كتاب صوتي - تفسير جزء عم "أحكامه وفوائده" للشيخ عبدالرحمن البراك

(32) تفسير جزء عم وأحكامه وفوائده - تفسير سورة الكافرون-كتاب صوتي - الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الكافرون سورة كافرون مكية وهي ست ايات فقد وقد تضمنت وقد تضمنت البراءة من دين الكافرين المشركين وقد تضمنت البراءة من دين الكافرين المشركين - 00:00:01ضَ

ومن معبوداتهم واعلان التميز عنهم بعبادة الله وحده واعلان التميز عنهم بعبادة الله وحده فإن تولوا فقولوا اشهدوا انا مسلمون وهذه السورة شقيقة قل هو الله احد وتسمى يانسورتي الاخلاص - 00:00:32ضَ

لما تظمنتاه من تقرير التوحيد والثناء على الله بصفات الكمال. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في الفجر وفي سنتي المغرب وفي سنة المغرب وفي ركعتي الطواف الآيات - 00:01:05ضَ

قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم. ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين التفسير روى ابن جرير والواحدي وغيرهما ان من المشركين - 00:01:33ضَ

عرضوا على النبي صلى الله عليه وسلم اشياء فمما عرضوا عليه ان قالوا تعبد الهتنا سنة تعبد ايتنا سنة الا ت والعزى ونعبد الهك سنة تعبد اياتنا سنة الله والعزى ونعبد اليك سنة فانزل الله - 00:02:13ضَ

قل يا ايها الكافرون السورة فالمراد بالكافرين اذ قوم مخصوصون في قرينة سبب النزول واختار ذلك ابن جرير وغيره قالوا يؤيده نظم السورة. لان قوله تعالى لا اعبد ما تعبدون. لا يجوز ان يكون خطابا مع كل الكفرة - 00:02:58ضَ

لان فيهم من يعبد الله تعالى كاليهود والنصارى. فلا يجاز فلا فلا ايجوز ان يقال لهم لا اعبد ما تعبدون ولا يجوز ان يكون قوله ولا انتم عابدون ما اعبد - 00:03:32ضَ

خطابا مع عموم الكفار. لان في الكفار من امن بعد ذلك وصار يعبد الله تعالى وذهب اخرون الى ان الخطاب في الصورة لكل كافر ورجحه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله - 00:03:55ضَ

ورجحه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وقال الخطاب للمشركين كلهم من ومن يأتي الى قيام من مضى ومن يأتي الى يوم القيامة وقال ايضا وكان يقرأ بالسورة في المدينة بعد موت اولئك المعينين - 00:04:19ضَ

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بقراءتها ويقول هي براءة من الشرك فلو كانت فلو كانت خطابا لاولئك المعينين او لمن علم الله منهم انه يموت كافرا لمن علم الله منهم انه يموت كافرا. لم يخاطب يا من لم يعلم ذلك منه - 00:04:48ضَ

لم يخاطب بها من لم يعلم ذلك منه. قوله تعالى قل يا ايها الكافرون اي المكذبون الجاحدون اي قل يا اي قل يا ايها الرسول للكافرين بالله وبرسوله هذا القول العظيم الفصل - 00:05:26ضَ

وفي نداء بهذا الوصف تحقير اللوم وتوبيخ. لانهم كانوا يستردلون هذا الوصف ومع ذلك فقد حفظ الله نبيه صلى الله عليه وسلم من كيدهم وذلك من علام النبوة لا اعبد ما تعبدون - 00:05:51ضَ

اي لا اعبد في المستقبل فان لا تخلص المضارع للمستقبل فان لا تخلص المظاع للمستقبل ونفي عبادة الهتهم في المستقبل يفيد نفي عبادتها في بدلالة فحوى الخطاب ما تعبدون اي الذي تعبدونه - 00:06:16ضَ

ولا انتم عابدون ما اعبد ايوة ولا انتم عابدون في الماضي والحاضر والمستقبل الاله الحق الذي اعبده. فان دخلت على جملة اسمية استفادت ثبوت النفي وشموله لجميع الاوقات ويصح ان ويصح ان يعبر عن الله بما ومنه قوله تعالى والسماء - 00:06:49ضَ

اي وبانها كما يعبر عنه سبحانه بمن قولوا ولا انا عبد ما عبدتم اي ولست في جميع الاوقات بعابد معبودكم انتم عابدون ما اعبد. هذه الاية هذه الاية تأكيد لنظيرتها في السابقة. والتأكيد بتكرار الكلمة معروف في - 00:07:31ضَ

وهو في القرآن كثير قال تعالى كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون وقال صلى الله عليه وسلم فلا اذن لهم ثم لا اذن لهم ثم لا اذن لهم وفائدة التأكيد هنا الدلالة على اصرارهم على الشرك. واستمرارهم عليه وتحقيق - 00:08:11ضَ

خبري بموتهم على الكفر. وانهم لا يسلمون ابدا. وهذا على قول من قال ان طاب في الاية لقوم مخصوصين من الكفار وفي قوله نعبد ما تعبدون. ولا انا عابد ما عبدتم. دلالة - 00:08:48ضَ

على رسوخهم في عبادة الاصنام كما انه يدل على تنزهه صلى الله عليه وسلم عن عبادتها. فانه اضعف عبادته اليهم فقال ما عبدتم ويصح ان تكون ما في قوله ما تعبدون - 00:09:15ضَ

وقوله ما عبدتم مصدرية فتأول ما فتؤول مع ما بعدها بمصدر فتؤول مع ما فتؤول مع ما بعدها بمصدر. ويكون المعنى ولا انا عابد عبادتكم الباطلة ولا انتم عابدون عبادة الحق - 00:09:39ضَ

اي فلا معبودنا واحد ولا عبادتنا واحدة فلا تكرار حينئذ وقوله تعالى لكم دينكم الذي هو الشرك ولا يوافقكم عليه واصنوا ديني حذفت الياء تخفيفا من اجل اصل الفوائد والاحكام. اولا عموم اولا عموم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:10:10ضَ

اولا عموم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لانه امر بخطاب جميع الكافرين ثانيا التباين بين دين الرسول صلى الله عليه وسلم ودين الكافرين ثالثا ان دين الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:11:01ضَ

وهو دين الرسل كلهم. يقوم على عبادة الله وحده لا شريك له رابعا ان دين المشركين يقوم على عبادة غير الله. خامسا صلى الله عليه وسلم مما بدأت المشركين ومن عبادتها - 00:11:25ضَ

اولا ان هذه البراءة عامة من جميع المشركين ومطلقة في كل زمن ثانيا براءة المشركين من الله ومن عبادته انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون ثالثا بطلان ما يدعيه المشركون ويظهرونه من عبادة الله. فليسوا عابدين لله وان - 00:11:53ضَ

ذلك. رابعا التباين بين دين الموحد ودين المشرك في المعبود والعبادة خامسا استثارة الكفار بالبراءة منهم ومعاداتهم والصبر على اذاهم واستثارتهم للتفكير في حالهم وبعث هممهم لقبول ما دعوا اليه. ففي السورة - 00:12:28ضَ

سادسا دعوة الكفار الى الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم والاستجابة لما دعوا اليه من التوحيد. وترك الشرك الموجب للبراءة منهم وعداوته سابعا فضل هذه السورة. لما اشتملت عليه من اصل الدين - 00:12:57ضَ

وهو توحيد العبادة. ثامنا انما عليه الكفار من اعتقادات واعمال يسمى دينا وشواهد هذا كثيرة. اذى غير دين الله يبغون ومن يبتغي غير الاسلام دينا. تاسعا الاجمال بعد الاجمال بعد التفصيل في هذه البراءة وبعد ما تيسر من هذه الفوائد. نذكر لك فوائد - 00:13:28ضَ

سبق تحريرها وهي مختصة بفوائد تصدير بعظ السور وكثير من الايات بقل واصلها منتقى من كلام الفخر الرازي في تفسيره لهذه السورة. مع التلخيص والتحرير واليك هذه الفوائد عاشرا ان الله يتكلم الحادي عشر ان الله يأمر الثاني عشر ان الرسول صلى الله عليه - 00:14:09ضَ

وسلم مأمور الثاني عشر ان الرسول صلى الله عليه وسلم مأمور الثالث عشر ان هذا القرآن كلام الله. الرابع عشر ان الرسول مبلغ. وفي كلام المخاطبين بانه لم يأت بهذا الكلام ابتداء من عنده - 00:14:42ضَ

بل هو مبلغ لكلام مرسله. وهم مقرون بربوبيته الخامسة شر وجوب التبليغ. السادسة شر اهمية مضمون الجملة. السابع عشر التنبيه سيأتي بعد الثامنة شر تشريف المأمور بتوجيه الثامن عشر تشريف المأمور بتوجيه الخطاب له - 00:15:12ضَ

التاسع عشر الرد على الجبرية. فان العبد لو كان مجبرا لما توجه اليه الامر. العشرون تثنية هذا الامر في القرآن فيه تأكيد ان من جاء به رسول الله. وان كل ما يتلوه - 00:15:43ضَ

هو كلام مرسل الحادي والعشرون. تلقين الرسول صلى الله عليه وسلم الرد على المشركين في قولهم تلقين الرسول صلى الله عليه وسلم الرد على المشركين في قولهم نعبد اليك سنة وتعبد الهنا سنة - 00:16:03ضَ

الثاني والعشرون الدلالة على اعراض الله عنهم وترك خطابهم واحالة ذلك الى الرسول صلى الله عليه وسلم وان كان ذلك غير مضطرد. الثالث عشر ان ما بعد قل قد لا يناسب ان - 00:16:31ضَ

تكلم الله بابتداء كما في هذه السورة الرابع عشر تكليفه صلى الله عليه وسلم بمواجهة المكذبين له من قومه وغيرهم. بنعتهم بالكفر بشركهم وتكذيبهم وهذه المواجهة من الصدع بما امر به صلى الله عليه وسلم - 00:16:54ضَ

الخامس والعشرون ان نات النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالكفر مع قرابة القربى من الحوافز على مرادات امرهم. السادس والعشرون. تكليفه صلى الله عليه وسلم اتى من المشركين من عباداتهم ومعبوداتهم. السابع والعشرون ان ما امر بي من القول كبير على الكافرين - 00:17:26ضَ

المشركين وقرة عين المؤمنين الموحدين كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبي اليه الذين امنوا وتطمئن قلوبهم. بذكر الله الثامن والعشرون ان البراءة في هذه السورة تتضمن تنزيه الله يعني الشركاء وتصفية - 00:17:59ضَ

مشركين وتدل على حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم. ورجاحة عقله بداية ربه فتسوية المخلوق بالخالق فيما هو من حقه تعالى غاية السفه. التاسع والعشرون الله نبيا برفض ما طلبه المشركون من الصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:18:38ضَ

بان يعبدوا اله سنة ويعبدوا الهتهم سنة وبان يعلن ان ذلك ممتن لان الاله واحد فلا يجوز الصلح على انه متعدد كان هذا المشروع برعاية اوقاف الشيخ علي ابن عبد العزيز رحمه الله وغفر له ولوالديه - 00:19:09ضَ

وبارك في ذريته وجعله في موازين حسناتهم - 00:19:47ضَ