من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )

314/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان

عبدالله الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه يقول الحافظ رحمه الله تعالى كتاب القضاء القضاء اللغة يقضي قضاء في اللغة يطلق على معان عدة - 00:00:00ضَ

كل هذه المعاني لا تخن عن معنى امضاء الشيب واتمامه واحكامه والفراغ من من معانيه احكام السير والفراغ منه في قوله تعالى وقضاهن سبع سماوات في يومين وبمعنى امضاء الحكم - 00:00:42ضَ

قوله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب وبمعنى الحكم قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه اما في اصطلاح الفقهاء هو تبيين الحكم الشرعي والانسان به وفخر الخصومات - 00:01:25ضَ

الحكم الشرعي الالزام به وفصل الخصومات وقول الحكم هذا في التعريف واذا قيل جنس في التعريف معناه انه يشمل المعرض وغيره والغالب ان الجزئيات الاولى في التعاريف تكون جنسا يحتاج الى قيود - 00:02:00ضَ

يخرج او تخرج وقوله او قولنا تبيين الحكم هذا جيش يشمل القاضي والمفتي ان القاضي يبين الحكم والمفتي يبين الحكم فاذا قلنا خرج المؤمن لان المفتي لا يزهر بالحكم انما الذي يلزم بالحكم هو القاضي - 00:02:37ضَ

وقولنا وفصل الخصومات هذا فيه بيان الغرض من القضاء هو قطع الخصومة بين المتخاصمين كيف تقطع الخصوم بين المتخاصمين ببيان حكم الشرع مع الالزام بيان حكم الشرع مع الالزام والاصل - 00:03:12ضَ

مشروعية القضاء الكتاب والسنة والاجماع والعقل اما الكتاب وفي اياته كما في قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدي الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل وكما في قوله تعالى - 00:03:47ضَ

يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض احكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله كما في قوله تعالى وارح قم بينهم بما انزل الله واما السنة - 00:04:17ضَ

فقد ورد احاديث كثيرة ومنها ما ذكر الحافظ في هذا الباب اما الاجماع قد اجمع المسلمون على مشروعية القضاة والحكم بين الناس اما العقل وهو ان القضاء للضرورات الاجتماع ينشر العدل - 00:04:42ضَ

يعم الامن وينتصر الضعيف من القوي ويمنع القوي من الاعتداء ولولا القضاء لعمت الفوضى وكثر التعدي واختل الامن ولهذا يقول الشاعر لو انصف الناس استراح القاضي وبات كل عن اخيه راض - 00:05:18ضَ

واوقف الناس لاستراح القاضي وبات كل عن اخيه راضي طبعا راضي هذي المفروض يقول وبات كل عن اخيه راضيا اما ان الشاعر يعني ما ادري انا البيت هذا حفظته قديما - 00:05:53ضَ

ولا ادري موظع اين موظعه ولا ادري هل له سابق او لاحق او لا ولا ادري هل الشاعر القافية الى او انه جاء على لغة ربيعة الذين يقفون على المنصوب - 00:06:16ضَ

المنظم بالسكون الجمهور العرب يقولون رأيت زيدا الربيعة يقول رأيت زيدا بالتسكين على اي حال بغض النظر عن هذا البيت معناه جيد وحكم القضاء فرض كفاية وهذا موضع اتفاق بين العلماء - 00:06:40ضَ

يرتفع الاثم عن الامة بقيام بعضهم والا اثموا جميعا لان امر الناس لا يستقيم بدون القضاء يكون واجبا عليهم الجهاز والامامة والاذان وتغفير الموتى اذا قام به من يفدي سقط الاثم عن الباقين والا اثم الجميع - 00:07:12ضَ

ولهذا نقل عن الامام احمد انه قال لابد للناس من حاكم ستذهب حقوق الناس فتذهب حقوق الناس والقضاء الاحزاب التكليفية الخمسة وقد يكون واجبا قد يكون مستحبا الى اخره على تفاصيل - 00:07:46ضَ

محلها كتب لكن على من تعين عليه القضاء لكونه يصلح او لانه لم يوجد غيره فهذا عليه ان يجيب ان فرض الكفاية يقول فرض عين في حالات ذكرها العلماء ومنها - 00:08:15ضَ

اذا لم يوجد من يقوم بفرض الكفاية الا شخص واحد عين على هذا الشخص ميت وتكريمه او اذان او امام او اسعاف مريض او نحو هذا الحديث الاول عن بريدة - 00:08:44ضَ

رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القضاة ثلاثة اثنان في النار وواحد في الجنة رجل عرف الحق وقضى به فهو في الجنة ورجل عرف الحق - 00:09:11ضَ

فلم يقض به وجارت الحكم وفي النار ورجل لم يعرف الحق وقضى للناس على جهل في النار رواه الاربعة وصححه هذا الحديث موضوعه اصناف القضاة القضاة والسلام عليه من وجوه - 00:09:32ضَ

اولها في تخريجه هذا الحديث كما ذكر الحافظ رواه ابو داوود في كتاب الاقضية باب في القاضي يخطئ والنسائي الكبرى وابن ماجة من طريق خلف ابن خليفة عن ابي هاشم - 00:10:01ضَ

الرماني ورواه الترمذي الان اخذنا ابا داود والنسائي هؤلاء من طريق خلف ابن خليفة عن ابي هاشم الرماني رواه الترمذي شريك عن الاعمش عن سعد ابن عبيدة رواه الحاكم من طريق عبد الله بن بكير - 00:10:34ضَ

عن حكيم ابن جبير الحكيم ابن جبير ثلاثتهم او ثلاثتهم البدنية ابي هاشم وسعد بن عبيدة حكيم ابن جبير رواه عن عبد الله ابن بريدة عن ابيه عن ابيه مرفوعا - 00:11:22ضَ

قال ابو داوود بعد سياقه هذا سياق اسناده عنده هذا اصح شيء فيه هذا اصح يعني في حديث ابن بريدة في حديث بريدة القضاة ثلاثة خلف بن خليفة يتكلموا فيه - 00:11:58ضَ

والاكثرون على توثيقه قال ابن معين النسائي ليس به باب وقال ابو حاتم وهو من رجال مسلم روى له مسلم حديث في الطهارة تبلغ الحلية يبلغ الوضوء خليفة هذا ولن يميز - 00:12:29ضَ

هذا الحديث الذي معنا روي عنه قبل اختلاطه او بعد الترمذي فيه شريك وهو ابن عبد الله القاضي ايها الاب الحاكم عبد الله الغنوي لما قال الحاكم صحيح الاثنين تعقبه الذهبي - 00:13:12ضَ

فقال ابن بكير منكر الحديث منكر ومثله او شر منه شيخه ومثله او شر منه الذي هو حكيم ابن جبير فقد قال فيه الدار قطني الذهب هنا قال منكر الحديث - 00:13:54ضَ

لكن في كتابه الضعفاء خفف العبارة قال ضعفوه ولم يترك ذكر له ابن ابي عدة مناكيب ذكر ابو حبان المقصود ان هذا الحديث بريدة له طرق كثيرة مما يدل على كثرة طرقه - 00:14:27ضَ

ان الحافظ ابن حجر ذكر في التنقية انه جمعها في جزء مفرد والغالب من الحديث ما تجمع طرقه في جزء مفرد الا لانها كثيرة لانها كثيرة الحافظ هنا اكتفى الحاكم - 00:15:04ضَ

ابن عبد الهادي وقد قال في المحرر وقال في التنقيح هذا حديث حسن او صحيح هذا حديث حسن صحيح ويغلب والله اعلم لا يخرج عن هذا الوقت من كثرة ولا ادري هل - 00:15:38ضَ

كتاب الحاكم هذا موجود حافظ بن حجر جمعت طرقها في جزء مفرد الوجه الثاني الحديث دليل على عناية الاسلام بالقضاء انه لا يولى القضاء الا من كان اهلا له دينا - 00:16:10ضَ

وعلما وورعا ان وجد والا كما يقول ابن تيمية يولى الامثل فالامثل الامثل فالامثل ان الصفات التي يذكر الفقهاء قد يعز وجودها في بعض الازمنة ومنها في هذا الزمان وعناية الاسلام - 00:16:45ضَ

بالقضاء كما قلت تتمثل في بيان صفات القاضي النادي. في بيان صفات القاضي الناجي وبيان لاجل ان يحرص القاضي الذي يريد نجاة نفسه على تحقيق هذه الصفات والبعد الوجه الثالث - 00:17:16ضَ

الحديث دليل على ان النادي من القضاة من اتصف بصفتين الصفة الاولى معرفة الصفة الثانية القظى به بين خصمين والعمدة في ذلك العمل بالحق والقضاء به لان من عرفه ولم يعمل به - 00:17:48ضَ

ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم انه في النار دل على انه ليس المقصود المعرفة في حد ذاتها منفردة وانما لا بد ان يتبعها العمل بالحق تطبيقه وتنفيذه على صاحبه - 00:18:23ضَ

كائنا من كان الوجه الرابع في الحديث تحذير بليغ الحق وعدم القضاء به لينال القاضي شيئا من حطام الدنيا او يمين الى من يرجو نفعه من قريب من امير او وزير - 00:18:46ضَ

الوجه الخامس الحديث دليل على ان الجاهل لا يولى القضاء يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من باشر القضاء مع عدم الاهلية للولاية واصر على ذلك عاملا بالجهل والظلم فاسق - 00:19:27ضَ

ولا تنفذوا احكامكم ولا تنفذوا احكامكم الوجه الاخير في الحديث دليل على اشتراط قول القاضي ذكرا لقوله رجل عرف الحق رجل لم يعرف الحق مفهوم هذا ان المرأة لا تتولى القضاء - 00:20:02ضَ

فان قيل ان الاستدلال بكلمة مفهوم كلمة رجل من قبيل مفهوم اللقب ومطلوب اللقب ليس بحجة اللقب ان يعلق الحكم باسمي لو قلت جاء مفهومه ان غير زيد ما جاء - 00:20:32ضَ

هل يعمل بهذا المفهوم؟ لا قد يكون جاء زيد وجاء غير كلمة رجل في الحديث ان المرأة لا تولى القضاء لم يكن عندنا الا هذا المفهوم ما بنينا عليه الفتن - 00:21:08ضَ

ان شاء الله في حديث ذهب منطوق من هذا المفهوم وما رواه البخاري في صحيحه النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يفلح قوم ولوا امرهم رآه ولى امرهم امرأة - 00:21:35ضَ

هذا الحديث كما سيأتي في موضعه دليل على ان المرأة لا تتولى القضاء مسألة خلافية هي مسألة خلافية فيها ثلاثة اقوال ان شاء الله في الحديث الثاني قبل الاخير اذا في الليلة - 00:21:58ضَ

وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين رواه الخمسة صححه ابن خزيمة هذا الحديث موضوعه منصب القضاء قطر منصب القضاء - 00:22:22ضَ

اولا تخريجه هذا الحديث رواه ابو داوود في كتاب الاقظية باب في طلب القضاء والنسائي في الكبرى وابن ماجة احمد من طريق عبدالله ابن جعفر عن عثمان ابن محمد الاخنفي - 00:22:55ضَ

سعيد المقبري عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا اخرجه داود النسائي في الكبرى ابن ماجة واحباب طريق عبد الله ابن جعفر عن عثمان ابن محمد الاخنثي عن سعيد المقبوري عن ابي هريرة - 00:23:30ضَ

رضي الله عنه مرفوعا. وقد قرن ابو داوود واحمد بالمقبرة الاعراب عبد الرحمن هذا سند حسن عبد الله بن جعفر هذا الصدوق عثمان ابن محمد الاخنثي هذا متكلم فيه قد وثقه - 00:23:59ضَ

ابن معين ابن حبان ونقل الترمذي في العلل عن البخاري انه قال ثقة يقال عن البخاري انه قال اما النسائي انه لما ساق الحديث الحديث طريقه قال عبدالرحمن ابن محمد الاخنفي في سبيلات القوم - 00:24:33ضَ

ليس لذاك القوي رواه ابو داوود والترمذي من طريق الفضيل سليمان عن عمرو ابن ابي عمر مولى المطلب عن سعيد المقبرة عن ابي هريرة رضي الله عنه وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه - 00:25:02ضَ

بن سليمان فيه بعض وعمرو بن ابي عمرو هذا الصدوق والحديث له طرق كثيرة ذكر منها او ذكر طرفا منها وفي محمد في كتابه اخبار القضاة وابن الجوزي العلل ثلاثة اعل هذا الحديث - 00:25:39ضَ

وقال هذا حديث لا يصح رد عليه الحافظ بالتلقير يقال ليس كما قال ليس كما قال وكفاه قوة تخريج النسائي له تخريج النسائي يعني في وهذا الحديث اختلاف انا سعيد - 00:26:16ضَ

المقبور ذكر هذا الاختلاف دار قطني قال المحفوظ في هذا الحديث عن سعيد المقبري عن ابي هريرة رضي الله عنه وكأن رواية ادراج الاعرج الوجه الثاني في شرح الفاظه قوله - 00:26:47ضَ

من ولي الامر ايش عندكم انتم الذين ها بعضكم عنده ها نعم الكل صحيح الكل صحيح فان العلماء صاحب عون المعبود ظبطه بالوجهين ربطه بالوجهين ما هو اما بفتح بضم الواو - 00:27:20ضَ

الاسلام مكسورة صيغة المبني لما لم يسمى واللي والتولية يعني مقصود من التولية جعل قاضيا اي جعل قاضيا ويؤيد هذا انه جاء في بعض الروايات من جعل قاضيا من جعل قاضيا - 00:28:00ضَ

الوجه الثاني الواو وكثر اللام مخففا بصيغة المبني للمعلوم من ولي القضاء اي تصدى للقضاء وتولاه لفظ القضاء اما على الاول ما هي مفعول نائب الفاعل مستتر اللي هو المفعول الاول - 00:28:34ضَ

واما على الوجه الثاني انتهى الضمير مستتر والقضاء مفعول به وقوله فقد ذبح بغير سكين الذبح هذا ذبح معنوي هذا ذبح معنوي لان القاضي بين عذاب الدنيا ان رشد وعزل - 00:29:15ضَ

من عذاب الدنيا ان ركد وعزل وعذاب الاخرة وانما عدل عن الذبح السكين لما قال فقد ذبح بالسكين قال ذبح بغير السكين ليكون ابلغ في التحذير كيف ابلغ في التحذير - 00:29:53ضَ

من وجهين الوجه الاول لاجل ان يعلم ان المقصود هلاك الدين لا هلاك البدن هلاك البدن هو اللي ناقص السكين لما ذكر عاير السكين دل على ان المراد الدين الامر الثاني - 00:30:20ضَ

اما الذبح بالسكين يريح السكين يريح بخلاف الذبذب غير السكين من الخشب والقصفي وغيرهما فان الالم يكون فيه اكثر ان الالم يكون فيه قد ذكر الحافظ ان بعض الذين يحبون القضاء - 00:30:48ضَ

عكسوا معنى الحديث قالوا ان ما ذبح بغير السكين ليكون اخف له لان ضد الستين شديد لان هذا اهون وقلبوا المعنى الابو المعنى الوجه الثالث الحديث دليل على خطر منصب القضاء - 00:31:25ضَ

وعظيم امره لان القاضي حكم بغير الحق مع علمه به في النار والى صاد الحق وقد اتعب نفسه ارادة الحق التسمية بين الاصلين ثم تنفيذ الحكم الحكم وتطبيقه على واحدة - 00:31:54ضَ

القاضي في تعب كعب ولعل ما يحسب للقاضي الى القلق الدايم التعب المستمر نوضحه الحبيب بغير فهذا امر معنوي نوضح هذا التثبيت يوضح هذا التشبيه من شبه الجهد الدايم والقلق المتواصل - 00:32:43ضَ

والتعب الشديد نبهه بالذبح بغير لكن ينبغي ان يعلم ان هذا الحديث ليس على اطلاقه انه لو كان هذا الحديث على اطلاقه وصار هناك تناقض في نصوص الشريعة حيث جاءت نصوص - 00:33:30ضَ

وتحذر منه نصوص اخرى ترغب في القظا وتبين فظل القاظي العادل كما سيأتي ان شاء الله في الحديث الذي بعد هذا وهو الحديث قال وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:34:01ضَ

انكم ستحرصون على الامارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئس في الفاطمة رواه البخاري هذا الحديث موضوعه التحذير من طلب القضاء تحذير من طلب القضاء تخريج الحديث هذا الحديث رواه البخاري - 00:34:30ضَ

في كتاب الاحكام بعد ما يكره من الحرص طريق ابن ابي ذر عن سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ويلاحظ ابن الحاكم رحمه الله في هذا الباب - 00:35:01ضَ

عددا من الاحاديث التي جاءت بلفظ الامارة ذلكم الا لان القضاء امارة لان القضاء امارة الثاني في شرح الفاظه قوله انكم ستحرصون حرف استقبال والفعل المضارع ستحرصون وهذه الجملة كما تلاحظون - 00:35:26ضَ

اكدت في ثلاث مؤكدات بان السين تسمية الجملة الجملة الغرض من هذا تنزيل غير المنكر منزلة لان حالهم من الزهد في الدنيا والبعد عن شهوتها يشعر باستبعادهم طلب الامارة وان هذا الامر لن يحصل منه ولن يتصرف - 00:36:15ضَ

تأكد الرسول صلى الله عليه وسلم الخبر في هذه المؤكدات لاجل هذا الغرض البلاغي وهو تنزيل غير المنكر منزلة الممكن لان الظاهر من حالهم وزهدهم في الدنيا بعدهم عنها انهم لن يحرصوا - 00:37:03ضَ

على الامارة او لن يطلبوا الامارة فضلا عن الحرص عليها فجاء التأكيد لهذا الغرض والا قد يكون سياق الكلام دون تأكيد. نقول لهم انتم تحرصون على الامارة لكن اكد هذا - 00:37:29ضَ

بهذا الغرض وهذا نوع من البلاوة ماذا يسمى هذا عند البلاغيين اللغة العربية الان ها مثل النحل الخبر عن مقتضى من هم منكرون او غير منكرين اذا كان الكلام يساق لغير المنكر - 00:37:53ضَ

توكيد ولا بدون توكيد بدون توكيل الخبر بالتوكيد هو المنكر فهنا نزل المنكر فنزل غير المنكر منزلة المنكر. تأكد لهم الخبر طيب قوله على الامارة الهمزة يدخل فيها الامارة العظمى - 00:38:44ضَ

وهي الخلافة ولاية امر الامة ويدخل فيها الصغرى وهي الولاية على بعض الاماكن على بعض البلاد ويدخل فيها ولاية خضراء وهذا وهذه مناسبة الحبيب لكتاب القضاء وستكون ندامة يوم القيامة - 00:39:13ضَ

ظاهر هذا الاطلاق في كل من تولى لكنه مقيد لمن دخل فيها بغير اهلية ولم يأذن هذا هو الذي يندم على ما فرط منه يا جوزي يوم القيامة وكأنه والله اعلم - 00:39:44ضَ

وقف هذا التقييم من الحديث وجاء مطلقا تنفيرا عنها وتبعيدا منها تنفيرا عنها وتبعيدا منها هذا ايش في كون هذا التقييد من الحديث وسيق الحديث الاطلاق مساق الاطلاق قوله فنعم المرضعة - 00:40:14ضَ

عندكم في نعمة؟ الا في نعمة نعم وقع في بعض نكت البلوغ نسخ الشرع نعمة وفي بعض نسخ البلوغ ونعم وهذا هو الصواب هذا هو المثبت في صحيح البخاري يا نعم المرضعة - 00:40:49ضَ

وبئسك التأني رجعت انا الى مخطوفة كتبت ثمان واربعين بعد الثمان مئة يعني قبل وفاة الحافظ انحجر اربع سنوات واذا فيها فنعمة بدون بدون طيب فنعم المرضعة اي في الدنيا - 00:41:18ضَ

هنا شبه الامارة المرظعة انا طفل اللبن الذي هو وهو احوج ما يكون اليه وفيه من المنافع ما الله به عليم نعم هكذا الامارة هكذا الامارة لصاحبها حظوظ الدنيا ولذاتها - 00:41:50ضَ

من المال الكرامة الكلمة تذلل الناس الى غير هذا فنعم المرضعة يعني ان الامارة بما تجر على صاحبها من المنافع وصالح شبيهة بالمرضعة ان الامارة شبيهة بالمرضعة قال وبعثت الفاطمة - 00:42:37ضَ

من الفقر وهو عن الرضاعة عن الرضاعة المراد بهذا ان انه عند الانفصال من الامارة اما بموت او بعزل يحرم يعني يتقن عن المنافع والخيرات التي كانت الامارة تدرها علينا - 00:43:13ضَ

اذا فصلت مثلها عن الرضاع منعته من اللبن الذي تجره عليه شبه انقطاع الامارة بالفطام لانه في انقطاع الغمارة تزول جميع المنافع والمصالح لتبقى عليه التبعات ان القطاع بعزل او انقطاع - 00:44:04ضَ

فهذا شبيه بماذا بالمرضعة التي تفطم ولدها هذا معنى المرضعة وبعت فاطمة يقول المهلب في نص نقله ابن الملقن في التوضيح في شرح الجامع الصحيح يقول حرص الناس على الامارة - 00:44:35ضَ

ظاهر للعيان وهو الذي جعل الناس يفتكون عليها دماءهم ويستبيحون حريمهم ويفسدون في الارض حتى يصلوا بالامارة الى لذاتهم ثم لابد ان يكون خطابهم الى السوء من الحال لانه لا يخلو - 00:45:13ضَ

ان يقتل عليها او يعزل عنها وتلحقه الذلة او يموت عليها فيطالب في الاخرة سيندم حينئذ سيندم الوجه الثالث الحديث دليل على عظم شأن الامارة وكثرة تبعاتها ومسؤولياتها في الدار الاخرة - 00:45:41ضَ

لان ما تعلق بالخلق يصاحبه على خطره ومن الامارات ولاية وقد ورد في صحيح مسلم عن ابي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله الا تستعملني فضرب بيده - 00:46:16ضَ

على منكبي ثم قال يا ابا ذر انك ضعيف وانها امانة وانها يوم القيامة الا من بحقها وادى الذي عليه وهذا يدل على ان من كان اهلا الولاية وعدل فيها - 00:46:45ضَ

فله اجر عظيم تظاهرت من الوقوف الشرعية كما في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وذكر في طبيعتهم الامام ومع هذا وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:47:16ضَ

منها الله تعالى اعلم صلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:47:39ضَ