شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان

٣٢. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد | الشيخ د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

وكذلك الليان كون الانسان يرغب ويرجو ويطلب يجب ان يكون رجاؤه ورغبته وطلبه من الله وحده جل وعلا. ولهذا حرم الله جل وعلا علينا ان نسأل الناس الا فيما اذا اضطررنا ضرورة قد جاء في الحديث - 00:00:00ضَ

ان المسألة لا لا تحل الا لاحدى ثلاث. رجل اصيب بجائحة اجتاحت ما له فتحل له المسألة حتى يجد قواما من عيش ورجل اصابته فاقة حتى يشهد ثلاثة من ذوي الحجى من قومه انه اصيب بفاق - 00:00:30ضَ

فتحل له المسألة حتى يجد قواما من عيش. ورجل تحمل حمالة يعني يصلح بين الناس تتحمل اموال في سبيل الاصلاح. يدفعها لمن يصلح بينهم. فمثل مثل هذا تحل له المسألة حتى يوفي هذا التحمل. اما ما عدا ذلك - 00:01:00ضَ

مسألة سحت. وهي خدوش او خموس في وجه صاحبها. يأتي يوم القيامة وليس على وجه مزعة لحم. لماذا؟ لان المسألة فيها افتقار لغير الله. وفيها التفات الى غير الله. فجوز الانسان بطلبه من المخلوق بان - 00:01:40ضَ

يأتي يوم القيامة وليس على وجهه مزعة لحم. عظام. وهي محرمة حرام كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم سحت سحت فليستكثر او لا يستقر. وجاء انها لا ان المسألة تكون نارا على من سأل اذا لم يكن يستحقها - 00:02:10ضَ

كل هذا صيانة من الله جل وعلا لوجه عبده ولقلبه ان يلتفت الى غيره او يطلب من غيره. فاذا الاستعاذة والطلب الذي هو الليات العود واللون. الاستعاذة واللياذة. يجب ان تكون بالله وحده. ولا - 00:02:40ضَ

كون الانسان يجهل بعض الاحكام التي يجب ان يكون عالما بها هل يكون ذلك عذرا له؟ في مثل هذا الامور لا يكون عذرا له. لماذا؟ لان التقصير منه. هو الذي قصر - 00:03:10ضَ

الا الله جل وعلا قد بين ورسوله صلى الله عليه وسلم انذر واعذر ولم يترك شيئا الا وضحه. فيجب على المرء ان يبحث عن امر دينه. ان يسأل اذا كان ما يعلم قد - 00:03:40ضَ

قال الله جل وعلا فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فهذا فيه وجوب المسألة لمن لا يعلم. المقصود ان الاستعاذة يجب ان تكون بالله جل وعلا وحده. فمن استعاذ بغير الله - 00:04:00ضَ

فقد وقع في المحذور وقع في الشرك. كما قال الله جل وعلا وانه كان رجال من اني وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا وهذا فعل المشركين. الذين اخبر الله جل وعلا عنهم بانهم يعوذون بالمخلوق - 00:04:20ضَ

وقد اخبر الرب جل وعلا ان المشرك لا يزداد بشركه الا ضرا وبعدا عن الخير. لهذا اخبر انهم زادوهم رهقا. وسيأتي ذلك. نعم. الاستعاذة هي الالتجاء والاعتصام. ولهذا يسمى المستعاذ به معاذا وملجأ - 00:04:50ضَ

اعوذ بالله قد هرب مما يؤذيه او يهلكه الى ربه ومالكه. وعطس ما واستجار به والتجأ اليه. وهذا تمثيل والا فما يقوم بالقلب من الالتجاء الى الله والاعتصام به والاتراح بين يدي الرب والافتقار اليه والتذلل له - 00:05:20ضَ

امر لا تحيط به العبارة. قال ابن القيم رحمه الله يعني ان الانسان اذا انطرح بين يدي ربه جل وعلا وعرف حقه واصبح ينزل كل حاجاته بالله وحده فانه يستغني به عن عن كل - 00:05:40ضَ

من سواه ويغتبط بهذا ويفرح فرحا عظيم. لا يوازيه فرح الدنيا. بكونه عرف ربه وعبده واعتصم به ولجأ اليه. واصبح غنيا بالله جل وعلا عن كل ما سواه والحقيقة هذا هو الغنى. وهذا هو العز. هذا العز المطلق والغنى المطلق. اما - 00:06:00ضَ

يكون له عزا ظاهرا في في الدنيا وهو منقطع عن الله فهذا سوف يذهب. وسوف لا ينفعه وكذلك الغنى اذا كان له غنى ظاهرا وهو مستغن عن الله فسوف يذهب غناه ويعود فقرا. كما قال الله جل وعلا في في الذي يؤتى كتابه - 00:06:30ضَ

بشماله يوم القيامة يا ليتني لم اوتي كتاب لم اوتي كتابه ولم ادري ما حسابي يا ليتها كان سيادة القاضي ما اغنى عني ماليا هلك عني سلطانية عنده سلطان وعنده مال ولكن اصبح - 00:07:00ضَ

ماله وسلطانه عليه وبالى. وذلك لانه استغنى عن الله جل وعلا بسلطانه في الدنيا ولانه اعتز بذلك وعلى عباد الله وتطاول عليهم فالمقصود ان العبد لا غنى له عن ربه جل وعلا طرفة عين. فيجب ان يكون مفتقرا اليه دائما. يجب - 00:07:20ضَ

يجب ان يكون لاجئا اليه دائما عائدا به. ويكون معتصما به من شر نفسه اولا. ومن شر الخلق الذين فيهم الشر ومن شر كل ما فيه شر. فانه اذا عرف الله جل وعلا ذلك - 00:07:50ضَ

من نيته وقصده سوف يعيده وسوف يحميه من كل ما يؤذيه. نعم فقال ابن كثير الاستعاذة هي الالتجاء الى الله. والالتصاق بجنابه من شر كل ذي شر. والعياذ يكون لدفع الشر - 00:08:10ضَ

لطلب الخير. نعم. فقال الشارح وهي من العبادات التي امر الله تعالى بها عباده. كما قال تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. انه هو السميع العليم. وامثال ذلك في القرآن كثير - 00:08:30ضَ

قوله قل اعوذ برب الفلق وقوله قل اعوذ برب الناس فما كان عبادة لله فصرفه لغير الله شرك في العبادة فمن صرف شيئا من هذه العبادات لغير الله فقد جعله شريكا لله في عبادته. ونازع الرب في - 00:08:50ضَ

كما ان من صلى لله وصلى لغيره يكون عابدا لغير الله ولا فرق كما سيأتي تقريره قريبا ان شاء الله الله تعالى وذلك ان الله جل وعلا امر بالصلاة له فهو كما امر بالصلاة له امر بالاستعاذة به - 00:09:10ضَ

والاستعاذة يكون تكون عامة في كل ما لا يقدر الانسان على صده عن نفسه. سواء كان حسيا او معنوي اما اذا كان حسي فقد مثلا يستعيذ الانسان بمن يقدر ان يصده اذا كان قادرا - 00:09:30ضَ

حاضرا سامعا. اما اذا كان معنوي فلا يجوز الاستعاذة به الا بالله جل وعلا ولهذا ذكر الله جل وعلا في القرآن الطريق تخلف مما هو مشاهد انه بالاحسان اليه ان تحسن اليه حتى تصبح محبوبا لديه وتصبح - 00:10:00ضَ

متخلصا من اذاه. واما الشيطان الذي لا تشاهده ولا تراه فطلب فامر جل وعلا ان يستعاذ به. آآ ما قال الله جل وعلا ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوة. كانه ولي حميم. يعني - 00:10:40ضَ

انها لو اذا وقعت بينك وبين انسان عداوة ادفع هذه العداوة بالحسنى اليك. فانه سوف يعود عليك بالمودة. وتذهب عداوتك. ولكن الشيطان الذي لا تنظر اليه ولا ترى ليس هناك طريق للتخلص منه الا بان تلجأ الى الله وتعتصم به. هذا - 00:11:10ضَ

بعد هذه الاية واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. هذا هو الطريق الوحيد في التخلف من الشيطان. وعلى كل الاستعاذة جاءت مطلقة. يعني الامر بها جاء مطلقا كما سمعنا لقوله تعالى قل اعوذ برب الفلق قل - 00:11:40ضَ

اعوذ برب الناس. وهذا قول قيل للنبي صلى الله عليه وسلم خاص به والامة تبع له في ذلك. يعني الخطاب خصص للنبي صلى الله عليه وسلم. وامته متبع له في ذاتك فيجب عليهم ان تكون استعاذتهم بالله وحده. نعم. وقول الله تعالى - 00:12:10ضَ

وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا. قال ابن كثير اي كنا نرى ان لنا فضلا على الانس لانهم كانوا يعوذون بنا اي اذا نزلوا واديا او مكانا موحشا من البراري وغيرها كما كانت عادة العرب - 00:12:40ضَ

في جاهليتها يعودون بعظيم ذلك المكان من الجان ان يصيبهم بشيء يسوءهم. كما كان احدهم يدخل السادة اعداءه في جوار رجل كبير وذمامه وخسارته. فلما رأت الجن ان الانس يعوذون بهم من خوفهم منهم زادوا - 00:13:00ضَ

اي خوفا وارهابا وذعرا حتى يبقوا اشد منهم مخافة واكثر تعوذا بهم الى ان قال العالية والربيع وزيد بن اسلم رهق اي خوفا. وقال الاوفي عن ابن عباس فزادوهم رهقا اي اثما - 00:13:20ضَ

وكذا قال قتادة الجن امة عظيمة. وهي مكلفة مثل ما كلف بنو ادم مكلفة بان تكون عابدة لله جل وعلا. وهم ذرية ابليس ومنهم المؤمن ومنهم الكافر ومنهم المتمرد الشيطان والله جل وعلا خاطبه في القرآن - 00:13:40ضَ

وامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يزرهم قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا. الى اخر السورة. فيقول جل وعلا واذ صرفنا اليك نفرا - 00:14:20ضَ

من الجن يستمعون القرآن. فلما حضروه قالوا انصتوا. فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى الى اخر الايات. والله جل وعلا - 00:14:40ضَ

يخبر يوم القيامة عن الجن والانس انها جاءتهم النذر وجاءت هم الرسل وقامت عليهم الحجج. وانه لا حجة لهم. فهم مكلفون بعبادة الله جل وعلا وفيهم المؤمن وفيهم الكافر وفيهم الفاسق وفيهم الصالح وغير ذلك. فالانس وهم على الارض - 00:15:00ضَ

يمشون مع الناس. ليسوا تحت طباق الارض وليسوا فوقها. بل معها. ولكنهم كما اخبر الله جل وعلا يروننا من حيث لا نراهم هم يروننا ويسمعون كلاما ونحن لا نشاهده. ولا نراهم ولكن ينبغي بل يجب على الانسان ان - 00:15:40ضَ

من اعينهم. فلهذا يسن له اذا اراد ان يخلع ثوبه ان يسمي. لان الستر الذي بينك وبينه اسم الله جل وعلا. اذا سميت الله استترت منهم. والا ليس هناك شيء يستر من جدران او غيرها وقد جاء في الصحيح ان الانسان اذا اتى الى بيته - 00:16:10ضَ

هذا الولوج الدخول في البيت. ان ذكر الله وقال بسم الله قال الشيطان لاصحابه الذين معه معك حرمتم المبيت. فان دخل ولم يسم قال لمن معه ادركتم فان قدم الطعام ولم يسمي قال ادركتم المبيت والعشاء. وربما - 00:16:40ضَ

لكل الشيطان جني يشارك الانسان في بيته وفي طعامه وفي ولده ايضا. قد يشاركه في زوجه اذا لم يسم. ولهذا ينبغي للانسان ان يعرف هذه الامور. ولا يكون جاهلا لان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشدنا الى كل ما فيه الخير. وعلمنا هذه الاشياء - 00:17:10ضَ

وقال لنا ان اخوانكم من الجن سألوني الطعام قلت لهم لكم كل عظم ذكر عليه اسم الله تجدونه اوفر ما كان له وكذلك على بهائمهم بهائمنا ولهذا حرم علينا ان نستجمر بعظم او روث. لان العظم طعام المؤمنين من الجن - 00:17:40ضَ

والروس طعام بهائمه. والمقصود ان الجن مكلفون. والله جل وعلا جعل لهم عقولا وجعلهم اهلا للامر والنهي. وجعل لهم جزاء يوم القيامة من اطاع يكون في الجنة ومن عصى يكون في النار. ولهذا يقول الله جل - 00:18:20ضَ

جل وعلا في سورة الرحمن كل ما ذكر اية من الايات التي فيها نعمه يقول فبأي الاء ربكما لا تكذبان يعني المقصود بالتثنية هنا الجن والانس. وقد جاء في الحديث - 00:18:50ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم لما تلا هذه السورة على اصحابه قال ما لي اراكم لرد اخوانكم من الجن احسن من ردكم. قالوا ماذا قالوا؟ قالوا كلما تلوت قوله - 00:19:10ضَ

فباي الاء ربكما تكذبان؟ قالوا لا يا ربنا ولا بشيء من نكذب فلك الحمد على كل حال يوجد اليوم بعض الناس من ينكر وجود الجن. وانكار وجود الجن هذا كفر - 00:19:30ضَ

وخروج من الاسلام. لانه امر تواترت عليه الادلة عليه كتب الله وكذلك ما جاءت به اثار الرسل وقد مثلا يلتبس الجن بالانس. ويداخله لان الجن سلطوا على الانس اذا لم يتحصنوا منهم بذكر الله - 00:19:50ضَ

باسماء الله وليس هناك مخلص الا بالالتجاء الى الله وذكر اسمائه وذكره. فذكر الله يطرد يطرد المردة من الجن. اما المؤمنون فهم لا لا يؤذون انهم يعرفون ان هذا امر محرم. ولكن الجهلة والكفرة والمردة. فهم يتسلطون - 00:20:30ضَ

على الانس بسبب جهلهم وبسبب غفلتهم وعدم ذكرهم والا فهم ضعفاء اذا ذكر المؤمن ربه وتحصن بذلك فانه يفر منه اشد الفرار وقد جاء في وصف الذي يأكل الربا انه يوم القيامة - 00:21:00ضَ

يقوم كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. والشيطان المقصود به الجنس هنا. يعني الجن انه يداخل الانسان فيسقطه يصبح مجنون. والامم السابقة كل امة نبيها بانه مجنون. ويرمونه بذلك لانهم يعرفون ان الجن يلابسون الانس - 00:21:30ضَ

وقد قال جل وعلا في ايات عدة يذكر جل وعلا ان الانس يستمتعون بالجن والجن يستمتعون بالانس واستمتاع بعظهم ببعظ يكون بالطاعة ويكون بغير الطاعة. بفعل الشهوة وغيرها. نسأل الله السلامة. فالمقصود - 00:22:00ضَ

ان الجن امة مكلفة وهم يحظرون مع الناس الناس والناس لا يرونهم. واذا كان يوم القيامة حشروا جميعا. كل واحد يرى الاخر لان القيامة هي محل الجزاء. فيصبح الانس لهم قرنا وازواج من الجن. الذين اضلوهم يقرنون معهم في النار. فيدخلون - 00:22:30ضَ

فيها جميعا وفي هذه الاية التي ذكرها وهي في سياق قوله تعالى قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي الى الرشد. الى ان قال - 00:23:10ضَ

وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا. ذكر المفسرون ان العرب كانت عادتهم اذا سافر احدهم ثم انساه الليل انه يلجأ ويعود بكبير الجن. فيقول اعوذ بسيدي اهل هذا الوادي من سفهاء قومه فصار هذا فتنة - 00:23:30ضَ

للجن والانس. لان الجن بهذه الاستعاذة زادوا الانس رهقا. يعني تسلطوا عليه فاكثروا تخويفهم لانهم لما رأوا انهم يعودون بهم قالوا زدنا ان والانس فتسلط عليهم فكان هذا هو معنى زيادتهم الرهق والرهق هو الطغيان والخوف - 00:24:10ضَ

هو الخوف والهلع او الطغيان. فاذا كان الرهق عائدا الى الانس فهو الخوف. وان كان عائدا الى الجن فهو الطغيان. يعني ان استعاذة الانس بالجن زادت الجن طغيانا وتعديا فاصبحوا يتعدون يتعدون على الانس من اجل ذلك. والاية تصلح لهذا وهذا. وقد - 00:24:40ضَ

جاء عن اه السلف المعنيين المعنيان جاء جاء عن السلف انهم جعلوا الرهق عائدا الى الانس وعائدا الى الجن. يعني ان الجن زاد والانس خوفا لما استعاذوا بهم تسلطوا عليه. وكذلك الانس زاد والجن - 00:25:20ضَ

احيانا لما استعاذوا بهم يعني تكبرا وتجبرا وطغيانا على الانس لانهم قالوا اصبحنا سادة الجن والانس. وعلى كل المقصود من الاية ان من الجن اخبروا انهم يخبرون ان استعاذوا بهم. وان هذا لا يجوز انه من الشرك. الذي - 00:25:50ضَ

جاء القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم بابطاله فهم يتبرأون منه ويخبرون عن امر وقع وهم يقلعون عن ذلك يعني المؤمنين منه. نعم. فدل ذلك على ان الاستعاذة عبادة ويجب ان تكون بالله وحده وانها اذا وقعت الاستعاذة بالمخلوق ان هذا - 00:26:30ضَ

بذلك المستعاذ به. نعم. وذلك ان رجلا من العرب كان اذا امسى بواد قصر وخاف على قال اعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه يريد كبير الجن. وقد اجمع العلماء - 00:27:01ضَ

على انه لا يجوز الاستعاذة بغير الله. نعم. وقال من لا علي قاري الحنفي لا يجوز الاستعاذة بالجن فقد علمت لان الاستعاذة عبادة كما سمعنا والعبادة لا يجوز ان تكون لغير الله جل وعلا. فاذا ثبت انها عبادة - 00:27:21ضَ

فيجب ان يكون ان تكون خاصة بالله وحده. فاذا يكون صرفها لغير الله كصرف سائر العبادات يكون شركا بالله. نعم. فقد ذم الله الكافرين على ذلك وذكر الاية وقال قال تعالى - 00:27:41ضَ

يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياء بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي الله ان ربك حكيم عليم استمتاع الانس بالجن في قضاء حوائجه وامتثال اوامره واخباره بشيء من المغيبات - 00:28:01ضَ

واستمتاع الجن بالانس وتعظيمه اياه. واستعادته به وخضوعه له. انتهى ملخصا يقول جل وعلا للجن يخاطبهم انكم اظللتم اناسا كثيرا من الانس فيقول الانس خاطبون رب العالمين قد استمتع بعضنا ببعض. يعني انه - 00:28:46ضَ

انتفعوا بالجن اما بذكر باخبارهم ببعض المغيبات او بنفعهم النفع الذي هو نفع محدود. وكذلك الجن استمتعوا بالانس بطاعتهم وعبادتهم لهم واستعاذتهم به. ويقولون بلغنا اجلنا الذي اجلت لنا. يعني ان الاجل الذي جعل له في الدنيا - 00:29:14ضَ

لقد انتهى وانهم حضروا بين يدي الله. ولكن هذا الاذعان وهذا الاقرار. وهذا الاستسلام لله جل وعلا لا شيئا. ولهذا يقول جل وعلا النار مثواك. خالدين فيها الا ما شاء الله. ان - 00:29:44ضَ

ربك حكيم عليم. فهذا النهاية التي يخبر الله جل وعلا عنها سواء المستعيذ المستمتع او الذي الذي استعيذ به كلاهما يكون تكون نتيجته ان الله يجازيه بما يستحق. نعم. فاستماع - 00:30:04ضَ

الانسي بالجني في قضاء حوائجه وامتثال اوامره واخباره بشيء من المغيبات واستمتاع الجني بالانسي تعظيما وقد يكون الاستمتاع بقضاء الشهوة. من هذا وهذا. وهذا يقع كثيرا في الجهل والذين تخلو قلوبهم من الايمان. ومن ذكر الله جل وعلا. فان الجن يستمتعون بهم وهم يستمتعون بالجن - 00:30:34ضَ

نسأل الله العافية. نعم. واستعاذته به وخضوعه له. المقصود ان هذا يدل على ان الجني قد يلابس الانسي ويداخله. وقد جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يجري - 00:31:04ضَ

ابن ادم مجرى الدم. فاذا كان يجري منه مجرى الدم فمعنى ذلك انه يستطيع ان يداخله ويكون في اسمي. نعم. قال المصنف وفيه ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية لا يدل على انه - 00:31:24ضَ

ليس من الشرك يعني كون آآ الانس اذا استعاذ بالجن مثلا قد يعيذه وكذلك اذا ذبح الانس للجن. قد مثلا يخرج الجني الذي فيه. وينفعه في هذا فيكون في هذا نفع ولكن هذا ليس دليل على انه جائز. بل الله - 00:31:44ضَ

الله جل وعلا اخبرنا ان الخمر فيها منفعة. الخمر فيها منفعة ولكن مضرتها اعظم فليس كل ما فيه نفع يجوز فعله. والشرك قد يكون فيه منفعة. مثل ولكن عاقبته وخيمة جدا. فالمقصود انه ليس كل ما فيه نفع - 00:32:14ضَ

جائز فعله. نعم. قال المصنف وعن خولة بنت حكيم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل - 00:32:44ضَ

من منزله ذلك رواه مسلم. نعم. هي خولة بنت حكيم بنت حكيم ابن امية السلمية يقال ام شريك. ويقال انها هي الواهبة. وكانت قبل تحت عثمان ابن مفعول. الواهبة يعني - 00:33:04ضَ

التي جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وهبت نفسها. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يردها. عنده رجل فقال يا رسول الله ان لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها. وذكر الحديث - 00:33:24ضَ

وهذا الحديث من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم يضر شيء حتى يرتحل منه. هذا يدلنا على ان الاستعاذة يجب ان تكون بالله او بصفة من صفاته. كلمات الله هي اوصاف - 00:33:44ضَ

صفة من صفاته. وكلماته جل وعلا تنقسم الى قسمين. كلمات دينية شرعية امرية مثل القرآن. فهو كلامه الديني الامري. الذي يشرع به لعباده الاوامر وينهاهم عن النواهي. فهذا كلامه كلام الله جل وعلا - 00:34:14ضَ

الذي تكلم به واوحاه الى جبريل سمعه جبريل من الله جل وعلا ثم جاء به جبريل عليه السلام الى رسولنا صلى الله عليه وسلم فسمعه الرسول صلى الله عليه وسلم من جبريل - 00:34:44ضَ

ثم الرسول صلى الله عليه وسلم اسمعه اصحابه ثم لم تزل الامة يسمع بعضها كلام الله من بعض جيلا بعد جيل. الى يومنا هذا. والله جل وعلا اخبرنا انه تولى حفظه بذلك. هذا من حفظه. فلو حاول اي محاول ان يغير او يذكر - 00:35:04ضَ

قيل في كلام الله ما استطاع. لان الامة كثير منها لا حصر له يحفظونه من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الى اليوم. فلو مثلا اراد مريد سوء ان يغيرا في المصحف شيئا لكان الصبيان الذين في في الكتاتيب يردون عليه ويعرفون انه خطأ - 00:35:34ضَ

لان هذا امر محبوب نحفظه المسلمون في صدورهم. فضلا عن اثباته في الكتابة المقصود ان هذا القرآن كلامه الامري الشرعي. القسم الثاني كلمات الله كلمات الكونية القدرية وكلماته الكونية القدرية - 00:36:04ضَ

هي التي يكون بها الاشياء ويقدرها بها. فهي التي لا يجاوزها بر ولا فاجر. اما كلماته الدينية الشرعية فان الفجار يتجاوزونها يعني يعصون اوامره ويرتكبون نواهيه. بخلاف الكلمات الكونية. فانه لا احد - 00:36:34ضَ

هل يستطيع ان يتعداها؟ والكلمات الكونية هي التي يقدر بها الاشياء ويكونها. فالكون كله يسير على وفق تقديره وتكوينه جل وعلا. والعباد كلهم مسخرون تجري عليهم اقداره وقهره لا احد يستطيع ان يخالف قدر الله جل وعلا - 00:37:04ضَ

تكوينة التكوين غير الشرع. الكلمات الكونية غير الكلمات الشرعية وكلها صفة لله جل وعلا. وكلها يستعاذ بها. لانها من صفات الله. ولهذا استدل العلماء بهذا الحديث على ان القرآن كلام الله. لان الرسول صلى الله عليه - 00:37:34ضَ

وسلم لا يأمر بالاستعاذة بمخلوق. امر ان نستعيذ بكلماته اذا هي من صفاته جل وعلا. ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعين بذلك. وقد اخبر ان الاستعاذة بالمخلوق شرك. فدل هذا على ان الاستعاذة بكلمات الله - 00:38:04ضَ

هي استعاذة بصفته جل وعلا. وكلامه من صفاتك. قال ابن عبد البر وكانت صالحة فاضلة وقوله اعوذ بكلمات الله التامات شرع الله لاهل الاسلام ان يستعيذوا به بدلا عما يفعله - 00:38:34ضَ

واهل الجاهلية من الاستعاذة بالجن. فشرع الله للمسلمين ان يستعيذوا باسمائه وصفاته. وهذا في الحقيقة هو المعاد لا الجن الجن ما يستطيعون ان يعيدوا الانسان من كل شيء. ولكن اذا استعاذ بالله فان الله يحميه من كل - 00:38:54ضَ

لا يؤذيك. نعم. قال القرطبي قيل معناه الكاملات التي لا يلحقها نقص ولا عيب. يعني التامات اذا كانت مثلا التامات تفسر يراد بها الدينية فهي تامة في الصدق والعدل وكمال الشر. تامة من جميع هذه الامور. وان كانت يراد بها الكون - 00:39:14ضَ

فهي التي لا يمكن لا يمكن ان يلحقها نقص او او يختلف او يتخلف مرادها في حال من الاحوال. فهي تامة من هذه الناحية. يعني لا يمكن ان ما اريد تكوينه بها فهي تامة من هذه الناحية اذا كانت كونية. واذا كانت - 00:39:44ضَ

دينية فهي تامة من ناحية العدل والصدق والكمال في الشرع. نعم كما يلحق كلام البشر. وقيل معناه الشافية الكافية. وقيل الكلمات هنا هي القرآن. فان واخبر عنهم بانه هدى وشفاء. وهذا الامر على جهة الارشاد الى ما يدفع به الاذى. نعم - 00:40:14ضَ

لما كان ذلك استعاذة بصفات الله تعالى كان من باب المندوب اليه المرغب فيه. وعلى هذا حق المستعيذ بالله او باسمائه وصفاته ان يصدق الله في التجائه اليه. ويتوكل في ذلك عليه ويحضر ذلك - 00:40:44ضَ

في قلبه ويحضر ذلك في قلبه. فمتى فعل ذلك وصل الى منتهى طلبه ومغفرة ذنبه قال شيخ الاسلام رحمه الله وقد نص الائمة كاحمد على انه لا يجوز الاستعاذة بمخلوق وهذا مما استدل - 00:41:04ضَ

على ان كلام الله غير مخلوق. هذا مما استدلوا به على ان كلام الله غير مخلوق. قالوا لانه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه استعاذ بكلمات الله وامر بذلك. ولهذا نهى العلماء عن التعاويذ التي لا يعار معناها - 00:41:23ضَ

خشية ان يكون فيها شرك. التي تكون مثلا في كلمات او كلمات مركبة او حروف ليس لها معنى يعني لا يجوز الاستعانة بها. لان شرط والاستعاذة بالكلمات التي يكون ان يكون من كلام الله باسماء الله وصفاته. معروفة المفهومة - 00:41:43ضَ

العربية فلابد ان يكون لها معنى مفهوم يعرف اما اذا كانت لدى الحروف يقول اخذ حرف من من اسم الله هو حرف من الرحمن وحرف من العزيز وحرف من الكريم وما اشبه - 00:42:13ضَ

فيجمعها ويقول انا استعين باسماء الله. هذا لا يجوز. لانه لابد ان يكون هناك معنى. يكون معنى معروف وقد تكون مثلا الحروف المركبة اسمى شياطين. فيكون يستعيذ الشياطين فيكون شرك - 00:42:33ضَ

قال وقال ابن القيم ومن ذبح للشيطان ودعا واستعان به وتقرب اليه بما يحب فقد عبده وان لم يسمي ذلك عبادة ويسميه استخداما وصدأ. هو استخدام من وصدقة هو استخدام من الشيطان له. فيصير - 00:42:53ضَ

من خدم الشيطان وعابدين وبذلك يخدمه الشيطان لكن خدمة الشيطان له ليست خدمة عبادة فان الشيطان لا يخضع له ولا يعبده كما يفعل هو به انتهى. قوله من شر ما خلق - 00:43:13ضَ

قال ابن القيم رحمه الله اي من كل شر في اي مخلوق قام به الشر من حيوان او غيره جنسيا كان او او هامة او دابة او ريحا او صاعقة. اي نوع كان من انواع البلاء في الدنيا والاخرة. وما - 00:43:33ضَ

انا هنا موصولة وليس المراد بها العموم الاطلاقي بل المراد التقليدي بل المراد التقييدي الوصفي والمعنى من شر كل مخلوق فيه شر. لا من شر كل ما خلقه الله فان الجنة والملائكة والانبياء ليس فيهم شر - 00:43:53ضَ

والشر يقال على شيئين على الالم وعلى ما يفضي اليه. نعم. قوله لم يضره شيء حتى يمتهن من منزله من شر ما خلق. يدلنا على ان الشرق مخلوق. وليس الشر جل وعلا في صفات الله - 00:44:13ضَ

وفي افعال الله وانما هي في المخلوق الذي يخلقه الله جل وعلا. اما الله جل وعلا فليس اليه شر كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في مناجاته لربه والشر ليس اليك. ولهذا - 00:44:33ضَ

لا يضاف الشر اليه جل وعلا. لا وصفا ولا فعلا. لن ينزل عنه. لان افعاله كلها خير وصفاته خير. وهو ما يفعل الا الخير جل وعلا. وانما الشر يكون في المفعول - 00:44:53ضَ

المفعول المخلوق. او مثلا يعذب سائله كما قال الجن مؤمن الجن في ما خصه الله جل وعلا علينا. لما قال وانه وانا كنا نقعد وانا كنا وانا كنا وانا كنا نقعد منها - 00:45:13ضَ

قاعدة للسمع فمن فمن يستمع الان يجب له في هذا الرصد وانا لا ندري اشر اريد لمن في الارض. اشر اريد. اين الفاعل؟ لم يذكر الفاعل. وانا لا ندري شرب اريد لمن في الارض. حدث الفاعل هنا ادبا مع الله جل وعلا. ام اراد بهم ربهم رسولا - 00:45:43ضَ

لما جاء الروم اضافوه الى الله جل وعلا. فيحذر فاعله ويدخل اوظة الى المخلوق لقوله جل وعلا قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق من شر ما خلق فجعل الشر في المخلوق. ولا يوافق الله جل وعلا. وذلك ان اوصاف الله جل - 00:46:13ضَ

الله ليس فيها شر. والشر يكون اظافي لمخلوقاته. يكون اظافي بمعنى انه ما كان شرا لهذا يكون خير للاخرين. فمثلا المطر اذا جاء قد يغرق من يغرق في ويهلك ماله فيكون بالنسبة اليه فيه شر. ولكن - 00:46:43ضَ

بل هو خير للناس وللارظ. ومثل ذلك الشمس والليل والنهار وغير ذلك. فالمقصود ان الشر يكون في مخلوقات الله. لا يكون في في فعل الله جل وعلا ولا في وصفه في الشر وليس اليه - 00:47:13ضَ

ولهذا طعام من شر ما خلق. يعني لما اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فهو الشر يكون في المخلوق. والشر اصله الخلو من الخير. فاذا وجد الخير يكون هذا الذي اه هل الخير الذي وجد اصله من الله؟ هو الذي - 00:47:33ضَ

وهو الذي وضعه في هذا المحل. واذا اخلى الله جل وعلا فضله من هذا المحل جاء الشر من قبل المخلوق ولهذا ما يصيب الانسان شيء الا من جراء فعله من جراء ذنبين ذنبه الذنب الذي يفعله الانسان - 00:48:03ضَ

وما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك. فكل الخير يكون من واما المصائب والشرور وما يترتب على ذلك فهو من فعل الانسان من افعاله ومعاصيه ومخالفاته. وكون الله جل وعلا يخلق هذا وهذا ما يدل - 00:48:23ضَ

على انه يتصف به تعالى وتقدس لان كونه قدره قدر هذا الشيء ودخل في مخلوقات هو وصفا لمن قام به الشر يكون وصفا لمن قام به. وصفا للمخلوق نعم قال قوله لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك؟ قال القرطبي هذا خبر صحيح وقول صادق علمنا - 00:48:53ضَ

اما دليلا فصحيح وان تجربة فليس صحيحا لكل ولا ينبغي ان نكون ان مثلا نختبر اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بالتجربة لان الانسان قد مثلا يجرب هذا الشيء فيتخلف المقصود المخبر به. فيظن انه كذب لو كان على هذا - 00:49:23ضَ

وانما التخلف يكون من قبله هو. قد لا يكون صادقا في قوله وارتجائه واستعادته فيتخلف مقتضى ذلك. ولا يدل على ان الخبر ليس صحيح. المقصود ان الاخبار ما تقاس بالتجربة - 00:49:53ضَ

وانما اذا ثبتت بالسنة وجب قبولها واعتقاد صحتها كتبوا فيها والانسان والناس يختلفون حسب التطبيق في تطبيق يختلفون منهم من يكون صادقا ومنهم من لا يصدق في الفعل والاعتقاد لا يتخلى المخبر به بها. فلا يظن ان هذا يكون مقياسا او ان - 00:50:13ضَ

يعني يجب ان ترجع اليه الاخبار نعم. قال فاني منذ سمعت هذا الخبر عملت عليه فلم يضرني شيء الا ان تركته فلذغتني عقرب بالمهدفة ليلا؟ المهدية. قال فلتبتني فتذكرت بنفسي فاذا بي قد نسيت ان اتعوذ بتلك الكلمات. قال المصنف رحمه الله فيه مسائل - 00:50:53ضَ

دون تفسير اية الجن. نعم. انه كان رجال الانس يعبدون برجال من الجن فزادوهم معطا مر معناها نعم. كونه من الشرك. يعني الاستعاذة بالجن من الشرك. وهذا المقصود فكذلك الاستعاذة من جميع المخلوقات. اه والاستعاذة بالاموات اعظم من ذلك. لان الاموات - 00:51:23ضَ

ليس عندهم سماع بما يقال ولا غير ذلك. يعني السماع الذي به او ينفعون به نعم. قال الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث. لان العلماء يستدلون به على ان كلمات الله - 00:51:53ضَ

ضيوفك قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة اذا الحديث يعني ان كلمات الله جل وعلا صفاته غير المقصود ان كلمات الله من صفاته وانه لا يجوز الاستعاذة بما لان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان الاستعاذة بالمخلوق شرك. فاذا تكون الاستعانة - 00:52:13ضَ

وبكلماته من تكون كلماته ومن صفاته. الاستعاذة بها استعاذة من صفاته. نعم رابعا فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره الى الدواء على اختصاره انه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يضره شيء - 00:52:43ضَ

في هذا فضل عظيم ينبغي الانسان يحفظ هذا الدعاء والا يخل به وان يصلح الله جل وعلا في ذلك اما الاستدلال بان كلمات الله جل وعلا غير مخلوقة فامر واقع - 00:53:03ضَ

وكان هذا في وقت لما ظهر الزنادقة الذين في الواقع ارادوا ان يفسدوا عقائد المسلمين على الناس بامور مركبة. يزعمون انها عقل اياه انها اذلة. اه برهانية ثم استطاعوا ان يصلوا الى خلفاء - 00:53:23ضَ

وان يكونوا هم الذين يوجهونه فزينوا لهم دعوة الناس بل ارغام الناس على هذا فحصل من الفساد ومن القتل وسفك الدماء من جراء ذلك ما هو في الواقع عاق؟ عار الى الان يقرأه الانسان في تأريخ اولئك - 00:53:53ضَ

حتى زينوا لبعض الخلفاء انه يكتب على ستار الكعبة ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم. فرارا من قوله وهو السميع البصير. لانهم لا يثبتون الصفات الله جل وعلا جعل الله وكان كانوا يقولون لو نستطيع ان نحك بعظ الايات من المصحف لحككناه - 00:54:23ضَ

سلطوا على المسلمين ما يسمونه عقل وهو في الواقع جهل. وقتل من قتل من كبار العلماء من جراء ذلك. ولهذا صاروا لهم مقالات معينة واستبدلوا اصولا خمسة وظعوا عليها دينهم بدل الاصول التي جاء بها الرسول شهادة ان لا اله الا هو - 00:54:53ضَ

وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحي البيت. هذه اصول المسلمين. الذي التي منوا عليها دينار انه جاءوا باصول اخرى غير هذه من اين اتوا بها؟ احنا لم يأتينا رسول جديد - 00:55:23ضَ

ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما لبسوا على الناس وجاؤوا بامور من عقولهم. والمقصود ان هذه فتنة ذهبت فلا ينبغي بحثها نعم قوله باب من الشرك قوله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او - 00:55:43ضَ

ادعو وغيره قال شيخ الاسلام رحمه الله الاستغاثة هي طلب الغوث وهو ازالة الشدة. كالاستفسار المصري والاستعانة طلب العون. وقال غيره الفرق بين الاستغاثة والدعاء ان الاستغاثة لا الا من المكروه والدعاء والدعاء اعم من الاستغاثة. لانه يكون من المكروب وغيره. فعطف الدعاء على - 00:56:07ضَ

استغاثة من عقد العام على الخاص فدينهما عموم وخصوص بطلا. يجتمعان في مادة وينفرد الدعاء عنها في مادة وكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة. يعني ان الدعاء عن واشمل - 00:56:37ضَ

حيث تدخل فيه الاستغاثة والاستغاثة تكون دعاء خاص. وهو في حالة الشدة والكرب. نعم وقوله او يدعو غيره اعلم ان الدعاء نوعان. دعاء عبادة ودعاء مسألة ويراد به في القرآن هذا تارة وهذا تارة ويراد به مجموعهما فدعاء المسألة هو طلب ما ينفع - 00:56:57ضَ

من جلد من جلب نفع او كشف ضر. ولهذا انكر الله على من يدعو ولهذا انكر الله على من يدعو احد من دونه ممن لا يملك ضرا ولا نفعا كقوله تعالى قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا. والله - 00:57:27ضَ

وهو السميع العليم وقوله قل اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له اصحاب يدعونه الى الهدى قل انه هدى الله هو الهدى وامرنا - 00:57:47ضَ

يسلم لرب العالمين وقال ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين قال شيخ الاسلام رحمه الله فكل الدعاء فكل دعاء فكل - 00:58:07ضَ

دعاء عبادته. فكل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة. وكل دعاء مسألة متضمن في دعاء العبادة قال الله تعالى ادعوا ربكم تضرعون خفية انه لا يحب المعتدين. وقال تعالى قل ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صادقين. بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون - 00:58:27ضَ

ان شاء وتنسون ما تشركون. وقال تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. وقال قال له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء الا تباركت كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو - 00:58:57ضَ

بالغة وما دعاء الكافرين الا في ضلال. وامثال هذا في القرآن في دعاء المسألة اكثر من ان يحشر. وهو دعاء العبادة لان السائل اخلص سؤاله لله وذلك من افضل العبادات وكذلك الذاكرة لله - 00:59:17ضَ

ونحوه طالب من الله في المعنى فيكون داعيا عابدا. المعنى ان دعاء دعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة. ودعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة. التضمن والتزام معناه ان الانسان اذا سأل الشيء فانه يخظع ويذل - 00:59:37ضَ

ويستكين وهذا هو العبادة. فيكون في ضمن السؤال عبادة ومن هنا حرمت مسألة الانسان يعني ان يسأل الانسان احد من الخلق لانه يذل له يذل له قلبه ويستكين له يخضع له. وهذا لا يجوز ان يكون الا - 01:00:07ضَ

الله جل وعلا لانه عبادة. فيكون تحريم المسألة صيانة للانسان صيانة له واكراما له من الله جل وعلا. اكرمه بان لا يخظع لمخلوق مثله يكون خضوعه لله وحده. ويكون استغناؤه بالله وحده. ويكن افتقاره الى الله وحده - 01:00:37ضَ

كما جاء في في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم واعوذ بك من الفقر الا اليك يستعيذ من الافتقار المخلوق والاستيقاظ الى الله عبادة. اما الافتقار الى المخلوق فهو شرك. فهذا - 01:01:07ضَ

معنى كونه يتضمن العبادة. دعاء المسألة يتضمن العبادة. اما دعاء العبادة كونه يستلزم المسألة ذلك ان المصلي والمزكي المتصدق والذاكر والتالي يطلب بفعله هذا ثواب. يطلب من الله ان يسيبه على ذلك. وهذا هو دعاء المسألة - 01:01:27ضَ

كونه يطلب الثواب او يطلب الالتجاء وآآ الاستعاذة من العذاب. ومن المعلوم ان المخلوق لابد له لابد له من طلب النفع الذي ينفعه ومن الهرب من المضر. مضطر هذا اضطرار لابد له من ذلك. وكذلك الاسباب التي تجلب تجلب النفع - 01:01:57ضَ

هو بحاجة اليها. والاسباب التي بها يدفع الظر. من العذاب والمؤلم الالم وغيرها. وهذه الامور كلها بيد الله. فالعبد مضطر الى ما ينفعه. ومضطر الى دفع لا يضر ومضطر الى تحصيل السبب الذي به جلب نافع والى - 01:02:37ضَ

التحصيل السبب الذي به دفع المغر. فهو بامس الحاجة الى هذه الامور. وهذه كلها يجب ان تطلب من الله وحده ما تطلب من المخلوق يتبين لنا ان الامر كله بيد الله وان الانسان - 01:03:07ضَ

يجب ان يكون خاضعا لله وان يكون عبدا لله من جميع الوجوه. والدعاء داخل في هذا الدعاء يشمل هذا كله. سواء دعاء مسألة او دعاء عبادة. نعم فتبين من قول شيخ الاسلام ان دعاء العبادة مستلزم من دعاء المسألة كما ان دعاء المسألة - 01:03:27ضَ

دعاء العبادة. وقد قال تعالى عن خليله واعتزلتم وما تدعون من دون الله. وادعو ربي عسى ان لا اكون بدعاء ربي شقيا. فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له اسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا. يعني ان - 01:03:57ضَ

هذه الاية بينة ان الدعاء عبادة. بانواعه. لانه اولا قال واعتزلكم وما تدعوه. ثم بعد ذلك قال تعالى فلما اعتزلهم وما يعبدون. تبين ان الدعاء عبادة وانهم اذا دعوا شيئا - 01:04:17ضَ

كانهم عبدوا. وهذا كثير. نعم. فصار الدعاء في انواع العبادة. من انواع العبادة. فان قوله وندعو ربي عسى ان لا اكون بدعاء ربي. عسى ان لا اكون بدعاء ربي شقيا. كقوله زكريا ربي - 01:04:37ضَ

وهن العقل مني واشتعل الرأس شيبا. معنى قوله عسى ان لا اكون بدعاء ربي شقيا. معناه اني اذا دعوت رب فسوف يهب يهب لي ما اريد ولن اشقى. ولن اشقى لان الذي يدعو ربه لا - 01:04:57ضَ

لابد ان يحصل له النفع والخير سواء في العاجل او في الاجل كذلك قول زكريا فلم اكن بدعاء ربي شقي. في دعائك بدعاء الله جل وعلا ما يشقى الانسان. اذا دعا - 01:05:17ضَ

ربه فهو يهب له ما دعاه سواء عاجلا او اجلا. فلن يشقى الداعي الذي يخلص دعوته لله. نعم. كقوله زكريا ربي اني وانا العبد مني واشتعل الرأس شيبا لم اكن بدعائك ربي شقيا. نعم. وقد امر الله تعالى به في مواضع من كتابه كقوله ادعوا ربكم - 01:05:37ضَ

تضرعا وخفيا. يعني امر بالدعاء. في مواضع كثيرة من كتابه. وكذلك جاءت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة في الامر بالدعاء واخبر ان الله اذا لم يدعى يغضب اذا لم يدعوه - 01:06:07ضَ

يغضب عليه. وهذا من كرم الله وجوده جل وعلا. المخلوق اذا دعوته قد يغضب عليك. وقد تستثقل دعوتك ويكرهك. لانه ضعيف وفقير محتاج الى ما في يده. فلا يريد احد يأخذه منه. او يطلب - 01:06:27ضَ

اما الرب الجواد الكريم فانه يدعو عباده الى ان يدعوه. وآآ اذا لم يدعوه غضب عليه. ويحب الملحين بالدعاء الملحين. الذين يكثرون الدعوة ويبالغون فيها. يعني يكثرون الدعاء ويبالغون فيه يحبهم جل وعلا. لكرمه وجوده. نعم - 01:06:47ضَ

كقوله انه لا يحب المعتدين ولا يفسد في الارض بعد اصلاحها ونعود وطمعا ان رحمة الله قريب من المحسنين. لهذا تعليم لنا من ربنا جل وعلا ان يكون دعاؤنا رفعا وخفية. يعني ان يكون في الخفاء. يكون بين الانسان وبين ربه. والا يكون يرفع به - 01:07:17ضَ

صوته ولهذا كان السلف يحرصون على اخفاء الدعاء فيكون دعاؤهم همسا بينهم وبين ربهم جل وعلا امتثالا لامر الله. ولهذا جاء عن بعضهم ان بين دعاء العلانية ودعاء سبعين ضعف يعني دعاء الدعاء في الخفية افضل افضل لانه اقرب الى الاخلاص - 01:07:47ضَ

اه قد مثلا يعرض الانسان عوارض للدعاء المسموع الذي يسمعه غير هذا امرنا جل وعلا ان نخفيه. ادعوا ربكم تضرعا وخفية. اما التضرع فهو الافتقار والذل والخضوع ان يذل ويخظع ويظهر فقره لله جل وعلا. يظهر فقره - 01:08:17ضَ

وساقته فهذا هو التضرع وتضرع الى الله جل وعلا واذا كان الانسان متصفا بذلك بالتضرع وبالخفاء الدعاء بالخفاء فانه لن يتخلف تتخلف الاجابة لن تتخلى في الاجابة الا لامر قدره الله جل وعلا. وكذلك قوله وادعوه - 01:08:47ضَ

خوفا وطمعا ايضا هذا من الاداب التي علمنا الله جل وعلا في الدعاء ينبغي الانسان يمتثل ذلك ان تكون دعوته بين الرجا والخوف. يدعو الله يرجو. يرجو ان يجيبه. يتعلق به - 01:09:17ضَ

ويظن به الخير والاحسان والكرم ولكنه يخاف من نفسه يخاف ان خلف الاجابة بسببه هو بسبب نفسه. من كونه لا يخلص. من كونه لا يصدق في كونه يعرض له عوارض او كونه يأكل حراما او كونه يكثر الذنوب - 01:09:37ضَ

وما اشبه ذلك من العوارض التي ما يخلو منها انسان. والمقصود الادب مع الله جل وعلا في هذه العبادة التي يعلمنا الله جل وعلا اياها نعم. وهذا دعاء والمسألة المتضمن للعبادة فان الداعي يرغب الى المدعو ويخضع له ويتذلل ورابط هذا - 01:10:07ضَ

ان كل امر شرعه الله لعباده وامرهم به. ففعله لله عبادة. فاذا صرف في تلك العبادة شيئا لغير الله فهو مشرك يصادم لما بعث الله به رسوله من قوله. فدخله هذا الافعال والاقوال - 01:10:37ضَ

كل امر امر الله جل وعلا به عباده فاذا فعله الانسان فهو داع داع يدعو الله جل وعلا دعاء عبادة. لانه يفعله يطلب الثواب. ويخاف فيما لو لم يفعله من عقاب الله. وهذا - 01:10:57ضَ

هو معنى المسألة معنى السؤال نعم. هو مشرك مصادم لما بعث الله به رسوله من قوله الا اعبد مني وسيأتي بهذا مسجد ضلال ان شاء الله تعالى. قال شيخ الاسلام رحمه الله - 01:11:17ضَ

السنية فاذا كان على عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم ممن انتسب الى الاسلام من مرض مع عبادته العظيمة فليعلم ان المنتسب الى الاسلام والسنة في هذه الازمان قد يملك ايضا - 01:11:37ضَ

من الاسباب منها الغلو في بعض المشايخ علي بن ابي طالب رضي الله عنه بل فكل من غلى في نبي او رجل صالح وجعل فيه نوعا من الالهية مثل ان يقول يا سيدي فلان - 01:11:57ضَ

او اغثني او ارزقني او انا بحسبك ونحو هذه ونحو هذه الاقوال. فكل هذا وضلال مستتاب صاحبه. فان تاب والا قتل فان الله سبحانه وتعالى انما ارسل الرسل ليعبد وحده لا شريك له ولا يدعى معه رجال اخر. والذين يدعون مع الله - 01:12:17ضَ

يدعون مع الله آلهة اخرى مثل المسيح والملائكة الهة والذين يدعون مع الله آلهة اخرى مثل المسيح والملائكة والاصنام لم يكونوا يعتقدون انها تخلد الخلائق او تنزل المطر او تنبت النبات - 01:12:47ضَ

وانما كانوا يعبدونهم او يعبدون قبورهم او يعبدون صورهم. ويقولون لا نعبدهم الا ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فبعث الله سبحانه رسله عن دعا احد من دونه لا دعاء عبادة ولا دعاء استغاثة انتهى. وقال ايضا يعني - 01:13:07ضَ

الغلو الذي ذكر يقول ان الانسان قد يمرق من الدين في هذه الازمان مثل ما اخبر الرسول الله عليه وسلم انه في وقته ان ناسا يمرقون من الدين كما يملك السهم والرامية وقصد بذلك الخوارج - 01:13:37ضَ

كما بينت الاحاديث يقول انه يجوز ان يكون في وقتنا ووقته في القرن السابع رحمه الله ان من يمرق من الدين كما يمرق السهم من الرمية. ثم بين ما كان في وقته - 01:13:57ضَ

من المروق من الدين. وهو الغلو في المشائخ. يعني في المقبورين والغلو هو تجاوز الحد بان يمدحهم او يحبهم اكثر مما شرعه الله جل وعلا وامر به هذا هو الغلو ثم بين ان الغلو في هذا كثير ولكنه - 01:14:17ضَ

تفاوت فهو عند بعضهم يكون في علي ابن ابي طالب جعلوا له نوعا من وهذا وقع في زمنه. زمن امير المؤمنين علي رضي الله عنه. بل في مواجهته ان سبأية اتباع عبد الله ابن سبأ اليهودي الماكر الخبيث الذي دخل - 01:14:47ضَ

الاسلام مفسدة تسترا حتى يتمكن من الدسائس التي دسها على ظعاف اه والابصار وضعاف الارادات من المسلمين. فتمكن من ذلك. فكان يقول لهم ان علي فيه جزء من الالهية فانطل هذا - 01:15:17ضَ

والقول على كثير من الناس واعتقدوا هذا في حياة علي رضي الله عنه. حتى انهم قابلوه وقالوا له انت فقال ويلكم من انا؟ قالوا انت الهنا. يقولون له مقابلة. فقال ويلك - 01:15:47ضَ

ويلكم هذا الكفر ان لم ترجعوا قتلتكم. فغير لهم ثلاثة ايام فلم يرجعوا فامر بحفر تحصر وامر بالحطب ان يلقى فيها فاضرمها نارا فاخذ الذين منهم والقاهم في النار احياء. حرطهم احياء. ومع ذلك هذا الماكر الخبيث - 01:16:07ضَ

فر منه وقال هذا دليل على انه هو الاله. لان النار لا يحرق بها الا ربها الا الله فزاد البلاء بلاء. ولم يزل باقيا هذا في اتباع ابن سبأ. الى - 01:16:37ضَ

اليوم فهم يعبدونه ويؤلهونه. وبعضهم يعتقد انه نبي وبعضهم يزيد ويعتقد انه ولما مات قالوا ما مات. وانما هو في السحاب. وسوف يعود. وزعموا ان الرعد صوته اعتقدوا الرجعة الرجعة انه يرجع الى الدنيا - 01:16:57ضَ

سيقتل الذي زعم انه مات. وكذلك يقول والغلو ايضا في عيسى ابن مريم لانهم جعلوه جعلوا عيسى هو الله. ومنهم من قال انه ثالث ثلاثة. ومنهم من قال هو ابن الله. كما - 01:17:27ضَ

ذكر الله جل وعلا ذلك في القرآن. وهؤلاء الذين قالوا هذا القول من بني ادم لهم عقول ولهم ابصار ولهم اسماء مع ذلك اعتقدوا ان مخلوقا مثلهم هو الذي يدبر وهو الذي يملك الجنة والنار - 01:17:47ضَ

ويملك ما في القلوب. فاذا الانسان يخاف عليه. يخاف ان يخرج من الدين لادنى سبب لان الله جل وعلا اذا زاغ قلب الانسان فانه لا يملك وربما يزين للانسان سوء عمله فيراه حسنا فيصبح لا فائدة فيه ولا - 01:18:17ضَ

به الا ان يهديه الله. نعم. وقال ايضا من جعل بينه وبين الله يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم فقط. لان هذا هو شرك المشركين في الواقع. هو الشرك الذي ذكره الله جل وعلا - 01:18:47ضَ

من اول الامم الى اخرهم. في قصص الانبياء التي قصها علينا في القرآن لنعتبر بها. ونتعظ لاننا ونحن المقصودون نحن المقصودون بهذا القصص اما الامم السالفة انتهى امرها انتهى اهل الخير في - 01:19:07ضَ

الجنة واهل الشرك والشر في النار. ولا ينفعهم ذكرهم وما جرى لهم. وانما المقصود بقصصهم نحن نعتبر بهم. وكل امة من الامم المشركة التي بعثت بعث اليها رسول من رسل الله جل وعلا بين الله جل وعلا ان شركهم انهم يدعون - 01:19:27ضَ

يطلبون منها ان تقربهم الى الله وان تشفع لهم فقط. ما فيهم من يعتقد ان المدعو الذي يدعوه سواء كان ادميا او صورة ادمي او قبره او ملك من الملائكة او نبيا من الانبياء او غير ذلك ما فيهم من يعتقد انه خلق السماء او بعضها او خلق الارض - 01:19:57ضَ

او شيئا منها او انه يحيي او انه يميت او انه يستطيع ان ينزل المطر او يستطيع ان ينبت نباتا ما في احد اعتقد هذا ابدا كلهم يقولون ان الذي خلق الخلق كله والذي يملك الموت - 01:20:27ضَ

الحياة والذي يملك النفع والضر هو الله وحده. لا شريك له في ذلك ولكن عبدوا من عبدوهم ليشفعوا لهم عند الله. عبدوهم ليدعوا ليدعوا ليدعوا لهم الله يدعون لهم الله فقط يقول ندعوهم وهم يدعون الله لنا لان الله جل وعلا - 01:20:47ضَ

قربهم ولانهم لا ذنوب لهم مثلنا. ونحن مذنبون فاذا سألناهم كان انجح لمسألة واقرب الاجابة. هذا على حد زعمهم. عقولهم التي قاسوا ما يقع لهم فيما بينهم فيما اذا كان عندهم رئيس مثلا او كبير. وكان الانسان بعيدا عنه فانه يقول اذهب الى - 01:21:17ضَ

من هو قريب منه الى وزيره او صديقه او اخيه فاسأله حتى يشفع لي فيكون اية اجابة طلبي فهم قاسوا رب العالمين جل وعلا على هذا. فصاروا يسألون الشفعاء ويجعلون الوسائط هذا هو شرك المشركين قديما وحديثا. اما حديث الان فالذين مثلا يتجهون الى الاولياء - 01:21:47ضَ

يقولون ان الله ملكهم بعض الاشياء. وان الله اكرمه. اكرمهم بانهم اذا دعوا استطاعوا ان يجيبوا. وهذه دعوة مجرد دعوة لا برهان عليها. لا دليل لهم على ذلك. الا انهم - 01:22:17ضَ

ادعوا هذه وسوف يتبين لهم كذبة. ان دعواهم هذه باطلة فهي مثل شرك المشركين تماما والمقصود ان هذا هو الشرك هذا هو اصله الذي وقع فيه الناس نعم. ويدعوهم ويسألهم - 01:22:37ضَ

من اتخذ وسائل. وقال من اتخذه؟ وقال ايضا من جعل بينه وبين الله يتوكل عليكم ويدعوهم ويسألهم الكفرة اجماعا. ما قاله عنه صاحب الفروع وصاحب الانصاف وصاحب الاقناع وغيرهم وذكرهم وذكره شيخ الاسلام ونقلتم عنه في الرد على ابنه في مسألة وصائب. نعم - 01:22:57ضَ

قال ابن القيم رحمه الله تعالى ومن انواعه يعني الشرك طلب الحوائج من من الموتى والاستغاثة والتوجه اليهم. وهذا اصل شرك العالم. العالم. العالم. وهذا اصل الشرك العالم. فان الميت قد انقطع - 01:23:27ضَ

وهو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا. فضلا عن من استغاث به او سأله ان يشفع له الى الله وهذا من جهله بالشافعي والمشفوع عنده. وسيأتي تتمة كلامه. يعني ان الشافع عبد من عباد الله - 01:23:47ضَ

كل شافع يشفع عبد لا يملك مع الله شيء. اما المشفوع فهو المشفوع عنده فهو الله القهار الذي بيده ملك كل شيء. وقد اخبر جل وعلا انه لا يأذن للشافع الا لمن - 01:24:07ضَ

قضيا قوله وعمله. ولا يشفعون الا لمن ارتضى. وقال جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه واخبر جل وعلا انه اذا قامت القيامة وحظر الخلق بين يديه قامت الملائكة انه لا احد يتكلم الا من اذن له الرحمن يقال صوابا. الايات في هذا كثيرة جدا كثيرة - 01:24:27ضَ

تبين ان هؤلاء ظالون وانهم مخطئون اعظم الخطأ وانهم قد وقعوا في الشرك وان قولهم هذا مجرد والدعوة لا دليل عليها. نعم. وسيأتيك ثمة كلامه كتاب الشفاعة ان شاء الله تعالى. وقال الخافض محمد - 01:24:57ضَ

عبد الهادي رحمه الله تعالى برده على السبكي بقوله ان المبالغة في تعظيمه اي الرسول صلى الله عليه واله وسلم واجبة ان اريد بهم مبالغة بحق ما يراه كل كل احد تعظيما حتى الحكم الى قبره - 01:25:17ضَ

له والطواف به واعتقاد انه يعلم الغيب وانه يعطي ويمنع ويملك ويملك لمن استغاث به من دونه الله الضر والنفع وانه يقضي ثوابت السائلين المكروبين وانه يشفع بمن يشاء يدخل الجنة من يشاء. فدعوى المبالغة فدعوى المبالغة في هذا التعظيم مبالغة في الشرك. وانسلاخ من جملة الدين - 01:25:37ضَ

انا يجب ان يكون هذا على حسب الشرع امر الله جل وعلا. تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم واجب ولكن ليس في دعوته وفي عبادته والاستغاثة به وانما هو في تعظيم امره - 01:26:07ضَ

وتعظيمه تعظيم قدره الذي امر الله جل وعلا به باتباعه. بطاعته واتباعه. هذا هو تعظيمه. كل انسان ويتبع سنته ويدعو الخلق يدعوهم الى دينه الذي جاء به ويجتهد في ذلك هذا هو الذي يرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يأمر به. اما ان - 01:26:27ضَ

او ان يدعي له ما هو ملك لله يقول يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك عند حلول الحادث العمم ان لم تكن في معاد اخذ بيدي فضلا والا فقل لي اذلك - 01:26:57ضَ

وما اشبه ذلك ان يكون هو المدعو وهو المستغاث به فهذا في الواقع تعظيم تعظيم على خلاف امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم. وهو يوقع في الشرك مبالغة في ذلك مبالغة في الشرك - 01:27:13ضَ

مثل ما يقول لعبد الهادي رحمه الله انسان مقيد ما هو على نظره وعلى هواه يجب ان يكون متقيدا بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. في قوله وفي فعله وفي جميع - 01:27:33ضَ

ما يرجو ثوابه ويخاف عقابه يعني ما كان عبادة كل عبادة يجب ان تكون ان يكون العابد فيها متبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا امر متفق عليه لا خلاف فيه بين - 01:27:53ضَ

اما الذي يخالف فيه فهو لا يعد من العلماء في الواقع. فكل العلماء يقولون ان العبادة لها شرطين احدهما ان تكن على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه - 01:28:13ضَ

يكون الانسان متبعا فيه. والثاني ان تكون خال ان تكون خالصة لله جل وعلا. فاذا تخلف واحد من هذين الشرطين في العبادة فهي مردودة غير معتبرة. الانسان ليس على على هواه وعلى دعواه. يجب ان يكون متقيدا بالشرع. نعم. وفي الفتاة - 01:28:33ضَ

والدجاجية من كتب الحنفية قال علماؤنا من قال ارواح المشائخ حاضرة تعلم تعلم تعلم يذكر يعني ارواح المشايخ الاموات. اذا ماتوا انها حاضرة يعني حاضرة عند تعلم ما يقول وما يفعل قل انه من قال هذا فهو كافر يكون كافرا لانه ادعى - 01:29:03ضَ

لله جل وعلا لغيره من المخلوقين. ومن المعلوم ان الاموات مثل ما ذكرنا انهم اظعف من الاحياء لان الحي يستطيع ان يتصرف يستطيع ان يذهب ويأتي ويستطيع ان يعمل اما الميت ما يستطيع شيء. قد انتهى امره واصبح - 01:29:33ضَ

بعمله كما قال الله جل وعلا كل نفس بما كسبت رهينة واخبر جل وعلا ان الميت ممسك ان النفس ممسكة عنده. ان الله يمسك اه من يتوفاهم. كما في ايات كثيرة اما كون الميت يسمع يسمع الذي مثلا يسلم عليه اذا جاء عند قبره - 01:29:53ضَ

فهذا لا يدل على انه يستطيع ان يجيبه. او يستطيع ان يسأل له او يستطيع ان ينفعه. وامر الموت امر غيبي لا نعرفه ولا نعرف حقيقته ولكن قريب منه النو والانسان في نومه - 01:30:23ضَ

لا يتصرف ولا يستطيع ان يعمل شيء وان كان يرى انه يفعل شيء. هو في الواقع لا يفعل والنوم نوع من الموت. ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم قيل له اينام اهل - 01:30:43ضَ

اهل الجنة؟ قال لا. النوم نوع من الموت او قسم من الموت. واهل الجنة لهم الحياء كاملة ما ينامون. اذا كملت الحياة ما يحتاج الانسان الى نوم. اذا كملت حياته ما احتاج الى نوم. وانما يحتاج - 01:31:03ضَ

الى النوم ما دام ضعيف. ما دامت حياته ناقصة. والمقصود ان دعوى ان الميت يعلم او يتصرف هذا من اعتقد ذلك او قال به فهو على خطر عظيم ستجرف هار في نار جهنم. نسأل الله العافية. الامر كله لله جل وعلا. وكون - 01:31:23ضَ

الميت يسمع ما يدل على انه يتصرف ولا يدل على انه ينفع - 01:31:53ضَ