التعليق على روضة الناظر - الشرح الثاني - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
32 - التعليق على روضة الناظر (الشرح الثاني) أن ما حصل العلم في واقعة أفاده ... - الشيخ سعد الحضيري
Transcription
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم بعد حكاية المتواتر يفيد العلم الضروري او النظري بعده الفصل الذي بعده يعني هل ما حصل العلم من المتواتر - 00:00:00ضَ
في قضية او بعدد معين يحصل فيه كذلك في قضايا اخرى هذا هو موضوع الدرس اذا اخبرنا من المخبرين بقضية بلغ حد التواتر واوصلنا الى العلم سواء حصل فيه تواتر او لا - 00:00:35ضَ
وان كان في بلغ حد التواتر او لا يعني كل ما حصل به العلم او افاد العلم من كلام مخبرين هذا العدد هل يفيد لو اخبرنا بقضية اخرى يحصل نفس العدد هذا يحصل به العلم - 00:01:02ضَ
ام لا؟ هذا هو المقصود. والمراد بالعلم اليقين يعني بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر - 00:01:26ضَ
انا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ذهب قوم الى ان ما ان الى ان ما حصل الى ان ما حصلوا العلم في واقعه واقعة بالتاء بواقعة - 00:01:43ضَ
بواقعة العلم في واقعة اي في قضية ذهب قوم الى ان ما حصل العلم في واقعة يفيده في كل واقعة. وما حصله لشخص يحصله لكل شخص يشاركه في السماع ولا ولا يجوز ان يختلف. هذه المسألة هذا القول الاول - 00:02:03ضَ
القول الاول يقول ذهب قوم هؤلاء يعني قلة بعض المتكلمين ينسب هذا القول الى الباقلاني وابي الحسين البصري المعتزلي الاشعري يقولون اذا اخبر اذا جاءنا خبر من مخبرين اذا اخبر مخبرون بلغوا حد التواتر في قضية حصلت العلم حصل لنا اليقين انهم - 00:02:30ضَ
انهم صادقون كعشرة مثلا اخبرونا بهذه القضية وثبت فيها العلم اليقيني هذا يقول ها يفيده العلم في كل قضية مثلها عندنا صورتان في كل واقعة الثانية الاشخاص فاذا كان المخبرون عشرة - 00:02:59ضَ
اخبرونا عن قضية معينة وتيقنا من قولهم وخبرهم انها يقينية علمنا ذلك اذا اخبرنا عدد اخر عشرة مثلهم ها في قضية اخرى فانها تبلغ حد اليقين خلاص هذا مراد وما حصله ذلك العلم او الخبر لشخص - 00:03:28ضَ
يحصله لكل شخص يشاركه في السماء لكل شخص يشاركه في سماع هذا الخبر فانه يحصل له العلم هذا القول الاول استدلوا بايش؟ بانهم حصل العلم بهذا اذا هو يحصل لكل صورة مشابهة - 00:03:55ضَ
بكل صورة مشابهة وهذا يعني فيه يعني فيه نظر لذلك هو خلاف قول الجمهور الجمهور يقول لان لو قلنا بخلافه لا صار فيه تناقض يقولون حصل لنا العلم باخبار هؤلاء العشرة - 00:04:19ضَ
ثم اذا جاء عشر اخرون واخبروا بقضية مثلها يقولون لا ما حصل فيه العلم تناقض ليس للتواتر انضباط صار العشرة ما تكفي كمثال يجعلونه يعني لابد من من ما حصل اليقين في في هذه القضية - 00:04:45ضَ
نفسه يحصل اليقين في قضية اخرى هذا هو المراد القول الثاني اشار اليه المصنف في قوله نعم بعده وهذا انما يصح اذا تجرد الخبر عن القرائن. هذا القول الثاني. هذه النظرية التي ذكرتموها - 00:05:09ضَ
لو فرضنا ان الخبر الذي ذكرتموه جاء به مثل هؤلاء العشرة ليس فيه قرائن تقوي العدد انهم قد يخبرون عن قرائن عن شيء القرائن تؤيده لو جاءك عشرة وقالوا ان زيدا بار بوالده - 00:05:29ضَ
بار بوالدي العشرة عددهم قوي لكن هل حصل لك العلم بمجرد العدد انت رأيت اشياء منه رأيت مثلا انه يخدم والده ويدعو لوالده واذا رأيتهم معهم لا يتقدم عليه الطريق - 00:05:54ضَ
يتقدم عليه في الكلام هذه قرينة قوة الخبر قد يكون حصل لك اليقين ليس مجرد العدد بل زادته قوة هذا هذه القرائن التي انت رأيتها واضح؟ يقول هذا يصح هذا الزعم لو تجرد الخبر الذي جاءونا به - 00:06:23ضَ
عن القرائن في تلك الحالة نقول نعم اما اذا كان معه قرائن تدل عليه فلا فقد العلم حصل لنا ليس لمجرد العدد وانما للقرائن زادته القرائن قوة وهكذا هذا هو هذا مراد القول يعني الجمهور - 00:06:53ضَ
يقولون متى يكون العدد كافيا لحصول العلم اذا كان صدقناه او تيقنا بخبره لمجرد العدد. لا لكون معه القران يعني لو جاءنا مثلا خمسة من العلماء الثقات مثلا والاوزاعي والثوري - 00:07:15ضَ
وابن عيينة وابن ابي دير هؤلاء الخمسة يروون حديثا واحدا يروون حديثا واحدا هل العدد وحده كافي لحصول اليقين لو جاءنا خمسة مجهولين اخرين مجهولين واضح باسم اسماء اشخاص لكن ما ندري عن ظبطهم - 00:07:43ضَ
واخبرونا عن هذا الحديث عن حديث هل هؤلاء الخمسة ممكن انا نقول خمسة اه مجهولين يقوي الحديث فيكون من قبيل الحسن من قبيل الصحيح لكن هل يحصل عندنا اليقين القطعي - 00:08:14ضَ
لا لانهم مجاهيل لكن يرويه مالك والثوري والاوزاعي وابن عيينة وابن ابي ذيب. خمسة خمسة واحد منهم يكفي عن خمس مئة واضح من ضبطهم واتقانهم وعلمهم واتفاق العلماء والامة على جلالتهم - 00:08:32ضَ
اذا ليس فقط لان الخمسة كافية. لا لانهم هؤلاء هم القرائن التي معهم هذي هي ليس لمجرد العدد خمسة هذا هو مقصوده وهذا انما يصح اذا تجرد الخبر عن القرائن - 00:08:55ضَ
يعني ان حصل لنا اليقين لخبر للعدد المجرد لا لوجود القبائل. في تلك القضية نقول نعم جاءنا خبر يخبرنا عنه مئة شخص مئة شخص قضية شروط التواتر لم يتواطأ ولو كذا مئة - 00:09:16ضَ
واخبرونا عن عن حادثة وقعت هؤلاء نجز مائة بالمائة انهم صادقوا الانتفاء لوجود شروط التواتر والعدد كبير من دون ان ننظر في صفاتهم دون ننظر بصفته ولا من دون ننظر عن ايش - 00:09:36ضَ
عن قضية خبر عن قضية قراءة قضية ايه وهذا انما يصح اذا تجرد الخبر عن القرائن. يعني مع وجود صرح بها. فان اقترنت فان اقترنت به قرائن جاز ان تختلف به الوقائع والاشخاص. لان لان القرائن قد تورث العلم - 00:09:53ضَ
وان لم يكن فيه اخبار واضح اقترنت اما المشكلة اذا كان جاءني الخبر به يرويه عشرة من الاشخاص ومعه قرائن تقوي ذلك. اذا العلم حصل بسبب القرائن مع العدد. الاحتمال - 00:10:20ضَ
فلا نجعل العدد هذا دائما كل ما وجد العدد وجود اليقين لا لان القرائن قد تورث العلم وان لم يكن فيه اخبار قد تجد قد يكون بوجود بمجرد القرائن دون ان يكون هناك اصلا اخبار مجرد القرائن تجدها - 00:10:37ضَ
تجزم بها مجرد وجود القرائن في امر من الامور يكفي لحصول العلم ولو لم يكن هناك من يخبرك في امر من الامور هذا هو ذا مقصوده واضح باستقلالها تفيد العلم - 00:11:00ضَ
بايد العلم المثال الاول الذي قلنا عنكم بار بوالده رأيت رجلا دائم العناية بابيه ويحمله ويؤانسه ويطعمه اذا كان محتاجا ويخدم ولا احد اخبرك انه بار وجود هذه القرائن توقع في نفسك انه بار - 00:11:21ضَ
يأتيك شخص اخر وقال لك لا ترى مو بار تقول ابد حسب قوة القراءة طبعا حسب قوة هذه القرائن وان لم يكن فيه اخطار فلا يبعد ان تنضم القرائن الى الاخبار فتقوم بعض بعض القرائن مقام بعض مقام بعض العدد من المخبرين - 00:11:45ضَ
واضح بعض القرائن تكفي عن مئة مئة شخص هذا المقصود فاذا انعدمت القرائن قد يضعف لكن اذا وجد عدد بمجرده اورث لنا اليقين دون وجود قرائن هذا هو الذي الجمهور يقولون هذا العدد يكفي - 00:12:12ضَ
في وجوده في كل قضية يكفي او في كل خبر يكفي لحصول العلم ولا ينكشف هذا الا بمعرفة القرائن وكيفية وكيفية دلالاتها. دلالاتها بكلامهم. دلالاتها. الى دلالتها دلالتها مفرد ولا جنب - 00:12:38ضَ
كلهن صحيح بس حنا نبي الموجود. ما هي مضبوطة عندنا يا شيخ. لا اللام الثانية وراها الف ولا لا؟ لا بدون اي دلالتها. نعم يا شيخ المهم آآ هذا هو يقول هذا الان يتوقف - 00:13:02ضَ
على معرفة القرائن وكيفية وكيفية دلالتها على وقوع الشيء الذي يجهل القرائن لا يستطيع ان يعرفها انها قرينة تورث العلم او لا ها لا يستطيع ان يميز بين العدد الكافي من غيره - 00:13:16ضَ
قد يكون عنده وقع في نفسه من قضاء ولم يشعر بها اورثت له العلم له اليقين بخبر رجل او رجلين واخبره رجل او رجلان ها بامر يقع في نفسه من التصديق واليقين - 00:13:36ضَ
وهو لم يشعر لما لما وقع من القرائن التي يراها واضح؟ شخص يرى انه يدخل على امرأة ويخدمها خدمة لا تقع الا من الابن لامه. امرأة كبيرة عجوز واضح دائما وهو لا يعرفه - 00:13:55ضَ
جاءه شخص اخر وقال قال ما علاقة هذا؟ قال امه صار عندي يقين ليس لان هذا المخبر بلغ حد التواتر. لا لانه رأى من القرائن ما تكفي رأى من القرآن - 00:14:23ضَ
اذا لابد ان قد احيانا لا يشعر بهذه القرينة التي اوجبت له العدد قال اخبروها خمسة انها انها امه وقال هذا الخمسة يكفي عددهم يقين يقول انت عندك شي اصلا موجود كامن في نفسك ما شعرت به - 00:14:39ضَ
هذا مقصوده يقول لابد فنقول فنقول لا شك انا نعرف امورا ليست محسوسة. اذ نعرف من من غيرنا حبه لانسان وبغضه اياه وخوفه منه وخجله وهذه احوال الفباس يعني تحصل اما محبة او بغض او خوف او خجل - 00:14:54ضَ
تجدها لكنها غير محسوسة ما يمكن يخبرك بها انسان حسن لأن الخبر المخبرين لابد ان يكون شيئا محسوسا رآه ذاقه محسوس لكن هذه اشياء مظنون او او يعني مستنبطة من اشياء - 00:15:15ضَ
ليست مرئية يعني حتى لو رأى شخصا يخدم شخصا قد يخدمه وهو يبغضه ليس بالضرورة او يتلطف لشخص وهو يبغضه الى اخره يقول نجد هذه اشياء ايوة وهذه احوال في النفس لا يتعلق بها الحس يدل عليها دلالات احادها ليست قطعية. لكن تميل النفس بها الى اعتقاد ضعيف - 00:15:36ضَ
ثم الثاني والثالث يؤكده الى ان يحصل القطع باجتماعها. اي نعم للتطرق اليه يدل عليها دلالات احادها ليست قطعية والتي تطرق اليه الاهتمام نسخة يا شيخ اذ يتطرق في كلمة يعني صحيحة هل هي ثابتة في النسخة عندك؟ النسخة يا شيخ. يقول الرجل هنا في طاء عبارة بل يتطرق اليها الاحتمال - 00:16:05ضَ
اه يعني المطبوعة ليست قطعية يعني ظنية بل يتطرق اليها احتمال الخي مخالف فليتطرق يعني يظهر لنا ما اثبت انها من المطبوعة المطبوعة احيانا يضيفون بعض اللي اذا طبعوا يضيفون اشياء - 00:16:47ضَ
من المستشفى الذكر المستصفى شيء يقول اه هذه احوال يعني الخجل والحب والخوف ها احوال تقع في نفس الانسان لا يتعلق بها الحس لا ترى. رؤية بحيث نقول انها مسموعة - 00:17:15ضَ
او مرئية ترى اثارها ترى اثار المحبة من كثرة التعلق به والذهاب اثار هذي مو نفس المحبة هذي في القلب يعلم ما يرى في القلوب الا الله ها كذلك قد يظهر الانسان الخجل وهو غير صحيح غير خجل - 00:17:48ضَ
يظهر انه يستحي الاثار حقيقة الحياء ترى حمرة في الوجه اذا ها اذا خاف صفرة لكن ليست اه هي نفسها هذي اثار هذا مقصوده يقول يدل عليها دلالات احادها ليست قطعية - 00:18:10ضَ
احد هذه الدلالات في خدمة الشخص لاخر مجرد الخدمة يضرب مثالا يعني مثلا لو لو ان شخصا دائم الثناء على انسان وثناؤه واضح فيه الشغف ودائم الذهاب اليه والجلوس عنده - 00:18:34ضَ
والخدمة القيام بخدمته ترى هذا واذا اراد منه شيئا لباه دون تردد واذا طرب منه مالا وهو قادر اعطاه دون تردد هذه كل وحدة بمفردها محتملة ليست قطعية كل هالاشياء ذي مجموعة - 00:18:55ضَ
نهاية تجتمع لك انه واضح المحبة له انه يحبه بل قد تبلغ الى ان تصل عندك يقين انه يحبك بل هو نفسه يشعر هذا ان فلان يحبه. لو قيل له فلان ترى مكار - 00:19:18ضَ
ما يصدق وقيل فلان تراه يكذب يخادعك. ما يصدق لما يرى من مجموع هذه الاشياء واضح هذا مراده لكن تميل النفس بها الى اعتقاد ضعيف يعني بالواحدة الى اعتقاد ضعيف لا علم شف سماه اعتقاد ما قال علم - 00:19:34ضَ
لان الاعتقاد هو ما تعقد عليه قلبك سواء بني على علم او تقليد او وهم او مثل اعتقاد النصارى بالهية المسيح على علم لكن على جهل وعنه قتل وصلب بل هم في شك منه - 00:19:53ضَ
مع ذلك يعتقدون الاعتقاد ليس بالضرورة ان يكون يقينا قال وما قتلوه يقينا ثم الثاني يعني المثال الثاني مثلا الثالث يؤكد الى ان يحصل القطع باجتماعها. هذه الاشياء اللي ذكرناها - 00:20:13ضَ
ماشي. تمام. كما ان قول كل كل واحد من عدد التواتر محتمل منفردا. ويحصل القطع بالاجماع. بالاجتماع ويحصل القطع بالاجتماع. يعني المخبرون العشرة الذين اخبرونا كل واحد منهم محتمل انه وهم - 00:20:30ضَ
يعني لو اخبرنا مالك وحده بخبر عندنا انه صحيح لكن ما يمكن يهم يمكن يعني الاوزاعي وحدة كذلك الثوري وحده كذلك لكن مجموعهم عن شيء واحد معين يعطينا قطع بانهم - 00:20:50ضَ
ظبطوه ولم يهموا فيه وكذلك القرائن هو الان يريد ان يمثل لك بالقرائن ان القرائن ها مفرداتها كمفردات الرواة المخبرين اجتماعها تجتمع المخبرين فان كان الاجتماع قليلا كان دلالتهم باليقين اضعف - 00:21:11ضَ
على الصدق فان كثرت حتى بلغ اليقين كذلك القرائن. قد تكثر حتى تبلغ اليقين هذا مراد ليس كل قرائن تورث العلم ولا كل عدد يورث العلم بل يختلف لابد ان من معرفة ايش القرائن وكيفية دلالتها - 00:21:39ضَ
فانا نعرف محبة الشخص لصاحبه بافعال المحبين من خدمته وبذل ما له وحضور مجالسه لمشاهدته وملازمته في وامور من هذا الجنس. وكل واحد منها اذا انفرد يحتمل ان يكون لغرض يضمره. لا لمحبته. لكن تنتهي كثرة هذه - 00:22:03ضَ
الى حد يحصل لنا العلم. يحصل لنا العلم. ها واضح هذا المثال اللي ضربناه قبل قليل يقول الواحدة محتمل لكن المجموع تكثر تكثر الى حد انها تورث العلم هذا المراد. نعم - 00:22:25ضَ
وكذلك نشهد الصبي يرضع مرة بعد اخرى فيحصل لنا علم بوصول اللبن الى جوفه. وان لم نشاهد اللبن لكن حركة الصبي في الامتصاص وحركة حلقه وسكوته عن بكائه. مع كونه لا يتناول طعاما اخر وكون ثدي المرأة الشابة لا يخلو من لبن. والصبي لا يخلو عن طبع باع - 00:22:45ضَ
على الامتصاص ونحو ذلك من القرائن. في قضية وصول اللبن الى جوفه هل عندك يقين ان هذا الصبي الذي التقى بثدي امه اول التقامة ثم تركه عندك يقين انه امتص شيء وابتلعه - 00:23:05ضَ
مرة واحدة ها؟ ما عندك يا اخي؟ ما في. محتمل اخذ الثدي ومصه وسكت عن البكاء وهو ليس مما يطعم الطعام حتى نقول لعله شبع من طعام اخر. ها وكذلك حركة الصبي في في الامتصاص - 00:23:22ضَ
وسكوته عن البكاء كل وامرأة هذه معروفة شابة لا يخلو في الغالب من لبن فاذا هنا قطعنا بانه ارتوى بدليل انه ترك الثدي بعدما كان جائعا يصيح ترك الثدي واخذ يلهو - 00:23:45ضَ
عن اي شيء عن وصول اللبن قطعا الى هذا هو المراد. مثال بالقرائن ليس فقط وجود الثدي في في فمه وحدة كافيا في باصول اليقين. انما المجموعة هذي الاشياء مجموعة ديال الأشياء - 00:24:07ضَ
واذا اراد الشيخ ان يبين لك ان القرائن تحتاج الى معرفة كيف اليها حتى تفهم انها قرينة ثم كيف تستدل بها؟ نعم فلا يبعد ان يحصل رجعنا الان رجع الى المسألة الاولى - 00:24:29ضَ
وهي من كل عدد يخبرنا بشيء بلغ حد اليقين ينزح هل يلزم منه ان ان كل خبر يخبر به ذلك العدد؟ ان يصل مثل العدد ان ان يكون يقينا وعلما هذا هو - 00:24:47ضَ
الا يبعد فلا يبعد ان يحصل التصديق بقول عدد ناقص مع قرائن تنضم اليه ناقص عن عن ما يوجب العلم لكن مع القرائن اورثنا العلم مثل ما مثلنا لكم بخمسة - 00:25:04ضَ
الائمة هؤلاء الحفاظ لا يبلغ حد التواتر العدد المجرد لكنه مع قرائن حفاظ هؤلاء المتقنون بلغ حد العلم لا لمجرد العدد بل مع القرائب هذه المسألة ذكرها شيخ الاسلام في قضية المتواتر عند السلف - 00:25:19ضَ
وان المتواتر عند السلف لا يرجع الى عدد فليرجع الى ما اورث اليقين ان اخبرنا خمسة متقنون هذا الحديث متواتر باعتبار ايش القرائن بل لو اخبرنا ثلاثة او اثنان حصل اليقين بهذا فهو تواتر لان التواتر اصلها التبات تتابع - 00:25:47ضَ
والتتابع ليس له عدد معين في الشرع فلماذا تحصل وانت بعشرة وبعشرين بل هو ما بلغ اليقين ها متواتر ثلاثة في قضية خمسة في قضية عشرة في قضية هذا متواتر هذا متواجد هذا ما ذكره الشيخ - 00:26:15ضَ
اما هنا فتعرفون يريدون انه يريدون ان يحصروه بعدد كثير نعم ولو تجرد عن القرائن لم يفد العلم. والتجربة فيه تدل على هذا. تجربة تجربة من الجرب والتجربة من التجريب - 00:26:37ضَ
تجربة يعني جربوا ذلك ولا يبعد ان يحصل التصديق بقول عدد ناقص يعني عن العدد الكثير مع قرائن تنظم اليه يعني يبلغ العلم نحصل العلم ولو تجرد عن القرائن لم يفيد العلم - 00:27:02ضَ
هذا العدد مثل ما ذكرنا لكم خمسة من المجاهيل مع مع وجود خمسة من الحفاظ لا والتجربة فيه تدل على هذا بعده وكذلك العدد الكثير ربما يخبرون عن امر يقتضي - 00:27:26ضَ
يقتضي ايالة الملك وسياسة اظهاره. والمخبرون من جنود الملك فيتصور اجتماعهم تحت ضبط الايالة بالاتفاق على الكذب ولو كانوا متفرقين خارجين عن ضبط الملك لم يتطرق اليهم هذا الوهم. فهذا يؤثر في النفوس تأثيرا لا ينكر. هم. يقول لو جاءنا عدد - 00:27:45ضَ
ربما يخبرون عن امر من الامور يقتضي ايالة الملك يعني ال الملك من فلان الى فلان وسياسة اظهاره يعني فيه مصلحة لو اظهروا ذلك فيه مصلحة سياسية وليس بالسياسية بالضرورة ان تكون سياسة - 00:28:07ضَ
يعني ملك دولة او لا قد يكون سياسة ملك املاك ها فلان انه اشترى الارض الفلانية يخبروني يخبروني وانه او فلان وهب لها حتى مع الايام الناس يقتنعون بانها موهوبة من فلان الى فلان - 00:28:28ضَ
يدعي بها ويقول الناس يشهدون كلهم معه بسبب ايش هذا الخبر الذي جاء عن هؤلاء العدد ننظر في هؤلاء والمخبرون من مثل الشيخ بالملك قال عن من امر يقتضي ايالة الملك - 00:28:47ضَ
يعني ال الملك من شخص الى شخص اما مات الاول الملك ها او تنازل او خري الى اخره من الاشياء وسياسة اظهارك يعني انهم يظهرونه والمخبرون من جنود الملك هذا الذي يخبر - 00:29:05ضَ
اذن ما دام انه من جنوده واتباعه اذا هم يخبرون بايش بما يريد ويمكن ان يتواطؤ على الكذب ويتمالؤوا على هذا الاخبار فيتصور اجتماعهم تحت ظبط ال الايالة بالاتفاق على الكذب ما دام انهم - 00:29:24ضَ
ممكن نتفق فهذا لا وان كان عددا كثيرا العبرة بمجرد العدد قال ولو كانوا اما ولو كانوا متفرقين اي يعني اما لو كانوا متفرقين خارجين عن ضبط الملك لم يتطرق اليهم هذا الوهم - 00:29:45ضَ
وكان ما لهم مصلحة ولا يمكن ان يضغط عليهم جاؤونا يخبرون عن هذا الشيء فهذا الوهم والاحتمال غير وارد العدد هنا يكفي للتصديق هذا هو الفرق والعدد نفسه لا بد في ولذلك سيذكر بعد ذلك الشروط. شروط ايش؟ المتواتر - 00:30:03ضَ
وان يرويه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب تحيل العادة تضغطهم على الكذب. اما يعني العادة عادة المجتمع وعادة الزمان هل يمكن ان يتواطأ على الكذب هؤلاء كان يكونوا مثلا من مذهب واحد من حزب واحد من جنود واحد كذا لشخص من اتباع شخص معين - 00:30:29ضَ
يظهرون ان فلانا كذا وانتم اتباعه. ستظهرون هذا الشي لكن ان كانوا آآ ليسوا كذلك هذا يورث العلم. علم بعدد مع شروطه التي سيذكرها فهذا يؤثر في النفوس تأثيرا لا ينكر - 00:30:54ضَ
يعني ايه الحالة التي هم عليها والقرائن التي هم عليها تؤثر في النفوس تصديقا وتكذيبا بعد ايش الشروط طيب نقرأ - 00:31:12ضَ