شرح البدور السافرة في أحوال الآخرة | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
٣٧. شرح البدور السافرة في أحوال الآخرة | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وجميع المسلمين ولجميع المسلمين. فيقول حافظ السيوطي رحمه الله في كتابه البدور السافرة في امور الاخرة. باب سؤال الولاة والحكام - 00:00:00ضَ
والرعاة قال اخرج الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فعنكن كنت اناضل قوله ناضل بالضاد المعجمة اي اجادل واخاصم وادافع. اخرج مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال - 00:00:20ضَ
قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست ليست في سحاب قالوا لا. قال هل تضار فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ قالوا لا. قال فوالذي نفسي بيده - 00:00:40ضَ
لا تضارون في رؤية ربكم. واخرج مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. فالامير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته. والرجل راع على اهل بيته وهو مسؤول عنهم - 00:01:00ضَ
المرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه الا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. واخرج ابن حبان وابو نعيم عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:01:20ضَ
ان الله سائل كل راع عما استرعاه احفظ ذلك ام ضيع؟ حتى يسأل الرجل عن اهل بيته؟ واخرج الطبراني في بسند صحيح عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته - 00:01:40ضَ
عدوا للمسائل جوابا قالوا يا رسول الله وما جوابها؟ وما جوابها؟ قالوا اعمال البر واخرج في الكبير في مقدامي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يكون رجل على قوم الا جاء يقدمهم يوم القيامة بين يديه - 00:02:00ضَ
راية يحملها وهم يتبعونه فيسأل عنهم ويسألون عنه. ويسألون عنه. واخرج ايضا عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من امير يؤمر على عشرة عشرة الا سئل عنهم يوم القيامة. واخرجه - 00:02:20ضَ
ايضا عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ان الله تبارك وتعالى سائل كل ذي رعية فيما استرعاه اقام امر الله تعالى فيه ام اضاع حتى ان الرجل ليسأل عن اهل بيته. واخرج احمد عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله - 00:02:40ضَ
صلى الله عليه وسلم يقول ويل للامراء ويل للعرفاء ويل للامناء ليتمنين اقوام يوم القيامة ان نواصيهم معلقة بالثريا يتجلجلون بين السماء والارض وانهم لن يلو عملا. واخرج ابن حبان - 00:03:00ضَ
حاكم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه مثله. واخرج الحاكم عن عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولي على عشرة فحكم بينهم بما احبوا وكرهوا جيء به يوم القيامة مغلولة يداه الى عنقه فان حكم - 00:03:20ضَ
بما انزل الله ولم يرتش في حكمه ولم يحففك الله عنه يوم القيامة يوم لا غل الا غله. وان حكم بغير ما انزل الله وارتشى في حكمه وحابى شدة يساره الى يمينه ورمي به في جهنم فلم يملأ فلم يبلغ قعرها خمسمائة - 00:03:40ضَ
خمسمئة عام واخرج ابن عساكر عن مالك قال وجدت في بعض الكتب يؤتى براعي السوء يوم القيامة فيقال يا راعي السوق شربت اللبن واكلت اللحم ولبست الصوف ولم تجبر الكسر ولم ولم ترعها في مراعيها اليوم - 00:04:00ضَ
لك منك. واخرج احمد احمد في الزهد عن الحسن رضي الله عنه قال بلغنا ان فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل اغنيائهم باربعين عاما والاخرون جثيا على ركبهم. فيأتيهم ربهم فيقول انتم كنتم - 00:04:20ضَ
حكام الناس وولاة امورهم فعندكم حاجتي وطلبي. قال الحسن فثم والله حساب شديد الا ما يسره الله واخرج احمد وابن حبان عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بالقبر - 00:04:40ضَ
قاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى انه لم يقض بين اثنين في ثمرة قط. واخرج الديناري في عن محمد ابن واسع قال بلغني ان اول من يدعى للحساب يوم القيامة القضاة. واخرج البزار عن انس رضي الله عنه قال - 00:05:00ضَ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاء بالامام الجائر يوم القيامة فتخاصمه الرعية فيفلو عليه فيقال له سدا سد ركنا من اركان جهنم فيفلج بالجيم اي يظهر اذ يظهر عليه بالحجة - 00:05:20ضَ
والبرهان يقهروه حال المخاصمة. واخرج ابن ماجة والبزار عن ابن مسعود يرفعه. يؤتى بالقاضي يوم القيامة فيوقف على شفير في جهنم فان فان امر به ودفع فهو فهوي فيها سبعين خريفا. واخرج ابن ابي الدنيا عن بسم الله الرحمن الرحيم - 00:05:40ضَ
لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحابته والتابعين لهم به شأني ليوم الدين وبعدي. في هذا يبين ان هذه اسئلة خاصة غير الاسئلة السابقة - 00:06:00ضَ
التي ذكرت ان انها عامة لكل احد. كما في قول الله جل وعلا فوربك لنسألنهم عما كانوا يعملون فالسؤال متعدد في وايام يوم القيامة يوم القيامة يطول ويكثر فيه الارظ والسؤال والمحاسبة وغير ذلك الا لمن - 00:06:20ضَ
الله جل وعلا آآ يعفو عنه ولكن الحقوق حقوق الناس لابد من ادائها كما جاء في الحديث الذي يرويه عائشة رضي الله عنها وغيرها انها قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:50ضَ
اما ان الدواوين ثلاثة ديوان لا يغفر لا يغفره الله جل وعلا. وديوان لا يترك الله منه شيء وديوان لا يأبه الله به شيئا. فاما الذي لا يغفره الشرك. اذا مات - 00:07:10ضَ
مشركا فانه ميؤوس منه. كما قال الله جل وعلا ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ان الله يغفر ما يشاء لان الله ان الله جل ان الله لا يغفر ان يشرك بي ويغفر ما دون ذلك. لمن يشاء. فجعل كل ما دون الشرك معلق - 00:07:30ضَ
بالمشيئة. مشيئة تعالى اذا اراد ان يغفر بدون محاسبة. وبدون جزاء وان شاء ان يأخذ اخذ ولكن اصحاب الذنوب الذين ماتوا على الاسلام. على شهادة لا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وكانوا يقيمون الصلاة ويأتون الفرائض التي افترضها الله عليهم. وان - 00:08:00ضَ
اللهم نالهم من عذاب سواء كان في القبر او في الموقف او في في النار. فمآلهم الى الجنة ولا يبقى في النار الا اهلها الذين ماتوا على الكفر. وعلى الشرك. فالمقصود ان - 00:08:30ضَ
الشرك غير مغفور له. ولهذا يجب ان نأتني امر الشرك ونبحث عن انواعه واقسامه لانه له انواع كثيرة وفيه شيء خفي. كما قال في الحديث انه في هذه الامة اخفى من دبيب النمل الديوان الثاني الذي لا - 00:08:50ضَ
يترك الله منه شيء ما كان بين العباد. فالحقوق التي بينهم لا بد ان تؤدى لان الحق يتعلق بالانسان نفسه اذا لم يعفو فيؤدى اليه. والتأدية هناك في ذلك الناس ما معهم. اموالهم ولا معهم شيء. وانما يأتون حفاة عراة غردا ليست مع - 00:09:20ضَ
ليس معهم الا اعمالهم. فالجزاء والمحاسبة في بالاعمال. اذا كان الانسان له حسنات يوفى خصمه من حسناته. واذا انتهت الحسنات يؤخذ من سيئات المظلوم توضع على الظالم لا يستوفي والله جل وعلا لا يظلم احدا. اما الذي بين العبد وبين ربه فهذا على - 00:09:50ضَ
سبيل العفو والمغفرة. وهو الذي يقول لا يعبأ الله به شيئا. يعني لا يكترث به فان شاء غفره بلا مؤاخذة. وان كان عظيما. وثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا فيمن كان قبلا - 00:10:20ضَ
يقول كان مسرفا فلما حضرته الوفاة جمع اولاده وقال فاي اب كنت لكم قالوا كنت آآ خير اب قال اذا الوصيتي اذا انا مت فاحرقوني ثم اسحقوني فانظروا في يوم عاصف - 00:10:50ضَ
نصفي في البر ونصفي في البحر. فوالله لان قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه احد ففعلوا نفذوا الوصية. فقال الله جل وعلا كنت ما بين يدي الله وقال ما حملك على هذا؟ قال مخافتك وانت اعلم يا رب. فغفر - 00:11:20ضَ
الله له وهذا الى مشيئة الله جل وعلا الامر الى مشيئة الله. هذا شك في البعث وشك في قدرة الله وكلا الامرين كفر لله جل وعلا. ومع ذلك غفر الله له. اذا شاء ان يغفر - 00:11:50ضَ
للعبد غفر له. ولابد انه كان هذا مسلما. لانه لا يدخل الجنة الا مسلم كما اخبر النبي بل كان يأمر مناد ينادي في المجامع مجامع الناس الا اه انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة. والكافر حرمه حرم الله عليه الجنة - 00:12:10ضَ
كما هو معلوم في كتاب الله. وفي ما بلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم المسؤولية وكل ما عظمت الامور عظمت المسئولية. آآ الانسان مسئول اما تحت يده وما هو ايضا مولى عليه سوف يسأل عن كل - 00:12:40ضَ
ما فعله؟ هل فعله على الوجه الذي يبرأ به؟ او انه له وعلى غير ذلك يحصل بعد المحاسبة والسؤال يحصل اما العذاب او العفو فالامر الى الله جل وعلا. وما ذكره في اول الباب من ان المؤمنين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:13:10ضَ
هل نرى ربنا يعني هذا الحديث فيه تكاد تتواتر ورؤية الله جل وعلا اه للمؤمنين من افظل بل هي افظل النعيم نعيم الجنة. ولكن الرؤيا تنقسم الى رؤية تكون في الموقف وهذه فيها ابتلاء وامتحان. وليس - 00:13:40ضَ
من النعيم ولهذا يشترك فيها المؤمنون والمنافقون افق من اشد الناس عذابا. كما ثبت ذلك في الصحيحين فان الله جل وعلا اذا اتى لفصل القضاء يخاطب الخلق يقول اليس عدلا مني ان اولي كل واحد منكم - 00:14:10ضَ
يتولاه في الدنيا. الجواب بلى. هذا هو العدل. فيؤتى بكل معبود ان عبد في الارض او يؤتى نظيره مثاله اذا كان عبدا صالحا او نبيا او ملكا يؤتى بما كان يتصوره ذلك العابد - 00:14:40ضَ
فيقال لهم اتبعوهم. اتبعونهم الى جهنم. كما قال الله جل وعلا انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون. لو كان هؤلاء الهة ما وردوها وكل فيها خالدون. نسأل الله العافية. فيبقى المؤمنون وفيهم - 00:15:10ضَ
منافقون. في صحيح البخاري وفيهم شافعوهم. وفي مسلم وفيهم المنافقون ويأتيهم الله جل وعلا في سورة لا يعرفونه بها. فيقول ما الذي ابقاكم وقد ذهب الناس شوف يعني مفهوم هذا ان القلة بقوا واكثر الخلق ذهبوا ولهذا يقول ما الذي ابقاكم - 00:15:40ضَ
ثم قد ذهب الناس فيقولون تركناهم احوج ما كنا اليهم. اما اليوم فلا نحتاج اليهم بشيء شيء ولنا رب ننتظره. فيقول انا ربكم. فيقول نعوذ بالله منك. هذا مكاننا حتى - 00:16:10ضَ
سيأتينا ربنا فاذا جاء ربنا عرفنا. فيقول هل بينكم وبينه اية؟ فيقول نعم الشاب فيكشف عن ساقه فيفرون له سجدا الا المنافق. اذا اراد ان يسجد خر على قفاه. لما قال جل وعلا فيوم يدعون الى السجود فلا يستطيعون - 00:16:30ضَ
خاشع ابصارهم ترهقهم ذلة. وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون. يعني في الدنيا آآ الى اخره الى هذا نوع وليس مرة واحدة عدة مرات لانه جاء في صحيح مسلم انه يأتيهم في صورة غير الصورة التي رأوه فيها اول مرة. هذا يدلنا على - 00:17:00ضَ
على انهم رأوه قبل هذه المرة. اما الجنة فيختلف تختلف الرؤيا باختلاف الجزاء. اه لهذا جاء في حديث جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه انه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الرؤيا قال فان استطعتم الا تغلبوا - 00:17:30ضَ
على صلاة قبل غروب الشمس وصلاة قبل طلوعها فافعلوا. والعلماء هذا اشارة الى ان من حالنا الى ان من حافظ على الصلوات وادى ما وجب عليه انه يرى ربه او بكرة وعشية. والصلاة التي قبل غروب الشمس صلاة العصر. والتي - 00:18:00ضَ
قبل طلوعها صلاة الفجر. هاتين الصلاتين من اعظم الصلوات. المقصود ان الرؤيا افضل النعيم واحسنه ولهذا يقول الله جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم تفسير الزيادة بانها النظر الى وجه الله - 00:18:30ضَ
كريم جل وعلا والاحاديث في هذا كثيرة. شوفوا الباب اللي بعده. وقال رحمه الله اهباب قوله تعالى وجيء بالنبيين والشهداء وقوله ويوم يقوم الاشهاد قال العلماء يكون الحساب بمشهد من النبيين وغيرهم اخرج ابن مبارك عن سعيد بن المسيب قال قال ليس من يوم الا يعرض على النبي - 00:19:00ضَ
الله عليه وسلم امته غدوة وعشيا فيعرفهم بسيماهم واعمالهم ليشهد عليهم. واخرج ابو الشيخ عن مجاهد في قوله ويوم يقوم الاشهاد قال هم الملائكة. على كل حال يعني هذا يحتاج الى دليل. هذا - 00:19:30ضَ
يحتاج الى ان يثبت نص من كتاب الله او سنة رسوله كون الاعمال والاشخاص يعرضون على النبي صلى الله عليه وسلم في كل يوم. حتى يشهد عليهم لا يحتاج الى هذا هو شهد على من كان من كانوا في وقته وكذلك الذين يأتون بعد - 00:19:50ضَ
قد بين لهم ووضح لهم. فان تمسكوا به بما بين لهم وضح لهم شهد لهم. والا اشهد فالمقصود انه يؤتى بالرسل واولا كما سبق لقوله جل وعلا يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم؟ قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب - 00:20:20ضَ
آآ يقول العلماء هذا ليس جواب في الواقع قولهم لا علم لنا ولكن الموقف موقف شديد جدا والا هم بلغوا بلغوا الرسالة وادوا ما عليهم وليس على الرسول الا البلاغ - 00:20:50ضَ
المقصود انه انهم يسألون كما قال جل وعلا في الاية الاخرى فلا نسأل ان الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين. فالذين ارسل اليهم يقال هل اتاكم النبي والمرسلون يقال لهم هل بلغتم؟ ولا يخفى على الله شيء. الله علام الغيوب يعلم من كل شيء - 00:21:10ضَ
ولكن في ذلك الموقف يظهر العدل والحكم يحكم بين خلقه فاذا كان اول ما يدعى الرسل فكيف بالمجرمين؟ المجرم لا يكلم ولا ينظر اليه وانما يذهب به الى جهنم نسأل الله العافية. والناس يختلفون في هذا اختلاف على حسب اعمالهم. المجرمون كما - 00:21:40ضَ
اخبر جل وعلا انهم يؤخذ بالنواصي والاقدام فيرموا في النار. كيف بمقدم وبرجليه ثم يرمى رمي. اما المجرمين الذين يدخلون النار من مسلمين فانهم يدخلون مثل ما يدخل المجرم السجن على رجليه. يذكرون يمشون ليسوا - 00:22:10ضَ
لهؤلاء ثم بعد ذلك يحكم الله جل وعلا بما يشاء. والمقصود يعني ان اه الاشهاد الذين ذكرهم الله جل وعلا اما الرسل والملائكة. يشهدون على باعمالهم الانسان معه اربعة من الملائكة. اثنين في الليل واثنين في النهار - 00:22:40ضَ
كما قال جل وعلا يتعاقبون فيكم ملائكة يجتمعون في صلاة العصر وفي صلاة الفجر الى اخر الحديث ومحفوظون ما يفوت شيء مع ان الله جل وعلا يكفي بكونه حافظا وحسيبا ومطلعا لا يخفى عليه شيء ولكن كل هذا اعذار الى الخلق - 00:23:10ضَ
حتى يعذر الانسان من نفسه. ويعلم انه يستحق ما يحكم الله به. وان هذا هو العدل الذي حكم الله جل وعلا به والله المستعان. نعم. احسن الله اليكم. قال باب - 00:23:40ضَ
سادة الاعضاء قال تعالى اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون. وقال تعالى وقالوا لجنودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة. واليه - 00:24:00ضَ
ارجعون وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم. وقال تعالى يوم تشهد اليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون. اخرج مسلم عن انس رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله - 00:24:20ضَ
صلى الله عليه وسلم فضحك فقال هل تدرون مما اضحك؟ قالوا قلنا الله ورسوله اعلم. قال من خاطبت العبد ربه يقول يا ربي الم تجرني من الظلم؟ قال فيقول بلى. قال فيقول فاني لا - 00:24:40ضَ
زيزو على نفسي الا شاهدا مني. قال فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا اه قال فيختم على فيه ويقال لاركانه انطقي. قال فتنطق باعماله؟ قال ثم يخلد - 00:25:00ضَ
ما بينه وبين الكلام؟ قال فيقول بعدا لكن وسحقا. فعنكن كنت اناضل. قوله ناضل اي اجادل اخاصم وادافع واخرج مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله هل لنا ربنا يوم القيامة؟ قال - 00:25:20ضَ
هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ قالوا لا. قال فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في قالوا لا. قال فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم الا كما تضارون في رؤية احدهما. قال - 00:25:40ضَ
ايلقى العبد فيقول ايفل الم اكرمك واسودك وازوجك واسخر لك الخيل والابل واذرك ترأس وتربع. فيقول بلى اي رب فيقول افظننت انك افظننت انك ملاقي؟ فيقول لا. فيقول فاني انساك - 00:26:00ضَ
كما نسيتني ثم يلقى الثاني فيقول مثل ذلك. ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك. فيقول يا ربي امنت بكتابك بك وبكتابك وبرسولك صليت وصمت وتصدقت. ويثني بخير ما استطاع فيقول هنا اذا قال ثم - 00:26:20ضَ
تقول له الان نبعث شاهدا عليك ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه ويقول لفخذه ولحمه وعظامه انطقي فتنطق فتنطق فخذه ولحمه ولحمه وعظامه بعلمه وذلك ليعذر منه - 00:26:40ضَ
نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه. قوله ترأس وتربى اي تكون رئيسا على قومك وتأخذ منهم الربع مما احصوا لهم من الغنائم والكسب وكانت تلك عادة الامراء في الجاهلية قوله اي فل اي فلان واسودك اي اجعلك - 00:27:00ضَ
سيدا في قومك. قال القرطبي وانما تشهد الاعضاء على من قرأ كتابه ولم يعترف بما فيه وجحد وخاصمه. فتشهد عليه فيه جوارحه بسيئاته. واخرج احمد والنسائي والحاكم وصححه والباهقي عن معاوية بن حيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:27:20ضَ
تجيءون يوم القيامة على افواهكم الفداء. وان اول ما يتكلم في الادمي فخذه وكفه وكفه. قال القرطبي الفدام معناه الكوز والابريق. قال الليث. قال ابو عبيد يعني انهم منعوا عن الكلام حتى تكلمت اعضاؤهم - 00:27:40ضَ
شبه ذلك شبه ذلك بالفدام الذي يجعل على الابريق. قال سمعان فدامهم ان يدخل على السنتهم وهذا مثلي مثل واخرج احمد والطبراني بسند جيد عن عقبة ابن عامر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول - 00:28:00ضَ
عظم من الاسلام من الانسان يتكلم يوم يختم على الافواه فخذه من فخذه من الرجل من الرجل الشمال واخرج ابن جرير وابن وابن حاتم عن ابي موسى الاشعري قال يدعى المؤمن للحساب يوم القيامة في عرض عليه ربه عمله - 00:28:20ضَ
فيما بينه وبينه ليعترف فيقول نعم اي ربي عملت. عملت. عملت. فيغفر الله له ذنوبه ويستره منها فقال فما على الارض خليقة يرى من تلك الذنوب شيئا. وتبدو حسناته فودى ان الناس كلهم يرونها - 00:28:40ضَ
ادعى الكافر والمنافق للحساب في عرض ربه عليه عمله فيجحده. ويقول اي رب وعزتك لقد كتب علي هذا الملك ما لم اعمل فيقول له الملك اما عملت؟ اما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا؟ فيقول لا وعزتك اي ربي ما عملت - 00:29:00ضَ
فاذا فعل ذلك ختم على فيه. واخرج ابو موسى رضي الله عنه فاني احسب اول ما ينطق منه لفخذه اليمنى ثم تلى اليوم نختم على افواههم. واخرج ابو يعلى والحاكم وصححه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه - 00:29:20ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كان يوم القيامة عير الكافر بعمله فجحد وخاصم فيقال له جيرانك يشهدون عليك فيقول كذبوا فيقال اهلك وعشيرتك فيقول كذبوا فيقال احلفوا فيحلفون - 00:29:40ضَ
ثم يصمطهم الله ويشهد عليهم السنتهم فيدخلهم النار. واخرج الحاكم وصححه عن يسيرة وكان كانت من المهاجرات قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالتسبيح والتهليل والتقديس ولا - 00:30:00ضَ
فتنسين التوحيد واعقدن بالانامل فانهن مسئولات ومستنطقات. سبق ان السؤال يكون يعني مو لكل احد هذه الاشياء تكون لبعض خلق الله جل وعلا. وفي العموم الذي يعني دل عليه الكتاب والسنة - 00:30:20ضَ
ان الكفار لا يحاسبون. كما اخبر جل وعلا انه لا يقيم لهم وزنا. ولا يكلمون ولا ينظر اليهم. ولكن تعرض عليهم اعمالهم ويقررون فيها. ثم يذهب بهم الى النار. اما محاسبة - 00:30:50ضَ
فردية كل وحدة يقال وكذا وكذا وهذا لا يحصل. وانما هذا للمسلم للمسلمين. والمسلمون يتنوعون انواع كثيرة ثم هذه الامور التي فيها التفصيل انه يقال له كذا ويقول كذا وآآ - 00:31:10ضَ
يكون لنوع من خلق الله جل وعلا نوع منهم. والغالب والله جل وعلا سريع الحساب ان المحاسبة في يوم واحد يحاسبهم كلهم. وحسابه جل وعلا على ما يليق بعظمته كل واحد يحاسب ويكلم الا وحده ويرى انه هو يكلم وحده وهو - 00:31:30ضَ
اكلم الكل النوع هذا كله يكلمهم في ان واحد. كما انه الان جل وعلا يستمع فلخلقه الذين في في السما وفي الارظ لتسبيحهم وصلاتهم واعمالهم في ان واحد ولا يشغله شيء عن شيء. اه المحاسبة من هذا النوع محاسبة الله خلقه جل وعلا - 00:32:00ضَ
قال ان الخلق انهم كثرتهم اعدادهم الهائلة كيف يحاسب هذه المحاسبة المفصلة الصلاة يجاب بهذا ويقال كذا ويقال كذا الى اخره. هذا ليس هو المقصود. مقصودة الانواع يعني الاجناس كلها - 00:32:30ضَ
يحاسب في ان واحد وقد يكون الذي يجحد كثير او واحد ولا الف ولا غيرها يكون هذا هذا الحكم لهم كلهم في ان واحد. تعالى الله وتقدس. والله جل وعلا - 00:32:50ضَ
الو واقواله وصفاته كلها لا تشبه ما يعرفه الانسان من نفسه. فهو ليس كمثله شيء. لا في ذاته ولا في صفاته جل وعلا. ولا في افعاله. تعالى وتقدس وهذا امر يجب ان يعلم ويؤمن به. نعم. باب - 00:33:10ضَ
شهادة الامكنة والازمان وغير ذلك. زمان انه يشهد والمكان يشهد الشهود كثيرون. طيب وش اللي اللي بعده. نسيان الذنوب التالية. ها. باب نسيان الذنوب التائب. هم. قال باب النسيان ذنوب التائب. اخرج الاصبهاني في الترغيب عن انس قال - 00:33:40ضَ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تاب العبد من ذنوبه انسى الله الحفظة ذنوبه وانسى ذلك جوارحه ومعالمه من الارض حتى يلقى يلقي الله يوم القيامة وليس عليه شاهد من الله بذنب. مش كل حال هو - 00:34:00ضَ
اه الذنوب التي يعفى عنها تمحى ولا يلزم انها تنسى. وقد لتذكر له في الموقف نفسها. كما ثبت في الصحيحين ولكن الاخبار التي تقال مثل مثل هذا يقوله احد الناس يجب ان يكون يعني ثابت في دليل ثابت عن النبي - 00:34:20ضَ
صلى الله عليه وسلم او في كتاب الله وقد جاءت الاخبار الصحيحة حديث ابن عمر الذي في الصحيحين حينما يحاسب الله جل وعلا المؤمن المؤمنين قيل لعبدالله ابن عمر كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:34:50ضَ
نجوى النجوى معناها ان الله جل وعلا يناجي بعظ عباده المؤمنين بينه وبينه فقط قال سمعته يقول يدني عبده المؤمن فيظع عليه كنفه والكنف هو الستر يعني يستره حتى ما ينظر اليه الناس. لانه اذا قال له انت عملت كذا وعملت كذا ويقوم كذا - 00:35:20ضَ
يتغير وجهه ويخاف انه هلك. فيستره رحمة منه جل وعلا. فيظع عليه كنفه ويكرره بذنوبه. فاذا اقر بها قال الله جل وعلا له انا سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم. فيعطى صحيفته بيمينه الذنوب موجودة ومعروفة ومعلومة - 00:35:50ضَ
وهذا من من الله جل وعلا واحسانه وكرمه اذا نسيها انسيها مثلا ما يكون بهذه المثابة يعني يعترف بمنة الله وفضله. الى ما اذا كان عالما لها وعارفا بها ثم عفا عنه. فيكون - 00:36:20ضَ
فضل الله عليه ظاهر وجلي ومنته جل وعلا المقصود ان الاعمال معلومة لا تنسى كلها سواء والتائب اذا تاب خرج من ذنوبه كلها قد تبدل ذنوبه حسنات. في بعض من يشاء الله جل وعلا. قد تبدل - 00:36:50ضَ
حسنات ويود انها كانت اكثر. وكل ذلك فضل من الله وليس هذا لكل احد هذا لمن يشاء الله جل وعلا والناس يختلفون في اعمالهم ومقاصدهم ونياتهم والله يعلم ذلك كله ولا يخفى عليه شيء. نعم. اسأل الله اليكم. قال باب من يبدل الله سيئاتي حسنات. اخرج مسلم عن ابي الدرداء - 00:37:20ضَ
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لا اعلم اخر اهل الجنة دخولا. رجل ان يؤتى به يوم القيامة فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه في عرض عليه صغارها ويخبأ عنه كبارها. فيقال - 00:37:50ضَ
عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا. ويقر ليس ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه ان تعرض عليه. فيقال له فان لك مكان كل سيئة حسنة. فيقول ان لي ذنوبا لا اراها ها هنا. فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه - 00:38:10ضَ
وسلم ضحك حتى بدت نواجذه. واخرج ابن ابي حاتم عن سلمان رضي الله عنه قال يعطى رجل يوم القيامة صحيفة اقرأوا اعلاها فاذا سيئاته. فاذا كاد يسوء ظنه نظر في اسفلها فاذا حسناته. ثم ينظر في اعلاها فاذا هي - 00:38:30ضَ
لقد بدلت حسنات واخرج ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين ناس يوم القيامة ودوا لو انهم استكثروا من السيئات. قيل من هم يا رسول الله؟ قال الذين بدل الله سيئاتهم حسنات - 00:38:50ضَ
يرتد الى السيئات الحسنات هل هي يعني على ظاهرها كما في ظاهر هذه الاحاديث؟ او انه يعني يهيئ له ييسر انه يعمل بدل السيئة حسنة. قيل هذا وقيل هذا والله اعلم واذا كانت مثلا تبدل سيئات حسنات فذلك - 00:39:10ضَ
لتوبته وصدقه مع ربه جل وعلا. وسواء كان هذا وهذا وكل الامور تيسير الله وتسهيله فمن خلق للجنة فلا بد ان يعمل الاعمال التي تكون هي سببا لدخوله الجنة. كما قال صلى الله عليه وسلم فاهل الجنة - 00:39:40ضَ
فسرونا لعمل اهل الجنة واهل النار ييسرون لعمل اهل النار ولو كان قبل الموت. في وقت يسير لان الاعمال بالخواتيم تعتبر خاتمة العمل آآ على كل حال الانسان العاقل الذي تعز عليه نفسه وتهمه يجب ان يحتاط - 00:40:10ضَ
ويعمل ولا يهمل يقول ان هذا من رحمة الله واسعة لو كما يغتر في كثير من الناس في هذا يغرهم الشيطان في ذلك. فعلى كل حال يعني يعني هذه الحياة مثل ما مر علينا الاثر مسئولون عن انفاسنا وعن او - 00:40:40ضَ
وعن ايامنا هل استعملناها بطاعة الله؟ او انها ذهبت بدون فائدة او ان ها ستعملت في المعاصي وهذا هو الخسارة الخسارة العظمى. نعم. قال رحمه الله باب قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. اخرج البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنه في الاية قال ليس من مؤمن ولا - 00:41:10ضَ
كاف عمل خيرا ولا شرا في الدنيا الا اتاه الله اياه. فاما المؤمن فيريه حسناته وسيئاته. فيغفر الله له واما الكافر فيرد عليه حسناته ويعذبه بسيئاته. واخرج ابن المبارك عن زيد ابن اسلم ان رجلا قال يا رسول الله - 00:41:44ضَ
اليس احد يعمل مثقال ذرة خيرا الا رآه ولم يعمل مثقال ذرة شرا الا رآه؟ قال نعم خلاف الماضي خلاف الذي مضى. هذا يبين لك ان القول السابق انه غير صحيح - 00:42:04ضَ
سواء خيرا او من شر. وهذا بعد ذلك يعني عفو الله شاء ان شاء ان يعفو شاء ان يأخذ اخذ. لهذا ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاعمال التي ثم سئل عن زكاة الخيل وزكاة قال ما انزل عليها الا هذه - 00:42:24ضَ
اية الفاذة الجامعة يعني هذه الاية ايام مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. نعم. احسن الله اليكم. قال واخرج ابن مبارك عن زيد ابن اسلم ان رجلا قال يا رسول الله اليس احد يعمل مثقال ذرة خيرا الا رآه ولم يعمل مثقال ذرة شرا الا رآه - 00:42:54ضَ
قال نعم فانطلق الرجل وهو يقول وا السوءتاه. قال النبي صلى الله عليه وسلم امن الرجل. واخرج ابن ابي الدنيا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا يحتسبها الا قص به - 00:43:24ضَ
في هذا اذا كان ستر الله عليه يراه هو بنفسه فقط. اما اذا كان مجاهرا بالاعمال يعني يعملها بدون خفاء وبدون تستر. بالمبالات فانه ينادى عليه على رؤوس الناس. فلان عمل كذا وعمل كذا وعمل كذا فيفضح - 00:43:44ضَ
ولهذا ذلك اليوم يسمى يوم الفظائح ويوم الحسرات والندمات والتغابن نعم. احسن الله اليكم. واخرج ابن ابي الدنيا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مؤمن - 00:44:14ضَ
شوكة في الدنيا يحتسبها الا قص بها من خطيئته يوم القيامة. عذابا يحتسبها يعني انه لا بد ان يكون عنده نية في ذلك. ينويها انها يعني تكون له بيوم القيامة تحسب من حسناته. اما اذا كان لا نية له. لان كل - 00:44:34ضَ
كل عمل بالنية كما قال صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. وانما لكل امرئ ما نوى الذي لا ينوي ولا يحتسبه ولا يؤمن بذلك قد لا يحسب له. نعم - 00:45:05ضَ
قال رحمه الله باب ما لا حساب ما لا حساب عليه اخرج احمد في الزهد والبيهقي في الشعب وابو نعيم عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يحاسب يحاسب بهن العبد ظل حفي ليستظل به - 00:45:25ضَ
كسرة وكسرة يشد بها صلبة وثوب يواري به عوراته. واخرج البزار والطبراني عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه عليه وسلم قال ثلاث ليس عليهم حساب فيما طعموا ان شاء الله اذا كان حلالا. الصائم والمتسحر والمرابط - 00:45:45ضَ
في سبيل الله وقال رحمه الله باب ما يخفف ما يخفف الحساب اخرج الديناري في المجالسة عن محمد بن جعفر قال صلة الرحم تهون على المرء تهون على المرء الحساب يوم القيامة ثم تلى والذين يصلون ما - 00:46:05ضَ
الله به ان يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب. واخرج البزار والطبراني والحاكم عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا. وادخله الجنة برحمته. قالوا ما - 00:46:25ضَ
يا رسول الله بابي انت وامي قال تعطي من حرمك وتصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك. واخرج الاصبهاني في الترغيب عن انس الصعبة في الواقع. ما كل يستطيعها. يعطي من حرمه يعني هذا - 00:46:45ضَ
بين الناس وبين الاقارب وبين غيرهم يعطي من يعني معناه انه يقابل السيئة بالحسنة اذا اسيء اليه احسن الى ذلك المسيء. هذا معناه انه تعطي من حرمك وتعفو عن من - 00:47:05ضَ
ظلمك وتصل ممن قطعك. اه ما كل يستطيع هذا. لان النفوس جبلت على حب الانتصار. بالمقابلة. حتى وان كان قريبه اخواني كان اخاه ابنه ولا غير ذلك قد لا يعفو وانما يعفو من - 00:47:25ضَ
من الله عليهم بالاخلاق الفاضلة والحلم والعلم ولهذا جاء في الحديث ان ان افضل ما يوضع او اثقل ما يوضع في الميزان الخلق الخلق الحسن هو هذا نفسه. يعفو عن ذلك واياه. اما المقصود الانسانية - 00:47:55ضَ
اراد انه يعني يقابل مثل هذه الامور يذكر وقوفه بين يدي الله يتذكر ذلك اليوم فيخفف عنه ما يجده في نفسه. نعم وقال واخرج الاصبهاني في الترغيب عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استطعت ان - 00:48:25ضَ
امسية تصبح وليس في قلبك غش لاحد فافعل. فانه اهون احد. لان احد عن المقصود المسلم ان يكون يحب لاخيه ما يحب لنفسه كما جاء في الحديث الاخر لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. والمقصود بالايمان هنا الايمان الكامل - 00:48:55ضَ
يعني لا يصل الى كمال الايمان الا اذا كان بهذه الصفة. نعم. قال واخرج مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ان الجزاء من جنس العمل - 00:49:25ضَ
من يسر الله على مسلم في الدنيا يسر الله عليه للاخرة وهذا يعني من ايضا نفس عن معسر ايضا لقي ذلك هو الاعمال كلها محفوظة. محفوظة وسوف تعرض على اصحابها ويتمنى الانسان الاستكثار من الخير والاقلال من الذنوب - 00:49:45ضَ
جل وعلا يقول ان لكل نفس ظلمت لو ان لها ما في الارض لافتدت به. كل النفوس كلها ظالمة. ما تجد نفسا لم تظلم. الانسان ظلوم جهول. هكذا خلق خلق على انه هذا وكذلك هو جزوع هلوع. فاذا تخلق بالاخلاق التي - 00:50:21ضَ
جاءت بها الرسل تهذب وتحسن ورحمه الله جل وعلا والا على طبيعته وعلى خلقته قد يكون يعني صعب العواقب صعبة. نعم قال باب يكلم الله المؤمن بلا يكلم الله المؤمن بلا حجاب ولا ترجمان. قال تعالى في الكفار كلا انهم عن ربهم - 00:50:51ضَ
يومئذ لمحجوبون. وقال وقال فيهم ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم. اخرج الشيخان عن لابن حاتم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما منكم من احد الا سيكلمه الله يوم القيامة ليس بينه وبين - 00:51:21ضَ
انه حجاب ولا ترجمان. فينظر عن يمينه فلا يرى الا النار. وينظر عن عن يساره فلا يرى الا النار. فليتق احدكم النار ولو بشق تمرة. هذا الذي في الصحيحين يعني حديث عدي ينظر عن يمينه فلا يرى الا ما قدم - 00:51:41ضَ
وعن شمالي فلا يرى الا ما قدم وينظر امامه فلا يرى الا النار فاتقوا الله ولو بشق النار. لان هذا يعني يلتفت شبه الحائر شبه الذي وقع في حيرة وفي امر صعب. يبحث عن مخرج ولا مخرج - 00:52:01ضَ
والنار قد احاطت بالناس في ذلك الموقف من جميع الجهات. يعني ما في عبور وخروج من هذا الموقف الى من فوقها. من فوق النار وعلى الصراط. اكثر الخلق يقعون فيها اهل النار تكون في ذلك الموقف على هذه يؤتى بها ثم يقضي الله جل وعلا بين خلقه - 00:52:21ضَ
الاخرة يعني لها احوال عظيمة وكثيرة مهولة. اسأل الله جل وعلى ان يرحمنا والمسلمين. اذا كان الانسان وكل الى عمله او الى قد يهلك. الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:52:51ضَ