Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله جل وعلا في محكم التنزيل واذ غدوت من اهلك تبوأ المؤمنين مقاعد - 00:00:00ضَ
للقتال وتقدم لنا الكلام حول هذه الاية الكريمة والغدو هو الخروج اول النهار. ولكن قال بعض اهل العلم هنا الغدو ليس المقصود به الخروج او للنهار وانما المقصود هو مطلق الخروج - 00:00:30ضَ
وذلك انه عليه الصلاة والسلام في غزوة احد خرج بعد ان صلى الجمعة وتبوأ المؤمنين اي تهيئ وتصف المؤمنين للقتال. وتباشر ذلك بنفسك وهذا مدح لرسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:53ضَ
وانه يتولى هذه الامور العظيمة والجهاد هو ذروة سنام الاسلام يتولى ذلك بنفسه صلى الله عليه وسلم والله سميع عليم. سميع لدعائك ولي اقوالك وعليم بافعالك ومن ذلك جهادك في سبيل الله - 00:01:20ضَ
اذ همت طائفتان منكما ان تفشلا وتقدم لنا ان هاتين الطائفتين هما بني سلم وبنو حارثة والفشل هنا برجوعهما من الجيش وذلك ان عبد الله بن ابي بن سلول رأس المنافقين رجع بنحو ثلث الجيش - 00:01:51ضَ
رجع بثلاث مئة من تسع مئة وزيادة فوجع بالثلث فهمت بنو سلمة وبنو حارثة ان يرجعوا ايضا مع من مع من رجع لكن ثبتهم الله عز وجل وهذا هو المقصود بالفشل هذا هو المقصود بالفشل نعم - 00:02:21ضَ
وعلى الله نعم والله وليهما تقدم ان هذه الولاية هنا ولاية خاصة نعم فالولاية ولايتان عامة وخاصة. نعم فهنا هذه ولاية خاصة وهذا ايضا مثل قول الله عز وجل لموسى وهارون انني معكما. اسمع وارى - 00:02:54ضَ
نعم فمعكما هذه معية خاصة. هذه خاصة والمعية العامة وهو معكم اينما كنتم. هذه معية عامة. نعم. فالولاية الخاصة والمعية الخاصة توجب والتأييد والحفظ نعم. وعلى الله فليتوكل المؤمنون. فعلى - 00:03:23ضَ
اهل الايمان ان كانوا حقيقة مؤمنين فعليهم ان يتوكلوا على ربهم عز وجل. فان الله ينصر من يتوكل عليه ويكفي كافي من توكل عليه جل وعلا ولقد نصركم الله ببدو هنا ذكر الله عز وجل ما يتعلق ببدو - 00:03:50ضَ
ببدر وانتم اذلة وبدر معركة وغزوة بدو وسميت بهذا الاسم نسبة للموضع. بدو واوظاع يقال له بدو وقيل ان بئرا هناك يقال لها بدر وها هنا قول ثالث ان هذه البير هي لرجل اسمه بدر - 00:04:20ضَ
وانتم اذلة ولا زالت بدر على اسمها وانتم اذلة اي قلة والاعداء يتربصون بكم من كل جانب ومع ذلك لقد نصركم الله جل وعلا. فالله عز وجل فالله فالله عز - 00:04:48ضَ
وجل ينصر من استنصر به. قال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين فهذا حق جعله الله جل وعلا على نفسه تفضلا وتكوما وتقدم لنا ان من ذلك اخذ الامام ابن تيمية - 00:05:10ضَ
رحمه الله عندما جاءت تترمرة ثانية قال انكم منصورون قالوا قل ان شاء الله. قال ان شاء الله تحقيقا لا تعليقا. وكان يقسم بل نقل بعض تلاميذه. يقول مكتوب في اللوح المحفوظ - 00:05:35ضَ
انكم منصورون. هو لا يعلم الغيب وانما اخذ ذلك من هذه النصوص نعم فكما تقدم وجد ان الجيش الاسلامي الذي جاء من مصر قد استعد واخذ الاهبة والعدة وانضم اليه المسلمون الذين كانوا في بلاد الشام - 00:05:51ضَ
نعم وايضا استعدوا معنويا جايينا ينصرون الدين نعم فاقسم انكم منصورون وتقدم ان معارك الاسلام الفاصلة كان غالبا ان الكفار اعدادهم هي الاكثر. نعم. فالنصر من عند الله وليس من عند المخلوقين - 00:06:15ضَ
وانتم اذلة لعل الشيخ طلال ينتبه. فاتقوا الله لعلكم تشكرون. فاتقوا الله. اعملوا بتقوى لعلكم تشكرون تكونون من الشاكرين. وقد اثنى الله عز وجل على بعض انبيائه وهو نوح انه كان - 00:06:44ضَ
ان عبدا شكورا فمرتقت الشكر من اعظم المراتب جعلنا الله واياكم من الشاكرين اذ تقول للمؤمنين الن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين وقضى بن عامر منزلين - 00:07:06ضَ
بالتشديد قراءة سبعية من عامر الشامي نعم فالرسول صلى الله عليه وسلم من باب التبشير بالمؤمنين يقول الن يكفيكم ان يمدكم ربكم بسنة ثلاثة الاف من الملائكة منزلين نعم قيل هذا في بدو - 00:07:33ضَ
وقيل في احد لان هنا ذكر لاحد وذكر لبدو بلى ان تصبر وتتقوا. لعل الشيخ مصطفى ينتبه هذا الشرط اذا صبرتم واتقيتم وقالوا لم يحصل هذا في احد لانهم لم يصبروا - 00:07:58ضَ
عندما انتصر المسلمون في اول المعركة نزل ومات فقال عبد الله ابن جبير لا تخالفوا امر الرسول صلى الله عليه وسلم فابوا قالوا خلاص الغنيمة رأوا الكفار قد فوروا فانتبه خالد بن الوليد وكان انذاك كافرا فجاء بطائفة من الجيش من الخلف وحصل ما حصل - 00:08:21ضَ
نعم فهذا المدد اذا صبرتم واتقيتم ولكن لم يحصل الصبر فبالتالي لم يحصل المدد ويأتوكم من فورهم هذا اي الكفار ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف اكثر من ثلاثة الاف بخمسة الاف من - 00:08:50ضَ
الملائكة مسومين. اي معلمين. وقيل هذه العلامة هي انهم كانوا راكبين اخيلا غلقا وعمائمهم صفراء. وقيل كانت عمائمهم بيضاء وفي بدو ما يشعرون الا الرؤوس تندب تقطع نعم والملائكة نعم - 00:09:17ضَ
نعم. وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به. فالله عز وجل يبشر عباده ويطمئن قلوبهم جل وعلا وان اسأله باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يبشرنا واياكم نعم بخير الدنيا والاخرة يا كريم وخاصة الفردوس الاعلى. يا كريم وانزل علينا السكينة وطمئن قلوبنا - 00:09:48ضَ
انا يا رب العالمين يا كريم واما وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم. فكل هذا الملائكة توفيق الملائكة ما في نصر الا من عند الله نعم الملائكة ماذا تفعل؟ نعم اذا لم يكن هناك نصر من رب العالمين. نعم - 00:10:22ضَ
مهما ماذا تفعل الاموال العدة والعدد والسلاح. نعم. نعم اذا لم يكن هناك نصر من الله عز وجل وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم. جل وعلا ليقطع طرفا من الذين كفروا يهلكهم ويهزمهم او يكبتهم فينقلب قالب - 00:10:49ضَ
خائبين نعم ولعل يقف عنده هنا هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:11:21ضَ