التعليق على روضة الناظر - الشرح الثاني - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

33 - التعليق على روضة الناظر (الشرح الثاني) - شروط التواتر ( 1 ) - الشيخ سعد الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

وصل وللتواتر ثلاثة شروط. الاول ان يخبروا عن علم ضروري مستند هذه الشروط عرفوها بالتتبع معرفة الامور كيف تثبت التواتر؟ فوجدوا انها لا يمكن هنا اراد التواتر يعني ان نثبت ان الخبر متواتر - 00:00:00ضَ

منها ما هو عائد الى العدد ومنها ما هو عائد الى السند اتصال ومنها ما هو عائد الى المخبر عنه الى المخبر عنه الاول ان يخبروا ايوه ان يخبروا عن علم ضروري مستند الى محسوس. اذا لو اخبرنا الجم الغفير عن حدوث العالم او عن صدق الانبياء لم يحصل - 00:00:19ضَ

العلم بخبرهم يقول اولا يخبر عن علم ضروري يعني يخبرونا عن شيء معلوم ضروري تضطر النفوس اليه يعني ان يخبروا هذا مراد مع ان العلم الضروري الحقيقة هو نتيجة لكن مراده ان يصل خبرهم - 00:00:46ضَ

يوصل لنا العلم يقع في انفسنا منه لكن يقول مستند الى امر محسوس. لا الى امر معقول الى امر معقول يدرك بالعقول لا الى امر يدرك بالحس والحواس الخمسة ما اسم السمع - 00:01:09ضَ

والبصر والذوق والشم والجسم هذا املس وهذا خشن وهذا بارد هذا حار هذي مدسوسات. الذوق تعرفون والشماع لابد ان يخبروا الى امر محسوس. لا الى امر معقول ممثل يقول لو جاءنا عدد كبير جم غفير - 00:01:31ضَ

يخبروننا عن حدوث العالم يخبرون حدوثي عن عالم مخلوق هل رأوا ذلك هل رأوا ذلك بعد ما قبل خلق العالم رأوه؟ لا. لا اذن وسمعوه سمعا وهم صوت ذلك التخليق - 00:01:53ضَ

كل هذا غير موجود. هذا اخبرونا عن شيء عقلي شيء عقلي ادركته العقول العقول وهو انه كونه موجود هو مخلوق كونه ينعدم واذا غير دواء لا لا يدوم ما ترى فناء الناس - 00:02:14ضَ

الاشياء اذا هو هذا ووجود اشياء بعد ان لم تجد توجد. اذا هذه مخلوقة هذا دل عليه العقل او عن صدق الانبياء صدق الانبياء من اين يعرفه الناس بما بآثار ذلك - 00:02:35ضَ

لم يحصل لنا العلم بخبرين لانها امور مترتب بعضها على بعض عقلية هذه الخواص الخمس هي مما يسمع او يجس او كذا لكن صدق الانبياء لا عقلي نظر في سيرهم واحوالهم وما يخبرون به - 00:02:56ضَ

مطابقته للواقع سواء في ماضي او في مستقبل او في انت اذا نظرت الى اشياء مرجعها الى العقد فاذا لم يسندوه الى امر محسوس وهكذا. هذا الشرط الاول ان يكون اسندوه الى امر محسوس بالحواس الخمسة لا الى امر عقلي - 00:03:15ضَ

يعني مثلا اه حدود العالم وان كان ظروريا وان كان ضروريا علمي ضروري للناس غير محسوس غير محسود صدق الانبياء وان كان ظروريا الناس عليه ها الا انه غير محسوس - 00:03:37ضَ

وهكذا الثاني ان يستوي طرف الخبر ووسطه في هذه الصفة. وفي كمال العدد لان خبر اهل كل عصر يستقر بنفسه فلابد من وجود الشروط فيه. هذه واسطة يعني ان يبقى العدد الكثير - 00:03:59ضَ

ها من الطبقة الاولى اذا كان اسنادا بعضهم عن بعض الطبقة الاولى والثانية والثالثة ما ينقطع ما يقل عن ذلك. ويبقى الخبر نفسه علم ظروري مستند الى محسوس اذا كان هكذا وصل الينا بهذه الاسانيد - 00:04:20ضَ

في كل الطبقات هذا متواتر لكن لو قل العدد بعدما كان وصلنا بعشرات الرواة الطبقة التي وصلتنا الطبقة اللي بعدها كذلك ثم في في الاخير قبل النبي صلى الله عليه وسلم مثلا - 00:04:41ضَ

واحد شخص واحد صحابي واحد رجع الى الاحد ليس متواترا هذا مراده او اثنان لانهم يرون اثنان الاثنان يرون الاثنين لم يبلغ حد التواتر. حسب ما يذكرونه كما سيأتينا ولذلك لم يحصل لنا العلم بصدق اليهود مع كثرتهم في نقلهم عن موسى عليه السلام تكذيب كل ناسخ لشريعته. لاحظ - 00:05:01ضَ

يقولون ان اننا لا لا نؤمن لرسول يأتي بخلاف شريعة اليهود او ينسخ التوراة محمدا صالح من اين هذا؟ قالوا موسى اخبرنا بهذا. طيب هذا الخبر الذي اخبره عن موسى - 00:05:34ضَ

كثرتهم تكفي لا ما تكفي اولا لانه خلاف العلم لان المعلوم معلوم من دين الانبياء وما جاءوا به خلاف ما يدعون هؤلاء هذا واحد فاذا هو لم لم يخبر عن شيء معلوم. اخبر عن شيء - 00:05:56ضَ

اعتقاد يعتقدونه وهم كذبة والله كذبهم الله عز وجل كذبه هذا واحد هم يقولون ايش ولذلك لم يحصل لنا العلم ها بذلك اخبروا عن شيء غير علم غير ظروري انما هو اعتقاد عندهم الصفة الثانية ان هؤلاء القوم - 00:06:24ضَ

هؤلاء القوم عنهم التواطؤ على الكذب الثالثة ان هذا ليس من قولا باسناد التواتر من اه بجميع الطبقات وان كان متأخروهم مطبقين عليه لكن اول الاسناد غير صحيح لا يستطيعون ان - 00:06:51ضَ

ان يوصلوه مثبتا من اول من عند موسى عليه السلام الى كذلك قول النصارى في صلب المسيح وانه ابن الله كلها مبنية على اوهام لا حقيقة لها بل انه بعد رفع المسيح بالسنين - 00:07:22ضَ

جاءت هذه الدعوة دعوة انه ابن الله وانه صلب وهكذا نعم الشرط الثالث في العدد الذي يحصل به التواتر. اه معجزا بالعدد. قال الشرط الثالث متعلق بالعدد لان محل خلاف - 00:07:42ضَ

كم العدد؟ نعم. واختلف الناس فيه فمنهم من قال يحصل باثنين ومنهم من قال يحصل باربعة. وقال قوم بخمسة وقال قوم بعشرين وقال يتأخرون بسبعين وقيل غير ذلك. والصحيح انه ليس له عد محصور فانا لا ندري متى حصل علمنا بوجود مكة ووجود الانبياء - 00:08:03ضَ

السلام. ولا سبيل الى معرفته فانه لو قتل رجل في السوق وانصرف جماعة فاخبرونا بقتله فان قول الاول الظن والثاني والثالث يؤكده. ولا يزال يتزايد حتى يصير ضروريا لا يمكننا تشكيك انفسنا فيه - 00:08:23ضَ

فلو تصور الوقوف تصوم. فلو تصور الوقوف الوقوف على اللحظة التي حصل فيها العلم ضرورة. وحفظ نعود الى الشرق يقول الشرط الثالث جعلوه في العدد الذي يحصل به التواتر هل هو بعشرة كما قال بعضهم - 00:08:42ضَ

باثني عشر هل هو باربعين؟ هل هو في سبعين؟ كما قالوا واختار موسى امه سبعين رجلا يحصل بهم الاخبار والتوادؤ وهكذا لكن الصواب لا منهم من قال باثنين كل هذا نظروا الى - 00:09:03ضَ

نظروا الى ما قيل فيه انه تواتر نظروا الى ما قيل فجعلوه منسوبا الى قوم فمن قال يحصل باثنين مثلا؟ هو لم يقل ان كل متواتر كل اثنين يحصل بخبرهم التواتر - 00:09:25ضَ

جاءنا مجهولان واخبرونا بشيء يحصل التواتر به الذي هو اليقين لانه اذا وجد التواتر وجد العلم اليقيني هذا المقصود هل يحصل به التواتر؟ اثنين كلهم اثنين حتى والله كانوا مجاهيل؟ لا - 00:09:40ضَ

اذا ذلك الذي قال انه بلغ حد التواتر اخبر عن قضية احتف بها قرائن حديث يرويه ابن عيينة مالك مثلا عن عمرو بن دينار وعن نافع عن ابن عمر وعن ابي هريرة - 00:10:00ضَ

اثنين اثنين شوف الظبط حتى وصلوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وهنا الصفات الموجودة في بن عيينة ومالك تقوي قضية العدد فصار لنا العلم اليقيني فهذا متواتر تابع بعضهم بعضا حتى وصل عندنا اليقين - 00:10:25ضَ

هذا لا قالب الاثنين اذا حسرة بالعدد المجرد غير صحيح. مثل ما تقدمت المسألة هناك طيب منهم من قال باربعة. منهم من قال بخمسة الى اخره كل هذه اقوال لكن ما الصواب في هذا - 00:10:45ضَ

يقول انه ليس له عدد محصور ليس له عدل محصور اذا وجد وجدت اليقين والتواتر. لا ووجود التواتر صفة صورة موجود في خبر الثلاثة الاثنين تتابع لكن العلم الذي هو ثمرة التواتر لم تحصل باثنين - 00:11:03ضَ

بمجرد اثنين قد يكون السبعون قد يكون يعني اذا لم يتواطؤوا واسندوه الى امر محسوس هذا العدد يحيل العادة في العادة تواطؤه مع الكذب لكن اذا كانوا كلهم جماعة معينة - 00:11:26ضَ

وشهدوا على شخص انه سرق من من من دارهم وهم هل نقبل قولهم وقد رأيناه التهمة موجودة كلهم قرابة ابناء عم احيانا قد يكون ابن برجل واحد اشاهد على فلان انه - 00:11:42ضَ

سرق منهم هنا التواطؤ محتمل يعني ممكن يجتمعوا يقول رأيناه رأيناه رأيناه هذا لا يحصل التواتر وكان العدد كبير لكن الصحيح انه اذا عدد كان عددا يحيل في العادة. تواطأ على الكذب - 00:12:05ضَ

عدد يحيل في العدد تواطؤ على الكذب واسندوه الى امر محسوس او العادة تدل اه عفوا الصفات والقرائن تدل على انهم لا يكذبون كما تمثلنا لكم بمالك هنا يكفي تختلف باختلاف - 00:12:29ضَ

ما يكون ما فانا لا ندري متى حصل علمنا بوجود مكة ووجود الانبياء عليهم السلام يقول ليس لان العدد جاءنا كثير او قليل او كذا ما ندري. هذا مقصود. هل هو لما جاءنا حجاج اول مرة جاءوا وقالوا مكة موجودة وحجينا وطفنا ووقفنا بعربة - 00:12:52ضَ

اما ولوجود مكة فامر يعني كمثال كذا لكن لو مثلوا بوجود جبل اوجب الحراء غار ثور في جبل حراء هذا ليس كل الحجاج يخبرون عنه ساخبركم بشيء غريب الصخرة قبة الصخرة - 00:13:15ضَ

يعتقد الناس انها صخرة معلقة بين السماء والارض وجاء من يقول رأيته بل وجد في بعض الكتب لبعض العلماء هو لم يصلها. انما باخبار الناس سئل عنها فاجاب باخبار الناس - 00:13:45ضَ

وصل اعتقاد عند الناس وهي ليست ملتصقة ليست معلقة والملتصقة من جهة ومن الاسفل من جاء تحتها يرى انها حتى صار الناس يقولون معلقة بين السماء والارض يعني ثابتة بدون شي وهذا غير صحيح - 00:14:06ضَ

انما تواطأ الناس على ان يشهدوا كل منهم يخبر قد يكون وجد من رآها من جهة فظن انها معلقة على كل يقول الصحيح انه ليس له عد محصور فانا لا ندري متى حصل علما بوجود مكة ووجود الانبياء. ثم مثل - 00:14:30ضَ

كيف ذلك وهو انه قد يأتيك الشيء قصة من قتل في السوء. فجاء شخص اخبرك صار عندك نوع من العلم لكنه قد يكون خطأ. الاخر قوم. الثالث قوى الخبر قد يحصل عندك العلم بخبر الثلاثة فقط - 00:14:50ضَ

لان هؤلاء الثلاثة ثقات عندك. فيهم من الصفات ما يمنعه ما يمنعهم من الكذب وكذا ولم يتواطؤوا وكل منهم يقول رأيت بعيني هذا قد قد لخبر الاثنين يكفيك قد لا يكفيك الا عشرة - 00:15:10ضَ

الاول يخم العلم خم كما يقولون الثاني مثله الثالث مثله الرابع العاشر كلهم الى الان ظن يختلف يختلف هذا مو هذا ولا يزال يتزايد حتى يصير ظروريا لا يمكنه التشكيك انفسنا فيه - 00:15:26ضَ

فلو تصور الوقوف على اللحظة التي حصل فيها العلم ضرورة يعني قد يكون علمك حصل عندك العلم بخبر اثنين لو تصور ان تقف عند هذا العدد تسحب العدد على كل اثنين - 00:15:49ضَ

خبر اثنين او احيانا بعض الناس لا يبلغ عنده العلم الا بالعشرة في قضية معينة يوقف العدد على عشرة ويقول كل خبر عشرة وحفظ حساب المخبرين وعددهم لا لامكن الوقوف عليه - 00:16:07ضَ

فلو تصور ذلك ها انه يقع يمكن ماكو قضية فيها عدد معين ولكن درك تلك اللحظة عسير يعني اللحظة التي حصل عندك فيها العلم عند اي عدد عندك انت شي وعنده اخر شي فاذا هذا امر عسير - 00:16:25ضَ

فانه يتزايد تزايدا خفية تدريج كتزايد عقل الصبي الى ان يبلغ حد التكليف وتزايد ضوء الصبح الى ان ينتهي فلذلك تعذر على القوة البشرية ادراكه فاما ما ذهب اليه المتخصصون بالاعداد - 00:16:47ضَ

تحكم عندكم بالتا ولا مخصصون؟ نعم. المخصصون بالاعداد الذي خصص بعشرة وبعشرين وبسبعين تحكم فاسد. انما اخذوه من قضايا اعيان ومن القضايا قد لا يكون العدد لاجل التواتر قد يكون هؤلاء هم الصلحاء - 00:17:14ضَ

قد يكون قبائل كل عوائل يعني سبعين وكل العائلة اخذ منها رجل هؤلاء السبعون اصلح الموجود وهكذا ليست القضية لاجل اثبات خبر التواتر. هم يصدقون لموسى يكفي ان يذهب موسى وهارون ويعودون - 00:17:33ضَ

يكفي موسى واحدة يقول مثلا هذا اللي قال بالعدد قالوا اربعون قالوا ان الذين اول من صلوا الجمعة اربعين اربعون قالوا اثني عشر قالوا لما آآ فتركوك قائما خرجوا وبقي النبي سلم يخطب ما بقي الا اثنى عشر رجلا - 00:17:52ضَ

فاذا هؤلاء يكفي خبرهم ليبلغوا التواتر بعددهم الى الامة. هذا غير صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يحدث الرجل بالحديث الواحد وينقله الى الامة ويعملون به لا يناسب الغرض ولا يدل عليه - 00:18:13ضَ

نعم وتعارض اقوالهم يدل على فساده. الذي قال اثنين واربعة وعشرة يدل على انها اقوال متعارضة يدل انها كل واحد منهم يرى فساد الاخر نعم فان قيل فكيف تعلمون حصول العلم بالتواتر؟ اي تعلمون؟ نعم يا شيخ. نعم. فكيف تعلمون حصول العلم بالتواتر وانتم لا تعلمون اقل - 00:18:30ضَ

قلنا كما نعلم ان الخبز الخبز مشبع مشبع الذي يأكل الخبز يشبع نحتاج نثبت له بدلائل نظريات وفحوصات مخبرية ما يحتاج ماشي قل ما امرو وان كنا لا نعلم اقل مقدار يحصل به ذلك. نعم منهم من تكفيه لقمة ومنهم من يحتاج الى عشرة - 00:18:55ضَ

ارغفة منو محتاج قربة واحد يحتاج كوز ايوه فاستدلوا بحصول العلم الضروري على كمال العدد. لا انا نستدل بكمال العدد على حصول العلم. نعم اذا حصل يقول عندنا العلم الظروري عرفنا ان العدد الذي اخبرنا هذا - 00:19:18ضَ

بالغ حد التواتر لا نعكس القضية ونربطه بالاعداد طيب العشرة اذا اخبرنا تسعة الذي قالوا عشرة الذين قالوا سبعون اذا اخبرنا ستون ها ستون كلهم مثل مالك ابن عم ما يوجد في الامة ستين في زمن مالك يوجد - 00:19:38ضَ

يقول لا ما بلغ حد السبعين اصبروا يا من بلغ يكفينا هذا مالك وابن عيينة يكفون. هذا يعني خلاصة الامر انهما اورث العلم عند كأنك هذا العدد بهذه الصفات اورثك العلم - 00:20:03ضَ

هذا حدث متواتر هذا هو الصحيح طيب احسنت كفاية. الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 00:20:19ضَ