التعليق على كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول - الشيخ عبدالرحمن البراك
(34) بعض الاعتراضات على الاستدلال على قتل الساب الذمي والأجوبة عنها - الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم. صلى الله - 00:00:00ضَ
فانقيل فقد قال الله تعالى لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. فاخبر انا نسمع منهم الاذى الكثير ودعانا الى الصبر - 00:00:20ضَ
على اذاهم وانما يؤذينا اذى عاما الطعن في كتاب الله ودينه ورسوله. وقوله تعالى لن يضروكم الا هذا من هذا الباب. قلنا اولا ليس في الاية بيان ان ذلك مسموع من اهل الذمة والعهد. وانما هو مسموع - 00:00:43ضَ
في الجملة من الكفار. وثانيا ان الامر بالصبر على اذاهم وبتقوى الله لا يمنعون قيل فقد قال تعالى لتبلون في اموالكم وانفسكم ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا - 00:01:03ضَ
كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. فاخبر انا نسمع منهم الاذى الكثير ودعانا الى الصبر على وانما يؤذينا اذى عاما الطعن في كتاب الله ودينه ورسوله. فقوله تعالى لن يضروكم الا اذى من هذا - 00:01:23ضَ
الباب قلنا اولا ليس في الاية بيان ان ذلك مسموع من اهل الذمة والعهد. وانما هو مسموع في الجملة الكفار. وثانيا ان الامر بالصبر على اذاهم وبتقوى الله لا يمنع قتالهم عند المكنة - 00:01:43ضَ
واقامة حد الله عليهم عند القدرة. فانه لا خلاف بين المسلمين انا اذا سمعنا مشركا او كتابيا يؤذي الله الله ورسوله ولا عهد بيننا وبينه. وجب علينا ان نقاتله ونجاهده اذا امكن ذلك - 00:02:04ضَ
وثالثا ان هذه الاية وما شابهها منسوخ من بعض الوجوه. وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كان بها يهود كثير ومشركون. وكان اهل الارض اذ ذاك صنفين. مشركا او صاحب كتاب - 00:02:22ضَ
اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم من بها من اليهود وغيرهم. وامرهم الله اذ ذاك بالعفو والصفح. كما في قوله تعالى امره نعم. وامرهم. امرهم. نعم احسن الله اليك - 00:02:42ضَ
وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كان بها يهود كثير ومشركون وكان اهل الارض اذ ذاك صنفين مشركا او صاحب كتاب فهادن رسول الله صلى الله عليه وسلم من بها من اليهود وغيرهم - 00:03:00ضَ
وامرهم الله اذ ذاك وامره صمايلي وامره الله اذ زاك بالعفو والصفح كما في قوله تعالى ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره. فامرهم - 00:03:19ضَ
الله بالعفو والصفح عنهم الى ان يظهر الله دينه ويعز جنده. فكان اول فكان اول العز وقعة بدر فانها اذلت رقاب اكثر الكفار الذين بالمدينة وارهبت سائر الكفار وقد اخرجنا في الصحيحين عن عروة عن اسامة عن عن اسامة ابن زيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب حمارا على عكاف - 00:03:46ضَ
على قطيفة فدكية واردف اسامة ابن زيد يعود سعد يعود سعد بن عبادة في بني الحارث الخزرج قبل وقعة بدر فسار حتى يعود سعد ابن عبادة في بني الحارث ابن الخزرج قبل وقعة بدر فسار حتى مر بمجلس فيه عبدالله ابن ابي ابن سلول - 00:04:14ضَ
وذلك قبل ان يسلم عبد الله ابن ابي واذا في المجلس اخلاط من المسلمين والمشركين عبدت والمشركين عبدة الاوثان واليهود وفي المجلس عبدالله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجادة الدابة خمر ابن ابي - 00:04:44ضَ
بندائه ثم قال لا تغبروا علينا. فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فدعاهم الى الله وقال عليهم القرآن فقال عبد الله بن ابي بن سلول ايها المرء انه لاحسن مما تقول ان كان حقا فلا تؤذنا به فيما - 00:05:06ضَ
مجالسنا ارجع الى رحلك. فمن جاءك فقصص عليه. فقال عبد الله ابن رواحة بلى يا رسول الله. فاغشنا به في مجالسنا. فانا نحب ذلك فاستب المسلمون. انا نحب ذلك. فانا نحب ذلك. تمام - 00:05:26ضَ
فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتساورون. فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم. حتى سكتوا ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم دابته حتى دخل على سعد ابن عبادة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا سعد - 00:05:45ضَ
الم تسمع ما قال ابو حباب؟ يريد عبدالله بن ابي؟ قال كذا وكذا. قال سعد ابن عبادة يا رسول الله اعف عنه واصف هو الذي نزل عليك الفتاء نزل عليك الكتاب. لقد جاء الله بالحق الذي انزل عليك. ولقد اصطلح اهل هذه البحرة على - 00:06:05ضَ
ان يتوجوه فيعصبوه بالعصابة. فلما رد الله ذلك بالحق الذي اعطاك شرق بذلك فذلك الذي فعل به ما رأيت فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يعفون عن المشركين واهل الكتاب كما امرهم الله تعالى ويصبرون على الاذى. قال الله تعالى - 00:06:27ضَ
ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور وقال الله عز وجل ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق - 00:06:52ضَ
فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما امره الله عز وجل حتى اذن الله عز وجل فيهم. فلما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا. فقتل الله تعالى به من قتل - 00:07:12ضَ
من صناديد كفار قريش وقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه منصورين غانمين معهم اسارى من صناديد كفار وسادة قريش فقال ابن ابي ابن سلول ومن معه من المشركين عبدة الاوثان. هذا امر قد توجه - 00:07:32ضَ
فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام فاسلموا اللفظ للبخاري وقال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قوله تعالى واعرض عن المشركين لست عليهم بمسيطر فاعف عنهم واصفح وان تعفوا وتصفحوا فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره. قل للذي - 00:07:52ضَ
امن امنوا يغفر للذين لا يرجون ايام الله ونحو هذا في القرآن مما امر الله بهم ونحوه هذا في القرآن مما امر الله به المؤمنين بالعفو والصفح عن المشركين. فانه نسخ فانه نسخ ذلك كله - 00:08:17ضَ
قوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم. وقوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. الى قوله وهم صاغرون فنسخ هذا عفوه عن المشركين وكذلك روى الامام احمد وغيره عن قتادة قال امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يعفو عنهم ويصفح حتى يأتي الله بامره - 00:08:38ضَ
وقضائه ثم انزل الله عز وجل براءة فاتى الله بامره وقضائه فقال تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله. الاية قال فنسخت هذه الاية ما كان قبلها. وامر الله فيها - 00:09:03ضَ
اهل الكتاب حتى يسلموا او يقروا بالجزية صغارا ونقمة لهم وكذلك ذكر موسى ابن عقبة عن الزهري ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقاتل من كف عن قتاله لقوله تعالى فان - 00:09:23ضَ
فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم. فما جعل الله لكم عليهم سبيلا. الى ان نزلت براءة. وجملة ذلك انه لم ما نزلت براءة امر ان يبتدأ جميع الكفار بالقتال. وثنيهم وكتابيهم. سواء كفوا عنه او لم يكفوا - 00:09:40ضَ
ينبذ اليهم تلك العهود المطلقة التي كانت بينه وبينهم. وقيل له فيها جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم بعد ان كان قد قيل له ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم. ولهذا قال زيد بن اسلم نسخت هذه الاية ما كان قبلها - 00:10:00ضَ
فاما قبل فاما قبل براءة وقبل بدر فقد كان مأمورا بالصبر على اذاهم والعفو عنهم. واما بعد بدر وقبل براءة فقد كان يقاتل من يؤذيه ويمسك عمن سالمه كما فعل بابن الاشرف وغيره ممن كان يؤذيه. فبدر - 00:10:20ضَ
كانت اساس عز الدين. وفتح مكة كان كمال عز الدين. فكانوا قبل بدر وكانت بدر السلام عليكم. فبدر كانت اساس عز الدين. اساس نعم. نعم وفتح مكة كانت كمال عز الدين. نعم. فكانوا قبل بدر يسمعون الاذى الظاهر ويؤمرون بالصبر عليه. وبعد بدء - 00:10:40ضَ
يؤذون في السر من جهة المنافقين وغيرهم. فيؤمرون بالصبر عليه. وفي تبوك امروا بالاغلاظ للكفار فلم يتمكن بعدها كافر ولا منافق من اذاهم في مجلس خاص ولا عام. بل مات بغيظه لعلمه - 00:11:07ضَ
لانه يقتل اذا تكلم. وقد كان بعد بدر لليهود استطالة واذى للمسلمين الى ان قتل كعب بن الاشرف قال محمد بن اسحاق في حديثه عن محمد بن مسلمة قال فاصبحنا وقد خافت يهود لوقعتنا بعدو الله فليس بها يهودي - 00:11:27ضَ
الا وهو يخاف على نفسه وروى باسناده عن محيصة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ظفرتم به من رجال اليهود فاقتلوه. فوثب محيص ابن مسعود على ابني على ابن سنينة رجل من تجار يهود كان يلابسهم ويبايعهم فقتله - 00:11:48ضَ
وكان حويصة ابن مسعود اذ ذاك لم يسلم. وكان اسن من محيصة. فلما قتله جعل حويصة يضربه ويقول اي والله قتلته اما والله لرب شحم في بطنك من ماله. فوالله ان كان لاول اسلامي حويصة. فقال - 00:12:11ضَ
محيصة فقلت له والله لقد امرني بقتل من لو امرني بقتلك لضربت عنقك. فقال لو امرك محمد بقتله لقتلتني فقال محيصة نعم والله. فقال حويصة والله ان دينا بلغ هذا منك لعجب - 00:12:31ضَ
وذكر غير ابن ابن وذكر غير ابن اسحاق ان اليهود حذرت وذلت وخافت من يوم قتل ابن الاشرف. فلما اتى الله بامره الذي وعده من ظهور الدين وعز المؤمنين امر رسوله بالبراءة الى المعاهدين. وبقتال - 00:12:51ضَ
للمشركين كافة وبقتال اهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدي وهم صاغرون. فكان ذلك عاقبة الصبر والتقوى والذين امر الله بهما في اول الامر. وكان اذ ذاك لا يؤخذ من احد من اليهود الذين بالمدينة ولا ولا - 00:13:11ضَ
جزية وصارت تلك الايات في حق كل مؤمن مستضعف. لا يمكنه نصر الله ورسوله بيده ولا بلسانه بما يقدر عليه من قلب ونحوه. وصارت اية الصغار على المعاهدين في حق كل مؤمن قوي. يقدر على نصر الله ورسوله - 00:13:31ضَ
بيده او لسانه. وبهذه الاية ونحوها كان المسلمون يعملون في اخر عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى عهد لخلفائه الراشدين. وكذلك هو الى قيام الساعة. لا تزال طائفة من هذه الامة قائمين على الحق ينصرون الله ورسوله النصر - 00:13:51ضَ
فمن كان من المؤمنين بارض هو فيها مستضعف او في وقت هو فيه مستضعف فليعمل. باية الصبر والصفح امن يؤذي الله ورسوله من الذين اوتوا الكتاب والمشركين. واما اهل القوة فانما يعملون باية قتال ائمة الكفر الذين - 00:14:11ضَ
يطعنون في الدين وباية قتال الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدي وهم صاغرون. فان قيل قد قال الله تعالى الم تر الى الذين نهوا عن النجوى الى قوله واذا جاءوك حيوك بما لم يحييك به الله. ويقولون في انفسهم - 00:14:31ضَ
لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير فاخبر انهم يحيون الرسول تحية من كرة. واخبر ان العذاب في الاخرة يكفيهم عليها. فعلم ان تعذيبهم وفي الدنيا ليس بواجب - 00:14:50ضَ
وعن انس بن مالك قال مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السام عليك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدرون ما يقول؟ قال السام عليك بالتخفيف - 00:15:08ضَ
السلام عليكم. الشام بس. احسن الله اليك اتدرون ما يقول؟ قال السلام عليك. قالوا يا رسول الله الا نقتله؟ قال لا. اذا سلم عليكم اهل الكتاب فقولوا وعليكم رواه البخاري - 00:15:26ضَ
وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك. قالت عائشة ففهمتها فقلت عليكم السام واللعنة. قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة ان الله رفيق يحب الرفق في الامن - 00:15:41ضَ
كله. فقلت يا رسول الله الم تسمع ما قالوا؟ قال قد قلت وعليكم متفق عليه. وعن جابر قال سلمنا سمي اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك يا ابا القاسم. فقال وعليكم. فقالت عائشة وغضبت - 00:16:01ضَ
الم تسمع ما قالوا؟ قال بلى قد سمعت فرددت عليهم. وانا نجاب عليهم ولا يجابون علينا. رواه مسلم ومثل هذا الدعاء اذى للنبي ومثل هذا الدعاء. اذى للنبي صلى الله عليه وسلم وسب له. ولو قاله المسلم لصار - 00:16:21ضَ
لانه دعا على النبي صلى الله عليه وسلم في حياته بان يموت. وهذا فعل كافر. ومع هذا فلم يقتلهم النبي صلى الله عليه وسلم. بل نهى عن قتل اليهودي الذي قال ذلك لما استعمره اصحابه في قتله. قلنا عن - 00:16:43ضَ
اجوبة احدها ان هذا كان في حال ضعف الاسلام الا ترى انه قال لعائشة مهلا يا عائشة فان الله يحب رفقة في الامر كله. وهذا الجواب كما ذكرناه في الاذى الذي امر الله بالصبر عليه. الى ان اتى الله بامره. وذكر هذا الجواب - 00:17:03ضَ
وذكر هذا الجواب طوائف من المالكية والشافعية والحنبلية منهم القاضي ابو يعلى وابو اسحاق الشيرازي وابو ابني وابو الوفاء ابن عقيل وغيرهم من اجاب بهذا جعل الامانة كالايمان في انتقاضه بالشتم ونحوه - 00:17:23ضَ
وفي هذا الجواب نظر لما روى ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اليهود اذا سلم احدهم انما يقول السلام عليكم. فقولوا عليك. وعن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سلم عليكم اهل الكتاب فقولوا وعليكم - 00:17:43ضَ
متفق عليهما. فعلم ان هذا سنة قائمة في حق اهل الكتاب مع مع بقائهم على الذمة. وانه صلى الله عليه وسلم حال عز الاسلام لم يأمر بقتلهم لاجل هذا وقد ركب الى بني النضير فقال اذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم. وكان وكان ذلك بعد قتل ابن الاشرف. فعلم انه كان - 00:18:03ضَ
بعد قوة بعد قوة الاسلام. نعم قد قدمنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمع من الكفار والمنافقين في اول دعم اذى كثيرا وكان يصبر عليه امتثالا لقوله تعالى ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم لان اقامة الحدود عليهم كان - 00:18:30ضَ
يفضي الى فتنة عظيمة ومفسدة اعظم. ومفسدة اعظم من مفسدة الصبر على كلماتهم. فلما فتح الله مكة ودخل الناس في دين الله افواجا وانزل الله براءة قال فيها جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم. وقال تعالى - 00:18:50ضَ
ان لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض الى قوله اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا. فلما رأى فلما رأى من بقي من المنافقين ما صار الامر اليه من عز الاسلام وقيام الرسول بجهاد الكفار والمنافقين اظمروا النفاق. فلم يكن فلم يكن - 00:19:10ضَ
يسمع من احد من المنافقين بعد غزوة تبوك كلمة سوء وماتوا بغيظهم حتى بقي منهم اناس بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. يعرفهم صاحب السر حذيفة. فلم يكن يصلي عليه - 00:19:30ضَ
هو ولا يصلي عليهم من عرفهم لسبب اخر. مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهذا يفيد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتمل من الكفار والمنافقين قبل براءة ما لم يكن يحتمل منهم بعد ذلك. كما - 00:19:46ضَ
كان يحتمل من اذى الكفار وهو بمكة ما لم يكن يحتمل بدار الهجرة والنصرة. لكن هذه الكلمة ليست من هذا الباب كما قد الجواب الثاني حزفك. احسن الله اليك لا اله الا الله لا اله الا الله - 00:20:03ضَ