الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي ﷺ - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
37 - الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي ﷺ - المجلس السابع والثلاثون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد. فهذا هو المرث الاربعون من مجالس على كتاب الصراط المستقيم - 00:00:00ضَ
نبيه الكريم العلامة الدكتور فقي الدين ابن عبد القادر الهلالي رحمه الله تعالى. والذي يلقيه على مسامعنا عبرها اخيري المنارة العلمية فضيلة شيخنا سعد بن شايم العنزي حفظه الله تعالى ونفع الله به - 00:00:21ضَ
شيخنا بارك الله فيكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم - 00:00:44ضَ
وبعد ايها الاخوة في كتاب اه الصراط المستقيم العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله وصلنا في اواخر الكتاب عند كلامه على رحمه الله على الجلوس للاذكار الصلاة عند قوله رحمه الله ولا يلزم الانسان بعد السلام ان يجلس لهذه الاذكار - 00:01:02ضَ
لان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان بعضهم ينصرف بعد سلامه ومباشرة ويخرج من المسجد وبعضهم كانوا يبقون جالسين والامر في ذلك واسع كلام المصنف رحمه الله هذا يحتمل - 00:01:33ضَ
لانه يريد جواز قول الاذكار بعد الانصراف والقيام من قعدة الصلاة وهذا الكلام يحتمله عموم قوله عز وجل فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فان هذا الاطلاق - 00:01:53ضَ
يعني يعني بقوله فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله كامل الاذكار بعد الصلاة او لاداء الصلوات لان بعده قال فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة وظاهر كذلك حديث ابي هريرة لما قال من سبح - 00:02:17ضَ
دبرا في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين. حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي او ظاهره يحتمل نحتمل ان يكون دبر الصلاة بعدها بغض النظر ان يكون جالسا او - 00:02:45ضَ
قائمة وان كان آآ فيه يعني احتمال انه احتمال ايضا انه يكون على جلوس لما جاء في الاحاديث الاخرى انه من قال وهو ثان رجله من الصلاة فدل ذلك يدل على انه الافضل ان يكون جالسا حتى يكون افعل افعال الصلاة - 00:03:03ضَ
وهو جالس هذا بالنسبة الى هذه الجملة اما قضية آآ اقوال الاذكار وما يقول هذه انتهينا منها في آآ يعني الدروس السابقة بقي الكلام في في مسألة اظن ذكرنا شيئا منها - 00:03:32ضَ
بما تقدم وهي هل الافضل كون الادعية دبر الصلاة قبل السلام او بعد السلام طبعا المراد بالادعية التي ليست من اذكار التشهد. دعاء ما بعد التشهد هذا يكون قبل السلام قطعا لكن المراد بالادعية - 00:03:55ضَ
ما سوى ذلك سوى ذلك هل تكون دبر الصلاة بمعنى قبل السلام او بعد السلام الافضل ان تكون دبر الصلاة قبل السلام قال ابن القيم رحمه الله وعامة الادعية المتعلقة بالصلاة - 00:04:17ضَ
ان ما فعل شوف لاحظ يقول المتعلقة بالصلاة انما فعلها صلى الله عليه وسلم فيها وامر بها فيها وهذا هو اللائق بحال المصلي فانه مقبل على ربه يناجيه ما دام في الصلاة - 00:04:42ضَ
فاذا سلم منها انقطعت تلك المناجاة وزال ذلك الموقف بين يديه والقرب منه فكيف يترك سؤاله في حال مناجاة والقرب منه والاقبال عليه ثم يسأله اذا انصرف عنه ولا ريب ان عكس هذا الحال هو الاولى بالمصلي - 00:04:58ضَ
الا انها هنا نكتة الا انها الا انها هنا نكتة لطيفة وهو ان المصلي اذا فرغ من صلاته وذكر الله وهلله وسبح وحمده وكبره بالاذكار المشروعة عقب الصلاة. استحب له ان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك - 00:05:17ضَ
ويدعو بما شاء ويكون دعاؤه عقيب هذه العبادة الثانية لا لكونه دبر الصلاة فان كل من ذكر الله وحمده واثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم. استحب له الدعاء عقب ذلك كما في حديث فضالة ابن عبيد - 00:05:37ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم ليصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدعو بما شاء. قال الترمذي حديث اه صحيح - 00:05:56ضَ
وهذا الذي اختاره ابن القيم رحمه الله لكوني ادعية العبد اذا احتاج الى ادعية آآ هذا الذي اختاره ابن القيم هو الاظهر وهو اختيار شيخه شيخ الاسلام ابن تيمية واختيار البخاري قبله - 00:06:09ضَ
البخاري قبلهم اه قال الشيخ ابن باز رحمه الله والصواب ان يكون الدعاء قبل السلام هذا هو الافضل وقال ايضا الذكر بعد الصلاة والدعاء قبل السلام يقول اللهم اجرني من النار بعد السلام - 00:06:24ضَ
ومن اداب الدعاء عموما نحمده ان يبدأه بحمد الله ويختمه بذلك وبالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري باب الدعاء قبل السلام ثم ذكر الادعية التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم انا - 00:06:50ضَ
ابو عبد الودود كأن هذا الكلام كررناه شعورا اننا كررناه ام لا تكلمنا عليه سابقا قضية الدعاء قبل السلام او كذا شيخنا عن مسألة اي نعم ذكرتم هذا شيخ. مم. تقول اسفل تقول السلام. ايه. المقصود منها. جميل. اذا لا نحتاج نعيده. ليشعر اننا - 00:07:14ضَ
بقي معنا الخاتمة التي ختم بها المصنف رحمه الله وهي ما يتعلق بالخشوع في الصلاة ليتك تقرأها قال رحمه الله غفر الله له لشيخنا ولوالدينا وللسامعين خاتمة في الخشوع في الصلاة - 00:07:42ضَ
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم افلح المؤمنون الذين هم في خاشعون والنجاة من المخوفات او والفوز بالمرغوبات فهي السعادة قد اخبر الله تعالى ان الفلاح انما يكون للمؤمنين وصف المؤمنين بالخشوع في صلاتهم - 00:08:15ضَ
قال تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر انهى صاحبها وتمنعه من المعاصي انما تنهى عن الفحشاء والمنكر اذا كان فيها خشوع ان الخشوع فيها هو روحها الصلاة بلا خشوع - 00:08:47ضَ
كالجسد بلا روح عن عمران ابن حصين قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر قال ومن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له - 00:09:10ضَ
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزد فيها ابن ابي حاتم باختصار خرج الطبراني الاوسطي عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:09:37ضَ
اول ما يحاسب بهم العبد يوم القيامة. الصلاة صلح له سائر عمله فسد سائر عمله الطبراني نعم شيخنا هل اواصل القراءة؟ نعم نعم على ما قرئ. نعم طيب اه لحظة لان الفصل طويل نقرأ بعظه ونعلق عليه - 00:10:06ضَ
هذه الفخاتمة خاتمة حسنة نسأل الله ان يحسن خاتمتنا ومهمة فيما يتعلق بالخشوع بالصلاة وهو لب الصلاة واصل الخشوع في اللغة هو الخضوع خضوع القلب وخضوع الجوارح هو كالاختشاع قال صاحب القاموس الخشوع والخضوع - 00:10:48ضَ
الاختشاع قال والفعل كمنع اه عفوا كمنع خشع كمنع او قريب من الخضوع يعني هل هو خشوع او هل الخشوع هو الخضوع او قريب منه او هو في البدن والخشوع في الصوت والبصر - 00:11:10ضَ
والخشوع والسكون والتذلل. هذه كلها معاني ذكرها صاحب القاموس. يأتي الخشوع بمعنى السكون والتذلل وهل بينه وبين الخضوع فرق اقوال ذكرها على كل هو يدل على التذلل والسكون والتطامن ايضا كما ذكر غيره انه بمعنى - 00:11:34ضَ
من بمعنى التضامن قال عز وجل وخشعت الاصوات للرحمن هاي سكنت وعرفوه في اصطلاح اصطلاح الشرع بانه خضوع القلب والجوارح واطمئنانها لله عز وجل لانه اصله من اللين من اللين والسكون والرقة - 00:11:59ضَ
لانكسار لله عز وجل وذلك جاء في الحديث الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت الجسد كله اه الا وهي القلب والحديث في الصحيح الا وهي القلب - 00:12:25ضَ
دل على انها صلاحها بما فيها من الايمان والاخبات لله عز وجل وفي دعائه عليه الصلاة والسلام في سجوده وركوعه انه يقول اللهم لك ركعت امنت وعليك توكلت ولك اسلمت - 00:12:44ضَ
سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصري وعصبي والحديث رواه مسلم قال خشع سمعي وبصري فدل على ان هذه لحظات تخشع قال ابن القيم رحمه الله الخشوع قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل - 00:13:04ضَ
الخضوع والذل وقيل الخشوع تذل القلوب لعلام الغيوب وقال ايضا رحمه الله واجمع العارفون على ان الخشوع محله القلب وثمرته على الجوارح والجوارح تظهره هذا في منزل شرح منزلة الخشوع بالمدارس السالكين - 00:13:31ضَ
روى الترمذي والدارمي عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال آآ اول اول علم يرفع من الناس الخشوع يوشك ان تدخل المسجد الجامع فلا ترى فيه رجلا خاشعا - 00:13:55ضَ
وهو حديث صحيح ايضا وصحة ايضا عن جماعة من الصحابة وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في المسند وصحيح ابن حبان وسماه علما ما هو علما لانه هو اصل الخشوع ان - 00:14:20ضَ
القلب بالوقوف بين يدي الله اثبات له وقد مدح الله الخاشعين فقال في اول سورة المؤمنين قد افلح قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم مرتبة على ذلك يعني المراتب التي وصلوا بعدها الى هذه - 00:14:45ضَ
الى هذه المرتبة وهي مرتبة الخشوع انه قال قد افلح المؤمنون الذين هذا الان الوصف بدأ بدل بوصفهم وهذه قول الذين هادي بدل من المؤمنين من التوابع اه وصفهم بانهم الذين هم في صلاتهم خاشعون - 00:15:15ضَ
وان مستحق الفلاح بهذا ثم وصفهم بوصف اخر. قال والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم غير ملومين - 00:15:39ضَ
فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خاشعون فذكر عز وجل صفات صفاتهم على سبيل - 00:15:57ضَ
التدلي من الاعلى الى الى الادنى وليس المعنى انهم على صلاتهم يحافظون انه ادنى لا وانما لان الصلاة من ضيعها وتركها ضيع الدين كله وقد يكون مصليا وله شيء من - 00:16:17ضَ
من التقصير لا يحافظ على ما فوقها الا اذا بلغت به الصلاة يعني المبلغ العظيم الذي على الفحشاء والمنكر. كما ذكر المصنف فذكر انهم على صلاتهم صلواتهم يحافظون وذكر اعلى مرتبة وهي انهم في صلاتهم خاشعون - 00:16:35ضَ
قال شيخ الاسلام ابن تيمية وذلك يقتضي انه لا يرثها غيرهم لانه قال اولئك هم الوارثون اي وحدة ها هو قد دل هذا على وجوب هذه الخصال اذ لو كان فيها ما يستحب لك انت جنة الفردوس تورث بدونها - 00:17:00ضَ
في الحقيقة هذا الكلام له وجه المسألة مسألة خشوع هل هو واجب في الصلاة او مستحب محل خلاف بين العلماء لكن الصواب انه واجب بدليل ان المذكورات في هذه الاية كلها مذكورة - 00:17:27ضَ
واجبات الاعراض عن اللغو فعل الزكاة حفظ الفروج حفظ العهود والامانات المحافظة على الصلاة وذكر معها الخشوع في الصلاة مما يدل على وجوبها. يقول الشيخ وقد دل هذا على وجوب هذه الخصال - 00:17:46ضَ
اذ لو كان فيها ما يستحب كانت جنة جنة الفردوس تورث بدونها لان الجنة تنالوا بفعل الواجبات دون المستحبات يعني انه لو اقتصر على الواجبات نال الجنة. كما في الحديث افلح ان صدق - 00:18:10ضَ
قالوا لهذا لم يذكر في هذه الا ما هو واجب واذا كان الخشوع في الصلاة واجبا فالخشوع يتضمن السكينة والتواضع جميعا الى اخر كلامه رحمه الله وهذا الذي اختاره الشيخ - 00:18:29ضَ
هو الارجح وان كان الجمهور على انه لا لا يجب الخشوع انما هو مستحب وهذا يعني فيه يعني مرجوح هذا القول ويحرص العبد على الحرص على على الخشوع في صلاته حتى ولو كان - 00:18:47ضَ
يشهوا ويحصل له انشغال لكن يحرص. لانه هذا واجب الله المستعان وجاء في فضل الخشوع احاديث وكثيرة منها يعني من فضائلها ماذا جاء في هذه الاية جاء في هذه الاية - 00:19:05ضَ
وهي قول ان وصفهم بالفلاح ومن وجاء قوله واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين الادلة على فضلها ان هذه الامور لا يمكن ان يدركها الا الخاشع في حديث عثمان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من امرئ مسلم تحظره صلاة مكتوبة - 00:19:28ضَ
ويحسن وضوءها وضوءها وخشوعها وركوعها الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يأتي كبيرة وذلك الدهر كله والحديث رواه مسلم واصله في الصحيحين. لكن بهذا اللفظ رواه مسلم - 00:20:01ضَ
في حديث عقبة ابن عامر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم ويصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه الا وجبت له الجنة - 00:20:16ضَ
وجب الثوب الجنة اذا اقبل عليهن قال شيخ الاسلام ابن تيمية في بيان يعني وجوب الخشوع قال الوسواس آآ الوسواس لا يبطل الصلاة اذا كان قليلا باتفاق اهل العلم بل ينقص الاجر - 00:20:31ضَ
كما قال ابن عباس ليس لك من صلاتك الا ما عقلت منها. وفي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الا خمسها الا سد - 00:20:56ضَ
الا سبعها الا ثمنها الا تسعها الا عشرا ويقال ان النوافل شرعت لجبر النقص الحاصل في الفرج كما في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اول ما يحاسب العبد - 00:21:11ضَ
عليه من عمله الصلاة. فان كم اكملها والا قيل انظروا هل له من تطوع فان كان له تطور فان كان له تطوع اكملت به الفريضة. ثم يصنع بسائر اعماله قال وهذا الاكمال يتناول ما نقص مطلقا - 00:21:28ضَ
واما الوسواس الذي يكون غالبا على الصلاة الذي يكون غالبا على الصلاة فقد قال طائفة منهم ابو عبد الله ابن حامد من ائمة الحنابلة وابو حامد الغزالي يعني من الشافعية - 00:21:50ضَ
وغيرهما انه يوجب الاعادة ايضا طبعا هذا خلاف قول الجمهور لكنه ايضا اراد الشيخ ان يبين ان الامر ليس بالسهل. هناك من قال اه كثرة الوسواس يوجب الاعادة طبعا هذا اذا لم يكن مبتلى بوسواس قهري - 00:22:08ضَ
الوسواس القهري لا يمكن ان ينفصل عنه الانسان الا بمعونة الله عز وجل فلا يقال لها عد الصلاة لانه هذا هذا قدرته بينما المراد بالوسواس كثرة المشاغل قال رحمه الله لما اخرجه في الصحيحين عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذن المؤذن ادبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأديب - 00:22:29ضَ
فاذا قضي التأدين اقبل فاذا استوب بالصلاة يعني الاقامة ادبر اذا قظي التشويب اقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه فيقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى - 00:22:55ضَ
فاذا وجد احدكم ذلك فليسجد سجدتين قبل ان يسلم. يعني لو انه نسي او سهى في صلاته وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم مع الوسواس وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:23:16ضَ
الصلاة مع الوسواس مطلقا ولم يفرق بين القليل والكثير يعني ما ما جاء عن شكى منه بعض الصحابة هذا المراد ولا ريب ان الوسواس اه كلما قل في الصلاة كان اكمل - 00:23:31ضَ
كما في الصحيحين من حديث عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان من توظأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لم يحدث به فيهما نفسه - 00:23:50ضَ
غفر له ما تقدم من ذنبه وكذلك في الصحيح عليه الصلاة والسلام انه قال من توظأ فاحسن وظوءه ثم صلى ركعتين يقبل عليهما بوجهه وقلبه غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:24:00ضَ
وما زال المصل في المصلين من هو كذلك؟ انتهى. كأن الشيخ يرى انه لا يبطل الصلاة يرجح مذهب الجمهور لانه لا يبطل الصلاة وان كان يقول بوجوبه كان بيقول وجوب الخشوع - 00:24:13ضَ
نعم وفي هذا الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم لا يحدث في فيهما نفسه ها يعني آآ لا بيسترسل مع نفسه في الوساوس اقول التي تأتي وذلك في رواية البخاري لا يحدث نفسه فيها بشيء مطلق - 00:24:34ضَ
قال ابن حجر المراد به ما يسترسل او تسترسل النفس معه. ويمكن المرء قطعه لان قوله او لان قوله يحدث تقتضي تكسبا منه فاما اما ما يهجم من الخطرات والوساوس ويتعذر دفعه فذلك معفون - 00:25:09ضَ
ذلك معفون هذا ونقل القاضي عياض عن بعضهم بان المراد من لم يحصل له حديث النفس اصلا ورأسا ويشهد له ما اخرجه البخاري. يعني يقصد حديث دخل الجنة حديث ابن حديث عثمان - 00:25:37ضَ
من لم يحدث نفسه يعني هل يحصل لمن آآ جاهد نفسه الا ما يهجم عليه بلا شعور ويعفى عنه ويشمله فضيلة هذا هذه الصلاة المراد به من لم يقع له وسوسة - 00:25:58ضَ
اصلي ولا حصل له حديث نفس اصلا يقول نقل القاضي عياض عن بعضهم بان المراد من لم يحصل له حديث النفس اصلا لان الذي ينال هذه الفضيلة قال ويشهد له ما اخرجه ابن مبارك في الزهد بلفظ من بلفظ - 00:26:19ضَ
آآ لم يسر فيهما يعني لم ايش لم يتحدث بسره هذا هو قال ورده النووي هذا القوم فصوب حصول هذه الفضيلة المذكورة في الحديث مع طريان الخواطر العارظة غير المستقرة - 00:26:36ضَ
يعني كأنه يقول لا يسترسل فيها لو عرظت له ودفعها حصل له الفضيلة لانه يدخل في قوله عز وجل والذين جاهدوا فينا لانهم ما دام يجاهد نفسه ان الله يعطيه فظل المجاهدة وفظل الخشوع الذي - 00:26:58ضَ
قال ايضا نعم من اتفق ان يحصل له عدم حديث النفس اصلا اعلى درجة بلا ريق ثم ان تلك الخواطر الان يفصل الان نبي الحجر يفصل بعد ما ذكر انه يحصل الفظيلة لمن هجمت عليه الخواطر ودفعها. يقول ثم - 00:27:16ضَ
ان تلك الخواطر منها ما يتعلق بالدنيا ومنها ما يتعلق بالاخرة والحديث محمول على المتعلق بالدنيا يعني لو اخذ يتفكر فيما يتعلق بالاخرة من نعيم الجنة وما فيها من الخير وما هو موعود فيه - 00:27:42ضَ
او ما يتعلق بالدين من تعظيم الله واجلاله والخوف منه ها؟ يقول لا يظر لان هذا من الخشوع قال ويؤيده ما وقع في رواية الحكيم الترمذي في هذا الحديث قال لا يحدث نفسه بشيء من الدنيا - 00:28:00ضَ
وهي في الزهد لابن المبارك ايضا والمصنف لابن ابي شيبة هذه الزيادة واما ما يتعلق بالاخرة فان كان اجنبيا اشبه احوال الدنيا وان كان من متعلقات الصلاة فلا بأس به. لاحظ - 00:28:19ضَ
يقول ما يتعلق بالاخرة فان كان اجنبيا يعني ايش؟ يتعلق بامور الاخرة التي ليست لها في الصلاة شأن وليس مما ذكر في ايات الصلاة ها يقول فهو اشبه باحوال الدنيا في التفكر باحوال الدنيا يقول انشغل بشيء - 00:28:42ضَ
من امور الاخرة مما يخرجه عن الصلاة وان كانوا من متعلقات الصلاة فلا بأس به. كالفكر في معاني المتلو من القرآن العزيز والدعوات والاذكار الواقعة في الصلاة هذا يقول ابن حجر هذا لا لا يضر - 00:29:01ضَ
لانه منها هذا السفريني رحمه الله في شرح عمدة الاحكام بخلاف اشتغال قلبه بتفهيم مسائل البيع والشراء والشفعة ودقائق الفقه التي في غير صلاته فليس كل امر محمود ومندوب اليه - 00:29:19ضَ
اه يندب استحضاره في الصلاة. بل المطلوب من المصلي ان يكون حاضرا. حاضر القلب مقبلا على الله في صلاته. قد اشعر قلبه عظمة من هو واقف بين يديه لانه يقول يعني ما يتعلق بالعلم - 00:29:38ضَ
اذا كان من الامور التي هي يعني اه اشبه ما تكون بامور الدنيا ها بيوع وشفعات ودقائق مسائل تعرظ له. يقول فهذا آآ كأنه اجنبي عن الصلاة واما ما يتعلق بامور هي من شأن الصلاة - 00:29:54ضَ
كأنه يقول لا حرج فيها يقول واما من ذهب قلبه في انواع الوساوس واودية الاماني فليس له من صلاته الا ما عقل منها ما بين صلاتي هذين كما قال حسان ابن عطية ان الرجلين ليكونان في الصلاة الواحدة - 00:30:14ضَ
وانما بينهما في الفضل كما بين السماء والارض ذلك ان احدهما مقبل بقلبه على الله عز وجل والاخر ساه غافل كما اشار اليه في الكلم الطيب والفتاوى المصرية لشيخ الاسلام ابن تيمية - 00:30:32ضَ
قال من العلماء من العلماء من قال اذا غلب الوسواس على قلبه في اكثر الصلاة لن تصح صلاته مر معنا انه قول ابي حامد الغزالي اه ابو عبد الله بن حامد الحنبلي - 00:30:52ضَ
قال لم تصح صلاته وعليه الاعادة. وهذا قول ابن حامد وابن الجوزي من اصحاب الامام احمد والغزالي من الشافعية لكن المشهور عن الائمة ان الفرض يسقط بذلك ان الهرب يسقط بذلك وليس معنى انه نال الفضيلة لان الفرض - 00:31:10ضَ
يعني اسقاط الفرض له يعني حصول الفريضة الفضيلة فضيلة وقال ابن عباس ليس لك من صلاتك الا ما عقلت منها. وفي سنن ابي داوود عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان العبد لينصرف من صلاته - 00:31:29ضَ
وما يكتب له منها الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الا خمسها الا ثلثها الا سبعها الا ثمنها الا تسعها الا عشرها قال ابن تيمية هذا بين ان لا يثاب - 00:31:41ضَ
وهذا بين انه لا يثاب الا على عمله بقلبه لكن معنى سقوط الفرض عنه ان ان ذمته تبرأ من الاثم فلا يعاقب عقوبة تارك الصلاة وهو مع ذلك لا يكون له ثواب. كما جاء في الاثر رب قائم - 00:31:56ضَ
حظه من قيامه السهر ورب صائم حظه من صيامه اه الجوع والعطش انتهى كلام لا نقله صاحب العمدة من كلام شيخ الاسلام وغيره وشرح السفرين من احسن الشروع على العمدة اسمه كشاف اللثام - 00:32:20ضَ
آآ وهنا سؤال مرضه ابن القيم رحمه الله واجاب عنه يقول فان قيل ما تقولون في صلاة من عدم الخشوع هل يعتد بها ام لا لاحظ ان السؤال فرضه فيمن عدم الخشوع كليا - 00:32:44ضَ
ليس في من يعني جاءه الوسواس او نحو ذلك لا بالمعدوم الجواب اما الاعتداد بالثواب فلا يعتد له بها الا بما عقل فيه منها وخشع فيه لربه قال ابن عباس ليس لك - 00:33:05ضَ
من صلاتك الا ما عقلت منها. وفي المسند مرفوعا ان العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له الا عشرها الا تسعها الا ثمها الا صورة الا ثلث والا خمس والا ربعها - 00:33:26ضَ
والى اخر الحديث قال وقد علق الله فلاح المصلين بالخشوع في صلاته ودل على ان من لم يخشع فليس من اهل الفلاح ولو اعتد له بها ثوابا كان من المفلحين - 00:33:39ضَ
هذا هذا يتكلم من جهة الثواب. قال واما الاعتداد بها في احكام الدنيا سقوط القضاء فان غلب عليها الخشوع وتعقلها اعتد بها اجماع يقول ان غلب عليها خشوع وتعقلها صار يعني عاقلا لصلاته - 00:33:58ضَ
اه ارتد بها اجماعا وكانت السنن والاذكار عقيبة جوابر ومكملات لنقصها وان غلب عليه عدم الخشوع وعدم تعقلها وقد اختلف الفقهاء في وجوب اعادتها ثم ذكر رحمه الله قولين لاهل العلم - 00:34:20ضَ
الاول وجوب اعادتها وبه قال ابو عبد الله بن حامد لاصحابه احمد وغيره لان الصلاة لان صلاة لانها صلاة لا يثاب عليها لانها صلاة لا يثاب عليها ولم يضمن له فيها الفلاح - 00:34:41ضَ
لم لان صلاة لا يثاب عليها ولم يضمن له فيها الفلاح لن تبرأ ذمته منها ولان الخشوع رح الصلاة ومقصودها ولبها. فكيف يعتد بصلاة فقدت روحها ولبها وبقيت صورتها وظاهرها - 00:35:00ضَ
هذا هو القول الثاني لا تجب اعادتها لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من احكام سجود السهو وان منه ما هو ترغيم للشيطان والخشوع انما هو لرفع الدرجات - 00:35:17ضَ
حصول الثواب العاجل والاجل ومرافقة المقربين وهذا يفوت بفوات الحضور والخضوع وان الرجلين يكون مقامهما في الصف واحد وبين صلاتيهما كما بين السماء والارض فاذا اراد ان يعيد صلاته لهذه الثمرات فذلك اليه ان شاء ان يحصلها وان شاء ان يفوتها على نفسه - 00:35:30ضَ
اما كوننا نلزمه يعني قول الثاني اما كوننا نلزمه باعادتها ونعاقبه على تركها ونرتب عليها احكام تارك الصلاة فلا وابن القيم يرى ان حجج الفريق الاول قوية وظاهرة ولكنه قال القول الثاني ارجح القولين - 00:35:58ضَ
يعني يرجح ان القول الثاني يعني كما في ذكر في مدارج السالكين من الجلد الاول ان القول بانها تجزئه اه ولا اعادة ارجح وهذا يعني له وهذي يقويه ظاهر الايات التي صدرنا بها او ذكرها المصنف لان الله ذكر في الاية في الايات ايات سورة المؤمنين - 00:36:21ضَ
انهم لما ذكروا المؤمنين ذكر افتتح في الخشوع الان اختتمها بالمحافظة على الصلاة فذكر صفات يعني هي قسيمات لبعضها البعض يعني ذكر الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون - 00:36:46ضَ
هذي قسيمة عن هذا يعني ليست قسيما له في اعمال العباد نوعا اخر الذين هم للزكاة فاعلون هذا قسم ثاني ثالث والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم - 00:37:07ضَ
انهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. هذا قسم رابع والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون. هذان قسمان خامس وسادس ثم قال والذين هم على صلواتهم يحافظون هذا قسم - 00:37:23ضَ
سابع ها صحة اعدادي لها هذا كم اقسام اربع آآ سبعة اذا هي ذكر الخشوع ثم وثم وذكر المحافظة فدل على انه قد يحافظ على الصلاة ولا يحافظ على الخشوع - 00:37:40ضَ
قد يحافظ على الصلاة ولا يحافظ على الزكاة. ولا يحافظ على كذا. من الاقسام المذكورة مما يدل على ان ان قول انه لا يعيد اقوى واظهر اقوى واظهر فيها هذا يعني - 00:38:03ضَ
كفاية بقي نذكر يعني الاحاديث التي اوردها الشيخ رحمه الله يعني ذكر العلماء انها نقلها عن ابن كثير لكنهم ذكروا العلماء انها حديث يعني ضعيفة من لم تنهوا الصلاة عن الفحشاء والمنكر - 00:38:23ضَ
هذا حديث رواه الطبراني ايضا ومن حديث ابن عباس وذكر الشيخ الالباني في في ضعيف الجامع انه ضعيف انه ضعيف يقول الهيثمي الا في ذكره مجمع ان فيه ليث ابن ابي سليم - 00:38:42ضَ
هو مدلس الحديث الثاني حديث ابن مسعود كذلك ان لم تنهوا صلاة عن الفحشاء والمنكر لم يجد من الله الا بعدا ايضا رواه الامام احمد في الزهد لكنه يعني ورواه ابن مسعود الامام احمد في الزهد موقوف على ابن مسعود والصواب انه موقوف - 00:39:16ضَ
من حيث الصحة يعني ليست صحيحة مرفوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليست مطبوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليست صحيحة لذلك يقول الشيخ الالباني السلسلة الظعيفة المجلد الاول عن هذا من لم تنهوا صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزد من الله الا بعدا يقول - 00:39:45ضَ
حديث باطل وهو مع اجتهاده على الالسنة لم يصح من قبل اسناده ولا من جهة متنه ثم ذكر تضعيفه من جهة الاسناد والعلل التي فيه وان العراق ضاعفهم والهيثمي الو - 00:40:13ضَ
وقد اخرجه الجليل من طريق اخر موقوف عن ابن عباس قولي ولعله الصواب وذكر عن ابن عن ابن مسعود عفوا في حديث ابن مسعود عن الامام احمد عند الامام احمد في الزهد والطوراني في الكبير - 00:40:35ضَ
قال وسنده سنده صحيح المسعود بلفظ لم تأمره الصلاة بالمعروف ان لم تمره الصلاة بالمعروف وتنهون عن المنكر لم تزد لم يزدد الا بعدا قال اسناده صحيح وقوفا يعني قال فرجع الحديث الى انه موقوف - 00:40:50ضَ
على ابن مسعود اه قال ثم رأيته في معجم ابن الاعرابي اه من طريقي اسماعيل عن الحسن قال لما نزلت هذه الاية ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم تنه صلاته الى اخره قالوا هذا مرسل - 00:41:11ضَ
واسماعيل هو ابن مسلم اه على كل هو مرسل من كلام الحسن البصري اه يعني موسم ويقول اسناده الى الحسن صحيح ولا يلزم منه ان يكون الحديث صحيحا لما علم من مصطلح الحديث ان المرسل من اقسام الحديث الضعيف عند جمهور العلماء الحديث - 00:41:35ضَ
لا سيما اذا كان من مرسل الحسن وهو البصري قال ابن سعد في ترجمته كان عالما جامعا رفيعا ثقة ما وما ارسله فليس بحجة ثم ذكر قال وحتى ولو فرض انه ان الحسن وصل الحديث واسنده ولم يصرح بالتحديث - 00:42:02ضَ
او بسماعه من الذي اسنده اليه كما لو قال عن سمرة او عن ابي سعيد عن ابي هريرة لم يكن حديثه حجة فكيف لو ارسل الدهبي في ميزان الاعتدال كان الحسن كثير التدليس - 00:42:27ضَ
واذا قال في حديث عن فلان وظعف احتجاجه ولا سيما عن من قيل انه لم يسمع منهم ابي هريرة ونحوه على كل يقول واعدوا ما رواه عن ابي هريرة منقطعان - 00:42:45ضَ
اه على كل ان الشيخ يقول اه ثم وجدت الحديث في مسند الشهاب من طريق مقدام داوود الى اخره عن الحسن مرفوعا ثم تبين ان الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما قال العراقي لا يصح - 00:43:02ضَ
وجملة القولين الحديث لا يصح اسناده الى النبي صلى الله عليه وسلم. وانما صح من قول الحسن من قول ابن مسعود والحسن عن ابن عباس هذا هو الصواب يقول ثم رأيت الحافظ ابن كثير قال بعد ان ساق الحديث عن عمران بن حصين وابن عباس وابن مسعود يعني النقل الذي نقله الشيخ في هنا عندنا - 00:43:20ضَ
ينبغي من الوقت يا شيخنا الشيخ عيسى طيب اذا نقرأ فقط الكلام الذي نقله الشيخ الالباني عن ابن كثير الخلاصة التي نقلها الشيخ هنا يقول ثم رأيت الحافظ ابن كثير قال بعد ان ساق الحديث عن عمران بن الحسين وابن مسعود وابن عباس وابن مسعود والحسن مرفوعا قال والاصح في هذا كله الموقوفات عن ابن مسعود - 00:43:48ضَ
وابن عباس والحسن وقتادة والاعمش وغيرهم آآ ثم ذكر الشيخ ان حديث عمران لا يصح ايضا الذي ذكر هنا الشيخ يقول واما متن الحديث فانه لا يصح لان ظاهره يشمل من صلى صلاة بشروطها واركانها - 00:44:16ضَ
بحيث ان الشرع يحكم عليها بالصحة وان كان هذا المصلي لا يزال يرتكب بعض المعاصي فكيف يكون بسببها لا يزداد بهذه الصلاة الا بعدا. هذا مما لا يعقل ولا تشهد له الشريعة. ولهذا تأوله شيخ الاسلام ابن تيمية بقوله - 00:44:42ضَ
يعني لما ذكره في كتاب الايمان اول كلام ابن مسعود لانه ذكر كلام ابن مسعود يقول تأوله شيخ الاسلام بقوله وقوله لم يزدد الا بعدا اذا كان ما ترك من الواجب منها - 00:45:03ضَ
اعظم مما فعله ابعده ترك الواجب الاكثر من الله اكثر مما قربه فعل الواجب الاقل قالوا هذا بعيد عندي لان ترك الواجب الاعظم منها معناها ترك بعظ ما لا تصح الصلاة الا به في الشروط والاركان - 00:45:18ضَ
وحيدة وحينئذ فليس له صلاة شرعا ان هذه الصلاة هي المراد في والموقوف بل المراد الصلاة الصحيحة التي التي الصحيحة التي لم تثمر ثمرتها ثمرتها التي ذكرها الله تعالى في قوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر - 00:45:37ضَ
واكدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قيل له ان فلانا يصلي الليل كله. فاذا اصبح سرق سينهاه ما تقول او قال ستمنعه صلاته رواه احمد والبزار والطحاوي في مشكل الاثار - 00:45:57ضَ
والبغوي في الجعديات وابو بكر الى اخره باسناد صحيح من حديث ابي هريرة فانت ترى ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان هذا الرجل سينتهي عن السرقة بسبب صلاته - 00:46:12ضَ
اذا كانت على الوجه الاكمل طبعا كالخشوع فيها والتدبر في قراءتها ولم يقل انه لا يزداد بها الا بعدا. مع انه لما ينتهي عن عن السرقة قال عبد الحق الاشبيلي في كتاب تهجد يريد عليه الصلاة عليه السلام ان المصلي على الحقيقة المحافظ على صلاته الملازم لها - 00:46:26ضَ
تنهاه صلاته عن ارتكاب المحارم والوقوع في المحارم. فثبت بما تقدم ضعف الحديث سندا ومتنا هذا كلام شيخ الاسلام الشيخ الالباني رحمه الله تعالى وهو يؤيد يعني يؤدي او يؤيد من حيث المعنى مجمل ما ذكره الشيخ لكن - 00:46:50ضَ
يرى ان الحديث مرفوعا لا يصح انما صح موقوفا عن ابن مسعود وعن بعض الصحابة والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اظن ما في وقت كافي - 00:47:13ضَ
الاسئلة ها نعم شيخنا مع الاسف لذلك والاخوات ولعلنا ان شاء الله تعالى نعرضها في السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله - 00:47:31ضَ