شرح القواعد الحسان للشيخ عبدالرحمن السِّعدي/ الشيخ عادل بن أحمد

33. شرح القواعد الحسان للشيخ عبدالرحمن السعدي/ الشيخ عادل بن أحمد

عادل بن أحمد

الثالثة والثلاثون المرض في القرآن مرض القلوب نوعان مرض شبهات وشكوك ومرض شهوات شهوات محرمات. هي المرض شهوة مرض شبهة والطريق الى تمييز هذا وهذا مع كثرة ورودهما في القرآن يدرك من السياق. تعرف من السياق - 00:00:00ضَ

اعطيك مثال قبل ان نقرأ يعني مثلا نعم واذا سألتموهن يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض مرض ماذا ما هو المرض قلنا نوعين ما هو من نوعين - 00:00:25ضَ

شهوة وشبهة. نعم. شبهة اي نوع من مرضين؟ الاية التي ذكرتها الان الشكل لا تتكامل اي شيء اه يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن. فلا تخضعن بالقول فيطبع الذي في قلبه مرض. لا يريد احد بلين صوت. اه يعني لا لا تتكلم - 00:00:46ضَ

بصوت لين فيطمع الذي في قلبه مرض شهوة او شبهة شهوة مرض شهوة فهمت وترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة يعني المنافقون يتولون الكافرين خوفا ان تنزل بهم مصيبة فلا يجدون من يحميهم. فيقولون نحن نتولى الكفار لانهم يحموننا عند - 00:01:16ضَ

لاننا نحتاج اليهم هذا مرض شك شبهة شك يعني يشكون في نصر الله للمؤمنين. اذا يعرف هذا من اي شيء من السياق طيب فان كان السياق في ذم المنافقين والمخالفين في شيء من امور الدين كان هذا مرض الشكوك والشبهات - 00:01:40ضَ

وان كان السياق في ذكر المعاصي والميل اليها كان مرض شهوة تمام تعرف من السياق. وجه الحصان المرض في هذين النوعين ان مرض القلب خلاف صحته وصحة القلب الكاملة وصحة القلب الكاملة بشيئين - 00:02:00ضَ

كمال علمه ومعرفته ويقينه وكمال ارادته ما يحبه الله ويرضاه. فالقلب الصحيح هو الذي عرف الحق واتبعه وعرف الباطل وتركه وان كان العلم شكا وعنده شبهات تعارض ما اخبر الله به من اصول الدين وفروعه كان علمه منحرفا - 00:02:20ضَ

وكان مرض قلبي قوة وضعفا بحسب هذه الشكوك والشبهات. كلما زالت الشكوك زاد مرض قلبه. كلما قلت قل مرض قلبه وان كانت ارادته ومحبته مائلة لشيء من معاصي الله كان ذلك انحرافا في ارادته ومرضا - 00:02:39ضَ

اذا القلب له ارادة افهم هذا. القلب له ماذا علم وارادة علم وارادة. ما يفسد العلم يكون ماذا؟ مرض مرض شبهة شك. ما يفسد الارادة يكون مرض شهوة علم وارادة - 00:02:55ضَ

وقد يجتمع الامران مرض مرض الشبهة ومرض الشهوة. فيكون القلب منحرفا في العلم وفي الارادة فمن النوع الاول ما هو الاول الشبهة الشبهة الشك العلم. مم. قوله تعالى عن المنافقين في قلوبهم مرض - 00:03:15ضَ

وهي الشكوك والشبهات المعارضة لرسالة النبي عليه الصلاة والسلام نعم فزادهم الله مرضا. عقوبة على ذلك المرض الناتج عن اسباب متعددة كلها منهم وهم فيها غير معذورين كل هذه الاسباب منهم - 00:03:33ضَ

لان الله لا يضل العبد الا بسبب منهم ونظير هذا قوله واما الذين في قلوبهم مرض فزالتهم رجسا الى رجسهم. يعني مرض زادهم عقابا وضلالا الى ضلالهم وكذلك قوله تعالى ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم فان مريض القلب بالشكوك وضعف - 00:03:56ضَ

في العلم اقل شيء يريبه ويؤثر فيه ويفتتن به مفهوم؟ طيب من الثاني مرض الشهوة قوله تعالى فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض اي مرض شهوة وارادة للفجور - 00:04:19ضَ

اقل شيء من اسباب الافتتان يوقعه في الفتنة طمعا او فعلا ما معنى طمعا او فعلا؟ يعني مجرد ان تكلمه امرأة اجنبية يطمع مثلا في الحرام منها. يطمع او يفعل. الطمع هذا ايضا فتنة - 00:04:39ضَ

فكل من اراد شيئا من معاصي الله وقلبه مريض مرض شهوة ولو كان صحيحا لاتصف بصفات الازكياء الابرياء الاتقياء الموصوفين الموصوفين بقوله ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. اولئك هم الراشدون فضلا من الله - 00:04:58ضَ

ما اهم كلمة في الاية يتعلق كرهه كرهه اليكم لو كان صحيحا لكره الله اليه ذلك ومن كان قلبه على هذا الوصف الذي ذكره الله فليحمده على هذه النعمة. انه لا يحب المعصية اصلا - 00:05:20ضَ

هذه نعمة من اعظم النعم التي لا يقاومها شيء من النعم وليسأل الله الثبات على ذلك والزيادة من فضل الله ورحمته. كما في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ماذا - 00:05:41ضَ

ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان منها ماذا؟ وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذا انقذه الله منه كما يقرأ ان يلقى في النار. هذا هو كراهة الشبهات - 00:05:53ضَ

وهذا حال الصحابة ان احدنا لا يجد في نفسه ما يتعاظم ان يتحدث به لما تأتيه شبهة يستعظمها جدا في قلبه ويبغضها ويدفعها فهذا دليل على ماذا على صحة قلبه. اما لو استمر معها - 00:06:04ضَ

استمر مع هذه الشبهة او جاءته شهوة مثلا واستمر مع هذه الشهوة استرسل معها فهذا دليل على ماذا؟ على مرض قلبه. على مرض قلبه نسأل الله الثبات على ذلك والزيادة من فضل الله ورحمته كما قال - 00:06:21ضَ