شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان
Transcription
قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابلا بجوار قال فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال اي النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من اوثان - 00:00:00ضَ
الجاهلية يعبد قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله. ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود - 00:00:20ضَ
واسناده على شرطهما. هذا الحديث نص في المسألة التي بوب عليها. وهي ان وهو ان هذا الرجل اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم. واخبره انه نذر ان يذبح ابلا - 00:00:40ضَ
على قولوا بعض الغريب انها في اسفل مكة. ويقول ابو السعادات ابن الاثير انها تقع شمال ينبع وهي المعروفة الى اليوم بهذا الاسم تقع بين ينبع وبين املج على ساحل البحر. لا تزال تعرف بهذا الاسم - 00:01:00ضَ
وهي المقصودة في هذا الحديث وهذا عين هذا المكان لانه كان في في تلك البلاد عين ان يذبح هذه البهائم على في هذه الهضبة وقد جاء في حديث يشابه ذلك انه نذر ان ولد له مولود - 00:01:40ضَ
ان يذبح على بوانه خمسين خمسين من خمسين رأسا الغنم او قال من الابل وانه اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه في حجة الوداع يعني في اخر حياته صلوات الله وسلامه عليه. وانه استفسر من - 00:02:10ضَ
قال هل كان فيها وزن من اوزان الجاهلية؟ والوزن عام في كل ما يعبد من دون الله. سواء كان ميتا او كان حجرا او غير ذلك. يعني كان قبرا او شجرا او حجرا او غير ذلك - 00:02:40ضَ
يكون وزنا وسبق ان الفرق بين الوثن والصنم ان الصنم ما كان على حيوان او انسان ما كان مصورا على صورة حيوان او انسان ثم صنم واما الوزن فهو اعم. سواء كان شجر او حجر او قبر - 00:03:00ضَ
او غير ذلك وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد وسنا يعبد. اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد - 00:03:30ضَ
قوله هل كان فيها وثناء؟ عام في كل ما يعبد من دون الله وهذا استفصال استفسروا منه ويستفسروا منه. فقالوا لا. لم يكن فيها شيء من ذلك. فقال كان فيها عيد عيد من اعياد الجاهلية. العيد يكون اسما لما يعود ويتكرر - 00:03:50ضَ
سواء يعود بالفعل او يعود بالزمن. او يعاود في كان مكان يعاد اليه يعاود. وهذا كله جاءت النصوص به. كلها تسمى عيد. الافعال مع الوقت كقول ابن عباس شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصد الصلاة - 00:04:20ضَ
مع الوقت واما المكان فمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا عيدا وصلوا علي اينما كنتم. لا تجعلوا قبري عيدا. يعني لا تترددوا اليه وصلوا علي اينما كنتم. هذا يكون في المكان. واما في الزمن فمثل - 00:04:50ضَ
ما جاء ان عيد المسلمين الاظحى والفطر يوم الاظحى ويوم الفطر عيد المسلمين. وكذلك يوم الجمعة يسمى عيد. فهذا يقصد به الزمن ولكن لا بد ان يتبعه فعل فقوله هل كان فيها عيد من اعيادهم؟ يشمل شيئا - 00:05:20ضَ
يشمل هذا كله لو كان مكانا يجتمعون فيه. او كان مكانا مثلا فيه عمل اي عمل من اعمال الجاهلية. سواء من الاعمال العادية او العبادية ونعيد من اعيادهم ولا يجوز ان يوافقوا على هذا. وفي هذا دليل على انه يجب مخالفة الكفار - 00:05:50ضَ
في كل افعالهم واعيادهم التي يتخذونها سواء كانت عادات او كانت عبادات مخالفون في هذا لانه مطلوب شرعا ولان النصوص دلت على هذا. فلما ذكر له انه لم يكن فيها لا وثن ولا عيد من اعياده. قال له او - 00:06:20ضَ
بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله. ولا فيما لا يملك ابن ادم يقول العلماء انه اذا جاء الحكم مذكورا بالفاء على وصف سابق فانه يكون علة فيه. ويجب ان تتوفر تلك الصفات والا لا - 00:06:50ضَ
الحكم ثابت. والحكم هنا الوفاء بالنذر. والصفة التي ذكرت كونه لم يكن فيه. وسن ولعب فدل هذا على انه لو كان في وثن او عيد انه يكون نذر معصية. ونذر - 00:07:20ضَ
والمعصية حرام الوفاء به. لقوله صلى الله عليه وسلم فانه لا وفاء لنذر في في معصية الله لا وفاء. هذا نفي او نهي. لا يجوز الوفاء بالنذر في معصية الله - 00:07:50ضَ
فدل على انه اذا كان الانسان خصص مكانا للنذر لاداء عبادة في هذا المكان نذرا فاذا كانت خالية من هذه الموانع لم يكن فيها محلا للتعبد الجاهلية ولو كان سابقا ولو كان قديم. ولو كان قد زال - 00:08:10ضَ
وذهب فانه الوث بهذا يكون معصية. لا يجوز الوفاء به. او كان فيها عيد كالاسواق التي يترددون اليها اللعب والاجتماع اشبه ذلك من اعيادهم التي يعتادون عليه. يعتادونه. فانه لا يجوز الوفاء بهذا. ثم - 00:08:40ضَ
يدل هذا ايضا على ان النذر يكون طاعة ويكون معصية. فالنظر اذا كان طاعة وجب الوفاء بي. وقد اثنى الله جل وعلا على الذين يوفون بالنذر. كما قال جل وعلا يوفوا - 00:09:10ضَ
بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. فاليوم الذي يخافونه هو يوم القيامة. هو الذي يكون وشره مستطير يعني يعني ظاهرا وجليا. يخافون ذلك اليوم هو الوقوف بين يدي الله جل وعلا - 00:09:30ضَ
فاقرن خوفهم الذي يقتضي الايمان باليوم الاخر قرنه بالوفاء بالنذر فدل على ان الوفاء بالنظر عبادة. والله جل وعلا لا يثني ويمدح الا على فعل يحبه ويرضاه. فيكون عبادة فالنذر اذا كان طاعة وقربة يجب الوفاء به ولا - 00:09:50ضَ
يجوز ان يكون النذر لغير الله جل وعلا لانه عبادة. ويكون معصية. واذا كان معصية فلا يجوز الوفاء به. كان ينذر الانسان مثلا ان يشرب خمرا. او ينظر الا يكلم اخاه. او ينذر مثلا - 00:10:20ضَ
الا يعطي فلانا حقه. او ما اشبه ذلك. فان هذا من المعصية لا يجوز الوفاء به. بل يحرم الوفاء بي. واختلف العلماء ما الذي يلزمه في مثل هذه الحالة؟ اذا نذر نذر معصية - 00:10:50ضَ
هل يزمه كفارة؟ الصواب انه يلزمه كفارة يمين. لحديث عائشة. وعليه كفارة اليمين لا وفاء لنذر في معصية الله وعليه كفارة يمين. والحديث رواه اهل السنن الاربع وهو حديث صحيح. واما القول الثاني - 00:11:10ضَ
اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه لا يلزمه شيء ولكن الصواب هو ما دل عليه هذا الحديث حديث انه يلزمه كفارة يمين. اذا نذر ما ذا المعصية لا يجوز ان يفي بهذا - 00:11:40ضَ
النذر وعليه ان يكفر كفارة يمين. وقوله فانه لا نذر لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. ايضا اذا نذر الانسان ان يتقرب بشيء لا يملكه. فانه لا وفاء له بذلك. لا يجوز الوفاء به لانه - 00:12:00ضَ
ايضا ما يملك ذلك وهو في الواقع خرج عما هو ومأمور به. مثل ان يقول ان شفي مريضي فعلي ان اتصدق ببيت او بمال فلان او ان اعتق عبد فلان او ما اشبه ذلك. فهذا اذا - 00:12:30ضَ
المال انه مملوك لغيره فانه لا وفاء له بهذا النذر. وهل يلزمه ترى مثل السابق ان يكون ملحقا به. يلزمه كفارة يمين وقوله اذا مثل نذر في شيء لا يملكه اطلق - 00:13:00ضَ
قال علي ان اتصدق بالف ريال مثلا اذا شوفي مريضي او وقدم غائبي او مثل حصل لي كذا وكذا علي ان اذبح ناقة او ان اتصدق مثلا بالف ريال وليس ذلك عنده. فانه يلزمه يكون في ذمته. اذا وجد ذلك - 00:13:30ضَ
ان يفي به. وان لم يجده يكون دينا عليه. نعم صارت يمين ولكن هذا ما يلزمه كفارة يمين هذا يلزمه هو المنذور. يكون في ذمته الاولى تفسير قوله تعالى لا تقل فيه ابدا. الثانية ان - 00:14:00ضَ
قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة. الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة بينة ليزول قوله رحمه الله فيه مسائل يعني في الباب الذي سبق المسائل التي تكون ظاهرة في المعنى المراد من كونه المكان الذي - 00:14:30ضَ
يذبح فيه بغير الله لا يجوز الذبح فيه لله جل وعلا. فذكر منها عنا اولا ينبغي ان نفهم معنى قوله لا تقم فيه ابدا والمقصود بهذا الذي جاء نهي نهي الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم عن - 00:15:00ضَ
للقيام فيه متعبدا لله هو المسجد الذي غسل به الاضرار للمسلمين وقصد به ان يكون محلا لمأوى المحاربين لله جل وعلا ولرسوله فاكتسم بذلك هذا المكان انه مكان معصية لا يقام فيه للتعبد لله جل وعلا. وقوله ابدا يقل يدل على ان - 00:15:30ضَ
هذا الحكم لا يجوز من هذه البقعة يستمر ابدا واخذ من هذا ان المعصية تؤثر في الاماكن. كما ان الطاعة تؤثر في الاماكن ومن ذلك كون المساجد احب بقاع الارض الى الله جل وعلا. لتأثير الطاعة فيهم - 00:16:10ضَ
ومنه قول البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة وال عمران يفر منه الشيطان لا يدخله الشيطان وما اشبه ذلك هذا من تأثير الطاعة في المكان. واما كون المسألة المشكلة ترد المسألة الواضحة او ان المسألة التي فيها اجمال ترد الى المسألة التي - 00:16:40ضَ
يكون فيها التفصيل فهذا اخذ من قوله صلى الله عليه وسلم هل كان فيه وثن من اوثان الجاهلية هل كان فيه عيد من اعيادهم؟ فلما اخبر انه ليس شيء من ذلك اخبره بالحكم انه يجب وفاء بهذا النادي - 00:17:10ضَ
والمسألة المجملة هي قوله اني نذرت ان اذبح على بوانه فهذا نذر فهذا شيء مجمل. يحتمل ان يكون جوانا فيها وزني اتمنى ان يكون فيها عيد اعياد الجاهلية جاء التفصيل والمقصود بهذا ان المستفتى - 00:17:40ضَ
يجب عليه ان يستفصل من المستفتي. في كلامه لانه قد يكون هناك تفصيل يختلف الحكم باختلاف الاجمال والتفصيل. نعم الرابعة استئصال النفس اذا احتاج الى ذلك. نعم. الخامسة ان تخصيص البقعة بالامر لا بأس به - 00:18:10ضَ
دخل من الموانع. يعني كون المكان مكان معين. يخصص بان ينذر ان يذبح في هذا المكان لله جل وعلا كذا وكذا. ان هذا جائز اذا لم لكم فيه هناك مانع من الموانع التي فهمناها من هذا الحديث. وآآ - 00:18:40ضَ
الصلاة والاعتكاف والصوم وما اشبه ذلك له هذا الحكم انه مثلا لو نذر ان يعتكف في مسجد من المساجد ليس من المساجد الثلاثة فانه لا يتعين باي مسجد المساجد لانه اذا كان يتطلب - 00:19:10ضَ
فان هذا دل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حديث المتفق عليه قوله لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد يعني لاداء العبادة. لا تشد الرحال لاداء العبادة الا الى ثلاثة مساجد. مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الاقصى. ولهذا - 00:19:50ضَ
سئل الامام مالك رحمه الله عن رجل نذر ان يأتي مسجد قباء فقال يأتي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ويبكي. فسأل عن رجل نذر ان يأتي المدينة قال ان كان اراد الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يلزمه ذلك. والا لا يجوز - 00:20:20ضَ
لقوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد. المقصود ان تخصيص النذر اذا كانت خالية من الموانع انه لا بأس به جائز نعم المنع منه اذا كان في وتر من اوثار الجاهلية ولو بعد زواله. نعم. المسألة السابعة - 00:20:50ضَ
المنع منه اذا كان فيه عيد من اعياده ولو بعد زواله. العيد قد مر انه يكون للزمن اسم لزمن يعود ويتكرر. ويكون للمكان ويكون للعمل الاعمال التي تفعل في وقت معين. الاعياد في هذه في هذه الازمان كثرت اعياد الجاهلية. كثير - 00:21:20ضَ
اصبح بكل مناسبة عيد. سواء سموه عيد الشجرة او عيد المريض او غير ذلك. كلها اعياد جاهلية. لان الاسلام ليس فيه الا عيدان. عيد الام فطر وعيد الاضحى ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله ابدلكم باعياد الجاهلية عيدي الاسلام. الفطرة - 00:21:50ضَ
المسلمون ليس لهم الا هذين العيدين. والذي يشارك في الاعياد اخرى هو يشارك في افعال الجاهلية. مخالفا امر الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون بذلك اثما لا بأس بكون الناس مثلا يهتمون بامر الزراعة او يهتمون بامر الصحة او يهتم - 00:22:20ضَ
بامور دينهم ودنياهم في يعني يهتمون عموما ولكن لا يجعل يوما معينا من المسمى ايه؟ عيد هذا الشيء. قل التمام به مطلق لان الشيء الذي يهم المسلمين في امر دينهم او دنياهم امر مطلوب منهم شهر. ولا يكون مخصصا في وقت من الاوقات لان - 00:22:50ضَ
في وقت من الوقات يوم من الايام يكون متبعا فيه اعداء الاسلام فيكون ممنوع من هذا الباب من هذه الناحية. ممنوع من باب المشابه. شابهة الكفار ومعلوم ان الانسان اذا رأى من يوافقه في عمل من الاعمال او في لباس - 00:23:20ضَ
فانه يجد الميل اليه ويجد شيئا من المودة له. هذا شيء جبلت عليه النفوس ومن هنا جاء الشرع بالنهي عن التشبه بالكفار. قال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم. نعم. المسألة الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نزل في تلك - 00:23:50ضَ
لانه يدرو معصية. هذا اذا كان فيها مثلا وثن او كان فيها عيد. يصبح نذر معصية دل هذا على ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به بل يحرم يحرم ان يفي الانسان بنذر المعصية اذا نذر له - 00:24:20ضَ
يشرب الخمر حرام عليه ان يفي بنذره. نذر الا يصلي حرام عليه. ان يفي بين يديه. لا ابي نذر في معصية الله جل وعلا. نعم. المسألة التاسعة الحرم المشاباة المشركين في اعيادهم - 00:24:40ضَ
يعني لو لم يقصد المشابهة ولو في الصورة فانه ممنوع المسلم ان يكون مشابه الكافر ولو في مجرد سورة العمل والفعل. من غير ان يقصد موافقتهم في ذلك لان قوله من تشبه بقوم فهو منهم عام. ولان النهي نهي الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:25:00ضَ
عن التشبه بالكفار مطلق حتى جاء حتى في العبادة. لما قيل له صلى الله عليه وسلم ان اليهود لا يصومون يوم عاشوراء. قال لان عشت من السنة الاية الى السنة الاتية لاصومن السابع - 00:25:30ضَ
التاسع يعني مخالفة له ومخالفته مطلوبة. نعم مسألة العاشرة لا نظر في معصية. يعني ان النظر في المعصية محرم. لا يجوز. وكذلك الوفاء نعم. المسألة الحادية عشرة لا نذر ابن ادم فيما لا يملك. كذلك كونه ينذر - 00:25:50ضَ
شيئا لا يملكه كان ينظر مثلا ان يتصدق بما لفلان. او مثلا فلان او بسيارة فلان او ما اشبه ذلك. فهذا لا يجوز الوفاء به وهل يلزمه في ذلك كفارة؟ خلاف بين العلماء. منهم من يقول يلزمه كفارة يمين - 00:26:20ضَ
كندر المعصية. وقد جاء الحديث في هذا ومنهم من يقول لا يلزمه شيء. لقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لا ندر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم ولم يذكر كفارة - 00:26:50ضَ
ولكن من المعلوم انه اذا جاء حديث اخر يثبت حكما زائدا على الحديث الذي قبل او الحديث المروي انه لا يكون هناك معارضة. فيؤخذ حكم الزائد ويبقى العمل بالجميع. نعم. باب من الشرك المدعو لغير الله. وقول الله تعالى - 00:27:10ضَ
يوترون بالنذر ويخافون يوما كان شهره مستغيرا. وقوله وما هذا بعد ما ذكر انه لا يجوز الوفاء في نذر نذر لله جل وعلا اذا خصص له كان يعبد فيه غير الله. او كان فيه من طقوس الجاهلية - 00:27:40ضَ
واوضاعهم التي كانوا يتعارفون عليها. فان هذا يكون معصية بعد ذلك اراد ان ان النذر عبادة. وان العبادة اذا صرفت لغير الله جل وعلا يكون ذلك الشرك من الشرك بالله. الشرك بالله سبق انه ينقسم الى قسمين. شرك - 00:28:20ضَ
اكبر يخرج من الدين الاسلامي واذا مات عليه الانسان يكون من اهل النار خالدا وان كان يصوم ويصلي ويحج اذا مات وهو مشرك يكون من اهل النار لان الله جل وعلا يقول انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة - 00:28:50ضَ
مأواه النار وما للظالمين من انصار. فاخبر جل وعلا ان المشرك بالله الجنة عليه الحرام وكذلك في الاية الاخرى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فجعل المشيئة مشيئة المغفرة - 00:29:20ضَ
لمن لم يشرك بالله اما المشرك فقطع الامر فيه قطعا ان الله لا يغفر له وهذا هو اعظم الذنوب. وهو الذي جاء في النذر تنذر رسل الله تنذر عنه وتخوف العباد النار لمن فعل وكل رسول - 00:29:50ضَ
يأتي الى قوم يبدأ دعوتهم ان ذعرتي من الشرك. يقول اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. اعبدوا الله فالامر بعبادة الله نهي عن عبادة غيره والعبادة سبق انها تشمل كل ما امر الله جل وعلا ورضيه واحبه - 00:30:20ضَ
او امره او امر به رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك كل وكر وكذلك ترك كل ما نهى عنه وابغضه كره. كونوا عبادا. فاراد ان يبين ان النذور التي تقع من كثير - 00:30:50ضَ
من الناس في بلاد المسلمين انها من الشرك مثل النذور التي تقدم الى اصحاب القبور. تقدم الى صناديق النذور التي توضع عند ويقال اننا هذا للولي الفلاني. ويتواضعون عليه وتبقى وللاسف الى الان يستمرون على هذا الشرك - 00:31:10ضَ
في بلاد كثيرة من بلاد المسلمين. وللاسف حتى اصبح في بعظ البلاد بعظ القبور شابه الناس فيه المشركين الاوائل الذين اخبر الله جل وعلا عن انهم جعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا. فقال - 00:31:50ضَ
هذا لله بزعمه. وهذا لشركائنا. فما كان لله فما كان لشركائه انت لا يصل الى الله. وما كان لله فهو يصل الى شركائه. يعني انهم يجعلون من حروفهم ومن انعامهم. يجعلون نصيبا للشرفا. فما - 00:32:20ضَ
اطارت الريم من الحرث من السنابل او غيرها الى نصيب الاصنام والاوثان تركوه وقالوا الله غني. وهذه فقيرة من النصيب الذي يكون لله الى نصيب شركائهم تركوه وقالوا الله غني. واما اذا كان العكس ردوه. اذا اطالت الريح شيئا من نصيب - 00:32:50ضَ
اصنام الى ما هو مجعول بالله والدور. قالوا الاصنام فقيرة والله غني وهؤلاء وللاسف الان يجعلون من حروفهم نصيبا للبدوي او غيره بل يجعلون من اولادهم نصيبا له. فاذا تزوجت البنت مثلا جاء - 00:33:30ضَ
شيء من صداقها ووضعه في صندوق البدوي وقال هذا نصيبك يا سيد بدوي. نصيبه من صداق البنت او غير ذلك. ويجعلون مثلا له في السنة ثلاثة موالد. يجتمع فيها من الخلق. ما الله به عليم - 00:34:00ضَ
من الفساد والاختلاط والشرك بالله جل وعلا. ما هو مشاهد ولا ينكره ولا ينكره منكر. وكذلك غيره في بلال كثيرة. حتى اصبح كثير من الناس ما يعرفه الا السادة اذا ضاقت به الضوائق وحدثت به الحوادث اتجه الى مقبول - 00:34:30ضَ
تحت التراب يدعوه ويتضرع اليه. يقول يا سيد فلان انقذني وينسى رب العالمين. هذا ما كان شرك المشركين. شرك ابي جهل واضرابه. ما كان يصل اليه شركهم اقل من هذا الشرك. لانهم كانوا اذا حدثت لهم الطوائف - 00:35:00ضَ
واتجهوا الى رب العالمين. ونسوا ما كانوا يشركون به. اذا مسهم الظر دعوا الله ومخلصين له الدين. ولكن اذا جاءت العافية وذهبت الكربات عادوا الى شركهم فهذا اقل شركا من شرك هؤلاء الذين يزعمون انهم مسلمون. ومن المؤسف ان - 00:35:30ضَ
يشاهدونهم ويرونهم في شركهم وربما شاركه بعضهم كما شارك شارك هؤلاء بعض من يحمل اعلى شهادة. اليوم يشاركهم او يسكت عنه والساكت على الباطل كفاعله. مثل الفاعل. وكل هذا من تقصير المسلمين. بعضهم مع بعض - 00:36:00ضَ
اولا هم قصروا في طلب العلم. قصروا في معرفة الله. قصروا فيما اوجب الله جل وعلا عليه مع ان هذا لا يعذر فيه انسان مهما كان لا يعذر الانسان في كونه في كونه يتجه الى مقبول - 00:36:30ضَ
يسأله ويتضرع اليه يقول انا جاهل يحتاج الى علماء هذا ما يحتاج لانه لانه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو اصل دعوته. والمسلم يجب ان يعرف من الذي دعا اليه رسول الله. والا كيف يكون مسلم وهو ما يعرفه؟ ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا - 00:36:50ضَ
اتفق العلماء على ان الاسلام مبني على اصول ثلاثة. وان الذي لا يعرف هذه الاصول الثلاثة هذا ليس بمسلم. الاصل الاول ان يعرف ربه. ان الله هو المعبود وحده يعرفه يقينا لان الدلائل على هذا - 00:37:20ضَ
وشاهدة في نفسه وفيما حوله من المخلوقات. من السماء والارض والنبات والجبال والليل والنهار والشمس والقمر والنجوم وغير ذلك. كلها تشهد على ان الله هو الخالق. واذا كان هو الخالق المدبر. يجب ان يكون هو المعبود وحده - 00:37:50ضَ
هذا ما يحتاج الى افكار والى فلسفات. يدركه كل من صرف نظره الى ذلك. هذا اصل الاصل الثاني ان يعرف دينه. ان يعرف ان الدين الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:38:20ضَ
عبادة الله واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان والحج يعرفه عن وعن معرفة في القلب ليس عن عادة وجد عليها الناس. وجد الناس يفعلون هذا فصار يفعله كما وجدهم فقط. فانه لو وجدهم على خلاف ذلك لفعل الشيء الذي يجدهم عليه - 00:38:40ضَ
الاصل الثالث معرفة من جاء بالدين. معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. وليس معنى ان يقول هو محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم. الى اخره. لا. معرفته - 00:39:10ضَ
صلى الله عليه وسلم ان يعرفه حقا بانه رسول. يعرفه بحالته وباياته التي دلت على صدقه صلوات الله وسلامه عليه. بحيث لا يرتاب لانه رسول من الرسل. وهذه الاصول ثلاثة التي بني عليها الدين هي التي يسأل عنها الميت. كل ميت اذا وضع في قبره - 00:39:30ضَ
يأتيه ملكان فيسألانه عن هذه الامور الثلاث. فدل هذا على ان الانسان لا يعذر بالجهل اليس هؤلاء الذين يعملون هذه الاعمال الشركية معذورون في افعالهم كما يقوله من يقوله لانهم جهال. لان هذا امر ظاهر وواضح. وقد قال الله جل وعلا - 00:40:00ضَ
واذا اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. او تقول انما اشرك اباؤنا من قبل - 00:40:30ضَ
وكنا ذرية من بعضهم افتهلكنا بما فعل المبطلون؟ وقد جاءت النصوص الكثيرة لان هذا الميثاق اخذه الله جل وعلا على بني ادم كله وهم في صلب ابيهم استخرجهم كامثال الذر. ثم استشهدهم فشهدوا ان الله ربهم يعني - 00:40:50ضَ
الذي لا يجوز ان يعبد غيره. ثم فطرهم على هذا. فصار الانسان منهم الواحد على الفطرة وهي الميل والطلب الى عبادة الله وحده. مثل كونه يميل ويطلب ثدي امه. بدون ان يعلم. بدون - 00:41:20ضَ
بان نعلمه معلم كذلك دين الله وانما يتغير تتغير هذه الفطرة بالتعليم والتربية اذا علم وربي على خلاف ذلك ظهر عليه. ولهذا الشرك من الامور الظاهرة الجليلة التي لا تحتاج الى اقامة براهين. ولا تحتاج الى ادلة - 00:41:50ضَ
دقيقة يعرفها العلماء بل هو امر ضعف جلي فلا يعذر في كونه اشرك ومعلوم ان الانسان اذا سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم وجب عليه ان يتعرف على ما جاء به. كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم والله لا يسمع بي - 00:42:20ضَ
احمر او ابيض. ثم لا يؤمن بي الا ارحمه الله النار. فجعل الامر يتعلق بمجرد السماء يسمع بي وفي القرآن لانذركم به ومن بلغ. من بلغه القرآن فقد تمت ندارته وليس البلاغ هو الفهم. الفهم امر اخر وانما البلاغ ان يسمع - 00:42:50ضَ
الكلام فقط اذا سمع به فقد بلغه. فعليه بعد ذلك ان يتفقه. اراد المؤلف رحمه الله ان يبين ان هذه الامور التي تقع من كثير من الناس انها من الشرك الاكبر الذي ينافي التوحيد - 00:43:20ضَ
هنا فيه نهائيا كونهم مثلا ينظرون اموالهم للمقبورين يتقربون بذلك اليهم اما في تحصيل المرغوب او في دفع مرهوب. اذا فعلوا ذلك فقد اشركوا. لان هذا في ظنه. ان هذا الميت انه يتصرف. وانه يستطيع ان ينفع ويستطيع ان يركع - 00:43:40ضَ
لان الامر الظروري الذي عرفه من وقاه الله جل وعلا شر الانحراف وشر التقليد ان الميت لا ينفع ولا يتصرف بل هو بعمله ما يستطيع ان ان يستزيل حسنة واحدة ولا ان يحط - 00:44:20ضَ
سيئاتي سيئة واحدة. وهو كذلك لا يملك لا يملك شيئا. لانه ميت الحي اقدر منه على التصرف. واقدر منه على النفع والضر. الامر الثاني انهم جعلوا الامور الغيبية التي هي محض حق الله جعلوها لهذا المخلوق - 00:44:50ضَ
الذي ما يستطيع ان يبحث عن نفسه الدود الذي يأكل لحمه ما يستطيع تجعله له فهذا من الشرك الذي يجعل الانسان اذا مات عليه من المشركين فهو اراد ان يبين هذا الشيء بالنذر. فاثبت اولا ان النذر عبادة - 00:45:20ضَ
بذكر الايات قوله جل وعلا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستقيرا الاية تدل على السند على هؤلاء. لانه لما ذكر ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافور. عينا يشرب بها عباد الله. يعني هذه التي تمزج - 00:45:50ضَ
للابرار تخلق لهم خلق يشربها اولئك سرفا خالصة ليست عباد الله ثم ذكر الثناء عليه فقال يوحون بالنذر يعني كانوا في الدنيا هذا جزاؤهم يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستقيرا ويطعمون الطعام - 00:46:20ضَ
والله جل وعلا لا يثني على احد الا على فعله الواجب او المستحب او ترك المحرم والمكروه لا يثني على احد بكثرة او كثرة نومه او ما اشبه ذلك. الشيء الذي ليس عبادة لا يثني الله جل وعلا على الانسان - 00:46:50ضَ
وانما يثني عليه بما هو عبادة. وكذلك قوله في الاية الاخرى وما نذرتم نذر فان وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلم. ومعنى قوله فان الله يعلمه في ظمنه الجزع. يعني انه في علم الله مدخر لكم وسوف - 00:47:20ضَ
عليه. وكذلك قوله جل وعلا وليوفوا نذورهم الجوف نذوره امر بالوفاء بوفاء والله لا يأمر بالشيء المباح في الحديث المتفق عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير القرون قرني الذين بعثت فيهم - 00:47:50ضَ
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم ينذرون ولا يوفون ينظرون ولا ينظرون. فهذا من القبح فيه. ينذرون ولا يوفون ويشهدون ولا يستشهدون ويظهر فيهم السنن يعني انهم يرغبون في الدنيا - 00:48:20ضَ
تكون رغبة في الدنيا اكثر. يظهر السنن في كثرة المشتهيات وكثرة المأكولات نحو ذلك المقصود انه بين ان من اوصافهم التي يذم التي يذمون عليها انهم لا يوفون بالنار. ودل على ان النذر عبادة وانه مطلوب الوفاء به. فاذا كان مطلوب النوى - 00:48:50ضَ
لديه فهو عبادة. فاذا تبين انه عبادة فصرفه لغير الله جل وعلا يكون شركا في الاتفاق صرف العبادة التي اوجب الله جل وعلا لها واثنى على فاعلها صرفها لغيره يكون شركا. هذا امر متفق عليه - 00:49:20ضَ
هذا هو وجه الاستدلال من الايات. نعم. قال الشافعي رحمه الله قوله باب من الشرك منه لغير الله اي لكونه عبادة يجب الوفاء به اذا نظره لله. فيكون النذر لغير الله تعالى شكا - 00:49:50ضَ
وقوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان صدره مستغيرا الاية دلت على قلوب الوفاء في النظر ومدح من فعل ذلك طاعة لله. ووفاء بما تقرب به اليه وقوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نفعتم من نذر - 00:50:10ضَ
ثم ان الله يعلم. قال ابن كثير يخبر تعالى انه عالم بجميع ما يعمله العاملون من الخيرات وتضمن ذلك مجازاته على ذلك اكبر الجزاء للعاملين به ابتغاء وجهه. اذا عملت - 00:50:40ضَ
فهذه نجوم القبور تقربا بها اليهم ليبدو لهم حوائجهم ويشفع لهم. كل بلا ريب. كما قال تعالى وجعلوا لله مما رأى من الحرث والانعام اصيلا. فقال هذا بالله بزعمهم وهذا لشركائنا. فما كان لشركائهم فلا وصلوا الى الله. وما كان من ذلك فهو - 00:51:00ضَ
شركائهم ساء ما يحكمون. معنى فما كان لله فلا يصل الى شركائه ما كان لله ما كان لشركاء فلا يصل الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائه. معناه انه اذا جمعوا هذا - 00:51:30ضَ
النصيب من الحرث الزرع. او من التمر او من غير ذلك. فقدر انه ما جعلوه لله بما هو اشركائهم تركوه لشركائهم. وقال والله غني وان قدر ان ما لشركائهم ذهب منه شيء لما جعلوه لله ردوه - 00:51:50ضَ
قالوا الشركاء تحتاج حاجة والله جل وعلا هذا كله في زعم الكاذب والا الله ليس له شرط تعال وتقدس كل شيء ملك لله جل وعلا ولكنها اوضاع وجدوا عليها اباءهم فقلدوا اباءهم فجعلوها دينا. وهو الشرك - 00:52:20ضَ
بالله حتى في الربوبية في الامور الظاهرة اشركوا مع الله جل وعلا غيره وهؤلاء شابهوا اولئك وزادوا عليهم ما اربى على شرك المشركين نعم. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله واما ما نظر لغير الله - 00:52:50ضَ
والشمس والقمر والقبور ونحو ذلك. فهو بمنزلة ان يجلس بغير الله من المخلوقات. والحانث بالمخلوقات عليه ولا كفار. وكذلك النادر من مخلوقات. فان كلاهما شرك. والشرك ليس له فرما. بل - 00:53:20ضَ
عليهم بل عليه ان يستغفر الله من هذا ويقول ما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم من حلف وقال في وقال في حلفه والناس والعزى فليقل لا اله الا الله. بسم الله - 00:53:40ضَ
بسم الله. وقال في حديثه واللات والعزى فليقل لا اله الا الله. وقال فيمن به ويقول انها تقبل النهر كما يقوله بعض الظالمين وهذا الرجل معصية باتفاق المسلمين. لا يجوز الوفاء به. الدهن المقصود به - 00:54:00ضَ
عليها في الليل كانت اولا الامور يعني امور بدائية كما هو معروف على القبور بالدهن والزيت فينظرون شيئا للايقاد فيوقظ ينور القبر. مثل ما تنور المساجد. وهذا محادة لله جل وعلا. اما الان فاصبحت - 00:54:30ضَ
مصابيح الكهرباء بدل ذلك. كما هو مشاهد الان وكذلك اذا نظر مالا للسكنة او المجاورين العاكفين بتلك البقعة. فان فيهم شبها التي كانت انت عند الناس والعزى ومناته. يأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله. والمجاورون - 00:55:00ضَ
فهناك فيه شبه من الذين قال فيهم الخليل عليه السلام ما هذه التماثيل التي انتم لها عاتقون مجاورين لها انهم شياطين. يريدون اكل اموال الناس ووجدوا ناسا شبه البهائم اذا رأوا ان سوقهم قد كسب اوجدوا من الموالد الشيء المعروف ولهذا - 00:55:30ضَ
يجعلون في السنة ثلاثة مواد انسان يولد في السنة ثلاث مرات ثلاث مواليد يجعلونها في السنة حتى تكثر النذور وتكثر آآ العطايا التي تأتي من هؤلاء. وهم الذين يسحبون مفاني ما في هذه الصناديق - 00:56:00ضَ
ما هو الميت الرفات؟ ما له علم بذلك ولا يدري ماذا يجري عنده غافل عن هذا كما قال الله جل وعلا ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. وهم - 00:56:20ضَ
من دعائهم غافلون. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. ما يدرون الا ما يحشرون. اذا حشروا سئل قيل لهم انتم عبدتم عبدكم الناس بكذا وكذا. هناك يتبرأون ويكفرون بعبادتهم. اما الان ما - 00:56:40ضَ
وانما هؤلاء الشياطين سدنة هم الذين يجدون هذه الامور حتى تدر عليهم الارزاق فارزاقهم منها يأكلون وتجاراتهم واموالهم هذه ثم يوجدون الامور والحكايات التي تكفر لهم الاموال في هذا السبيل. وربما ابتلي الانسان - 00:57:00ضَ
الشياطين الشياطينا ايضا تتسلط عليه وتثبت هذا الشرك في قلبه كما هو معروف وكثيرا احوال الشيطانية تحدث عندهم عند القبور يعني الشيطان حاضر الشياطين حاضرة وتدعو الى هذا وتزينه. وربما يدعو الانسان بدعاء فيبتلى فيستجاب. فيظن اننا ميت - 00:57:30ضَ
هو الذي اجابه الى ذلك لان الله جعل له عهد لانه اذا سأل شيئا يعطيه يعطيه هكذا يقولون ثم ينزلون بهم حاجاتهم وفقرهم يسألونهم الرزق ويسألونهم كذلك الاولاد اذا كان اذا لم يكن لهم اولاد ويسألونهم كذلك الشفاعة - 00:58:00ضَ
الاخرة. وكل هذا ضلال. الله ما جعل بينه وبين عباده وسائق. العبد ما بينه وبين ربه وساطة. بل الله جل وعلا اينما دعوته وفي اي مكان في اي وقت فهو قريب منك. اذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان - 00:58:30ضَ
فليستجيبوا لي ويؤمنوا بهذا الشيء. الشيء الثاني ان الله علام الغيوب وانه مطلع على كل شيء. لا يخفى عليه شيء ولا شيء من الكلام. اليس بحاجة الى من يوصل اليه حاجات العباد؟ هذا من - 00:59:00ضَ
الذي يكون شرك. شرك بالله جل وعلا. كونهم يقولون هذا وسيلة. نسأله ثم هو يسأل لنا الله يكون ذلك اقرب الى الاجابة. وهذا هو اصل شرك المشركين. على كل حال - 00:59:20ضَ
مثل هذه الشبه لا تنطلي على المسلم. انها شبه شركية قديمة. جاء القرآن بابطال والرسل كلها ابطلتها وبينت بطلانها. والعقل كذلك يدل على بطلانها والمجاورون هناك فيهم شبه من الذين قال فيهم الخليل عليه السلام ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون - 00:59:40ضَ
والذين اجتاز بهم موسى عليه السلام وقومه قال تعالى وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوا على قوم ومن يعكفون على اصنام لهم. قال وقال الراكعي في شرحه منهاج. واما النذر من المشاهد التي - 01:00:10ضَ
على قبر ولي او شيخ او على اسم من حلها من الاولياء وتردد في تلك البقعة والاولياء والصالحين نادر بذلك وهو الغالب او الواقع من اصول العامة تعظيم البقعة والمشهد او الزاوية او تعظيم من دفن - 01:00:30ضَ
او نسبت اليه او بنيت على اسمه فهذا النذر باطل غير منعقد. منعقد. غير منعقد. فان معتقده بهذه الاماكن خصوصيات ويرون انها مما يدفع بها البلاء ويستجلب فيها النعماء ويستشفى - 01:00:50ضَ
حتى انهم ينظرون لبعض الاحجار لما قيل لهم انه استند اليها عبد صالح. وينظرون لبعض الشركاء والشموع والسيف ويقولون القبر الفلاني او المكان الفلاني يقبل النظر. يقبل النظر يعني انه يحصل له ما ارادوا اذا نذروا. اذا مرض انسان فلنذروا له نشفى - 01:01:10ضَ
واذا غاب انسان فنذروا ان يأتي هذا الميت هذا الغائب جاء وما اشبه هذا معنى يعني انه يقبل العبادة. يعني انه يتصرف يعني انه يغيثهم. ويعطيهم ما طلبوا ويمنعهم مما رهبوا وخافوا. يعني انه يتصرف مع الله. هذا معنى كونه يقبل الناذر. فهل الحجر - 01:01:40ضَ
وهذا كان كثير جدا في نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يا الله اشجار وغران وكثير ما ينذر له. كان في بين الدرعية والعيينة غار يسمونه غار بنت الامير. يقصدونها مثل رجال ينذرون له - 01:02:10ضَ
يتقربون اليه. والسبب فيه يقولون ان منك لامير من الامراء سار مع هذا الطريق يريدون نفسها. فلجأ في هذا الغار فحماها غار. وكلها ترهات. وكلها حكايات يحكيها الشيطان من الشياطين ثم تصير عبادة لا وفي العينة نفسها كان فيها - 01:02:40ضَ
نخلة سحر من من النخل كانت المرأة هي تأخر الزواج تأخر الزواج عنها جاءت اليه وخمته وقالت يا كحل الفحول اريد زوجا قبل الحوض. واذا تأخر الولادة ما صار لها ولد - 01:03:10ضَ
اليه نفس الشيء قالت ولدا قبل الحوض وهكذا كثير جدا شجر وحجارة وقبور وغيران واشخاص يمشون على وجه الارض. يقولون انهم سابع ينظرون لهم ويعبدونهم. يعني ان شرك الجاهلية القديمة عاد اليهم. بل اكثر - 01:03:30ضَ
ولكن الله طهر ذلك كله بسبب دعوة هذا الرجل جزاه الله خيرا انه جاء بنور النبوة. ولهذا يقول بعض العلماء دعوة الشيخ محمد بن عواه بن عبد الوهاب هي اثر رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم. حينما قال رأيت مهاجركم - 01:04:00ضَ
بلاد الناس نحن فظننت انها اليمامة فاذا هي يكذب. فقالوا هذا قوله وظننت انها اليمامة هذا من اثر قوله. خروجها للرجل في هذه البلاد وقيامه بالدعوة التي قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريبا منها هو اثر هذه الرؤيا. وعلى كل حال لا تزال - 01:04:30ضَ
هذه الدعوة والحمد لله اثارها باقية وقائمة. وقد تأثر بها كثير من بلاد المسلمين الشرق والغرب شمال سائر البلاد. نعم. ويقولون القبر الفلاني او المكان يقبل النظر يعنون بذلك انه يحصل فيه الغرض المأمول من شفاء مريض او قدوم غائب او سلامة - 01:05:00ضَ
وغير ذلك من انواع نذر المجازات. فهذا النفع على هذا الوجه باطل لا شك فيه. بل نقل الزيت والشمع ونحوهما انواع منه نذر مجازات يعني ان يعلق النذر لا شيء يحصل لك هذا يسمى مجازات اذا قال ان جاء فلان الغائب - 01:05:30ضَ
لقد نذرت لله علي كذا او ان شفي مريضي فلله علي كذا هذا يسمى نذر مجازاه لانه علقه على حصول شيء كأنه شرط شرطة فاذا وجد الشرط الذي سرق وجب عليه الوفاء به. اذا كان نذر طاعة. اذا كان نذر طاعة. اما اذا كان معصية - 01:06:00ضَ
وقد يكون النذر نذر تدبر يعني تقرب وطاعة يعني يكون مثلا لله علي صوم لله علي حج بالله علي كتاب كذا مطلق فهذا ايضا يجب يجب الوفاء به مطلقا. واذا لم يستطع ذلك - 01:06:30ضَ
في امتي والنذر الذي جاء النهي عنه وهو نذر الجزع اما نزر الطاعة فالله جل وعلا امر بالطاعة الطاعة مطلقا اذا نذر الانسان ان يفعل طاعة وجب ان يفعلها وليس الامر كما قال بعض العلماء ان الطاعة اذا - 01:07:00ضَ
لم يكن لها اصل واجب في الشرع فانه لا يجوز النذر فيه. كقول رحمه الله فان الحديث يدل على خلاف هذا. ومعنى ذلك انه يقول مثلا لندر الانسان ان يعتكف ان هذا ليس له في الشرع اصل ثابت - 01:07:30ضَ
ليس واجبا. وانما هو يعني مباح او مندوب مندوب اليه وكذلك غيره من الطاعات التي ليس ليست واجبة في اصل الشام. بخلاف الصلاة والصوم والحج والصدقة فان فانها في اصل الشرع واجبة. ولكن - 01:08:00ضَ
اذا كان طاعة فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه فهذا مطلق لم يأتي التفصيل بانه يكون اصله واجب او ليس اصله واجب. بل هو مطلق. حديثا - 01:08:30ضَ
على وجوب الوفا بالنذر اذا كان طاعة مطلقا فهذا هو الصواب من اقوال العلماء قد يكون مثلا النذر يكون مكروه. كأن ينظر مثلا ان يطلق زوجته فمثل هذا ينبغي له ان يكفر كفارة يمين ولا يسعى لك - 01:08:50ضَ
تسأل يكفر ولا يفعل او ينظر مثلا ان يذهب الى المكان الفلاني وليس له فيه غرض معين. وليس فيه ايضا معصية واذا اذا ذهب اليه فهو مخير بين ان يذهب اليها ولان يكفر والكفارة تكون - 01:09:20ضَ
اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة هذه الامور ثلاثة مخير فيها الانسان. مخير بين ان يطعم عشرة مساكين او يكسوهم الكسوة التي تصح الصلاة بها. او يعتق رقبتك. فان لم يجد - 01:09:50ضَ
الى الصيام. كثير من الناس يبدأ بالصيام اولا. وهذا لا يجزئ. وهو يستقيم ان يطعم لا يجزئه الصوم وهو يستطيع الاطعام. لان الله جل وعلا رتب الصوم على عدم الاستطاعة. استطاعة الاطعام. او الكسوة او او اه عتق الرقبة - 01:10:20ضَ
ثم كذلك من النذر ما هو محرم مثل اذا نذر ان يغرس فلان او نذر الا يصلي او نذر ان يشرب خمرا او ما اشبه ذلك. فان معصية لا يجوز الوفاء بها. واختلف هل يلزم النادر؟ هل يلزمه كفارة؟ خلاف بين العلماء - 01:10:50ضَ
العلماء من من طعام لا يلزمه شيء. ولا لا يجوز له ان يفي به ولا يلزمه شيء. ومنه من تعال يلزمه كفارة يمين لانه جاء في الحديث هذا الحديث الذي معنا في رواية الطحاوي وعليه كفارة - 01:11:20ضَ
وابن القطان يقول انا في شك من هذه الزيادة هل هي ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ام لا ولكن جاء في حديث اخر رواه اهل السنن ان من نذر ان يعصي الله فلا يعصه - 01:11:40ضَ
وعليه كفارة يمين وكذلك النذر قد يكون مثلا مستحب الامور المستحبة المقصود ان النذر تجري فيه الاحكام الخمسة قد يكون ويكون محرما ويكون مستحبا. ويكون مكروها ويكون مباح. يعني يستوي فعله - 01:12:00ضَ
والنذر الذي يكون نذر الجزاء هو الذي جاء النهي عنه. وانه لا يأتي بخير الطاعة فلا يقال انه ينهى عنه. لان الطاعة مقلوبة ومأمور به. وانما اذا رتب حصول شيء رتب هذا النذر على حصوله شيء. فانه قد يوقع - 01:12:30ضَ
الامر مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج لا يقدم ولا يؤخر. يعني لا يقيد الحياة احد ولا يؤخر موته. فانه انما يستقبل به من البخيل. وقد يقع الانسان في حرج. ينذر ثم لا يستطيع - 01:13:00ضَ
يبقى اثما اثما في ذلك. يعني ما يفي قد ينذر مثلا ان ينفق كذا وكذا او ينحر كذا وكذا. ثم اذا حصل له ما النذر عليه يتساهل يتساهل بذلك ولا يفعله فيكون اثما - 01:13:30ضَ
هذا هو معنى النهي النهي عن النوع نذر الجزاء نعم ومن ذلك العظيمة وغيرها لقبر الخليل عليه السلام. ولقدر غيره من الانبياء هذه امور وهمية وان الخليل له الاف السنين. مرت عليه ما يدرى اين قبره. في البلد لا يسمى الخليل - 01:14:00ضَ
اهل القبر يعبد ويتقرب اليهم وهذا قبل قبل قبر ابراهيم خليل الرحمن كلها امور قوية ليس عليها من دليل. الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان قبره عند كتيب هناك كتيب ليس هو - 01:14:30ضَ
هذا الذي يقولونه انا المصنف رحمه الله تعالى وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نظر ان يطيع الله فليطعه. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه - 01:14:50ضَ
قوله في الصحيح اي في صحيح البخاري وقوله عن عائشة هي ام المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم وابنة الصديق رضي الله عنهما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم - 01:15:10ضَ
ابنة سبع سنين ودخل بها وهي ابنة تسع. وهي افقه النساء مطلقا. وهي افضل ازواج النبي صلى الله عليه وسلم الا خديجة ففيها خلاف ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح رضي الله عنها وقوله من - 01:15:30ضَ
يطيع الله فليطعه. اي فليفعل ما نذره من طاعة الله. وقد اجمع العلماء على ان من نظر طاعة لشرط كان شفى الله مريضي فعلي ان اتصدق بكذا ونحو ذلك وجب عليه ان حصل له ما علق نذره على - 01:15:50ضَ
وحكي عن ابي حنيفة انه لا يلزم الوفاء الا بما جنسه واجب باصل الشرع كالصوم. واما ما ليس كذلك كالاعتكاف فلا يجب عليه الوفاء به. وقوله ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه. زاد - 01:16:10ضَ
صحاوي وليكفر عن يمينه وقد اجمع العلماء على انه لا يجوز الوفاء بنذر المعصية عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من نذر ان يطع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه - 01:16:30ضَ
الطاعة هي كل امر احبه الله جل وعلا وامر يعني شرعه على السنة رسله صلوات الله وسلامه عليه. وقد يكون تكون غير واجبة على الانسان. والنذر هو الزام الانسان نفسه شيئا غير لازم شرعا - 01:16:48ضَ
وسبق ان النذر منهي عنه في الاصل. وانه لا لا يغير من قدر الله شيئا. وانما قد يستخرج به من مال البخيل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وقد مثلا يوقع النذر الانسان في امر غير محمود - 01:17:18ضَ
عقباه لان مثلا يلزم نفسه بنذر لله جل وعلى على حصول شيء يتوقعه فاذا حصل تراخى وتساهل ثم لم يوفي بذلك. فيقع في الاثم. لانه اذا نذر فهذا واجب الوفاء. نذر يجب الوفاء به مطلقا. الا - 01:17:48ضَ
اذا نذر شيئا لا يملكه يعني جعل النذر لان مثلا يعتق آآ او مثلا يتصدق بمال فلان. ما هو ملك لفلان فهذا مر الحديث بانه لا نذر لابن ادم في ما لا يملك - 01:18:28ضَ
ولكن هذا كما قال العلماء يلزمه كفارة والكفارة هي كفارة ففي هذا الحديث وجوب الوفا بالنذر اذا كان طاعة. لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال فليطعه. والامر اذا جاء من الرسول صلى الله عليه وسلم حمل على الوجوب الا ان يصرفه صارم - 01:18:58ضَ
ولم يأتي في هذا فاذا الوفاء بالنذر الذي هو طاعة واجب واما قوله في الشطر الاخر ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه. فهذا يدلنا على ان الانسان لو نذر نذر معصية انه يحرم على - 01:19:28ضَ
عليه ان يفي بنذره. فلا يجوز له ان يفي بنذره. فهذا مثال للنذر الذي يحرم الوفاء به وهو مثل ان ينذر ان يشرب الخمر او يندر الا يصلي. او ينذر الا يكلم اخاه فلان - 01:19:48ضَ
ما سبب او ما اشبه ذلك. فهذا يسمى نذر معصية. كذلك اذا اذا نذر ان يذبح للوليد الفلاني او ان يجعل مالا في صندوق النذور الذي يوضع عند القبر عند الضريح - 01:20:08ضَ
فهذا نذر لا يجوز الوفاء به. لانه نذر معصية نعم. قال الحافظ اتفقوا على تحريم النذر في معصية وتنازعوا هل ينعقد موجبا للكفارة؟ ام لا؟ وتقدم وقد يستدل في الحديث على صحة النذر في المباح - 01:20:28ضَ
كما هو مذهب احمد وغيره يؤيده ما رواه ابو داوود عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده واحمد والترمذي عن بريدة ان امرأة قالت يا رسول الله اني نذرت ان اضرب على رأسك بالدف. فقال او في بنذرك. فهذه - 01:20:48ضَ
المرأة نذرت لما غزى الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته ان رجع ان تضرب على رأسه الدف والظرب بالدف اذا لم يصحبه مزمار او غنى او طرد او مثلا تشديد بالنساء او ذكر مثالب الناس. او اطراء في - 01:21:08ضَ
مدح وخروج عن الواقع فانه يكون مباح. اما اذا اصطحب بشيء من هذه الامور له يخرج من الى المحرم. فلما رجع اخبرته بانه بانها نذرت ان تضرب على رأسه الدف اذا رجع. فقال اوفي بنذرك وهذا امر مباح. فاذا يدل ذلك - 01:21:38ضَ
على ان النذر يصح في الامر المباح. مثل ان يندر ان يخرج ليتفرج في الجبال في الاودية او في البحر ينذر مثلا ان يأكل كذا وكذا او ينذر ان ينام - 01:22:08ضَ
كذا وكذا. في ساعة كذا في مكان كذا. اذا لم يتضمن اه ترك واجب فان انه يكون مباحا العلما يرون ان مثل هذا لا يلزم الوفاء به وانما يباح الوفاء به. ولو ترك الوفاء به ليس عليه شيء. ولهذا قسموا النذر الى اقسام - 01:22:28ضَ
خمسة قالوا واجب واجب الوفاء به ومحرم الوفاء به ومستحب ان يفي به ومكروه ان يف به ومباح مستوي الطرفين. ومثلوا للمباح في مثل هذا. اما والمحرم فسبق كما في الحديث. واما المستحب فما كان فعله مستحبا وليس لازما - 01:22:58ضَ
واما المكروه فما كان فعله مكروها. مثل ان ينذر ان يطلق زوجته بدون ما سبب فهذا مكروه. المكروه والمحرم عند بعض العلماء انه فيه اذا لم يفي به اذا لم يث به ان فيه كفارة يمين وكفارة اليمين اطعام عشرة مساكين - 01:23:28ضَ
او كسوتهم او تحرير رقبة. هذه الامور الثلاثة يخير الذي لزمه يمينه وحلف فيه يعني لم يف يلزمه مخير بين واحدة منها فان لم يجد ذلك ينتقل الى الصيام. فالصوم لا - 01:24:08ضَ
تذهب اليه الا اذا لم يجد الكفارة يعني الكسوة او الاطعام او العتق فاذا لم يجد هذه الثلاثة ينتقل الى الصوم. اما ان يصوم من اول الامر بدون وهو يقدر - 01:24:38ضَ
فصيامه غير صحيح ولا يكون كفارة. نعم. يعني لا يكون ذلك مكفرا عن يمينه ولا عن نذره اذا كان يلزمه في النذر كفارة يمين. لانه ترك ما امر الله جل وعلا به فان الله - 01:24:58ضَ
جل وعلا امر اولا بالعتق او الكسوة او الاطعام. قال فان لم تجدوا فصيام ثلاثة ايام فجعل الصيام مرتبا على عدم الوجوب يعني الوجوب نعم. واما نذر اللجوء والغضب فهو يمين عند احمد فيخير بين فعله وكفارة يمين لحديث عمران ابن حصين مرفوعا لا نذر في - 01:25:18ضَ
وكسارته كسارة يمين. اللجاج فهو ان يستلج على الانسان فكره ونظره فيتكلم بدون تفكير نظر في العاقبة بل غضب غضبا اخرجه عن مزاجه الطبيعي العادي اذا وقع الانسان في مثل هذه الحالة ونذر فانه ليس عليه شيء - 01:25:48ضَ
لكن يلزمه كفارة على في قول بعض العلماء نعم فانذر مكروها كالطلاق مستحب ان يكفر ولا يفعله. نعم. فيه مسائل. المسألة الاولى وجوب الوفاء بالنذر النذر اذا كان طاعة يجب الوفاء به. اما اذا كان معصية فيحرم الوفاء به. نعم - 01:26:28ضَ
المسألة الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه عبادة لله. اذا ثبت كونه عبادة لله صرفه الى غيره شرك فصرفه الى غيره شرك. وقد ثبت ان النذر عبادة. فاذا النذر - 01:26:58ضَ
لغير الله لولي او لظريح او ما اشبه ذلك هذا من الشرك الاكبر الذي لو مات الانسان عليه يكون داخلا في قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يترك به ويغفر ما - 01:27:18ضَ
دون ذلك لمن يشاء. والشرك امره عظيم. يجب ان يحذره يحذره الانسان لان الله جل وعلا اخبر انه لا يغفر لصاحبه قطعا وان الذنوب ما عدا الشرك كلها تحت مشيئته جل وعلا. اذا شاء ان يغفرها غفرها. ولو لم يتب الانسان منها. يعني اذا مات عليها - 01:27:38ضَ
فانها تكون تحت مشيئة الله جل وعلا. اما الشرك فلا بد من التوبة فيك. لا بد من التوبة والاقلاع عن فعله قبل ان يموت الانسان. اما اذا مات وهو على الشرك فان - 01:28:08ضَ
الله جل وعلا اخبر انه لا يغفر للمشرك واخبر في الاية الاخرى ان المشركين مأواهم النار ان الجنة عليهم محرمة. وكذلك في ايات اخرى. انه اخبر ان ما في الجنة حرام - 01:28:28ضَ
على المشرك فاذا يجب على الانسان ان يبحث ويسأل عن الشرك ما هو؟ خوفا من ان يقع فيه وهو لا يدري. وكثير من الناس يخفى عليه مسائل كثيرة من مسائل الشرك. قد تلتبس عليه وتخفى عليه. لان الانسان اذا ابتعد - 01:28:48ضَ
اهل العلم وعن معرفة معاني كتاب الله ومعاني احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يتبصر في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فانه يجهل يجهل اشياء كثيرة من امور دينه التي - 01:29:18ضَ
يجب ان يكون عارفا بها. نعم. المسألة الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به. نعم قالوا المصنف رحمه الله تعالى باب من الشرك الاستعاذة بغير الله تعالى قال باب من الشرك. الاستعاذة بغير الله تعالى. وقد سبق - 01:29:38ضَ
انه عقد بابا قال فيه باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله ثم لما فرغ من ذلك قال وكل ما اذكره في هذا الكتاب تفسيرا لهذا الباب فهذا منه يعني ان الاستعاذة عبادة وانها داخلة في معنى لا اله الا الله - 01:30:08ضَ
لان معنى لا اله الا الله معناها ان تكون الالوهية لله وحده يعني لا معبود بحق الا الله جل وعلا. فهي تتضمن نفي العبادة عن غير الله واثباتها لله وحده. والاستعاذة من العبادة. والاستعاذة - 01:30:38ضَ
تكون مما يحذر ويخاف امره يكون مما يرجى والمستعاذ هو الذي يعتصم به ويلتجأ اليه مما يخاف وقوع. والله جل وعلا يقول قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الناس فامر جل وعلا ان نستعيذ به واما ينزغنك من الشيطان - 01:31:08ضَ
نسر فاستعذ بالله. فامر ان تكون الاستعاذة به وحده جل وعلا. وكون الاستعاذة من المخوف والليث من الشيء الذي يؤمل ويرجى هذا هو ما دل عليه كلام العرب في الجملة كما قال الشاعر يا - 01:31:48ضَ
الوذ به فيما اؤمله. ويا من اعوذ به فيما احاذره هذا الشاعر يقول ذلك في رجل من الناس وهذا لا يجوز ان يكون الا لرب العالمين جل وعلا العياذ الذي هو الاعتصام والالتجاء يجب ان يكون بالله وحده - 01:32:18ضَ
وكذلك الليال كون الانسان يرغب ويرجو ويطلب يجب ان يكون رجاؤه ورغبته وطلبه من الله وحده جل وعلا - 01:32:48ضَ