Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل ولعل الابن ناصر بن سامر ينتبه وقالوا هذه انعام وحرص حجر لا يطعمها الا من نشاء. حجر اي محجوب - 00:00:00ضَ
وعليها وممنوع منها ما حجر عليها انعام وحرص من بهيمة الانعام ومن السماق لا يطعمها الا من نشاء فهي مباحة لاناس دون اخرين ولذا قال الله عز وجل بزعمهم اي هذا فيما زعموه - 00:00:21ضَ
وانعام حرمت ظهورها انعام حرموا ظهورها اي حرموا الركوب عليها والحمل عليها فهذا هو تحويم الظهور وانعام لا يذكرون اسم الله عليها اي عند ذبحها. افتراء ايه كل هذا مما افتروه - 00:00:51ضَ
سيجزيهم بما كانوا يفتون اذن هذه ثلاثة اشياء قد اتوا بها من محض عقولهم ومن اهواء انفسهم ومن تلاعب الشيطان بهم اول هذه الاشياء الانعام والحرث التي لا يطعمها الا من يشاؤون - 00:01:17ضَ
والامر الثاني انعام حرمت ظهورها والثالث انعام لا يذكرون اسم الله عليها. فهذه ثلاثة اشياء سيجزيهم بما كانوا يفتون وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا اي ما ولدت هذه الانعام فهو خالص لذكورهم - 00:01:43ضَ
ومحرم على ازواجنا اذا محرم على النساء بخلاف الذكور. فانها مباحة لهم. ما الذي جعلهم يبيحون اهل الذكور ويحرمونها على الاناث نعم انما هو الشيطان. يتلاعب بهم يمنة ويسرة نعم - 00:02:17ضَ
ومحرم على ازواجنا واياكم ميتة فهم فيه شركاء علم اذا كان ميتة اذا الاول اذا ولدت حيا. اذا ولدت هذه الانعام مولودا حيا فاذا هذا للذكور دون الاناث وان يكن ميته اذا كان المولود ميت فهم شركاء - 00:02:43ضَ
للذكور وللإناث سيجزيهم وصفهم انه حكيم عليم. جل وعلا اذا هذا كلا من تلاعب الشيطان بهم ثم قال عز وجل قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وهذا القتل منهم هو لاحد امرين. اما خوف العيلة اي الفقر - 00:03:10ضَ
خشية ان يطعموا معهم واما خوف العار هذا بالنسبة للبنات كما قال عز وجل واذا الموؤدة سئلت وتلاحظون ان الله عز وجل قد كرر كثيرا في كتابه زكوا آآ قتلهم لاولادهم لان هذا امر شنيع جدا - 00:03:41ضَ
ولد في الصحيحين من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه انه سأل الرسول عليه الصلاة والسلام قال اي ذنب اعظم قال ان تدعو من من دون الله ندا وهو خلقك - 00:04:08ضَ
قال ثم ماذا قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك. قال ثم ماذا؟ قال ان تزاني بحليلة جارك. او كما قال عليه الصلاة والسلام فهذه الذنوب الثلاثة هي اعظم الذنوب - 00:04:26ضَ
اول شيء الشوك نعم ان يجعل الانسان لله ندا وهو خلقه جل وعلا الامر الثاني هو ان يقتل ولده خشية ان يطعم معه نعم نعوذ بالله من ذلك. الامر الثالث هو ان يزني بحليلة جاره - 00:04:45ضَ
جاره بدل ان يحسن اليه يزني بحليلة جار نعوذ بالله من ذلك نعم قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها. لا شك هذا من جملة السفه نعوذ بالله من ذلك. بغير علم. نعم وانما بالسفه والجهل - 00:05:05ضَ
وحوموا ما رزقهم الله افتراء على الله. حرموا ما تقدم من الحامي والسائبة نعم وتقدم لنا الحامي والسائبة والوصيلة نعم هذه اشياء نعم قد حوموها او وضعوا له لها احكام خاصة - 00:05:26ضَ
افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين. نعم هذا من جملة الضلال الذي وقعوا به وما كانوا تدين وهو الذي انشأ جنات معوشات وغير معوشات. نعم. فالجنات والمقصود زلك الزروع اما ان يكون لها ساق تقوم عليه - 00:05:50ضَ
نعم من الاشجار الكبيرة نعم او ما تحتاج او ليس لها ساق تقوم عليه ولكن لا تحتاج الى ان يجعل لها عرشا. من الاخشاب نعم واما ان تحتاج الى ان يجعل لها عرشا من الاخشاب حتى تقوم عليه - 00:06:16ضَ
وهذا فيما يتعلق بماذا يا شيخ ابراهيم؟ العنب. بالعنب. هذا نعم احسنت. هذا يتعلق بالكروم. والاعناب. تحتاج الى ان يوضع لها عرش حتى تقوم عليه نعم وذلك من اجل الثمرة التي تكون فيها نعم. فالله عز وجل يمتن على عباده وهو الذي - 00:06:41ضَ
انشأ جنات معوشات وغير معروفات والنخل والزرع مختلفا اكله. مختلف من حيث الشكل لكن قد يكون الطعام ماذا متشابه وقد يكون مختلف ايضا طعما وشكلا نعم ولونا نعم وقد ذكر مثلا ان شجر الرمان ولعل الشيخ اسماعيل ينتبه ان شجر الرمان مع الزيتون - 00:07:06ضَ
الاوراق واحدة ولكن انظر الى ثمرة الرمان وانظر الى ثمرة الزيتون بينهما بون شاسع نعم فهذا من رحمة الله ومن عظيم خلقه جل وعلا ويكفي ان الانسان اذا نظر الى الاشجار والثمار - 00:07:39ضَ
تدخل البهجة في قلبه والسرور في نفسه. ولذا الله جل وعلا والعلم عنده كثيرا ما يذكر جل وعلا الجنات. في جنات نعيم نسأل الله عز وجل ان نكون نحن واهالينا وذوياتنا ان نكون من اهلها يا كريم يا رب العرش العظيم - 00:08:00ضَ
ولذا هنا والله اعلم والزيتون والرمان. متشابها وغير متشابه نعم متشابه في الاوراق وغير متشابه في الصمد. نعم كلوا من ثمره اذا اسمر. نعم. الله، عز وجل، يمتن على عباده بذلك كلوا من ثمره اذا اثمر. واتوا - 00:08:25ضَ
وحقه يوم حصاده. اذا متى ما حصدتموه فاتوا حقه. والمقصود بذلك الزكاة. نعم فعلم من ذلك ان الزكاة مقيدة بالحصاد فاذا حصد في السنة مرتين ففي هاتين المرتين ماذا عليك - 00:08:54ضَ
ان تخرج نعم الزكاة اذا بلغ المقصود نعم النصاب ولا تسرفوا نهى الله عز وجل عن الاسراف. انه لا يحب المسرفين جل وعلا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط - 00:09:16ضَ
نعم فتقعد ملؤوما محسوبا وانما يكون الانسان وسط نعم وتلاحظون ان القرآن العظيم والسنة النبوية ما تركت شيء الا وقد ان كان خيرا دلتنا عليه وان كان شواء نهتنا عنه حتى ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى ان يمشي الانسان بنعل واحدة لعل الشيخ مقبل ينتبه - 00:09:39ضَ
نهى ان يمشي الانسان بنعل واحدة اما نعلهما جميعا او اخلعهما جميعا ما ترك شيء عليه الصلاة والسلام الا ودل دلنا عليه. قيل ان الانسان عندما يمشي بنعل واحدة ان هذه تشبه مشية - 00:10:03ضَ
الشيطان قيل هذا من الاقوال لانه راح يكون ماذا غير متسم متعارج نعم هذا نعم قول وقول اخر نعم يعني انت لا تجعل احد القدمين يعني يأتي لها الشوك او كذا وكذا اما كلاهما يتحملان - 00:10:21ضَ
الحصى وما شابه ذلك او ان عنهما جميعا. بحيث تقي الثنتين نعم تعدل بينهما نعم فالشرع ما ترك خيرا الا ودلنا عليه ولا ترك شرا الا وقد نهانا عنه وقد اعترف بذلك بعض الكفرة. فقالوا لو ان - 00:10:44ضَ
على حسب لسانهم محمد موجود لحل مشاكل العالم هو الرسول عليه الصلاة والسلام ما حل مشاكل العالم بنفسه وانما بماذا؟ بالوحي الذي انزله الله جل وعلا شريعة كاملة نعم فمن طبق هذه الشريعة؟ خلاص استقامت احواله. ومن لم يطبق الشريعة خلاص. ما تستقيم احواله - 00:11:09ضَ
ومع ان هذه الشريعة موجودة ومع ذلك نعم. يعني من الذي يطبق من الدول حكم الكتاب والسنة نعم يطبق حكم الله جل وعلا في كتابه وما جاء في السنة النبوية - 00:11:37ضَ
نعم ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:11:55ضَ