شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان

٣٤. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

رحمه الله تعالى باب ما يؤمر به المأموم من اتباع الامام قال باب ما يؤمر من اتباع الامام الامام جعل ليؤتم به فاعماله دائما نتقدم اعمال المأمور والمأموم يكون تابعا له - 00:00:00ضَ

من بدء الصلاة الى الخروج منه التفسير الذي مضى قال ابو داوود حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن ابن عجلان قال حدثني محمد ابن يحيى ابن حبان عن ابن نفيريز عن معاوية بن ابي سفيان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:26ضَ

لا تبادروني بركوع ولا بالسجود فانهم مهما اسبقهم به اذا ركعت ادركوني به اذا رفعت اني قد بذلت قال لا تبادروني في ركوع ولا سجود انه مهما به المعنى يجب عليكم ان تنتظروا - 00:00:49ضَ

شرعت في وهذه الفترة التي بها يدركون اخبركم يعني تكون سبق الامام للمأموم في الوقت الذي يتأخر عن قبل الركن الذي انتقل اليه وهذا ليت خاصا في الركوع السجود وانما هو عام - 00:01:22ضَ

تنقلات الصلاة كلها حتى الاحرام والتسليم وغيره من اركان الصلاة وواجباتي يجب على المأموم ليكون بعد فراغ الامام من الركن الذي يتلبس به فاذا فرغ ذلك الركن وانتهى يشرع المأموم فيه - 00:02:01ضَ

ذلك الركوع اذا ركع فلا ينبغي للمأموم من يتابعه ويبادره حتى ينقطع تكبير ويعتدل في ركوعه ثم يشرع في اتباع وهذا هو معنى الاتباع ومعنى الاهتمام والمبادرة معناها الشروع في الشيء قبل ذهابه - 00:02:37ضَ

اذا شرع المأموم الركن الذي تلبس به الامام قبل فراغه فانه قد بادر الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن المبادرة وسيأتي الوعيد على كون المأموم يسبق الامام نعم قال ابو داوود حدثنا حفص بن عمرو قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق قوله فاني قد بدمت - 00:03:14ضَ

يعني معنى ذلك انه كبر وكثر لحمه واصبحت واصبح التنقل الاركان ليس سريعا اذا كان الامر هكذا فيجب على المأموم من يتابع امامه مهما كانت الان اذا تأخر في الركن يتأخر - 00:03:47ضَ

حتى يفرغ منه سواء بسبب عارض او لسبب طبيعي يمشي المأموم لا يكون مبادرا للامام جميع التنقلات قال ابو داوود حدثنا حفص بن عمرو قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق قال سمعت عبد الله ابن يزيد الفطمي - 00:04:16ضَ

يخطب الناس قال حدثنا البراء وهو غير كذوب انهم كانوا اذا رفعوا رؤوسهم من الركوع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاموا قياما فاذا رأوه قد سجد اذا سجدوا - 00:04:46ضَ

قوله حدثني البراء وهو غير فدود يذوب صيغة مبالغة صيغة فعول وليس معنى ذلك ان الكذب يقع منه في بعض الاحيان ولكن معنى هذا انه بعيد عن الكذب بعدا فهذا كقول عبد الله ابن مسعود - 00:05:01ضَ

حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الصادق المصدوق مصدوق فيما يأتيك الصحابة رضوان الله عليهم كلهم عدول بتعديل الله له الكذب ابعد الاعمال عنهم انما عرف فيما بعد - 00:05:33ضَ

وقوله انهم كانوا رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يا من حتى يرجع ليس معنى هذا خاصا في الركوع او في السجود كل هذا في الصلاة كل عام وفي الصلاة كله - 00:06:04ضَ

جميع تنقلات الصلاة والصلاة من اهم اعمال المسلم هل هي اهم اهم الاعمال التي امر بها فيجب على العبد ان يعتني بصلاته الصلاة لم تكن على الوجه الشرعي الذي امر به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:06:26ضَ

انها لا تبكي لان كل فعل يفعله الانسان يفتقر الى شيئين احدهما يعني الفعل الذي يفعله الانسان لله يرجو ثواب الله ثواب الله علي ويخاف عقاب الله اذا تركه يفتقر الى شيئين - 00:06:52ضَ

احدهما ان يكون ذلك الفعل خالصا لله جل وعلا مرادا به وجه الله لا غير لا يدخله ايات ومقاصد اخرى صار في وجوه الناس مقاصد الدنيا والمنافع الاخرى الامر الثاني - 00:07:20ضَ

ان يكون قد امر به في الشرف جاء الشرع به على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والا يكون بدعة والبدعة ضلال الامر الذي يفعل تعبدا لا يكون على - 00:07:47ضَ

الهوى والرأي والعادة وانما يكون لان الشارع امر به فلا بد من العلم بذات الصلاة هي عماد الدين والدين اذا لم يكن له عماد يعتمد عليه فهو سابق لا قيمة له ولا نفع فيه - 00:08:10ضَ

واذا لم يقم الانسان صلاته ويهتم بها ما هو دليل على ان دينه غير نافع ولا بد للانسان ان يعتني الصلاة العناية التي يليق بهم والامر فيها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم صدوا كما رأيتموني اصلي - 00:08:38ضَ

فلا بد ان يكون الانسان على هذه الحال يصلي الصلاة التي يصليها الرسول صلى الله عليه وسلم في الصفة خارجية هيئة اما الامور الخشوع والخضوع فهذا امر ولكن الامر الطائري - 00:09:13ضَ

لابد منه فان لم يأتي به الانسان فصلاته اما ناقصة واما باطلة على حسب المخالفة التي تقع للانسان في وفي هذه الاركان او هذا ما دل عليه هذا الحديث اخل كثير من الناس بصلاتي - 00:09:45ضَ

يدخل مع الامام الذي دخل معه او قد يصبر ان سبق الايمان فصلاته باطلة اما اذا وافق واصبح يركع معه ويرفع معه ويسجد مع يوافقه والصلاة ناقصة وقد فعل محرما - 00:10:11ضَ

ارتكب منهيا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك امر بان ينتظر المصلي الركن الذي هو فيه عند الانتقال حتى يفرغ الامام للذي تلبس به ثم بعد ذلك يتابعه - 00:10:37ضَ

وهذا كونه يأتم به كما جاء قوله صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به فاذا ركع فاركعوا اذا كبر فكبروا واذا ركع فاركع انك لو مثلت قلت اذا صلى فلان فكلمه - 00:11:00ضَ

ليس معنى هذا انك تقدمه وهو بنفس الصلاة اذا صلى وفرغ من صلاته فكبر وكذلك قوله اذا ركع فاركع يعني اذا فرغ من ركوعه تركع وهكذا امور الصلاة كلها ولهذا - 00:11:27ضَ

ذكر هذا الحديث عن البراء ابن عازب قال كنا نقطع قياما حتى يركع الرسول صلى الله عليه وسلم ويفرغ من ركوعك ثم نتابعه بعد ذلك وهكذا في تنقلات الصلاة كلها يقول هذا - 00:11:49ضَ

لانه رأى من يخالف معلوم عند كل احد ان الامام لا يصف المأموم لا يخرج من الصلاة قبل امامه العلامة الاركان ويسارع استعجل ما ذاك الا من الشيطان في هذه الاعمال حتى تنقص صلاته او يبدنها - 00:12:09ضَ

جاء في الحديث الذي يرفع يخبط يخفض ويرفع قبل الامام ناصيته بيد الشيطان الذي يخفض ويرفع قبل الايمان ناصيته بيد الشيطان الناس يعني مقدم الرأس يعني ان الشيطان مسك برأسه - 00:12:43ضَ

واصبح هو الذي يخفق به ويرفع من كانت ناصيته بيد الشيطان فانه لم يأتي بالطاعة مردودة عليك قال ابو داوود حدثنا زهير بن حرب وهارون بن معروف المعنى قال حدثنا سفيان عن ابان ابن تغلب قال زهير - 00:13:07ضَ

حدثنا الكوفيون ابان وغيره عن الحكم عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن البراء قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فلا يحنوا احد منا ظهره حتى يرى النبي صلى الله عليه وسلم يطأ - 00:13:34ضَ

ولا احد الا ظهره يرى النبي صلى الله عليه وسلم ووضع يديه على ركبته واستقر سفو عند ذلك يتابع وهكذا في السجود وفي الرفع من الركوع والرفع من السجود وجميع التنقلات - 00:13:53ضَ

وذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم علمهم هذا وقال اللحظة التي بها خذوها وتدركوها في تأخركم وقال تلك بتلك يعني التقدم الذي يهدئكم انتم تدركونه في تأخركم عني يعني على قدر التسبيح - 00:14:18ضَ

وغير ذلك ثم انه لابد للمسلم امر الرسول صلى الله عليه وسلم وفعل الطاعة على حسب ما جاء به الشرط. نعم قال ابو داوود حدثنا الربيع ابن نافع قال حدثنا ابو اسحاق يعني الفزاري عن ابي اسحاق عن محارب ابن تيثار قال - 00:14:52ضَ

سمعت عبدالله بن يزيد يقول يقول على المنبر حدثني البراء انهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا ركع ركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى يروه قد وضع جبهته بالارض ثم يتبعونه - 00:15:19ضَ

صلى الله عليه وسلم وهذا كالذي سبقه اذا ركع انهم يبقون قياما حتى يستقر في الركوع وينقطع صوته بالتكبير وهكذا بالسجود وقد امرهم بهاد فيجب على المسلم ان يعرف هذه الامور - 00:15:40ضَ

وان يمتثل ذلك ولا يخل بصلاتي ان وافق الامامة التنقلات وفي التكبير فانه يكون مخلا بالصلاة اما فرغ من الركن قبله فقد سبقه وما سبق الامام في شيء فان صلاته باطلة - 00:16:05ضَ

يعني من الاركان تنقلات الركوع والسجود وما اشبه ذلك وهذا امر معلوم من احاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الصحابة ينكرون على من رأوه سابق الايمان حتى انهم كانوا يرددون ذلك. ويقول احدهم - 00:16:33ضَ

لمن رآه يفعل ذلك لو مت لمت على غير فطرة الاخر يقول لو مت لم اصد عليك الاخر يقول فانك لم تصدق هذا يدل على ان فاعل ذلك صلاته باقية - 00:17:03ضَ

باب التشديد في من يرفع قبل الامام او يضع قبله الذي يرفع قبل الامام يعني من ركوع او سجود او يضع قبل يعني لو جلست قبله لا ائتم بامامه ولا صلى وحده - 00:17:23ضَ

فصلاته باطلة ولهذا جاء عليه الوعيد كما قال ابو داوود حدثنا حفص بن عقود قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى - 00:17:48ضَ

الله عليه وسلم اما يخشى او الا يخشى احدكم اذا رفع رأسه والامام ساجد ان يحول الله رأسه رأس حمار او صورته صورة حمار كما يخشى الا يخشى شك من الراوي اصل الرسول صلى الله عليه وسلم اما يخشى او قال الا يخشى - 00:18:05ضَ

والمعنى واحد والخشية الخوف يعني اما يخاف احدكم او احدهم الذي يعمل هذه الاعمال ان يمسخ ان تجعل صورة حمار وهذا من اشد العقاب على فاعل ذلك وهذا يدل على تحريم هذا - 00:18:32ضَ

انه من اكبر المحرمات يعني المبادرة قبل الامام في الاركان في اركان الصلاة ويدل على ان من فعل ذلك ان صلاته باطلة انه مرتكب محرم وكونه جعل الصورة صورة حمار - 00:19:00ضَ

العلة في هذا ان الحمار هو ابلد الحيوانات والذي مثلا يشرع الاعمال قبل امامه لا يفقه المعنى ولا يمتثل الامر لان كل احد يعرف انه لن يخرج من الصلاة قبل امامه - 00:19:25ضَ

هذا سابقه في التنقلات واعمال الصلاة الشيء الثاني انه لن يأتم بالامام الامام جعل ليؤتم به والاهتمام به ان يأتي بالاعمال بعد ما يفعلها الامام انما جعل الامام به هذا هو معنى الاجتماع - 00:19:56ضَ

وليس معنى الاهتمام بالموافقة انت تفعل الافعال التي يفعلها تشرع معك وتفرغ معه ان هذه صرت مثله ولم تتابعه المتابعة والاهتمام بعد ما يفعل الشيء ويفرغ منك ثم تتابعه عليه - 00:20:29ضَ

والمقصود ان هذا فيه وعي شديد لمن سابق امامه تنقلات الصلاة او يخشى عليه ان يمسخ يجعل حمار وسواء قال صورته صورة حمار او وجهه او وجه امار كله سوى - 00:20:56ضَ

لان الوجه هو اشرف الاعظم واحسن ما في الجسم اذا جعل رأسه رأس خمار وان كان بقيته بقية بدنه على هيئته صار حمارا والمد نطاق يعاقب الله جل وعلا به - 00:21:17ضَ

من تحايل على امور الشرع مثل هذا اعماله كأعمال اليهود الذين تحيلوا المحرمات اجعلوها في صورة حلال تمسكهم الله جل وعلا قردة وخنازير وذلك ان الله جل وعلا لما حرم عليهم صيد السمك - 00:21:46ضَ

يوم السبت ثم ابتلاهم جل وعلا لينظر هل يقف عند امر الله جل وعلا ويتقوه او يتبع شهوات انفسهم فجعلت الاسماك تأتيهم يوم السبت بكثرة تشاهدونها فاذا ذهب السبت ذهبت في البحر - 00:22:16ضَ

حيلة الشبابيك البحر يوم السبت وجعلوها تمسك الحيتان ويتركونها الى يوم الاحد اذا جاء يوم الاحد اخذوه لما فعلوا ذلك انقسموا الى ثلاثة اقسام اسم ارتكب هذا الفعل عامدا عالما - 00:22:46ضَ

وقسم اخر ذلك وسكتوا اسم سادس كرهوه وانكروه ونهوكم عنه اتقوا الله جاء عقاب الله جل وعلا قد قال الله جل وعلا عنهم عن القسم الاول الثاني انه قال عنهم - 00:23:18ضَ

لم تعظون قوما الله مهلكهم؟ او معذبهم عذابا شديد قالت الطائفة الثالثة يفعل ذلك معذرة معذرة الى الله حتى يعذرنا ويخرج من المسؤولين ثم ان الله جل وعلا الذين نهوهم - 00:23:48ضَ

وصاروا يرقبون احوالهم وينظرون ماذا يحل به في يوم من الايام اصبحوا ولم يخرج اولئك المفسدون اولئك المتحيلون لم يخرجوا من بيوتهم قال اولئك القوم الذين ينهون عن السوء لابد ان لهم شأن - 00:24:17ضَ

فذهبوا يطالعون فوجدوهم قد مسوا جاء في الصحيح عند البسخة سيقع في هذه الدنيا كما في صحيح البخاري قوما يكونون عند علم تغدو عليهم سارحتهم يأتيهم الرجل في حاجته يقولون - 00:24:50ضَ

الى الغد فيصبحون على دعوة ومعازفهم فاذا في بيتهم الله فيكونون قردة وخنازير المقصود ان الذي ويشرح في الاعمال قبل موعد امامي بها او يفرغ منها قبل فراغ الايمان منها - 00:25:19ضَ

يتوعد انه ينسى قد يجعل امام مستورة اجعل صورة ايمان لان المعنى الذي فعل من فعل الحمير الحمار الذي يحمل اسفارا ولا يجد الا الثقب لا يستفيد من الشيء الذي - 00:25:49ضَ

يحمل ما هو بهذا المعنى وهذا اشد الوعيد الذي جاء في من يسابق في من ينصرف قبل الامام التأمين يواكبه يقول معه ولكن لا يسابقه في التنقلات لا يجوز هذا - 00:26:16ضَ

التأمين فانه اذا قال امين يقول امين قال الرسول صلى الله عليه وسلم في من ينصرف قبل الامام المقصود القيام من المكان بعد فراغه من الصلاة لا ينبغي له لا ينبغي للمأموم - 00:26:43ضَ

ان يقوم من مصلاه قبل امامه فاذا كان الامام يتأخر ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينهاهم عن ذلك وذلك التمس للرسول صلى الله عليه وسلم كان يجتمع فيه الرجال والنساء - 00:27:05ضَ

والرجال خلف النساء خلف الرجال والمخرج وعين كل يخرج منها الرجال والنساء وكان يبقى يلبث في مصلاه حتى تخرج النشء وينهاهم ان ينصرف احد قبله اذا خرجت النساء انصرفوا وهذا - 00:27:26ضَ

لوجد مثل هذا المعنى انه يجب فعله اذا كان الامام يتأخر في مصلاه ويلبس كثير ان المأموم لا ينتظر قال ابو داوود حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا حص بن بغيد المرهبي - 00:27:56ضَ

قال حدثنا زائدة عن المختار ابن فلفل عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة ونهاهم ان ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة نهاه من ينصرف قبل انصرافه من الصلاة - 00:28:17ضَ

والانصراط هو الخروج من المسجد الذهاب الى بيتي وما كانت عادة الرسول صلى الله عليه وسلم انه يتأخر في مصلاه وهكذا كانت عادة صحابة وخلفائه الراشدون يبقى على قدر ما يقول - 00:28:35ضَ

استغفروا ثلاثا يقول اللهم انت السلام ومنك السلام الى اخر ما جاء ثبت عنه ثم يقول اما ان يكون ويذهب الى مكان في المسجد ويجلس فيه خلفاؤه الذين اصبحوا يأمون - 00:29:03ضَ

في مكانه صلوات الله وسلامه عليه كانوا اذا انصرف احدهم كانه على الرظف كما جاء الحجارة اللحماة يعني انه ما يلبث ثابت معي اثواب ما يصلى فيه باب الجماع اثوابي - 00:29:29ضَ

لا يصلى فيه الاثواب التي يصلى فيها يعني ما هي ما هو الثوب الذي يصلى فيه او ايثار فقط يكفي وثوبات او ثوب واحد لو اكثر واكثر الواجب وهو ما يستر العورة - 00:29:57ضَ

ما ستر العورة صحت الصلاة بي وعورة الرجل سبق انها من سرته الى ركبتيه والركبتان والسرة من العورة لابد من سترها ومع ذلك انه يجعل على عاتقه شيء كما جاء في الحديث - 00:30:25ضَ

وسيأتي لا يصلين احدكم الواحد وليس على عاتقه والعاتق معنى ذلك انه ينبغي ان يضع على كتفه شيئا من التوب الذي يصلي فيه او غيره واذا ستر عورتك صحت صلاته - 00:30:54ضَ

سواء كان ثوبا على هيئة الجدار والقميص او على هيئة كيساري فقط اختلاف ما يفعله الناس عادات الا ان الثوب الذي اللباس الذي يصف هجمة الاعظم تكون احجام العبا ظاهرة - 00:31:21ضَ

الثوب يعني هيئتها لا لونها انها مكروهة اذا كانت الاحكام تظهر وان كانت مستورة يعني ما ترى ولكنها تكون ظاهرة من خلف اللباس ان الصلاة في مثل هذا مكتوبة واذا اجتأت - 00:31:51ضَ

وصحت الصلاة كانها مكفوفة والسترة قد امر الله جل وعلا المصلين باخذها يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد يعني عند كل صلاة هي ما يستر الانسان ولو كانت عباءة - 00:32:18ضَ

الصلاة تصح بجميع اللباس اذا كان طاهرا وكان مباحا الصلاة صحيحة مهما كان حتى وان كان اوراق الشجر كل شيء طاهر يستر فان الصلاة تصح به قال ابو داوود حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب - 00:32:44ضَ

عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في ثوب واحد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ولكلكم ثوبان يعني ان الصلاة في الثوب الواحد جائزة. وصحيحة - 00:33:19ضَ

وقوله اولدكم ثوبان يعني ان كثيرا منكم لا يجد الا توبة والمقصود بالثوب الواحد او الردا بان هذه واحدا منا واذا وجد صارت توبات ثوب دعا الازار وارتداء فانه يكون - 00:33:39ضَ

زائدا المطلوب ويكون ذلك اكثر زينة والمقصود ان الصلاة بالثوب الواحد جائزة اذا كان ساترا ولا يلزم من يستر جميع البدن اذا ستر العورة ووضع شيء منه على عاتقي والصلاة صحيحة - 00:34:15ضَ

وجائزة هذا بالنسبة للرجل اما بالنسبة للمرأة فلا بد ان تستر جميع بدنها في الصلاة ولا يظهر منه شيء الا وجهها وكفيها اذا لم يكن اذا لم تكن امام الرجال الاجانب - 00:34:43ضَ

والكفان فيها خلاف عند بعض العلماء يجب ان تستر حتى الكفين يقولون لو ظهر من رجليها او يديه - 00:35:10ضَ