Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل - 00:00:00ضَ
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل اي ان الرسول ونبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ما هو الا رسول مثله مثل باقي او وصل الذين سبقوه - 00:00:24ضَ
وهو خاتمتهم عليهم الصلاة والسلام جميعا. قد خلت من قبله الرسل. افإن مات هادي مقدمة لهذه النتيجة افإن مات وقد كتب الله عز وجل الموت على كل حي افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم فيحذرهم ربنا عز وجل يحذر اهل الايمان - 00:00:50ضَ
انه لو مات الرسول عليه الصلاة والسلام او قتل لا تنقلبوا على اعقابكم وتدعوا دينكم وترتدوا عن دين الاسلام ولذا كما تقدم لنا ان ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عندما تولى الخلافة - 00:01:20ضَ
كما في البخاري امر المنادي ان ينادي من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت فالدين لله عز وجل والله تعالى قد كتب الموت على كل حي - 00:01:47ضَ
نعم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا. اذا سوف يضر من نفسه وسيجزي الله الشاكرين جعلنا الله واياكم من الشاكرين ولعل الاستاذ ابو بكر ينتبه هنا ربنا عز وجل لم - 00:02:12ضَ
يجعل ثواب محدد للشاكرين اذا هذا الصواب ماذا؟ عظيم. نعم. بما ان الله عز وجل ما بينه هنا اذا هو ثواب عظيم نعم ثواب جزيل نعم لو ان ملكا من ملوك الدنيا قال لشخص من رعيته سوف اعطيك - 00:02:37ضَ
نعم يعني لهذا الشخص اللي من افراد الرعية يعني راح ينبسط يقول شيء كبير نعم بينتظر هذه الهدية فكيف ملك الملوك ورب العالمين واله الاولين والاخرين وقيوم السماوات والاراضين جل وعلا - 00:03:03ضَ
نعم يعطي بلا حساب جل وعلا سبحانه وتعالى هو الاكرم جل وعلا ونداء الجنة فيها يعني فيها نعم ليس هناك اذن سمعت ولا ولا عين رأت. نعم. ففيها كل ما يستلذ الانسان ويستطيب - 00:03:27ضَ
ولا خطر على قلب بشر نعم فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ويكون هذا الجزاء بقدر شكر الانسان. كلما كان مكثرا من الشكر والحمد كلما كان ماذا اجره اعظم وثوابه اكبر. فعلى قدر شكره. ولذا ايضا في البخاري عندما جاء ابراهيم عليه - 00:03:56ضَ
سلام في البخاري من حديث ابن عباس عندما جاء ابراهيم الى مكة ينظر تركته فضرب الباب فكان اسماعيل غير موجود فجاءت زوجته كيف حالكم؟ قالت نحن في شر حاله. قال اذا جاء اسماعيل فقولي له فليغير عتبة بابه - 00:04:24ضَ
فجاء اسماعيل فاخبرته قال هذا ابي يأمرني بطلاقك. نعم ثم جاء بعد مودة فضرب الباب كيف حالكم حنا بخير نحن في احسن حال وكيت وكيت قال قولي ليش ماعيلي اذا جاء ليسبت عتبة بابه - 00:04:48ضَ
فقالت له كيت وكيت قال هذا ابي ويدعوني الى ان امسكك والا افارقك نعم. فنسأل الله ان يجعلنا واياكم من الشاكرين. امين. وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير نعم وكأي من نبي اي عدد من الانبياء قاتل معه ربيون - 00:05:14ضَ
واوروبيون الذين رباهم الانبياء بالعلم والايمان وتبليغ العلم هم الذين يربون الناس بصغار العلم قبل كباره. ومن جمع بين العلم امل نسأل الله من فضل هؤلاء هم الوبيون فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله - 00:05:44ضَ
وما ضعفوا وما استكانوا مما جرى عليهم من الشدة لعل الشيخ توكي ينتبه والبلاء نعم فهذا لم يؤثر عليهم لم يؤثر عليهم في ايمانهم ولا في عزيمتهم في نصرة دين الله والتمسك بهذا الدين - 00:06:12ضَ
واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين واليقين الموت فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين. هؤلاء قد صبروا. فالله جل وعلا يحب - 00:06:39ضَ
وقال في اية اخرى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب بغير حساب بهذا من رب العالمين جل وعلا بغير حساب ولذا في الحديث الصحيح الذي جاء من ترك وهو حديث الهي جا من حديث - 00:07:04ضَ
من حديث عطاء بن ابي رباح عن ابي صالح عن ابي هريرة وكان من طرق اخرى كل عام لابن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي به وانا اجزي به. فالصوم من الصبر. الصوم من الصبو. نعم - 00:07:25ضَ
فهذا الحديث جاء بهذا جاء باسانيد متعددة. نعم والله يحب الصابرين وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا هذا الذي قالوه اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. هذا يدل على ايمانهم وقوة عزيمتهم - 00:07:48ضَ
فهم طلبوا من ربهم عز وجل ان يغفر لهم ذنوبهم واسرافهم في امرهم والاسراف هو تجاوز الحد حتى يقع الانسان في الحرام ويعني هذا قد يفيد ان الذنوب وهي كذلك. والاسراف انهما من اعظم الاسباب في الهزيمة - 00:08:19ضَ
انهما من اعظم الاسباب في الهزيمة ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم والتنازع. نعم يعني يؤدي الى الفشل. وكثير ما يكون التنازع ايضا بسبب المعاصي نعم الذنوب والاسراف وهو مجاوزة الحد - 00:08:47ضَ
نعم من اعظم الاسباب في الهزيمة نعم ثم بعد ذلك عندما يعني هنا لابد من تخلية ثم تحلية التغذية سؤال لله غفران الذنوب وايضا ان يتجاوز عنهم في اسرافهم فهذا يفيد توبتهم. ثم - 00:09:14ضَ
تأتي التحلية لعل الابن منيع ينتبه ثم تأتي التحلية وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. هنا سألوا الله عز وجل تثبيت الاقدام. والنصوا على الكافرين. اذا يعني الاستغفار لله من المعاصي والذنوب ومن ذلك الاسراف. وسؤال الله تثبيت الاقدام والنصر - 00:09:38ضَ
على القوم الكافرين دعاء الله عز وجل هذا من اعظم الاسباب. ولا يكون الا ويقع النصر. جزما ما في جزم بل لو حصل هذا وقع النصب جسمه. وتقدم لنا ذكر قصة الامام ابن عباس ابن تيمية رحمه الله - 00:10:07ضَ
عندما جاء التتار في الكوة الثانية كان يقول للمسلمين انكم منصورون ويقسم على ذلك. قسم فيقولون قل ان شاء الله. يقول ان شاء الله تحقيقا لا تعليقا وقد ذكر بعض تلامذته ان انه كان يقول مكتوب هذا في اللوح المحفوظ - 00:10:27ضَ
وهذا اخذ من القرآن. يعني شف انظر الى قوة اليقين. هذا اخذه من القرآن. وكان حقا علينا نصر المؤمنين حق جعله الله عز وجل تقوما وتفضلا على نفسه ومن اصدق من الله؟ ما في احد اصدق من الله. قيلا او حديثا. جل وعلا - 00:10:51ضَ
فنصرهم الله جل وعلا نصرا مؤزرا واما ان يعني هؤلاء التتار يعني قد اجتاحوا المشرق كله وقتلوا من قتلوا وسفكوا دماء من سفكوا ولكن نصر الله عز وجل المسلمين عندما استعدوا حسيا ومعنويا - 00:11:17ضَ
فاذا حصل الاستعداد الحسي والمعنوي فان النصر لا محالة واقع نحن ومعظم معارك الاسلام التي في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام وعهد خلفاءه الراشدين وصدوا دولة بني امية كان الكفار اكثر عدد وعدة - 00:11:41ضَ
وينصر الله المسلمين لانهم اخذوا بالاسباب المعنوية والحسية فنصرهم الله عز وجل وعامل جملة نعم اخذهم بذلك ان الجيش الاسلامي كما تقدم يعني في عهد ابن تيمية قد جاء من مصر لنصرة الدين للدفاع عن بلاد - 00:12:04ضَ
الاسلام للدفاع نعم عن بلاد الاسلام وكان منهم ايضا ابو العباس ابن تيمية فقال لي احد القادة قال اوقفني موقف الموت ما قال ان تجعلني بس فقط في المقدمة قال لا ابغي موقف الموت - 00:12:28ضَ
يعني هو جاي لاي شيء جاي طلب الشهادة فنصرهم الله اطلب الموت توهب يوهب لك توهب لك الحياة نعم جاي هو لنصرة الدين فقال هذا القائد فدع لي في وقت المعركة. دعني بدعوات قال وجدتها الدعوات وانا في المعركة - 00:12:46ضَ
يعني فقه سرعة الاجابة يرحمك الله تفشأ سرعة الاجابة من اولياء الله شفتوا يعني كيف سرعة الاجابة نسأل الله ده ان شاء الله من فضله نسأل الله ولاية الله اتاهم الله سواد الدنيا وحسن ثواب الاخرة الدنيا والاخرة. والله يحب المحسنين. جعلنا الله واياكم منهم - 00:13:09ضَ
هذا بالله - 00:13:38ضَ