من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )
326/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان
Transcription
الله تعالى في كتاب العتق عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدري ولد والده الا ان يجده مملوكا فيعتقه رواه مسلم - 00:00:00ضَ
هذا الحديث موضوعه ما جاء في فضل عتق الوالد وجاء في فضل عتق الوالد اولا تخريج وهذا الحديث رواه مسلم في كتاب العثق باب فضل عتق الوالد من طريق سهيل - 00:00:25ضَ
ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد ونداء الا ان يجده مملوكا لا يشتريه ايعتقه ليشتريه فيعتقه وفي رواية لا يجزي - 00:00:58ضَ
ولد والدة فيشتريه ليست في البلوغ لفظ الحديث الا ان يجده مملوكا فيعتقه بينما في مسلم ليشتريه فيعتقه الثاني في شرح الفاظه قوله لا يجزي بفتح حرف المضارعة والمعنى لا يكافئ - 00:01:33ضَ
الولده والده على فظله عليه واحسانه اليه الا ان يجده مملوكا اشتريه فيعتقه وقوله يشتريه اي اعتقاد ظاهر العبارة للتعقيب بمعنى ان الوالد لا يعتق بمجرد الشرع سيعتق بمجرد الشراء - 00:02:15ضَ
من لا بد من الاعتاق بعده قال فيشتريه لا يعتق ويأتي الخلاف الذي انبنى على هذه الذلة الوجه الثالث الحديث دليل على عظم حق الوالدين ان برهما من اعظم الواجبات - 00:03:01ضَ
ولذا قرن الله تعالى عاق الوالدين والاحسان اليهما بحقه سبحانه وتعالى كما في قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا وقال تعالى ان اشكر لي ولوالديك سيأتي ان شاء الله في كتاب الجامع نزيد كلام - 00:03:36ضَ
في حديثه ذكره الحافظ هناك الوجه الرابع الحديث دليل على ان افضل بر الوالدين او احدهما ان اكبر بر بالوالدين او احدهما هو ان يجد الانسان اباه او امه رقيقا - 00:04:10ضَ
مملوكة لا يشتريه ويعتقه لانه اذا فعل من مشابهة البهائم الى حريتي بني ادم قد تقدم قاضي ان اخراج او في معنى اخراج المملوك من العدم الى الوجود الوجه الخامس - 00:04:40ضَ
ظاهر الحديث ان الوالد الرقيق لا يعتق على ولده بمجرد شرائه وملكه بل لابد من اعتاقه بعد الشراء لقوله ولو كان الشرع يكفي لقال ان يجده مملوكا فيشتريها وهذا مذهب الظاهرية - 00:05:15ضَ
وعلى هذا المذهب لا يلزم العتق بل ان اراد الولد بعد الشراء ان يعتق والا فلا يقع العتق بمجرد الشراء وذهب الجمهور من اهل العلم الى انه الى ان الوالد - 00:05:55ضَ
يعتق بمجرد الشراء استدلوا لان الله تعالى اوجب علينا الاحسان الوالدين وليس من الاحسان ان يبقى والده في ملكه فاذا يجب عتقه اما لاجل الملك او لاجل الاحسان عملا بالاية - 00:06:24ضَ
الجمهور ربطوا بين الاية والحديث وقالوا لو بقي الوالد في ملكي ولا فيه رقيقا فصار هذا منافيا اذا كان من الاحسان الاجنبي فكيف هذا وجه الجمهور قالوا واما لفظة يعتقه - 00:07:07ضَ
لفظة يعتقه فهي محمولة على المعنى المجازي واعني بالمعنى السببية لانه لما كان الشراء سببا للعتق ذكر العتق الواقع من الولد بسبب الشراء يصير المعنى الا ان يجده مملوكا فيشتريه - 00:07:49ضَ
فيعتقه بشرائه يكون السبب ما هو الشراء هنا السبب الشراء اما على الراية الظاهرية مرت مبشرا الغاية الظاهرية السبب انشاء العتق انشاء العفئ بعد قالوا مثل ما لو قال ضربه - 00:08:25ضَ
فقتله معلوم ان الضرب هو القتل فيعتقه الشرى هو نفسه العشق القرين على هذا المعنى حديث ثمرة الاتي بعد من ملك ذا رحم محرم فهو حر من ملك رحم محرم فهو - 00:08:54ضَ
يكون هذا قرينا على ان لفظة ليعتقه ما يراد بها ان شاء العتق وانما المراد بها ان ان الشراء سبب الحديث الثاني وعن ثمرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:09:27ضَ
من ملك ذا رحم محرم فهو حر اللهم دو والاربعة ترجح جمع من الحفاظ انه موقوف هذا الحديث موضوعه من ملك رحم محرم اعتق عليه من ملك محرم عتق عليه - 00:09:54ضَ
اولا تخريج هذا الحديث رواه احمد ابو داوود في كتاب العتق من ملك رحم المحرم والترمذي والنسائي في الكبرى كلهم من طريق حماد ابن سلمة عن الحسن البصري عن ثمرة - 00:10:30ضَ
رضي الله عنه وهذا الحديث رجاله ثقات لكنه بعدة علل وهي كالاتي الاولى ان هذا الحديث من رواية الحسن عن ثمرة وقد مر بنا في اكثر من مناسبة ان العلما اختلفوا - 00:11:08ضَ
الحسن من سمرة بعد اتفاق على انه سمع منه حديث العقيقة وما اداؤه فيه الخلاف لا سيما ان الحكم قد روى هذا الحديث العلة الثانية ان هذا الحديث تفرد بي حماد بن سلمة - 00:11:45ضَ
قال الترمذي هذا حديث لا نعرفه مسندا الا من حديث اما انت ابن سلمة قال ويروى عن قدادة عن الحسن عن عمر هذا الحديث ايضا يعني انه موقوف على عمر رضي الله عنه - 00:12:16ضَ
وقال الترمذي في كتابه العلل سألت محمدا للبخاري عن هذا الحديث عن الحسن فلم يعرفوا عن الحسن عن ثمرة الا من حديث ابن سلمة وقال ابو داوود هذا الحديث لم يحدث - 00:12:49ضَ
هذا الحديث الا حلمان بن سلمة وقد شك فيه وقد شك المراد ان حمادا شك في هذا الحديث يعني شك في وصله بذكر رضي الله عنه كما رواه ابو داود - 00:13:19ضَ
البيهقي طريق موسى ابن اسماعيل عن الحسن عن ثمرة فيما يحسب حماد هذا المقصود به ايش؟ بالشك فيما يحزن محمد يعني فيما يظن قال البياقي بعد هذه الرواية فكأنه كان يشك في ذكر ثمرة في اسناده. فكأنه كان يشك في ذكره - 00:13:51ضَ
ثمرة في اسناده ومما يؤيد الشك ان هذا الحديث جاء مرويا عن الحسن بدون ذكر ثمرة بدون ذكر ثمرة فهذا يؤيد رواية الشك الاولى قضية الحسن وتدريسه التدريس هو عنعنته - 00:14:31ضَ
والعلة الثانية تفرج حماد العلة الثالثة انه اختلف فيه حماد وشعبة في روايتهما عن قتادة اختلف عمال وشعبة عن قتادة محمد وصله الاثنان الذي ذكرنا وشعبة فان ثعب رواه عن قتادة عن - 00:15:09ضَ
الحسن ذكر هذا الذي لنصب الراية وذكره الحافظ في وقالها احفظ من احفظوا لان حمادا يخطئ في حديثه عن قتادة ان حمادا يخطئ في حديثه عن قتادة كثيرا قال هذا مسلم - 00:15:50ضَ
في كتابه التمييز كما نقله الحافظ ابن رجب في شرح الترمذي والمقصود ان هذا الاسناد رواية عمر موقوفة التي قبل قليل وقد جاء ابو داوود طريق ابو داوود والمشايخ الكبرى - 00:16:31ضَ
طريق سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال من ملك الى رحم محرم ما هو حر فهو حر رواية قتادة عن من عن عمر - 00:17:10ضَ
وقتادة لم يدرك عمر لم يدرك لكن من وجه اخر رواه النسائي الحديث له طرق وله شواهد ولهذا الفقهاء اخذوا به استدلوا به على باب العتق الوجه الثاني الفاظه قوله - 00:17:34ضَ
من ملك يدخل به من ملك برحم الشراء وبالهبة الغنيمة او اي نوع من انواع الملك من ملك بكسر الحاء قصر الرحم موضع تكوين الولد في بطن يمنه استعمل للقرابة - 00:18:22ضَ
تعمل من قرابة الرحم اسم لكل من بينك وبينه قرابة نكد يوجب تحريم النكاح ولهذا قال العلماء الرحم هو القريب الذي يحرم نكاحه لو كان احدهما والاخر انثى كالاخر والاب - 00:19:03ضَ
والخال وقوله محرم يجوز فيها وجهها الاول كيف كان الحاء وفتح الراء مخففة والوجه الثاني محرم التشديد على وزن اسم المفعول على وزن اسم المفعول والمحرم هو من لا يحل نكاحه - 00:19:37ضَ
من الاقارب كما تقدم من ملك رحم محرم الان محرم هل هي صفة نداء صلة الرحم نعم الرحم الان هو يقول من ملك ذا رحم ما قال من ملك رحم - 00:20:24ضَ
زاركم محرم انما هي صفة نداء فليس اليه كان الاصل انه يقال من ملك ذا رحم مرحبا محرما لو قلت مثلا لقيت طالب علم دليلا لا هي الموقوفة ده كان الاصل - 00:21:08ضَ
من رحم تكون موثوقة الصفة الموثوق لكنها جاءت مجرورة وهذا يسمى الجر على المجاورة يعني الجرب سبب المجاورة يقولون بعض الالفاظ اذا جاورت لفظا مشهورا تؤجر له تأثير حتى في العراق - 00:22:04ضَ
عندهم يقولون هذا جحر ضب خرب كل الجحر جحا كان الاصل ان يقال هذا جحر ضب خرب. خرب لكن هم قالوا اذا هو مجرور على المجاورة ويقولون هذا باء هذا ماؤه - 00:22:34ضَ
جنن الشمة ما هي القربة البالية جارية تسمى تكون ابرد جديدة بارد هل هو الطفل شن ها لا تزال ايه لما المقصود من محرم مجرور انا الجوار القول فهو حر - 00:23:17ضَ
الرحم المحرم ذكرا كان ام انثى يعتق على مالكه بسبب ملكه له الوجه الثالث يستدل الفقهاء في هذا الحديث على ان من ملك من بينهم وبينه رحم محرمة ومحرمة للنكاح - 00:23:58ضَ
فانه يعتق عليه بمجرد ملكه له سيكون حرا فاذا ملك اباه او امة او اخته او عمته او خالته او رزقهم لك هذه هبة غنائم في الجهاد وصار نصيبه نعم - 00:24:29ضَ
او قال او قالت او نحو هذا فانه بمجرد دخوله في ملكه دخوله في ملكه يعتق عليه وعلى هذا يدخل في عموم الحديث الاباء وان علوا والابناء وان نزلوا والاخوة - 00:25:05ضَ
والاخوات واولادهم والاقوال والاعمام لا اولادهم ان اولاد هؤلاء من ذي الرحم ايش المحرم منك الحالة وبنت الخالة وبنت العم وبنت العمة وهذا القول التعميم وقول عمر قول عمر ابن مسعود رضي الله عنهما - 00:25:36ضَ
عليه السلف الحسن جابر ابن زيد وعطا وغيرهم وهذا مذهب ابي حنيفة وهو المشهور من مذهب الامام احمد هو مشهور من مذهب الامام احمد وذهب الشافعي الى انه لا يعتق بالملك - 00:26:20ضَ
الا الاباء والابناء فقط اما الاباء لا يجزي والد الحديث الثالث واما الابناء القياس على الاباء الشافعي من الراعي الاول ما يرى الاعمام؟ نعم ولا الاخوال ولا الخالات الى اخره. يخصه - 00:26:47ضَ
لمن بعمودي النكد وهم الاباء والابناء السبب في هذا ان الشافعي لا يرى صحة الحديث. هذه الثمرة وهو يسجد على الاباء في الحديث السابق على الابناء الفريق وقول الشافعي هذا - 00:27:21ضَ
رواية عن الامام احمد رواية عن الامام احمد القول الثالث للامام مالك انه يعتق الاباء والاخوة والاخوات فقط دليل ذلك على الاباء على الاباء الحديث الثالث عن عمران ابن حسين رضي الله عنهما - 00:27:46ضَ
ان رجلا اعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرها فجاء بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تجزأهم ثم اقرع بينهم فاعتق اثنين وارق اربعة وقال له قولا شديدا - 00:28:25ضَ
قال له قولا شديدا. هذا الحديث موضوعه حكم من اعتق عبيده عند موته وهم كل مال حكم من اعتق عبيده عند موته وهم كل هذا الحديث رواه مسلم في كتاب الايمان - 00:28:57ضَ
باب من اعتق شركا له في عبد من طريق اسماعيل ابن علية عن ايوب عن ابي قلابة عن المهلة عن ابي المهلب عن عمران ابن قصيم رضي الله عنهما ان رجلا - 00:29:33ضَ
اعتق وذكر الحديث الوجه الثاني الفاظه قوله اعتق ستة مملوكين اي ستة وقد جاء هذا اللفظ في رواية ابي داوود والنسائي وقوله عند موته قوله عند موته هذا على حد مضاف - 00:29:58ضَ
اي عند مرض وظاهر الحديث انه نجز عتقهم في هذه الحالة ان هناك جزاء رزقهم في هذه الحالة مجد عتقهم في الحال التي نطق فيها للعتق وقوله فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:30:40ضَ
اي طلب هؤلاء المماليك الستة ليحضره عنده صلى الله عليه وسلم تجزأهم اثلاثا فيه لغتان صحيحتان مشهورتان وهما التشديد والتخفيف قالوا تجزأهم ويقالون فجزاءهم بدون تشديد والمعنى اقسمهم ثلاثة ثلاث حصص - 00:31:10ضَ
كل حصة عبدين عبارة عن وقوله ثم اقرأ بينهم اي هيأهم القرعة والقرعة بالضم سهام يتعين به نصيب الانسان هذا معنى القرعة سهام يتعين به نصيب الانسان والقرعة لها طرق - 00:31:59ضَ
كثيرة يعني كيفية كيفية القرعة وقوله وارق اربعة بتشديد القاف فعل ماض الرقة الثلاثي اللازم يقال رق يرق فاذا اردت التعبية اما ان تعديه بالتضعيف فقد رققته واما ان تعبيه - 00:32:36ضَ
بالهمزة ستقول والمعنى ابقى حكم الرق جمعنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ارقهم يعني كانوا في العصر وقوله وقال له قولا شديدا اي ظلظ له بالقول والدم كراهية - 00:33:21ضَ
لفعله وسوء اذا اعتقهم وله ولا الامار غيرهم فمعنى هذا انه زاد على الثلث يتعدى على حق من الورقة تعدى على حق الورثة قد جاء رواية عند ابي داوود من طريق خالد - 00:34:05ضَ
عن ابي قلابة عن ابي زيد الانصاري بمعنى هذا الحديث الذي معنا هذا الرجل وقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم لو شهدته قبل ان يدفن لم يدفن في مقابر المسلمين - 00:34:34ضَ
بعض الشرباح فسر قوله قال له قولا شديدا بهذه الجملة بمعنى انه الرسول قال له قولا شديدا يعني انه قال لو شهدته قبل ان يدفن ما لم يدفن في مقابر المسلمين - 00:34:57ضَ
لكن هذا حديث ضعيف النبي سبب انقطاعا واختلافا وقد نص الحفاظ على ان هذا الحديث عن ابي زيد الانصاري انه غير محكوم والمحفوظ هو حديث مسلم. الذي تقدم سياق اسناده - 00:35:19ضَ
الوجه الثالث الحديث دليل على ان العتق في مرض الموت يأخذوا حكم ان العتق في مرض الموت يأخذ حكم الوصية الا ما اذن فيه الشرع ما اذن فيه الشرع وهو الثلث - 00:35:49ضَ
اذا كان العثق في جماعة من العبيد ولم يحملهم الثلث ولم يستوعبهم الثلث ازدادوا على الثلث وقد تساوت قيمتهم ويجب ان يفهم معلوم للي عنده ستة اعبد لن تكون قيمهم على حد سواء لا تزيد ولا تنقص لكن قال العلماء يغتفر - 00:36:16ضَ
التفاوت فاذا اعتق هؤلاء او اعتق انسان وكان لهم ثلث صحيح سبعة ما لهم كذب صحيح الستة لهم ثلث صحيح وهو عبارة عن الرقيقين عن اثنين فاذا كان لهم ثلث صحيح - 00:36:54ضَ
معنى هذا انه كل اثنين هم ثلث المال كل اثنين هم ثلث المال. والان ما عنده غير هالستة اذا يكون عتقنا الاربعة الباقيين على ايش المال فعند اخراج الثلث نجري القرعة - 00:37:25ضَ
نجري القرعة ونجعل كل اثنين منهم نعم يكون عندنا ثلاثة في ثلاث ورق نكتب في واحدة الثانية الثالثة ايضا الان عندنا اثنان واثنان واحد يمرنا يدرس يقول تعال خذ الاوراق الثلاث - 00:37:56ضَ
عليهم ورقة ستكون النتيجة ماذا يعتق اثنان ويا رب ويرق البقية هذا معنى قول في الحديث وارق اربعة وارق اربعة هذا مذهب الجمهور من اهل العلم ذهبت الحنفية الى انه - 00:38:45ضَ
حنفية ما يرون القرعة يقولون يعفو من كل عبد ويستسعى في الثلثين الباقيين في الثلثين الباقيين لاجل ان يؤدي العبد قيمة الثلثين الباقيين لمن للورثة متى يا عمي يحكم الورثة - 00:39:19ضَ
ممكن يموت بعض الورثة ما كمل الاستفساء هذا رأي الحنفية اذا حنفية يقولون ما في قرعة يعتق من كل عبد ويستفعى ليؤدي قيمة ثلثيه وهم يأخذون بحديث السعاية يتقدم في الليلة الماضية - 00:39:58ضَ
اما الحديث الذي معنا يأتون الحنفية بقاعدتهم المعروفة في الاصول يقولون هذا الحديث مخالف للاصول يعني مخالف وجه ذلك يقولون ان السيد قد اوجب عتق كل واحد من عبيده قد اوجب كل واحد عتق كل واحد من عبيده الستة - 00:40:28ضَ
ومن المعلوم ان العبد له ان السيد لو كان له مال لنفذ عتق الجميع فنفذ عد الجميع هذا بالاجماع لو كان عنده مال الجميع واذا لم يكن له مال وجب ان يأخذ - 00:41:03ضَ
ما يستطاع والذي استطاع الحال الراهن من كل عبد ينفذ عتق عتق ينفذ عتق ايه لان الان الموطي في مرض الموت ليس له الا الثلث نفسي انا هقول لك اذا كل اب يعتق ثلثه - 00:41:29ضَ
ما زدنا شيئا على ما اذن فيه الشرع هذه وجهة نظر الحنفية لكن القول الاول هو الصواب لان قول الراوي فاعتق اثنين وارق اربعة نص الموضوع يدل على انهم ما اعتقوا - 00:42:00ضَ
الحنفية يقولون كلهم يعتقون طبعا كلهم يعتقون يعني كلهم يعتق منه الثلث. والراوي ما قال ان الجميع ما قال ان الجميع تقوم قال ما عتق الا وعلى هذا ففي هذا رد على الحنفية الذين يقولون - 00:42:30ضَ
انهم يعتقون جميعا اما القول بالاستسعى هذا قول لان الاستسعاء فيه ضرر على الورثة لان الورثة لم لم يحصل لهم شيء في الحال وقد لا يحصل من الدعايتين وقد يحصل شيء يسير - 00:42:52ضَ
يسير يعني يمكن كل واحد من هناك عبيد ما يحصل بالشهر الا شي قليلة وعشرين ريال فاما انه ما يحصل شيء اولا لا يحصل شيء في الحال وقد لا يحصل شيء اصلا - 00:43:28ضَ
وقد يحصل شيئا ايش يسير ثمان في ضرر على على العبيد الزامهم باستعاية من غير اختيارهم لانهم الان سيسعون لمصلحة من مصلحة البركة قول الحنفي ان الحديث مخالف للقياد فلا يعمل به هذا مردود - 00:43:51ضَ
لان هذا القياس الذي ذكروه هو قياس في مقابلة النفط في مقابلة الاعتذار ولو سلمنا جدلا ان هذا القياس مقبول لكان مع الحديث من باب ايش من باب التعارض بين الدليلين. وحينئذ نلجأ الى التربية. واذا لجأنا الى الترجيح - 00:44:22ضَ
فلا مناص من ترجيح الحديث لكثرة الاحتمالات الواردة على القيام الواردة على التوجه الاخير الحديث نص في جوائز القرعة الحقوق والقول بمجموعيتها وقول الجمهور من اهل العلم دلالة الكتاب والسنة - 00:44:53ضَ
القولية والعملية الصحابة رضي الله عنهم ومن السنة العملية الحديث الذي معنا وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم اقرع بينهم وقد مضى الكلام باوسع مما هنا على مسألة القرعة - 00:45:28ضَ
في كتاب النكاح عندي حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد سفرا اقرع بين وهذا الجزء السابع من ناحية العلام قد تكلم ابن القيم على القرعة في كلام - 00:45:51ضَ
في كتابه الطرق الحكمية في كلام الله اظنه يوجد في غيره لا اظنه يوجد في غيره ولا ابالغ اذا كنت اذا قلت مثل القيم احسن ممن احسن من كتب في موضوع - 00:46:18ضَ
القرعة الا اذا اخذت القرعة في كتاب مستقل قد يكون البحث تشمل واذن ان من افردها بمصنف مستقل فهو ممن استفاد ابن القيم الحديث الثالث الرابع وعن السفينة رضي الله عنه - 00:46:35ضَ
انا كنت مملوكا لام سلمة وقالت اعتقك واشترط عليك ان تخدم ان تخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت ما عشت رواه احمد وابو داوود والنسائي والحاكم. هذا الحديث - 00:47:04ضَ
موضوعه من اعتق مملوكه وشرط خدمته من اعتق مملوكه وشرق خدمة السلام عليهم الوجوه الاول في ترجمة سفينة ضبطه المغني مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه وقيل انه ليس بمولى ان الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه - 00:47:31ضَ
انما هو مولى لامي كنيته ابو عبدالرحمن اختلف في اسمه على واحد وعشرين قوما على واحد وعشرين قولا سردها الحافظ في الافاظة فقيل مهران مروان وقيل غير ذلك كان اصله من فارس - 00:48:21ضَ
رضي الله عنها ثم اعتقته اشترطت عليه ما هو مذكور في حديث الباري اعني خدمة النبي صلى الله عليه وسلم اما بسفينة فهذه لها سبب وقد روى الامام احمد سنده - 00:48:56ضَ
عن سعيد بن جهمان السفينة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره فكلما اعيا بعض القوم القى علي ثيبة وتركه حتى حملت من ذلك شيئا كبيرا - 00:49:26ضَ
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انت سفينة يعني انتم للسفينة كل هذه وهذا الحديث سند حسن ان من رواية سعيد ابن جهمان في روايته عن سفينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:49:52ضَ
روى عن ام سلمة وعلي رضي الله عنهما وروى عنه عبدالرحمن وعمر عبدالرحمن وعمر كما روى عنه سالم ابن عبد الله ابن عبد الله ابن عمر وغيرهم الثاني في تخريجها. هذا الحديث رواه احمد - 00:50:32ضَ
ابو داوود في كتاب العتق باب في العتق على على الشر النسائي في الكبرى وابن ماجة الحاكم كلهم من طريق سعيد ابن جهمان عن سفينة قال كنت مملوكا لام سلمة - 00:51:03ضَ
ذكر الحديث وتمامه وليس عند الحافظ ذكر بقية الحديث كما ذكرها ابن عبد الهادي في المحرم تمام الحديث فقلت ان لم تشترطي علي ما فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شئت - 00:51:31ضَ
لم تشترطي علي ما فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فاعتقتني واشترطت عليه اشترطت هذا ابي داوود وهذه الزيادة ليست عند احد زيادة هذه ليست عند احمد ان يقال ان لفظ البلوغ - 00:51:55ضَ
قال الحاكم هذا حديث صحيح الاسناد المخرجات ثبت عنه الذهبي والحق ان سنده حسن الى درجة الصحيح في سعيد فعند ابناء جهمان الاسلمي مختلف فيه والاكثر على توثيقه اتقه احمد - 00:52:26ضَ
ابو نعيم النسائي ابو داوود قال البخاري في حديثه عجائب وقال ابو حاتم شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به ولخص الحافظ في التقريب فقال الصدوق له افراد وذوق له افراد - 00:53:04ضَ
وعلى هذا الاظهر ان حديثه من قبيل الحسن اذا لم يخالف الوجه الثالث الحديث دليل على صحة اشتراط الخدمة على العبد اشترط الفقهاء ان تكون المدة معلومة يقع العتق منجزا - 00:53:37ضَ
مع اشتراط نفعه او سواء شرط النفع المعتق لنفسه او سبق النفع لغيره. هنا ام سلمة ما شرطت المنفعة لنفسها انما سرقت المنفعة الرسول صلى الله عليه وسلم قال البغوي - 00:54:15ضَ
لو قال رجل لعبده اعتقك على ان تخدمني شهرا وقبل عتق في الحال في الحال وعليه خدمة شهر وقد استدل الفقهاء بهذا الحديث على المعلق انا شرط الظاهر والله اعلم - 00:54:40ضَ
ان قصة سفينة ليست من باب العتق المعلق على الشرع وانما هي من باب استثناء المنافع في الحج والفرق استثناء المنافس للاب يقع الارث في الحال اما العتق المعلق على الشرط - 00:55:09ضَ
فلا يقع على قاعدة الشروط فلا يقع العتق الا بعد حصول الحديث الثاني ان الاخير عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما الولاء لمن اعتق - 00:55:30ضَ
متفق عليه في حديث هذا الحديث تقدم تخريجه والكلام عليه في كتاب وقد تكلمنا عليه هناك ولا داعي للاعادة نسير عظيم ام لا الحديث الاخير عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولاء لحمة كلحمة النسب - 00:55:54ضَ
لا يباع ولا يوهب رواه الشافعي وصححه ابن حبان والحاكم واصله واصله في الصحيحين بغير هذا اللفظ. وهذا الحديث ايضا تقدم الكلام عليه في اخر الكتاب او في اخر باب الفرائض - 00:56:22ضَ
ولا نعيد الكلام عليه وبهذا نكون قد انهينا الكلام على تتعلق باول العتق ان شاء الله في الاسبوع القادم باب المدبر ومكاتب وام الولد وبعد هذا وبعده ندخل في كتاب - 00:56:43ضَ
الجامع الله تعالى اعلم صلى الله على نبينا محمد - 00:57:10ضَ