كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
(299) كرسي المتنبي - وَلَيلٍ دَجوجِيٍّ كَأَنّا جَلَت لَنا - حلقة
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح الديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي ونحن الان بحمد الله تعالى على مشارف المئة الثالثة من هذه السلسلة الطويلة التي بدأناها منذ عامين يعني تقريبا نحن بدأنا - 00:00:00ضَ
في واحد تسعة الفين وعشرين انا وفاطمة واليوم يعني بيننا وبين اه اه اكمال العامين اه اقل من اسبوع وبيننا وبين لاكمال المئة الثالثة ايضا حلقة واحدة. نحن الان في الحلقة التاسعة والتسعين بعد المائتين في القصيدة مئة وست - 00:00:20ضَ
وخمسين وقد وصلنا الى البيت السابع فيها قال المتنبي وليل لجوجي كانا جلت لنا محياك فيه فاهتدينا السمالق فما زال لولا نور وجهك جنده ولا جابه الركبان لولا الايانق وهز اطار النوم حتى كأنني من السكر - 00:00:40ضَ
في الغرزين ثوب شبارق. شدوا بابن اسحاق الحسين فصافحت زفاريها كرانها والنمارق بمن تقشعر الارض خوفا اذا مشى عليها وترتج الجبال الشواهق فتن كالسحاب الجوني يخشى ويرتجى يرجى ايا منها وتخشى الصواعق ولكنها تمضي وهذا مخيم وتكذب احيانا وذا الدهر صادق تخلى من الدنيا - 00:01:02ضَ
ينسى فما خلق مغاربها من ذكره والمشارق. غزلهن ديوانيات بالهام والطلا. فهن مداريها وهن تشقق منهن الجيوب اذا غزى. وتغضب منهن اللحى والمفارق. تجنبها يجنبها من حتفه عنه غافل ويصلى بها من نفسه منه طالق. يحاجى به ما ناطق وهو ساكت يرى ساكتا والسيف عن فيه ناطق - 00:01:32ضَ
اذا قال في البيت السابع وليل دجوجي كأن جلت لنا محياك فيه فاهتدينا السبالخ. طبعا البيت في التقديم والتأخير كله ملخبط ما فيش لا شيء فيه لا فعل فيه في مكانه ولا عامل ولا معمول في مكانه. يعني ضرب الاول بالاخر والاخر - 00:02:02ضَ
الاول جاء على هذا على هذه الشاكلة جاء هذا الواجب على هذه الشاكلة وليل دجوجي كأن جلت لنا محياك فيه فاهتدينا ما لقوا. فاعل اهتدينا ليس سمالق هذي اول واحدة. السمالق فاعل جلت. والتقدير وليل دجوجي كأن جلت - 00:02:25ضَ
لنا السمالق محياك فاهتدينا فيه يعني في لسه كمان بدك اه عليك ان تأخرها بعد فاتتين. وهيل دجوجي يعني وليل مظلم. هم. يعني اسأل وقال هذه طبعا معطوف على على الجن التي قبلها. قال في البيت السادس للجن اين؟ سللبيد اين الجن منا بجوزها؟ شرحناه في الحلقة السابقة. وليله - 00:02:45ضَ
يعني واين الليل هذا الدجوجي الدجوجي الشديد الظلمة كأن جلت لنا محياك محياك وجهك اه طبعا مفعول به مقدم هذا فيه فاهتدينا السمارق والسمارق هي الفاعل للجلد. فالتقدير جلت السمارق محياك. اظهرت السمالق - 00:03:11ضَ
والسمالق جميع السملق وهي الارض البعيدة. قال لك الارض المنبسطة ها اظهرت لنا وجهك فلما ظهر وجهك في هذه الارض الطويلة البعيدة المفتوحة المظلمة في ذلك الليل المظلم اضاء وجهك فاهتدينا في - 00:03:32ضَ
هذا الطريق فلولا نور وجهك ما رأينا الطريق. ولولا ضياء محياك لضللنا فعلى ضوء من هذا المحيا المشرق اهتدينا وليل دجوجي كانا جرت لنا محياك فيه فاهتدينا السمالق. ثم قال في البيت الثامن فما زال لولا نور وجهك جنحه ولا - 00:03:52ضَ
راها الركبة لولا الايان يقوم. وايضا زال يعني ذهب وانتهى وجنحه هو الفاعل. يعني فما زال جنحه والهاء عائدة على الليل في البيت السابع يعني فما زال جنح الليل اي جانب الليل وطرف الليل لولا نور وجهك - 00:04:17ضَ
لولا ضياء وجهك ما زال جنح الليل اي ما انتهى وما ذهب جنح الليل. ولا جابها في القرآن او ثمود الذين جابوا الصخر بالوادي جابوا قطعوا. هم. ولا جابها ولا قطعها. الركبان. والركبان جمع ركب. ها والركب جمع راكب. فهو جمع الجمع. لولا - 00:04:33ضَ
والايانق هو جمع ناقة اه وتجمع على غير قياس في الايلق. اه. ايش قال المتنبي ايضا قال اما بنو اوس بن معن بن الرضا فاعز من تحدى اليه الاينق اه يفترض ان تكون جمع ناقة بدل. بدل الحرفين - 00:04:59ضَ
وهذا جمع على غير قياس. والايانق جمع. ايضا من هذا الباب اذا قال فما زال لولا نور وجهك جلث لم يزل الليل لولا نور وجهك ولا جابها الركبان ولا قطع الركبان هذه الارض البعيدة - 00:05:23ضَ
لولا الايانق لولا انهم كانوا يركبون النوق الشديدة التي تحملت وعورة الطريق. ثم قال في البيت التاسع وهز اطار النوم حتى كأنني من السكر في الغرسين ثوب شبارق. يعني شف هز - 00:05:39ضَ
بس هز اللي هي الاهتزاز يعني الحركة الشديدة معطوفة على كلمة الايانق هاه آآ آآ اه فما زال لولا نور وجهك جنحه ولا جابها الركبان لولا الايانق وهز ها اي ولولا - 00:05:59ضَ
باهز فهي معطوفة على الايانق فلولا الايانق الايانق ما قطعنا هذه الارض ولولا ان هذه الايامق كانت تهتز اهتزازا شديدا اي انها تسرع في الطريق لما وصلنا ايضا اليك وهزا - 00:06:22ضَ
وصفة هذا الهز اطار النوم جعلنا شدة حركة الابل لا نقر فوقها فتمنعنا النوم لشدة الاهتزاز. وهز اطار النوم حتى كأنني الشكر طبعا السكر ليس السكر الحقيقي قصده النعاس جعله شف تباين الناعس - 00:06:41ضَ
ويعني ذهوله عما حوله يشبه تمايل السكران وذهوله عما حوله. فقال لأ من السكري حتى كأنني من السكر في الغرزين. والغرزين اللي هو الرحل او هذا الجلد او هذا الشيء الذي يوضع على ظهر الابل من اجل - 00:07:02ضَ
من اجل اه ان يعني يضع فيه الراكب اه رجليه. نعم. وهو قد يكون من خشب وقد يكون من جلد. اه من من السكر في الغرزين ثوب شوبارق. والشبارق جمع آآ يعني شبارق الخلق. المقطع البالي الذي يعني - 00:07:27ضَ
يلعب فيه الريح فقال لك انه انا ركبنا على ابل لولا هذه الابل ما وصلنا اليك ولكنها لم تكن اي او لم تكن اي ابل كان تهزنا هزا تمنعنا من النوم فتطير النوم من اعيننا. اه وكنا فوقها - 00:07:47ضَ
مع نحولنا كأننا اه ونلبس الثياب هذه الثياب وكانت ثيابا خلقا وكانت تخفق على اجسادنا تحركها الريح مع شدتي ابتزازة الابل بسبب شدة سرعتها وهز اطار النوم حتى كأنني من السكر في الغرسين - 00:08:06ضَ
ثوب شبارق يعني حتى كأنني ثوب شبارق في الغرسين من السكر شوف التقديم والتأخير عنده اللعب في المواضع عند المتنبي مرعب يعني حتى الشطر الثاني اه انت بتبدأ من الاخير للاول يعني عندك ثلاث مقاطع - 00:08:27ضَ
اولها هو اخرها واوسطها هو الاوسط بعد اخرها او بعد اولها. والاخير هو اولها من السكر في الغرزين ثوب شبارق والتقدير كأنني شو بارق في الغارزين من السكر طيب ثم قال في البيت العاشر شدوه. هذا تخلص لكنه لم يحسن التخلص في الحقيقة. المتنبي مبدع في حسن التخلص بمعنى يعني الانتقال - 00:08:45ضَ
اما من الرحلة واما من التشويب الى مدح الممدوح. هون مباشرة دخل على ممد مدح الممدوح وان كان قال شدوه اه قصدي اما الركبان واما الابل التي صارت الها علاقة بس بالعادة شو بيعمل هو؟ يقسم البيت الذي فيه حسن التخلص قسمين. القسم - 00:09:10ضَ
اول يجعله متعلقا بما قبله من الابيات قد تكون سبعة او عشرة ابيات قبل هذا الشطر الاول من البيت اللي فيه حسن التخلص. وغالبا ما يتعلق بالغزل الذي سبقه. والشرط الثاني بكون متعلق بما بعده. فبعمل الربطة هاي الحلوة - 00:09:30ضَ
كون مباشرة دخلنا على يعني عالممدوح فقال شلو ببني اسحاق. غالبا لازم يجيب ابن اسحاق الشطر الثاني وليس بالشطر الاول لكنه فعلها يعني هذه المرة مختلف وان كان ما رأيته يعني احدا من الشعراء في حسن تخلصه من المدح آآ من الغزل والنسيب والتشبيب وذكر الطلول والوقوف - 00:09:45ضَ
بها والبكاء عليها ثم الانتقال الموضوعي الرئيسي في القصيدة وهو المدح مثل المتنبي اذا شذوا بابن اسحاق الحسين فصافحت زفاريها والزفاري ها طبعا مفعول به ليصافحت وين الفاعل؟ برضه التأخير تبعه. القصيدة كلها ملخبطة. زفاريها كيرانها. يعني الكيران والنمارق دفاريها - 00:10:07ضَ
فقدم المفعول به واخر الفاعل. زفاريها الزفاري جمع ظفرى. ويجمع ايضا عليها دفعيات وهو الموضع الذي تعرق منه الابل وين بكون موضوع في اعناقها فصافحت زفاريها هذا مفعول به. الموضع الذي تعرق منه الابل صار مفعولا به. تمام؟ من الفاعل؟ كرانها والكيران جمع - 00:10:35ضَ
وهو الرحل فوق الابل والنمارق جمع نمرقة في القرآن وردت وهي الوسادة التي يريح عليها الركب او الوسادة التي يجلس عليها الراكب. فبقول الكور او الكيران والنمارق اللي هي علاوة - 00:11:00ضَ
ظهر الابل لامست الذفاري اللي هي في غالبا الموضع الذي تعرق به الابل وراء اذانها. طب كيف بده يصير هذا الشيء؟ بده يكون لسرعة الابل. اه ترتد اعناقها الى الوراء في الحركة القادمة من زرعتها فيلتقي - 00:11:20ضَ
فتلتقي الزفاري مع الكيران تشبيه مشهدي سينمائي يريد ان يقول انه لم نكن نحن نطرب فقط وحدنا الى لقائك فنريد ان لكي نظفر بهذا اللقاء بل ان الابل نفسها كانت تريد هذا اللقاء فكانت سرعتها الى الحد الذي - 00:11:43ضَ
كانت تلتقي فيها مؤخرات اذانها وعبر عنها عبر عنها مع الكيران للرحل والنمارق الوسائد التي يريح عليها الراكب اما رجله فيمدها او يجلس عليها. شو لو بابن حق الحسين فصافحت دفاريها كرانها والنمارق - 00:12:05ضَ
ثم قال في البيت الحادي عشر بمن تقشعر الارض خوفا اذا مشى عليها وترتج الجبال الشواهق. بمن هذا الاسم موصول؟ يعود علي ابن اسحاق اي الشدوا بابن اسحاق بالذي كانه بدل من هذه من اسحاق او نعت له - 00:12:32ضَ
بمن بالذي وهو المسحق تقشعر شرار البدن اه بروز هذه الحساسية او الشعر الجلدي خوفا او صدمة او فجاءة بمن تقشعر الارض فشبه الارض جلدا يقشعر خوفا حين يرى ابن اسحاق هذا - 00:12:49ضَ
بمن تقشعر الارض خوفا اذا ما شاء اذا مشى فوقه اقشعرت الارض خوفا من مشيه عليها وترتج حين تراه لانه شاهق اكثر منها وترتج الجبال الشواهق والشواهق جمع طريقة وهي العالية فترتج اه حين تراها. وهذا ايش؟ يدلل على هيبته وقوته ومهابته - 00:13:13ضَ
في قلوب اعدائهم ثم قال في البيت الثاني عشر فتى اذا هذا ايضا فتاة بدل من ابن اسحاق او نعت له ايضا يجوز. فتى كالسحاب الجون السحاب معروف. الجون اما العظيم واما الابيض - 00:13:36ضَ
كالسحاب الابيض يخشى ويرتجى يخشى يخاف ويرتجى يرجى يعني. يعني فيه رغبة وفيه رهبة فيخشى الرهبة ويرتجى الرغبة. فقال هذا الممدوح ملك مهيب يرجى اه يعني يرغب الناس فيه اه وفي كرمه ويخافون من سطوته ومن عقابه - 00:13:53ضَ
يعني فيه صفة طبعا هذه عالية لا تكن الا للملوك الحقيقيين اذن فتن كالصحابي الجوني يخشى ويرتجى. ثم قال ما الذي يرتجى منه؟ يرجل ففصل في الخشية والرجاء. في الرغبة والرهبة. فقال - 00:14:23ضَ
الحياة منها من السحاب. طبعا خطب المؤنث لانها جمع سحابة اه جمعوا التكسير وخاطب المؤنث فقال يرجى الحياة والحياة المطر. المطر الذي اه يعني الوسمي بسموه المطر الذي يحيي الارض. لانه اذا سقط عليها احياها - 00:14:39ضَ
لذلك سمي الحياء يعني يخصمها. فقال لك يرجى الحياة منها وتخشى الصواعق. صح واصلا هذا السحاب اما ان تنجى فيه المطر الوسمي الحياء الذي يحيي الارض فهذا يرجى. واما تجد فيه الصواعق والبرق والرعود - 00:14:54ضَ
فهذا يخشى يرجى الحياة منها وتخشى الصواعق ثم قال في البيت الثالث عشر ولكنها اي السحاب تمضي لانه تقيم فوق بلدة ما فتمطر عليه وقد تمضي بعد ذلك لكنها لا تستمر. ولكنها تمضي وهذا - 00:15:12ضَ
الممدوح مخيم وتكذب احيانا السحاب قد تكون برقا خلبا خادعا لا ماء فيه وتكذب احيانا وذا الدهر صادق وهذا الممدوح الدهر يعني طوال الدهر الظرفية منصوبة على الظرفية وذا الدهر صادق. ثم قال في البيت الرابع عشر تخلى من الدنيا لينسى فما خلت مغاربها من - 00:15:30ضَ
ذكره والمشارق تخلى يعني اراد ان يتخلى من حمولة المال والجاه والسلطة زهدا اراد ان يزهد في المال والجاه والسلطة اراد ان يزهد في الامارة اراد ان يزهد في الخلافة ها تخلى من الدنيا. كأنه قال تخلى عن الدنيا - 00:15:54ضَ
منهم بمعنى عن اه؟ لينسى لكي لا يذكره احدا اه لكي لا يذكره احد زهدا فيما في هذه الدنيا من متاع فما خلت كما يعني نفذت او آآ آآ ذهبت فما خلت مغاربها من ذكره والمشارق اراد ان ينسى - 00:16:14ضَ
فذكره الناس في كل مكان فما خلا من ذكره لا مغرب ولا مشرق تخلى من الدنيا لينسى فما خلت مغاربها من ذكره والمشارق ثم قال في البيت الخامس عشر غذا اطعم من الغذاء غذا الهند - 00:16:37ضَ
غنياتي غلا هو فهذا مفعول به. بالهام والطول. الهام جمع هامة وهي الرأس والطلاء تبقى طوليا. وهي الاعناق. ها غدا الهندوانية اتي بالهام والطلى فهن مداريها. جمع مدرى وهي ماء يفرق به الشعر - 00:16:58ضَ
وهن المخانق والمخانق في جمع مخنقة وهي قلادة قصيرة. فقال لك آآ الهندوانيات هذه السيوف حلت آآ بالهام فكانت مداريها يعني السيوف والمداري ما يفرق به الشعر فقال آآ كان يفرق شعر الاعداء بالسيف لا بالمشط - 00:17:20ضَ
وكان يقلد اعناقهم للطلا ها؟ يقلد اعناقهم بالسيوف وبالرماح لا بالقلادة الحقيقية. يريد ان يقول انه اعمل فيهم السيف والطعن والضرب ففرق ففلق رؤوسهم بالسيف وقطع اعناقهم بتلك السيوف دلالة على شجاعته غدا الهندوانيات بالهام والطلا فهن مداريها وهن مخانق ثم قال في البيت السادس عشر - 00:17:45ضَ
تشقق منهن الجيوب اذا غزى وتغضب منهن اللحى والمفارق اي تشقق منهن الجيوب اذا غزى اي بسبب قتل الاعداء. الجيوب جمع جيب ها اه وادخل يدك في جيبك في القرآن الكريم تخرج بيضاء. الجيب اللي هو مخرج العنق من القميص - 00:18:16ضَ
فقد تشقق هذه الجيوب اذا غزاه من التي من الذين يشققون جيوبهم اذا اه اذا يعني حل بديارهم الغزو النساء فيقول النساء تشقق جيوبها اه حزنا وبكاء على من فقدنا من الرجال. فيريد ان يقول انه ايضا لشجاعته قتلة الرجال - 00:18:38ضَ
من اعدائه فشقت النساء جيوبهن على آآ فقدانهن بعولتهن. ها تشقق منهن الجيوب اذا غزى وتغضب هذا بالنسبة للنساء. وبالنسبة للرجال قال وتخطب الخطاب الحناء يعني. وتخطب منهن من هذه السيوف طبعا - 00:18:57ضَ
اه اللحى والمفارق. اللحى جمع لحية والمفارق مفرق الرأس. او مفرق الشعر وايضا تسمى المفارق الطريق مفرق الطريق المكان الذي تتشعب منه الطرق والمكان الذي تتشعب منه شعرات الرأس. فكان يريد ان يقول انه اه بالنسبة للنساء شققن جيوبهن حزنا على من فقدن من رجالهن. وبالنسبة - 00:19:15ضَ
للرجال غضب بالدم لحاهم اه وبالدم خضب ايضا مفارق رؤوسهم فكأنه كان يعني شديد البطش والقوة والسلطة عليهم ثم قال في البيت السابع عشر يجنبها من حتفه عنه غافل ويصلى بها من نفسه منه طالق. قال لك هذا الموت - 00:19:37ضَ
وهذا الضرب وهذا الطعن الذي اوقعه الممدوح وهو الحسين بن اسحاق في اعدائه يجنب هذا الطعن يعني يبتعد عن هذا الطعن او يعني آآ يتجنب هذا الطعم من حتفه عنه غافل والحت في الموت. فقال لك الموت - 00:20:01ضَ
اذا غفل عن انسان من اعداء هذا الممدوح تجنبه فلم يفعل به ما فعل بغيره من ايقاع القتل فيه يجنبها من حتفه عنه غافل ويصلى بها يعني يقع فيها. هم. من نفسه منه طالق نفسه يعني روحه - 00:20:21ضَ
تروح اذا طلقت جسدها على التشويه على التشويه وعلى المجاز. وعلى الاستعارة ايضا. اذا روحه طلقت الجسد وقعت في يدي هذا الممدوح فقتله واذا كان الموت قد غفل عن عن وشبه او جعل - 00:20:44ضَ
اه عدم ايقاع او عدم وصول الموت الى احد اعداء هذا الممدوح بان الموت كان غافلا عنهم. او انه كان نائما. ها يجنبها من حتفه عنه غافل ويصلى يقاسيها ويقع فيها من نفسه اي روحه منه طالق قد طلقته. وفي القرآن الكريم طبعا هذا - 00:21:01ضَ
تماما من القرآن الكريم في قوله تعالى فانذرتكم نارا تلظى لا يصلاها وقال ويصلى بها لا يصلى ها الا الاشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها. واستخدم يجنبها. وسيجنبها الاتقى الذي يؤتي ما له - 00:21:21ضَ
ويتزكى. لاحظتوا كيف يعني اللجوء الى القرآن بس بطريقة ذكية مش يعني مباشرة ثم قال في البيت الثامن عشر يحاجى به اي اه اه يعني يحاجى من الاحجية فاذا اردت ان - 00:21:41ضَ
احجية او لغزا تقول اه من هذا الذي هذه صفاته؟ فايش قال ما ناطق وهو سعد ما هي استفهامية؟ ما ناطق وهو ساكت. من هو الذي ينطق وهو ساكت طبعا ما في حدا ينطق وهو ساكت - 00:21:57ضَ
فمن هذا؟ هذه احجية اه فيقال يحاجى به هذه حال الممدوح انه ينطق وهو ساكت فكيف يكون ذلك اذا؟ ففسر ذلك او حل اللغز والاحجية في الشطر الثاني من من بعيد قال يرى ساكتا ساكت ما بحكي بلسانه فمن ينطق عنه اذا؟ من الناطق في السيف؟ قال يرى ساكتا والسيف عن فيه - 00:22:14ضَ
عن فمه ناطق اه كيف ينطق عن فمه؟ اي انه يأمر بالقتل او يأمر بالهجوم الى الاعداء او يمسك السيف فعلا ويعمل وفي اه اعدائه قتلا فهذا من هو ساكت والسيف عنه ناطق. فلو سألت اه او يعني حزرت اه اه من ها - 00:22:34ضَ
من هو الذي ناطق لكنه ساكت في الوقت نفسه؟ فيعني تعجز لانك لا تجد من هذه صفاته الا هذا الممدوح فاطلق اللغز في الشطر الاول وحله في الشطر الثاني. يحاجى به ما ناطق وهو ساكت يرى ساكتا. والسيف عن فيه ناطق - 00:22:54ضَ
اذا دعونا نتوقف عند هذا البيت الثامن عشر في هذه القصيدة مئة وست وخمسين اه من هذه الحلقة نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة الثلاث مئة او حلقة ثلاث مئة قيل ذلك الحين اترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:23:14ضَ