من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )
332/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان
Transcription
وجوازه السلام عليه من عزة موته هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الادب باب اذا عطس كيف يكمل؟ عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:00:00ضَ
وذكر الحديث الوجه الثاني في شرح الفاظه قوله فليكن الحمد لله الحمد والاعتراف محمود الكمال مع محبته وتعظيمه واللام بسم الله تعالى هي لام الاستحقاق بمعنى ان الله تعالى وحده هو المستحق - 00:00:36ضَ
الحمد حقيقة قوله لله اسم الله تعالى الخاص به ومعنى الله اي المألوف ومعنى المألوف بمعنى المعبود محبة وتعظيما وقوله وليقل له اخوه البخاري وليقل له اخوه او صاحبه الشك - 00:01:21ضَ
المراد بالاخوة هنا اخوة الاسلام التعبير لقوله له فليقل له اخوه نوع حث وترغيب في تشميت العاطف وترغيب في تشميت العاطفة وليقل له اخوه يرحمك الله هذه الجملة احتمالان فاما ان تكون خبرية - 00:01:59ضَ
لفظا انشائية معنى فيكون المراد بها الدعاء له الرحمة لانه اذا قال يرحمك الله كانه قال اللهم ارحمه الظن انشائية معنى سيكون المراد بها الدعاء بالرحمة الاحتمال الثاني ان تكون خبرية - 00:02:42ضَ
كفا ومعنى اذا كانت خبرية لفظا ومعنى يكون الاخبار بها عن طريق البشارة الاخبار بها عن طريق البشارة كأنه يبشره بحصول الرحمة له وهذه الجملة يرحمك الله تفسير للتشميت او التسنيت - 00:03:14ضَ
الذي مر السلام عليه في اول احاديث الباب مر علينا في اول حديث الباب واذا عطف ان الله فليثبتوا التثميت والتشميت جاء في تفسيره في الحديث الذي معنا بان المراد به ان يقول له - 00:03:50ضَ
يرحمك الله وقوله اذا قال له يرحمك الله فليقل العاطف يقل مقابلة للدعاء بمثله ومكافأة للجميل اهو من اهل البدع. الحاضر لما قال يرحمك الله عن اهل السنة بان العاطف رسول الله يكافئه على هذا الدعاء - 00:04:14ضَ
على هذا الجنين بدعاء اخر وهو قوله يهديكم الله ويصلح متفقون على ان اختلف العلماء في دينه على اقوال ثلاثة اولها ان البال القواعد هو الحال. يقول لانسان ما بالك اي - 00:04:44ضَ
ما حالك اه يكون المعنى ويصلح بالكم ان يصلحوا القول الثاني ان المراد بالمال تقول خطر جبالي كذا اي بقري او هذا النقل والقول الثالث ان البال رخاء العين يقول العرب ولذلك الف ابو العباس هو رقي البال رحمه الله تعالى كتابه اذا كان في هذه المسألة في عيش - 00:05:16ضَ
يا رب والمعنى الاول وهو ان البال هو الحال يقرر هذه لعمومه ما بعدها لعمومه لا يمكن ان وقد يقال ان الثاني في حب ما طحنه اللي هو ايه؟ اما اذا المراد والقلب - 00:05:58ضَ
انه اوفى يمكن ان يتعارض مع النقل ابدا. لانه اذا صلح البال اذا صلح القلب صلح الحال اذا صلح وهنا القلب المصطلح على هذا الحال وقد جاء في الحديث وهو ان هناك بعض الاحاديث الدعاء للعاطف الذي يزعم يرحمك الله - 00:06:18ضَ
انها تتعارض مع العقل. يعني بلفظ ونحن نبينها وان المفرد. وجاء جمعه في المراد بهذه الاحاديث. للمجيب المدير ولو كان المجيب واحدا. ان العاطف الحاضر يقول للعاطف يرحمك الله. لكن العاقل يقول للمدير - 00:06:42ضَ
وان كان واحدا يهديكم الله ويصلح بالكم ولا يقول يهديك الله كما يقول بعض العامة او يقول يهدينا ويهديكم الله يبدأ بنفسه هو الاول الحاضر بالدعاء ان يرحمك الله المقصود بهذا - 00:07:10ضَ
انه جاء في الحديث افراد الدعاء للعاطف وجمعه للمجيب ولو كان واحدا هذا والله اعلم قال العلماء لان الرحمة مدعو بها للعاطف مر علينا من معنى يرحمك الله دعاء للعاطف - 00:07:39ضَ
اللي ذكرنا في اول الباب اما ان تبقى اما ان تعود اعضاءه الى حالها من الشمس والاعتدال او تبقى على ما هي عليه اذا هذا يناسب ان العاطف يقال له يرحمك الله. لان هذه الزلزلة التي حصلت في البدن وهذا الدعاء يناسب العاطف - 00:08:07ضَ
لكن لما كان الدعاء نعم لصلاح البال وبالرحمة وبالهداية مقصود به الجميع نافذ ان يقول يهديكم الله ويصلح هذا معنى الجمع والافراد الدعابة يرحمك الله خاص بالعاطف ما يدخل فيه احد من الحضور - 00:08:41ضَ
لكن قوله يهديكم الله ويصلح بالكم المقصود بهذا الدعاء بالرحمة والهداية لجميع المؤمنين ومنهم المخاطب ولهذا جمع الضمير الوجه الثالث الحديث دليل على ان العاطفة مأمور بحمد الله تعالى بعد عطاته - 00:09:11ضَ
لان العطاة نعمة من نعم الله تعالى على العبد لخروج هذه الريح المحتقنة اجزاء من بدر الانسان هذه نعمة ثم النعمة الثانية بقاء اعضاء بدنه على التئامها وسلامتها. على التئامها وسلامتها. لان العصاة كما يقول العلماء - 00:09:42ضَ
تنحل به اعضاء البدل. ولا سيما اعضاء فاذا حصر العصاة يكون حصل على نعمتين النعمة الاولى خروج هذه الريح المحتقنة او في البدن عموما والراس خصوصا والنعمة الثانية بقاء اعضاءه على التهامها - 00:10:20ضَ
وهيئتها ولهذا يحس العاطف من خفة النشاط بعد العطاة يقول اذا عبط الانسان استدل بذلك من نفسه على صحة بدنه على صحة بدنه وجودتي هضمه واستقامتي قوته فينبغي له ان يحمد الله - 00:10:44ضَ
ولذلك امره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحمد الله بهذا يكون اتضح لنا مناسبات الحمد بعد الفراغ من العطاة وقد ثبت في صحيح البخاري حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 00:11:26ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب العطاة ويكره التفاؤل. الله يحب العطاة ويسرع التثاؤب فاذا عطس فحمد الله وحق على كل من سمعه ان يشمته. وحق على كل من سمعه ان يشمته - 00:11:51ضَ
وانما الله تعالى يحب العطاة لانه دليل ان شعبه ويقع التثاؤب لانه دليل الكسل والخمول. وقد نقل النووي اتفاق العلماء على ان الحمد على ان الحمد على العطاء مستحب وقال - 00:12:17ضَ
الادب المفرد البخاري قال ظاهر الامر الوجوب ظاهر الامر الوجوب. ولكن لم به احد ولكن لم يقل به الوجه الرابع الحديث دليل على ان من سمع العاطف يحمد الله فانه مأمور - 00:12:46ضَ
بان يقول له يرحمك الله قال ابن دقيق الى العيد ظاهر الامر الوجوب ويؤيد هذا تقدم حديث ابي هريرة حق على كل من سمعه ان يشمته فاذا عطس فحمد الله فحق على كل من سمعه - 00:13:17ضَ
ان يشمته توقفه بانه حق واتى بعلى الدالة على الوجوب وقد ذهب تشميت العاطف وجوبا عينيا على كل فرد الظاهرية وبعض المالكية وعداه النووي العربي قال ابن القيم وهو الصواب - 00:13:44ضَ
للحديث الصريحة الظاهرة في الوجوب من غير معارض. من غير معارض. هذا القرن الاول القول الثاني ان تشميت العاطف فرض كفاية رد السلام وهذا قول الحنفية والحنابلة رجحه ابن رشد - 00:14:24ضَ
وقال الحافظ ابن حجر هو الراجح من حيث الدليل القول الثالث تشميت العاطف يستحب وهذا قول الشافعية وبعض المالكية وبعض المالكية وحملوا الامر والادب والذي يظهر الله اعلم هو القول الاول - 00:14:58ضَ
لان الاحاديث كما قال ابن القيم طاهرة ان التشميت فرض عين على كل من سمع في رواية البخاري قال فاذا عطس فحمد الله وحق على كل من سمعه فهذا يؤيد - 00:15:39ضَ
القول بالوجوب وانه لا يجزي لا يجزي الواحد عن الجماعة ثم ان قوله في الرواية التي معنا وليقل له اخوه او صاحبه يؤيد القول الوجه الخامس الوجه الخامس نضيف نقطة الى ما تقدم - 00:15:59ضَ
وهي ان العلماء اختلفوا في صيغة الحمد ذكر ابن بطال على البخاري وتبعه من جاء بعده فذهب طائفة من السلف الى ان العاطف يقول الحمد لله ولا يزيد ولا يزيد - 00:16:32ضَ
والرواية هذه اللفظ ذي هي التي وردت الصحيح الصيغة الثانية انه يقول الحمد لله رب العالمين والصيغة الثالثة انه يقول الحمد لله على كل حال الحمد لله على كل حال - 00:17:00ضَ
الصيغة الاولى هي الثابتة الصحيحين اما الصيغة الاخرى ليست الصحيحين ويخشى ان تكون شاذة لكن اخذ بكل واحدة من الصيغ الثلاث طائفة من السلف كما ذكر ابن بطال في شرحه - 00:17:22ضَ
رجح النووي ان العاطف مخير اين هذه الصيغ الوجه الخامس الحديث دليل على انه ينبغي للعاطف ان يكافئ من دعا له بالرحمة ان يدعو له بالهداية واصلاح الحال الوجه السادس - 00:17:54ضَ
ظاهر الحديث ان تشميت العاطف مشروط في قوله الحمد لله وقد جاء هذا في احاديث اخرى ومنها الحديث المتقدم لنا في اول الباب واذا عطف حمد الله من جاء هذا صريحا - 00:18:23ضَ
في حديث انس رضي الله عنه قال عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم كلمت احدهما ولم يشمت الاخر فقال الرجل يا رسول الله جمدت هذا ولم تشمتني قال هذا قال ان هذا - 00:18:51ضَ
حمد الله ولم تحمد الله رواه البخاري ومحمل وقد البخاري على هذا الحديث لقوله باب لا يشمت العاطف اذا لم يحمد الله وورد ايضا في حديث ابي موسى الذي رواه مسلم في صحيحه - 00:19:14ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا عطس احدكم حمد الله تشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمتوه فدل هذا على ان تشميته اذا حمد وعدم تشميته اذا لم يحمد - 00:19:41ضَ
ها منطوقا ايضا هذا استدلال قوي اذا ليس الاستدلال عن طريق المفهوم يعني حديث ابي هريرة اللي اخذنا هو نزام اذا عطس فحمد الله هذا عن طريق المفهوم مفهومه انه اذا لم يحمد الله فلا يسمى لكن هذه الاحاديث - 00:20:05ضَ
صرحت بالمنطوق والمفهوم مع وعلى هذا اذا لم يحمد الله تعالى وقد نقل ابن بطال ابن العربي اجماع اهل العلم على انه اذا لم يحمد الله فانه لا يشمت قالوا - 00:20:27ضَ
تعذير له وحرمان له ان بركة الدعاء لما حرم نفسه بركة الحمد القول الثاني المسألة انه يذكر الحمد يعني لا يسمى الجماع اللي مر لكن يذكر الحمد قالوا لان هذا من باب النصيحة - 00:20:59ضَ
والتعاون على البر والتقوى فاذا ذكر الحمد محمد بعد هذا واختار هذا القول النووي والراجح القول الاول بقوة مأخذه يقول ابن القيم رحمه الله وظاهر السنة يقوي قول ابن العربي لان ابن العربي - 00:21:32ضَ
يرجح انه اذا لم يحمد يقول ابن القيم وظاهر السنة يقوي قول ابن العربي لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشمت الذي عطش ولم يحمد الله ولم يذكره ولو كان تذكيره سنة - 00:22:07ضَ
لكان النبي صلى الله عليه وسلم اولى بفعلها وتعليمها والاعانة عليها الاعانة عليها لكن ذكر بعض اهل العلم انه لو اخبر فيما بعد بهذا الادب انك الى انه الانسان اذا عطس يحمد الله تعالى - 00:22:29ضَ
يقال له يرحمك الله فضيلتي فضيلة الاولى الحمد والفضيلة الثانية الظفر بدعاء اخيه له لعلك تنهدي لهذا ان شاء الله في المستقبل هذا يقول به بعض اهل العلم الظاهر ان هذا - 00:22:59ضَ
يقال للجاهل هذا الغالب وان كان بعض الناس قد لا يكون جاهلا ولكن يكون عنده نوع من التساهل الاستهانة مسألة وهي اذا حمد الله ولكن لم يسمح بعض الناس احمد - 00:23:22ضَ
قيل له انت ما ما قلت الحمد لله قال لا مجال الحمد لله بهذا لاجل ان اخاك يقول لك يرحمك الله اذا المسألة مربوطة بايه فاذا لم يسمعه فانه لا يشمته - 00:23:57ضَ
المسألة اللي اردت ان اناقشها اذا كانوا جماعة جماعة مجلس مثلا والعائق في اول المجلس وفي اخر المجلس لكن تبعه بعضهم يحمد والبعض الاخر لم يسمعه يشمته الجميع اللي سمعوا الحمد العطاة في الغالب انه مسموع الغالب ان العطاس مسموع - 00:24:18ضَ
لكن الحمد قد لا يكون مسموعا الجميع الذين سمعوا العطاة يشمته الجميع من سمع الحمد ومن لم يسمع هذه المسألة فيها قولان يا اهل العلم القول الاول انه لا يشمته - 00:24:53ضَ
الا من سمعه ومن لم يسمعه لا يشمته لماذا لا يشمته لانه لم يسمع لانه لم يسمعها ورجح هذا القول النووي الاذكار القول الثاني ان الجميع يشمتونا لانهم وعرفوا حمده - 00:25:14ضَ
بتشميت غيره بتشبيت غيرها وعرفوا انه حمد لكون بعض الحاضرين قد شمته ورجح هذا ابن العربي ابن القيم يقول ابن القيم الابهر انه يشمته اذا تحقق انه حمد الله وليس المقصود سماعا - 00:25:54ضَ
المشمت وانما المقصود نفس حبي ابن القيم ايش يقول يقول يقول ليس المقصود سماع الحمد المقصود فصوله فكون هؤلاء ثمة دليل على ان الحمد ها فمتى يتحقق ايش تحقق ترتب على التشميت - 00:26:29ضَ
ثم قال فما القياس قال كما لو كان المشمت ورأى حركة شفتيه بالحمد حركة التفتيه بالحمل والنبي صلى الله عليه وسلم قال فان حمد الله فشمتوه هذا هو الصواب هذا كلام - 00:27:02ضَ
ابن القيم لكن هذا كلام ابن القيم امران الامر الاول العاطف لان الاحرز قامت اشارته اشارته مقاما نطقه ومقام عبارة يعدي عن الكلام خلاف الناطق فانه قادر على الكلام قادر على الكلام - 00:27:29ضَ
فاعتبر في حق المشمر سماع حمده حتى يشمته في حق المشمت سماع عنده حتى ما هي ان هؤلاء الجماعة الذين عند العاطف قد يكونون جهلة لا يفرقون في التشنيت بين من يحمد - 00:28:13ضَ
ومن لا يحدث تراهم يبادرون الى تشميته وهو وهو في واقع الامر ما حمد الله تعالى الواقع الامر ما حمد الله تعالى والتشميت متوقف على من علم انه حمد يمتنع - 00:28:44ضَ
هذا ولو علموا ان غيره قد شمته حتى يتحقق بنفسه انه حمد الله تعالى هذا هو الاظهر في هذه المسألة الوجه السابع استدل العلماء قوله صلى الله عليه وسلم فليقل - 00:29:07ضَ
اخوه يرحمك الله على ان الكافر اذا عطف انه لا يدعى له بالرحمة الرسول صلى الله عليه وسلم صف هذا لقوله فليقل له وانما يقال للكافر يهديكم الله ويصلح ذلك - 00:29:35ضَ
لما ورد في حديث ابي موسى رضي الله عنه قال كان اليهود يتعاطفون عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء ان يقول لهم يقول للواحد منهم يرحمك الله فيقول لهم يهديكم الله ويصلح - 00:30:01ضَ
لكم رواه البخاري الادب ومفرد والترمذي وقال حديث حسن صحيح الثاني عنه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشربن احد منكم - 00:30:22ضَ
اخرجه مسلم هذا الحديث موضوعه ما جاء قائمة هذا الحديث رواه مسلم في كتاب الاشربة كراهية الشرب قائمة رواهم الطريق عمر بن حمزة اخبرني ابو غطفان انه سمع ابا هريرة - 00:30:46ضَ
رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشربن احد منكم تمام الحديث فمن نسي فليستقم فمن نسي فليستقم هذا الحديث تكلم العلماء لان عمر ابن حمزة - 00:31:22ضَ
هذا متكلم فيه في توثيق اهله يقول الامام احمد فيما نقله عنه ابنه عبد الله في العلل يقول احاديثه احاديث مناكير حديثه احاديث مناكير. وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حبان - 00:31:56ضَ
كان ممن يخطئ وضعفه ابن معين في رواية وقال في رواية اخرى صالح وقال ابن عدي يكتب حديثه وقال الحاكم حديثه مستقيم فلخص الحافظ حاله التقرير لقوله اخذ بهذا بعض اهل العلم - 00:32:30ضَ
فذهبوا الى تضعيف الحديث ومن اقدم من قال بهذا انت ضعيف ابو الوليد البادي كما في كتابه المنتقى ثم تبعه على هذا القاضي عياض في شرحه على صحيح مسلم ومنها القاضي عياض على تضعيف الحديث - 00:33:14ضَ
قوله لا خلاف من اهل العلم ان من شرب قائما فليس عليه ان يستقيم لا خلاف بين لا خلاف من اهل ان من شرب قائما فليس عليه ان يتقي ابو الوليد - 00:33:47ضَ
اربعمية اربعة وتسعين اما فهو في القرن السادس الهجري ذهب اخرون الى عدم ما قيل الى عدم الالتفات الى ما قيل في عمر ابن حمزة ومن هؤلاء النووي لشرعه على مسلم - 00:34:11ضَ
فانه ضرب صفحا الكلام القاضي عياض في تظعيف الحديث وذكر ما معناه من الاشتغال بهذا ثم جاء الحافظ الحجر رد على القاضي الحديث وقال عمر ابن حمزة مختلف في توثيقه - 00:34:49ضَ
ومثله يخرج له مسلم المتابعات يخرج له مسلم في المتابعات يعني انه لا ارد على مسلم ان اخرج له لانه ما اخرج له في الاصول وانما اخرج له في المتابعات - 00:35:20ضَ
ثم ذكر الحافظ انه تابعه على رواية الحديث الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم الذي يشرب وهو قائم - 00:35:40ضَ
ما في بطني لاستقاء لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقى قال الحافظ الحديث بمجموع طرقه صحيح. والله اعلم. الحديث مجموعي طرقه صحيح والله اعلم هذا ما - 00:35:59ضَ
قاله العلماء في هذا الحديث الحديث الذي ذكره الحافظ انهم رواية الاعمس الذي سأل عن ابي هريرة هذا معلول لانه من رواية معمر الاعمش رواية معمر عن العراقيين يعلها العلماء. ومن هذا الحديث - 00:36:27ضَ
قال يحيى ابن معين قال اذا حدث تمعمر عن الدين فقاتل اذا حدثك عن العراقيين فخافه الا عن الزهر وابن طاووس فان حديثه عنهما مستقيم. واما اهل الكوفة والبصرة فلا - 00:36:53ضَ
خلص الباجي في اخر كلامه الى قوله والذي يظهر لي ان الصحيح من حديث ابي هريرة انه موقوف عليه. انه موقوف على وتبعه على هذا ايضا القاضي عياض تنقل عن بعض الشيوخ انهم قالوا الابهر ان هذا موقوف على ابي هريرة رضي الله عنه - 00:37:15ضَ
الوجه الثاني دل العلماء في هذا الحديث على ان المسلم منهي عن الشرب وهو قائم وقد حمل ابن حزم هذا النهي على التحريم فقال المحلى ولا يحل الشرب قائما وتبعه على هذا - 00:37:46ضَ
تبعه على هذا الصنعاني اما الجمهور من اهل العلم فقد اختلفت كلمتهم حول هذا الحديث وسبب الخلاف ان هذا الحديث الذي فيه النهي عن الشرد قائما احاديث اخرى ايضا في حديث ابي سعيد عند مسلم - 00:38:15ضَ
عارضها في الظاهر احاديث اخرى من السنة الفعلية مفادها ومن هذه الاحاديث حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال شرب النبي صلى الله عليه وسلم قائما من زمزم رواه البخاري - 00:38:44ضَ
وعن النزال ابن سبرة اتي علي رضي الله عنه على باب الرحمة رحمة اوتي بماء فشرب قائما وقال ان ناسا يكره احدهم ان يشرب وهو قائم واني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل - 00:39:12ضَ
كما رأيتموني فعلت الحديث رواه البخاري وهذا تمثل لهم اصوليون التعارف انا ايه ان تعارض القول تعارض القول اختلف العلماء الخروج من هذا التعارض المكتب الاول منهم من ذهب الى الناس - 00:39:45ضَ
وان احاديث الشرب قائما ناسخة يا حبيب النهي عن الشرب قائما حديث ايش النهي منسوخة لها احاديث الجواز دليل هؤلاء قالوا عمل الخلفاء الراشدين ومعظم الصحابة والتابعين ومن هؤلاء كما مر علي رضي الله عنه - 00:40:28ضَ
انها فعل علي رضي الله عنه يدل على ان احاديث النهي وهذا والله يا جماعة من اهل العلم ومنهم الاكرم وابن شاهين ابن حزم يقول لكنه حقيقة القضية يرى ان حديث - 00:41:05ضَ
الجواب هي الملفوقة واما احاديث النهي هي النافقة ولهذا مر ابن حزم يقول بتحريم الشر قائما وجهة نظر ابن حزم يقول ان حديث جواز الشرب قائما حديثات على البراءة الاصلية - 00:41:35ضَ
وحديث قائما ناقلة عن الاصل ناقلة عن الاصل ستكون نعم مقدمة يعني مقدمة حديث النهي مقدم على حديث الجواب وهذا المسلك يعني مثلك النفخ بشقيه هذا ولهذا النووي رحمه الله اشتد - 00:41:59ضَ
وقال ان القول بالنفخ غلط فاحش ان القول بالنفع غلط ذهب اخرون الى ان احاديث الجواز النبي صلى الله عليه وسلم لانها حديث النهي للجميع الامة لانها قول وهذا مسلك ضعيف ايضا - 00:42:36ضَ
لان فعل علي رضي الله عنه في القول في القول الخصوصية وذهب فريق ثالث الى الجمع بين الادلة يقال انه ما دام انه يمكن الجمع فلا داعي للقول وقالوا احاديث النهي - 00:43:12ضَ
محمولة على التنزيه نهي ادب وارشاد حتى يكون تناول الماء على سكون وطمأنينة وحديث سربه صلى الله عليه وسلم قائما هذه محمولة على الزواج ولا يكون هذا مكروها في حق النبي صلى الله عليه وسلم اصلا - 00:43:38ضَ
لان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل هذا لبيان الجواز يفعل هذا ببيان الجواز والبيان واجب على النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول الاصوليون واجب عليه حتى يحصل البيان - 00:44:08ضَ
وهذا القول هو الابهر في هذه المسألة وقد ذكر ابن القيم ان اكثر قرب النبي صلى الله عليه وسلم وهو قاعد وعلى هذا فينبغي للمسلم ان يحرص على تأتي بالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى الاقتداء به فلا يشرب الا - 00:44:28ضَ
وهو قائم لكن ان الا وهو قائد لكن ان شرب الانسان قائما احيانا في حاجة قولي عارض فلا بأس بهذا في هذا والقول بالجمع هو قول جماعة من العلماء منهم جرير - 00:44:58ضَ
والخطابي قبل المقصود ان هؤلاء وجماعة اخرون كلهم اختاروا الاخير اما الاكل الم يثبت فيه لكن ورد في حديث قتادة عن انس الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:45:24ضَ
انه ان نهى ان يشرب الرجل قائمة انطلقت هذا وقلنا لانس الاكل قال ذاك اشر واخبث اذا نهي عن الشرب قائما وزمن الشرب الغالب ما يقول ويكون النهي عن الاكل - 00:46:02ضَ
هؤلاء لكن ذكر العلماء ان النهي فيه ليس للتحريم ايضا بل هو للكراهة واستدلوا على هذا في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونحن نمشي - 00:46:28ضَ
ونشرب ونحن رواه الترمذي وقال حديث حسنه صحيح غريب. الوجه الثالث والاخير دل العلماء بهذا الحديث على ان من شرب قائما استطاع ان يطيء فليفعل قالوا والامر فيه محمول على الاستحباب - 00:46:52ضَ
على الوجوب قالوا وذكر الناس من نفي من باب التنبيه بالادنى على الاعلى والمعنى انه اذا كان الناس مع انه غير مكلف ولا مخاطب اذا كان الناس مأمورا بان يستقم - 00:47:21ضَ
يكون العالم المكلف المخاطب اولى بان يستقيموا وهذا الاستنباط مبني على الحديث على ثبوت الحديث الحديث الاخير اذا في الليلة وعنه قام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فعل احدكم فليبدأ باليمين - 00:47:46ضَ
فليبدأ بالشمال ولتكن اليمنى اولهما تنعل واخرهما تنزع هذا الحديث موضوعه صفة لبس النعل. صفة لبس او ما جاء في صفة الانفعال هذا الحديث رواه البخاري كتاب اللباس ومسلم من طريق ما لك عن ابي زينة عن ابي الزناد - 00:48:13ضَ
عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا فعل احدكم فليبدأ باليمين واذا انتزع فليبدأ بالشمال ولتكن اليمنى اولهما تنحل واخرهما تنزع - 00:48:58ضَ
هذا لفظ البخاري الوجه الثاني في شرقها الفاضح قوله اذا انفعل احدكم اي لبس النعل يقال ان فعل وتنحنا اذا لبس النعل تنعل وانتعل اذا لبس النعل وقوله فاذا نزع - 00:49:24ضَ
البخاري واذا انتزع وليس اللفظ على ظاهره واذا نزع وانما المعنى واذا اراد ان ينزع واذا اراد ان ينزع قوله ولتكن اليمنى اليمنى من هذا الحديث اذا فعل احدكم فليبدأ باليمين - 00:49:49ضَ
المقصود فاذا نزع فليبدأ بالشمال. وين المقصود ثم قال ولتكن اليمنى اولهما صنعا واخرهما هذه الجملة اما انها مؤكدة فيما مضى يعني لما قبلها او لان فيها اجمال ما تقدم - 00:50:23ضَ
ان اول الحديث ذكر اليمن واليسرى الشمال لكن هنا قال والفتوى اليمنى اولهما تنعل واخرهما ترجع اما ان نقول ان الجملة مؤكدة تقدم او لانها اجملت ما تقدم وقوله ولتكن اليمنى - 00:50:51ضَ
اولهما صنعا بضم التاء بتاعك سؤال لكم انه اين خبر صح واولهما ها اول واخر نعم اذا الخبر يا اخوان جملة تنعل وجملة تنزع واما قول اخرهما واولهما هذا ايش - 00:51:18ضَ
انا انا الظرفية. الوجه الثالث الحديث دليل على استحباب البدء بالرجل اليمنى عند لبس النعل وتأخير الرجل اليسرى الحكمة في هذا والله اعلم ان لبس النعل كرامة للرجل والرجل اليمنى - 00:52:03ضَ
احق بهذه الكرامة يعني احق بان تبدأ في هذه الكرامة لان السنة كما هو معلوم استحباب البذل اليمين في كل ما هو من باب التكريم ما دام ان المقصود تكريم الرجل اليمنى - 00:52:37ضَ
فلتكن هي الاولى الوجه الاخير الحديث دليل على استحباب البدء لخلع نعل الرجل اليسرى مساء الخير خلع اليمنى لان بقاء الرجل النعل في الرجل كرامة فاذا اكرمت اليمنى لان هي اللي تنعم اولا - 00:52:58ضَ
شكرا ايضا لان هي التي تنزع اخر قلل العلماء في هذا وقد نقل القاضي عياض وغيره اجماع اهل العلم على ان الامر في هذا للاستحباب والادب ابن عبد البر له كلام جميل في هذا - 00:53:32ضَ
لعلكم تسمعون وبه ينتهي درس عبد البر من مشى في نعل واحد او خبث واحدة او بدأ في انفعاله بشماله وبدأ بانفعاله بشماله فقد اساء مخالفة السنة وبئس ما صنع - 00:54:00ضَ
اذا كان بالنهي اهلنا اذا كان في النهي عالما ولا يحرم عليه مع ذلك لباسنا عليه ولا اولا ولكن لا ينبغي له ان يعود ولكن لا ينبغي له ان يعود - 00:54:27ضَ
البركة والخير كله باتباع ادب رسول الله وامتثال امره صلى الله عليه وسلم وكما تلاحظون هذه السنة اشبه ما تكون في السنن المهجورة من جاء اذا يلبس واذا جاء يخلع - 00:54:51ضَ
بدأ بالافراغ كنادر ولا نعال ولا يدري هذا هو الواقع قل هذا هو الواقع نكن نحن معشر الحاضرين انا معكم عبد ربي انا اولكم لكن انا معكم اول الممتثلين اقول لكم اول الممتثلين - 00:55:19ضَ
لهذه السنة اشاعتها في اللغة - 00:55:45ضَ