التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

31 - عمدة التفسير - سورة العنكبوت الآيات ( 54 - 60 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك - 00:00:00ضَ

رحمة انك انت الوهاب. اللهم ربنا لا حول لنا ولا قوة الا بك. امدنا بمدد من عندك واعنا واغفر لنا. وتجاوز عن سيئاتنا يا رب العالمين وصلنا في عمدة التفسير في اخر سورة الروم - 00:00:20ضَ

معي اربعة وخمسين في اواخر السورة. سم الله الذي خلقكم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين - 00:00:42ضَ

قال الله عز وجل الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير. قال المفسر رحمه الله تعالى ينبه تعالى على تنقل الانسان في اطوار الخلق - 00:01:03ضَ

حالا بعد حال فاصله من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضاة ثم يصير عظاما ثم تكسى لحما ينفخ فيه الروح ثم يخرج من بطن امه ضعيفا نحيفا واهين القوى. ثم يشب قليلا قليلا حتى يكون صغيرا. ثم حدث - 00:01:26ضَ

مراهقا ثم شابة وهو القوة بعد الضعف. ثم يشرع في النقص فيجتهل ثم يشيخ ثم يهرم وهو الضعف بعد القوة فتضعف الهمة والحركة والبطش وتشيب اللمة وتتغير الصفات الظاهرة والباطنة اللمة - 00:01:46ضَ

الشعر اللمة وثم يشيخ ثم يهرم وهو الضعف بعد القوة جعل من بعدي قوة ضعفا وشيبة. ثم جعل من دار قوة ظعفا وشيبة. لذلك قال ايش يهرم بعد القوة. نعم - 00:02:05ضَ

وتشييب اللمة وتتغير الصفات الظاهرة والباطنة. ولهذا قال ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء فليفعلوا ما يشاء ويتصرف في عبيده بما يريد. وهو العليم القدير سبحانه. قال تعالى ما ختمها بالعليم والقدير - 00:02:31ضَ

تأملتم هذا بعلمه بعباده سابق وما يصلح لكل منهم فقدر ذلك منهم من لا يبلغ هذا يموت في شبابه ومنهم من يبلغ الى ارذل العمر وهو العليم والقدير فذكر مرتبة العلم - 00:02:55ضَ

والقدر. سبحان الله القدرة والقدرة على ما يشاء. سبحان الله. وهذه مراتب القدر قال تعالى ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون. وقال الذين اوتوا العلم - 00:03:26ضَ

ايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث. فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون. فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا ولا هم يستعتبون اخبر تعالى عن جهل الكفار في الدنيا والاخرة. ففي الدنيا فعلوا ما فعلوا من عبادة الاوثان. وفي الاخرة يكون منهم جهل عظيم ايضا. فمن - 00:03:51ضَ

اقسامهم بالله انهم ما لبثوا في الدنيا الا ساعة واحدة. ومقصودهم بذلك عدم قيام الحجة عليهم. وانهم لم ينظروا حتى يعذر اليهم لانهم هم من قصرها كانهم لبثوا عشية او ضحاها يعني - 00:04:13ضَ

العشية من بعد العصر الى غروب الشمس قصير كل هالحياة هذي للبثوها او الضحى من قصرها ما شعروا بها ومع ذلك يقولون ما ما امدانا نتبصر. وما اتانا نذيرا ما تقوم علينا الحجة بذلك - 00:04:32ضَ

كذبوا هذا بجهلهم يظنون ذا ينفعهم الكلام. وقد اقام عليهم الحجة سبحان الله نعم المقصودهم بذلك عدم قيام الحجة عليهم وانهم لم ينظروا حتى يعذر اليهم. قال الله تعالى كذلك كانوا يؤفكون. وقال الذي - 00:04:55ضَ

وكذلك كانوا يصرفون ويكذب عليهم اما من الافك او من الصرف في شي ثاني عندك زيادة ولا ما في زيادة سوف اكون بالاصل ما في ذكر شي من الصرف يؤفى كونا يقول القرطبي اي كانوا يكذبون في الدنيا - 00:05:16ضَ

اذا من الافك يقال اوفك اي كانوا يكذبون في الدنيا او يكذبون يقال افك الرجل اذا صرف عن الصدق والخير. ايضا من الصرف وارض مأفوكة ممنوعة من المطر وقد زعم جماعة من اهل النظر ان القيامة لا يجوز - 00:06:23ضَ

ان يكون فيها كذب لما هم فيه والقرآن يدل على غير ذلك يعني هم الان ان كلمة انهم يكذبون حتى يوم القيامة هذا يقول يقول ان قرن يدل انهم كما انهم يوم القيامة في الدنيا كانوا يكذبون - 00:06:50ضَ

ويصرفون كذلك كانوا في الاخرة يفعلون ذلك. هذا يقول قال الله تعالى كذلك كانوا يؤفكون اي كما صرفوا عن الحق في قسمهم انهم ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يصرفون عن الحق في الدنيا - 00:07:12ضَ

وقال عز وجل يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون انهم على شيء الا انهم هم الكاذبون وقال ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين - 00:07:32ضَ

انظر كيف كذبوا يعني دل على انهم كما كانوا في يكذبون لكن هنا ذكر الشاهد منه انه ذكر المعنيين اي كانوا يكذبون في الدنيا وكانوا يصرفون القول الثاني قال يصرفون عن الحق. يظهر والله اعلم - 00:07:49ضَ

انهم يؤفكون بتزيين الشيطان فكانوا يكذبون انصرافهم عن الحق بسبب تزيين الشيطان لهم فكانوا يكذبون ويكذبون. يكذب لهم او عليهم نعم كذلك كانوا فكون. وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث. اي فيرد عليهم المؤمنون العلماء - 00:08:17ضَ

في الاخرة كما اقاموا عليهم حجة الله في الدنيا فيقولون لهم حين يحلفون ما لبثوا غير ساعة لقد لبثتم في كتاب الله في كتاب الاعمال الى يوم البعث اي من يوم من يوم خلقتم الى ان بعثتم ولكنكم كنتم لا تعلمون. لقد لبثتم في كتاب - 00:08:50ضَ

في كتاب الاعمال يعني الذي قيد عليكم هذا مراده كتاب الحفظة يعلمون ما تفعلون فقدر في ذلك ويحتمل في كتاب الله تلك القدر كتاب اللوح المحفوظ السابق يظهر من كتاب من كلام المصنف ان المراد به ما كتب عليهم - 00:09:10ضَ

تقييدا عليهم من؟ شيقول في كتاب الله في علمه وقضائه وقال الزجاج في علم الله المثبت في اللوح المحفوظ يعني الكتاب اللوح المحفوظ. هم. وغيره لحظة باقي شي ثاني حتى يكمل - 00:09:58ضَ

نفسها جرير نفسها من سبقه يعني في اللوح المحفوظ. ايه نعم يقول القرطبي وقيل معنا في كتاب الله في حكم الله وقيل في الكلام تقديم وتأخير اي وقال الذين اوتوا العلم في كتاب الله - 00:10:40ضَ

والايمان لقد ذبحتم الى يوم بعد وقيل الذي حكم لهم في الكتاب بالعلم المهم ان القرطبي يدور على ان انه في كتاب الله يعني راجع الى الذين اوتوا العلم بكتاب الله - 00:11:04ضَ

يعني جعل متعلق في متعلقة باوتو العلم بينما الظاهر من كلام المصنف والمفسرين اللي ذكرتموهم ان الفي متعلقة بلبثتم ابثتم في كتاب الله الى يوم البعث وهذا هو الظاهر من السياق والاصل ان السياق - 00:11:24ضَ

يؤخذ من ظاهره الا اذا تعذر حمله لكن ما المراد بكتاب الله الذي بن جرير ايش يقول في في اللوح المحفوظ. هنا المصنف يقول كتاب الاعمال في زيادة في شيء في الاصل غير هذا؟ لا لا الاصل فيه شيء ولا لا - 00:11:50ضَ

في كتاب الله اي في كتاب الاعمال. بس ما في غيره. ها السعدي وش يقول؟ الشيخ السعدي يقول اه في قضائه وقدره. يعني اللوح المحفوظ يا شيخ يقول اه فيه قبران احدهما ان فيه تقديما وتأخيرا في ايش؟ لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث. في فيه ايش؟ قولان قولان احدهما ان فيه تقديم - 00:12:13ضَ

وتأخيرا تقديره وقال الذين اوتوا العلم بكتاب الله والايمان بالله. هذا الكلام القرطبي. ابن جرير جرير في جماعة من اليوم الثاني قاله بن جرير. نعم. في جماعة من المفسرين. كيف؟ ابن جريج. بن جريجية معقولة. في جماعة من المفسرين. والثاني انه على نظم - 00:12:39ضَ

من نظم الاية يعني هذا ترتيبه. ثم في معناه قولان احدهما لقد لبثتم في علم الله قاله الفراغ. والثاني لقد لبثتم في خبر الكتاب قالوا ابن قتيبة رجعنا معنى واحد ما هو ما هو قولان - 00:12:59ضَ

هذا معنى واحد لان في علم الله السابق اللوح المحفوظ في خبر الكتاب الخبر الذي في اللوح المحفوظ معنى واحد لكن هذه طريقة ابن الجوزي يعني يذكر الالفاظ على انها اقوال متعددة والحقيقة انها - 00:13:18ضَ

والى معنى واحد اذا هذا الذي ذكره المصنف في كتاب الاعمال يعني لابد من تأويله الى انه يقصد في كتاب الاعمال السابق يعني اللوح المحفوظ يعني هذا الكلام الذي ذكروه مفسرين - 00:13:36ضَ

وابن الجوزي في العادة يعني يستقصي الاقوال وان كان ليس دائما لكنه يعني الحمد لله اذا في كتاب الله اللوح المحفوظ وعلم الله السابق المكتوب الذي قال للقلم اكتب فجرى فيه - 00:13:58ضَ

ماشي لقد لبثتم في كتاب الله اي في كتاب الاعمال الى يوم البعث. اي من يوم خلقتم الى ان بعثتم. ولكنكم كنتم لا تعلمون قال الله تعالى فيومئذ اي يوم القيامة لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم اي اعتذارهم عما فعلوا ولا هم يستعتبون اي - 00:14:25ضَ

انهم يرجعون في الدنيا. كما قال تعالى وان يستعتبوا فما هم من المعتدين. يعني ولا هم يستعتبون يطلب العتبى واحسان العمل اذا يرجعون الى الدنيا اذا عوتب عوتبوا يعتذرون فيقبل منه - 00:14:46ضَ

ماشي الله المستعان نعوذ بالله قال تعالى ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم باية ليقولون ليقولن الذين كفروا ان انتم الا مبطلون. كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون. فاصبر ان وعد الله حق. ولا يستخفنك الذين لا يوقنون - 00:15:11ضَ

يقول تعالى ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل اي قد بينا لهم الحق ووضحناه لهم اقربنا لهم في الامثال ليتبينوا الحق ويتبعوه. الله اكبر طرب الامثال بانواعه منها - 00:15:35ضَ

القصص امثل ومنها الاوامر والنواحي ومنها الامثال المصورة للناس كحال مما ذكر قال مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فتصوير قصة تصوير حال وهكذا امثال كثيرة امثال كثيرة في القرآن واكثرها القصص - 00:15:55ضَ

القصص يضربها مثلا لهم ليعتبروا ويتعظوا لذلك لما ذكر قصة حال اهل اهل النظير واجلائهم قال فاعتبروا يا اولي الابصار اعتبروا خذوا العبرة نعم ولئن جئتهم باية ليقولن الذين كفروا ان انتم الا مبطلون. اي لو رأوا اي اية كانت سواء كانت باقتراحهم او غيره - 00:16:31ضَ

يؤمنون بها ويعتقدون انها سحر وباطل. المراد بالاية هنا الدلائل على صدق النبوة ما يسمى بالمعجزات لو جئتهم بكل اية لانهم كانوا يسألون الايات فاتوا بعض الايات كانشقاق القمر وغيرها كثير - 00:17:04ضَ

لكن ما ما نفعه ذلك. كل ما جاءهم شيء قالوا سحر مستمر قالوا كذا وقالوا فقال الله لو جئتهم بكل اية ان يؤمنوا مثل ما سبق ان الرسل السابقين كما قالوا في انشقاق القمر ونحوه. كما قال تعالى ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. ولو جاءتهم كل اية - 00:17:26ضَ

حتى يروا العذاب الاليم. ولهذا قال ها هنا كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون. فاصبر ان وعد الله حق. اي اصبر بعد مخالفتهم وعنادهم فان الله منجز لك ما وعدك من نصره اياك. واجعله العاقبة لك ولمن اتبعك في الدنيا والاخرة. ولا - 00:17:49ضَ

الذين لا لا يوقنون اي بل اثبت على ما بعثك الله به فانه الحق الذي لا مرية فيه ولا تعدل عنه وليس في ما سواه هدى يتبع بل الحق كله منحصر فيه. الله اكبر لا يستخفونك - 00:18:09ضَ

الذين لا يؤمنون لا يوقنون لا يستخفونك تطيعهم او تضجر او تمتنع بل اصبر ولذلك صبر صلى الله عليه وسلم وثبت وايده الله نعم ما روي في فضل هذه السورة الشريفة واستحباب قراءتها في الحجر. روى الامام احمد عن عن شبيب ابي ابي رح. يحدث عن رجل من - 00:18:26ضَ

اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم الصبح فقرأ فيها الروم فاوهم. فلما انصرف قال انه يلبس علينا القرآن فان اقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء. فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء. وهذا اسناد حسن - 00:18:56ضَ

الحسن فيه سر عجيب ونبأ غريب. وهو انه صلى الله عليه وسلم تأثر بنقصان وضوء من اتم به. فدل ذلك ان صلاة المأموم متعلقة بصلاة الامام الحديث هذا ليس فيه مسألة استحباب قراءة بذاتها النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:16ضَ

اقرأ القرآن في الروم وغيرها قرأ في في الفجر الروم وغيرها والصحابي هنا ما قال انه كان يكررها او يقرأ فيها كل فجر مثل ما جاء في ابداء سورة الدهر وسورة - 00:19:38ضَ

السجدة في في الجمعة فجر الجمعة وغير ذلك. هذا جاء على تأكيده يدل على اما هذا الصحابي اورده على على سبيل الذكر القصة. انه اوهم بسببي هذا اما الزعم بان هذا يدل على فظل قراءتها - 00:20:04ضَ

اه بعيد - 00:20:33ضَ