تفسير القرآن الكريم - التفسير الأول - سورة الفاتحة + سورة البقرة

(34) تفسير سورة البقرة من قوله تعالى {وأتموا الحج والعمرة لله} الآية 196

عبدالرحمن البراك

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واتموا الحج والعمرة لله فان احصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه ففدية من صيام - 00:00:00ضَ

فدية من صيام او صدقة او نسك فاذا فمن تمتع بالعمرة الى الحج فنستيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة - 00:00:29ضَ

ذلك لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام. واتقوا الله واعلموا ان الله شديد العقاب لا اله الا الله قوله تعالى واتموا الحج والعمرة لله قال بعض اهل العلم ان هذه - 00:01:01ضَ

الدليل على فرض الحج واستدل بها على وجوب العمرة هذه الاية نزلت في السنة السادسة من الهجرة صد المشركون ان النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من دخول البيت - 00:01:30ضَ

ولهذا قال تعالى فان احصرتم والصواب ان الدليل على فرض الحج من القرآن. هي قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا نستدل بهذه الاية على وجوب - 00:02:05ضَ

اتمام الحج هذا من شرع فيه فمن فمن شرع في الحج ولو كان نافلة وجب عليه اليس هو خسائر النوافل بل يجب اتمام قوله تعالى سببها احصاء الصحابة في عام صلح - 00:02:27ضَ

وقوله تعالى فمن كان منكم مريضا او به اذ من رأسه سبب نزولها قصة كعب ابن عجرة عندما كأن بالقمل في رأسه رآه النبي عليه الصلاة والسلام قال له ما كنت ارى الوجع بلغ بك ما ارى - 00:03:04ضَ

او الجهد ثم قال شاة او اطعم ستة مساكين لكل مسكين اوصوم ثلاثة ايام كما جاء في الاية ففدية من صيامي او صدقة او نسر الحديث افسر لهذه الاية تماما - 00:03:34ضَ

ثم قال تعالى فاذا امنتم فمن تمتع بالعمرة الى الحج في هذا الدليل على وجوب الهدي على المتمتع والتمتع ان يحرمنا الانسان بالعمرة في اشهر الحج وهي شوال ذي القعدة - 00:04:08ضَ

وذي الحجة ثم يفرغ منها ويحرم بالحج هذه صورة التمتع من تمتع بالعمرة الى الحج رأيت عليهما السيس فمن لم يجد فصيامه ثلاثة ايام يعني فعليه صيام ثلاثة ايام في الحج - 00:04:29ضَ

سبعة اذا رجع الى اهله والله اعلم نعم نعم ايش فيها اذا ما صامها اذا كان من غير عذر فعليه جبران كما لو ترك اي واجب من واجبات الحج وارجو انه اذا كان - 00:04:52ضَ

من عذر من مرض فانه يصومها بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم وانتم تعلمون. يا - 00:05:41ضَ

ايها الذين صدقوا الله واتبعوا رسوله. لا تخونوا الله ورسوله بترك ما اوجبه الله عليكم. وفعل ما نهاكم عنه. ولا تفرطوا فيما ائتمنكم الله عليه. وانتم تعلمون انه امانة. يجب الوفاء بها - 00:06:10ضَ

واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنة. وان الله عنده اجر عظيم واعلموا ايها المؤمنون ان اموالكم التي استخلفكم الله فيها واولادكم الذي الذين وهبهم الله لكم اختبارا من الله وابتلاء لعباده. ليعلم ايشكرونه عليها ويطيعونه فيها. او ينشغلون بها عنه. واعلموا ان - 00:06:29ضَ

ان الله عنده خير وثواب عظيم. لمن اتقاه واطاعه. يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم. والله ذو الفضل العظيم يا ايها الذين صدقوا الله واتبعوا رسوله. ان تتقوا الله بفعل اوامره واجتناب نواهيه. يجعل لكم مخرجا ونجاة في الحياة - 00:06:55ضَ

الحياة الدنيا ويمحو عنكم ما سلف من ذنوبكم ويسترها عليكم. فلا يؤاخذكم بها والله ذو الفضل العظيم واذ يمكروا واذ يمكروا بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين - 00:07:21ضَ

واذكر يا محمد حين يكيد لك مشرك مشرك قومك بمكة ليحبسوك او يقتلوك او ينفوك من بلدك. ويكيدون ان لك ورد الله مكرهم عليهم جزاء لهم. ويمكر الله والله خير الماكرين. واذا تتلى عليهم اية - 00:07:41ضَ

قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا ان هذا الا اساطير الاولين. واذا تتلى على هؤلاء الذين كفروا بايات بايات القرآن. بايات القرآن العزيز. قالوا جهلا منهم وعنادا للحق. قد سمعنا هذا من قبل - 00:08:04ضَ

لو نشاء لقلنا مثل هذا القرآن. ما هذا القرآن الذي الذي تتلوه علينا يا محمد الا اكاذيب الاولين واذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك. فامطر علينا حجارة من السماء وائتنا بعذاب اليم - 00:08:24ضَ

واذكر يا محمد قول المشركين من قومك داعين الله ان كان ما جاء به محمد هو الحق هو الحق من عندك علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب شديد موجع. وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله - 00:08:44ضَ

عذبهم وهم يستغفرون حجارة هذا لو عقلوا تحدي هذي يقتضي انهم لا يعتقدونه حقا تعنت اثروا الشقاء على الهدى هنا في هنا وما كان الله سبحانه وتعالى ليعذب هؤلاء المشركين وانت يا محمد بين ظهرانيهم. وما كان الله معذبهم وهم - 00:09:04ضَ

يستغفرون من ذنوبهم وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام. وما كانوا اولياء ان اولياءه الا المتقون ولكن اكثرهم لا ايعلمون وكيف لا يستحقون عذاب الله وهم وهم يصدون اولياءه المؤمنين عن الطواف بالكعبة والصلاة في المسجد الحرام - 00:10:05ضَ

وما كانوا اولياء الله. ان اولياء الله الا الا الذين يتقونه باداء فرائضه واجتناب معاصيه. ولكن ان اكثر الكفار لا يعلمون. فلذلك ادعوا لانفسهم امرا غيرهم اولى به لا اله الا الله - 00:10:29ضَ

تضمنت هذه الايات وصايا من الله للمؤمنين امر ونهي لا تخون الله والرسول وتخونوا امانته وانتم تعلمون والخيانة لله عصيان ومخالفة امره فان من شهد ان لا اله الا الله - 00:10:59ضَ

وان محمدا رسول الله ترى هذا عقد بين العبد وربه ويتبع رسوله فاذا خالف كان بهذا خائن بما ائتمنه الله عليه وتخون امانته وانتم تعلمون انا عرضنا الامانة على السماوات والارض - 00:11:22ضَ

الجبال فابين ان يحملنها الاية انما اموالكم واولادكم فتنة والله عنده اجر عظيم واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنة الله لا يعطيه من يعطيه المال او الاولاد يعني كرامة له ايحسبون ان مال نمدهم بهم مال وبنين نسائل لهم بالخيرات لا - 00:11:53ضَ

انما هو الابتلاء فالله يبتلي العباد بالخير والشر يبتلي من يبتلي بالمال ويبتلي من يبتلي بالاولاد ويبتلي من يبتلي بالجاه والسلطان انواع اليد وان الله عنده اجر عظيم فعلى العاقل - 00:12:26ضَ

ان يطلب هذا الاجر العظيم بطاعة الله ورسوله حسن التصرف في المال والقيام على الاولاد بما يجب بما اوجب الله تربيتهم على الاسلام وعلى القيام بما اوجب الله على عباده - 00:12:48ضَ

انما اموالكم واولادكم فتن ثم بين سبحانه وتعالى عاقبة التقوى والتقوى هي فعل ما امر الله به وترك ما نهى عنه فمن فعل ذلك فقد جعل بينه وبين رسول الله وعذابه وقاية. ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا - 00:13:20ضَ

يعني هدى تفرقون به بين الحق والباطل والخير والشر سيئاتكم ويغفر لكم هذه بعض ما كتبه الله على التقوى البصيرة تكفير السيئات والله ذو الفضل العظيم سبحانه وتعالى نعم من بعده - 00:13:48ضَ