش؟ الفعل. لذلك قيلها متعلقات لانها تتعلق بالفعل نعم تتعلق به وتتلبس به وترتبط به اي يرتبط معناها به يرتبط معناها به. فلما تقول انت ظرب زيد عمرا - 00:04:59ضَ
تمام؟ فعمرو هذا مفعول به وهو متعلق بالفعل من حيث انه وقع عليه الفعل. وقع عليه فعل الفاعل. قال كلمة وشبه هالمفاعيل الخمسة معروفة عندكم نحويا وشبه المفاعيل الذي هو الحال والتمييز والاستثناء. لماذا نحن جوزنا في اللام في - 00:05:23ضَ
تعلق جوزنا فيها الوجهين الكسر والفتح. طبعا اذا كسرتها قلت متعلق فيكون اسم فاعل. واذا فتحته قلت متعلق يكون اسم مفعول كما هو لكن لماذا جوزنا الوجهين؟ لماذا؟ ولم نوجب وجها واحدا. نقول لان التعلق في الحقيقة حاصل من الطرفين - 00:05:43ضَ
فان جعلت هذا هو الذي فعل التعلق فهو مكسور وان جعلت ذاك وقع به التعلق فهو مفتوح يعني اه الفعل والمعمول كلاهما متعلق هناك تعلق من الطرفين. قال لان التعلق من الجانبين قال الفنري - 00:06:03ضَ
نعم والمحققون على كسر اللام وان صح الفتح ايضا اذا يقول الفناري ان المحققين من اهل العلم على كسر اللام وان صح الفتح ايضا لماذا؟ اذ المراد بها معمولات الفعل - 00:06:22ضَ
والمتعارف ان المعمول مثل المفعول به متعلق متعلق بمن؟ بالفعل. يعني بالكسر اذا هو بالكسر هذا الاحسن والعامل الذي هو الفعل ضرب متعلق اي بالفتح وسره ان التعلق في اللغة العربية ما هو التشبث؟ والمتشبث بالكسر هو المعمول الضعيف. وبالفتح المتشبث - 00:06:40ضَ
تشبث به هو العامل القوي. وربما يشير الى احسنية الكسر قول الشارح التي تتعلق بالفعل. حيث لم يقل التي بينها وبين الفعل تعلق الى اخر كلامه. طيب والمقصود من هذا الباب بيان احوالها من ذكر وحذف وتقديم وتأخير ونحو ذلك. وحكم احوال معمولات ما يعمل عمله - 00:07:08ضَ
او ما يعمل عمله كاسم الفاعل كذلك. واقتصروا في الترجمة على الفعل لاصالته في العمل. انتهى يعني هو لما قال الباب الرابع في متعلقات الفعل هل هذه المتعلقات لا تتعلق الا بالفعل الجواب لا. عرفنا في النحو انها تتعلق بالفعل اصالة - 00:07:32ضَ
وتتعلق بما يشبه الفعل نعم فرعا فانت تقول ضرب زيد عمرا هذا تعلق بظربة وانت تقول انا ضارب عمرا ضارب هذا اسم فاعل وهو متعلق به وعمرو هذا متعلق اذا المعمولات هذه المفاعيل الفضلات هذه تتعلق به بالفعل وتتعلق ايضا باسم - 00:07:52ضَ
باسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وافعل التفضيل والمصدر الى اخره من الاشياء التي تعمل على العمل الفعالية. فلماذا لم يضعها في العنوان؟ نقول لان الاصل في العمل الفعل وهذه الامور الستة او السبعة ملحقة به - 00:08:16ضَ
قال واعلم ان الناظم ذكر في هذا الباب ثلاثة مطالب. الاول نكات حذف المفعول به يعني لماذا العرب تحذف المفعول به لماذا؟ ما هي النكتة الثاني النكات تقديمه على الفعل - 00:08:32ضَ
طيب اذا قبل قليل حذف ويقابل حذف الذكر الان التقديم لماذا يقدم المفعول به على الفعل كقوله تعالى فريقا هدى لماذا قدم هنا فريقا على هدى؟ ما النكات نعرف ان شاء الله - 00:08:48ضَ
وعكس التقديم التأخير والثالث نكات تقديم بعض معمولات الفعل على بعض يعني انت مثلا عندك اكثر من معمول عندك اكثر من متعلق فمن تقدم ومن تؤخر يعني مثلا لو قلت ظربت زيدا ضربا يوم الجمعة امام الامير - 00:09:04ضَ
طيب الى اخره. هنا عندك انت اكثر من متعلق فمن تقدم ومن تؤخر؟ هذا سنبحثه ان شاء الله في المطلب رقم ثلاثة وقبل هذه المطالب الثلاثة هناك مقدمة مقدمة للمطلب الاول سيذكرها بقوله والفعل مع مفعوله - 00:09:28ضَ
الى اخره ان شاء الله طيب قال الناظم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه امين. والفعل مع مفعوله كالفعل مع فاعله فيما له معه اجتمع والغرض الاشعار بالتلبس بواحد من صاحبيه فائتسي والفعل - 00:09:48ضَ
الفعل ونعم الفعل يشمل المتعدي ويشمل اللازم. فايهما تريد ايها الاخضري قال الشراح يريد بالفعل هنا بلا شك المتعدي لانه هو الذي يكون له مفعول. اما الفعل اللازم فليس له مفعول وانما يعدى بحرف الجر - 00:10:11ضَ
قال والفعل المتعدي مع مفعوله ما حكمه كالفعل مع فاعله اي ان حال المفعول به مع فعله كحال الفاعل مع فعله من اي ناحية قال فيما له معه اجتمع فيما اي في غرض له اي لاجل ذلك الغرض - 00:10:32ضَ
معه اي مع الفعل اجتمع من الذي اجتمع الفاعل تمام ومعنا هذا الكلام ان هذا البيت هو عبارة عن كما قلنا قبل قليل مقدمة للمطلب الاول. او ان شئت فقل تمهيد لبيان الاحوال - 00:11:03ضَ
اذا هو يمهد الان لبيان الاحوال ان الغرض من ذكر الفعل مع المفعول. يعني لماذا العرب تذكر الفعل مع مفعوله يقول كالغرظ الذي لاجله تذكر الفعل مع فاعله من اي ناحية؟ ما هو الغرض التلبس - 00:11:24ضَ
افادة تلبسه بكل منهما الا ان جهة التلبس مختلفة. شباب هذا الذي يشرحه لكم امر بدهي جدا ونعرف ان بعض الاخوة سيسمع هذا الكلام ويقول هذا لماذا يشرع؟ يعني هذا امر معلوم - 00:11:42ضَ
بديهة ماذا يريد ان يقول المؤلف؟ يقول ان المفعول به متلبس بالفعل والفاعل متلبس بالفعل. لكن جهة التلبس والارتباط والتشبث والتعلق مختلفة ففي الفاعل هو متلبس به من جهة وقوعه منه - 00:11:57ضَ
وما العلاقة بين ضربة زيد نقول علاقة هي الفاعلية هذا امر بدهي جدا ضرب زيد عمرا ما العلاقة ما الرابط بين ضرب او بين زيد نقول هناك تلبس بينهما والتلبس هو - 00:12:20ضَ
آآ بيان ان هذا فاعل لهذا الحدث اذا نقول جهة التلبس مختلفة. ففي الفاعل من جهة وقوعه منه او قيامه به طيب وقوعه منه مثلا تقول ضرب زيد قيام قيامه به مثل ان تقول آآ قام زيتون - 00:12:36ضَ
طيب وضحنا الفرق بين يعني آآ وقوع الفعل من الفاعل وبين قيامه به من امثلة النحوية المشهورة في هذا مات زيدون مات زيد زيد هنا فاعل لمات مع انه هو لم يفعل الفعل - 00:12:55ضَ
ولم يمت نفسه وانما في الحقيقة الموت وقع عليه. لكن مع ذلك نحن نحويا نعربه فاعل لماذا بينه في شرح قطر وفي مواضع اخرى نقول هنا الحدث قام به وهو الموت. قام بزيد - 00:13:11ضَ
فالحدث قد يقوم به وقد يقع منه. يقع منه مثل ضرب زيد عمرا وقد يقوم به مثل ماتا مات زيد طيب هذي المسألة النحوية قد لا علاقة لنا بها الان. وانما هو ذكرها لذلك شرحتها - 00:13:27ضَ
طيب اذا ما هي جهة التلبس الفعل مع الفاعل نقول جهات التلبس في الفعل مع الفاعل هي ان الفاعل جهة تلبسه هو وقوعه منه او قيامه به بينما جهة تلبس المفعول مع مع الفعل هو وقوعه عليه - 00:13:46ضَ
يعني الضرب وقع على عامر اذا انضرب زيد عمرا فعل فاعل مفعول اه ضرب هذا هو العامل هذا هو المتعلق به وزيد هذا هو الفاعل ومتلبس بضربة من جهة انه فاعل. اي من جهة وقوع الحدث منه. وعمرو متلبس بضربة مرتبط به - 00:14:07ضَ
من جهة انه وقع عليه الضرب انتهى الموضوع. وهذا امر بدهي جدا سهل. لماذا يذكره البيانيون؟ نقول تمهيدا تمهيدا لماذا؟ تمهيدا لما سيأتي لاحقا وهو بيان لماذا يحذف واضح لماذا يحذف؟ واذا حذف هل ينوى او لا ينوى - 00:14:27ضَ
طيب هذا اذا هذا كله تمهيد نمر عليه مرورا. قال والغرظ الاشعار بالتلبس بواحد من صاحبيه. الغرض الغرض اي الغرض الذي اشترك فيه كل من الفعل مع الفاعل والفعل مع المفعول - 00:14:50ضَ
تمام قال ما هو الغرض؟ الاشعار اي اشعار هذا التركيب هذا الاسلوب العربي بالتلبس اي تلبس الفعل بالفاعل او بالمفعول. هذا معنى قوله بواحد من صاحبيه. صاحب من هما صاحبا الفعل؟ الفعل له صاحبان - 00:15:09ضَ
له صديقان. الصديق الاول فاعل الصديق الثاني. المفعول طيب وهو الفاعل في الاول نعم عندكم هنا في الطبعة صفحة ثلاث مئة واربعة واربعين. قال تلبس الفعل بواحد من صاحبيه وهو الفاعل في الاول - 00:15:28ضَ
والفاعل في الثاني لا هذي اصلحوها يريد ان يقول المفعول المفعول في الثاني هذا هو المناسب في حل كلام الناظم. ومحصله الغرض الذي اشترك فيه هو افادة تركيب تلبس الفعل بما ذكر معه. وحاصل معنا البيتين - 00:15:54ضَ
انا الفعل مع المفعول حكمه وحاله وشأنه كحال الفعل مع الفاعل في الغرض وهو افادة تركيب تلبس الفعل بما ذكر معه اذا نقول وليس الغرض من ذلك وليس الغرض من ذلك مجرد افادة وقوع الفعل من غير ارادة ان تعلم ممن - 00:16:13ضَ
وقع منه او على من وقع عليه. والا لقيل وقع الضرب. اذا انت ايها المتكلم اما ان تريد ان تبين لنا حصون القصة بغض النظر عن الفاعل والمفعول ماذا تقول - 00:16:33ضَ
ماذا تفعل؟ نقول عليك ان تأتي بالفعل ثم تسنده الى مصدره تمام؟ ما هو مصدر ضرب الضرب؟ فتقول وقع ضرب وقع الظرب ما هو الغرض الان من هذه الجملة؟ فقط الاخبار بحصول الضرب. ولا ولا تريد ان تنص من الفاعل؟ من المفعول - 00:16:50ضَ
واضح هذا؟ فتقول وقع الضرب حصل الضرب وجد الضرب طيب واذا اردت ان تبين من الذي وقع منه الظرب دون بيان المفعول فعليك نعم ترك المفعول وتغيير صيغة الفعل نعم لا بدون تغيير لصيغة الفعل. بدون تغيير صيغة الفعل. لك ان تحذف المفعول به دون ان تغير صيغتك. الفعل. فتقول ضرب زيد فعل وفاعل - 00:17:10ضَ
هذا متى؟ اذا اردت فقط ان تبين لنا الفاعل وسكت عن بيان المفعول ولك ان تفعل هذا واما اذا اردت هذه الحالة الثالثة واما اذا اردت ان تبين وقوع الظرب على على المفعول به - 00:17:42ضَ
دون ان تبين لنا من الفاعل. حينئذ تغير صيغة الفعل وتبنيه للمجهول فتقول ضرب زيد هذا امر ايضا هذا يعني امر بدهي جدا حتى من لم يدرس النحو ولا اللغة ولا العربية يعرف ان يأتي بهذه الامور سليقة - 00:17:58ضَ
طيب لكن الذي الذي جعل المصنف يذكر هذا هو التمهيد لما سيأتي ان شاء الله. قوله فائتسي فأتسي هذا فعل امر مبني على حرف العلة وهو تكملة بيت. الاتساء هو الاقتداء. يقال اتسى به يأتسي. اذا اقتدى به وتبعه - 00:18:16ضَ
ومنه اخذت الاسوة الله اعلم ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وغير قاصر كقاصر يعد مهما يكن المقصود نسبة فقط. نقول درسنا قبل قليل حكم الفعل المتعدي عندما يذكر معه مفعوله - 00:18:35ضَ
طيب نقول الان ما حكم الفعل المتعدي المحذوف مفعوله هذا الذي سيبينه في هذا البيت وغير قاصر كقاصر يعد مهما يكون المقصود نسبة فقط غير قاصر ما هو غير قاصد غير قاصر هو المتعدي - 00:18:56ضَ
ما به؟ قال كقاصر يعد اي المتعدي المتعدي يعد كالفعل القاصر اي عامل معاملة الفعل القاصر تمام؟ يعامل باختصار يعامل المتعدي معاملة الفعل القاصر. طبعا تعرفون الفعل القاصر. يقال له قاصر ويقال له لازم - 00:19:17ضَ
نعم ويقال له ايضا يعني القاب اخرى لكن هذي من اشهرها الفعل ينقسم اما الى فعل متعدي وفعل لازم واحيانا يقولون قاصر وغير قاصر ضرب هذا فعل متعدي. يصل الى المفعول به - 00:19:41ضَ
وقام قام هذا فعل لازم وان شئت فقل قاصر وان شئت فقل اه غير متعدي ان شئت. طيب اذا نقول لما ذكر الناظم حكم المتعجل المذكور معه فعله في البيت السابق عندما قال والفعل مع مفعوله - 00:19:58ضَ
طيب شرع الان في ذكر حكم الفعل المتعدي المحذوف مفعوله لكن مع ايش؟ مع عدم نسبته لقصد مجرد النسبة الى الفاعل كما ذكرنا قبل قليل عندما قلت لكم في الحالة الثانية - 00:20:17ضَ
قلت لكم تقول ضرب زيد اذا اردت فقط الاخبار بحصول الظرب من الفاعل دون بيان المفعول به. صح؟ فنزلنا الفعل المتعدي الذي هو ظرب منزلة الفعل لازم لانه لا يجد مفعول. طيب. قال وستأتي الاشارة الى الفعل بالمفعول المحذوف المنوي في قوله ويحذف سيأتي ان شاء الله - 00:20:38ضَ
فقال الان هنا وغير قاصر ما هو الفعل الغير القاصر اي الفعل المتعدي المتعدي المفعول وهو غير القاصر كقاصر يعد اي يعد ويجعل كالفعل القاصر اي كالفعل اللازم مهما يكن مقصود منه - 00:20:57ضَ
نسبة له الى الفاعل وقد اي فقط لا نسبته الى المفعول. فقد هنا بمعنى فقط تمام؟ يعني المقصود فقط ان ننسب هذا الحدث الى الفاعل ولا نريد ان ننسبه الى مفعوله - 00:21:17ضَ
قال اي انما يكون غير القاصر كالقاصر متى اذا كان المقصود من غير القاصر نسبته الى الفاعل لا غيرها. اذا متى ننزل الفعل المتعدي؟ منزلة الفعل اللازم نقول اذا اردت ان تخبر بحصول هذا الحدث من هذا الفاعل دون نسبته الى المفعول به - 00:21:37ضَ
طيب هذا سهل جدا شباب صدقوني اثناءه سهل جدا لكن اه يعني فقط تحتاجون للمثال سيتضح لكم وقد شرحنا هذا هذه المسألة بنفس المثال في مئات المعاني طيب قال الشارح الاخضري - 00:21:58ضَ
رحمه الله تعالى في شرحه على منظومته المباركة هذه قال الفعل اما ان يكون قاصرا يعني غير متعدي او لا يكون قاصرا يعني متعدي الاول يقتصر فيه على ذكر فاعله معه. اذا قيل له قاصر - 00:22:15ضَ
نحو قامة زيد. هذا يقال له قاصر ويقال له لازم الثاني اي المتعدي اما ان اما ان يقصد به الاخبار بالحدث في المفعول من جهة وقوعه عليه دون الفاعل من جهة وقوعه منه او قيامه به فيبنى للمفعول لحضور بعمرو - 00:22:32ضَ
قد شرحناه فيما تقدم. لماذا متى تستعمل ضريبة عمرو اذا اردت ان ان تخبر بمن وقع عليه الحدث دون ان تبين من الذي صدر منه الحدث قال او يقصد اثباته لفاعله او نفيه من غير اعتبار تعلقه بمفعول - 00:22:52ضَ
وهذا هو مقصود البيت ان تقصد اثبات هذا الحدث لفاعله او نفي هذا الحدث عن فاعله دون اعتبار تعلقه بمفعول واضح حينئذ هذا هو البيت الذي عقد لاجله قال وغير قاصر كقاصر يعد مهما يكن مقصود نسبة فقد اي فقط. حينئذ نقول عليك ان تنزل الفعل - 00:23:11ضَ
المتعدي نعم ينزل الفعل القاصر اه اه عفوا ينزل الفعل نعم ينزل الفعل القاصر الذي وظع غير طالب للمفعول ولا يقدر المفعول له. يعني باختصار شديد ننزل الفعل المتعدي منزلة الفعل اللازم - 00:23:40ضَ
من اين ناحية؟ من ناحية عدم طلبه للمفعول كأنه لا مفعول له لا نقول انه كان موجودا ثم حذيف لا بل هو ليس منويا اصلا هو ليس منويا اصلا لذلك قال - 00:24:06ضَ
فينزل القاصر الذي وضع غير طالب للمفعول الذي هو الفعل اللازم والفعل اللازم وظع في اللغة العربية وهو في حقيقته وفي حاله وفي شأنه لا يطلب اولا نعطي هذا الحكم للفعل المتعدي - 00:24:27ضَ
ولا يقدر المفعول له لانك لو قدرت المفعول له هناك قاعدة مشهورة كررناها في كتب كثيرة ان المقدر كالموجود. نحن لا نريد ان نقع في هذا الفخ فنحن لا نقدر له مفعولا - 00:24:42ضَ
واضح؟ لا نقدر له مفعولا. لان لو قدرنا له مفعولا سنقع في فخ هذه القاعدة ان المقدر كالموجود. ونحن لا نريد ان نقول ان هناك مفعولا موجودا اصلا لا مقدرا - 00:24:57ضَ
ولا مذكورا ولا منويا ولا غير ذلك مثال المنزل منزلة القاصر نحو قوله تعالى. قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون اذا عندنا هنا فعلا يعلمون لا يعلمون يعلمون هذا اثبات. والذين لا يعلمون هذا نفي - 00:25:09ضَ
وعندنا الفعل هنا يعلم هذا الفعل قطعا فعل متعد يطلب مفعولا خلقة. هو يبحث عن مفعول نقول هذا الفعل نزل منزلة الفعل اللازم الذي من شأنه انه لا يطلب مفعولا - 00:25:31ضَ
طيب هل هناك مفعول به محذوف؟ لا. هل هناك مفعول به منوي؟ لا هل هناك مفعول به مقدر؟ لا لان المقدر كالموجد نحن لا نريده اذا ما هو الغرض؟ ما هو القصد - 00:25:50ضَ
ما هو سياق الاية؟ الله عز وجل سبحانه وتعالى يريد ان يقول هكذا والله اعلم بمراده يريد ان يقول هكذا هل يستوي من ثبتت له حقيقة العلم بغض النظر العلم بماذا - 00:26:01ضَ
الذي هو المفعول به نحويا. بغض النظر عن هذا لانه هو كان التقدير ايش؟ لو اردنا ان نقدر كان سيقال قل هل يستوي الذين يعلمون شيئا ما يعني يعلمون العلم. او يعلمون المعرفة. او يعلمون المسألة. او يعلمون شيئا. اي شيء - 00:26:21ضَ
طيب يعلم فعل متعدي يحتاج الى مفعول به طيب لم يقل قل هل يستوي الذين يعلمون الكتاب مثلا؟ والذين لا يعلمون او هل قل هل يستوي الذين يعلمون الحق والذين لا يعلمون الحق. لم يعلقه بمفعول به بل نزل الفعل اللااء المتعدي منزلة الفعل اللازم. لماذا؟ لان الغرض فقط هو - 00:26:40ضَ
اسناد هذا الحدث الى فاعله والمراد هو هل يستوي من ثبتت له حقيقة العلم بغض النظر عن ما هو متعلق بماذا؟ من مفاعيل ومن لم تثبت له حقيقة العلم بغض النظر للعلم بماذا - 00:27:02ضَ
واضح؟ هذا هو المراد هل هذه اداة استفهام والمراد بالاستفهام هنا الانكار. فهو استفهام انكاري قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ هم يعلمون الجواب بلا شك ان الجواب لا لا يستوون لا في الدنيا ولا في البرزخ ولا في الاخرة. اذا الاستفهام هنا انكار - 00:27:20ضَ
على من يعتقد هذا اي لا يستوي الاستفهام هنا بمعنى النفي اي لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون لا في الدنيا ولا في الاخرة فافاد بتمثيله ان المقصود من المنزل منزلة اللازم انما هو بيان ثبوته لفاعله. لا بيان وقوعه على المفعول. وايظاح الفرق بين المنزل وغيره - 00:27:41ضَ
ان قولك فلان يعطي لاحظ فلان يعطي يعطي ايش؟ لم تبين ما مقصودك اذا بهذا؟ انت مقصودك فقط بيان كونه معطيا فيكون كلاما مع من جهل اصل الاعطاء اذا احدهم مثلا يجهل ان فلان هذا يعطي بغض النظر يعطي دينارا درهما ريالا دولارا لا يهم هذا. هو هو يجهل افضل الاعطاء - 00:28:07ضَ
وهذا تقول له لا فلان يعطي يعطي تريد ان تثبت له اصل اعطاء بغظ النظر عن المفاعيل. اي بغظ النظر يعطي ماذا وقولك فلان يعطي الدنانير الان اختلف انت علقته بمفعول علقته بمتعلق - 00:28:35ضَ
او بمتعلق ان شاء وهو المفعول به وهو الدنانير هنا صرحت به هنا الان المعنى اختلف. هنا مرادك بيان جنس ما يتناوله الاعطاء لا مجرد بيان كونه معطيا هو لا هو لا يجادلك في انه عنده الاعطاء انه يعطي - 00:28:55ضَ
انا اعرف انه كريم وانه يعطي لكن انا نقاشي معك انه ماذا يعطي؟ هل يعطي الدنانير ام الدراهم؟ ام يعطي الابل ام يعطي ماذا؟ فانت تقول له فلان يعطي الدنانير - 00:29:13ضَ
ويكون كلاما مع من اثبت له اصل الاعطاء يقول نتفق معك انه يعطي فلان ما يقصر لكنه لكن انا اجهل هو ماذا يعطيك بالضبط؟ هل يعطي الدينار او الدار؟ شوفوا كيف الدقة يا شباب - 00:29:28ضَ
شوفوا كيف الدقة اذا وغير قاصر كقاصر يوعد مهما يكون مقصوده. نسبة فقد الفاء هنا اما ان نقول انها زائدة الخط فقط لتحسين الخط او نقول الفاء هنا ليست زائدة وانما هي واقعة في جواب شرط مقدر. كأنه قيل اذا عرفت - 00:29:42ضَ
كون المقصود نسبته الى الفاعل فهو قد اي فهو حسب اذا معنى البيت يجعل الفعل المتعدي كالفعل اللازم في عدم احتياجه الى ذكر المفعول متى؟ اذا كان المقصود من ذكر الفعل بيان نسبته الى - 00:30:07ضَ
فقط من حيث وقوعه منه ضرب زيد او قيام او او قيامه به كما تسعدون. لا بيان نسبته الى المفعول من حيث وقوعه عليه طيب ثم قال ويحذف المفعول للتعميم وهجنة فاصلة تفهيم من بعد ابهام والاختصار كبلغ - 00:30:31ضَ
هذا الان مبحث جديد. وهو حذف المفعول به وبيان اغراضه هنا الان يوجد حذف شباب. قبل قليل قبل قليل قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ هل يوجد حذف - 00:31:06ضَ
لا يوجد حاسب لا يوجد حذف. وانما الفعل هناك اصلا نحن نعامله على انه لا لا مفعول له كانه خلق دون مفعول به واضح؟ فهو لم يذكر ثم حذف لا لا. هو لم يذكر اصالة هو ترك - 00:31:21ضَ
الان لا الان نقول هو اصلا كان موجودا ثم حذفناه واضح هذا الحفل لماذا حصل للتعميم وهجنة فاصلة تفييم الى اخره والاختصار اذا قال للتعميم هذا هو الغرض الاول من اغراض حذف المفعول به. اذا نحن نحذف المفعول به احيانا لماذا؟ لاجل ان يعم ويشمل جميع افراده مع - 00:31:39ضَ
باختصار مع الاختصار. والا فمجرد التعميم يحصل بذكر المفعول عاما ولكن يفوت الاختصار تمام كما سنبين هذا ان شاء الله. ففي كلامي حذف نحو فقلت ما يسر ما يسر من؟ - 00:32:05ضَ
اي ما يسر كل احد ما اعراب كل مفعول به هذا المفعول به لماذا حذفته للتعميم طيب ان قال قال اليس لو صرحنا به في الجملة فقلنا قلت ما يسر كل احد اليس هذا يفيد التعميم؟ لان كل في العربية تفيد التعميم نقول بلى لكن فاتك الاختصار - 00:32:27ضَ
فنحن عندما نحذف نضرب عصفورين بحجر نكون افدنا العموم لان حذف المفعول به يفيد التعميم. لان الذهن يفكر في كل شيء. فيذهب الذهن كلما ذهب انك تقول فقلت ما يسر ثم تسكت. يسر من - 00:32:47ضَ
الذهن يفكر في كل احد فيفيد العموم تمام؟ وايضا باختصار لانك حذفت كل وقولك قلت ما يسر اخسر من قولك قلت ما يسر كل احد. لانك ستضيف كلمتين والمقام مقام مبالغة. قال والعموم وان كان يحصل بذكر اللفظ الدال عليه لكن يفيد الحذف بالاختصار - 00:33:03ضَ
آآ ولكن يفيد الحذف الاختصار. ومنه قوله تعالى والله يدعو الى دار السلام. طب يدعو من يدعو فعل وفاعل اين المفعول به محذوف لم يقل يدعو الناس معنا الناس تفيد العموم - 00:33:27ضَ
ولم يقل يدعو كل احد ولم يقل يدعو عباده عباده تفيد العموم لانه مفرد او جمع مضاف الى الظمير طيب اه يفيد العموم لم يقل يدعو كل احد لم يفعل هذا - 00:33:44ضَ
وانما حذف فلما حذف افاد العموم لان الذهن يذهب كل مذهب فيقال يدعو من؟ نقول يدعو كل احد يشمل كل ما يخطر ببالك وايضا افاد الاختصار واصل الكلام والله يدعو الى دار السلام. اي والله يدعو عباده كلهم الى دار السلام. هذا هو الاصل ثم حذيف - 00:33:59ضَ
لماذا حذف؟ ليعم وليختصر. لان الدعوة الى الجنة تعم جميع العباد. لكن الهداية الى الطريق المستقيم خاص بما شاء الله. ولذلك قال لمن يشاء الى صراط مستقيم. والاية تدل على العموم تحقيقا والمثال المذكور اولا يدل عليه مبالغة - 00:34:23ضَ
طيب ثم قال وهجنة اي ويحذف المفعول به ايضا للهجنة الهجنة هي الاستقباح يعني لا يليق بك ان تصرح بهذا المفعول به مستهجن مستقبحا تصرح بذكره. فلذلك تحذفه حياء لقول عائشة رضي الله تعالى عنها ما رأيت منه ولا رأى مني - 00:34:43ضَ
التقدير ما رأيت منه نعم الفرج ولا رأى مني الفرجة واضح؟ لكن لانها فتحت من من التصريح بكلمة الفرج حذفته هجنة واستحياء واستقباحا من التصريح بذكره. وهذا اذا هذا يعني هذا الاسلوب يساعدك عندما يعني - 00:35:05ضَ
تريد ان يعني ان ان تراعي المقام الذي انت فيه فلا تصرح بالمفعول به اي ما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رأى مني الفرج وانما جعلنا المحذوف الفرج دون العورة لان بعض العلماء قال التقدير ما رأيت منه العورة ولا رأى مني العورة. طيب مع انه الاصل وكذا الناظر في شرحه جعل - 00:35:30ضَ
محذوف العورة لزيادة بيان الاستهجان لان ذكر الفرج اشد قبحا من ذكر العورة تمام؟ قال وهذا اي هذا الحذف للاستهجان شأن كل ذي مروءة وحياء الا يعود لسانه ذكر الخنا والقبيح - 00:35:53ضَ
هذا ادب رفيع طيب قال ويحذف المفعول ايضا رعاية للفاصلة اي لرعاية روي فاصلة والا في الفاصلة اسم للكلام المقابل بمثله للحرف الاخير منه فقط الذي هو الروي. الروي يكون في الشعر - 00:36:09ضَ
والفاصلة مصطلح وضعه البيانيون تأدبا مع القرآن الكريم فلا نقول في القرآن الكريم روي لان الروي للشعر وانما نقول فاصلة وهي نفس الفكرة مثالها قوله تعالى ما ودعك ربك وما قلى - 00:36:30ضَ
طيب والضحى انظر الف والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما كان الاصل ان يقول ما ودعك ربك وما قلاك يأتي بالكاف الذي هو المفعول به لماذا حذفه يقول مراعاة للفاصلة - 00:36:47ضَ
حتى لا تنكسر الفاصلة تبقى يعني كلها بالالف هذه ضحى فجأة هلا واضح؟ فلو قلقلاك انكسرت لان فواصل الاي الايات رويها الالف اي جارية من جهة رويها على الالف هذا معنا فاصلة تفييم اي احيانا نحن نحذف المفعول به لارادة تفهيمه وبيانه من بعد ابهام اي من بعد - 00:37:06ضَ
اولا وذلك بان يحذف اولا وذلك ليتمكن في ذهن السامع ويستقر. لانه اذا اشير الى الشيء اجمالا ثم ذكرناه لك مفصلا مبينا لا شك انه يرسخ في ذهنك ويتأكد ويثبت - 00:37:36ضَ
لانك قد تكون قد ذكرته لي مرتين، مرة مجملة، ومرة مفصلة. لان النفس غالبا تتشوق لتفصيله وبيانه بعد اجماله فيأتي بعد التشويق فيتمكن في النفس. انا شوي اسرع شباب هذا كله درسناه. هذا مبحث كاملا بنفس الامثلة. درسناه في مئات المعاني والبيان - 00:37:52ضَ
وذلك كما اذا وقع بعد فعل المشيئة مثل شاء يشاء طيب وذلك اذا وقع اه فعل المشيئة شرطا وذلك اذا وقع فعل المشيئة شرطا فان الجواب يدل عليه نحو ولو شاء - 00:38:10ضَ
لهداكم اجمعين طيب شاء فعل والفعل تقديره هو يعود على الله عز وجل طيب اين المفعول به لان السائل سيقول لو شاء ماذا لو شاء ماذا؟ نقول التقدير ولو شاء هدايتكم - 00:38:29ضَ
بدايتكم هذا هو المفعول به وقد حذف قد حذف قال فانه لما قيل ولو شاء علم السامع ان هناك متعلقا او متعلقا للمشيئة مبهما فاذا سمع الجواب الذي هو قوله له لهداكم - 00:38:49ضَ
تعين عنده وهو اوقع وارسخ في النفس من ذكره اولا فاذا المعلوم من الجواب انه عندما قال لهداكم ان المفعول به هو هدايتكم فيكون قد دك انه ذكره ايش مرتين مرة مجملة ومرة مفصلة - 00:39:15ضَ
اذا ولو شاء لهداكم يعني ولو شاء هدايتكم لهداكم واضح؟ فاذا فيه يعني تكرار للتوكيد والمبالغة والليرسخ في الذهن ولو شاء لا اكرمكم يعني ولو شاء اكرامكم لاكرمكم واضح طيب - 00:39:40ضَ
فكأنه ذكره مرتين ثم قال ويحذف المفعول لارادة الاختصار اي لارادة اختصاره وتقليله اي لمجرد الاختصار بلا سبب اخر. والا عند التأمل شباب كل حذف مما سبق لا يخلو من اختصار - 00:40:04ضَ
صح ولا لا كل الحذف الذي تقدم معنا سواء كان في العموم او في الهجنة او في الفاصلة او في التفهيم. كله فيه اختصار. لكن يقول هنا احيانا نحن نحذف - 00:40:27ضَ
لمجرد الاختصار. اي ليس هناك تعميم ولا هجنة ولا فاصلة ولا تفهيم كقوله تعالى رب ارني انظر اليك. ارني ماذا ارني الياء هنا مفعول اول. اين المفعول الثاني ارني ماذا - 00:40:38ضَ
حذفه لماذا حذفه؟ قالوا لمجرد الاختصار اي ارني ذاتك المقدسة سبحانه وتعالى هدفه اختصارا والحفل اختصار كثير جدا في اللغة العربية ومثلا له الناظم بقوله كبلغ المولع بالاذكار بلغ فعل المولع فاعل - 00:40:56ضَ
تمام بلغ ماذا محذوف هذا المفعول به محذوف اي بلغ اي بلغ المولع بالاذكار بلغ ماذا؟ بلغت درجاتي الدرجاتي هذا هو المفعول به وهو الذي حذف. لماذا حذف؟ لمجرد الاختصار - 00:41:18ضَ
مثل ربي ارني اي ارني ذاتك اذا بلغ فعل المولع فاعل بلغ المولع بالاذكار بالاذكار جاء مجرور متعلق طيب بلغ المولع بالاذكار ماذا الدرجات الدرجات هذا هو المفعول المحذوف الدرجات الاولى - 00:41:40ضَ
العلا صفة للدرجات المولع بالافكار المولع بالشي يعني المتولع به. كما نقول نحن في العامية وهي كلمة عربية. اي المجنن والمجذوب بالاذكار والمكثر منه لا يزال لسانك رطبا بذكر الله - 00:41:59ضَ
طيب التمرينات كم هي اغراض حذف المفعول به نقول اه هي في الحقيقة احد عشر. لكن ناض ذكر منها خمسة فقط. هذا فقط حتى اقنعكم ان هذا الكتاب مختصر اه الاول منها ارادة العموم. مثاله والله يدعو الى دار السلام. الثاني الاستهجان اثر عائشة. الثالث رعاية الفاصلة اية الضحى. الرابع - 00:42:27ضَ
تبيينه بعد ابهامه بالحذف ولو شاء الاهداف اجمعين. الخامس مجرد الاختصار رب ارني. السادس اخفاؤه على السامعين خوفا عليه او منه كان يقال الامير يحب تحب من لم تذكر ويبغض - 00:42:55ضَ
يبغض من لا تذكر عند قيام قرينة عند المخاطب دون السامعين على ان المراد يحبني انت ممكن يعني تخاف من الحسد مثلا آآ ويبغض ذلك الحاضر فحذف المتكلم مفعول خوفا على نفسه ان يؤذى حينئذ على نسبة محبة الامير اليها. يعني قد يحسده الناس او خوفا على ذلك الحاضر بسبب نسبة بغضه - 00:43:14ضَ
الامير اليه فقد دعت الحاجة للحادث. واضح هذا جدا. السابع تمكنه من انكاره ان مست الحاجة الى الانكار. هذا ظريف وقد ذكرناه في مئات المعاني. كأنه يقول لعن الله او لعن من - 00:43:38ضَ
واخزى اخ زمن وهو يريد منا زيدا لكن اذا حقق ما هو؟ اذا اذا رفعت عليه قضية وحقق معه في المحكمة او في المباحث وغيره يستطيع ان يتبرأ يقول انا ما قصدت زيتا انا ما ذكرت المفعول به - 00:43:51ضَ
واضح؟ لان الانكار مع القرينة المجردة امكن من الانكار عند التصريح الثامن تعينه كما يقال نحمده ونشكره. نشكر من؟ نحمد من؟ الله. لانه معروف متعين. حذف ما يعلم وجائز ولا يحتاج الى ذكري. التاسع ادعاء تعينه. نحن ندعي انه معلوم - 00:44:07ضَ
كقولك نخدم مخدوما ونعظم عظيما. معروف انه الامير ونحن ندعي مبالغة لانه لا يجد امير غيره. هو لا يوجد مخدوم غيره فلا بأس من حذفه. العاشر صون اللسان عنه كقولك نمدح - 00:44:28ضَ
ونعظم تمدحه وتعظم من؟ اي النبي صلى الله عليه وسلم لكن تعظيما له لساني احقر من ان يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فهو اعظم من هذا الحادي عشر العكس صون اللسان عنه. كقولك نستعيذ ونلعن - 00:44:47ضَ
ايمن اي الشيطان فتحذفه لان لان لسانك اعظم من ان تصرح بهذا المحتقر وهو الشيطان تحقيرا له لا لا تذكره على لسانك اول اختصار موجود في هذه كلها وكما قال الدسوقي ان النكات لا تتزاحم. اي يمكن ان نذكر اكثر من نكتة في مثال واحد - 00:45:04ضَ
ثم قال الناظم وجاء للتخصيص قبل الفعل تهمم تبرك وفصل. يعني ان الاصل في المفعول ونحوه ان يتأخر عن الفعل ونحوه تمام نحو ضرب زيد عمرا. لماذا؟ لانه فضله وحق الفضل التأخير عن العمدة نحويا - 00:45:28ضَ
وقد يقدم عليه. اذا نحن الان دخلنا في مبحث جديد شباب وهو مبحث تقديم او تأخير المفعول به بعد ان فرغنا من ذكر المفعول به واحد في الان اتكلم لماذا يقدم ولماذا يؤخر؟ قال وجاء للتخصيص قبل الفعل اي من اغراظ تقديم المفعول على الفعل - 00:45:47ضَ
القصر قصر الفعل وجاء للتخصيص قبل الفعل اي لماذا يأتي المفعول قبل الفعل؟ قال للتخصيص اي لغرض التخسيس وهو القصر. يعني الحصر عندما تقول زيدا عرفت هذا يفيد الحصر يعني انك لم تعرف غيره - 00:46:08ضَ
اذا اعتقد شخص انك تعرف عمرا وبكرا وخالد محمدا تقول له لا لا لا زيدان عرفتوا اي لا غيره فاذا تقديم هنا ما حقه التأخير ماذا افاد؟ افاد الحصر وهذا مشهور جدا شباب. اياك نعبد واياك نستعين. اصله نعبدك ونستعين بك. لماذا قدم - 00:46:29ضَ
على الفعل نقول يفيد الحصر. اياك نعبد لا غيرك. واياك نستعين لا بغيرك واضح هذا؟ لذلك تناقض ان يقال زيدا عرفت وغيره هذا تناقض لا يجوز او ان تقول ما زيدا عرفت ولا غيره هذا تناقض - 00:46:48ضَ
لا يجوز طيب ومنها قال تهمم التهمم هو الاهتمام فانت احيانا تقدم المفعول به اهتماما به ليس للحصر وانما للاهتمام به والاعتناء به تقول محمدا تبعت محمدا انت اه يعني - 00:47:07ضَ
لا تريد انك اتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقط بل انت يعني ايضا تتبع مثلا الصحابة طيب وان كان اتباع الصحابة راجع الى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم. طيب - 00:47:30ضَ
فتقول محمدا اتبعته قدمت محمد هنا فقط للاهتمام بمحمد صلى الله عليه وسلم والاعتناء به هكذا هو مثل وعندي والله اعلم ان هذا المثال لو جعله مع النكتة السابقة وهي التخصيص والحصر كان افضل - 00:47:51ضَ
فيكون يعني آآ اننا يعني نحصر الاتباع في محمد صلى الله عليه وسلم لانه هو الذي ينصرف اليدين ولو مثل بمثال اخر اه كأن يقول مثلا اه كأن يقول الضيف او كأن يقول المضيف لضيفه يقول له مثلا اللحم كل - 00:48:08ضَ
ويوجد على السفرة اللحم والرز والسلطة واشياء كثيرة. فهو لا يريد الحصر الاكل في اللحم هذا ليس من الكرم وانما يريده ان يهتم به لانه هو الالذ ممكن نمثل بهذا - 00:48:24ضَ
التهمم هو طلب الشيء والبحث عنه. والمراد هنا لازمه ويلزم من التهمم الاهتمام وذلك لقول المراكشي من بيت على بحر الرجس يعارظ ام جميل زوجة ابي لهب عندما قال محمدا اطعنا - 00:48:40ضَ
هذا الاهتمام عنده طيب محمدا اطعنا ودينه اتبعنا وامره استمعنا وقد كانت ام جميل هذه لعنها الله هجت النبي صلى الله عليه وسلم بضد هذه الابيات ونحن تقدم مع النبي صلى الله عليه وسلم لا نذكرها. وهي معروفة في كتب السيارة. والمراكشي معروفة مدينة نسبة لمدينة مراكش. نسب اليها كثير من العلماء والادباء - 00:48:57ضَ
ولعله هنا محمد بن عبد الرحمن المراكشي او ابن البناء المراكشي طيب ونقول ولاجل هذه النكتة التي هي مراعاة الاهتمام قدر الجمهور العامل المحذوف البسمة له مؤخرا وقالوا في بسم الله الرحمن الرحيم نقول بسم الله جار مجرور. ولابد لكل جار مجرور من متعلق يتعلق به. فما تقدير هذا المتعلق - 00:49:18ضَ
قائل نقدره هكذا اقرأوا ثم نجعل هذا الفعل اقرأه متأخرا يصبح التقدير بسم الله اقرأ ونقول بسم الله الجر مجرور متعلق بالفعل متأخر وهو اقرأ. السؤال هنا لماذا قدم الجار مجنور - 00:49:43ضَ
الذي هو المعمول على عامله الذي هو الفعل وهو اقرأ الجواب للتهمم اي للاهتمام الاهتمام. معظم قال يعني للتبرك. بسم الله اقرأ وبسم الله اؤلف. بسم الله يتحصن. بسم الله اكل - 00:50:00ضَ
طيب من اعترض علينا معترض وقال لو كان الاهتمام مقتضيا للتقديم لاقتضاه في قوله تعالى في سورة العلق اقرأ باسم ربك فقدم الفعل واخر الجار مجرور نجيب ان هناك المقام مختلف وهذا المقام مختلف - 00:50:21ضَ
في سورة العلق الاهم فيه القراءة ولذلك اقدم لانها اول سورة نزلت الى ما لم اه يعلم اه يعني عايز يتعلم الرسالة ما لم يعلم. والاهتمام لا يختص بالاشرف الغرض قبل الاخير وهو التبرك نحن نقدم احيانا مفعول به فقط للتبرك بذكره والاستلذاذ به - 00:50:38ضَ
مثلا مثل ان نقول اه الله اطعنا الله عبدنا محمدا احببته والحبيب رأيت هكذا هذا التبرك الاخير رعايتي الفاصلة يعني حتى لا تنكسر الفاصلة وهو يشبه الروي في الشعر نعم - 00:51:01ضَ
آآ ويشبهها ايضا ما يوجد في الشعر من ضرورات الشعرية. مثاله قوله سبحانه وتعالى ثم الجحيم صلوه اصله ثم صلوه الجحيم صلوه فعل وفاعل ومفعول اول الجحيم مفعول ثاني هذا هو الاصل لكنه قدم المفعول على عامله - 00:51:18ضَ
لماذا؟ حتى يناسب بعد ذلك سيقول فاسلكوه اذا صلوه فاسلكوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعوه سبعون ذراعا فاسلكوه لكن لو قال صلوه الجحيم ثم صلوه الجحيم ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه - 00:51:41ضَ
انكسرت الفاصلة اذا تمرين كم اغراض تقديم المفعول على فعله؟ اغراضه كثيرة. لكن هذا كتاب للمبتدئين او المتوسطين بذكر اربعة الحصر والقصر والتخصيص زيدا ضربت اي لا غيره الثاني الاهتمام به محمدا اتبعته - 00:51:59ضَ
الثالث التبرك نحو محمدا احببته الرابع رعاية الفاصلة ثم الجحيم وصلوها ثم قال الناظم واحكم لمعمولاته بما ذكر والسر في الترتيب فيها مشتهر. لما درسنا نحن احكام المفعول به يريد ان يقول لك الناظر - 00:52:19ضَ
الان احكم لمعمولات الفعل بنفس ما ذكر للمفعول به. يعني الذي قلناه في المفعول به يقال في المفاعيل الاخرى الاربعة الباقية ويقال ايضا في الحال والتمييز ونحو ذلك واضح نفس الاغراظ - 00:52:42ضَ
هذا كله احالة مثلا اه الحال تقول انت جاء زيد راكبا صح؟ لكن ماذا لو قدمت الحال؟ فقلت راكبا جاء زيد. ماذا يفيد؟ نفس الغرض الذي قدم لاجله المفعول قبل قليل. في - 00:52:59ضَ
اياك نعبد واياك نستعين. ما هو اذا هنا؟ الحصر والتخصيص. اذا راكبا جاء زيد هذا يفيد الحصر والتخصيص. اي لم يأتي على حالة اخرى. فلم يأتي ماشيا مثلا ولا زاحفا ولا ولا حبوا - 00:53:15ضَ
وقس الباقي عليه اذا قلت مثلا يوم الجمعة جاء زيدون يوم الجمعة ظرف. لماذا قدم هذا الظرف؟ نقول اه الحصر اي لم يأتي في يوم اخر طيب واحكم ايها البليغ لباقي معمولاتها اي باقي معمولات الفعل بما ذكر في المفعول به من الاغراض الاربعة الجارية في تقديم المفعول على الفعل - 00:53:31ضَ
والسر اي الحكمة والعلة في الترتيب فيها اي في الترتيب بين معمولات الفعل اذا اجتمعت معامل واحد نعم مشتهر اي معروف مقرر عند النحاء وهذا من الناظم احالة على علم النحو. هو يحيلك الان على علم النحو في علم النحو يبينون اذا اجتمع في في الجملة الواحدة - 00:53:57ضَ
قل هذه الفضلات والمفاعيل. يعني مفعول به مفعول معه مفعول مطلق مفعول اه اه فيه وحال وتمييز واستثناء كله اجتمع في جملة واحدة من يقدم ومن يؤخر نعم نقول هذا معلوم في علم النحو فتمشي عليه التزم به - 00:54:17ضَ
ولا يعدل عن ذلك الاصل الا لنكتة. فنقول الاصل ان تقدم الفاعل يقول ضرب زيد لانه عمدة ثم تأتي بالمفعول الاول اذا كان من باب اعطى لانه فاعل في المعنى ثم تأتي بالمفعول الثاني فتقول مثلا اعطيت زيدا جبا - 00:54:35ضَ
ونقول الاصل ان يذكر الحال بعد صاحبه وان تذكر النعت بعد منعوته فان اجتمعت التوابع في جملة واحدة فعليك نحويا ان تقدم النعت ثم التوكيد ثم البدل ثم البيان والسر في الترتيب هو ان الفاعل ركن الاسناد - 00:54:51ضَ
لانه مسند اليه تتوقف عليه فائدة الكلام وان المفعول به قد يكون في المعنى فاعلا كما في بابي اعطى وكسب لان زيدا اخذ والجب مأخوذ والمصدر اصل الفعل الصحيح واذا اجتمعت المفاعيل من نقدم؟ نقول قدم المفعول به ثم المصدر ثم المفعول له ثم ظرف الزمان ثم ظرف المكان ثم مفعول - 00:55:11ضَ
والى اخره طيب ثم العلل موجودة عندكم لماذا نقدم مفعول به لشدة طلب الفعل له بعد الفاعل نختم بهذه الفائدة. قال النسق قال وقد يكون سبب ترتيب التحرز من الخلل في تأدية المعنى كقوله تعالى وقال - 00:55:34ضَ
اه نعم. وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه وقال رجل هذا فاعل ثم نعته بثلاث نعوت. مؤمن واحد من ال فرعون اثنين يكتم ايمانه ثلاثة. اذا وصفه بثلاث اوصاف - 00:55:59ضَ
لماذا رتبه بهذا النساق قال الاول لانه مشتق من الايمان والايمان اشرف الصفات والثاني لانه لو اخر الذي هو من ال فرعون نتوهم انه مفعول يكتم ايمانهم يعني لو قال وقال رجل مؤمن وقال رجل مؤمن يكتم ايمانه - 00:56:15ضَ
من ال فرعون نعم اذا نتوهم متوهم انه مفعول به للفعل يكتم لا يفوت الغرض من يفوت الغرض من بيان انه من ال فرعون ثم جاء بالصفة الثالثة التي هي يكتم ايمانه - 00:56:43ضَ
وقد تترتب للفاصلة كقوله تعالى فاوجز في نفسه خيفة موسى. كان الاصل ان يقول فاوجس موسى خيفة في نفسه فلماذا اخر الفاعل هنا نعم نقول لاجل مراعاة الفاصلة لانها سورة طه مكتومة بهذه الفواصل التي هي الالف - 00:57:06ضَ
انتهينا من هذا الباب. هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:57:28ضَ