Transcription
بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:04ضَ
ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي المجلس الثاني من مجالس تفسير ايات الاحكام من سورة الحج هذا هو المجلس الثاني وهذا اليوم هو - 00:00:50ضَ
يوم الاحد الموافق للتاسع والعشرين من شهر ذي القعدة من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة في لقاءنا الماضي تناولنا ايات من هذه السورة وبينا قبل ان نتناول الايات - 00:01:09ضَ
بينا مجموعة او ما يتعلق التعريف بهذه السورة من حيث يعني اسمها ونزولها وموضوعاتها ونوعها وغير ذلك وتحدثنا عن ايضا بعض الايات المتعلقة بالحج والان نستكمل ما توقفنا عنده وقفنا عند قول الله سبحانه وتعالى - 00:01:29ضَ
ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام قال بعدها وكلوا فكلوا منها واطعموا البائس الفقير فكلوا منها الضمير يعود الى بهيمة الانعام على ما رزقهم من بهيمة الانعام. فكلوا منها اي كلوا من بهيمة الانام - 00:02:06ضَ
الملاحظ ايها الاخوة والاخوات عند الضمير اختلف لما نرجع قليلا قال قبلها يعني ليشهدوا من هم ثم قال ويذكرهم ضمير غائب ثم قال بعدها فكلوا اختلفت الان هذا نسميه عند - 00:02:33ضَ
او يسمى عند علماء البلاغة في علم الالتفات الالتفات عند الضمائر الاية قال ليشهدوا هم ثم قال ويذكر هم غائب ثم التفت بالضمير فكلوا انتم منها هذا يسمى بعلم الالتفات والالتفات في القرآن الكريم كثير جدا - 00:03:11ضَ
وله وحكم هنا في سر يعني السبب الالتفات والسلب الالتفات هو اولا يعني لما قال على ما رزقهم من بهيمة الانعام رزقهم هذا على وجهه من منا وجه الامتنان والحث على الشكر - 00:03:40ضَ
والاعتراف خاطبهم اه طبعا ثم المخاطبة دليل على الاعتناء بهم اي خاطبهم اعتناء بهم وتعريض بالمشركين الذين يعني من من من عقائدهم او من معتقداتهم انهم لا يأكلون من الهدي - 00:04:03ضَ
ويقولون هذا تقربنا به الى الله ولا نأكل منه فاراد سبحانه وتعالى ان يبطل هذه المعتقد الباطن وان يقضي على هذه العادة التي من عادات الجاهلية ولذلك قال فكلوا انتم - 00:04:27ضَ
اه عناية عناية يعني اهتمام بالمخاطب بما اني الاول يعني يشهدهم ويذكر فلما جاء عند تناول هذه النعمة العظيمة وهذه المنة تذكيرا لهم ايضا بالشكر وكلوا منها واطعموا البائس الفقير - 00:04:49ضَ
الاكل من اي شيء الاكل من الهدي الهدي الأضحية العقيقة هذه يؤكل منها اما دم الجبران اول فيديوه لا يؤكل منها ولو ان انسان مثلا وقع في محظور من محظورات الاحرام ولزمه - 00:05:16ضَ
الدم يسمى دم الجبران يجبر حجة هذا لا يجوز الاكل منه. يجب عليه ان ان يذبحه ويوزعه على فقراء الحرم ولا يهدي ولا يأكل وكذلك الفدية لو وقع في محظور ومحظورات الاحرام الفدية تلزمه - 00:05:38ضَ
اه كذلك لا يأكل منك اما الهدية يأكل منه وكلوا في احد امس يسأل في سؤال يعني ما انتبهت اليه الا في الاخير عن الوقوف بعرفة او عن يوم عرفة - 00:06:02ضَ
يقول يعني بما يشتغل المسلم يوم عرفة اي يعني اي الاعمال افضل يوم عرفة الاعمال افضل يوم عرفة نقول بالنسبة للحاج افضل ما يعمله الحاج يوم عرفة التلبية التلبية وادكر وقول لا اله الا الله - 00:06:25ضَ
هو الدعاء واذا يعني وصل وقت اه وقت العشي الذي يبدأ بعد الظهر الى غروب الشمس فعليه ان يكثر من الدعاء وان النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى الظهر والعصر جمع تقديم - 00:06:48ضَ
وقف امام الصخرات الجبل وتوجه الى القبلة ورفع يديه حتى حتى غربت الشمس هذا الذي يفعله الحاج. اما غير الحجاج الحجاج آآ لهم ان يصوموا هذا هذا اليوم. وآآ يكبروا هذا التكبير المطلق - 00:07:08ضَ
يكبر الحاج يلبي وهم يكبرون يهللون ويسبحون ذكر عام قول لا اله الا الله كما قال شهر ما قلت انا والنبيون خير الدعاء دعاء عرفة وخير ما قلت لا اله الا الله ويدعو يدعو ينوع يقرأ القرآن يدعو - 00:07:34ضَ
اه يذكر الله كثيرا يكبر كل هذه يفعلها يوم يوم عرفة نعود الى الايات قال اكلوا منها واطعموا البائس الفقير ما حكم الاكل الاصل في الاكل يبيعها هنا عندنا يعني - 00:07:54ضَ
ثلاثة اقوال للعلماء بحكم اكل الهدي الهدي متى يذبح يذبح يوم العيد وثلاثة ايام بعده مثل ما يذبحه مثل ما تذبح الاضحية الهدي مثلها يوم العيد او ثلاثة ايام بعده - 00:08:20ضَ
ما حكم الاكل من الهدي اقوال العلماء بعضهم يرى وجوب الاكل لان الاية جاء الامر فيها مطلقا. والاصل في الامر ان يحمل على الوجوب وكلوا منها ولان فيه مخالفة للمشركين - 00:08:43ضَ
الذين لا يأكلون من الهدي فيأكل منه ولو ولو شيئا قليلا الرأي الثاني قالوا قالوا باستحباب الاكل استحباب الاكل وان الاكل هنا مباحا لماذا؟ قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:06ضَ
اكل من الهدي والاصل الاكل هو الاباحة لكن لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله ويأكل منه دل على الاستحباب والرأي الثالث هو الاباحة لان الاصل في الاطعمة والاشربة - 00:09:31ضَ
الاباحة فيبقى على الإباحة هذه ثلاثة اقوال يعني اقربها والله اعلم هو القول الثاني وهو وهو الاستحباب الاستحباب ويستحب لصاحب الهدي اذا اهدى الى الحرم وهو حاج فانه او معتمر فانه يستحب له ان يأتي من هديه - 00:09:53ضَ
يستحب استحبابا فلو لم يأكل لا حرج يستحب ان يأكل ولو لم يأكل لا حرج الهدي على من يقول الهدي على الحاج المتمتع الذي جاء بعمرة في اشهر الحج بل اشهر الحج - 00:10:23ضَ
ثم ثم تحلل ثم احرم بالحج من عامه فهذا يجب عليه الهدي وكذلك القارن الذي قارن بين بين الحج والعمرة وجاء وقال عند الميقات لبيك حجا وعمرة الاول متمتع يقول عند الميقات - 00:10:47ضَ
لبيك عمرة متمتعا بها الى الحج نقول لبيك حجا وعمرة ويقرن بينهما هذا القارن والمتمتع يجب عليه الهدي ما لم يكن من اهل ما لم يكن من اهل الحرم ما لم يكن من اهل مكة - 00:11:09ضَ
من كان من اهل مكة او دون المواقيت فهؤلاء ليس عليهم هدي سواء كانوا متمتعين او قاننين اما المخرج وليس عليه هدي سواء كان من اهل مكة من دون المواقيت - 00:11:30ضَ
كان بعيدا من الافاق المخرج ليس عليه هدي. والمفرد يقود عند الميقات لبيك حجا لبيك يا حجة المخرج والقارن يبقى على احرامه يبقى على احرامه ولا يتحلل من الاحرام الا - 00:11:49ضَ
ليلة العيد ليلة العيد او يوم العيد. اذا رمى او حلق اذا رمى وحلق يعني يفعل ثلاثة ثلاثة يفعل اثنين من ثلاثة الرمي جمالة العقبة يوم العيد الحلقة والتقصير والطواف بالبيت طواف الافاضة - 00:12:11ضَ
واذا فعل اثنين من ثلاثة تحلل من احرامه ومن جميع محظورات الاحرام الا النساء واذا فعل الاشياء الثلاثة حلله كل شيء حرم عليه بالاحرام القارن والقارن والمخرج اذا احرم من الميقات ولبس احرامه - 00:12:32ضَ
رجلا كان او امرأة فهذا يبقى على الاحرام ولا ولا يقترب من اي محظور من محظورات الاحرام. حتى يتحلل حتى يتحلل اما المتمتع فانه فانه يحرم بعمرة فاذا انتهى من العمر تحلل - 00:12:53ضَ
الى ان يأتي يوم التروية يوم الثمن فيحرم بالحج من مكانه من اي مكان سواء من السكن او من الحرم قومنا او في عرفات او في منى كلها جائزة الهدي قلنا يأكل منه - 00:13:13ضَ
بمقدار ماذا يأكل ما تيسر ويتصدق ويهدي يتصدق ويهدي على اقاربه واصدقائه ويتصدق على الفقراء ويأكل منه وبعضهم يقول انه يثلثه تفليثا للاكل وثلث للهدي الاقارب هدايا والثلث من فقراء - 00:13:36ضَ
الامر في السعة اعطاهم فقراء كلهم جميعا او او آآ او اكله جميعا او او اهدى كل ذلك جائز والذي يظهر انه يأكل قليلا من لا يأكل جميعا. يأكل قليلا منه ما يأخذ جميعا ويضعه عنده في البيت. لا يأكل قليلا. لماذا - 00:14:05ضَ
لان الله يقول فكلوا منها ومن هنا تبعيضية كلوا شيئا منها او بعضا منها قال فكلوا منها واطعموا التقدير واطعموا منها ايضا واطعموا البائس الفقير اي واطعموا منها لكن يحذف احيانا - 00:14:30ضَ
يعني للاختصار ولدلالة السياق والمراد بالاطعام هو التصدق او اطعام في يوم ذي مشربة. الاطعام يطلق على الصدقة واطعموا البائس الفقير يطعم من الهدي على الفقراء يعطى فقراء الحرم فقراء الحرام - 00:14:54ضَ
والمراد بالبائس البأس اصله الشدة وحين البأس اي شدة القتال. البأس اصله بعذاب بئيس اي شديد البأس شدة والمراد البائسي فقير اي الفقير الشديد الفقر الفقير شديد الفقر من هو الفقير - 00:15:18ضَ
قالوا هو من لا يجد قوت يومه الذي لا يجد قوت يومه يسمى فقير اما ان وجد شيئا لقوت يومه او نصف القوت هذا يسمى مسكين والمسكين اعلى درجة الفقير على الصحيح - 00:15:42ضَ
لماذا وصفه الله عز وجل بالبائس ماذا لم يقل واطعموا الفقير او اطعموا الفقراء هذا يدل على ان على ان الذي يريد ان يتصدق ان يتحرى لا ان يعطي اي شخص - 00:16:06ضَ
تجد بعضهم في الهدي في الصدقة اي واحد يمر في الطريق يعطيه طيب ما تدري عن هذا الشخص هل هو محتاج او غير محتاج حتى في الصدقات والزكوات وزكاة الفطر وغيرها - 00:16:23ضَ
ينبغي ان يلتمس الفقير المحتاج شديد البأس شديد الفقر طيب قال بعدها فكلوا منها فكلوا منها واطعموا البائس الفقير قال ثم ليقضوا تفثهم شوف لاحظ انه قال ثم ما قال الاول كلها - 00:16:39ضَ
يشهدوا منافع لهم ويذكر بالواو ويذكر بالواو فكلوا منها بالفاء بالواو هنا لا جاء بسم ثم تفيد التراخي لماذا؟ لان قضاء التفث هو اخر ما يفعله الحجاج يكون بعد اعمال الحج - 00:17:03ضَ
وبعد اعمال يوم العيد. اعمال يوم العيد عيد يوم العيد يوم النحر اعمال يوم العيد للحجاج اولا نستقبل منى برمي جمرة جمرة العقبة بسبع حصيات هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم. لمن اراد السنة - 00:17:26ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم انه رمى ثم نحر ثم حلق ثم اغتسل ولبس احرامه وتطيب وتوجه الى البيت فطاف طاف طواف الافاضة هذي اعمال الحج الله عز وجل قال ثم ليقضوا تفثهم - 00:17:45ضَ
اللام هنا بيقضوا اللام نسميها لام الامر الامر اذا دخلت هذه اللام على الفعل المضارع جعلته فعلا جعلته يفيد الامر ليقضوا اي اقضوا تقدير اقضوا تفذكم يقضوا وفيها قراءتان قراءتان - 00:18:13ضَ
ثم ليقضوا ثم اليقظة لا تأتي القراءة تأتي القراءة يعني يقضوا اللام مكسورة. تسمى لام الامر مكسورة طيب ما هو التفس ما علاقة بالحج نقول التفت الاصل في التفث هو الوسخ - 00:18:38ضَ
والاقذار التي تعلق الجسم اطالة الشعر واطالة الاظافر وغيرها والحاج يعني قديما يمكن الان قد تتحسن الاوضاع او تحسنت الاوضاع قديما كانوا يأتون الى الحج لمدة كافية شهر شهرين ثم ليس هناك - 00:19:09ضَ
سكن مهيأ لهم معهم يعني خيام واروقة ونحو ذلك ويجلسون في اطراف الحرم في آآ بعض يعني فجاج مكة يجلسون قريبا من الحرم يجلسون في هذه الاماكن هذه الاماكن حارة - 00:19:34ضَ
والشمس قريبة وليس هناك يعني وسائل تبريد اه يجدون مشقة يجدون حرب يجدون اوساخ الماء غير متوفر عندهم يعني يغتسل كل وقت تعلق فيه اوساخ كثيرة الله سبحانه وتعالى امرهم - 00:19:54ضَ
بازالة هذه الاوساخ متى اذا يعني هذي من اخر من اواخر اعمال الحج اذا رمى جمرة العقبة ثم حلق اغتسل وزال هذه الاوساخ ثم لبس لبس ثيابه فاذا لبس الثياب توجه - 00:20:15ضَ
اتوجه الى طواف الوداع. طواف الى طواف الافاضة اتوجه الى طواف الافاضة هذا سائل يقول ما حكم لبس الكمامة للمرأة وخاصة اذا كانت تلبسني حاجة لمرض او نقص في المناعة او نحو ذلك - 00:20:39ضَ
وهل عليها فدية اه المرأة المخيط سواء في يعني سائر جسدها يعني مثلا القميص الذي تلبسه المرأة تلبس المخيط ما هي ليست ممنوعة المخيط الممنوع منه من الرجل والكمامة منع منها الرجل لانها مخيض - 00:21:22ضَ
المرأة ليست ممنوعة من لبس المخيط تغطي وجهها بالمخيط وتغطي رأسها بالمخيط وتلبس المخيط ما تمنع من ذلك تلبس الشراب وهو مخيط الاقدام لكن تمنع من اللبس القفازات اه ما تسمى بالمداسيس او القفازات - 00:21:47ضَ
وتمنع ايضا من ان تنتقب فاذا كانت قد انتقبت لبست الكمامة ولبست الغطاء غطاء الوجه وهي منتقبة ما في مانع ما يمنع ذلك بالنسبة للرجال لبس الكمامة للرجال اختلف العلماء فيه - 00:22:11ضَ
ومنهم من قال اذا لبسه لحاجة اه في محظورات ومنهم من قال انه يدخل في المحظورات لانه مخيط ويغطي شيئا من الجسد هذا في مسلا فيها خلاف والاحوط ان من لبس الكمامة وهو محرم - 00:23:36ضَ
فعليه ان يخلعها ان كان محتاجا فعليه ان يلبسها ويفدي هذا بالنسبة للرجل المرأة المرأة الاصل فيها ان ان لا تغطي وجهها هذا عند الفقهاء لا تغطي وجهها الا عند الرجال - 00:23:57ضَ
عند الرجال. فاذا كانت لا تغطي وجهها تخلع الكمامات اخلع الكمامة عند النساء اذا كانت بين النساء تخلعها اذا كانت تغطي الوجه عند الرجال فسواء غطته بالكمامة او غطته يعني - 00:24:14ضَ
اه بالغطاء الذي تلبسه الحجاب لكن بالنسبة للكمامة للمرأة على القول بان بان بان احرامها في وجهها وانه يجب ان لا يغطى الوجه على هذا القول فانه آآ لا لا يجوز لها ان تلبس - 00:24:33ضَ
الكمامة لأن لأنها مطالبة بعدم تغطية الوجه وانبشت الكمامة لحاجة عليها عليها الفدية هذا على رأي رأي من قال ان احتاجت لبست وعليها الفدية لان لان احرامها في وجهها ومن قال انها يعني ليس الاحرام في الوجه - 00:24:58ضَ
وانها تغطي اذا وغطت وجهها لا حرج حتى عند عند حتى عند النساء لو مثلا لم تكشف وجهها عند النساء وغطته بالحجاب ليس عليه حرج فعلى هذا الرأي ما في حرج - 00:25:22ضَ
الله اعلم نعود الى الايات قال ثم ليقضوا عرفنا التفث ويقضيه عرفنا متى يقضيه طيب قال بعدها وليوفوا نذورهم هذه الاية التي فيها فيها قراءتان وليوفوا او وليوفوا يجوز يعني - 00:25:38ضَ
يجوز ان تسكن تسكن اللام وتكسر اللام. كلها كلها قراءتان وكذلك فيها قراءتان اخريتان وهي تشديد الواو وليوفوا بتشديد الفاء وليوفوا هذه اه قراءة عاصم من رواية شعبة ابي بكر - 00:26:17ضَ
قراءة عاصم بدواية حفص بالتخفيف واليوفو واليوفو نذورهم طيب والمعنى متقارب الا ان التشديد يفيد يفيد يعني المبالغة والإتمام والمراد هنا يتم النذور اولا ما هو النذر النذر هو ما اوجبه الانسان على نفسه. دون ان يكون واجبا عليه في الاصل - 00:26:46ضَ
ما حكمه الاصل فيه الكراهة لان كما جاء في الحديث يستخرج من يستخرج به من البخيل والله عز وجل مدح الذين يوفون بنذوله مدحهم لانهم الزموا انفسهم شيء واجب فقاموا به - 00:27:20ضَ
فمدحهم الله لكن قبل ان يلزم نفسه الاصل عدم عدم النذر لكن هنا ما هو النذر الذي ينذره الانسان في الحج الحاج والمعتمر هل ينذر ما هو الندم؟ ليش؟ لماذا قال الله وليوفوا - 00:27:42ضَ
بدون اي يتم هذا النذر. ما هو النذر الذي نذر به الحاج هل كل حاج ينذر؟ ولا كيف لماذا قال الله؟ نقول لما كان الحج لما كان الحج يجب على الحاج ان يتمه ولا ينقصه ولا يخرج عنه - 00:28:01ضَ
الا بعد اتمامه كما قال سبحانه وتعالى واتموا الحج والعمرة لله انزل الحج منزلة النذر كانه قال انتم الان كالنادر الذي يندر فكل من دخل الحج وقال لبيك حجا او بالعمرة وقال لبيك عمرة لزموا ان ان - 00:28:19ضَ
ان يتم الحج ولذلك ذكر اهل العلم ان من وقع في محظور يعني اه محظور في محظورات الاحرام وهو الوقاع آآ او مس المرأة جامعتها قبل التحلل ذكروا منه انهم قالوا ويلزمه ان يحج من العام القادم - 00:28:43ضَ
اذا كانه ملزم بهذا الشيء الحاج الحاج اذا اذا اذا اذا دخل في او لاي شخص دخل في نسك العمرة او الحج يلزمه ان ان يتمه الا اذا كان قد اشترط على نفسه - 00:29:09ضَ
يلزمه ان يسمه ولذلك من الاخطاء التي يقع فيها بعض الناس انه يجعل ابناءه الصغار يعني من الاولاد من الذكور والاناث يجعله يحرم ثم لا يجعله يتم عمرته فيلبسه الاحرام يقول قل لبيك الله. ثم اذا وصل السكن او وصل كذا - 00:29:28ضَ
قلع الاحرام وتركه لا الان هو دخل ويجب عليه ان يتمه وهنا قال واليوفوا نذرهم ان يتموا ما اوجبوه على انفسهم عند الميقات من اعمال الحج واليوفوا نذورهم وليطوفوا الواو نفس الشيء عاطفة واللام لام الامر - 00:29:55ضَ
يجوز فيها الوجهان المراتب الطواف هنا هو الطواف والافاضة وهو اخر اعمال الحج وهو في الغالب يتم بعد التحلل الثاني او يتم به التحلل الثاني به التحالف الثاني برامج العقبة - 00:30:22ضَ
الحلقة والتقصير الطواف اذا فعل هذه الاشياء الثلاث تحلل التحلل الثاني اذا فعلت اذا فعل اثنين من هذه الثلاث اثنين من هذه الثلاثة التحلل الاول النحر نقول النحر ليس له علاقة - 00:30:50ضَ
بعض الناس يعتقد ان النحر يتحلل به لا نحر الهدي من ليس له علاقة لو تنحر اليوم الثالث عشر ما ما له علاقة لو لم تنحر ما له علاقة ولذلك - 00:31:11ضَ
المفرد ليس عليه ليس عليه هدية هذا يسأل او سائلة تقول انا انتقبت قبل سنوات في العمرة وانا لا ادري ما حكم التي لا تدري جاهلة او ناسية ليس عليها شيء. ليس عليها شيء - 00:31:24ضَ
ان كانت عالمة وانتقبت فعليها الفدية ولو مضت سنوات طويلة الاية قال وليطوفوا بالبيت العتيق المراد بالطواف هانا مثل ما ذكرنا طواف الافاضة الذي يبدأ يوم النحر او ليلة النحر للمتعجلين لاهل الاعذار - 00:32:32ضَ
المراد ببيت العتيق هو المسجد هو هو الكعبة بيت بيت الله الكعبة الذي يطوف الانسان حوله طيب لماذا سمي عتيقا يقول لان سمي عتيقا لان اه لانه يعني من العتق وهو القدم - 00:33:06ضَ
لانه اول بيت هو عن الناس او لان الله اعتقه من الجبابرة فلم يظهر عليه جبار او لان الله اعتقه بحيث لا يملكه اي مخلوق اي مخلوق وفي اشارة من المشركين الذين صدوا النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:28ضَ
وليس فليس البيت بيتهم حتى يمنعون من يشاؤون يأذنون لمن يشاؤون بيت الله طيب عندنا المقطع الذي بعده الايات التي بعدها وهي قول الله سبحانه وتعالى ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه - 00:33:46ضَ
واحلت لكم الانعام الا ما يتلى عليكم نأخذ هذا المقطع الاية رقم ثلاثين الى الاية الرابعة والثلاثين قال سبحانه وتعالى ذلك ومن يعظم حرمات الله ويشار به الى البعيد وهذا الى القريب - 00:34:24ضَ
وهي مكونة من جزئين قوم ثلاثة اسم اشارة واللام للبعد والكاء في خطاب ثلاث اشياء ذلك اسمي شارة اي ما تقدم ومن حيث الاعراب هي خبر مبتدأ محذوف تقديره الامر - 00:35:10ضَ
ذلك وهي يؤتى بها للفصل مثل هذا هذا يؤتى بها للفصل هذا وان للطاغين لشر ما اب. هذا هذا يؤتى بالفصل. وكذلك هنا. ذلك ومن يعظم ذلك ومن عوقب فتأتي للفصل - 00:35:33ضَ
ذلك ومن يعظم من يعظم جملة شرقية من يعظم حرمات الله. والجواب فانها ومن يعظم ما المراد بالتعظيم؟ تعظيم حرمات الله ما المراد بحرمات الله حرمات الله المراد بالحرمات المناسك والشعائر - 00:35:57ضَ
المناسك والشعائر التي تقابلها الحاج من الميقات الى ان يعود النقاط المسجد الحرام والكعبة ومقام إبراهيم والصفا والمروة والوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة اه جمر الجمرات كل هذه من شعائر الله - 00:36:30ضَ
من شعائر الله ومن يعظم شعائر الله يعظم هذه المناسك ويعظم الاحرام لابس الاحرام. يعظم احرامه يعظم الهدي الذي معه كل هذا من المناسك والشعائر الله عز وجل يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله - 00:37:01ضَ
لا تحلوا شعائر الله تعظيمها عدم احلالها عدم التعدي او انتهاكها ويدخل بذلك عدم الوقوع في الشرك يعني من الشرك والبدع والمعاصي عند الحرم عند البيت من يدعو ويشرك او او غير ذلك من انواع الشرك التي تقع منه - 00:37:22ضَ
عند البيت عند المسجد عند في سائر المشاعر تحذير من الشرك يعني الاقرار بعبودية الله وترسيخ عبودية الله في النفوس والحذر من الشرك الذي يعني يحبط العمل فتعظيم حرمات الله - 00:37:54ضَ
البعد عن كل ما يخالف التوحيد وطاعة الله وعباده من عدم الشرك الوقوع في الشرك المعاصي البدع تجد بعضهم عنده بدع عظيمة ومعاصي يرتكبها عند الحرم يرتكبها بالمشاعر من الغيبة والنميمة - 00:38:14ضَ
ومن المحرمات كشرب الدخان حلق اللحية وغيرها من الاشياء التي يقع فيها الحاج سواء هذه المعاصي ظاهرة او باطنة اتركونا صلاة الجماعة ونحن نحن حجاج ونحن مسافرون ويتركون صلاة الجماعة - 00:38:37ضَ
ويتساهلون فيها كل هذه من الامور يعني من المنكرات التي لا يجوز ان تقع من الحاج فالمطلوب احترامها قال ذلك ومن يعظم اي من يحترم هذه الشعائر ويحافظ عليها وهو خير له عند ربه - 00:38:56ضَ
هذا جواب الشرط من يعظم هذه الاشياء فان هذا الامر خير له عند ربه ما معنى خير له عند ربه تعظيم واحترام هذه المقدسات من ممن يفعل ذلك خير له عند ربه. اي له الثواب - 00:39:21ضَ
الجزيل عند الله سبحانه وتعالى ضد الشر اي ان الله سبحانه وتعالى يجازيه احسن الجزاء بتعظيمه هذه الحرمات. والبعد عن انتهاء والبعد عن انتهاكها وهو خير له عند ربه. جاء بضمير - 00:39:42ضَ
قال فهو الضمير يعود على المعظم المعظم المحترم انه قال عند ربه يعني مزيد مكانة ومزيد شرف انك انك لك خير عند الله عز وجل. ولم يقل عند الله. قال عند ربه. تذكير بان الله هو ربه وهو الخالق وهو الذي امره ونهاه - 00:39:58ضَ
وهو خير عند ربه قال واحلت لكم الانعام واحلت لكم بهيمة الانعام واحدث لكم الانعام واحلت لكم الانعام الا ما يتلى عليكم طيب لو جاء سائل وسأل وقال قد ذكر الله سبحانه وتعالى قبل ذلك - 00:40:23ضَ
ان الله احل لنا الان. قال فكلوا منها ويذكر اسم الله على ما رزقه من بهيمة الانعام قبل ذلك كلوا منها ثم جاء هنا قال واحلت. طيب لماذا؟ كررها لماذا - 00:40:42ضَ
نقول لاولا لانها جاءت في سياق التعظيم قال ذلك من يعظم شعائر الله وان بهيمة الانعام او الانعام او الهدي الهدي والقلائد من تعظيم شعائر الله او هي من شعائر الله التي يجب - 00:41:06ضَ
ان تعظم ثم امر اخر ان المشركين كانوا مثل ما ذكرنا يحرمون على انفسهم الانعام ويفترون على الله كذب فيقولون هذا حلال وهذا حرام فبين لهم الله عز وجل انه قد احل لهم - 00:41:27ضَ
قد احل لهم الانعام هذا امر والامر الثاني ليرتب عليه المحرمات من الانعام ليست الانعام كلها مباحة. فيها ما هو محرم ولذلك قال الا ما يثلى عليكم ما هو الذي يتلى علينا - 00:41:47ضَ
ما جاء في غاية المائدة ولاحظ انه قال يتلى بالفعل المضارع. ما قال الا ما تلي عليكم او ما انزل عليكم لماذا؟ لان سورة الحج متقدمة والمائدة متأخرة لكن قد يأتي شخص يقول سورة الانعام فيها ما يتلى علينا ومع ذلك جاء - 00:42:06ضَ
والانعام متقدمة النزول فنقول نقول الا ما تلي ويتلى يعني ان هذا هذه محرمات علمتموها وستعلمون زيادة عليها زيادة عليها حرمت عليك الميتة والدم ولحم الخنزير الى اخره واراد سبحانه وتعالى ان يشعر - 00:42:29ضَ
ان منها ما قد تلي ونزل ومنها ما سينزل لما بين سبحانه وتعالى اباحة الانعام الا ما حرمه سبحانه وتعالى وامرنا بالابتعاد ها قال الا ما يتلى عليكم قال بعدها فجئتني بالرجس من الاوثان - 00:42:51ضَ
قال اذا اذا يعني كانه اذا كانت هذه محرمات يعني كالميتة مثلا الموقوذة المتردية النطيحة ما اكل السبع يقول هذي محرمات ايضا ينبغي عليك ان تجتنب ما هو اعظم وهو الشرك - 00:43:16ضَ
وهو الشرك وعبادة الاصنام عبادة الاصنام. قال فاجتنبوا الرجس من الاوثان واعظم هو الشرك بالله وعبادة الاوثان او ذبح هذه الانعام للالهة لانهم كانوا يذبحونه على النصب وما ذبح على النصب - 00:43:35ضَ
يذبحونها للالهة نبه على ان ذبح هذه هذا الهدي او ذبح هذه هذا الامر ذبح هذه هذه البهيمة او هذه الانعام تقربا لهذه الاصنام ان هذا هو عين الشرك لان الذبح عبادة - 00:43:56ضَ
طيب ما نوع من هنا؟ في قوله فاجتنبوا الرجس من الاوثان نقول من هذه بيانية اجتنبوا الذي هو الاوثان وبعضهم يقول انها تبعضية اي رجس عام ومنه الاوثان ممكن لكن الاشهر - 00:44:18ضَ
انها بيانية ما هو الريدج الاصل فيه هو كل شيء قبيح يسمى رجسا كل شيء قبيح لا تقبله النفوس وتنفر عنه العادات التقاليد سليمة تسمى يسمى رجس كأنه يقول اجتنبوا الاوثان - 00:44:39ضَ
اجتنبوا تعظيمها والذبح لها وعبادتها من دون الله اجتنبوا ذلك فان هذا امر قبيح مستقذر لا لا لا يفعله المؤمن وانما يفعله المشرك ما هي الاوثان نقول اوثن جمع وثن - 00:45:05ضَ
واصل الوثن من وثناء على الشيء اذا اقام سميت بذلك لانها تنصب ويقيم الانسان امامها يعكف امامها عاكفون امام هذه الاصنام ويعظمها اه سميت اوثام وايه التماثيل التماثيل وهي الاصنام - 00:45:31ضَ
تصنع من من من خشب من حجارة من حديد من طين من فضة من ذهب المهم اصنع من اي شي مراد اجتناب الاصنام واجناب واجتناب عبادتها قال بعدها واجتنبوا قول الزور لما نهى عن - 00:45:54ضَ
الفعل نهى عن القول يعني الريف من الاوثان نهى عن الفعل بان يقيم امامها او يعكف امامها او او يجلس امامها او يسجد لها او يعظمها كذلك القول دعاؤها دعاؤها - 00:46:19ضَ
واجتنبوا قول الزور وهي الاقوال الشركية والبدعية كلها والمنكرات كلها داخلة في قول الزور شهادة الزور والمنكرات الغيبة والنميمة واللعن والشتم كل كلام سيء والشرك بالله والبدع القولية كلها داخلة في قوله - 00:46:40ضَ
واجتنبوا قول الزور واصل الزور هو الباطن اصله المي المي لان هذا الانسان يميل عن عن الحق الى الباطل وينحرف الى الباطل ولذلك سمي زورا الله عز وجل قال والذين لا يشهدون الزور - 00:47:08ضَ
واذا مروا باللغو مروا كراما والتعبير بقوله واجتنبوا يعني ابتعدوا ابتعادا شديدا بحيث انك لا تقترب لا من فعله ولا من قوله ومما يؤكد على قضية الشرك ان اجتناب قول الزور ان اشده - 00:47:29ضَ
اشد هذي هذا الباطن هو الشرك بالله. قال بعدها حنفاء يعني اجتنبوه اجتنبوا الشرك وما دون الشرك وكونوا حلفاء لله وحنفاء حاد على كونكم حنفاء اجتنبوه اي ايها المؤمنون هذه الشركيات - 00:47:58ضَ
وما دونها اجتنبوها وكونوا حنفاء لله والحنيف هو المائد عن كل باطل مقبل على ربه او مقبل على الحق وسمي ابراهيم حنيفا وملته الحنيفية لانه مائل عن كل باطل مقبل على - 00:48:26ضَ
على عبادة الله وحده ما الفرق بين الجنف والحنف الجنف والحنف جنفا وحنفا الحنف مثل ما ذكرنا الميل الميل الحنف الميل عن الباطل الى الحق والجنف الميل عن الحق الى الباطل - 00:48:49ضَ
عكس يقول هذا حنيف وهذا جنيف او اجنح لانه جنف اي مال عن الحق وتركه وتوجه الى الباطل يعني يعني نفضاني متضادان طيب حنفاء منا اي موحدين لله غير مشركين بالتأكيد - 00:49:17ضَ
تأكيد لمعنى حنفاء طيب اذا عرفنا ان حنفاء هو عدم الشرك لماذا قال غير المشركين به نقول ليرتب عليه نركب عليه جملة جملة جديدة وهي ومن يشرك بالله ومن يشرك بالله - 00:49:42ضَ
لانه قال كونوا حلفاء غير مشركين به فان من يشرك بالله فان فان من يشرك بالله فعقوبته كذا وكذا وكذا ومن يشرك بالله يجعل مع الله شريكا في العبادة او يصرف عبادة من من عبادات من الخصائص مما يختص بالله - 00:50:03ضَ
لغير الله لمخلوق هذا هو الشرك ان تجعل مع الله اله اخر ان تجعل لله ندا وهو خلقك ان تصرف شيئا من عبادته الى مخلوق ولما ذكر الله سبحانه وتعالى النهي او حذر من عبادة الاصنام اجتنبوا - 00:50:27ضَ
قول الزور وحذر الرجس من الاوثان وعبادة الاوثان والاشراك بالله صور لنا حالة المشرك باقبح صورة قالوا من يشرك بالله فكأنما من السماء صاحب الشرك الواقع في الشرك كأنه انسان خر او سقط من اعلى مكان وهو التوحيد التوحيد علو - 00:50:51ضَ
وكأنه عالم بتوحيد ربه وهبط من التوحيد كما يهبط من كان في اعلى مكان كالجبال ونحوه فاذا سقط من هذا اول ما تستقبله الطيور وتقطعه اشلاء انما يعني خر من السماء فاستقطفه الطير وتقطعه اشلاء - 00:51:16ضَ
ويذهب قطعا في في بطونها او تعصف به الريح في مكان سحيق تلقيه الريح بقوة في مكان بعيد بعيد الطعم وهذا الغرض من هذا التصويب والتحذير من الشرك تحذير من الشرك وخطورة الشرك - 00:51:39ضَ
ولاحظ ان انه يعني شبه الايمان والطاعة والتوحيد بالسماء العالية لان صاحب التوحيد يعلو يعلو وصاحب الشرك يسقط يسقط الى الحضيض ولاحظ كلمة استخطفه تدل على السرعة. لانه بمجرد خروجه من الايمان والطاعة والاستقامة والتوحيد - 00:52:04ضَ
يتبادر الشياطين اليه وتتخطفه الشياطين وكذلك الريح يعني لما قال وتهوي به الريح سرعة الشياطين بسرعة الريح في اخذه والالقاء يعني به في اودية الهلاك هي قراءتان فتخطفه فتخطفه تشديد وتخفيف - 00:52:31ضَ
قال الله عز وجل بعد ذلك ذلك ومن يعظم الى الله اعادها مرة اخرى الاولى قال ذلك من يعظم حرمات الله هنا قال ومن يعظم شعائر الله وكأنه بين لنا الحرمات انها الشعائر - 00:53:10ضَ
والشعائر جمع شعيرة الاشعار هو الاعلام او جعل الشيء معلما من معالم الدين الظاهرة. مثل ما ذكرنا البيت والمقام والصفا والمروة وسائر سائر المقدسات والمناسك بعضهم يقول الشعائر هي المناسك مناسك الحج - 00:53:26ضَ
عند ذلك ومن يعظم شعائر الله مناسكه مناسك الحج خاصة لانها جاءت في سياق الحج وبعضهم يعمم يقول شعائر الله كل ما امر الله به كل ما امر الله به من شعائر الله - 00:53:57ضَ
وشرعه الله كالصلاة الصيام كالحج كالعمرة كسائر العبادات كلها داخلة وتعظيمها هو واظهارها والعمل بها والمحافظة عليها. فان ذلك من تقوى القلوب وعندي ان الرياني ان الرائعين متقاربان ان شعائر الحج - 00:54:14ضَ
او شعائر سائر العبادات كلها ينبغي للمسلم ان يعظمها ان يعظمها بقلبه فان ذلك من تقوى من تقوى القلوب وتتأكد تتأكد او يتأكد تعظيم الشعائر عند الحجاج ينبغي ان يعرفوا هيبة الحرم - 00:54:40ضَ
هيبة الصفا والمروة وهيبة عرفات ومزدلفة وجمرات يعرفون هذه يعني ويعظمونها في قلوبهم والا تضعف القلوب امام هذه الاشياء او تكون كالعادات يقول فانها من تقوى القلوب القلوب التقية سورة ذكرت لنا - 00:55:02ضَ
يعني القلوب وتقوى القلوب ذكرت لنا قسوة القلوب والقاسية قلوبهم ذكرت لنا الذين في قلوبهم مرض قلوب مريضة كلها ذكرت في هذه السورة انواع القلوب ذكرنا يعني هل هناك فرق بين الحرمات والشعائر؟ نقول - 00:55:32ضَ
كأن الشعائر فسرت لنا الحرمات. ما هي الحرمات؟ هي الشعائر او نقول بينهما عموم وخصوص. الحرمات اعم والشعائر اخص او الشعائر اعم والحرمات اخص ممكن هذا يعني الحرمات ما يتعلق - 00:56:02ضَ
الملاهي والمنكرات وما حرمه الله والشعائر يدخل فيها الاوامر والنواهي يكون بينهما عموم خصوص الحرمات اخص والشعائر اهم او نقول الحرمات الشعائر وغيرها فتكون اعم الله عز وجل قال ذلك ومن يعظم - 00:56:20ضَ
حرمات الله فهو خير له عند ربه وهنا قال ذلك ومن يعظم دعاء الى الله فانها من تقوى القلوب هناك قال يحصل له الخير اذا اذا عظم الحرمات وابتعد عن المحرمات حصل له الخير - 00:56:45ضَ
واذا عظم الشعائر له التقوى حصلت له التقوى لان تعظيمها يبني في القلوب التقوى ان تحصل التقوى قال تعالى سبحانه وتعالى لكم فيها منافع فيها منافع الزميل يعود الى اي شيء - 00:57:03ضَ
لكم فيها هذه هي الشعائر لانها اقرب مذكورة ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب لكم فيها هاي الشعائر منافع هذا المتبادل الضمير يعود الى اقرب مذكور والشعائر يدخل فيها الهدي - 00:57:33ضَ
والقلائد والهدي ونحوه وقيل انه عائد الى الى الانعام لان الله لما قال لكم فيها منافع اذا ثم محلها اي الانعام محلها الى البيت العتيق هذه الانعام او الشعائر بعضهم يقول الانعام وبعضهم يقول شعائر وبعضهم يقول الشعائر يدخل فيها الانعام - 00:57:55ضَ
عدة اقوال ولكن احيانا القرآن لا يراعي الضمير السياق والسياق هو لحاء سباق ولحاق يعني سباق يعني ما يسبق الاية ولحاق ما يلحقها واللحاق هنا دل على ان المراد بها الانعام - 00:58:28ضَ
لانه قال ثم محلها ولان السياق من اوله كان في الانعام في بيان حل الانعام وحرمة الانعام وكأن الحديث عن الانعام هو الاقرب ولان الانسان يعني المنافع غالبا تكون مرتبطة بالانعام - 00:58:54ضَ
منافع الدين والدنيا وهذي لكم فيها منافع مثل ما امر معنا مطلقة تدخل فيها منافع الدين ومنافع الدنيا ومن هنا ومن هذه ومن هنا يعني استنبط الفقهاء هل يجوز يعني استعمال الهدي - 00:59:14ضَ
قبل نحره هل يحلب ويؤخذ حليبه وهل يركب يعني الحال هل يجوز الحمل عليها؟ حمل الاثقال عليها استنبط العلماء من هذه من قوله لكم فيها منافع جواز هذه الاشياء الى اجل مسمى - 00:59:35ضَ
اي وقت النحر الى وقت النحر. وهو كما ذكرنا يوم يوم النحر يوم النحر واما يعني يوم النحر وثلاثة ايام بعده هذه هي او هذا هو اختي يعني محل يعني اخت - 00:59:57ضَ
وقت النحر ويجوز لمن يعني يجوز يعني هو من من يوم يوم النحر وثلاثة ايام بعده وبعضهم يجيز يجيز ان ان ينحر الهدي الهدي خاصة لو بعد الايام التشريق يعني الى نهاية ايام الحج - 01:00:19ضَ
يعني يعني الى نهاية ايام الحج هي تنتهي ثالث ايام التشريق يعني مثل مثل الاضحية هذا وقت الهدي تذبحه يوم العيد او ثلاث ايام بعدها. طيب ثم محلها الى البيت العتيق - 01:00:44ضَ
الزمن احلال البهيمة محلها اي نهاية الشعائر هو الطواف بالبيت قوافل الوداع المحل محل اي زمن احلال يعني زمن الاحلال البهيمة ثم محلها اي الانعام او نقول اذا قيل الشعائر - 01:01:03ضَ
المهم حنا الى البيت العتيق اي ان نهاية الاعمال الوداع او بطواف الافاضة ما الفرق بين المحل والمحل المحل المكان والمحل الزمان يعني وقت احلالها متى يحل؟ متى يجوز ذبحها - 01:01:29ضَ
قال ثم ثم محلها لماذا جاء بثم هذه البهيمة تبقى معك ايام الحج فلا يحل لها فلا تحل الا في ذلك الوقت وكأنه قال يعني يبقى تبقى تبقى معك فلا تنحرها الا في ذلك الزمن - 01:01:54ضَ
ثم محلها طيب محلها الى البيت العتيق. يعني عند الكعبة مثل ما قال سبحانه وتعالى هديا بالغ الكعبة هل يجوز ان يعني هل نذبحه عند الكعبة عند الحرم او يجوز في اماكن واسعة - 01:02:21ضَ
نقول فجاج مكة كلها كلها وينحر في في في في منى وكل ذلك جائز والنبي صلى الله عليه وسلم نحر هديه في يوم صلح الحديبية قريبا من الحرم داخل الحرم - 01:02:43ضَ
فكل ما كان محيطا بالحرم وحكمه انه يجوز نحر النحر النحر فيه يجوز نحن فيه لكن نلاحظ انه لما قال ماما حلوة الى البيت العتيق وهو يقصد الحرم. دل على ان الحرم حكمه حكم - 01:03:03ضَ
من كان حول الكعبة ومثل قوله تعالى هديا بالغ الكعب انه يهدي في منى وفي في في منى وفي مزدلفة وفي فجاج مكة بعيد استنبط بعضهم ان الصلاة في مساجد مكة - 01:03:23ضَ
الصلاة في وان الصلاة في خارج الحرم تشتغل في الحرم لان الله سبحانه وتعالى قال محله للبيت العتيق وهو لا يقصد بالبيت يقصد الحرم فمن صلى في الحرام كان ما صلى فيه - 01:03:42ضَ
عند البيت العتيق والادلة على ذلك كثيرة منها الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام وقد عاهدوه في الحديبية قال الله المسجد الحرام عموما مسألة الصلاة هذه مسألة فيها خلاف عند المعاصرين - 01:03:58ضَ
ومنهم من يرى ان المئة الف خاصة بالمسجد ومنهم من من يرى التعميم والله اعلم ونقول يعني من تيسر له الصلاة في الحرم اولى خروجها من خلاف ومن صلى في مساجد مكة - 01:04:15ضَ
او في بيته من النساء يرجى له ان يحصل على هذا هذا الفضل العظيم ويحصل ايضا على فضل الصلاة في البقعة بقعة المسجد الحرام بس بقعة الحرم كلها هذي معظمة - 01:04:32ضَ
ثم محلها الى البيت العتيق قال تعالى بعدها ولكل ولكل امة جعلنا منسكا طيب هذه اية وما بعدها ولكل امة جعلنا منسكا ليذكر اسم الله على ما رزقه من بهيمة الانعام - 01:04:55ضَ
الهكم يا هو واحد الى اخره هذا يعني لو نجعل له لقاء اخر لان الان الوقت ضاق بنا وانتهى نقف عند هذا القدر وان شاء الله نجعل هناك لقاء ثالثا نختم به - 01:05:30ضَ
هذه المجالس الطيبة التي استفدنا حقيقة جميعا منها الله ان يبارك لنا فيها ونقف عند قوله تعالى ولكل امة جعلنا منسكا ونحدد ان شاء الله اللقاء الثالث باذن الله نسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم - 01:05:52ضَ
وصلى الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:06:14ضَ