شرح كتاب (دعوة الرسل إلى الله تعالى) " مكتمل" | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

٣. شرح دعوة الرسل إلى الله تعالى | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

بسم الله. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى واول رسول عرضت لقصته نبي الله نوح عليه السلام. عرضت لها في سورة الاعراف ويونس وهود والمؤمن - 00:00:02ضَ

والشعراء وسورة نوح واول شيء يلفت نظرك في هذه القصة صبر نوح على الدعوة. ذلك الوقت الطويل الذي يحدثنا الله في قوله فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما من يعتبر بذلك الدعاة الذين تغلب على نفوسهم اليأس - 00:00:27ضَ

وليعتبروا بذلك الصبر الخارق وتلك الارادة الحديدية. ولو لم يكن لنوح من الايات الخلقية سوى هذه الاية لكفته دليلا على تأييده من ربه. هم. وصدقه في دعوته. دعا دأبه مع قومه - 00:00:52ضَ

وتوكله على مولاه ولو لم يكن لنوح من الايات الخلقية سوى هذه الاية لكفته دليلا على تأييده من ربه. وصدقه في دعوته دع دأبه مع قومه وتوكله على مولاه. وقد انزل وقد انزل فيه مع قومه سورة كاملة تمثل - 00:01:12ضَ

لك كيف يكون الجمود على الباطن والدفاع عن الشرك؟ وكيف استباح نوح بيد اه بيد ان لبث فيهم ذلك الوقت الطويل ان يدعوا عليهم بقوله ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديارا - 00:01:36ضَ

الثاني هذا علل الدعا بما بعده قال انك ان تذرهم يظلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا واظن يكون هذا مختص ليس خاصا بنوح في غيره من الانبياء من سلك هذا المسجد ودعا هذا الدعاء - 00:01:56ضَ

قال الثاني نبي الله هود عليه السلام. وقد عرضت لقصته في سورة الاعراف وهود وشعراء. والذي تراه جديدا في قصة هود ان يذكر قومه ان يذكر قومه ان الله جعلهم خلفاء في الارض او يذكر قومه ان الله جعلهم خلفاء في الارض من بعد قوم نوح وزادهم في الخلق - 00:02:17ضَ

بسطة وانه ينبغي لهم ان يذكروا هذه النعم. ليصلوا بها الى مسديها. وامرهم باستغفار الله والتوبة اليه ليرسل ليرسل السماء مدرارا عليهم. ويزيدهم قوة الى قوتهم فيرمونه بان بعض الهتهم مسه بسوء - 00:02:43ضَ

ومن اجل ذلك مم. مم. يحقره بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين - 00:03:08ضَ

اما بعد فكما سبق ان الهدى والنور والسعادة في تأمل كتاب الله والعمل بما دل عليه لان ما ترك جانبا من جوانب الحياة او شيء ينفع او شيء يضر الا وذكره ونبه عليه امر بالخير ونهى عن الشر - 00:03:29ضَ

ثم هذه القصص التي قصها علينا ربنا جل وعلا قصص الانبياء هي من علم الغيب ولهذا قال جل وعلا في خطابه لمحمد ما كنت تعلم هذا انت ولا قومك من قبلك - 00:03:58ضَ

لا يعلمون وفيها يعني الاقتداء الانبياء والاعتبار بسنة الله جل وعلا فان سنته بهذا لم تختلف اذا كذبوا رسولهم واخرجوه من بلدهم او حاولوا قتلهم اشبه ذلك جاءهم العذاب او اذا مثلا ردوا الايات - 00:04:17ضَ

الايات التي تكون معجزة مثل ما لقوم صالح وكذلك غيره من الانبياء الهدى في تأمل كتاب الله جل وعلا ولهذا كان جل وعلا في سنة انه يتابع الرسل كلما جاء رسول يأتي من بعده رسول اخر - 00:04:48ضَ

واذا اهلكت هذه الامة يبقى المؤمنون الذين استجابوا للنبي صلى الله عليه وسلم ثم يتناموا ويكثروا كما ذكر لنا جل وعلا في قصة نوح فان واهلك كل من على الارض. ولم يبقى الا من في السفينة حتى البهائم والطيور - 00:05:18ضَ

وغيرها لانه لم يبقى على الارض شيئا يمكن ان تقع عليه الطيور او غيرها. كلها صارت بحر كل الارض صارت بحر انا فوق اعلى جبل ثم بعد ذلك صارت ذرية نوح هم الذين بقوا - 00:05:42ضَ

نموا وكثروا وملأوا الارض وارسل لهم رسل متتابعة ولهذا يقال ان نوح عليه السلام هو ابو البشر الثاني ابو البشر الاول ادم ثم هلك الناس يهلك الناس كلهم الا من كان في السفينة - 00:06:06ضَ

والذين في السفينة كما ذكرهم الله جل وعلا انهم قليل ما امن معه الا قليل وقد اوحى الله اليه جل وعلا في اخر دعوته انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن - 00:06:34ضَ

هذا لان الله علام الغيوب يعلم فجعل ذريتهم الباقين لان الذين معه وان كانت لهم ذرية ولكنها انقرضت ونوح عليه السلام قال له ثلاثة اولاد هم الذين انتشرت ذريتهم في الارض - 00:06:52ضَ

الى اليوم ثم تتابعت الرسل بعد ذلك هذه سنة الله ولكن لما صار نبينا صلى الله عليه وسلم هو اخر الرسل وخاتمهم ليس بعده رسول انزل عليه هذا الكتاب الذي حفظه جل وعلا بنفسه - 00:07:18ضَ

وجعله حجة على العالمين تبعه اهتدى به فهو المهتدي السعيد ومن اعرض عنه فهو الشقي الطريد مثلا هذا يعني في دعوة نوح عليه السلام هي شبيهة بدعوات الرسل الاخرين الذين جاءوا بعده - 00:07:42ضَ

ونوح هو اول الرسل الى اهل الارض لان الذين كانوا قبله من بني ادم كانوا على الحق ثم حدث فيهم الشرك فارسل جل وعلا نوح ثم تتابع الخلق كلهم على الشرك وهذا من العجائب - 00:08:08ضَ

مع ان المشرك لا حجة له ولا دليل على شركه اصلا الا ما كانوا يحتجون به على الرسل وليست حجة. وهو قولهم انا وجدنا اباءنا على هذا الامر ابانا على امة - 00:08:31ضَ

وانا على اثارهم مقتدون يقتدون بهم ثم يردون الحق والايات العظيمة التي جاءت بها الرسل من اجل هذا الذي زينه الشيطان لهم ولهذا يعترفون بانهم يوم القيامة لا يسمعون ولا يعقلون - 00:08:49ضَ

لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في اصحاب السعير يعني عطلوا وليس معنى ذلك انهم لا سمع لهم ولا بصر ولكنهم عطلوا اسماءهم عن سماع الحق الذي جاءت به الرسل - 00:09:14ضَ

وعطلوا ابصارهم عن الاعتبار بايات الله الخلقية واياته التي بعث بها رسلا وصار حقهم انهم يكونون من من يسري جهنم نسأل الله ان يوصله لجهنم يعني البقاء فيها دائما ما دامت السماوات والارض - 00:09:31ضَ

نعم قال رحمه الله ومن اجل ذلك يحقرهم وقولهم مثل انه في هود ان نقول الا اصابك بعض الهتنا بسوء يعني بجنون يعني ان الهتهم اصابته بالجنون وهذه سنة الكافرين مع الرسل. حتى قالوا ذلك لنبينا صلى الله عليه وسلم - 00:09:57ضَ

قالوا انه مجنون وانه يعني احيانا يعني تختلف اقوالهم فيه ولكن قد تجتمع بكونه ساحر شاعر يقال شاعر يقال انه صابي وقالوا انه تنوعت اقوالهم وهي اقوال كاذبة لا دليل عليها ولكن كما هو معلوم - 00:10:24ضَ

من سنة اتباعهم الى يوم الدين انهم يرمون من خالفهم بقصور العقل والنظر وعدم اتباع الذي ينبغي ان يتبع على حسب نظرهم ورأيهم فهم يحتقرونهم ويرمونهم بما ليس فيهم قد برأ الله جل وعلا رسله - 00:10:53ضَ

واتباعهم مما يقوله اعدائهم. نعم قال ومن اجل ذلك يحقرهم فيشهد الله ويشهدهم انه بريء من شركهم والهتهم. ثم يذكرهم بنعم الله عليهم في رفع البناء الشامخ لا لاغراض صحيحة ومنافع تعود عليهم بالخير بل للعبث - 00:11:20ضَ

لهو ويذكرهم ان من خلقهم انهم اذا بطشوا بالضعيف بطشوا جبارين كغولاة المستعمرين في كل زمان فيكون فنصحب قوة واجسام عظيمة كبيرة ولهذا وصفهم الله جل وعلا بعد هلاكهم لما ارسل اليهم الريح العاتية - 00:11:46ضَ

يعني صاروا كاعجاز نفل خاوية لكبار اجسامهم وطولهم قال يعني ان بلادهم التي كانوا فيها جنوب الجزيرة ولكن الظاهر انهم منتشرين فيها وفي غيرها وفي ما ذكره المؤرخون في دولة بني العباس - 00:12:14ضَ

انهم وجدوا اضلاع رجل في مصر ارضها شبر وطولها سبعة اذرع لو كان مثل هذا اه يكون هذا من اه يا قومي هود عليه السلام. انهم الذي وصفهم الله جل وعلا بالكبر والعظم والقوة - 00:12:47ضَ

واخبر رسوله انهم يبنون في كل ريئة اية يعبثون. عبث لا مرض صحي وبعض الناس يعتقد ان الذين الناس يعني من المؤرخين ان الاهرام هذا الموجودة بمصر انها من اثارهم من اثار - 00:13:15ضَ

قوم هود وليست سنة فرعون فيقولون له سواء علينا او لم تكن من الواعظين. ان هذا الا خلق الاولين الثالث نبي الله صالح عليه السلام عرضت له في سورة الاعراف وهود والشعراء والنمل. واظهر شيء في - 00:13:40ضَ

دعوته الناقة وتحذير الله لهم ان يمسها احد بسوء لا في شربها ولا في جسمها. اظهر شيء يعني اظهر اية تظهر اية في من جاء به الناقة لانها جاءت حسب - 00:14:10ضَ

اسمع ما اقترحوا على نبيهم انه يوجد لهم ناقة من الجبل اوجدت ناقة عظيمة تمخض الجبل عن ناقة تروي اهل البلد كلهم من حليبها ولكنها تشرب الماء ولهذا لكم شرب يوم ولها شرب يومي - 00:14:33ضَ

فاذا شربت الماء هم شربوا حليبها ومع ذلك مع اقتراح مع ان نبي الله عليه السلام شرط عليهم انه عنده يعني ايجاد الناقة اللي افتراها انهم يؤمنوا واذا لم يؤمنوا يأتيهم العذاب - 00:14:59ضَ

يعني امتثلوا لهذا الشر. ولهذا حذرهم انهم يسيء اليها بي اساءة دعوها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب اليم لما ومن العبر ان الذي عقر الناقة واحد منهن - 00:15:21ضَ

واخذوا كلهم لانهم كانوا راضين بهذا والراضي بالفعل كالفاعل جاءهم العذاب عامة واهلكهم وان اولئك القوم عقروا الناقة وعتوا عن امر ربهم وطلبوا من صالح ان يأتيهم بما يعدهم به من - 00:15:49ضَ

من عذاب الله ان كان صادقا. فاخذتهم الرجفة فاصبحوا جاثمين على ركبهم ومن مواطن العبرة في القصة ان الذي عقر الناقة واحد منهم. ولكن القوم كانوا راضين عن عمله. فنسب - 00:16:16ضَ

بل العقر لهم وعمهم الله بعذابه ليرينا ان الناس اذا لم يأخذوا على يد الظالم عمهم الله بعذاب من عنده واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب - 00:16:34ضَ

هذا خاص بهم الله جل وعلا ذكر لنا في جل وعلا ان اليهود رجل منهم قال ان الله فقير ونحن اغنياء. فنسب الكلام هذا لهم كلهم وكذلك الذي يقال يد الله مغلولة - 00:16:54ضَ

نسب اليهم لانهم كلهم راضون بهذا فالراضي بالفعل يكون كالفائل ولهذا اذا ظهر المنكر ولم يغير اهم العذاب الناس كلهم في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:17:16ضَ

يغزو هذا البيت جيش من قبل الشام فاذا كانوا في بيده من الارض خسف بهم فلا يبقى منهم الا من يخبر عنه فقلت يا رسول الله فيخسف بهم وفيهم الكاره - 00:17:44ضَ

وفيهم سوقتهم قال نعم يخسف بهم ثم يبعثون على نياتهم يعني هذا دليل على انه ان الاذان اذا جاء يا اماه الجميع نعم لهذا يكون فيهم الاطفال ويكون فيهم البهائم ويكون فيهم - 00:18:02ضَ

من لا يستحق العذاب ولكن اذا ظهر الفساد ولم ينكر صار العذاب عاما نسأل الله السلامة. نعم الرابع نبي الله ابراهيم عليه السلام وقد عرضت لدعوته في سورة البقرة والانعام وسورة ابراهيم والنحل ومريم والانبياء والشعراء والصافات - 00:18:26ضَ

والممتحنة ويمتاز ابراهيم باتمام الكلمات الكلمات التي ابتلاه الله بها. وبشارة الله له ان جعله اماما للناس وبدعوته وبدعواته الحكيمة الموافقة لسنن الالهية وبناءه البيت هو وولده وولده اسماعيل. وتطهيره من الارجاس الحسية والمعنوية - 00:18:53ضَ

كما يمتاز بايتاء الله له الحجة. وادبه مع ابيه في دعوته الى الله تعالى هاته للاصنام مما اضطر المبطلين ان يلجأوا معه الى الحديد والنار. حينما حينما اعوزتهم كما يمتاز ابراهيم عليه السلام بقصة ابتلاء الله له بذبح ولده. واستسلامهما لله - 00:19:24ضَ

تعالى مما يدل على علو منزلتهما وانهما قدوة صالحة في التضحية ونكران ناهيك قول الله في شأنه ان ابراهيم كان امة الامة يعني القدوة قدوة يهتدى به بالحق والدعوة التوحيد توحيد الله جل وعلا نعم - 00:19:54ضَ

الخامس نبي الله لوط عليه السلام. وقد عرضت لقصته في الاعراف وهود والشعراء والعنكبوت. نهى لوط عليه السلام قومه عن الفاحشة المعروفة. واراهم انها جناية على الفطرة. واذلال للرجال بكسر ما فيه من - 00:20:26ضَ

سباء وشمم وتعطيل وتعطيل للنسل ومفسدة للنساء بتعريضهن للزنا. كما اراهم انهم مسرفون بذلك العمل. متجاوزون للحدود لانهم ترك نساء واعتاظوا بالخبث نسأل الله السلامة فهم منتكسو الفطرة والخلقة الاخلاق - 00:20:46ضَ

ولهذا عاقبهم بعقاب يناسب افعالهم فقلب عليهم الارض رفعهم جبريل عليه السلام ثم قلب الارض عليهم وجعل اله اسفلها ثم اتبع بالحجارة ثم يتبع ذلك النار نسأل الله العافية وقد قال لنا جل جل وعلا لما ذكر قصتهم - 00:21:19ضَ

وما هي من الظالمين ببعيد والمفسرون يعني ظالمي هذه الامة ليست ببعيد وقد ثبت عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري انه في اخر الزمان - 00:21:52ضَ

يقع في هذه الامة خسف وقذف ومسخ. وهذا اذا فعلوا المنكرات نسأل الله العافية ومع هذا لا يكون عاما وانما يكون في بعظ الامة بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:12ضَ

انه دعا ربه جل وعلا ان لا يهلك هذه الامة لسنة عامة ولا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم فاعطاه الاولى اما الثانية فمشروطة الله اياه بشرط حتى يكون بعضهم - 00:22:32ضَ

يقتل بعضا وبعضهم يسبي بعضا. اذا حصل ذلك سلط عليهم العدو فاستباح ما بايديهم و صار اذلالا لهم نعم قال وقد هددوه باخراجه من بلده ان لم يرجع عن دعوته. وقد كان عاقبة امرهم ان اخذهم الله بعذابه - 00:22:58ضَ

انجى لوطا واهله السادس نبي الله يوسف عليه السلام. وقد عرضنا لقصته من سورة يوسف. ويا لها من قصة فيها امن الايات والعبر ما لا يقف عند حد وقد اخذت قسطا كبيرا من الكتاب شغلت منه ثمانين صفحة لو طبعت على حدة لك انت رسالة - 00:23:24ضَ

افتتحت القصة بالكلام على القصص ومعناه واغراض الناس منه. ثم برؤيا يوسف وبحث طويل في الرؤية والاحلام واراء العلماء اسلاميين وغير اسلاميين فيها. وفي تعليلها وفي اصول التأويل ثم تآمر اخوة يوسف عليه والقائه في الجب وكيف اوصله الله بتدبيره ولطفه الى اكبر بيت في مصر - 00:23:50ضَ

هو بيت العزيز ومن اهم ما في القصة فتنة امرأة العزيز به. ومراودتها اياه عن نفسه. ورده عليها باب ورود وروده عليها باب بباء وشمم باباء وشمم وشأني من وشأن من اعده الله لمنصب الرسالة وهيأه لزعامة الناس - 00:24:18ضَ

وقوله معاذ الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون. ربه يعني انه ربي يعني سيء ما لك ان الرب هو المالك الذي يملك الشيء يقصد رب العالمين وانما يقصد - 00:24:49ضَ

زوج المرأة انه ربي احسن مثواي ولا تعدى على زوجته ان هذا لا يجوز لا عقلا ولا شرعا ولكن الله عصمه لانه من عباده المخلصين الذين جعلهم خلاصة الخلق نعم والا - 00:25:11ضَ

الرجل كان شابا والمرأة هي الداعية وفي بيتها وقد اغلقت الابواب ومع ذلك امتنع حماه الله جل وعلا من هذا البارج والمفسرون كثير منهم يأتون باشياء غير معقولة بمثل هذا - 00:25:37ضَ

لقوله جل وعلا ولقد همت به وهم بها وسيتكلم المؤلف على نفس الفقرة هذه ويقول همت بالفاحشة وهمد الهروب وغيره يقول هم بضربها كل هذا تعسف خروج عن المعنى الذي اراده الله جل وعلا - 00:26:00ضَ

ولكن الهم ليس معصية اذا هم الانسان بمعصية فلم يفعلها تكتب له حسنة كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح لان الذي منعه هو خوفه من الله. تقوى الله سيكون هذا الهم له حسنة. ثم - 00:26:27ضَ

لو قدر ان الهم انه يكون مؤاخذا به التوبة بعده تجعله احسن عالم من حاله عندما اراد ذلك ولهذا امر نبينا صلى الله عليه وسلم في مواضع كثيرة التوبة ان يتوب - 00:26:53ضَ

واخر سورة انزلها عليه من القرآن قوله جل وعلا اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا الاستغفار هو التوبة - 00:27:19ضَ

يتوب الانسان فامره في اخر حياته ان يستغفر ويتوب مرة سأل امير المؤمنين عمر رضي الله عنه الحاضرين عنده من الصحابة ما معنى هذه السورة وقالوا انها امر من الله جل وعلا بانه اذا رأى هذه العلامة ان يستغفر ويتوب - 00:27:41ضَ

وكان معه ابن عباس وهو اصغرهم سنا فقال له ما تقول ابن عباس؟ قال انها علامة جعلها الله علامة على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر انا ما افهم منها الا كما قال - 00:28:09ضَ

على وفاته ولكن الشاهد ان الله امره في اخر اياته بالتوبة والاستغفار لان وان كان الانبياء معصومون. ولكن العصمة المتفق عليها فيما يبلغونه عن الله هذا لا يقع منهم خطأ - 00:28:29ضَ

ولا يقرون على ماء الصيام اذا قدر انهم يفعلون ذنبا الكبائر يقول معصومون منها اذا قدر انه يقع منهم شيء من ذلك فلا يقرون عليه. لا بد ان ينبهوا ويتوبوا. فتكون حالتهم بعد ذلك - 00:28:55ضَ

سنة منها ويوسف من هذا الجانب لي صارت حالته احسن واكمل واتم مع ان النساء تآمرت علي لما ظهرت القصة صار كثير من نسا يعيبن على هذه المرأة كيف يعني - 00:29:19ضَ

انها نراود ولا مهاوى مملوكها لو صار مملوكا عنده هذا ترفع عنه ذوي الاخلاق وذوي فاستدعت من استدعت منهن ووضعت لهن مجلس متكأ واتتهن كل واحدة سكين تقطع بصل او غيره - 00:29:47ضَ

فقالت له اخرج عليهن لما خرج عليهن بهرهن من جماله قطعن ايديهن من يعني شدة يعني وجماله ثم بعد ذلك لما وادخل السجن ومضت المدة التي ارادها الله جل وعلا - 00:30:11ضَ

بسبب الرؤية التي رأها الملك وجاءه الرسول من قبل الملك ليخرج من السجن ابى ابى ان يخرج النسوة التي قطعن ايديها ما بالهن اه لما سئلنا اطر ببرائته وبانه ثم بعد ذلك فرج - 00:30:39ضَ

من السجن بعدما تبينت برائته واقر واقرت امرأة العزيز بانها هي التي راودته وانه اعتصم انها لم وانه لم يوافقها في شيء من ذلك. نعم قال ومن اهم ما في القصة فتنة امرأة العزيز به - 00:31:04ضَ

ومراودتها اياه عن نفسه ورده عليها باباء وشمم. اما ما في القصة صبر ايوب صبر يعقوب عليه السلام وتتابع المصائب علي كيف اه فقد ولد بعد انهم دعوا انهم ان الذئب قتل وقد علم ان الذئب لم يقتله ولم يأكله - 00:31:31ضَ

ثم ابنه الاخر اخوه فقد يعني يمه ابنه الثالث وهكذا فصبر وقال انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون ولكن فينا من العبر في هذه القصة - 00:32:02ضَ

ان الانسان يجب ان يعدل بين اولاده ولا يظهر فضل واحد على الاخر لان هذا قد يغري الاخرين عليه بالاساءة وبما يحصل من تزيين الشيطان وتسويل النفوس نعم قال شأن من اعده الله لمنصب الرسالة وهيأه لزعامة الناس. وقوله معاذ الله انه ربي احسن مثواي انه لا - 00:32:26ضَ

وبيان ان لهم الذي ان الهم الذي حصل مع امرأة العزيز هم يتناسب ما شهوتها وجهلها. اما هم يوسف فهو هم بالخلاص منها وقد سخر الله يا فندم ليس صحيح - 00:32:59ضَ

الهم مثل الهم الاخر هذا الذي يفهم منه ولكن الهم ليس معصية كما السبب ولهذا ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الله ان العبد اذا هم بمعصية فلم يفعلها لا تكتب على معصية - 00:33:21ضَ

واذا تركها كتبت له حسنة هذا من هذا القبيل. نعم وقد سخر الله له العزيز في الوقت الذي استحكم فيه الخلاف. شأنه مع احبابه واوليائه يجعل يجعل له من كل ضيق - 00:33:39ضَ

ان مخلصا ومن كل هم فرجا ثم شهد الله له بانه من عباده المخلصين. وشهدت له امرأة العزيز بانها راودته فاستعصم ثم عرضت لقصته في السجن وامتناعه عن الملك بعد ان طلبه الا ان تظهر براءته. وذلك صبر فارق - 00:33:57ضَ

وانتهاء القصة بشهادة امرأة العزيز مرة ثانية وشهادة النسوة اللاتي قطعن ايديهن بانهن ما عليه من سوء ومن اهم ما في القصة ان الملك طلبه ليكون بطانة خالصة له بعد تجربة دامت سنين - 00:34:21ضَ

وقال له انك اليوم لدينا مكين امين. وان نبي الله يوسف طلب منه ان يجعله وزيرا لمالية الدولة ذلك بقوله اني حفيظ عليم خزائن الارض مساء الارض يعني المال ويفسر بهذا - 00:34:44ضَ

الاطعمة لانها ستأتي السنين التي اخبر بها سبع سنوات تكون تأكل كل ما سبقها من الادخار والاعتداد لذلك نعم يعلم الملك كيف يختار الوزراء من من ذوي الخلق والعلم وان الخلق اول شيء يجب ان يحرص عليه الملوك في اختيار الوزراء - 00:35:08ضَ

وتبع ذلك بحث طويل في بطانة الملوك واثرها في سعادة الامم وشقائها ولو ان ملوك المسلمين تأسوا بذلك الملك فاحتضنوا نابها الامين من الامة لكان لهم ولام ولامهم غير هذه الحال. من العبر في هذا ايضا - 00:35:42ضَ

ان الملك كافر وهذا نبي من انبياء الله صار تحت امره لان هذا الذي يمكن عمل ما يستطيع من الاصلاح ومن العمل الذي ينفع بالدعوة وغيرها معنى هذا في هذا الوقت مثلا - 00:36:04ضَ

اذا قدر ان في بلاد الكفر من المسلمين من لا يستطيع الا يستقل بنفسه ما يلزم لذلك انه يفعل الممكن فقط والباقي يكون معفونا لان يوسف عليه السلام هكذا الذي صار فيه والله ذكر لنا هذه القصة لنعتبر بها - 00:36:29ضَ

نعم. قال السابع نبي الله شعيب عليه السلام. وقد عرضت لدعوته في سورة الاعراف وهود والشعراء واظهر شيء فيها دعوته الى الصدق في البيع والشراء وما الى ذلك وان قومه هددوه ان لم يرجع عن دعوته ان يخرجوه والذين معه من بلده. فيقول لهم شعيب - 00:37:01ضَ

او لو كنا كارهين ثم يسيئهم ثم يعني ماذا؟ ولو كنا كارهين يعني اننا لا نوافقهم على هذا الامر ولن نخرج. نعم. ثم يؤيسهم من هذه العودة ويريهم ان ذلك لم يكن شأن الرسول الذي يدعو الناس الى الحق - 00:37:26ضَ

فيقول هذا هذا اللفظ اشكل على بعظ المفسرين قالوا معنى العودة الى دينهم يفهم انه كان عليه سابقا اه الانبياء يقولون معصومون وكما كانوا عليه شرك والجواب ان العودة قد يكون لشيء - 00:37:48ضَ

لم يكن سبق انه لا يكون له مقابل من ذلك جاء في شعار العرب اقوالهم وغيرها. نعم قال ويرهمن ذلك في الحديث الذي قال انه لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجا وانهارا - 00:38:15ضَ

هل كانت المروج وانهار بما سبق ما علم هذا ولا عرف هذا العودة قد تكون شيء يبدأ من جديد قال ويريهم ان ذلك لم يكن شأن الرسول الذي يدعو الناس الى الحق فيقول قد افترينا على الله كذبا ان عدنا - 00:38:46ضَ

في ملتكم بعد اذ نجانا الله منها. وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين. المفسرون - 00:39:13ضَ

شعيب خطيب الانبياء لحسن مخاطبته لقومه جاء في حديث ابي ذر الطويل الذي صححه ابن حبان وغيره ان اربعة من الانبياء عرب والصالح وشعيب ابو محمد صلى الله عليه وسلم - 00:39:33ضَ

والبقية ليسوا عربا. نعم. قال وان قومه اخذوا يتهكمون به ويسخرون من عبادته. ويقولون له ما كثيرا مما تقول وانا لنراك فينا ضعيفا. ولولا رهطك لرجمنك وما انت علينا بعزيز - 00:40:07ضَ

فيرد عليهم نبي الله شعيب عليه السلام بقوله يا قومي ارهتي اعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا ان ربي بما تعملون محيط. ويا قومي اعملوا على مكانتكم اني عامل. سوف تعلمون من يأتي - 00:40:27ضَ

فيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا اني معكم رقيب الثامن والتاسع نبي الله موسى واخوه هارون عليهما السلام. عرضت لقصتهما في المائدة والاعراف ويونس وابراهيم وطه والمؤمنون والشعراء والنمل والقصص وغافر والدخان والنازعات - 00:40:47ضَ

وهذه السيرة لها شأن عظيم في القرآن. ولهذا اطال فيها اطالة لا تكاد تجدها في غيرها من السير ولا عجبا فهي قصة الاستبداد المقنع. والظلم الصارخ والطغيان البالغ منتهاه هي قصة الخروج على دساتير العدل وقوانين الفطرة وحرمة الانسانية - 00:41:14ضَ

جدير بالانسان ان يقف على هذه القصة العجيبة. قصة ظلم الانسان لاخيه الانسان. جدير به ان يعرف كيف نشأ ذلك ولماذا اقدم فرعون عليه وان يعرف كيف كانت عاقبة الظالمين - 00:41:41ضَ

علمنا الله في هذه القصة ان فرعون استخف قومه فاطاعوه. فكان منه ما كان من من عسف وجور. وان ان كل ظالم شأنه شأن فرعون. متى وجد بطانة تحببه في الظلم وتعينه عليه. عظم امره - 00:41:58ضَ

وانتشر شره فاستخف قومه فاطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين كما يرينا ان نعاقبة الظلم الهلاك الدائم والتنكيل بالظالمين. عرضت هذه القصة بهمة نبي الله موسى واخيه هارون. لمهمة نبي الله موسى واخيه هارون. ويا لها من مهمة شافة - 00:42:18ضَ

ما ويا لها من مهمة شاقة نعم لتعقلها فرعون الطاغية. ولان بني اسرائيل قوم الفوا الذل ووطنوا انفسهم على على الاستعباد فتربية العزة والكرامة لانهم اولا هؤلاء مكسورين والبطش يعني الذي يعني - 00:42:46ضَ

قابلهم ما يستطيعون ان يقاومون ولهذا ذلك ايضا السحرة لما امنوا مع كثرتهم وانهم من الكبت ومن قومه ويقابلهم بالقوة قالوا ولان بني اسرائيل قوم الفوا الذل وواطنوا انفسهم على الاستعباد. فتربية العزة والكرامة في نفوسهم اشق شيء على المصلح - 00:43:18ضَ

كما عرضت فيها للسحر وانواعه. وكيف ان الملأ من قوم فرعون كانوا كان يغريه بنبي الله موسى واخيه هارون هارون ويريه انهما يريدان ملكا لا رسالة وتلك العن دسيسة تعود الناس ان يتقدموا بها للملوك - 00:43:53ضَ

وناهيك بقصة السحرة الذين حشرهم فرعون ليتغلبوا على موسى وما في هذه القصة من عبر. وكيف ان الحق استولى عليهم فلم يحفلوا بتهديد فرعون لهم ان يقطع ايديهم وارجلهم من خلاف. ويصلبهم في جذوع - 00:44:16ضَ

لتفهم ان الحق متى وصل الى النفوس لا تستطيع قوة في الارض ان تقاومه كما عرضت لحديث السامري وصنعه العجل الذي عبدوه بعد ذهاب موسى الى ميقات ربه. ودعوة موسى المستجابة على فرعون وقومه ان يطمس - 00:44:36ضَ

على اموالهم ان يطمس على اموالهم ويشد على قلوبهم وان ايمان فرعون عند وقوع الهلاك به لم ينجه. لان انه ايمان المضطر وكيف هذا مثل دعوة نوح عليه السلام على قومه - 00:44:58ضَ

دعا لي على قومه ايضا مثل ما دعا نوح استجاب الله له كان موسى يدعو وهارون يؤمن فاخبر ان الدعاء لهما نعم وكيف طمأن الله موسى عند تقوفه من فرعون وطلب وطلب من الله تعالى ان يعينه باخيه هارون - 00:45:16ضَ

وفيها بحث عن وزارة الرسل والغاية منها والفرق بينها وبين الوزارات المدنية اليوم كما عرضت لجبروت فرعون لانه طلب من ربه جل وعلا ان يجعله له وزيرا والوزير هو المعاون المساعد. على الاصطلاح المعروف - 00:45:46ضَ

كما عرضت لجبروت فرعون وعلوه في الارض وجعله اهلها شيعا شيعا واحزابا. يستعين ببعضهم على بعض. ووعد للمستضعفين ان يمكنهم في الارض. وقصة تربية موسى في بيت فرعون وقلة وقتله للقبطية - 00:46:12ضَ

خطأ وقصة زواجه ووعظ مؤمن ال فرعون وما فيه من عبر ولا تنسى افتتان فرعون بملكه وقوله اليس لي ملك مصر وهذه الانهار تجري من تحتي افلا تبصرون ولو كان للملوك عقول لاعتبروا بفرعون وملكه وعرفوا ان الاستبداد ما كان يوما طريقا لعمارة الارض - 00:46:34ضَ

العروش وختمت القصة او ختمت القصة بقطعة من سورة النازعات جمعت اصول ما تفرق في السور من سيرة فرعون لنلفت النظر الى اعجاز القرآن في اطنابه وايجازه باسلوبه القاهر وبيانه الاخاذ - 00:47:02ضَ

وجملة القول ان قصة نبي الله موسى واخيه هارون مع فرعون هي قصة حافلة بالعظات بالعبر فيها من الدروس النافعة ما لا يستغني عنه مصلح. ولا سيما اذا كان مصلحا سياسيا. ولذلك طال - 00:47:24ضَ

القرآن الكريم فيها وقد شغلت من كتابي هذا مائة صفحة وستا ولو شئت ان ازيد في بسطها لفعلت ولا لكني خشيت الملل فوقفت عند هذا الحد العاشر والحادي عشر نبي الله داود وولده وولده سليمان عليهما السلام. عرضت لقصتهما في سورة البقرة والانبياء والنمل - 00:47:45ضَ

سبأ وسورة الصاد وانك لترى في قصة هذين الرسولين من عظمة الملك واتساع السلطان ما يبهر نفسك وترى بجانب هذه العظمة شكرا لله تعالى واعترافا باحسانه تجد لنبي الله داود قصة تتجلى فيها شجاعته كما تجد نعمة الله على سليمان وابيه بالحكم والعلم - 00:48:13ضَ

على تفاوت بينهما ونعمة ونعمته على داوود بصناعة دروع الحرب. وتسخير الريح والشياطين لسليمان وتعليم الله له منطق الطير وقصة ملكة سبأ ونقل عرشها وتسخير الجبال والطير والى الحديد لداوود - 00:48:42ضَ

وازالة معدن معدن النحاس. وكذلك قصة موت سليمان وقصة الخصم والمحراب. وفتنة داوود وسليمان والقاء جسد على كرسيه كما في هذه القصة للقضاء وما يجب ان يكون عليه وكيف ان الهوى قد استولى على الناس فافسد عليهم كل شيء - 00:49:06ضَ

الثاني عشر نبي الله عيسى عليه السلام اردت لقصته في سورة ال عمران والمائدة ومريم والزخرف والحديد والصف واهم شيء فيها بعد بيان اياته على الصدق وقصة ولادته الخارقة فتنة الناس به وبامه وبرائتهما من عبادة الناس لهما. ودعوة عيسى الناس الى - 00:49:32ضَ

توحيد شأن عباد الله المقربين حسبنا حسبنا ان الله يقول في عيسى وامه ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام ويقول ان هو الا عبد انعم - 00:50:00ضَ

كانا يأكلان الطعام فيه ابطال دعوة النصارى انه الله وابن الله او انه اله لان الذي يأكل الطعام يكون فقيرا فقيرا الى الطعام واذا اكل الطعام يحتاج الى ما يحتاج اليه الاكل من الحاجة التي - 00:50:22ضَ

يتنزه عنها من كان اذا كلام الله جل وعلا ما وجازته وبلاغته رد مفحم وممكن ويقول ان هو الا عبد انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل. كما عرضت في قصته للرأفة والرحمة - 00:50:44ضَ

التي جعلها الله في قلوب انبيائه وان اولئك المستعمرين الجبارين ليسوا من اتباع المسيح في شيء الثالث عشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحسبها انها الدعوة الباقية الى قيام الساعة. المتفقة في اصولها العامة - 00:51:14ضَ

والازمنة المقبلة والملأمة والملأمة لرشد الناس وثقافتهم التي وحدهم الله لها في قرونهم الاخيرة وقد اردت ان اصور للناس الاسس التي قامت عليها الدعوة. في مرحلتيها بمكة بمكة والمدينة. واريه - 00:51:39ضَ

الفرق بين القسم المكي من القرآن والمدني منه. وان المكي كان يدور حول الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وحول توحيده في الالوهية والربوبية والدعوة الى العمل الصالح والاخلاق الطيبة - 00:52:04ضَ

وعرضت لطوائف من اي القرآن الكريم في هذه الاصول. وتجد من بين هذه الطوائف جدل الناس في في الرسالة وكيف ان القرآن الكريم دفع هذه الشبه حتى قامت حجته على العصاة - 00:52:22ضَ

والمكابرين. كما تجد قسما كبيرا من اي القرآن في الاخلاق والعمل الصالح وكيف وكذلك عرضت في هذا القسم لوظيفة الرسول وانها التبشير والانذار والقدوة الصالحة والسيرة المروة قضية كما اردت لتربية الله له واعداده لمنصب الرسالة. وكان من تربيته اياه ان قص عليه من سيرة - 00:52:40ضَ

ماضين ما فيه العبرة ولا غنى لواعظ او مصلح عن دراسة ذلك النوع من الايات وكذلك عرضت لتعنت المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. واحراجه واحراج ما وجد تعنتون كتعنتهم في الامم السابقة - 00:53:09ضَ

فهم اشد الامم تعنتا وعنادا ولهذا قالوا له لن نؤمن ذاك حتى تأتي بالله والملائكة قبيلة هذا ما سبق ان امة قالت له اليهود قالوا لنبيهم في بني اسرائيل ينزل لنا كتابا من السماء فقط - 00:53:33ضَ

ان هؤلاء يطلبون ان الرسول يأتيهم بالله وبالملائكة. يقابلونهم يطلبون انه يأتيه بكل كل واحد يأتيه كتاب من السما هؤلاء في عنادهم وتكبرهم وتجبرهم عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:53:58ضَ

لانهم يعرفون صدقه ويعرفون ولادته ويعرفون نشأته ويعرفون امانته هذا معناه انه انكار للحق واباء لقبوله بالنهاية يأتون بالاشياء التي يعرفون انها ممتنعة ويقترحون عليه اقتراحات كثيرة ان الجبال انها تكون ذهب لهم - 00:54:20ضَ

وان مكة تتوسع وتزال الجبال عنها وانها تكون يكون فيها عيون وانهار ثمار وغير ذلك كل هذا مكابرة ومعاندة ومع ذلك صبر صلى الله عليه وسلم وكان معهم يعني يشاعرهم بما - 00:54:52ضَ

يقولون يسأل ربه جل وعلا ان الله يهديهم اه يحكي مثلا يعني تآمروا عليه مؤامرات عجيبة وعظيمة ومع ذلك الصبر. ولهذا لما خرج عيش منهم ذهب الى الطائف رجا انهم يقبلون دعوته - 00:55:19ضَ

يرد عليه اسوء الرد واقبحه اول من اتى اتى اليهم ثلاثة اخوة بنو عبد يليل في بستان لهم اه لما قال لهم انا رسول الله اليكم من اطاعني سعد في الدنيا والاخرة. اه استهزأوا به - 00:55:50ضَ

قال احدهم ما وجد الله الا انس يرسله ولهذا كلام نسأل الله العافية وقال الاخر انه يسرق كسوة الكعبة ان كانت ان كنت رسول ما هو برسول ما انت برسول - 00:56:19ضَ

والثالث قال والله لا اكلمه لان كان صادقا له اعظم من ان ارد عليه وان كان كاذبا لهو احقر من ان اكلمه وهذا ايضا خميس جدة لان الرسول معه ايات - 00:56:37ضَ

معه براهين بانه رسول ويجب ان تنظر ابر بهذا لان الانسان اذا قال لنا رسول لابد ان ان يكون مما يكون من افضل الناس واصدق الناس وابر الناس واقرب الناس الى الله - 00:56:57ضَ

او يكون بالعكس. ولا يشتبه هذا بهذا هذا عند كل احد فضلا عن الايات التي يكون معه مثلا يدعو الشجر وتأتي اليه وكذلك يعني ايات يشاهدونها كثيرة من هذه نعم - 00:57:15ضَ

قال وكذلك عرضت لتعنت المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واحراجه باقتراح الايات. وتيئيس الله اياه من ايمانهم لانهم معاندون. والمعاند لا يقنع بشيء. وتسلية الله له على ما لقي من المشركين من شدة وما - 00:57:42ضَ

من الم وان ذلك شأن الناس مع المصلحين تلك هي الاصول التي كان يدور عليها التشريع بمكة. وهي لا تعدو العقائد والاخلاق والدعوة الى العمل الصالح. والدعوة الى العمل الصالح - 00:58:02ضَ

لم يفرض الله تعالى من العبادات بمكة سوى الصلاة. فرضها في السلم والحرب والسفر والاقامة اما دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقد كان فيها التشييع الديني والمدني والسياسي والاجتماعي - 00:58:21ضَ

ولم يعني القرآن الكريم بالعقائد فيها الا في محاجته لليهود والنصارى في شأن عيسى وامه والعزيري وسبب ذلك فتنة فريق من الناس بهم ومن اهم ما شرعه الله في المدينة القتال. وقد عرضنا له وجمعنا كثيرا من اي القرآن الكريم فيه - 00:58:39ضَ

القارئ لماذا شرع القتال؟ وانه لم يكن لاكراه الناس على الدين. بل كان لحماية الدعوة والداعي. حتى التنبيه على مثل هذا هذا من الاخطاء التي يعني شاعت في ذلك الوقت - 00:59:04ضَ

ولا تزال كثير من الناس هكذا يقول القتال للدفاع فقط وليس فيه قتال ابتداء من اول الاسلام الى اخره وهذا مخالفة كتاب الله ولفعل الرسول وفعل الصحابة العمر في هذا واظح جلي - 00:59:23ضَ

ولكن لما كان الكفار والمستشرقون يعيبون على المسلمين وعلى دينهم بانه يقاتل الاخرين لدخولهم فيه لانهم يأمون عن افعالهم هم يقاتلون الناس ليأخذوا اموالهم وبلادهم ويعيبون على الاسلام بانه يقاتل من - 00:59:46ضَ

وقف امام الدعوة دعوة الاسلام لان الواقفين فيه يمنعون الخير عن الاخرين وعن الامة كلها وذلك ان رسولنا صلى الله عليه وسلم ارسل الى الناس كافة وليس بعده رسول آآ - 01:00:15ضَ

صار من اه الشرع الذي جاء به الجهاد جهاد من ابى وامتنع من الدخول في الاسلام وهذا امر واضح وجلي لا يخفى على من نظر في كتاب الله وفي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة الرسل سيرة - 01:00:39ضَ

من بعده ولكن مجاراة الكفار وغيرهم في مثل هذا حتى يعني يرون ان مثل هذا انه قدح في الاسلام ليس قدح. هذا من محاسنه من محاسن الاسلام ومن يعني ينبغي انه يعتنى به - 01:00:59ضَ

الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 01:01:24ضَ