Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين قال الله جل وعلا ولقد صدقكم الله وعده. وذلك كما تقدم لنا في احد عندما نصر الله جل وعلا المؤمنين وكان ذلك في بداية المعركة. اذ - 00:00:00ضَ
تحسونهم باذنه اذ تقتلونهم قتلا شديدا باذن الله. فالحس هو القتل. حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم فحصلت ثلاثة اشياء سببت الهزيمة. فشلتم وتنازعتم في الامر عندما نزل بعض او مات من مكانهم وعصوا امر الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:00:20ضَ
وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون من النصر. منكم من يريد الدنيا. يريدون الغنائم. هؤلاء الذين نزلوا من الجبل كانوا يريدون الغنائم. قالوا خلاص المعركة انتهت وهؤلاء الكفار قد ولوا الادبار - 00:00:54ضَ
فقال عبدالله بن جبير ومن ثبت معه ذكرهم بما امرهم به الرسول صلى الله عليه وسلم من الثبات والبقاء في مكانهم حتى تنتهي المعركة نهائيا من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. ثم صرفكم عنهم ليبتليكم - 00:01:14ضَ
بوم حصلت الهزيمة عليكم. ولقد عفا عنكم بعد هذه المعصية. فالله جل وعلا هو العفو العفو والله ذو فضل على المؤمنين هذا اعظم الفضل ان الله عز وجل يعفو عن عباده - 00:01:41ضَ
ويسامح عباده اذ تصعدون ولا تلوون على احد. تصعدون تذهبون فاروين هنا الاصعد ليس الصعود في فرق بين الاصعد والصعود. الاصعد هو الذهاب في الارض والفرار والابتعاد. واما الصعود فهو الصعود على الجبل او على المكان المرتفع. لعل الاستاذ ابو بكر ينتبه - 00:02:01ضَ
ولا تلونا على احد لا يلوي بعضكم على بعض فاوين. هناك من فوأ والرسول يدعوكم في اخواكم يقول هلم الي انا رسول الله او كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام. يدعوكم في اخراكم فاثاب - 00:02:31ضَ
لكم غما بغم. هنا غمان لعل الاستاذ محمد علام ينتبه قالوا الغم الاول هو ذهاب هو الهزيمة التي حصلت عليكم او الغم الاول انا رأيتم النصر واردتم ان تأخذون الغنائم ففاتتكم - 00:02:53ضَ
والغم الثاني هو الهزيمة التي حصلت عليكم فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم. ما فاتكم من النصب ومن الغنائم ولما اصابكم من الجراحات والقتل والله خبير بما تعملون. جل وعلا - 00:03:14ضَ
ولعل نقف عند هنا ونكمل بمشيئة الله فيما بعد هذا وبالله تعالى التوفيق. امين - 00:03:39ضَ