Transcription
اما بعد فاسأله جل وعلا لي لي ولكم الاعانة والتوفيق والهداية ووشاد والسداد نعم اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل ولا تهنوا بابتغاء القوم اي في طلبهم ومجاهدتهم - 00:00:00ضَ
ومدافعتهم اي مدافعة الكفار ومجاهدة المشركين ان تكونوا تألمون اي قد اصابكم الجراح فانهم يألمون كما تألمون. ايضا قد اصيبوا لما اصبتم به من الجراح وترجون من الله ما لا يرجون. انتم ترجون من الله عز وجل ما لا يرجو هؤلاء الكفار - 00:00:25ضَ
وذلك انكم ترجون النصر والثواب والاجر من الله عز وجل. وهم لا يرجون ذلك لكفرهم وكان الله عليما جل وعلا بعباده حكيما في تشريعاته سبحانه وتعالى ثم قال عز وجل انا انزلنا اليك الكتاب اي هذا القرآن انزله الله جل وعلا على نبيه - 00:00:57ضَ
صلى الله عليه وسلم بالحق فهذا الكتاب حق ونزل من الحق ونزل بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله اي مما جاء في هذا الكتاب ومما اوحاه الله عز وجل اليك بما اراك الله بما دلك الله عز وجل - 00:01:28ضَ
بل عليه ولا تكن للخائنين خصيما اي مدافعا عنهم ومخاصما عنهم بل خاصم عن الحق وفي اتباع الحق وفي التحاكم للحق واستغفر الله هذا امر من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ان يستغفر الله - 00:01:53ضَ
وهذا ايضا امر لجميع امته من بعده. عليه الصلاة والسلام. قال الله عز وجل فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين وللمؤمنات وقد كان عليه الصلاة والسلام في المجلس الواحد قد يستغفر اكثر من سبعين مرة - 00:02:22ضَ
عليه الصلاة والسلام فلا شك ان الاستغفار امر واجب وشيء مطلوب ان الله كان غفورا رحيما. فمن استغفر الله عز وجل وتاب اليه فان الله عز وجل يغفر له ويكون به رحيما عز وجل - 00:02:50ضَ
فاذا هذا يدعونا الى الاكثار من الاستغفار وخاصة في الايام الفاضلة خاصة عفوا في الاوقات الفاضلة والايام الفاضلة والامكنة الفاضلة نعم قال قال عز وجل ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم - 00:03:15ضَ
اي يخونون ويقعون في الخيانة لا تجادل عنهم. اي لا تدافع عنهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما. كثير الخيانة وهو اثم بهذه الخيانة فاهل الخيانة لا يدافع عنهم - 00:03:39ضَ
بل ينكر عليهم نعم يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهذا شأن اهل الخيانة يستغفون من الناس. ولا يمكن ان يستخفون من الله عز وجل المطلع على ما في قلوبهم والعالم باعمالهم جل وعلا. وهو معهم - 00:04:03ضَ
نعم قال الله تعالى وهو معكم اينما كنتم. فالله عز وجل مع عباده حيثما كانوا. وهذه هي هي المعية العامة وعندنا معية خاصة المعية العامة هي معية العلم واما معي المعية الخاصة فهي معية النصب والتأييد والتثبيت نعم. قال الله عز وجل - 00:04:30ضَ
لديه موسى وهارون انني معكما. اسمع وارى كان معكما بالتأييد وبالنصر. نعم على فرعون وبالتثبيت نعم فالمعية معيتان هنا المعية العامة وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول - 00:05:01ضَ
وكان الله بما يعملون محيطا فهو محيط باقوالهم ومحيط باعمالهم جل وعلا لا تخفى عليه خافية وفي هذا وعيد لهم وانكار عليهم فاذا علم العبد ان الله معه حيثما كان اذا هذا يدعوه الى - 00:05:25ضَ
ان يخافه والى ان يحضر والى ان يحضر او يحدو من ان يعصيه او يفعل الاعمال التي هي تخالف ما امر به جل وعلا ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا - 00:05:50ضَ
فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة نعم في يوم القيامة لا يمكن لاحد ان يجادل عن احد. فكل انسان مشغول بنفسه نعم ليس هناك الا الشفاعة وتكون لاهل الايمان نعم من مات على التوحيد؟ نعم - 00:06:12ضَ
فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة امن يكون عليهم وكيلا متوكلا عنهم نعم ثم قال تعالى ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه بالمعصية ثم يستغفر الله يجد الله غفورا وحيدا. وهذا كما تقدم يؤكد على - 00:06:37ضَ
استغفار وامن نعمة الله عز وجل ان شرع لعباده ان يستغفروه وحيثما استغفروه فان الله عز وجل يغفر لهم مهما عملوا. اذا تابوا توبة صادقة وانابوا انابة صادقة فان الله - 00:07:01ضَ
عز وجل يغفر عنهم وكسبت في الصحيحين والسنن والمسانيد. في الحديث الالهي ان الله عز وجل ينزل في كل ليلة في ثلثها الاخير ويقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له - 00:07:21ضَ
ولذا كان الاستغفار في اوقات الاسحار وفي ثلث الاخير من الليل وقت النزول نزول الله عز وجل هذا من افضل الاعمال. قال الله تعالى وبالاسحار هم يستغفرون ثم قال عز وجل ومن يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه. وكان الله عليما حكيما - 00:07:43ضَ
جل وعلا ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى - 00:08:11ضَ