من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )

353/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان

عبدالله الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلاة وسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وهو الحافظ رحمه الله تعالى في باب اختلال الترغيب في مكارم الاخلاق عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:00:00ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثرنا يدخل الجنة اكثر ما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق اخرجه الترمذي وصححه الحاكم هذا الحديث موضوع ما جاء في ان التقوى - 00:00:26ضَ

وحسن الخلق من اسباب دخول الجنة هذا الحديث كما ذكر الحافظ رواه الترمذي ايضا الحاكم من طريق عبدالله ابن ادريس قال حدثني ابي عن جدي عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:00:55ضَ

قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اكثر ما يدخل الناس الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن اكثره ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج قال الترمذي - 00:01:29ضَ

هذا حديث صحيح غريب قال الحاكم هذا حديث صحيح ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبي مديرية فقيه عابد كما في التقريب ووالده ادريس ايضا كما في التقريب اما جده وهو يزيد - 00:01:56ضَ

ابن عبد الرحمن الاودي هذا لم يوثقه الا العجلي لتهديد التهديد المطبوع ولم اجد ليزيد ابن عبد الرحمن العودي ذكر لم اجد له ذكر ذكره ابن حبان ولهذا الذهبي في الكاتب - 00:02:42ضَ

وقال الحافظ للتقريب مقبول الوجه الثاني حديث جليل على فضله تقوى الله تعالى بفعل الاوامر النواهي وفضلي حسن الخلق كذلكم بحسن المعاملة مع الخلق الاقوال الطيبة الافعال الحميدة الجانب وان هذا من اسباب - 00:03:28ضَ

دخول الجنة الحديث له شواهد يدل على معناه وقد تقدم شيء منها الثاني وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم لا تسعون الناس باموالكم ولكن ليسعهم منكم - 00:04:17ضَ

بث الوجه وحسن الخلق اخرجه وصححه الحاكم هذا الحديث موضوعه الحق انا ضغط الوجه حسن الخلق مع الناس الحث على بحث الوجه وحسن الخلق مع الناس هذا الحديث كما ذكر الحافظ - 00:04:53ضَ

المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم ننتفع الناس باموالكم ولكن يسعهم منكم الوجه يعلى الذي عدا اليه الحافظ الحبيب. الافضل في اعلى - 00:05:33ضَ

ما في لفظة حكم الخلق رواه جزار والحاكم من طريق عبد الله ابن سعيد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم لن تسعوا الناس باموالكم - 00:06:10ضَ

ولكن يسعهم منكم الوجه وحسن الخلق وبهذا يتبين ان الاخوة البنوك هو الافضل في الحاكم ابي اعلى ولعل الحاكم ولعل الحب لما قال وصححه الحاكم رصد هذا اللفظ الذي هو - 00:06:36ضَ

الحاكم هذا الحديث ضعيف لان فيه عبد الله ابن سعيد المقبري هذا قال عنه البخاري لم يصح حديث عبد الله وقال ايضا قال يحيى القطان استبان لي في مجلس كذبه - 00:07:07ضَ

وقال النسائي متروك الحديث قالت دار قطني ضعيف الحديث ذاهب الحديث المقصود ان الحديث ضعيف ولما قال الحاكم كما ذكر الاخ هنا ان الحاكم صحح الحديث لما قال الحاكم هذا حديث - 00:07:48ضَ

صحيح تعقبه الذهبي في قوله عبد الله واه عبد الله الحديث له طرق اخرى كلها فيها مقال لكن الحديث له شواهد يعني تقوي معناه وهي على قص الوجه وحسن الخلق - 00:08:20ضَ

يقدم في في الاحاديث السابقة وما اكثرها كلها تدل على فضل حسن الخلق الوجه الثاني الحديث دليل انا الوجه وطلاقته عند اللقاء بفضل حسن الخلق بحسن المعاشرة معاملة الناس لان - 00:09:00ضَ

الناس لا يمكن للانسان ان يستوعبهم بماله لان الناس لا يحصون كثرة والمال ينتهي يستوعب جميع الناس يبذل لهم المال يعطيهم المال هذا غير هذا غير ممكن ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم انكم لن تسعوا الناس باموالكم - 00:09:43ضَ

ومعنى لن تسعوا الناس باموالكم يعني لن تستوعبوهم ولا يمكن احد ان يستوعب الناس وكل من جاء مثلا عطاه مبلغ من المال الناس ليس لهم نهاية والمال له نهاية لكن الذي في مقدور كل انسان - 00:10:15ضَ

يستطيعه ولا في صعوبة ولا مشقة في توفيق الله تعالى وهو بسط الوجه حسن الخلق اذا لقيت انسانا الوجه حسن الخلق عند اللقاء هذا ما له نهائي. يمكن كل الناس تعاملهم المعاملة هذي - 00:10:35ضَ

ولا يكلفك هذا شيئا تخرج من جيبك شيئا ايضا وهكذا بالنسبة بحسن الخلق هذا الحديث فيه دليل على فضل بسط الوجه حسن الخلق ثمان حسن الخلق على فصل الوجه هذا من اب - 00:10:57ضَ

العام على الخاص. لان بسط الوجه من حسن الخلق الحسن الخلق اتقدم درس مضى في كلام عبد الله ابن المبارك ثم فسر حسن الخلق المعروف الوجه ومنع الاذى كل هذا من حسن - 00:11:22ضَ

الخلق هذا هو معنى الحديث وما يدل عليه المقصود ان بسط الوجه وحسن الخلق هذا في مقدور كل انسان وهو الذي يجلب المحبة ويديم الالفة بين افراد المجتمع الثالث عنه قال - 00:11:53ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن مرآة المؤمن اخرجه ابو داوود باسناد هذا الحديث موضوعه موضوع الحديث المؤمن مرآة اخي اولا الفقيد وهذا الحديث رواه ابو داوود في كتاب الادب - 00:12:23ضَ

باب النصيحة والحياطة ورواه البخاري الادب المفرد والبيهقي كلهم من طريق كثير ابن زيد عن الوليد ابن رباح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:12:54ضَ

المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن اخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه هذا الحديث حسنه الحافظ العراقي في تخريج حديث الاحياء كثر ابن زيد الاسلمي وهو متكلم فيه او نقول في سنده - 00:13:21ضَ

كثير بن زيد الاسلمي العباراتين فرق كثير هذا قواه الامام احمد وابن معين ضعفه ابو زرعة محاكم والنسائي وقال الحافظ في التقرير صدوق يخطئ الحديث الفاظه قوله المؤمن مرآة المؤمن - 00:13:55ضَ

المرآة بكسر الميم ومد الهمزة هي الالة التي يرى بها الانسان محاسنه وهذا الحديث من التشبيه البليغ عند البلاغيين لانه حذفت منه الاذى الشبه ان التقدير المؤمن لاخيه المؤمن المرآة - 00:14:43ضَ

في جامع رؤية المحاكم والمعايب اذا كانت المرآة يرتسم فيها ما هو مختفي عن الانسان الانسان لا يمكن ان يرى وجهه او ما في وجهه مثلا لاجل ان ما قد يكون فيه من - 00:15:22ضَ

هذا لا يمكن ان يرى هذا الا بالمرآة المرآة اذا يرتسم فيها ما كان مختفيا هل الانسان هكذا المؤمن يرشد اخاه الى المحاسن يجب ان يفعلها والى المعائب لاجل ان - 00:15:48ضَ

كأن المؤمن رآسا لاخيه يعني كأن الانسان يرى معايفه او محاسنه اخيه المؤمن المقصود ان يراها في اخيه المؤمن ان اخوه ان اخاه يخبره يخبرك لان الانسان قد يخفى عليه - 00:16:16ضَ

ما هو عليه من حسن التصرف او سيء التصرف اذا جاء اخوه وقال انك فعلت كذا وكذا وهذا لا ينبغي وهذا لا يصلح وهذا لا يجوز. استفاد الانسان صار الانسان رأى عيبه بواسطة اخيه - 00:16:40ضَ

كما يرى محاسنه او ما في وجهه من الاذى بواسطة المرآة فصار المؤمن كالمرآن صار المؤذن المرآة الوجه الثالث الحديث دليل على موقف المؤمن من اخيه وبهذه مسئوليته تجاه ان المؤمن - 00:17:01ضَ

انما يعلم عيب نفسه في اعلام اخيه له كما يعلم خلل وجهه بالنظر المرآة وهذا يفيد وجوب النطف للمؤمن وان يحب لاخيه ما يحب ما يحب لنفسه اذا اطلع على شيء - 00:17:31ضَ

من عيوب اخيه ومن اخطائه اني له ان ينبهه ويرشده الى اجتنابها لاجل ان يكون لاخيه بمثابة المرئ بمثابة المرآة الرابع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:17:56ضَ

المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم. اخرجه ابن ماجة باسناد حسن وهو عند الترمذي الا انه لم يسمي الصحابي. لم يسمي الصحابي - 00:18:25ضَ

هذا الحديث موضوعه ما جاء في ان المخالط الصابر خير من ما جاء في ان المخالط خير من المعتدل السلام عليه وجهين الاول في تخريجه. هذا الحديث رواه ابو ماجه - 00:18:51ضَ

في كتاب الفتن باب الصبر على البلاء قال حدثنا علي ابن ميمون الرقي حدثنا عبد الواحد انما ذكرت انا السند ابن اوله ابتداء من شيخ ابن ماجه سنحتاج ابن ماجد بعد قليل - 00:19:20ضَ

ابن ماجة يقول حدثنا علي ابن محمد ابن ميمون الراقي حدثنا عبد الواحد ابن صالح حدثنا اسحاق ابن يوسف عن الاعمش عن يحيى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:19:49ضَ

المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم اعظم اجرا اللي عندنا في البلوغ خير اعظم اجرا من المؤمن الذي لا يخالط الناس هذا سند ضعيف عبد الواحد ابن صالح وهو لا يعرف - 00:20:17ضَ

الا في هذا الاسناد في هذا الحديث وقد ذكر الذهبي الميزان انه تفرد بالرواية عنه علي ابن ميمون تفرد بالرواية عنه علي ابن ميمون وقفت بهذا انه مجهول وقال اتى - 00:20:53ضَ

فيما لا يتابع عليه عن الثقة اتى بما لا يتابع عليه وقال الحافظ التقريب مجهول لكنه لم ينفرد فقد توضع لقد والحافظ حسن اسناده هنا اسناده ايضا في فتح الباري - 00:21:25ضَ

مع انه قال عن عبد انه ايه؟ انه مجهول هذا الحديث رواه الترمذي واحمد من طريق شعبة سليمان الاعمش عن يحيى ابن وثاب عن شيخ من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:59ضَ

وهذا معنى قول الحافظ وهو عند الترمذي الا انه لم يسمي الصحابي قال عن شيخ من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عراة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:22:36ضَ

المسلم اذا كان يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس قال الترمذي قال ابن ابي عدي ابن ابي عدي احد رجال الاسناد عند الترمذي كان شعبة يرى انه ابن عمر - 00:22:54ضَ

كان شعبة يرى انه ابن عمر وقد مر في سياق الاسناد عند ابن ماجة انه ابن عمر رواه البخاري الادب المفرد في هذا الاسناد الا انه قال عن ابن عمر - 00:23:20ضَ

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير ها المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم - 00:23:45ضَ

وبهذا يتبين الاخوة البلوغ هو لفظ البخاري في الادب المفرد وليس هو لفظ ابن ماجة ثور الصحابي لم يسمى هذا لا يؤثر فيما علم الصحابة كلهم عدول على انه قد ورد تسميته في بعض - 00:24:13ضَ

يبقى نقطة وهي ان الاعمى مدلس لكنه صرح بالسماع من يحيى عند الامام احمد وعند ابي داود الوجه الثاني الحديث دليل على فضل مخالطة الناس الاجتماعي بهم وان المؤمن الذي يداخل الناس - 00:24:40ضَ

ويجتمع بهم ويصبر على ما يصيب من الاذى وتوجيههم ان هذا افضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس تراه ينفرد عن مجالستهم وينزوي عنهم لانه لا يقدر على اذاهم اختلف العلماء - 00:25:21ضَ

العزلة والمخالطة ايهما افضل للمؤمن على قولين القول الاول اسباب العزلة باب العزلة وهذا رأي تقدم لنا وسعيد ابن زيد ومالك ابن انس الثوري ابراهيم ابن ادهم الفضيل ابن عيار - 00:25:50ضَ

واخرين هؤلاء يرون ان العزلة افضل استدلوا بالنصوص التي جاء فيها ذكر العزلة والبعد عن الناس معظمها عمومات لقوله تعالى عن إبراهيم الله عليه وسلم واعتزلكم وما تدعون من دون الله - 00:26:36ضَ

كما استدلوا ايضا بما ثبت في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اي الناس خير - 00:27:07ضَ

قال رجل جاهد بنفسه وماله ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره هذا دليل على استدلوا لان العزلة فيها مصالح من التفرغ العبادة السلامة من المعاصي - 00:27:26ضَ

الغيبة واللغو والقيل والقال والتساهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتضييع الاوقات يقولون الخلق هذا له اثاث ولا يسلم الانسان من هذه الاثاث الا في العزلة القول الثاني في المسألة - 00:27:58ضَ

اسباب المخالطة وترك العزلة وهذا رأي سعيد المكيف ابن ابي ليلى المبارك الشافعي الامام احمد وغيرهم هؤلاء استدلوا ايضا بالعمومات التي تأمر بالاجتماع وتحث عليه قول الله تعالى اعتصموا بحبل الله جميعا - 00:28:27ضَ

ولا تفرقوا نستدل بحديث عمر الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فان الشيطان مع الفذ وهو من مع الاثنين ابعد - 00:29:11ضَ

وهو من الاثنين رواه الترمذي النسائي الكبرى احمد الحديث له عدة والذي يظهر والله اعلم في مسألة العزلة والمخالطة لابد من التفضيل وقد يكون التفصيل مقصودا عند ارباب القولين ان الانسان - 00:29:38ضَ

اذا خاف على دينه كثرة السرور ضعف عن الانكار الابتعاد عن الناس العزلة والسلامة والا الاصل مخالطة الناس والصبر على اذاهم لا سيما في من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر - 00:30:11ضَ

يبين لله احكام دينهم ومقصود بهذا من يكون له اثر في مجتمعه يكون له اثر في مجتمعه سماع كلمته وقبول نصحه والا لو اعتزل الدعاة مصلحون تنتشر الفساد وقوي عن طاعة - 00:30:44ضَ

ترى الفساد وقوي اوكاره ولا ما وجدت بالحق ناصرا ولا لاهله الامام الخطابي رحمه الله له مؤلف كما هو معلوم العزلة ولكن من خلال القراءة في هذا الكتاب يظهر ان الخطابي - 00:31:19ضَ

لا يرى العزلة مطلقا لا يرى العزلة مطلقا وانما قصده الاقلال من من المخالطة قد اعجبتني مقولة للامام الشافعي قالها لي احد اصحابه هو يونس قال يا يونس الانقباض عن الناس - 00:31:51ضَ

مكتبة للعداوة الانقضاض عن الناس مكتبة للعداوة والانبساط اليهم مجلبة لقرناء الصين بين المنقبض يعني ان رأيت الوقت مناسبا للارتباط انخفض او مناسبة للانبساط انبساط ويقول الخطابي مسا الخير يمين - 00:32:22ضَ

يقول ان العزلة يجب ان تكون تابعة للحاجة يجب ان تكون جارية مع الحاجة تابعة للحاجة وجارية مع المصلحة وله كلام جميل نقرأه يقول ولسنا نريد رحمك الله في هذه العزلة - 00:32:58ضَ

التي نختارها مفارقة الناس الجماعات وترك حقوقهم في العبادات وافشاء السلام ورد التحيات وما جرى مجراها من وظائف الحقوق الواجبة لهم ووظائع السنن والعادات المستحسنة فيما بينهم فانها مستثناة بشرائطها. يعني هذه غير داخلة في موضوع العزلة - 00:33:29ضَ

فانها مستثناة بشرائطها جارية على سبلها ما لم يحل دونها حائل شغل ولا يمنع عنها مانع عذر انما نريد بالعزلة تركى قبول الصحبة ترك قبول الصحبة ونبذ الزيادة منها. نبذ الزيادة منها - 00:34:05ضَ

وحق العلاوة التي لا حاجة بك اليها المراد العلاوة الزيادة كل شيء يزيد قالوا ان هذا الشيء فيه علاوة يعني زيادة قال فان من جرى في صحبة الناس الاستكثار من معرفتهم - 00:34:36ضَ

على ما يدعو اليه شعف النفوس بمعنى واحد والف العادات وترك الاقتصاد فيها والاختصار الذي تدعو الحاجة اليه كان جديرا وان يستوخم عاقبته يعني اذا كثر مين؟ من المخالطة فهمتم هذا - 00:35:00ضَ

كان جديرا الا يحمد غبه يعني هالمخالط هذا وان يستوخم عاقبته وكان سبيله في ذلك سبيل من يتناول الطعام في غير اواني جوعه ويأخذ منه فوق قدر حاجته مرتين المرة الاولى - 00:35:35ضَ

والمرة الثانية اللجاج على القدر المطلوب قال فان ذلك لا يلبسه ان يقع في امراض مدنسة واسقام مفلسة وليس من علم كمن جهل. ولا من جرب وامتحن فمن بعدها وخاطر - 00:36:01ضَ

بعدها المبادرة معناها المفاجأة وغامر بدون روية ولله در ابي الدرداء حين يقول وجدت الناس اخبر اكبر تقلية بمعنى تبغض ومعنا اكبر يعني انك كل ما خالطت الناس وتعرفت عليهم - 00:36:24ضَ

اصبت ببغضه. هذه هي النتيجة هذا سلام الخطابي الحديث الاخير في هذا الباب مكارم الاخلاق وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم كما احسنت خلقي - 00:36:54ضَ

فحسن خلقي رواه احمد وصححه ابن حبان انتم عندكم كلمة سماء عندكم كلمة كذا؟ طيب هذا الحديث رواه الامام احمد عن طريق محاضر ابن المبرع من طريق محمد ابن فضيل - 00:37:17ضَ

كلاهما عن عاصم الاحول عن اوسجة ابن الرماح عن عبدالله بن ابي الهذيل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حسنت خلقي - 00:37:47ضَ

فاحسن خلقي هذا لفظ احمد وهو وهو لابن حبان الا انه قال فحسن خلقي حسن خلقي هذا حسن محاضر المورع هذا متكلم فيه قال النسائي وقال ابو زرعة صدوق وقال احمد - 00:38:12ضَ

لم يكن من اصحاب الحديث كان مغفلا جدا وقال ابو حاتم ليس بالمكين وبقية رجاله الا عوججة ابن الرماح وقد وثقه ابن معين وروى له النسائي في عمل اليوم والليلة - 00:38:52ضَ

وذكر ابو حبان في الثقاف وقال الدار قطني سؤالات الفرقاني الشبه مجهول لا يروي عنه غير عاقل ولا يحتج به لكن يعتبر به الحديث له شاهد يقويه حديث عائشة رضي الله عنها - 00:39:25ضَ

قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم احسنت خلقي فاحسن خلقي رواه الامام احمد طريق عاصم سليمان عن عبد الله ابن الحارث عن عائشة رضي الله عنها - 00:39:57ضَ

وهذا الحديث خلاف يشهد للحديث تقدم لنا كتاب الصلاة رضي الله عنه طويل الذي رواه الامام مسلم في صحيحه افتتاح الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جاء في هذه في هذا الدعاء - 00:40:22ضَ

واهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا انت الفاظه قولوا اللهم كما كذا ليست موجودة في المصادر التي سمعتها المسند ليست موجودة - 00:40:52ضَ

وليست موجودة ايضا في المخطوطة التي سبق ان وفقتها لكم وانما رأيت كلمة كما عند ابي داود قوله خلقي الخلق بالفتح صورة الانسان الظاهرة والخلق الصورة الباطنة الحديث دليل على مشروعية الدعاء بحسن الخلق - 00:41:24ضَ

لان حسن الخلق ممر من اعظم خصال المؤمن ومن اكبر سعادته في الدنيا وفلاحه في الاخرة وفي الحديث دليل على ان العبد يتوسل الى الله تعالى الذي احسن صورته الظاهرة وكملها - 00:42:00ضَ

وجملها ان يحفر صورته الباطنة وان يهبه او يهديه في مكارم الاخلاق وهذا الدعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيه ثلاثة امور الأمر الأول اعتراف النبي صلى الله عليه وسلم - 00:42:27ضَ

بنعمة ربه عليه ولد استمرار هذه النعمة يقال كما حسنت خلقي ساحسم خلقي فهو يطلب استمرار النعمة والامر الثالث تعليم الامة الامة والا فان النبي صلى الله عليه وسلم واشرف العباد - 00:42:57ضَ

وخلقا وما من خصلة من فصال مكارم الاخلاق الا وللنبي صلى الله عليه وسلم اعلاها واجلها ينبغي للمؤمن ينبغي للمؤمن اذا صار عنده شيء من سوء الخلق اسوء التعامل يا اهلي او اولاده - 00:43:27ضَ

او افراد مجتمعة ان يضرع الى الله تعالى وان يسأله ان يهديه لاحسن الاخلاق مهوب لازم الحديث هذا هذا ضعفه الرسول صلى الله عليه وسلم واهدني باحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. ثم عليه ان يجاهد نفسه - 00:44:02ضَ

ويعودها على الخير لان الخلق يكتسب يكتب بالمجاهدة ورياضة النفس واخيرا اعلم ان الفقهاء ومنهم فقهاء الحنابلة يذكرون هذا الحديث في كتاب الطهارة عندما يتكلمون على سنن الوضوء ويذكرون في باب السنن الوضوء - 00:44:26ضَ

وان ينظر في المرآة ويقول ما ورد السراح كالبغوتي في شرح المنتهى ويقول ما ورد ثم ساق هذا الحديث اللهم خلقي فاحسن خلقي. مع ان الحديث ليس فيه التقييد لان هذا الدعاء مقيد بحال النظر - 00:44:58ضَ

الى المرآة صحيح انه ورد في بعض طرقه التقييد بالنظر الى المرآة لكن لا يصح منها شيء. لا يصح منها شيء. نعم هذا حديث واحد بقي وما ها اذا ودنا نكمل ان شاء الله البقية الان - 00:45:27ضَ

اربعة دروس غير درس الغنم. بقي اسبوعان. من الشهر الذي نكمل ان شاء الله الكتاب. وهالحديث اللي معنا لو خليناه بقى معنا الالغام يقول باب الذكر والدعاء الذكر مصدر ذكر - 00:45:52ضَ

ذكرا والذكر ما يجري على اللسان والقلب من تسبيح الله وتحميده والثناء عليه الالفاظ التي ورد عن عن الشارع الترغيب في قولها والاكثار منها كما سيأتي في ثنايا هذا الباب - 00:46:22ضَ

والذكر يكون بالقلب باللسان بالجوارح يكون بالقلب بتعظيم الله تعالى. هذا ذكر القلب. لان القلب ما ينطق فذكر القلب تعظيم الله تعالى ومحبته والشوق اليه وخوفه ورجاءه ومعرفة حقه على عبده - 00:46:52ضَ

هذي من أنواع ذكر القلب يعني ان القلب ما يغفل عن هذه الامور فاذا استحضرها يشفق عليه انه قلب ذاته ويكون الذكر باللسان بالاذكار المشروعة يكون بالقلب واللسان هذا اخطر أنواع الذكر - 00:47:25ضَ

ان يتواطأ القلب واللسان ويكون بالجوارح في طاعة الله تعالى طاعة الله تعالى وعبادته هذا هو ذكر الجوارح ولهذا سمى الله تعالى الصلاة ذكرى قال تعالى فاسعوا الى ذكر الله - 00:47:54ضَ

اما الدعاء ما هو مصدر دعا الذكر ذكر ابن القيم رحمه الله يقول الذكر وعظيم اجره هو من ايسر العبادات فان حركة اللسان اخف حركات الجوار وايسرها ابن القيم كلاما معناه - 00:48:33ضَ

ان الانسان لو يبي يتكلم من الصبح الى المغرب ما معنى نعم لا يمضي مدة قليل الا وقد تعب. يكذب اسهل حركات البدن على الاطلاق حركة ولهذا فعلا تجد بعض الناس - 00:49:07ضَ

اكثر من خرطي نعم ولا يموت فتجد بعض اخوانه وزملاءه بس لا تمل من الحكي انت نعم لكن لو بيحرس جوارحه ابد لحظات هذا معنى قول ابن القيم ان الذكر - 00:49:37ضَ

انه من ايسر العبادات لكنه يحتاج الى شيء واحد هو ادب الغفلة هي المشكلة مشكلة ايش والنسيان كلنا انسان يستغل الذكر ولو في بعض الاوقات اللي هم ما يشتغل فيها سيارته - 00:50:01ضَ

وقف عند الاشارة تقوم بعض الاشارات عنده لو حادث دقائق الانتظار لا بالاستغفار الواحد يناظره ويمشي في غفلة اما الدعاء فهو مصدر دعاء يدعو دعاء اذا نادى والدعاء شرعا الالتجاء الى الله تعالى بطلب - 00:50:26ضَ

ما ينفع الداعي وطلبي ما يضر الفرق بين الكشف والدفع الكشف بعد الوقوع والدافع قبل الوقوف اذا هذه اغراض الدعاء اما تحصيل ما ينفع الداعي اوكت ما وقع او دفع - 00:50:55ضَ

ما لم يقع الانسان احيانا يدعو ان الله تعالى يعصم من كذا وكذا وكذا هذا دفع. دفع للبلاء. واحيانا يقع الانسان في الشيء يدعو ان الله جل وعلا يزيل ما نزل به - 00:51:25ضَ

والدعاء عند العلماء نوعان دعاء عبادة وهذا شامل لجميع أنواع العبادات. الصلاة دعا عبادة. الصيام والحج والتلاوة والذكر لان العابد يقصد بعبادته رضا ربه وليلة ثوابه والسلامة من عقابه اما دعاء المسألة - 00:51:40ضَ

طلب الداعي من ربه ما ينفعه ما يضره قال العلماء وكل ان كل دعاء عباده دعاء بالصلاة وكل دعاء مسألة استلزم دعاء العبادة الحديث الاول عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:52:14ضَ

يقول الله تعالى انا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه اخرجه ابن ماجة وصححه ابن حبان وذكره البخاري تعليقه هذا الحديث موضوعه فضل الدعاء الدعاء هذا الحديث رواه ابن ماجة - 00:52:48ضَ

في كتاب الادب باب فضل الدعاء رواه احمد من طريق محمد ابن مصعب عن الاوزاعي عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ام الدرداء عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل يقول - 00:53:14ضَ

انا مع عبدي اذا هو ذكرني اذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه هذا لفظ ابن ناجح احمد وهذا سند ابن مصعب الثاني قال عنه الحافظ للتقريب كثير الغلط لكنه قد توضع - 00:53:41ضَ

قد رواه ابن حبان من طريق ايوب عن العودة ايوب ابن سويد تابع محمد ابن مصعب عن الاوزاعي عن اسماعيل ابن عبيد الله كريمة قالت سمعت ابا هريرة في بيت ام الدرداء - 00:54:17ضَ

يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تبارك وتعالى انا مع عبدي ما ذكرني الحديث انه ابن ماجة قال ايش اذا هو ذكرني قال ما ذكرني له لفظ - 00:54:47ضَ

البلوغ ايوب بن سويد يخطئ وكريمة بنت الحسحات وهذا الحديث كما ذكر الحافظ علقه البخاري في كتاب التوحيد في صحيحه في باب قول الله تعالى لا تحرك به لسانك والحديث له شاهد - 00:55:14ضَ

الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا عند ظن عبدي بي ومعه اذا ذكرني كان معه اذا الوجه الثالث او الثاني - 00:55:46ضَ

الحديث دليل على فضل الاشتغال بذكر الله تعالى وان ذكر الله تعالى سبب بفوز العبد في معية الله المعية الخاصة التي تعني الاعانة والهداية التوفيق المذكورة في مثل قول الله تعالى - 00:56:11ضَ

انني معكما اسمع وارى وقد قال العلماء ان علامة المعية الخاصة انها تأتي في سياق المذهب اذا اتت المعية في سياق المدعو السنة فهي المعية الخاصة اما اذا جاءت في سياق المحاسبة - 00:56:41ضَ

والمجازاة ما هي المعية العامة التي هي معية العلم الاحاطة الله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد - 00:57:07ضَ