شرح كتاب فتح المجيد ( فيديو ) - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - مشروع كبار العلماء

33 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 33 ) فيديو الشيخ صالح الفوزان 07-02-1444 هـ

صالح الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتابه كتاب التوحيد - 00:00:00ضَ

الذي هو حق الله على العبيد قال باب ما جاء في كثرة الحلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد قوله باب ما جاء - 00:00:19ضَ

في كثرة الحلف ما جاء من النهي يعني من النهي عن كثرة الحلف لان هذا يدل على التهاون الحلف هو من علامات المنافقين ويحلفون على الكذب وهم يعلمون نعم وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم - 00:00:39ضَ

قال الله جل وعلا واحفظوا ايمانكم. اي لا تحلفوا اي لا تحلفوا وقيل لا تحلفوا الا وانتم صادقون تعظيما لليمين بالله عز وجل نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال - 00:01:12ضَ

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب اخرجه. يعني ينفق يرغب في السلعة فاذا حلف صاحبها فان الطرف الاخر يعظم اليمين وآآ تروج عنده هذه - 00:01:36ضَ

السلعة التي حلف صاحبها انها طيبة وانها اه خيرة انها مفيدة الى اخره. فهو مروج للسلعة لكنه في الطرف من الطرف الاخر ممحقة للبركة وذلك لان كثرة الحلف تدل على التهاون - 00:02:09ضَ

اليمين بالله عز وجل وهذا نقص في دين الحالف لانه لو كان يعظم اليمين احترمها ولم يكثر منها الا بقدر الحاجة نعم قال الشيخ عبدالرحمن ابن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - 00:02:48ضَ

وقول المصنف باب ما جاء في كثرة الحلف اي من النهي عنه والوعيد نعم ما جاء يعني من الوعيد ومن النهي عن كثرة الحلف فالمسلم يعظم اليمين بالله ولا يكثر من الحرف - 00:03:20ضَ

لان الاكثار من الحلف يدل على التهاون بها وهذا من النفاق نعم وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم قال ابن جرير رحمه الله لا تتركوها بغير تكفير واحفظوا ايمانكم يعني بالكفارة - 00:03:44ضَ

اذا حلفتم وعلمتم ان ان حلفكم ليس في محله فكفروا ذلك بالصدقة نعم وذكر غيره من المفسرين عن ابن عباس رضي الله عنهما يريد لا تحلفوا واحفظوا ايمانكم يعني لا تحلفوا - 00:04:06ضَ

احفظوها بعدم بعدم الحلف تعظيما لها وتوقيرا للحلف بالله عز وجل وهذا يدل على صدق الايمان نعم وقال اخرون احفظوا ايمانكم عن الحنث فلا تعنثوا. احفظوا ايمانكم عن الحنس اذا حلفتم - 00:04:34ضَ

احفظوا ايمانكم بمعنى لا تنقضوا هذه هذه اليمين بمخالفة ظاهرها نعم والمصنف رحمه الله اراد من الاية المعنى الذي ذكره ابن عباس فان القولين متلازمان فيلزم من كثرة الحلف كثرة الحنف - 00:05:02ضَ

مع ما يدل عليه من الاستخفاف ونعم كانه يترجح عند الشارح رحمه الله اه ان ان احفظوا ايمانكم اي لا تحلفوا فهي لا تحلف الا عند الحاجة التي تدعو الى ذلك - 00:05:26ضَ

التقليل من الحلف دليل على تعظيم الله سبحانه وتعالى نعم والمصنف رحمه الله اراد من الاية المعنى الذي ذكره ابن عباس فان القولين متلازمان فيلزم من كثرة الحلف كثرة الحنث - 00:05:55ضَ

مع ما يدل عليه من الاستخفاف وعدم التعظيم لله. وغير ذلك مما ينافي كمال التوحيد الواجب او عدمه نعم الذي يكثر من الحلف هذا دليل على تهاونه بها لانه لو كان يعظم الحلف بالله - 00:06:15ضَ

لم يحلف او لم يكثر من من الحلف بالله عز وجل تعظيما لها وحفظا لها من ان تبذل وان تمتهن نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال - 00:06:40ضَ

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب اخرجاه اي البخاري ومسلم. واخرجه ابو داوود والنسائي نعم هذا يدل على ثبوت وعلى معنى ان حفظ اليمين - 00:07:02ضَ

هو الا يحلف احفظوها يعني لا يحلف الا عند الحاجة وبقدرها تعظيما لليمين بالله عز وجل وبراءة من النفاق لان المنافقين يكثرون من الحلف بالله وهم كاذبون فلا يحترمون اليمين بالله عز وجل - 00:07:28ضَ

بخلاف اهل الايمان فانهم لا يحلفون الا وهم صادقون ولا يحلفون الا بقدر الحاجة فلا يكثرون من الحلف بالله عز وجل تعظيما له. نعم والمعنى انه اذا حلف على سلعته - 00:08:00ضَ

انه اعطي فيها كذا وكذا او انه اشتراها بكذا وكذا وقد يظنه المشتري صادقا فيما حلف عليه فيأخذها بزيادة على قيمتها والبائع كذاب وحلف طمعا في الزيادة فيكون قد عصى الله تعالى فيعاقب بمحق البركة - 00:08:24ضَ

يعاقبه الله بمحق البركة لانه تهاون بالحلف وراجت سلعته لان الناس يغترون بيمينه فيثقون به وهو متهاون بالحلف ولا يعظمها حق تعظيمها فهذا علامة النفاق والعياذ بالله نعم فيعاقب بمحق البركة فاذا ذهبت بركة كسبه دخل عليه من النقص اعظم من تلك الزيادة التي دخلت عليه - 00:08:48ضَ

بسبب حلفه. نعم. هو يظن ان الحلف سيروج سلعته في حين انه ينقصها ويهضمها لان صاحبها تهاون تهاون بالحلف بالله فلم يعظم اليمين حق تعظيمها فلذلك عوقب بنزع البركة من كسبه - 00:09:37ضَ

نعم وربما ذهب ثمن تلك السلعة رأسا وربما ذهب ثمن هذه السلعة التي حلف عليها رأسا يعني اصلا فلم يحصل على كسب من وراء هذه اليمين فلا سلمت له يمينه - 00:10:16ضَ

ولا توفر له ماله وهذا حرمان وعقوبة له بسبب تهاونه باليمين بالله نعم وما عند الله لا ينال الا بطاعته ما عند الله لا ينال الا بطاعته ولا ينال بكثرة الحلف - 00:10:40ضَ

ومعصية الله والتهاون باليمين. نعم وما عند الله لا ينال الا بطاعته وان تزخرفت الدنيا للعاصي. فعاقبتها اظمحلال وذهاب وعقاب. انت زخرفت الدنيا ووثق الناس بحال في هذا الرجل وراجت سلعته - 00:11:03ضَ

فان الله جل وعلا يعاقبه عقاب الله ممحقة لبركة هذه السلعة وما محقة اثم على اثم على هذا الحالف الذي تهاون باليمين ليروج هذه السلعة فانها وان راجت بالكذب فان البركة - 00:11:26ضَ

نزعت منها نعم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:12:00ضَ