Transcription
اما بعد فقال الله جل وعلا في محكم التنزيل قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم قيل انهم سألوا ما الذي حرمه الله جل وعلا علينا فانزل الله جل وعلا قل تعالوا - 00:00:00ضَ
اي هلموا واقبلوا اتلو ابين لكم ما حرم عليكم الا تشركوا به شيئا. هذا اول الاشياء التي حرمها الله عز وجل فلان الشوك اعظم من الذنوب فبدأ الله جل وعلا به - 00:00:20ضَ
والشوك هو ان يسوي الانسان غير الله بالله فيما هو من خصائص الله جل وعلا اما بان يصرف للمخلوق شيئا من العبادة واما ان يعظم المخلوق كتعظيمه لله نعوذ من ذلك - 00:00:44ضَ
واما ان يصف المخلوق ببعض صفات الخالق من صفات الربوبية او الالوهية فكل هذا من الشرك بالله نعوذ بالله من ذلك. وهو ينقسم الى قسمين شوك اكبر وشرك اصغر والشرك الاصغر اما ان يكون ظاهرا واما ان يكون خفيا كما ان الشرك من - 00:01:07ضَ
تكون في الاعتقاد واما ان يكون في الاعمال واما ان يكون في الاقوال والشوك الذي يكون في الاقوال كثير ومن ذلك الحلف بغير الله. بل من ذلك عندما الانسان يأتي احيانا بحرف واحد - 00:01:35ضَ
جاء في حديث يزيد ابن الاصم عن ابن عباس وهو في السنن ان رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال جعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده - 00:01:56ضَ
اجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده جل وعلا. لانه عندما اتى اتى بحرف الواو قد ساوى هنا بين مشيئة الله مشيئة المخلوق ومشيئة الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. والله تعالى يقول وما تشاؤون الا ان يشاء الله - 00:02:14ضَ
فلا يمكن لاحد ان يشاء شيئا الا بعد مشيئة الله جل وعلا بل قد جاء ايضا في حديث زيد ابن اسلم عن ابي هريرة او جاء في حديث ابي صالح عن ابي هريرة - 00:02:40ضَ
ان الرسول صلى الله عليه وسلم والحديث صحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم طبعا قد روي باكثر من اسناد ووقع بعض الاختلاف في بعض اسانيد هذا الخبر ان رجلا اشار في التشهد باصبعيه - 00:02:58ضَ
اليمين واليسار فقال له عليه الصلاة والسلام احد احد نعم فلا تشير باصبعيك وانما باصبع واحد هذا اشارة للوحدانية. الى وحدانية الله سبحانه وتعالى نعم ولذا قال بعض اهل العلم - 00:03:19ضَ
نعم ان ما يفعله بعض الناس عندما يأتي اسم لفظ الجلالة الله ويضحوا في برواز لافتة ويأتي باسم محمد صلى الله عليه وسلم ويضعه ايضا في برواز ويساوي في الموضع بينهما - 00:03:45ضَ
ان هذا من الشوك نعم ان هذا من الشكر ولذا الشوك اخفى من دبيب النمل على الصفاة الملساء في ظلمة الليل كما جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما - 00:04:11ضَ
فنسأل الله ان يجنبنا واياكم الشوك كبيره وصغيره وما ظهر منه وما بطن وبالوالدين احسانا. امر الله جل وعلا بالاحسان الى الوالدين. وقد اطلق الله عز وجل الاحسان لعل الشيخ ابراهيم ينتبه نعم - 00:04:29ضَ
فهذا الاحسان عام سواء كان بالاقوال او كان ذلك بالافعال فكل ما كان كذلك فهو من قبيل البر بالوالدين. وتعلمون ان حق الوالدين يأتي بعد حق الله جل وعلا وحق رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:04:51ضَ
وايهما المقدم الاب او الام يا شيخ سامر نعم في الطاعة الاب لانه هو رب الاسرة. ولكن في البر الام. امك ثم امك ثم امك ثم اباك يعني لو ان شخصا اراد ان يحج كلا والديه لم يحجا - 00:05:13ضَ
واراد ان بعد ان حج اراد ان يحج فجاء يسأل قال ابدأ بالحج عن ابي لعل الشيخ مقبل ينتبه. او ابدأ بالحج عن امي. نقول ابدأ بالحج عن من امك - 00:05:38ضَ
ابدأ بالحق عن امك. نعم. قبل ذلك ثم قال عز وجل ولا تقتلوا اولادكم نعم من املاق من الفقر وكانوا في الجاهلية يقتلون اولادهم اما من اجل الفقر واما من اجل خوفا من العار وذلك - 00:05:54ضَ
بوأد البنات واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت. فهذا كان موجودا عندهم. نعوذ بالله من ذلك قال الله عز وجل ردا عليهم نحن نرزقكم واياهم انتم لا تتكفلون برزقهم الله عز وجل هو الذي يرزقهم سبحانه وتعالى. وعندنا في حديث ابي تميم - 00:06:18ضَ
عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب الذي اخرجه الترمذي وقال حسن صحيح. لو كنتم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير. تغدوا خماصا وتعودوا بطانا تغدو خماصا وتعود بطانا. فسبحان الرزاق جل وعلا ويحكى ان طائرا - 00:06:45ضَ
يأتي الى جحر ويأتي بالطعام وفي هذا الجحر حي عمياء نعم فالله عز وجل هو الرزاق سبحانه وتعالى. يرزق الجن والانس والحيوان والدواب والحشرات وهذا احد الاخوة ورزقه الله ويعرف ابو عبد العزيز - 00:07:12ضَ
يأتي بالحب الى النمل كذب وعبد العزيز نعم. وقد رزقه الله نعم وقد رزقه الله جل وعلا نعم فالله عز وجل هو المتكفل برزق عباده سبحانه وتعالى ولا تقربوا الفواحش والفواحش هي جمع فاحشة وهي ما تستفحشه النفوس من الذنوب الكبيرة - 00:07:41ضَ
ما ظهر منها وما بطن. ما كان ظاهرا وما كان باطنا اي في القلوب. من الحقد والغل والحسد ما شابه ذلك نعم وقيل ان الباطن المقصود به الزنا نعوذ بالله الذي يقع سربا. نعم. ولا تقتلوا النفس التي - 00:08:13ضَ
حرم الله الا بالحق. فالنفس مصانة وقد حرم الله قتل النفس وآآ الا بالحق خاصة نفس المسلم ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه. نعوذ بالله من ذلك الا بالحق. الا - 00:08:37ضَ
بما جاء به الدليل وذلك عندما يرتد عن الدين او يقتل نفسا محرمة عدوانا وظلما او الزاني المحصن نعم يرجم حتى الموت ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون. اذا بهذه الوصايا الشريفة وهذه الاحكام المنيفة فانتم سوف تكونون من العقلاء - 00:08:59ضَ
نعم فعلم ان خلاف الشرع هو خلاف العقل ان مخالفة الشرع دليل على ان من خالف الشرع انه ضعيف العقل. نعم. وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا من اصحاب - 00:09:29ضَ
اب السعير ما كنا في اصحاب السعي وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعي نعم نعم نعم. ثم قال عز وجل ولا تقربوا مال اليتيم. اليتيم الذي توفي اباه - 00:09:49ضَ
وهو لم يبلغ الا بالتي هي احسن الا بما ينمي ما له او اذا كان الشخص فقيرا فلا بأس ان يأكل بالمعروف. حتى يبلغ اشده اي اي يبلغ سنة ورشد ويحسن التصوف يدفع اليه ماله. واوفوا الكيل والميزان بالقسط. وتعلمون ان امة من الامم قد - 00:10:14ضَ
تبت بسبب عدم الوفاء بالكيل والميزان وهم قوم شو عيب عليه السلام لا نكلف نفسا الا وسعها. هذا من رحمة الله عز وجل علينا انه لا يكلفنا الا ما في طاقتنا وقدرتنا ثم قال عز وجل واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى حتى على القريب - 00:10:39ضَ
وبعهد الله اوفوا والعهود هي المواسيق المؤكدة بينكم وبين ربكم او بينكم وبين الناس. ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون اذا عملتم بذلك اصبحتم من اهل الذكرى المتذكرين لا الغافلين. وان هذا صراطي مستقيما - 00:11:05ضَ
من ما تقدم من الاحكام هو من صراط الله جل وعلا المستقيم. فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفوق بكم عن سبيله. تبعدكم السبل بنيات الطريق التي هي ليست طريقا لا تبعدكم عن صراط الله المستقيم اذا اتبعتموها. فتفوقوا - 00:11:28ضَ
قد بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به. هذه الثالثة التوصية لعلكم تتقون. اذا املتم بذلك اصبحتم من اهل للتقوى رزقنا الله واياكم التقوى هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:11:51ضَ