شرح النهاية في الفتن والملاحم | الشيخ د. عبدالله الغنيمان
٣٦. شرح النهاية في الفتن والملاحم | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
كلام الرب تعالى مع نوح عليه السلام وسؤاله اياه عن البلاغ كما قال تعالى ولنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين قال الامام احمد حدثنا وكيع عن الاعمش عن ابي صالح - 00:00:22ضَ
عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت؟ فيقول نعم فيدعى قومه فيقال هل بلغكم؟ فيقولون ما اتانا من نذير - 00:00:45ضَ
او ما اتانا من احد قال فيقال لنوح من يشهد لك فيقول محمد وامته وذلك قوله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا قال والوسط العدل الخيار - 00:01:11ضَ
قال فيدعون فيشهدون له بالبلاغ قال ثم اشهد عليكم وهكذا رواه البخاري والترمذي والنسائي من طرق عن الاعمش به وقال الترمذي حسن صحيح وقد رواه الامام احمد بلفظ اعم من هذا - 00:01:41ضَ
فقال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل - 00:02:05ضَ
والنبي ومعه الرجلان واكثر من ذلك فيدعى قومه فيقول لهم هل بلغكم هذا فيقولون لا فيقال له هل بلغت قومك فيقول نعم فيقال له من يشهد لك فيقول محمد وامته - 00:02:26ضَ
فيدعى محمد وامته فيقال لهم هل بلغ هذا قومه فيقولون نعم فيقال وما علمكم؟ فيقولون جاءنا نبينا واخبرنا ان الرسل قد بلغوا قال فذلك قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا. لتكونوا شهداء على الناس - 00:02:52ضَ
قال يقول عدلا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وهكذا رواه ابن ماجة عن ابي كريب واحمد ابن سنان كلاهما عن ابي معاوية قلت ومضمون هذا ان هذه الامة يوم القيامة - 00:03:20ضَ
تكون عدولا عند سائر الامم والانبياء ولهذا يستشهد بهم سائر الانبياء على اممهم ولولا اعتراف اممهم بشرف هذه الامة لما حصل الزامهم بشهادتهم وفي حديث بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده معاوية ابن حيدة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:03:43ضَ
انتم يوفون سبعين امة انتم خيرها واكرمها على الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته. ومن سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد. هم كانوا عدولا في هذه الدنيا - 00:04:13ضَ
فصاروا عدولا في يوم القيامة. لان الله جل وعلا قص عليهم قصص انبياء في كتابه فامنوا بذلك. ومقتضى الايمان الشهادة ان يشهدوا بما امنوا به واخبرهم الله جل وعلا به - 00:04:45ضَ
وكذلك رسولهم صلى الله عليه وسلم هو اخر الرسل ومعلوم ان الرسول يصدق الرسل المتقدمة. فكل رسول يصدق من قبله. ولهذا يقول الله جل وعلا كل ما كنت بدعا من الرسل - 00:05:07ضَ
يعني سبقني رسل يجب انكم تنظروا في حالتي وحالتهم وتستدلوا على ذلك على كل حال الله جل وعلا علام الغيوب ولكن كل هذا لاجل ان يعذر الى الناس ويعترفوا بانهم لا حجة لهم على الله جل وعلا - 00:05:29ضَ
والا فعلم الله كافي. اليس الله بكاف والله جل وعلا محيط بكل شيء وعلمه محيط بكل شيء فكل ذلك لاجل اقامة الحجة والاعذار اليهم ثم هم في النهاية يعذرون الى انفسهم - 00:05:52ضَ
ولو لم يفعلوا ذلك لشهدت عليهم اعضاؤهم شهدت الارض وشهد كل شيء ولهذا اخبر جل وعلا عن قوم انهم ينكرون حتى على الملائكة الذين يسجلون اعمالهم فيقولون لربهم لا نرضى شهادة الا من انفسنا - 00:06:17ضَ
يتصورون انهم يؤكل الامر اليهم ويختم الله جل وعلا على افواههم ويأمر اعضائهم ان تتكلم يتكلم اعضاؤهم ارجلهم وايديهم اسماعهم وابصارهم وجلودهم قال الله جل وعلا حتى اذا ما جاءوها - 00:06:49ضَ
شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون ثمان الله جل وعلا يخلي بينهم وبين النطق فيعودون على اعظائهم باللوم لم شهدتم علينا؟ فيقولون لهم يجيبونهم انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة - 00:07:18ضَ
واليه ترجعون. وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاذا الانسان نفسه بعظه يشهد على بعظ - 00:07:47ضَ
لماذا الحيلة بعد ذلك لا حيلة في ذلك المقصود كل ذلك اقامة حجة الله جل وعلا على الخلق والحجة قائمة بالرسل وكذلك بالعقل الذي وضع فيهم وكذلك بالايات التي يشاهدونها من خلقهم وخلق ما حولهم - 00:08:14ضَ
من الاشجار والنبات والجبال والسماء والارض والسحاب والمطر والرياح وغير ذلك كله يشهد بان بان الله جل وعلا هو الخالق الذي يجب ان يعبد وحده فاذا انكر الانسان شيئا من ذلك - 00:08:43ضَ
امام المخلوقات كلها تشهد حتى بعضه لهذا تشهد هذه الامة بما امنت به واذا استشهد غيرها شهد نعم ذكر تشريف ابراهيم الخليل عليه السلام. يوم القيامة على رؤوس الاشهاد. وجاء في الحديث السابق - 00:09:06ضَ
انه اول من يكسى من الخلائق وذلك ان الناس يبعثون من قبورهم عراة حفاة ليس معهم لا كساء ولا نعال ولا طعام ولا شراب رجالهم ونسائهم واولهم واخرهم اذا جمعوا اول من يكسى ابراهيم ولا تأتي الكسوة الا من الله جل وعلا - 00:09:36ضَ
لان الخلق في ذلك اليوم لا يملكون شيئا لا قليلا ولا كثيرا كما قال الله جل وعلا يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله نعم قال الله تعالى واتيناه اجره في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين - 00:10:16ضَ
وقال البخاري حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب - 00:10:43ضَ
فقال انكم محشورون الى الله حفاة عراة كما بدأنا اول خلق نعيده وان اول الخلائق يكسى يوم القيامة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وانه سيجيء سيجاء برجال من امتي فيؤخذ بهم ذات الشمال - 00:11:06ضَ
فاقول يا رب اصحابي فيقول انك لا تدري ما احدثوا بعدك. قال فاقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني الى قوله العزيز الحكيم قال فيقال انهم لم يزالوا على اعقابهم - 00:11:33ضَ
ان هذا فيه الحديث انه جاء في لفظ اقول من امتي وهؤلاء الذين ارتدوا بعده من اه ممن دخل في الاسلام وليس من اصحابه وانما هم من امته فبقوا على ردتهم وماتوا على ذلك - 00:12:00ضَ
فهؤلاء لا يريدون عليه ولا يدخلون الجنة بل هم في النار. نسأل الله العافية لانهم ماتوا على الكفر والمرتد اعظم جرما عند الله من الكافر الذي لم يدخل في الاسلام - 00:12:23ضَ
نعم وفي الحديث ايضا عن ابراهيم عليه السلام انه يقول لربه جل وعلا يوم القيامة يا رب وعدتني الا تخزني يوم القيامة واي خزي من كون ابي الا بعد يكون في جهنم - 00:12:41ضَ
يقول الله جل وعلا انظر الى ما تحت رجليك فينظر اليه كأنه ذيخ. متلطخ القاذورات فيؤمر به فيلقى في جهنم هذا حتى ييأس منه ويكرهه ويبغضه. جعل بهذه الخلقة والله جل وعلا لا يدخل الجنة الا المؤمن كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة الا - 00:13:04ضَ
نفس مؤمنة وكان يأمر مناديا ان ينادي بهذا في هذا اللفظ في المجامع الا انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة الكافر محرم عليه دخول الجنة مهما كان فهذا ليس من خزي ابراهيم وانما هو من خزي والده - 00:13:40ضَ
الذي بقي على الكفر لانه في الحديث انه يأتي اليه ويقول الان لا اعصيك ولكن فات فوات الاوان ما ينفع لان الايمان النافع في هذه الدنيا فقط اما بعد الموت - 00:14:09ضَ
اذا ظهرت الايات الكبيرة او مثلا شاهد الانسان الملائكة الذين يقبضون روحه ما ينفعه الايمان ولو امن لهذا لما ها يانا فرعون الذي هو طاغوت كبير الموت وعلاماته وايقن به قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل - 00:14:29ضَ
فقيل له الان يعني الان ما ينفع. فات الاوان نعم ذكر موسى عليه السلام وظهور شرفه وجلالته وكرامته يوم القيامة. ووجاهته عند الله وكثرة اتباعه وانتشار امته. يعني ظهور شرفه امام الناس والا فالله شرفه حتى في الدنيا واكرمه - 00:15:03ضَ
وهو عند الله وجيه صلى الله عليه وسلم. نعم قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها وقال تعالى - 00:15:32ضَ
واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا. جاء في تفسير الايات الاولى ان بني اسرائيل يعني قومه كانوا لا يتحاشون من الاغتسال عراة وموسى يتستر ولا يتعرى - 00:15:53ضَ
وقالوا يا كوفة كانوا يقولون هو ادر وادم يعني فيه خلقة ليست جيدة وهو سقوط بعض اعضاءه ليسمونه او ما اشبه ذلك فاغتسل يوما في مكان خال يعني بعيدا عنهم ووظع ثيابه على حجر - 00:16:20ضَ
ذهب الحجر بثيابه خرج يتبعه ويقول يا حجر ثيابي يا حجر ثيابي يا حجر فشاهدوه فعلموا انه ليس به بأس هذا معنى قوله فبرأه الله مما قالوا والله اعلم نعم - 00:16:53ضَ
وقال تعالى واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب في الطور الايمن وقربناه نجيا. ووهبنا له من رحمتنا اخاه هارون نبيا. هذه من خصائصه كونه - 00:17:16ضَ
كلمه الله بلا واسطة ما بينه وبينه ملك وانما يكلفه ولهذا سمي كليم الرحمن ويكلمه بدون واسطة وهذا وقع عدة مرات ليست مرة واحدة كما ذكر ذلك جل وعلا في كتابه في عدة ايات - 00:17:36ضَ
عدد من الايات ثم هذا يعني خصيصة له ولهذا كان عند الله له وجاهة ومن ذلك كونه سأل ربه ان يرى سائر الرؤية قال ربي ارني ارعاك يعني ربي يعني يريد ان يكشف له الحجاب حتى يراه - 00:18:05ضَ
اخبره جل وعلا انه لا يستطيع ذلك آآ جعل له اية الجبل اذا ثبت عند رؤية الله فيمكن ان تراني يتجلى ربه شيئا قليلا للجبل تدكدك الجبل وزال عند ذلك خر موسى صعقا - 00:18:36ضَ
فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين. يعني انه لا احد يستطيع رؤية الله جل وعلا في هذه الدنيا ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي موسى الذي في الصحيح - 00:19:02ضَ
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات وقال ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يخفض القسط ويرفع يرفع اليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور - 00:19:25ضَ
لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه منتهى اليه بصره من خلقه سبحة وجهه بهاؤه وجماله جل وعلا ولا احد يقوم لرؤية الله جل وعلا على هذه الخلقة وهذه الحياة الدنيا وانما يراه المؤمنون يوم القيامة اذا كملت خلقتهم - 00:19:48ضَ
وخلقوا على حالة لا يقبلون الموت فيها لا يموتون هناك تشاهدون ربهم جل وعلا ورؤيته جل وعلا تكون في الموقف وبعضها امتحان وابتلاء وتكونوا في الجنة وهي النعيم الذي هو اعلى نعيم الجنة - 00:20:19ضَ
اعلى نعيم اهل الجنة كما قال جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وزيادة ثبت في صحيح مسلم من حديث صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الحسنى الجنة والزيادة رؤية الله جل وعلا - 00:20:50ضَ
يرونه فلا يرون ان هذا ان هذا الشيء يمثل يوازيه شيء من من النعيم لهذا حجب اداءه عن رؤيته كما قال جل وعلا كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انهم نصار الجحيم. نعم - 00:21:16ضَ
وقال تعالى يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي الصفة هو الاختيار يعني اختاره من بين الناس كما قال جل وعلا واصطنعتك لنفسي نعم وموسى جعل الله جل وعلا جعله - 00:21:43ضَ
وجعله من اولو العزم وكان فرعون اخبر ان ملكه سيزول على يد رجل من بني اسرائيل عند ذلك قال اذا نقتل اولاد بني اسرائيل كلهم فكان اذا ولد المولود الذكر قتل - 00:22:11ضَ
فلا يبقى الا الاناث كما قال جل وعلا يقتل ابنائهم ويستحيي نسائهم فشكى اليه قومه لانهم كانوا يستعبدون بني اسرائيل قدم وعمال هو يرغمونهم على العمل الشديد الشاق شكى اليه قوم قالوا يوشك ان يفنى رجال بني اسرائيل فلا نجد من يعمل - 00:22:37ضَ
وقال اذا نقتل ابناء الابناء سنة وندعهم سنة فولد هارون في السنة التي لا تقتل فيها الابناء وولد موسى في السنة التي يقتلون فيها وهذا من ايات الله واوحى الله جل وعلا - 00:23:10ضَ
الى امه ان يلهمها انها ترضعه فاذا خافت عليه وتضعه في تابوت وتلقيه في النهر يعني في في النيل وهو الذي قال في اليم لما خافت عليها القته وهو رضيع - 00:23:33ضَ
حديث الولادة خرج ال فرعون اهله زوجته وبناته يتفرجون على النار فوجدوا هذا التابوت فاخذوه فلما فتحوا وجدوا فيه غلام قال فرعون اقتلوه فقالت امرأته لا تقتلوا قرة عين لي ولك. عسى ان ينفعنا وان نتخذه ولدا - 00:23:54ضَ
صار يأكل من مائدة فرعون ويتربى في بيته. وهذا من عجائب الله ولهذا قال التقطه ال فرعون ليكونوا لهم عدوا وحزنا تربى عند فرعون وعلم عرف من شاءه ومن سنة الله جل وعلا - 00:24:28ضَ
ان الرسل سوس البهائم قبل وهي الغنم لان الغنم شبيهة بالانسان سببا من الاسباب وهو انه وجد رجلا من بني اسرائيل مع رجل من القبط من قوم فرعون استفاد والذي من شيعته يعني من بني اسرائيل - 00:24:55ضَ
على القبطي فوكسه موسى فقضى عليه يعني قتله يعني ضربه بيده فمات وهو ما قد ما اراد قتله لكن اراد تخليص الاسرائيلي من من شره اه كانت الظربة مميتة بعد - 00:25:26ضَ
غد او بعد غد وجد هذا الاسرائيلي يتخاصم مع رجل اخر استغاث وقال انك شقي وانك اقبل عليه تهدده فخاف ان يقتله فقال اتريد ان تقتلني كما قتلت نفس بالامس - 00:25:48ضَ
فظهر الامر لانهم كانوا يبحثون عن من قتل هذا القبطي توصل الامر الى فرعون جاءه رجل ينصحه وقال ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك اخرج فاني لك من الناصحين خرج الى ان وصل الى مدين مدين ارض - 00:26:09ضَ
الى اخر ما ذكر الله جل وعلا ثم بعد ذلك بعد ما كمل الاجل الذي ضرب بينه وبين الرجل استأجره يا منصرفا باهله وكان ليلا وكان ليل باردا فظيع الطريق ظل الطريق فشاهد النار - 00:26:34ضَ
في جانب الطور فذهب يظن انها نار وقال لاهلها امكثوا ساتيكم بقبس يعني تصطلون عليه واجد خبرا على النار اين الطريق فلما جاءها نودي من جانب الطور من جانب الوادي الايمن في البقعة المباركة - 00:27:03ضَ
من الشجرة هيا موسى اني انا الله تعالى الله وتقدس والله جل وعلا يناديه من ذلك المكان وهو فوق عرشه تعالى وتقدس ثم ارسله الى فرعون مع اخيه كما قص الله جل وعلا ذلك وكل ذلك - 00:27:26ضَ
من ايات الله وقد قصها علينا جل وعلا لنعتبر ونؤمن بها. نعم وقال تعالى والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني. الى قوله واصطنعتك لنفسي كل ما رآه رائي الا واحبه - 00:27:50ضَ
والقيت عليك محبة مني نعم والقرآن مملوء بذكر موسى عبرة للكفار لان الكفار اعداء الله واعداء المؤمنين وانما هذا يكون لمن يؤمن بالله تعالى. نعم قال والقرآن مملوء بذكر موسى والثناء عليه من الله عز وجل حتى كاد القرآن ان يكون كله فيه - 00:28:14ضَ
وقال كان كل ذلك تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزية له ولهذا لما اوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكلام البذي تأسى بموسى وكان يقسم مالا اتاه من - 00:28:48ضَ
بين كبارا القبائل يتألفهم به لعلهم يؤمنون يؤمن قومه خرج اليه رجل ناتن الوجنتين محلوق الرأس العينين وقال يا محمد اعدل فانك لم تعدل يعني هذا ينسب نفسه ناصحا للرسول مرشدا له - 00:29:11ضَ
لا حد لها نسأل الله العافية فغضب صلى الله عليه وسلم وقال ويلك الا معدل من يعدل في احد يعدل غير الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال رحم الله موسى - 00:29:45ضَ
لقد اوذي اكثر مما اوذيت فصبر يعني هذا من اه سر من كثرة ترداد قصة موسى وذكر ما حصل له يكون اسوة للنبي صلى الله عليه وسلم وهكذا قصص الانبياء كلها ولكن موسى صفته اقرب شيء الى صفة نبيه - 00:30:02ضَ
صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على موسى فان الناس يصعقون يوم القيامة اكون اول من يفيق فاذا موسى باطش بالعرش وقال تعالى يعني ماسكا بقائمة من قوائم العرش - 00:30:28ضَ
وهذا يدل على ان العرش له قوائم اي وانه فوق المخلوقات وان موسى فضل بهذا على سائر الرسل وقال تعالى وكلم الله موسى تكليما وثابت وثبت في الصحيح في الاسراء ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:56ضَ
مر بموسى ليلة الاسراء وهو قائم يصلي في قبره ورآه ورآه في السماء السابعة وفي رواية في السادسة ليلة الاسراء. يعني هذا في قبره يصلي اكراما له لان صلاته اكراما. اكرمه الله بها - 00:31:27ضَ
والا ليس بعد الموت عمل ان الصلاة من اللذة من السرور ومن النعيم كما يقول نبينا صلى الله عليه وسلم جعلت قرة عيني في الصلاة فهي قرة عين الموحدين ولهذا - 00:31:54ضَ
رآه يصلي اما رؤيته في السماء السادسة والسابعة على حسب الروايات فهي رؤية روحه متجسدة بصورة بدنه. وهكذا الرسل الذي رآهم ومع ذلك لما رآه وسلم عليه ثم تجاوزه بكى - 00:32:23ضَ
فقيل ما يبكي قال هذا غلام يبعث بعدي يتبعه اكثر ممن اتبعني ثم لما عاد من آآ السمع السابعة امسكه موسى وقال ماذا فرض عليك ماذا فرض عليك ربك؟ فقال خمسين صلاة - 00:32:48ضَ
قال امتك لا تطيق هذا لقد عايشت بني اسرائيل وبنو اسرائيل اشد ابدانا واقوى وساما فما استطاعوا ولا قريب من ذلك. ارجع الى ربك واسأله التخفيف فالتفت الى جبريل يستشيره وقال نعم ان شئت - 00:33:15ضَ
حط عنه جل وعلا خمس ثم لم يزل يتردد بين ربه وبين موسى الى ان صارت خمس فبعد ذلك قال له ارجع واسأل ربك التخفيف وقال قد استحييت من ربي كثرة التردد - 00:33:40ضَ
ناداه ربه جل وعلا قد امضيت فريضتي وخففته عن عبادي هن خمس وفي الكتاب خمسون يعني الحسنة بعشر امثالها فله فضل على هذه الامة في ذلك وان كان هذا كله بتقدير الله جل وعلا - 00:34:01ضَ
نعم جميع الانبياء في المعراج ارواحهم الا عيسى نعم كلهم رآهم يرى ارواحهم اما عيسى فرفع ببدنه حيا ولا يزال حي في السماء وسينزل في اخر الزمان ويحكم بشرع محمد صلى الله عليه وسلم. فهو - 00:34:24ضَ
من جملة امته بل هو افضلها قال وكانت شريعة موسى عظيمة جدا. وامته كثيرة جدا وكان فيهم الانبياء والعلماء والربانيون والاحبار والعباد والزهاد والصالحون والمؤمنون والمسلمون الملوك والسادات والكبراء وطالت ايامهم في ارغد عيش واطيبه - 00:34:46ضَ
ايامهم كثيرة حتى بعد موسى لان كلما مات نبي خلفه نبي اخر. وكلهم اتباع موسى حتى جاء عيسى الذي هو اخر انبياء بني اسرائيل فجاء متمما ومكملا لشريعة موسى ومخففا لبعض ما عليهم من - 00:35:19ضَ
الاثار والاغلال ولكنهم الابوه وحاولوا قتله. نعم قال وطالت ايامهم في ارغد عيش واطيبه. مع القهر والغلبة لاهل الارض قاطبة ولا سيما في زمن داوود وسليمان عليهما السلام وقد مدح الله بعضهم - 00:35:46ضَ
واثنى عليه في القرآن وقال تعالى ومن قوم موسى امتي يهدون بالحق وبه يعدلون وقال وقطعناهم في الارض امما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وقال تعالى اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين ومن ذرية ادم وممن وممن - 00:36:12ضَ
حملنا مع نوح ومن ذرية ابراهيم واسرائيل وممن هدينا واجتبينا وقال تعالى ولقد اتينا بني اسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين. واتيناهم بينات من الامر. يعني على وقتهم - 00:36:41ضَ
ولا يدخل في ذلك هذه الامة فهذه الامة افضل منهم النصوص الكثيرة كما ان رسولها صلى الله عليه وسلم هو افضل الرسل الله اختصها بهذا واكرمها بذلك نعم وقد ذكرهم الله كثيرا في القرآن. وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم سوادا عظيما قد سد الافق. فظن - 00:37:07ضَ
امته فقيل هذا موسى وقومه ولايات والاحاديث في فضل موسى في الدنيا والاخرة كثيرة جدا ذكر عيسى ابن مريم عليه السلام. وكلام الرب معه يوم القيامة قال الله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم تخصصه الرسل واحدا بعد اخر - 00:37:36ضَ
ليبين انهم يكلمون والا الله جل وعلا ذكر جميع الرسل انه سيسألهم ويكلمهم يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا الرسل كلهم اكلمهم اولا وذلك واممهم تسمع - 00:38:03ضَ
فاذا سمعوا ان الرسل يسألون اولا علموا انهم لا محيص لهم والذي يسألهم هو الله جل وعلا كما قال جل وعلا ولنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين الامم تسأل والرسل يسألون وكل يسأل. فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون - 00:38:31ضَ
ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم يعني رسلي اه ينادي الخلق كلهم ولماذا اجبتم المرسلين ماذا اجبتم المرسلين عميت عليهم الانباء ما يدرون كيف فكل ذلك من باب التهديد باب التبكيتي لهم - 00:39:01ضَ
حيث كذبوا رسول الله مع وجود الايات الظاهرة الجلية اه اذا كان في ذلك اليوم عالم الحق وتبين انهم على ضلال كبير ولهذا يعترفون ويقولون لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير - 00:39:33ضَ
وهم يسمعون ويعقلون ولكن سماع لا يفيدهم لا يفيدهم في الاهتداء وترك اه التكبر والبغي والكفر ما افادهم سمعهم ولا ابصارهم والا اعطوا اسماء وابصارا وافدة عقولا ولكنها في الدنيا - 00:40:01ضَ
قال ذكر عيسى ابن مريم عليه السلام وكلام الرب معه يوم القيامة. قال الله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله - 00:40:27ضَ
قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق. الى قوله العزيز الحكيم وهذا السؤال من الله تعالى يوم القيامة لعيسى ابن لعيسى ابن مريم مع علمه تعالى انه لم يقل شيئا من ذلك - 00:40:46ضَ
ولا خطر ذلك بنفسه قط ولا حدثته به نفسه انما هو على سبيل التقريع والتوبيخ لمن اعتقد في فيه ذلك انتقد يعني دعوه بذلك. لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم - 00:41:04ضَ
وقالوا ايضا لامه انها ايضا اله وقالوا قد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة هذه ثلاثة يعني عيسى وامه والله تعالى الله وتقدس قال انما هو على سبيل التقريع والتوبيخ لمن اعتقد فيه ذلك من ضلال النصارى. وكفرة اهل الكتاب - 00:41:26ضَ
الى الله تعالى من هذه المقالة. وممن قالها فيه وفي امه. كما تتبرأ الملائكة ممن اعتقد فيهم شيئا من ذلك. كما قال تعالى ويوم نحشرهم جميعا. ثم تقول للملائكة اهؤلاء اي قراءة هذي يا شيخنا تقول - 00:41:57ضَ
وهي قراءة ما سوى حفص ويعقوب ثم تقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم. بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون. وقال تعالى قال ويوم نحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول اانتم اضللتم عبادي هؤلاء - 00:42:22ضَ
ام هم ضلوا السبيل؟ قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء ولكن متعتهم الى قوله نذقه عذابا كبيرا. وقال تعالى يعني هذا خطاب مع الملائكة - 00:42:54ضَ
وقال تعالى ويوم نحشرهم جميعا. ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركاؤكم فزينا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون الى قوله. وضل عنهم ما كانوا يفترون شيلنا بينهم يعني اوقعنا الخلاف بينهم - 00:43:15ضَ
كل واحد يتبرأ من الثاني ويكفر به ويتبرأ الى الله جل وعلا لانهم كانوا على ظلال نعم. واما المقام المحمود المحمدي يوم القيامة فلا يساويه بل ولا يدانيه احد فيه. ويحصل له من التشريفات ما يربطه - 00:43:42ضَ
سأل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تفضلوا بين اولياء الله جاء قوله من قال انا خير من يونس ابن متى فقد كذب ولما شكى اليه اليهود قال لا تفضلوا بين انبياء الله - 00:44:07ضَ
تفضيل ذكر الرسل بعضهم على بعض ذكره الله جل وعلا في قوله تلك الرسل فظلنا بعظهم على بعظ منهم من كلم الله الى اخره ويكون هذا من باب الاخبار بالعلم - 00:44:30ضَ
والحقيقة التي كانوا عليها من فضل بعضهم على بعض. والنهي يكون من باب التعصب واول ازدراء بعضهم فاذا كان من باب الانتصار للنفوس والتعصب فلا يجوز لا يجوز ان يفضل بعضهم على بعض من هذا الباب - 00:44:49ضَ
اما اذا كان من من باب اظهار العلم والاعتقاد الذي جعله الله هو الواقع فلا بأس به ولكن مع احترام انبياء الله كلهم ومعرفتي مقاماتهم وقدرهم عند الله جل وعلا - 00:45:12ضَ
فلا يجوز ان يهضم احد منهم في ما في مقابل الاخر نعم قال ويحصل له من التشريفات ما يغبطه بها الخلائق كلهم وقد تقدم ما ورد من الاحاديث في المقام المحمود. المقام المحمود الصحيح هو الشفاعة - 00:45:35ضَ
الشفاعة الكبرى التي تكون في الموقف يفصل رب العالمين بين خلقه وانه صلى الله عليه وسلم اول من يسجد بين يدي الله تعالى يوم القيامة واول من يشفع فيشفع. واول من يكسى بعد الخليل بعد الخليل صلى الله عليه وسلم - 00:45:59ضَ
حلتين خضراوين ويجلس ويجلس الخليل عليه الصلاة والسلام بين يدي العرش ومحمد صلى الله عليه وسلم عن يمين العرش فيقول يا رب ان هذا ويشير الى جبريل عليه السلام اخبرني عنك - 00:46:29ضَ
انك ارسلته الي فيقول الله تعالى صدق جبريل وقد روى ليث ابن ابي سليم وابو يحيى القتات. وعطاء ابن السائب وجابر الجعفي عن مجاهد انه قال في تفسير المقام المحمود انه يجلسه معه على العرش - 00:46:54ضَ
وروي نحوه عن عبد الله ابن سلام. كلهم وهذا لا يثبت لا يثبت ذلك بقول فلان وفلان. هذا يجب ان يكون عن المعصوم اما يقول رجل من التابعين او من بعدهم - 00:47:21ضَ
كذا وكذا فهذا يحتاج الى دليل ما يكون هو دليل بل يحتاج الى دليل من كتاب الله وسنة رسوله وقد ثبتت الاحاديث الصحيحة الثابتة ان المقام المحمود هو الشفاعة ويكفي هذا - 00:47:45ضَ
نعم قال وروي نحوه عن عبد الله ابن سلام وجمع فيه ابو بكر المروذي جزءا كبيرا. وحكاه هو وغيره عن غير واحد من السلف. لو حصل تعصب في هذا بين الحنابلة - 00:48:06ضَ
وبين ابن جرير وغيره من العلماء حتى حصل قتال وغير ذلك وكل هذا من الجهل. لا يجوز ان يقع هذا ابن جرير رحمه الله كان ينكر هذا ثم يقول كما قال في تفسيره في سورة الاسراء - 00:48:29ضَ
اما اجلاسه اياه مع العرش فليس مستبعدا عقلا ولكن يحتاج الى ثبوت وهذا هو الحق ان يثبت فاذا ثبت فلا مانع من ذلك اه الذي ثبت ان المقام المحمود هو الشفاعة - 00:48:49ضَ
الشفاعة الكبرى والشفاعة الاخرى تبع تبعا له. نعم قال وحكاه هو وغيره عن غير واحد من السلف. واهل الحديث كاحمد واسحاق بن رهويه وخلق وقال ابن جرير وهذا شيء لا ينكره مثبت ولا ناف - 00:49:07ضَ
وقد نظمه الحافظ ابو الحسن الدارقطني في قصيدة له قلت ومثل هذا لا ينبغي قبوله الا عن معصوم. هذا هو الحق نعم ولم يثبت في هذا حديث يعول عليه. ولا يصار بسببه اليه. وقول مجاهد وغيره - 00:49:34ضَ
وفي هذا انه المقام المحمود ليس بحجة بمجرده وكذلك ما روي عن عبد الله ابن سلام لا يصح ولكن قد تلقاه جماعة من اهل الحديث بالقبول. ولم يصح ولم يصح اسناده الى ابن سلام. نعم. والله - 00:49:59ضَ
الله سبحانه اعلم بالصواب الصواب هو الذي قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم ان المقام المحمود هو الشفاعة كما ثبت في الصحيحين. شفاعة الكبرى الله جل وعلا ومعنى ذلك ان الخلق يحمدونه كلهم من اولهم الى اخرهم على هذا المقام اما وقدر انه - 00:50:20ضَ
على العرش كلهم يحمدونه على ذلك ما يلزم ايحمدون على ما يحمدون على الشيء الذي انتفعوا به. وهو الشفاعة وقال ابو بكر ابن ابي الدنيا حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا ابو سفيان المعمري عن معمر عن الزهري عن علي ابن الحسين ان النبي صلى الله عليه - 00:50:43ضَ
عليه وسلم قال اذا كان يوم القيامة مدت الارض مد الاديم حتى لا يكون للانسان الا موضع قدميه قال النبي صلى الله عليه وسلم فاكون اول من يدعى وجبريل عن يمين الرحمن - 00:51:14ضَ
والله ما رآه قبلها فاقول يا رب ان هذا اخبرني انك ارسلته الي فيقول الله تعالى صدق ثم اشفع فاقول يا رب عبادك عبدوك في اطراف الارظ فهو المقام المحمود - 00:51:39ضَ
قلت نعم قلت قد ورد في المقام المحمود انه الشفاعة العظمى. في الخلق ليقضى بينهم حين يأتون ادم ونوحا وابراهيم وموسى وعيسى. فاذا جاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قال انا لها انا لها. فهذا هو المقام المحدود - 00:52:00ضَ
الذي يحمده به الاولون والاخرون. كما روي في الاحاديث الصحيحة. باب اخر يكفي. الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:52:23ضَ