من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )

337/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان

عبدالله الفوزان

الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين رحمه الله تعالى في كتاب البر والصلة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا - 00:00:00ضَ

نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه اخرجه مسلم. هذا الحديث موضوعه - 00:00:25ضَ

في فضل السفر والتيسير على وقضاء حوائجهم ما جاء في فضل الستر والتيسير على المسلمين وقضاء حوائجهم والسلام عليه من وجوه الاول في تخريج هذا الحديث رواه الامام مسلم في كتاب الذكر - 00:00:54ضَ

والدعاء في باب الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر من طريق ابي معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:26ضَ

من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا وساق الحديث وقد ترك الحافظ اخر الحديث ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم - 00:01:55ضَ

الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة. وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به في عمله لم يسرع به نسبه وهذا الحديث انفرد باخراجه مسلم لكن روى البخاري ومسلم - 00:02:30ضَ

بعض زمله مثل عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته - 00:02:58ضَ

ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن ستر مسلما ستره الله الله يوم القيامة اما شرط الفاظه وقوله من نفس وتشديد الفاء اخره سين - 00:03:20ضَ

ومعنى نفس ازال وفرج وكشف الفعل نفسك مأخوذ من تنفيس الخناق والخلاف وما يعصر الحلق عندما يربط في الحلق يشتد التنفس ويتأثر فهذه تسمى الخناق اذا جاء الانسان يحل هذا الحبل قليلا - 00:03:51ضَ

او خفف ضغطه يقال عنه انه نفس عنه انه نفس يعني ارقى له حتى يأخذ هذا المخلوق نفسه حتى يأخذ هذا المخلوق نفسا والمراد في الحديث الذي معنا من نفس عن مسلم المراد به ازالة الضيق - 00:04:38ضَ

والشدة التي نزلت مرة في حديث ابن عمر الذي سمعتم قبل قليل ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه تربة من كرب يوم القيامة وقد ذكر العلماء ان التفريج ابلغ من التنفيذ - 00:05:07ضَ

لان التنفيذ كأنه نوع تخفيف التفريج هو ازالة هو ازالة. ازالة لهذا الاثر بحيث انه يزول عنه الهم والغم هذا الفرق بين نفسك وفرج وقوله عن مؤمن بالذكر لمزيد شرفه - 00:05:37ضَ

وحرمته مما يدل على ان الفعل الذي يفعل معه ثوابه اكثر وجزاؤه اعظم ما قال من نفس عن احد الرجل انما قال عن مؤمن والا فقد ذكر العلماء ان الذمي مثل المؤمن - 00:06:13ضَ

التفريج يستدلون بعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ان الله كتب الاحسان على كل شيء ان الله كتب الاحسان على كل شيء قالوا ويليه يلي الذمي المستأمن ثم - 00:06:40ضَ

الحربي لكن في الحديث ملاحظة يقال هنا من نفسك عن مؤمن وفي اخره قال ومن ستر مسلما ومن ستر مسلما فهذه المظاهرة في التعبير اما ان تكون للتفنن وهذا نوع - 00:07:02ضَ

من انواع البلاغة وقيل هنا عبر في مؤمن لان التنفيذ هذا يتعلق بامر باطني اللي هو الغم والهم ولما كان يتعلق بامر باطن غير ظاهر ناسب معه ذكر الايمان. لان الايمان - 00:07:33ضَ

تعلق بالافعال الباطنة وقوله كربة نظام والجمع وقد استمع في الحديث المفرد والجمع والمفرد والجمع. والقربى شديدة العظيمة والنازلة التي تنزل بالانسان واصل الكربة كل ما اهم الناس وغم القلب - 00:07:58ضَ

كل ما اهم النفس وغنى القلب ما هو قوله من كرب الدنيا هذه ملاحظة ثانية في الحديث انه ايش تيسير على ايش يسر الله عليه في الدنيا والاخرة وفي الستر - 00:08:39ضَ

ستره الله في الدنيا والاخرة. لكن هنا الكربة قال من كرب الدنيا كذا نفس الله نعم عنه كربة من كرب يوم القيامة ولا ذكر الدنيا يعني لم يقل من كرب الدنيا والاخرة كما في الستر - 00:09:12ضَ

والتعتين ذكر في هذا اما لان الكربة وفي الشدة العظيمة لا تحصل لكل انسان الدنيا بخلاف الاثار العورات المحتاجة الى الستر فانها لا تخلو من انسان او لا يخلو الانسان - 00:09:38ضَ

منها وبالنسبة قد تتعثر وطالب الانسان او لان كرب الدنيا ليست بشيء بالنسبة لكربي يوم القيامة ليست بشيء بالنسة لكرب يوم القيامة. وبالنسبة لترب الاخرة. فجعل الله تعالى انا جزاء هذا الانسان - 00:10:10ضَ

تنفيس كرب الاخرة لان كرب الدنيا امرها اقل وقوله ومن ستر ومن يسر على معسر المعسر الديون وعجز عن وفائها التيسير عليه اما بابراءه من الدين او باعطائه ما يقضي به الدين - 00:10:39ضَ

او بالصدقة عليه صدق علي الا اعطاه من الزكاة الى الغار لانه من الغارمين او اعطاه صدقة تطوع او انظره هذه كلها قافلة في التيسير اما بالانذار هذا امر او بالابرة - 00:11:18ضَ

نعم او باعانته على ادائي هذا الدين سواء فعل هذا بنفسه او فعله بواسطة او فعله بواسطة وقوله يسر الله عليه ماذا المعمول ليشعر بالتعميم ان يسر الله عليه اموره - 00:11:45ضَ

ومطالبه ومقاصده قل يسر الله عليه جميعا قوله ومن ستر مسلما ان انه ستر عورته الحسية في اعطائه ثيابا يلبسها داخل في معنى الحديث او ان المراد الستر المعنوي يوم عرفة - 00:12:19ضَ

عن هذا الانسان معصية فيما مضى ولم يرفعه الى الحاكم فلم يرفعه الى الحاكم من ستر عليه لكن خصه العلماء لمن لم يكن معروفا بالشر والفساد سيأتي بعد قليل كما تقدم ايضا - 00:12:57ضَ

في اخر كتاب الحدود قول ستره الله من حفظه من الزلات في الدنيا وان فرقا منه شيء لم يفضح في الدنيا ولم يؤاخذه في الاخرة ولم يؤاخذه في الاخرة ستره الله في الدنيا ستره الله في الاخرة - 00:13:25ضَ

ستره الله في الدنيا لم يفضحه ستره في الاخرة بمعنى تؤاخذه على هذا الذنب والله في عون العبد هنا تغير التعبير لانه الامور الثلاثة تنفيذ الستر التيسير جاءت بسياق الجمل الشرقية - 00:13:54ضَ

لكن هنا قال والله في عون العبد يعني ما قال ومن كان في عون اخيه فالله في عون الجمل التي تقدمت وعلى هذا اولا الواو هنا ان هذا كلام مستأنس - 00:14:28ضَ

ثانيا ان هذه الجملة اذا كانت الواو والاستئناف يكون ما بعدها كلام كلام مبتدأ او مستأنف مكون من مبتدأ وخبر النقطة الثانية ان قوله الله في عون العبد هذا ما قبله - 00:14:51ضَ

معنى تغيير الجملة عند البلاغيين يفيد التأكيد تأكيد والبلاغيون يبحثون موضوع يقولون كثير يجرى المثل اذا كان مستقلا ففي لم يجري مجرى المثل اذا كان مرتبطا بما قبله هذا النوع الذي معنا تزيين - 00:15:19ضَ

يرى مزرى المثل لانه منفصل عن ما قبله الا قضية التوكيد لكن لو اخذت الجملة وحدها وقيل الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه ما قل الكلام - 00:15:52ضَ

يسمى الجاري مجرى المثل هذه الجملة لماذا نقول ان تأذيل لما قبلها او تأكيد لما قبلها لانها شاملة لدفع الضر وجل يسعى الضر الاوليين هذا في الجملة الاخيرة ومن يسر - 00:16:09ضَ

فهذه الجملة الاخيرة ارتبطت بالجمل الثلاثة وصارت من ذهب التأكيد عليه من في عون اخيه والذي فر والذي الناس تتفرج واحد والذي يسكر كذلك والذي ستر كذلك قولها ايش؟ ان الجملة تذيل لما قبلها يعني انها جاءت - 00:16:53ضَ

بمثابة التأكيد الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه هنا مخبرية ظرفية والله في عون العبد مدة دوام العبد في عون اخي ومعنا في عون اخيه اي في اعارة اخيه - 00:17:23ضَ

ان بقلبه او ببدنه او بماله او غير هذا الثالث هذا الحديث حديث عظيم النووي شرعي على مسلم انه جامع لانواع من العلوم القواعد العذاب القواعد والاداب زاد ابن علان - 00:17:53ضَ

والفظائل والفوائد الاحكام الفضائل والفوائد والاحكام فقد دل هذا الحديث بوجه عام على فضل التعاون التقارب بين المسلمين لان افراد المجتمع المسلم اعضاء من جسد واحد يشاطر اخاه فرحه يسر - 00:18:29ضَ

يحظى به من فرح وسرور وما يتمتع به من صحة وسعادة ويتعلم لما يناله من ضيق واذى وما يصيبه من مرض الوجه الرابع الحديث دليل على فضله من نفس عن اخيه المسلم كربة - 00:19:11ضَ

ومصيبة من مصائب الدنيا التي توقعه في هم وغم وضيق الكربة له عدة مسائل فاما ان يكون في اعطائه من ما له ان كانت قربته او نفقة بها او يبذل - 00:19:42ضَ

في طلب هذا الشيء له كن واسطة الاغنياء لو المال في تحصيل هذا الشيء لاخيه المسلم عليه ان هناك فاس واما ان يكون كان في السعي ازالة مظلمة وقعت عليه - 00:20:21ضَ

في شخص ويسعى في رفعها او تقديم فيها وقد يكون فسيج اعانته على مرض اما بدلالته على طبيب يعالجه او باعطائه دواء استفيدوا منه بالجملة تفريج الكرب باب واسع وضابطه - 00:20:55ضَ

ازالة كل ما ينزل بالعبد او تخفيف كله ازالة كل ما ينزل بالعبد او الوجه الخامس الحديث دليل على تيسير على المعسر اما بإنظاره وهذا واجب قول الله تعالى وان كان ذو عسرة - 00:21:42ضَ

كنظرة كنظرة الى ميسرة ان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة واما ان يضع عنه الدين الامنيات دية او يعطى ويزول به فهذا كله من التيسير المندوب اليه في الحقيقة ان التيسير على المعسر - 00:22:12ضَ

داخل في تخريج الكرات داخل في ممر في تفريج الكرب ولكنه خص بالذكر والله اعلم لان العسرة او التيسير على المعسر هذا شأنه عظيم ان الانسان قد يتحمل ما ينزل به - 00:22:47ضَ

ولكن قد لا يتحمل ما يتعلق بالامور المالية الامور المالية فلهذا والله اعلم افرد التيسير على المعسر بالذكر مع انه يمكن يدخل فيما تقدم الوجه السادس الحديث دليل على فضل الستر على المسلم - 00:23:13ضَ

اذا وقع منهم ذلة وهو لا يعرف بين الناس بشيء من المعاصي والفسوق انتهاك الحرمات لكن عليه ان يعظه وان ينصحه هذا بالنسبة الى معصية اما اذا كان في معصية رآه عليها - 00:23:40ضَ

فهذا لا بد ان يبادر الى الانكار عليه ويمنعه مما هو. متلبس به ان قدر على هذا والا رفعه الى من يستطيع ان ينكر هذا المنكر اذا لم يترتب عليه - 00:24:09ضَ

مفسدة اما من كان معروفا بالفسق مشتهرا المعصية فهذا ينبغي كشف حاله وعدم الستر عليه لان الستر عليه يشجعه على الفساد ومواصلة الاجرام وقد تقدم لنا بحث هذه عند الحديث - 00:24:33ضَ

عقيل ذوي الهيئات عثراتهم الا الحدود قال العلماء ومثل هذا الشخص لا يشفع له ولو ان المسألة من بلغ السلطان السلطان انتهى موضوع الشفاعة لكن حتى لو لم يبلغ السلطان - 00:25:05ضَ

فان مثل هذا الانسان لا يجوز ان يشفع له ان يترك حتى يؤدب ان يقام عليه ما يقام لاجل ان ينتهي ويرتدع امثاله. من اجل ان ينتهي هو ويرتدع امثاله - 00:25:29ضَ

الوجه السابع الحديث دليل على فضل اعانة المسلم اخاه في امور دينه ودنياه وان من كان في اخيه كان الله في عونه تيسير اموره مطالبه وهذا يشمل العون الحسي والعون المالي - 00:25:50ضَ

والعون المعنوي العون الحسي العمل على مساعدته لو طلب منك مساعدته على شيء نعم ان اردت شيء او تنزيله او زحزحة عن مكان او نحو هذا. هذا يعتبر من العون - 00:26:22ضَ

العون المالي بيدي يدي مد يد المساعدة المالية له واعطائه ما يستفيد والعون المعنوي ان الاشارة عليه بمصلحة تنفعه او افتاء نصيحة او شفاعة بان يسعى انسان انه جاه مدى سلطان - 00:26:48ضَ

يشفع لاخيه لان بعض الناس قد لا يستطيع وقد لا يحسن الكلام فيأتي هذا الانسان الذي له جاع ومنزلة عند هذا الحاكم او عند هذا الوزير او نحو هذا يدخل عليه ويشفع لاخيه فهذا يقال انه - 00:27:25ضَ

ان الله تعالى في عونه لانه في عون اخي قد ثبت في حديث ابي موسى رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه سائل او طالب الحاجة اقبل علينا بوجهه - 00:27:54ضَ

ثم قال اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء قال بعض العلماء انه يؤخذ من هذا الحديث انه ينبغي للمسلم لنشتغل بقضاء حوائج اخيه - 00:28:16ضَ

قبل قضاء حوائجه ها لماذا ليظفر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم نعم والله في عون العبد ما كان العبد في عون يبدأ بقضاء حوائجه قبل ان حوائج اخيه قبل ان يقضي حوائجه - 00:28:42ضَ

الاخير الحديث دليل على ان الجزء من جنس العمل وان الله تعالى من جنس فعله وهذا دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة من الكتاب قول الله تعالى للذين احسنوا الحسنى - 00:29:10ضَ

وزيادة وقال للذين احسنوا وقال تعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان وهذا الحديث واضح معنا. واضح في هذا المعنى لهذا المعنى من يسر يسر الله عليه. من ستر ستره الله. والله في عون العبد ما كان العبد لاخيه - 00:29:38ضَ

الحديث الثاني وعن ابي مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله مثل اجر فاعله اخرجه مسلم في بعض النسخ وعن ابن مسعود - 00:30:03ضَ

عندكم ايه هذا خطأ هذا خطأ والصواب عن ابي مسعود هذا الحديث موضوعه فضل وما جاء في فضل الدلالة على الخير ما جاء في فضل الدلالة القرية هذا الحديث رواه مسلم - 00:30:27ضَ

في كتاب الامارة في باب فضل اعانة الغازي في سبيل الله اخرجه من طريق ابي معاوية عن الاعمال عن ابي عمرو عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه قالت جاء رجل - 00:30:54ضَ

من النبي صلى الله عليه وسلم وقال اني ابدع بي قال اني ابدع بي احملني فقال ما عندي فقال رجل يا رسول الله انا ادله على من يحمله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:31:18ضَ

من دل على خير فله مثل اجر فاعله الوجه الثاني في الفاظه قوله اني ابدع هو بضم الهمزة رباعي مبني للمجهول ومعنى ابدع بي اي اهلكت دابتي راحلتي وهي مركوبي وهي مركوبي - 00:31:43ضَ

هذا معنى ابدي اي اهلكت دابتي وهي مركوبي هذا الصحابي يريد الجهاد ولهذا قال للرسول صلى الله عليه وسلم فاحملني لقوله صلى الله عليه وسلم من دل على خير هذا نكرة - 00:32:18ضَ

في سياق الشر وتعم كل خير ديني دنيوي مما لا يقع تحت الحصر وقوله فله مثل فاعله اي ان للدال من الثواب مثل ما للفاعل من الثواب الوجه الاخير هذا حديث عظيم - 00:32:41ضَ

من جوامع الكلم يدل على ان من ارشد غيره بلا خير او دل على هدى كان له من الاجر مثل ما للفاعل وهذا يشمل الدعوة بالقول التعليم الموعظة الافتاء ويشمل الدعوة بالفعل - 00:33:11ضَ

وهي القدوة الحسنة لان الذي يقتدى به اذا فعل شيئا او ترك شيئا تبعه الناس تبعه كانه بهذا دل الناس الى هذا الفعل او الى هذا الترك وهذا المسلك اعني الدلالة على الخير - 00:33:44ضَ

فيه فوائد عظيمة منها ان هذا المرشد الى الخير ينال من الاجر ومنها ان الارشاد الى الخير تحقيق للامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومشاركة عظيمة اصلاح المجتمعات ومنها نشر اداب الاسلام - 00:34:16ضَ

واحكامه المجتمع ان اذا حصل على الخير بالاقوال والافعال انتشرت اداب الاسلام واحكام الاسلام وعرف الناس الخير وضده ينبغي للمسلم ولا سيما طالب العلم ان يحرص على الدلالة على الخير - 00:34:56ضَ

دعوة الناس الى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم وعلى الانسان الا يحقر نفسه المدعو ويقول هذا لا ينفعه الوعظ او هذا ما يستفيد لا التوفيق بيد الله يرشد الناس بقدر ما عنده من العلم - 00:35:23ضَ

والا يحتقر شيئا يتأكد هذا الامر في حق المعمم وفي حق امام المسجد حق غيرهما ممن يخاطب عموم الناس او خصوصا الناس ويتأكد هذا في حق من يعينون في بعض القرى النائية - 00:35:56ضَ

قد يقل فيها من ينفع يرشد ولهذا بعض الطلاب الذين تخرجوا من الجامعة وعينوا في بعض الافاق نفع الله بهم نفعا عظيما منار علم فتحوا حلقات لتحفيظ القرآن للصغار حلقات من تعليم الكبار - 00:36:23ضَ

بهذا خير عظيم ينبغي للانسان يعين في ينفع عدة دقائق لانه قد يكون اذا نقل الى بلده ما يحصل له هذا المذيان ولا يحصل لها الارض هذي التي في ارض الخطبة للبدر - 00:36:53ضَ

الانتاج واهم شيء شباب والنافعة الحديث الاخير الليلة عن ابن عمر وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من استعاذكم بالله فاعيذوه ومن سألكم بالله فاعطوه - 00:37:19ضَ

ومن اتى اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا فادعوا له اخرجه البيهقي هذا الحديث موضوعه استحباب مكافأة اليك معروفا مكافأة من افتى اليك معروفا وهذا الحديث يكتنف موضوعات متعددة لكن يبدو لي ان الحافظ قصد هذا العنوان - 00:37:45ضَ

لانه في الحديث الذي قبله قال من دل على خير فله مثل فاعله فكأنه اراد بهذا احباب مكافأة من اسدى اليك معروف او دلك على ولو بايش ولو بالدعاء هذا الحديث - 00:38:22ضَ

رواه ابو داوود في كتاب الزكاة باب عطية من سأل بالله والنسائي واحمد والبيهقي الطريق الاعمش عم مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:38:44ضَ

من استعاذ بالله فاعدوه ومن سأل بالله فاعطوه ومن دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فان لم تجدوا ما تكافئونه تدعو له حتى تروا او تروا انكم قد كافئتموه هذا لكم ابي داوود - 00:39:11ضَ

الذي سمعتم هو لفظ ابي داوود ولفه للنسائي واحمد والبيهقي الا انه عند البيهقي فاثنوا عليه تدعوا له وفي هذا السياق تبين ان الحافظ قد اختصر الحديث وحذر بعض الجمل - 00:39:42ضَ

ثم ان الحافظ كما تلاحظون هذا الحديث للبيهقي ها وقد رواه من هو اعلى رواه ابو داوود والنسائي وا احمد فاما ان يكون الحافظ الذهل رواية ابي داوود لهم او ان الحافظ له غرض بهذا - 00:40:17ضَ

الله اعلم انه اذاه للبيهقي عن عمد وله غرض بهذا والله اعلم هذا الحديث صحيح صححه الحافظ لفه في تخريج الاذكار كما نقل هذا عنه ابن علان في شرح الاذكار - 00:40:49ضَ

الفتوحات الربانية وقال النووي رياض الصالحين حديث صحيح رواه ابو داوود النسائي في اسانيد الصحيحين قوله من استعاذكم بالله اي من سألكم بالله ان تدفعوا عنه شركم او شر الله يهديكم - 00:41:17ضَ

هذا معنى الاستعاذة استعاذكم بالله يعني التجأ اليكم تدفعوا عنه شركم غيركم ساعدوا كيف اجيروا وامنعوه مما مما استعاذ منه وكفوا عنه تعظيما واجلالا لمن استعاذ به لان الاستعاذة بالله - 00:41:51ضَ

لها مزية لهذا قال من استعاذكم بالله فاعيذوه لان اعادته فيها اجلال وتعظيم لله سبحانه وتعالى ومن سألكم بالله اسألكم بالله بالله اي شيء فاعطوك اعطوه ما فعل والامر الوجوب - 00:42:29ضَ

مع القدرة ما لم يسأل اثما او قطيعة لان في اعطائه اجابة لحاجته وتعظيما لله تعالى الذي سأل به ويكون الامر للنذر اذا سأل من لا فضل عنده فانه يستحب ان يعطيه - 00:43:09ضَ

على قدر ما لا يضرك ولا يضر عائلته القادر الامر للوجوب غير القادر الذي ما عنده الا ما يكفيه ويكفي اولاده هذا يستحب له ان يعطيه شيئا بشرط ان يكون هذا الشيء - 00:43:42ضَ

لا يصل الى المضرة ان مر علينا في عدة مناسبات لعدة احاديث نعم ان الانسان يبدأ بمن؟ يبدأ بمن يعول يبدأ بمن يعول وقوله صلى الله عليه وسلم ومن دعاكم - 00:44:10ضَ

اي الى طعام كان عرسا او غيره ويمكن ان يدخل في الحديث الدعوة للمساعدة والمعاونة اي اجيبوا دعوته بحضور طعامه بمساعدته على ما طلب ومن اتى اليكم معروف واحمد والبيهقي - 00:44:34ضَ

اما لفظ ابي داوود كممر فهو ايه ومن اتى اختلف العلماء في ضبطها فقيل انها في الهم بدون مد ها المعنى ومن اتى اي صنع ويروى بالمد واتى بمعنى اعطى - 00:45:08ضَ

اعطاكم المعروف والمعروف كما مر علينا اسم جامع لكل احسان فكافئوه اي على معروفة اما بمثله او باحسن منه او باحسن منه فان لم تجدوا هكذا في نسخة البنوك المعمول - 00:45:52ضَ

وهو في السياق فان لم تجدوا ما تكافئونه؟ هذا هو المفعول لكن الحافظ تدعو له في الدعاء له حتى تروا اما ان تكون بالظن تراظ بمعنى تظن واما ان تكون بالفتح تروا - 00:46:24ضَ

معنى اعلموا وقد دل على العصير رواية النسائي ان النسائي روى الحديث بلفظ حتى تعلموا ان قد كافأتموه حتى تعلموا ان قد كافئتموه الوجه الثالث الحديث دليل على امن من استعاذ بالله تعالى - 00:47:01ضَ

من شخص قال اعوذ بالله منك وجبت اعادته ودفع الشر عنه لانه يطلب النجاة والحماية وقد استعاذ بعظيم حيث توسل باعظم ما يتوسل به وهو الله تعالى قد ذكر الشيخ - 00:47:31ضَ

محمد ابن عبد الوهاب هذا الحديث في كتاب التوحيد وبوب عليه بقوله باب لا يرد من سأل بالله لا يرد من فعل بالله قال الشارع تيسير العزيز حميد لا يرد من سأل بالله - 00:48:00ضَ

اي اعظاما واجلالا لله تعالى ان يسأل به في شيء ولا يجاب السائل الى سؤاله لكن استثنى من الحديث مائدة استعاذ من فعلي امر واجب او استعاذ من الاقلاع عن شيء محرم - 00:48:24ضَ

فانه لا يعاد الاول وان يستعيذ بالله من ان يؤخذ الدين الذي عليه الزيد فهذا لا يعاد ان هذه الصعيد نعم من امر واجب عليه ولو جاء انسان وقال انا اعصمك لا تعطيها الدين - 00:48:57ضَ

فكان في هذا اذا كان في هذا اظرار للاخرين ومثل ايضا لو استعاذ بالله من انكار ما كان يفعل من المحرمات او يتعاطى من منكر نعم فهذا لا يعاد ولا يمنح وانما يجب الانكار - 00:49:27ضَ

الوجه الرابع الحديث دليل على من سأل ان امرئنا بالله تعالى فانه يعطى ولا يرد كان يسأل من الزكاة اسألكم بالله ان تعطوني من الزكاة او يسأل اعانة مالية والمسؤول قادر - 00:49:54ضَ

لذلك او يسأل انذار وهو قادر عن الانذار وهو قادر يعني مستحق قصدي للانذار فهذا اذا سأل الله فانه يجاز الى مثلي هذا يستثنى من هذا ما لو سأل اثما - 00:50:26ضَ

كما لو يشتري بها خمرا او الة له هذا او كان في اجابته ضرر انا المسئول كما لو سأله عن شيء يخص اهله او بيته عن اسرار فانه لا يجاب - 00:51:00ضَ

الرد الخامس الحديث دليل على مشروعية اجابة دعوة المسلم في وليمة او غيرها اذا كان تم اذا لم يكن ثم مانع من الحضور مما تقدم بحثه في موضعه وظاهر الحديث - 00:51:33ضَ

اجابة كل دعوة وليمة او غيرها وغيرها لان الوليمة خاصة بالعرف. خاصة للعرف كما تقدم وهذا هو مذهب عبد الله بن عمر الله عنهما وهو قول جماعة من السلف وهو قول الظاهرية - 00:51:59ضَ

اجابة الدعوة مطلقا اما الجمهور اجابة سليمة العرض واجبة وما عداها يستحب وقد مضى بسط هذه المسألة في باب الوليمة من كتاب النكاح الوجه السادس الحديث دليل على مشروعية مكافأة المحسن - 00:52:32ضَ

على معروفة عند القدرة على هذا هذا المعروف هدية على امر حاجة وغير ذلك لان المكافأة على المعروف التي يحبها الله ورسوله الدليل على انها محبوبة لله ورسوله قول الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:53:03ضَ

ومن صنع اليكم معروفا فكافئوا الى ان تدرج الى امر هين بمقدور كل احد وهو الدعاء وهو الدعاء فهذا يدل دلالة بينة على ان المكافأة على المعروف انها خلق فاضل - 00:53:33ضَ

ومروءة يحبها الله ورسوله ثم ان المكافأة على المعروف لها فائدتان عظيمتان الاولى المعروف والاحسان على افعال الخير والمداومة عليها المعروف اذا بذل المعروف لزيد ولعمرو ولبكر ولخالد كل منهم - 00:53:56ضَ

على هذا المعروف شكره على هذا المعروف. دعا له على هذا المعروف يتشجع فهذا فيه تفسير ولا شك ان هذا التشييع من الذي ينال خيره ومنفعته المجتمع باسره المجتمع باسره - 00:54:34ضَ

الفائدة الثانية هذه يتعلق بالعقيدة الثانية المكافأة على المعروف ان القلوب جبلت على حب من احسن اليها فهو غير اذا احسن اليه ولم يكافئه يبقى في قلبه شيء من التعلق - 00:54:56ضَ

والرفقة يبقى في قلبه شيء من التعلق به والرقة له فشرع قطع ذلك بالمكافأة شرع قطع ذلك نعم بالمكافأة ولهذا قال العلماء يشفع المكافأة على المعروف ولو كان صاحب المعروف كافر - 00:55:31ضَ

قالوا انه مكافأة الكافر اولى من مكافأة المسلم اذ منة المسلم اسلم من ملة الكافر يعني كون كل المسلم على المسلم منا اولى من ان يكون للكافر على المسلم منا - 00:56:03ضَ

اما الاعراض امن اسدى اليك معروفا كأنه ما فعل شيئا فهذا ليس من مكارم الاخلاق ولا يهمل المكافأة على المعروف الا اللئام من الناس اللئام من الناس قال ابن حبان - 00:56:28ضَ

الواجب على المرء ان يشكر النعمة على حسب وسعه وطاقته الكاف على المعروف مرتين والا المرحلة الاولى ايش المكافأة بالضعف المرحلة الثانية المكافأة للمثل والا فبالمعرفة بوقوع النعمة عنده. وعن نعمة عنده. يعني يعتبر هذا - 00:56:57ضَ

معروف هذا معروفا وصنيعا يكون في قلبه تقدير لهذه النعمة قال والا فبالمعرفة بوقوع النعمة عنده لكن ما يقف عند مع بذل الجزاء له بالشكر وقوله جزاك الله خيرا اذا صارت - 00:57:41ضَ

مراحل مكافأة بالظعف والمكافأة بالمثل نعم بقاء النعمة في الذهن مع السكر والدعاء هذا اضعف الايمان هذا كلام بن حبان في روضة العقلاء الوجه الاخير لكن قبل العلماء من مشروعية - 00:58:12ضَ

المكافأة من لا تحتم مكافئته كون العادة لم تجري بذلك الملك الرئيس الوزير مثل هؤلاء لا تقع المكافأة عندهم شيئا بالنسبة المعروف الذي بذلوه كافة هؤلاء تكون بايش في الدعاء - 00:58:47ضَ

لو ان الوزير اعطى للثاني شيئا جاء هذا الانسان واعطى الوزير مكافأة على معروفه فان هذا لا يقع شيئا بالنسبة الى هذا الوزير فان لم يجد ما يكافئ به صاحب المعروف - 00:59:23ضَ

فانه يدعو حتى يرى انه قد مناسبة الدعاء انه لما رأى في نفسه تقصيرا عن المجازاة عدم القدرة عليها احال ذلك الى من الى الله تعالى ونعم المجازي ونعم المجازي - 00:59:46ضَ

هو وهذا يفيد ماذا يفيد ان الدعاء يسمى مكافأة ان الدعاء يسمى مكافأة في حقي من لا يقدر على فيدعو له فيما يناسب المعروف بما يناسب المقام عند الناس يقولون جزاك الله خيرا - 01:00:19ضَ

وهذا ورد في حديث صنع اليه معروف وقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد ابلغ في السنة هذا الحديث تقدم لنا كتاب الايمان والنزول وقلنا لكم هناك انه ليس للحديث مناسبة واضحة - 01:00:52ضَ

كتاب الايمان والنذور مع ان الحديث هذا تكلم العلماء فيه وطعنوا ابو حاتم مرة قال ان هذا الحديث موظوع عندي في هذا الاسناد ومرة قال انه منكر الترمذي قال سأل عنه الامام البخاري فلم يعرفه - 01:01:15ضَ

مقصودنا ان الحديث هذا حديث ضعيف حديث منكر كان الاولى بالحافظ ان كان ولا بد ان يرد الحديث يريد بعد الحديث الذي معنا مباشرة هذا هو موضعه هذا هو موضعه لكن لفظة جزاك الله خيرا لا تتعين في الدعاء - 01:01:41ضَ

انما يدعو ما يناسبه المعروف الذي اسدي اليه ان كان معروفا يتعلق مثلا بمال جعله بالبركة في ماله ان كان معروف يتعلق بمساعدة بدنية جعله ما يتعلق بالبدن ان كان مثلا بشفاعة - 01:02:01ضَ

عند من لا يستطيع ان يصل اليه هذا الشخص جعله بما يناسب هذا الاولى ان يدعى بما يناسب المقام الله اكبر - 01:02:24ضَ