من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )
349/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين رحمه الله تعالى في باب الرعد من مساوئ الاخلاق عن عائشة رضي الله عنها - 00:00:00ضَ
قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشؤم سوء الخلق اخرجه احمد وفي اسناده ضعف هذا الحديث رواه الامام احمد من طريق ابي بكر ابن عبد الله عن حبيب ابن عبيد - 00:00:24ضَ
قال قالت عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر في الحديث وهذا كما قال الحافظ سند ضعيف لان فيه هذا ذكر ابن عبد الله ابن ابي مريم - 00:00:56ضَ
الغساني فهو ضعيف قال الامام احمد ليس بشيء قال ابو داوود له حلي فانكر عقله وقال النسائي ابو حاتم ضعيف وفي موضع اخر لما ساق ابن ابي جملة من مناكيره - 00:01:22ضَ
ومنها حديث الباب قال ولابي بكر ابن ابي مريم غير ما ذكرت من الحديث الغالب على حديثه الغرائب الغالب على حديثه الغرائب وقل ما يوافقه عليه الثقات وهو ممن لا يحتج بحديثه - 00:02:06ضَ
ولكن يكتب حديثه ثمان الحديث فيه علة اخرى وهي الانقطاع لانه الحبيب ابن عبيد وورح في الحمصي لم يسمع من عائشة رضي الله عنها كما قال ابو حاتم المقصود ان هذا الحديث ضعيف. من هذين الوجهين - 00:02:35ضَ
الانقطاع الثاني ضعف ابي بكر ابن عبد الله ابن ابي ظير الوجه الثاني في الفاظه قوله الشؤم تكون الهمزة قد تسهل الهمزة ستكون واعوا يقال الشوم بدل الثوم والشؤم هو غضب - 00:03:14ضَ
والبركة الذي يقابل اليوم يقابل البركة هو الشؤم وقوله سوء الخلق هذا بالاضافة لان الاصل الخلق سيء الخلق موثوق السيء صفة. فاذا قيل سوء الخلق يكون من اضافة الصفة وهذا - 00:04:00ضَ
يسمى عند القصر المجازي يعني ان معظم السؤم سوء الخلق وليس الشؤم كله في سوء الخلق. هذا معنى القصر المجازي. مثاله الحج عرفة الحج ليس فقط هو الوقوف بعرفة شعائر اخرى - 00:04:42ضَ
واشياء لكن المعنى معظم الحج عرفة ايضا ما تقدم قول الرسول صلى الله عليه وسلم البر حسن الخلق ان شاء الله الدين النصيحة. كل هذه الجمل تعتبر عند البلاغيين من باب القصر - 00:05:16ضَ
المجازي والمقصود بسوء الخلق هو الوصف لحسن الخلق من ابن القيم اما في مدارج السالكين ان سوء الخلق يقوم على اربعة اركان والظلم الشهوة الوجه الثالث هذا الحديث وان كان ضعيفا - 00:05:49ضَ
لكن معناه صحيح وهو ان الخلق السيء تؤمن على صاحبه وعذاب عليه وعلى من حوله من الاهل والاولاد الجيران الاصدقاء والزملاء هكذا يكون سيء الخلق. يكون خلقه شؤما عليه وعذابا عليه. وعلى - 00:06:26ضَ
من حوله ولهذا يقول بعض البلغاء الحسن الخلق من نفسه في راحة والناس منه حسن الخلق الحسن الخلق من نفسه فراحة والناس منه في سلامة والسيء الخلق الناس منه في بلاء - 00:07:01ضَ
الناس منه في بلاء وهو من نفسه في عمله وهو من نفسه في عمله الحديث الثاني وعن ابي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:07:36ضَ
ان اللعانين لا يكونون سفهاء ولا شهداء يوم القيامة مسلم هذا الحديث موضوعه ما جاء من التحرير من كثرة اللعن ما جاء من التحذير من كثرة اللعن هذا الحديث رواه مسلم في كتاب البر - 00:07:58ضَ
والاداب باب النهي عن لعن الدواب وغيرها رواه من طريق زيد ابن اسلم وابي حازم عن ام الدرداء عن ابي الدرداء عن ام الدرداء عن ابي الدرداء رضي الله عنه - 00:08:28ضَ
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وذكر الحديث قوله ان اللعانين لعان صيغة مبالغة جاءت المبالغة يونس من فاعل يعني ما قال ان اللاعنين ليكونون سفهاء قال ان اللعانين - 00:08:51ضَ
فلماذا جاءت صيغة المبالغة؟ ولم يأتي اسم الفاعل الجواب ان المؤمن قد يلعن من امر الشرق بلعنه يقول لعنة الله على اليهود لعنة الله على النصارى وقد يقع منه اللعن فلتة - 00:09:31ضَ
قد يقع منه اللعن وندرة ثم يراجع ثم يراجع فلو قيل اللاعبين كم دخل بمجرد ما يقع منه اللعن لكن من رحمة الله تعالى اسم الفاعل وانما جاء بصيغة المبالغة - 00:09:57ضَ
ان الذي يقع منه اللعن ندرة لا ينطبق عليه الحديث. فينطبق عليه الحديث ان اللعانين وقوله لا يكونون شفعاء جمع كثير ان شفع الامر اذا اعان صاحبه على تحصيل مطلوبة - 00:10:22ضَ
ممن هو عنده هذا معنى الشفاعة الشفاعة دعينا شخصا على تحصيل مطلوبه ممن هو والمعنى ان اللعانين لا يشفعون يوم القيامة قراباتهم واهليهم واصدقائهم بحيث ان شفاعتهم تقبل لا تقبل شفاعتهم - 00:10:54ضَ
هذا معنى ان اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء جمع بمعنى شاهد والمعنى ان هذه الامة اذا شهدت للانبياء السابقين على انهم بلغوا فان اللعانين ضمن هؤلاء الشهداء هذا معنى ولا شهداء يوم القيامة - 00:11:27ضَ
يعني لا تقبل شهادتهم ولا ينظر الى شهادتهم بموضوع شهادة من شهد للرسل على انهم بلغوا انبياء على انهم بلغوا اممهم يوم القيامة هذا اذا قلنا ان الظرف يوم القيامة - 00:12:06ضَ
متعلق متعلق بالفعل قبله اللي هو الفعل يكونون يعني لا يقولون السفهاء يوم القيامة ولا يكونون شهداء يوم القيامة هذا اذا قلنا ان الظرف متعلق بالفعل قبله فائدة التعلق بالفعل قبل ايش - 00:12:34ضَ
ان الشهادة والشفاعة موضعها هو يوم القيامة. يوم القيامة اما اذا كان الظرف متعلقا بالفقه بالشفاعة وحدها يحتمل ان يراد بنفي الشهادة الشهادة في الدنيا بمعنى انها لا تقبل شهادتهم - 00:12:56ضَ
دار الدنيا لان الاكثار من اللعن يدل على التفاعل في امر الدين. ومن كان متساهلا امر الدين فان شهادته لا تقبل مثل ما مر علينا حديث عمران في كتاب في كتاب الشهادات - 00:13:26ضَ
الحديث في اخر الحديث ثم يكون قوم يشهدون قد بينا هناك من اهل العلم من حمل الحديث على ان المراد الذم لكونهم يتساهلون في الشهادة ولا يتورعون هكذا هذا الحديث الذي معنا - 00:13:52ضَ
على هذا المعنى واذا ادخلنا الشهادة في الدنيا يعني يكون المراد ما في شهادتهم في الدنيا والاخرة. هذا على التقدير الثاني وذكر العلماء معنى ثالثا قد يكون في بعد وهو ان معنى لا يكونون شهداء يعني لا يهزقون الشهادة في سبيل الله لا يرزقون الشهادة - 00:14:15ضَ
لله فتكون المعاني كم؟ ثلاثة. المعنى الاول وهو المتبادل من الثياب ان المعنى انه لا يشهدون للرسل انهم بلغوا اممهم. وهذا اذا قلنا ان الضرب وقوله يوم القيامة متعلقا بالامرين بالشهادة - 00:14:48ضَ
الشفاعة. والمعنى الثاني ان المراد ان شهادتهم في الدنيا لا تقبل اللعن ولا يتورعون في امور الدين. والمعنى الثالث اما معنى انهم لا يكونون شهداء لا يرزقون الشهادة في سبيل الله تعالى - 00:15:11ضَ
الوجه الثالث الحديث فيه تحذير من كثرة اللعن وبيان ان الانسان اذا تعود اللعن والاكثار من اللعن في بيته مع اولاده فان هذا على فان هذا امر خطير يوجد من الناس من يجري اللعن على لسانه دائما - 00:15:34ضَ
تراه لا يأمر الا ويلعن ولا ينهى الا ويلعن فمثل هذا خطير ان يكون من ممن تنطبق عليهم صيغة المبالغة ويوصف بانه لعان على المؤمن ان يحذر هذا الخلق سيء وان يطهر لسانه - 00:16:06ضَ
من اللعن السب والشتم الحديث الثالث وعم معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عير اخاه بذنب لم يمت حتى يعمله اخرجه الترمذي وحسنه - 00:16:30ضَ
وسنده منقطع هذا الحديث موضوعه تحذير من ومن عيب تحذير من عيب الشخص بذنبه او من تعيين الشخص اذا به هذا الحديث رواه الترمذي ابواب القيامة الرقائق والورع عن احمد - 00:16:52ضَ
ابن منيع حدثنا محمد ابن الحسن ابن ابي زيد الهمداني الهمداني عن ثور ابن يزيد خالد ابن معدان عم معاذ رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:17:32ضَ
وذكر الحديث قال الترمذي قال احمد من ذنب قد تاب منه يعني ان الحديث من عير اخاه بذنب قد تاب منه. يعني يصير التعيير بعد التوبة الظاهر ان مراد الترمذي من قوله قال احمد - 00:18:00ضَ
يقصد بهذا شيخه احمد ابن نعيم مليح نعم وين كان بعض الشراح قال ان المراد يعني ما جزم لكن قال يحسب ان المراد احمد ابن حنبل ما اتضح لي وجه هذا وهو ما اتضح لي وجه هذا - 00:18:25ضَ
لان الظاهر في الاحاديث اذا جاء تفسير يصير التفسير من احد الرواة قال الترمذي هذا حديث حسن غريب وليس اسناده بمتصل وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل انا قصد الحافظ بقوله وسنده - 00:18:48ضَ
هذا الحديث انه ضعيف وانما هو حديث موضوع انما هو حديث موضوع فاولا فيه الانقطاع كما عله الترمذي قال ابن ابي حاتم سمعت ابي يقول خالد ابن معدان عن معاذ ابن جبل خالد ابن معدان عن معاذ ابن جبل مرسل - 00:19:14ضَ
لم يسمع منه طلب حاتم وربما كان بينهما اثنان ربما كان بينهما اذا كان بينهما اثنان يكون من قبيل ها معظم ثمان الحديث ايضا فيه محمد بن الحسن نمر في الاسناد - 00:19:48ضَ
يزيد الهمداني هذا الامام احمد قال ما اراه يسوى شيئا ما اراه يسوى وقال ابو حاتم ليس بالقوي وقال ابن نعيم ليس بثقة وفي رواية يكذب قال ابو داوود كذاب - 00:20:13ضَ
وقالت دار قطني النسائي قال وقالت دار قطني لا شيء قد ذكر ابن الجوزي هذا الحديث الموضوعات وقال هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتهم به محمد ابن - 00:20:48ضَ
وبهذا يتبين ان تحسين من بعده الحافظ هنا ليس في محله لهذا قال الذهبي حسنه الترمذي فلم يحسن حسنه الترمذي الثاني هذا الحديث وان كان بهذه الصفة لكن معناه صحيح - 00:21:17ضَ
وهو التحذير من تعيير الناس من ذنوبهم. تحذير من تعير الناس بذنوبهم وعيبهم ما يظهر عليهم من الانحراف لان هذا المذنب ان كان تائبا من الذنب لم يجد سعيره بذنبه السابق - 00:21:57ضَ
لان من تاب الله عليه وان كان لم يتب الواجب وتوجيهه بدل وتعيينه توجيهه بالكلام الطيب والاسلوب الحسن لا بالتعيين لان التعيير اولا يوجب العداوة والبغضاء ثانيا لا يؤدي الموت. ثانيا لا يؤدي - 00:22:25ضَ
المقصود ثمان فيه عيب اخر وهو العزب ان ان الانسان لا يعيب احد بعينه الا لما يجد في نفسه من العجب وكأنه يرى ان سلامته من هذا العيب قد جاءت من قوته - 00:23:02ضَ
وارادته ما من الله تعالى الذي عصمه من هذا الذنب ومن مظاهر التعيير ابهار السوء واشاعته في قالب النصيحة النصيحة ومثل هذا لا يكون غرضه الله لا يكون غرضه النصح - 00:23:32ضَ
وانما غرفه التعيير والاذى اظهار العيوب ولو كان غرضه الناس ما اشاع شيئا من ذلك ولا اظهر لان الواجب في النصيحة ان تكون سرا بين الآمر والمأمور. هذا واجب. النصيحة ان تكون سرا بين الآمر والمأمور - 00:24:03ضَ
والناصح ليس العين ان للناصح حقا عرضه طلبه الاصلاح الاصلاح ازالة العين لهذا الحافظ ابن رجل رحمه الله رسالة عنوانها الفرق بين النصح والتعين ومن هذه الرسالة هذه الجملة الاخيرة وهي ان من مظاهر التأيير - 00:24:37ضَ
اشاعة العين واظهاره في قالب النصيحة يقول الفضيل المؤمن يستر وينصح المؤمن لاحظ يكثر وينصح والفاجر يهتك ويعير اذا ما علامة النصح ما علامة التعيير الاعلام والاشهار. الاعلام والاشهار الرابع - 00:25:14ضَ
وعن فهد ابن حكيم عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للذي يحدث يكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له اخرجه الثلاثة - 00:25:55ضَ
واسناده هذا الحديث موضوعه تحذير من الكذب لابحاث تحذير من الكذب هذا الحديث رواه ابو داوود يقول رواه الثلاثة المراد بالثلاثة من عدا ابن ماجة رواه ابو داوود في كتاب الادب - 00:26:20ضَ
باب التشريد الترمذي الكبرى النسائي الكبرى واحمد المسند من طريق فهد ابن حكيم عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الحديث قال الترمذي هذا حديث حسن - 00:26:56ضَ
وقد مضى الكلام على فهم وابيه حكيم معاوية مضى الكلام عليهما كتاب الزكاة في كتاب الزكاة وخلاصة ما قيل فيهما انهما صدوقان انهما قال قال فيه ابو حاتم شيخ يكتب حديث ولا يحتج به - 00:27:27ضَ
وقال ابن معين ثقة قد احتج به احمد اسحاق المدين واخرون اما ابوه حكيم معاوية وقد وفقه العزلي وقال النسائي ليس به ذلك ليس به وذكره ابن حبان ولهذا قال الحافظ - 00:28:02ضَ
ان اسناده قوم الفاظه قوله ويل هي كلمة وعيد لمن اتصف بهذه الصفة المذكورة او هي اسم واد في النار ويل مبتدأ والذي سوغ النكرة انها للدعاء الذكر النحويون النكرة كونها للدعاء - 00:28:33ضَ
يمثلون لهذا بقوله تعالى سلام عليكم كلام مبتدأ وعليكم خبر وهنا ويل مبتدع. الخبر للذي يحدث الخبر قوله ليضحك به القوم يضحك وعلى الوجهين ينبغي اعراب كلمة القوم الوجه الاول - 00:29:13ضَ
كسر الحاء من اضحك رباعي المتأهل وعلى هذا فالقوم منصور على انه مفعول به يعني ليضحك به القوم يضحك به القوم والوجه الثاني فتح الياء والحاء والحاء من المضارع من ضحك الثلاثي اللازم - 00:29:50ضَ
ان ضحك الثلاثي اللازم وعلى هذا يكون القوم فاعل الى القراءة ليبحث به القوم ليضحك به القوم الظمير في ذهنه يعود على التحديث تكون الباء سببية بسبب هذا التحديث او يعود على الكذب - 00:30:30ضَ
التقدير ليبحث القوم بسبب هذا ويل له ثم ويل هكذا بثم في نسخ البلوغ. مع ان ثم ما جاء في المصادر المذكورة التي اللي هي الترمذي النسائي ما جاءت امة - 00:31:05ضَ
جاء في بعضها الواو وفي بعضها بدون في بعضها ويل له وويل له وفي بعضها دون الواو ايش ويل له ويل له ثلاثة ثم بالواو بدون الواو وهذا تكرار فيه ايذاء - 00:31:38ضَ
بشدة هلكت هذا الانسان وعظة الامر الذي وقع فيه لان الكذب وحده كذب وحده كل مذموم وجماع قل لي فضيحة فاذا انضم الى هذا استجلال ضحك القوم الضحك الذي يميت - 00:32:16ضَ
القلب ويبعث على الرعونة والخفة نعم كان من اقبح القبائح اذا هذا التكرار في اشعار بان هذا الشخص تعاطى امرا منكرا. تعاطى امرا منكرا الوجه الثالث هذا الحديث فيه تحذير من الكذب - 00:32:51ضَ
ووعيد بالهلاك لمن يتعاطى الكذب من اجل المزاح اضحاك الناس ولا شك ان هذا من الاخلاق التي يجب على المؤمن ان يتنزه عنها ان يبتعد عن الكذب وان يطهر لسانه - 00:33:22ضَ
في كل حال من الاحوال الا ما اذن فيه الشرع ولا ريب ان من اعتدى الكذب المزاح الكذب على لسانه وتهاون الاسلام اباح التراويح عن النفس ولكنه لن يرضى بذلك وسيلة - 00:33:48ضَ
سوى وسيلة الصدق لان في الحلال ممدوحة عن الحرام في الحق غناء عن الباطل من الناس من لا يبالي في الحديث المزاح التسلية وهذا خطأ ترتكبه الانسان ان لضعف ايمانه - 00:34:19ضَ
واما لجهله الكذب واقبح من هذا ان بعض الناس يتعمد الكذب في هذا ولاجل ان يستظرفه الناس كل يوم الناس ويستقرف حديثه ويستعذبون وما جرى هذا المسكين انه قد تعاطى - 00:34:51ضَ
امرا قبيحا منكرا فجمع بين الخصلتين الجميلتين الكذب ولان الغالب الذي يضحك الناس ما يضحكهم خمس دقايق وباقي الوقت يستفيدون يرتفعون لا تجد ان المجلس يغلب عليه الهزل والضحك وهكذا - 00:35:32ضَ
تضيع الاوقات الله المستعان حديث قبل الاخير وعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كفارة من اغتبته ان تستغفر له رواه الحارث ابن ابي اسامة - 00:36:00ضَ
بسند هذا الحديث موضوعه كفارة الغيبة وما جاء في كفارة الغيبة هذا الحديث رواه الحارث ابن ابي اسامة كما في بغيت الباحث وكما في المطالب العالية قال حدثنا رجل حدثنا عن بثة - 00:36:25ضَ
ابن عبد الرحمن حدثنا خالد ابن يزيد عم انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاغتيال ان تستغفر لمن اغتبته الاغتيال ان تستغفر لمن اغتبته - 00:37:05ضَ
هذا حديث اسناده تالف ومتنه باطل اما استند فيه شيخ الحارث من ابي اسامة وهو داود الذي قال حدثنا رجل فيها بيان في مصادر اخرى لانه داوود ابن المحظر قال عنه الامام احمد - 00:37:34ضَ
شبه لا شيء لا شيء هذا لا يدري الحديث ما يدري الحديث ومثل هذا قال البخاري وقال البخاري ايضا منكر الحديث وقالت زار قطني الحديث وفيه ايضا عبد الرحمن قال البخاري - 00:38:13ضَ
ذاهب الحديث وقال ابو حاتم كان يضع الحديث وقال ابن حبان صاحب اشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به خالد ابن يزيد لم اقف له على ترجمة متنه فوائد الفقه لان الغيبة حق ادم - 00:38:46ضَ
وحقوق الادميين الا بالابرة لا تسقط الا الابرة لابد اذا من التحلل وبهذا يتبين ان قول الحافظ هنا سند ضعيف قول العراقي في تخريج الاحياء ان هذا تسامح في النقد - 00:39:31ضَ
والحديث له شواهد لا يصح منها شيء. نعم. له شواهد لا يصح منها شيء المسألة الثانية الثاني تناقيط يذكر العلماء هذا الحديث للاستدلال به على ان كفارة الغيبة ان تستغفر - 00:40:07ضَ
لمن اغتبته ليكون هذا كانت اليه في مقابل قالوا ولا يلزم الاستحلال ولا يلزم الاعتذار وهذا هو القول الاول المسألة الغيبة فيها قولان من اهل العلم القول الاول ان الكفارة هي الاستغفار - 00:40:39ضَ
وهذا في رواية عن الامام احمد ذكرها ابن القيم ابن القيم هذه المسألة في مدارج السالفين الجزء الاول طرق المسألة ايضا في كتابه الوابل الطيب ورجح هذا القول شيخ الاسلام - 00:41:10ضَ
ابن تيمية وتلميذ ابن القيم ابن مفلح صاحب الاداب الشرعية الالباب طرح منظومة الاذان واخرون هؤلاء قيدوا قولهم بان الاستغفار يكفي في امور ثلاثة اولها اما اعلام مفسدة محضة مفسدة محضة - 00:41:41ضَ
لان فيه زيادة اذا له لان تبرر الانسان بما علم ابلغ من تضرره فيما لم يعلم هذا الامر الاول وهو ايه؟ وجود المفسدة واذا الشخص الذي قد اغتيل لانه قد يكون غافلا ما دليل بهذه الغيبة - 00:42:27ضَ
الامر الثاني ان اعلامه قد يكون سببا للعداوة بينها وبين من اغتياله النفوس لا تقف غالبا عند العدل قد يحصل بينهم وبين العداوة ما لم يكن موجودا من قبل والامر الثالث - 00:42:57ضَ
اما في اعلامه بينهما من كمال الالفة وقوة المحبة تقع القطيعة يقع تفاعل لا يشكل عليكم الامر الثاني والثالث لان بعضكم قد يقول الثاني تعلق بايه عداوة والثالث يتعلق بمجرد ها قطيعة - 00:43:26ضَ
زوال محبة ولا يلزم انه اذا حصلت القطيعة وزيادة المحبة العداوة لان العداوة احيانا قد تتطور قد تتطور وقد تزيد تصل الى التضارب والى التقاتل نعم هذا هو الفرق بينهما - 00:44:01ضَ
ولا ريب ان ما يترتب هذه المفاسد القول الاول يقولون لا ريب ان هذه المكاتب لو حصلت اعظم من مفسدة الغيبة الغيبة لو انه استغفر له قالوا هذا بد مقصود الشارع - 00:44:19ضَ
الذي يسعى الى التآلف التقارب والتراحم والتعاطف هل هو معلوم ان مدار الشريعة على تعطيل المفاسد وتقليلها على تعطيل المفاسد وتقليلها تحصيلها وتكميدها اذا اعلمه تكثر المفاسد اذا ما اعلمه فتقل المفاسد - 00:44:42ضَ
هذي وجهة نظر اصحاب القول الاول القول الثاني في المسألة انه لا يكفي الاستغفار بل لابد من الاستحلال ان يتحلل ممن اغتابه كصحة انفسنا قالوا يستحب لمن اغتيت ان يبرئ اخاه المسلم - 00:45:11ضَ
من هذا الذنب ليفوز بثواب العفو ومحبة الله تعالى للعافيين وهذا قول ابي حنيفة الشافعي مالك رواية رجاء عن الامام احمد رواية مخرجة عن الامام احمد وخرج على مسألة مسألة توبة قادس - 00:45:39ضَ
هل يلزم من توبة القاذف الاعلام المقذوف ما قذفه به والتحلل وخرج قنابلة على هذه المسألة مسألة الغيبة وضح هذا القول الغزالي القرطبي المفسر والنووي واخرون هؤلاء استدلوا بحديث ابي هريرة - 00:46:15ضَ
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كانت عنده لاخيه مظلمة من عرض اول شيء فليتحلله منه اليوم. فليتحلله منه اليوم قبل ان لا يكون دينار - 00:46:46ضَ
ان كان له عمل صالح اخذ منه بقدر وان لم تكن له حسنات اخذ من سيئاتي صاحبه رواه البخاري ومثل هذا حديث الذي رواه مسلم اتدرون من المفلس قالوا ايضا - 00:47:07ضَ
ولان الذنب يعني الغيبة حق ادم فلا يسقط الا وابراهيم قالوا لان الغيبة فيها حقين وفيها حقان حق لله تعالى حقل ادمي التوبة منها بتحلل الادمي لاجل حقه منها بتحلل الادمين لاجل حقه - 00:47:37ضَ
والعزم فيما بينه وبين الله والندم فيما بينه وبين الله هذا لاجل حق الله تعالى. هم يقولون ما يتعلق بحق الله هذا ندم واقلاع وعزم على الا يعود. لكن فيما يتعلق بحق الادمي - 00:48:15ضَ
نعم تحلل ايضا هذا على الحقوق المالية من المعلوم ان الحقوق المالية لا تتم التوبة منها الا بربها الى اربابها هذا ملخص ما قيل في هذه المسألة والذي يظهر والله اعلم - 00:48:35ضَ
انه لابد من الاستحلال لكن الظاهر ان الناس في هذا الزمان ما يعرفون اذا كانت الاستعلان ابدا ضعف الايمان تساهل الناس بخطر الغيبة الذي يظهر والله اعلم انه لابد ان - 00:49:06ضَ
التحلل ولا سيما اذا علم المغتاب ان من اغتابه نعم وقد يكون المخبر الغيبة رجلا كريما يقيل العشرة ويتجاوز عن الزلة المهم ان لا بد ان يحسوا بقيمة التحلل والا يفتح باب التوب باب الاستغفار على مصراعيه. وكأن هو العلاج الوحيد - 00:49:30ضَ
اما اذا كان يعلم انه لن يسامحه بل قد يزداد عليه حقدا وعداوة او انه اذا اخبره بفلان مجمل هذا ما يكفي الكلام ذا هذا قد يترتب عليه ما يترتب - 00:50:12ضَ
من المفاسد مثل هذا قد يفتى القول الاول تكون التوبة يكفيه التوبة فيما بينه وبين الله واما بالنسبة للشخص الذي تابع انه يدعو له ويستغفر له ويثني عليه لكن قصدي في هذا انه لا بد ان يحث الناس - 00:50:40ضَ
بان المقصود الاول هو ايه؟ هو التحلل. هم. فليس المقصود الاول هو الاستغفار اخر حديث في الباب عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:51:08ضَ
ابغض ابغض الرجال الى الله الألد الخطير اخرجه مسلم هذا الحديث موضوعه التحذير من اللدبي في الخصومة في الخصومة هذا الحديث رواه البخاري في مواضع من صحيحه منها في كتاب الاحكام - 00:51:25ضَ
الالذ الخصم وهو الدائم الطفولة تفسير البخاري مفسر الخصم لانه الدائم الخصومة رواه مسلم كلاهما من طريق ابن جريج سمعت ابن ابي مليكة يحدث عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:51:59ضَ
وذكرت الحديث وهذا لفظ البخاري الاخ مسلم بزيادة ان ان اظهر وهذا عند مسلم ايضا قد غفل بعض الذين علقوا على السبل لمسلم فقط دون البخاري مع ان البخاري في كتاب المظالم - 00:52:34ضَ
اخرج الحديث بلفظ ان ابغض يقول البخاري وافق مسلما على زيادة في اول الحديث وخالفه بانه روى الحديث بلفظ ثم ان الحافظ رحمه الله كأنه جهل عن كون الحديث في البخاري - 00:53:07ضَ
اختصر في عزوه الى قوله ابغض الرجال تقدم معنى البغض وقوله الالد الهمزة واللام الشديد الخصومة يقال لدى يلد من باب ما هو الذ الرجل والمرأة من باب حمرة حمرا - 00:53:30ضَ
وقد ورد هذا في القرآن كما في قول الله تعالى وهو الذ الخصام ورد الجمع في قوله تعالى لتنذر به قوما لدا. هذا هو الجمع وهذا الوصف الذي معناه الشدة في الخصومة - 00:54:23ضَ
مأخوذ من الذي دين وما هم الذي دان الذي دام الوادي لان هذا الشخص الشديد الخصومة اذا موقف في من جانبه هرب الى جانب اخر ومعنى هذا انه يبحث عن - 00:54:48ضَ
الحيل وعظ المكر وقيل لاعماله لديديه في الخصومة والذي دام ايضا هما جانبا الفم طبعا يعني من كثر حكه وكلامه يعمل لذيذين يعني يعمل جانبي ما لك من جانب نعم واحد - 00:55:18ضَ
هذا هو معنى الالم الخصم في كلام وهل هو بالسكون الذي عندنا للكسر الشخص يقال الرجل اذا علم بالحجة واحكم الخصومة هذا معنى الخصم. اذا اعمل الحجة واحكم الخصومة الوجه الثالث - 00:55:47ضَ
في الحديث تحذير من كثرة الخصومة او شدتها وهو كون الانسان كلما خرج من حكومة في قضية شرع في قضية شرع في قضية يكاد احد يتخلص منه وهو قد اذى - 00:56:36ضَ
نفتح وقد اذى غيره وهذا مما يسبب بغض الله تعالى للعبد لان الغالب على شدة الخصومة وعلى الرجل الخصم انه لا يريد الوصول الى الحق وانما يريد الظهور على حكمه - 00:57:07ضَ
وعلى طلبته ولو بالباطل والزم في هذا الحديث مراد به من خاصم بالباطل استعمل الكذب التدليس وشهادة الزور للوصول الى اما الذي يدافع عن حقه يستعمل الحجج الشرعية الطرق صحيحة - 00:57:33ضَ
فهذا لا يدخل في باب الخصومة المذمومة الواجب على المؤمن ان يكون بعيدا عن كثرة الخصومات بعيدا عن اللبن كم يا فندم طيب الكلام يحبه الله ويحبه الناس والا يكون ذلك يبغضه الله ويبغضه الناس - 00:58:05ضَ
الله تعالى يعلم - 00:58:39ضَ