ومن البقر والغنم حرمن عليهم اذا البقر والغنم حلال لهم ولكن قد حرم عليهم جل وعلا شحومهما الا ما حملت هذا استثناء من الشحوم الا ما حملت ظهورهما او الحوايا - 00:00:00ضَ

او ما اختلط بعظم يعني الذي حرم عليهم من الشحوم هو شحم الالية وشحم السود نعم وان ما اختلط بعظم او الحوايا فهذه حلال عليهم والمقصود بالحوايا اي الشحم المختلط بالامعاء - 00:00:26ضَ

والسبب في هذا التحويم عليهم ذلك جزيناهم ببغيهم. اذا بسبب بغيهم جازاهم الله عز وجل بهذه العقوبة ولذا هم لعل ابو سلطان ينتبه يحذرون من الشحوم او يحذرون من الدهون - 00:00:52ضَ

وفي الحقيقة ان التحذير من الدهون هذا فيه تفصيل. اما ان كان شيء قد خلقه الله عز وجل وهو شيء خلقه رب العالمين واباحه وقد اباح الشحوم لنا فهذه حلال وليس فيها مظلة - 00:01:21ضَ

نعم واما المضرة في اما المضرة فتكون في الدهون المصنعة المهدرجة هذه هي التي فيها مظوة. نعم اذا اكثر الانسان من الشيء نعم. هذا نعم قد يتظرب اذا اكثر من الشيء - 00:01:41ضَ

واما الاصل فهذه بما ان الله عز وجل اباحها فهي من الطيبات. وما كان من الطيبات فهو مفيد وليس بضم. نعم ولذا يقولون ان الان يعني بعض اهل الطب قد رجع عن قوله السابق من التحذير من الشحوم الطبيعية - 00:02:02ضَ

وتحذيرهم انما بسبب تحظيمها عليهم في دينهم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون والله عز وجل صادق جل وعلا في اخباره وعدل في احكامه جل وعلا. ومن اصدق من الله قيل - 00:02:26ضَ

او حديث فان كذبوك فقلوا ربكم ذو رحمة واسعة ولا يود بأسه عن القوم المجرمين. فالله عز وجل رحمته وسعت كل شيء ولكن ايضا هو شديد العقاب لمن عصاه ولمن خالف امره ولذا قال عز وجل ولا يود بأسه عن القوم المجرمين الذين ارتكبوا - 00:02:49ضَ

اجرام سيكون الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا هذا احتجاج من المشركين على شوكهم بالقدم وان هذا الشرك لو كان محرما لما ابالما استطاعوا فعله. لان الله عز وجل قد شاءه - 00:03:20ضَ

والله فيود عليهم ان الله عز وجل قد شاءه كونا جل وعلا ولم يشأه نعم محبة وارادة وتشريعا. نعم لان المشيئة تنقسم الى مشيئتان الى مشيئتين لي عفوا الارادة الكونية القدرية وهذه الارادة نعم - 00:03:49ضَ

لا نعم تكون مانعا من بالنسبة للكفار ومن كفرهم والمشركين من شوكهم واما الارادة الثانية فهي الارادة ما هي المشيئة الثانية ما هي المشيئة الشرعية المشيئة الشرعية المشيئة الشرعية والتي هي توافق محبة الله عز وجل - 00:04:15ضَ

نعم ما احبه الله عز وجل وكان خيرا لعباده فشاءه جل وعلا شرعا وما كان ليس كذلك فقد منع منه شرعا نعم ولكن الله عز وجل نعم من كفر فلا يمنحه جل وعلا من كفره لان هذه الحياة هي - 00:04:42ضَ

دعوة اختبار هذه الدنيا هي دعوة اختبار ثم يحاسب الله عز وجل عبادة على ما فعلوا ونداء الله عز وجل يقول وما تشاؤون الا ان يشاء الله. فكل شي بمشيئة الله ولا تقولن لشيء اني - 00:05:09ضَ

فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله. نعم فهم احتجوا بالقدر على شوكهم وهذه حجة باطلة. نعم فهم الذين فعلوا هذا الشرك وقد حرم الله عز وجل الشوك عليهم فالله عز وجل جعل هذا الذنب هو اعظم بالذنوب - 00:05:26ضَ

ولو شاء الله ما اشركنا هكذا يقولون ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء. كذلك كذب الذين من قبلهم فهذا محض كذب منهم حتى ذاقوا بأسنا. قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا حجة واضحة - 00:05:50ضَ

وبرهان بين يدل على ما احتجتم به وان قولكم صحيح؟ نعم فليس عندهم علم ان تتبعون الا الظن هذا الذي عندهم وقد جاء في الصحيحين ان الظن اكذب الحديث وان انتم الا تخلصون مجرد تخوصات منكم قل فلله قل فلله الحجة البالغة - 00:06:10ضَ

فلو شاء لهداكم اجمعين. ولكن شاء الله عز وجل ان يكون هناك المطيع وان يكون هناك عاصي وان يكون هناك المؤمن وان يكون هناك الكافر وان يكون هناك البو وان يكون هناك الفاجر - 00:06:39ضَ

فلو شاء لاهداكم اجمعين قل هل هم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا؟ فان شهدوا فلا قد معهم لانهم كاذبون في شهادتهم ولا تتبع اهواء الذين كذبوا باياتنا والذين لا يؤمنون - 00:06:58ضَ

الاخرة وهم بربهم يعدلون يعدلون به غيرة اي يشركون به غيرة. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. ثم قال عز وجل قل تعالوا هذا خطاب لرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:07:19ضَ

ان يقول لهؤلاء الناس تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم ابي لكم ما الذي حرمه الله الله عز وجل عليكم الا تشركوا به شيئا فلان الشوك اعظم الذنوب قد بدأ الله عز وجل به - 00:07:37ضَ

نعم ولذا قال عز وجل ان الشرك لظلم عظيم. وفي الصحيحين من حديث عبدالله ابن مسعود عندما سأله قال يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك - 00:07:57ضَ

الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا الاحسان الى الوالدين ولا تقتلوا اولادكم طبعا وبالوالدين احسانا كل ما كان احسانا للوالدين فهو داخل في ذلك ولد البو هو الاحسان. الاحسان المطلق البر بالوالدين الاحسان لهما. فكل ما كان احسانا - 00:08:18ضَ

فهو داخل في ذلك. ولا تقتلوا اولادكم من املاق. اي من فقر ولذا قال عز وجل نحن نرزقكم واياهم اذا كنتم تخشون الفقر فنحن نرزقكم انتم واياهم مع هؤلاء الاولاد - 00:08:46ضَ

وكثيرا ما يكون الولد هو سبب او يجزي القوم نعم نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش وهي جمع فاحشة وهي كبائر الذنوب ما ظهر منها وما بطن. نعم الذنوب الظاهرة والذنوب الخفية. الذنوب الخفية التي تكون في القلوب - 00:09:09ضَ

نعم من الشوك من الحقد من الحسد شوك القلوب من الحقد الذي يكون في القلب من الحسد نعم فالذنوب محرمة الظاهرة والخفية ما ظهر منها وما بطن. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله - 00:09:35ضَ

الا بالحق. ولذا في الصحيحين ايضا من حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث التارك لدينه المفاوت للجماعة والقاتل للنفس والسيد نعم - 00:09:54ضَ

ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون. هذا من جملة ما وصانا الله عز وجل به اي امرنا به لعلنا نعقل. نعم لان في العمل بذلك هو العقل. وان - 00:10:18ضَ

العقل يكون بخلاف العمل بذلك. بالمعاصي وعدم اتباع حدود الله ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن. واليتيم من فقد اباه وهو لم يبلغه فهذا يتيم فيتولى مال اليتيم - 00:10:38ضَ

طبيبة او شخص من المسلمين من اهل العدالة واهل الاستقامة يتولى حفظه والمال لهذا اليتيم حتى يقبض الا بالتي هي احسن ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن. بالتي هي احسن عندما يكون المتولي محتاج - 00:10:59ضَ

فيأكل بماذا؟ بالمعروف. يأكل بالمعروف. حتى يبلغ اشده. يبلغ سن او رشد وسن ان يكون بحيث راشدا في معاملاته واوفوا الكيل والميزان بالقسط بالعدل لا نكلف نفسا الا وسعها. نعم. الله عز وجل لم يكلفنا الا - 00:11:24ضَ

بما نستطيع. واذا قلتم فاعدلوا نعم. ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا. ذلكم قم به لعلكم تذكرون وان هذا صراطي مستقيما. هذا الوحي ومن جملة هذا الوحي ما تقدم من - 00:11:50ضَ

اوامر التي جاءت في هذه الايات والاشياء التي منع الله عز وجل منها وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفوق بكم عن سبيله. اذا اتبعتم السبل وهي خلاف سبيل الله وخلاف - 00:12:10ضَ

صراط الله فهذه تبعدكم عن سبيل الله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون. اذا عملنا بما امرنا الله عز وجل به حصلنا على درجة التقوى. نسأل الله عز وجل ان يجعلنا واياكم من المتقين - 00:12:30ضَ