من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )

310/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان

عبدالله الفوزان

اجمعين رحمه الله تعالى في كتاب الايمان والنذور عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما خرج اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الكبائر - 00:00:00ضَ

ذكر الحديث وفيه قلت وما اليمين الغمور قال الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب. اخرجه البخاري هذا الحديث موضوعه ما جاء الكلام عليه من وجوه اولها في تخريجه - 00:00:23ضَ

هذا الحديث رواه البخاري في كتاب المرتدين باب من اشرك بالله وعقوبته وعقوبته في الدنيا والاخرة ذهبوا اثني من اشرك بالله وعقوبته في الدنيا والاخرة اخرجه من طريق عبيد الله - 00:00:53ضَ

ابن موسى اخبرنا شيبان عن فراش الشعبي عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الكبائر - 00:01:27ضَ

قال الاشراك بالله قال ثم ماذا قال ثم عقوق الوالدين قال ثم ماذا قال قلت وما اليمين الغمود قال النبي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب الوجه الثاني في شرح الفاظه - 00:01:49ضَ

قوله جاء اعرابي هو ساكن البادية وقوله ما الكبائر هذا يشعر لانه كان معلوما عند السائل ان في المعاصي ان في المعاصي كبائر وغيرها لانه ما سأله عن المعاصي وانما خط السؤال - 00:02:18ضَ

بالكبائر والكبائر كبيرة وفي تعريفها عدة اقوال ويبدو انه من احسن هذه الاقوال في تعريف كثيرة اول ما ذكره القرطبي المفهم الجزء الاول صفحة المئتين واربعة وثمانين قال ان كل ذنب - 00:02:47ضَ

اطلق الشرع عليه انه كبير عظيم او اخبر فيه بشدة العقاب عليه او علق عليه حدا او سدد النكير عليه وغلظ وشهد بذلك كتاب او سنة او اجماع كبيرة هذا - 00:03:21ضَ

تعريف القرطبي الكبيرة وملخص هذا التعريف ان كل اطلق عليه الشرع انه كبير او عظيم او سدد فيه النفير يعني بالوعيد او ترتب عليه حد في الدنيا مع ورود ما يدل على هذا من كتاب او سنة او اجماع فان هذا يعتبر - 00:03:52ضَ

كبيرة ومسألة الكبائر والتغاير فيها خلاف طويل اين اهل العلم وقد ذكر الصنعاني السبل تبعا لاصله سلام في هذه المسألة ولا حاجة الى الدخول فيها لانها تخرجنا اما نحن في صدده - 00:04:23ضَ

قوله اليمين الغمود الغين على وزن فعول مبالغة وهي اليمين التي يتعمد صاحبها الكذب في ان يحلف على الشيء وهو يعلم انه كاذب فيه بان يحلف على الشيء وهو يعلم انه كاذب فيه - 00:04:51ضَ

وقد جاء تفسيرها في الحديث الذي معنا لانها اليمين التي يحلفها ثالثا حامدا ليقتطع بها مال امرئ مسلم يستطع بها مال امرئ مسلم وظاهر الحديث انها لا تكون غموسا الا اذا اقتطع فيها مال امرئ مسلم - 00:05:24ضَ

اما اذا حلفت كاذبا ولم يستطع مسلم فانها تكون يمينا انها تكون او تسمى يمينا وقد ذكر ابن عبد البر تمهيد ان من اهل العلم من يرى اليمين الغموس في هذا المعنى الثاني انها بهذا المعنى - 00:05:55ضَ

لكن يشكل على هذا ان الحديث ما فسرها باليمين الكاذبة مطلقا وانما فسرها بالتي يستطع بها ما لا امرئ مسلم قوله قلت ومن يمين الغموس لم يتبين في سياق الاسناد - 00:06:31ضَ

البخاري من القائل لكن جاء في رواية الاسناد عند ابن حبان في هذا البخاري الذي هو من رواية ايه رأيك بن يحيى المقتب عن عبد الله ابن عمر جاء في السياق عند ابن حبان - 00:07:00ضَ

قلت لعامر قلت لعامر ما اليمين الغموس قال التي يستطع بها الى اخره وعلى هذا يكون الذي فسر اليمين الغموس هو الشعبي وقد ذكر هذا ابن حجر الفتح قال اني لم ارى احدا - 00:07:29ضَ

وقف على هذا يعني وقف على ان الذي فسر الشعبي واما السائل هو الراوي بالرجوع الى الاسناد عند ابن حبان كما قلت لكم قلت لعامر ما اليمين الغموس؟ قال التي الى اخره - 00:08:00ضَ

وقوله يقتطع ان يأخذ والتعبير يقتطع ابلغ من التعبير ليأخذ ان المسألة فيها نوع محاولة وكانه قطع هذا المال الذي اخذه وفصله عن صاحبه وقوله وفيها كاذب قوله فيها كاذب - 00:08:29ضَ

يخرج الجاهل لو حلف يا هلال يترتب على هذه اليمين اقتطاع مال المسلم لا ينطبق عليها انها يمين واموت انه قال هو فيها والاثم والجزاء لا يستحقهما الوجه الثالث الحديث دليل - 00:09:02ضَ

على تحريم اليمين الغموس والى اليمين الكاذبة التي يستطع بها حق غيره وان من كبائر الذنوب التي صاحبها وتعرضه لغضب الله تعالى وعقابه فيها مفاسد عظيمة من اهمها اولا الكذب - 00:09:36ضَ

وهذا في حد ذاته ذنب عظيم الثاني اقتطاع المسلم الثالث الاستهانة باليمين الذي يحلف على كاذبا ما عظم اليمين. وانما استهان بها والمفسدة الرابعة التعود على المكر والخديعة تضليل القضاة - 00:10:10ضَ

القاضي قد يحكم بمقتضى هذه اليمين ولا يطلع على انها يمين كاذبة وقد روى البخاري عن عبد الله ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلف على يمين صبر - 00:10:44ضَ

ان حلف على يميني صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان. لقي الله وهو عليه غضبان فانزل الله تصديق ذلك ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم - 00:11:08ضَ

الاية الوجه الرابع في الاخير ظاهر الحديث ان اليمين العمود ليس فيها كفارة وهذا قول الجمهور من اهل العلم منهم مالك ابي حنيفة واحمد المشهور عنه لانها من الكبائر فهي اعظم - 00:11:31ضَ

من ان تكفر ولكن تمحى التوبة الصادقة الصحيحة فان قيل بعض الكبائر فيها كفارة يا جماعة في نهار رمضان فان فيها الكفارة فكيف يعلن هنا بانها من الكبائر وانها اعظم من ان تمحى - 00:12:11ضَ

الجواب على هذا الوجهين الاول لو اثبتنا الكفارة اليمين الغمود اللي حققناها عن رتبة الكبائر لان الكفارة التي في الوقت في نهار رمضان بينما كفارة اليمين اطعام عشرة مساكين يسهل على من تعاطى اليمين - 00:12:45ضَ

ان يطعم هذه الحفلة من الطعام ويتعاطى مثل هذه اليمين ولو قلنا ان فيها كفارة او لو رجحنا ان القوم القوم ان فيها كفارة لكنا حاططناها عن رتبة اليمين الجواب الثاني - 00:13:15ضَ

ان الوطأ في نهار رمضان انما حرم نعارا والا فهو الاصل فيه الاباحة والحلم ثلاثة ان يكون فيه كفارة اما اليمين الغموس فليست مباحة بحال من الاهوال. ليست مباحة بحال من الاحوال - 00:13:36ضَ

وقد اشار ابن القيم الى هذا المعنى يقول اعلام الموقعين وما كان من المعاصي وما كان من المعاصي محرم الجنس الظلم والفواحش فان الشارع لم يشرع له كفارة ولهذا لا كفارة في الزنا - 00:13:59ضَ

القمر وطرد هذا انه لا كفارة في قتل العمد ولا في اليمين الغموس وليس ذلك تخفيفا مرتكبيهما بل لان الكفارة لا تعملوا في هذا الجنس من المعاصي لا تعملوا في هذا الجنس من المعاصي - 00:14:26ضَ

وانما عملها فيما كان مباحا في الاصل وحرم لعارض كالوطء والاحرام كالوطء والاحرام هذا القول الاول المسألة كما استدل هؤلاء ايضا قول الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم - 00:14:52ضَ

ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان وجه الاستدلال ان الله جل وعلا جعل الصفارة اليمين المنعقدة اليمين المنعقدة هي التي تكون على امر المستقبل يمكن حلها يمكن قالوا اليمين الغمود ليست منعقدة بمعنى - 00:15:29ضَ

لان على امر ماض هو كاذب فيها لا يمكن حلها ولهذا اذا حلف على امر مستقبل يمكن يحلف فلا يفعل تجب عليه الكفارة لكن اليمين الغموس لا يتصور فيها الحفظ. كيف يتصور فيها الحفظ؟ وهو قد كذب على امر مضى عالم عامد - 00:16:02ضَ

الجمهور يقولون الاية فيها دليل على ان اليمين الغموس ليس فيها كفارة لان الله تعالى اوجب الكفارة في اليمين المنعقدة والغموس ليست منعقدة والمراد باليمين المنعقدة هي التي يمكن حلها - 00:16:31ضَ

فيها واليمين الغموس لا يمكن يعني بمعنى ان الذي عقد هي التي يمكن فيها اما البر والمضيء وان الحفظ لكفارة امن يزن الغبور فليس فيها هذا المعنى هذا على الجمهور - 00:16:52ضَ

واستدلالهم بالاية القول الثاني في المسألة ان اليمين الغموس فيها كفارة وهذا قول الشافعي رواية عن الامام احمد وهو قول عطا والاوزاعي تدلى هؤلاء في نفس الاية التي استدل بها الاولون - 00:17:19ضَ

قوله ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فهؤلاء يقولون اليمين الغموم يمين منعقبة منعقدة لانها مكتسبة بالقلب معقودة في خبر مقرونة بسم الله تعالى وبقلوب اليمين المنعقدة فيها ثلاث اوصاف الاول ان مكتسب بالقلب. ومعنى مكتسبة بالقلب؟ يعني انها مقصودة - 00:17:51ضَ

والثاني ان تكون نعم معقودة بخبر يعني يحدث على شيء على ارض على عقارة ونحو ذلك الثالث انها مقرونة بسم الله تعالى فلهذه النوعان الثلاثة نقول الكلام لاصحاب القول الثاني - 00:18:30ضَ

ان اليمين الغموس يمين منعقدة. اذا تجب فيها الكفارة واضافوا تعليلا قالوا بانه كلما عظم الذنب كان صاحب الذنب الى الكفارة احوج هذا الى الكفارة والذي يظهر والله اعلم في هذه المسألة - 00:18:53ضَ

هو القول الاول وهو قول جمهور وهو ان اليمين الغموس ليس فيها لان اليمين الغموس صاحبها اثم اتفاق المسلمين ولا سيما اذا كان مقصوده ان يظلم هريرة ولا سيما ان يكون مقصوده - 00:19:18ضَ

ان يظلم ان يكون مقصوده ان يظلم غيره ثم ان القول الكفارة في اليمين الغموس يصغي الى تساهل الناس بها. الى تساهل الناس بها وتهاونهم كما يتهاونون بسائر الايمان الحديث الثاني - 00:19:45ضَ

عن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم قالت هو قوم الرجل لا والله وبلا والله. اخرجه البخاري واورده ابو داوود مرفوعا هذا الحديث موضوعه ما جاء - 00:20:09ضَ

في لهو يمينا ما جاء في لهو اليمين السلام عليه من وجوه اولها في تخريجه هذا الحديث رواه البخاري كتاب الايمان والنذور باب لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم بما كسبت - 00:20:35ضَ

قلوبكم والله غفور حليم اخرجه البخاري من طريق يحيى قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها لا يؤاخذكم الله باللغو قال قالت انزلت في قوله لا والله وبلى والله - 00:21:04ضَ

والله وعلى هذا الحديث عند البخاري موقوف من كلام عائشة رضي الله عنهم رواه ابو داوود مرفوعا من طريق حسان ابن ابراهيم حدثنا ابراهيم اللغو في اليمين. قال قالت عائشة - 00:21:34ضَ

ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو كلام الرجل في بيته بلى والله والله هذا الحديث قبل ان يؤلف الوقت تكلم العلماء في بعض رجاله حسان ابراهيم واتقه احمد - 00:22:08ضَ

وقال ابن معين ليس به بأس وفي رواية عن ثقة وقال النسائي ليس بالقوم قال ابن عدي قد حدث بافراد كثيرة وهو عندي من اهل الصدق الا ان يغلط في الشيء - 00:22:40ضَ

ولا يتعمد قال الحافظ في التقريب يخطئ اما ابراهيم ميمون وقد قال عنه احمد ما اقرب حديثه وقال ابن معين وقال ابو حاتم يكتب حديثه يحتج به قال الحافظ في التقليد - 00:23:03ضَ

ثمان هذا الحديث قد اعل بالوقف وقد ذكر ابو داوود انه قد روي عن جماعة عن عائشة رضي الله عنها موقوفا ونقل الحافظ التلخيص وقفه او تصحيح وقته ولهذا اعرض البخاري عن روايته مرفوعا - 00:23:33ضَ

واورده موقوفا الوجه الثاني والاخير في الحديث دليل على تفسير لغو اليمين وانها اليمين التي تجري على لسان المتكلم بلا قصر واننا يتردد على السنة الناس اثناء المخالفة يقول الرجل - 00:24:07ضَ

او المرأة في اثناء كلامه لا والله وبلى والله وهو ما قصد يمين وانما لسانه يجري على هذا يجري على هذا هذا تفسير عائشة رضي الله عنها بلغوا اليمين هي التي تجري على اللسان بدون قصد - 00:24:47ضَ

بمعنى انه ما تواطأ القلب واللسان عليها يقابل نقل اليمين اليمين المنعقدة الله جل وعلا قال قال لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم؟ ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فدل على ان لغو اليمنيين غير اليمين - 00:25:23ضَ

المنعقدة ان الله غاية بينهما فاوجب على المنعقدة ولا يحافظ على لغو اليمين وهذا التفسير مروي ايضا عن ابن عباس الله عنهما وهو احد القولين عنه. وهو احد القولين وهذا - 00:25:52ضَ

قول الشافعي جزم به المجد ابن تيمية واحد المحرم قال المرداوي تصحيح الفروع هذا هو الصحيح وذكر ابن عبد البر تمهيد ان هذا قول اكثر العلماء وهذا القول يؤيده المعنى اللغوي - 00:26:26ضَ

ان علماء اللغة قالوا ان اللغو ما لا يعتد به من الكلام انه هو الذي لا يعتد به من الكلام قالوا والمراد به في الايمان ما يورد من غير روية - 00:27:06ضَ

ما يورد من غير قوية ما يجري مجرى اللغى يجري مجرى اللغى واللغى صوت العصافير العصافير القول الثاني في تفسير اليمين اليمين ما يجري على اللسان بدون قصد واليمين التي يحلفها - 00:27:26ضَ

على الشيء يظن صدق نفسه هذا المعنى الثاني اليمين من اليمين التي يحذفها على الشيء يظن صدق نفسه سينكشف خلافه ان يحلف ان زيدا اجد من سفره يظن صدق نفسه - 00:28:07ضَ

كل من كشف ان زيدا ما قدم فهذا على هذا القول من اليمين اللغو. من اليمين انه وقد اذى ابن عبد البر هذا الماء الى جماعة من السلف وقد روي هذا المعنى عن ابي هريرة - 00:28:43ضَ

رضي الله عنه وهو احد القولين عن ابن عباس رضي الله عنهما اما الجمع بينهما الحنابلة يرون ان لغو اليمين نوعان اليمين بغير قصد واليمين التي يحلفها على السيل يظن صدق نفسه فينكشف - 00:29:09ضَ

وبهذا قال شيخ الاسلام ابن القيم وابن حزم والذي يظهر والله اعلم اليمين كما فسرته عائشة رضي الله عنها لان تفسير عائشة مقدم على تفسير غيرها في امرين الامر الاول - 00:29:41ضَ

انها عارفة بلغة العرب والامر الثاني انها ساعدت التنزيل سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول تفسيرها اقرب من تفسير ثمان ظاهر الاية يدل على هذا المعنى كما قلت قليل قبل قليل - 00:30:12ضَ

ان الله جل وعلا قال ولا سيؤاخذكم بما عقدتم الايمان ودل على ان اليمين التي هي غير معقودة انه ليس فيها مؤاخذة وهي اليمين التي ليس فيها اصل اما اعتبار اليمين - 00:30:36ضَ

التي يحلفها على الشيء يظن صدق نفسه وينتسب له خلاف ما حلف عليه باعتبار هذا من لغو اليمين لان الصحيح ان هذا ليس بلغو لان هذه اليمين منعقدة وهو عندما حلف - 00:30:59ضَ

عاقدا لليمين غاية ما هنالك انه ليس فيها حنك ولا لان الحالك بيمينه اليمين بار بيمينه لكن تبين له خلاف ما حلف عليه وهذا ما ينفي البر باليمين وحلف على شيء - 00:31:24ضَ

يعتقد صدقه الراجح من قول اهل العلم انه يجوز للانسان ان يحلف على الشيء الذي يغلب على ظنه صدقه فيه والدليل على هذا كما تقدم لنا قصة الاعرابي هذي جامعة نهار رمظان - 00:31:59ضَ

ولما جاء موضوع الكفارة حلف انه ما بين لابتيها اهل بيت افقر من منه ولا انكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم ما انكر علينا دل على ان الانسان اذا حلف على - 00:32:24ضَ

كي بناء على غلبة ظنه ظنه تبقى نفسه ان هذا لا حرج فيه ويمكن ان هذه اليمين يسمى يمين له باعتبار انه ما فيها كفارة تسمية يمين له باعتبار عدم القصد هذا غير وارد - 00:32:41ضَ

لانها يمين مقصودة وقد دل القرآن على ان لغو اليمين لا مؤاخذة فيه ولا كفارة كما في الاية الكريمة ولا خلاف بين اهل العلم هذه المسألة وانما خلافهم في مراد الله تعالى بلغو - 00:33:05ضَ

اليمين اليمين في بحثان الكفارة بالاجماع ما فيها كفارة اما تفسير لغو اليمين فهذا موضع خلاف بين اهل العلم وانا اكتفيت بقولين والمسألة فيها اقوال اخرى الحديث الثالث عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:33:32ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لله تسعة وتسعين اسما من احفاها دخل الجنة متفق عليه وساقت الترمذي وابن حبان الاسماء. والتحقيق ان سردها ادراج من بعض الرواة - 00:34:03ضَ

هذا الحديث موضوعه ما جاء في اسماء الله الحسنى وجاء في اسماء الله الحسنى اولا تخريجه هذا الحديث رواه البخاري كتاب الشروط ويجوز من الاشتراط الدنيا في الاقرار واذا قال - 00:34:26ضَ

مائة الا واحدة اذا قال يعني في اقرار عند القاضي مائة الا واحدة او ثنتين ولهذا اورد البخاري هذا الحديث رواه مسلم ايضا بخاري رواه من طريق شعيب ومسلم طريق ايوب عن ابن سيرين - 00:35:03ضَ

انا بالزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا. من اخطاها دخل الجنة - 00:35:44ضَ

رواه البخاري ومسلم من طريق سفيان ابن عيينة عن ابي الزناد لله تسعة وتسعون اسما مائة الا واحدة لا يحفظها احد الا دخل الجنة وهو وفق يحب الوتر هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم لله تسعة - 00:36:04ضَ

وتسعون اسما من حفظها دخل الجنة وان الله وفق يحب رواه الترمذي كما قال الحافظ وابن حبان من طريق الوليد بن متن قال حدثنا شعيب ابن ابي حمزة من هذه الزناد - 00:36:40ضَ

عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله تعالى تسعة وتسعين اسما مائة غيرة واحدة من اخفاها دخل الجنة هو الله الذي - 00:37:08ضَ

لا اله الا هو الرحمن الرحيم الى اخر التسعة والتسعين قال الترمذي هذا حديث غريب هذا حديث غريب وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:31ضَ

ولا نعلم في كثير وبعضهم يقول في كبير في كثير من الروايات ذكر هذه الاسماء او ذكر الاسماء الا في هذا الحديث في هذا الحديث والمقصود اما الحديث الذي فيه - 00:37:58ضَ

الاسماء الائمة تفرد من لا يقبل تفردوا والاضطراب واحتمال الادراج فان رواية ذكرى الاسمى مخالفة في رواية الذين رووا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه بدون ذكرها هذا اختلاف الروايات - 00:38:23ضَ

ترتيب الاسماء وفي ابدال بعض الاسماء ببعض في بعض الروايات يأتي لا يأتي في روايات اخرى وايضا ترتيب الاسمى وتقديم بعضها على بعض مما يؤكد ان ذكر الاسماء ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:06ضَ

وانما هو من من الموصول المدرج الحديث وكأن بعض الرواف جمعها من الايات والاحاديث ادرجها الحديث ولعل الحكمة والله اعلم تعيينها ان يعنى بها المسلم وان يتتبعها وان يتدبرها وان يعقل معانيها - 00:39:38ضَ

بخلاف ما لو ذكرت مقصورة فقد يقتصر عليها وبهذا الكلام يعلم الجواب وهو ان يقال كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم من حفظها دخل الجنة ولم يرد حفرها. ولم يرد حفرها - 00:40:14ضَ

نقول الجواب على هذا انه اخفيت هذه الاثناء كما اخفي غيرها كليلة القدر وساعة الجمعة ونحو هذا لاجل ان يعلى المسلم بتتبعها والبحث عنها ومعرفة معانيها فيحصل بهذا خير كثير - 00:40:42ضَ

يقول البيهقي ان يكون التفسير وقع من بعض الرواة وكذلك في حديث الوليد ابن مسلم ولهذا الاحتمال ترك البخاري اخراج حديث الوليد وقال ابن كثير الذي عول عليه جماعة من الحفاظ - 00:41:06ضَ

ان سرد الاسماء في هذا الحديث مدرج فيه وانما ذلك كما رواه الوليد ابن مسلم وعبد الملك ابن محمد الصنعاني عن زهير بن محمد انه بلغه عن غير واحد من اهل العلم انهم قالوا قالوا ذلك - 00:41:37ضَ

اي انهم جمعوها من القرآن كما ورد عن جعفر ابن محمد وسفيان ابن عيينة وابي زيد اللغوي. وبهذا يتبين معنى قول الحافظ هنا في البلوغ والتحقيق نعم ان سردها ادراج من بعض - 00:41:58ضَ

الرواة الوجه الثاني في شرح الالفاظ قوله ان لله تسعة وتسعين اسما هذه الجملة لا تدل على حصر العدد لا تدل على حصن الاسمى في هذا العدد ولو كان الحديث - 00:42:18ضَ

يراد به الحفر فكان لكم الحديث مثلا ان اسماء الله تعالى تسعة وتسعون. ان اسماء الله تعالى تسعة وتسعون او نحو ذلك وانما معنى الحديث ان هذا العدد من الاثناء - 00:42:45ضَ

من شأنه كلمة من شأنه ان من اخطأه دخل الجنة دخل الجنة وعلى هذا من جملة من اخطائهم دخل الجنة مكملة لما قبلها وليست جملة مستأنفة او مستقلة يصير معنى الحديث - 00:43:05ضَ

ان لله تعالى تسعة وتسعين اسما من احصى هذه الازمة دخل الجنة ستكون جملة من اخفاها مكملة ومرتبطة بما قبلها وليست جملة اتق الله وليست جملة مستقلة وفرق اين المعنيين - 00:43:34ضَ

ومثل هذا ما لو قال انسان عندي مئة درهم جملة احببتها للصدقة مرتبطة بما قبلها يعني من المئة هي التي اعددها اعدها للصدقة ولا ينفي هذا ان عنده مئة اخرى - 00:43:58ضَ

لم يعدها الصدقة فمثل هذا الحديث الذي معنا ومما يؤيد ان ليس المقصود الحصر في هذا العدد حديث ابن مسعود الذي رواه الامام احمد البيهقي والحاكم وغيرهم حديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اصاب عبدا هم - 00:44:20ضَ

او حزن وقال اللهم اني عبدك وابن عبدك الى اخره. وفيه قال اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك - 00:44:54ضَ

الى اخر الحديث ما استأثر الله تعالى به في علم الغيب عنده من الاثناء لا يمكن حصره لا يمكن وهذا الحديث صححه الحاكم وحسنه الحافظ قوله من احصاها اختلف العلماء - 00:45:16ضَ

في تفسير هذه اللفظة انا اقوال ثلاثة اولها ان المعنى حفظها وقد جاء هذا المعنى في بعض الروايات كم مر قبل قليل لا يحفظها احد الا دخل الجنة وفي رواية من حفظها - 00:45:46ضَ

دخل الجنة قال النووي وهذا قوم الاكثرية. وهذا قول الاكثرية القول الثاني المراد معرفة معانيها والايمان والقول الثالث ان المراد من اطاقها بحسن الرعاية لها بان تخلق بما يمكنه من العمل بمعانيها - 00:46:14ضَ

ومثلا الرحمن يكون عنده رحمة للخلق الرؤوف يكون عنده رأفة اذا مثلا او الرزاق وثق. لان الله تعالى يرزقه ويرزق غيره هذا معنى قولهم التخلق بحسن الرعاية من افاقها بحسن الرعاية - 00:46:51ضَ

لها وتخلق بما يمكنه من العمل في معانيها والذي يظهر الله اعلم ان احصاءها لابد فيه من امور ثلاثة الاول الثاني فهمها وتدبرها معلن الثالث ان يتعبد لله تعالى بمقتضاه - 00:47:21ضَ

التعبد لله تعالى بمقتضاها له وجهان الوزن الاول من يدعو الله تعالى بها ويثني عليه بها ومن هذا الباب الحلف بها قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى تدعوه يختار من الاسماء المناسبة - 00:48:07ضَ

نعم ما يلائم ويختار من الاسمى ما يناسب دعوته يقول مثلا يا غفور اغفر لي يا يا رحيم ارحمني يا رزاق ارزقني ونحوي هذا الوجه الثاني ان يتعرض في عبادته - 00:48:40ضَ

واحواله بما تقتضيه هذه الاثناء فما فيه معنى الوعد يقف فيه عند الطمع الرغبة ان الغفور الرحيم يقف عند الطمع الرغبة ان الله تعالى يحقق له هذا المعنى وما فيه معنى الوعيد - 00:49:03ضَ

الجبار المنتقم ونحو هذا يقف منه عند الخوف عند الخشية وما كان فيه يسوغ فيه الاقتداء الرحيم الكريم يفعل هذا وهكذا ينظر وما يدل عليه على حسب هذه المعالم الوجه الاخير - 00:49:28ضَ

ايراد هذا الحديث في كتاب الايمان في بيان ان الحلف انما يكون باسماء الله تعالى وكذلكم والحلف بها في معنى هكذا ما تقدم تقدم لنا في الدرس الماضي السلام على - 00:50:13ضَ

الله تعالى الحديث الاخير من ايمان اسامة بن زيد رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد ابلغ في الثناء اخرجه الترمذي وصححه - 00:50:43ضَ

ابن حبان هذا الحديث موضوعه ما جاء في الدعاء لصاحب المعروف ما جاء في الدعاء لصاحب السلام عليه من وجهين الاول في تخريجه. هذا الحديث رواه الترمذي من ابواب البر الصلة - 00:51:11ضَ

باب ما جاء في الثناء بالمعروف. وابن حبان من طريق إبراهيم ابن سعيد الجوهري قال قد دخل الاحوط ابن جواب الاحوط ابن اسكان الميم قال حدثنا سليمان التيمي عن ابي عثمان المهدي عن اسامة ابن زيد - 00:51:36ضَ

رضي الله عنه مرفوعا الترمذي هذا حديث حسن وقد اختلفت الكلمة دي الحكم على هذا الحديث ففي بعضها حكم وفي بعضها غريب وفي بعضها صحيح الذي في تحفة الاشراف قال حسن - 00:52:13ضَ

صحيح غريب وقد صحح الحديث من المتأخرين صحيح الترمذي ثم صحيح الترميم وصحح هذا الحديث اما ابو حاتم الى الله وقد جاء في العلل في موضعين الموضع الاول قال هذا حديث عندي موظوع - 00:52:42ضَ

وقال في الموضع الثاني هذا حديث منكر لهذا وقال الترمذي العلل سألت محمدا عن هذا الحديث وقال هذا منكر وسعيد كان قليل الحديث ويروى عنه المناكير ويروى عنه المناخير فيبدو ان ابا حاتم والبخاري - 00:53:28ضَ

رعايا ان هذا الحديث من مناكيره وقال البزار هذا هذا الحديث لا نعلم رواه عن سليمان الا ولا ان تعاير الا الاحوط الوجه الثاني والاخير استدل العلماء في هذا الحديث - 00:54:12ضَ

على استحباب المكافأة مكافحة من اسدى اليك معروفا ان تكافئه فاذا فته في في الدعاء لم تؤدى لم تعد مقصرا ليس لهذا الحديث كما تلاحظون كتاب الايمان والندور وانما مناسبته - 00:54:47ضَ

والكتاب الجامع ولهذا ساق الحافظ هناك حديث في هذا المعنى ابي هريرة حديث ابن عمر من استعاذكم بالله فاعدوه ومن سألكم بالله فاعطوه ومن اتى اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوه فادعوا له - 00:55:24ضَ

هذا الحديث مو معنى هذا الحديث لماذا ذكر هذا سليمان ذكر هذا في الجامع ولهذا ماذا تراه احد صاحب الامام ما يمشي على شرطة وايضا من عبد الهادي في المحرر - 00:55:47ضَ

الله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله - 00:56:10ضَ