شرح #صحيح_البخاري السلسلة رقم (1) وفيها (500) حديث ؛ الذي أرجوه من القارئ أن يستمع إلى هذا الشرح

37 شرح صحيح البخاري كتاب الإيمان | باب تطوع قيام رمضان من الإيمان - الحديث37 || د ماهر الفحل

ماهر الفحل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البخاري باب تطوع قيام رمظان من الايمان قلنا في الدرس السابق - 00:00:01ضَ

ان هذا الباب هو عام بعد باب باب قيام ليلة القدر من الايمان. فذكر الخاص لاهميته ثم ذكر بعده العام وجعل بينهما باب الجهاد من الايمان بوجه المناسبة بذكر هذا الباب باب الجهاد من الايمان - 00:00:21ضَ

بين بابين باب قيام رمضان باب قيام ليلة الايمان وباب صوم رمضان ايمانا واحتسابا باب صوم رمضان ها؟ باب تطوع قيام رمضان والايمان الوجه في هذا ان الانسان يبذل الجهد لقيام ليلة القدر ويبذل الجهد ايضا في القيام - 00:00:45ضَ

وباعتبار ان الجهد الجهاد هو بذل الجهد بالنفس والمال فهذا هو وجه المناسبة حديثنا اليوم هو الحديث السابع والثلاثون ويعني تقدم قريبا منه في الحديث الخامس والثلاثون باب تطوع قيام رمظان من الايمان - 00:01:08ضَ

ان هذا العمل من شعب الايمان وهذا على طريقة الامام البخاري في ان الاهمال من الايمان وكان فيه تقرير العقيدة الصحيحة وفيه الرد على من اخرج الاعمال من الايمان قال البخاري حدثنا اسماعيل وهو اسماعيل ابن ابي اويس المتوفى عام ست وعشرين وهو ابن اخت الامام مالك - 00:01:30ضَ

وهو الذي يروي لنا ماذا قال الامام مالك عند وفاته فقال لله الامر من قبل ومن بعد ونحن في يومنا هذا وفي زمننا هذا وفي بلدنا هذا تكثر علينا المصائب - 00:01:57ضَ

تكثر علينا الامور. فعل الانسان ان يصبر وعليه ان يحتسب وعليه ان يرضى ومما يصبر الانسان قراءة ايات الذكر الحكيم. فلا يحصل شيء في هذا الكون الا بامر الله سبحانه وتعالى وبتقدير الله تعالى - 00:02:11ضَ

وانه مكتوب عند الله تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك في كتاب. ان ذلك على الله يسير - 00:02:28ضَ

ولما يقرأ الانسان قوله تعالى لله الامر من قبل ومن بعد وكل شيء بتقدير الله وذاك هو القدر هو قدرة الله سبحانه وتعالى فلا يحصل شيء في الكون الا باذن الله - 00:02:43ضَ

وبمشيئة الله فعلى الانسان الصبر وعليه الرضا وعليه بالشكر وان يسعى لان يكون مطبقا ذلك مع الاخرين كما قال تعالى ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا ثوب المرحمة فعلينا ان نتواصى بالصبر - 00:02:58ضَ

وان نتوافى بالمرحمة وان يعطي بعضنا بعضا فاسماعيل هو الذي روى ان الامام مالك وهو امام اهل المدينة ورأس المحدثين قال عند وفاته لله الامر من قبل ومن بعد فلا يقبض النفوس - 00:03:18ضَ

الا الله سبحانه وتعالى نرسل الملائكة بهذا القبر واسماعيل ثقة في الصحيح فيه مقال اذا روى هام للصحيح فان البخاري قد انتقى من صحيح حديثه قال حدثني مالك وهو الامام الكبير صاحب الموطأ - 00:03:37ضَ

وهو ثقة من الثقات ورأس من رؤوس العلم والخير والفضل حتى شبهه الشافعي بانه حجة الله على خلقه عن ابن شهاب وهو محمد ابن شهاب طبعا الامام مالك توفي عام الفين وسبعين ومئة - 00:03:55ضَ

وللجهاد الزهري تركي عام اربع وعشرين ومئة وحقيقة انا اذكر الوفيات اذكرها للعلم بها واذكرها ثانيا لاذكر الناس بوفيات الاخرين لعلهم يستذكرون ان لهم ساعة تنتهي انفاسهم وتقف دقات قلوبهم - 00:04:13ضَ

وتطوى سجلاتهم ويحاولون من هذه الدار الى الدار الاخرة فانا اذكر الوفايات اذكر نفسي بان لي ساعة اموت فيها واذكر اخواني ان لكل انسان ساعة تسعف دقات قلبه ويطوى سجله - 00:04:38ضَ

ويحال بينه وبين هذه الدنيا. والله نحن نسعى ان لا تطوى سجلاتنا بالحسنات بل تبقى الحسنات تزر حينما ينشر الانسان علما او كتابا او معروفا او خيرا او نصيحة. اذا الزهري احد علماء الحديث - 00:04:59ضَ

الكبار واحد من دارت عليه السنة توفي عام اربع وعشرين ومئة يرحمه الله. ابن عبد الرحمن له ثقة من الثقات عن ابي هريرة وهو الصحابي الجليل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمظان اي طبعا من قام رمظان بصلاة التراويح - 00:05:19ضَ

وبالذكر وبقراءة القرآن. ايمانا اي حال كونه مؤمنا بالله سبحانه وتعالى واحتفالا اي محتسبا الاجر وهذا امر مهم جدا ان نتحتسب الاجر في اعمالك. وعلى صاحب الاسرة ان يحتسب والانسان في كل اعماله ان يحتسب الاجر عند الله. فالاحتساب من الايمان - 00:05:40ضَ

والاحتساب يزيد اجر الانسان وكما قال عبدالله ابن المبارك رب عمل صغير تكبره النية اذا من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه طبعا ما تقدم من ذنبه الانسان له ذنوب - 00:06:03ضَ

والانسان تمر عليه في حياته هنات فلابد للانسان من ان يقع في الذنب وفي صحيح مسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم اخرين يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم - 00:06:25ضَ

فكتب على ابن ادم حظه من الزنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والعنان زناه النظر والجنان زناهم السمع وهكذا الانسان يقع بالذنب تصيبه الغفلة يصيبه النسيان وهذه من حكمة الله ان الله سبحانه وتعالى قد قدر على الانسان ان يقع بالذنب - 00:06:48ضَ

والانسان الان يصلي ويصوم ويكثر من العبادة لكنه ربما اقترف دلل من الذنوب او ذنوبا يبقى يتذكرها ويتغصص بها ويستغفر الله فكان وقوعه في الذنب فيه افادة الاكثار من العمل الصالح - 00:07:07ضَ

ولذلك السيدة عائشة حينما اقسمت انها لا تكلم عبد الله ابن الزبير يقول عملت لذلك اعمالا وعمر بن الخطاب حينما كلم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية لكلام ظنه شديد وكلامه كان - 00:07:25ضَ

يعني استيضاح واستفهام قال عملت لذلك اعمال فالانسان بالذنب حينما يقع الانسان بالذنب. الذنب الذي ينساه او الذي لا ينساه. على الانسان ان يعمل له اعماله كما قال تعالى يوم يبعثهم الله جميعا - 00:07:42ضَ

فينبئهم بما عملوا احصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد. انتقد تنساه لكن الله احصاه ولن ينساه والله شهيد والله رقيب والله عليم والله مهيمن سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الارض - 00:08:01ضَ

ولا في السماء فاذا هذه الذنوب التي وقعت فيها او اقتربتها عليك ان تقلع عنها وان تكثر من الاستغفار والتضرع الى الله وخشية الله ان لا تعود فيها وان تكثر من الاعمال الصالحة الطيبة التي تغير الصحيفة وتمحو السيئات - 00:08:22ضَ

فاذا ربنا من رحمته انه قد جعل مواسم للخير ومواسم للطاعات من تلكم المواسم شهر رمضان وهو شهر تفتح فيه ابواب الجنان وشيخ ان تغلق فيه ابواب النيران حتى يكون للانسان بابا للعمل الصالح - 00:08:45ضَ

والاكثار من الطاعة. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا من الذين يعملون بالطاعات وينتهون عن المنكرات ومن الذين تغفر لهم ذنوبهم جميعها. اسأل الله ان ينقيهم صفحتي وصحيفتي من السيئات - 00:09:03ضَ

وان يجعل خير ساعاتنا وخير اوقاتنا حسنة. وان يجعلنا الله سبحانه وتعالى اصحاب نيات اذا نمنا او اكلنا او شربنا او دخلنا في الحمام او ما اشبه علينا ان نستخدم النيات لان تتحول جميع طاعاتنا حسنات كما قال معاذ ابن جبل - 00:09:23ضَ

معاذ بن جبل اني لاحتسب من نومة كما احتسب من قومك اللهم ارحمنا وارحم امة محمد اجمعين. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين. اللهم ادفع البلاء عن امة محمد. وصلى الله على نبينا محمد - 00:09:45ضَ

محمد - 00:10:02ضَ