اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل وقبل ان نبدأ لا يخفى عليكم يا ايها الاخوة ان انه قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يصوم اكثر شعبان - 00:00:00ضَ

فمن السنة الاكثار من الصيام في هذا الشهر من السنة ونبذات اوصي الاستاذ احمد وباقي الاخوة من الاكثار من الصيام في هذا الشهر. نسأل الله ان يبلغنا واياكم رمضان يا كريم - 00:00:20ضَ

قال الله عز وجل هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة وذلك لقبض ارواح ايم او يأتي ربك وذلك في يوم القيامة يأتي جل وعلا اتيان يليق به سبحانه وتعالى كما قال عز وجل وجاء ربك والملك صفا صفا - 00:00:39ضَ

او يأتي بعض ايات ربك وتقدم لنا ان على رأس هذه الايات هي طلوع الشمس من مغربها نعم فاذا طلعت الشمس من مهوبها امن الناس جميعا. ولا ينفع هنا الايمان. هل ينفع الايمان هنا اذا خرج - 00:01:05ضَ

جت الشمس من من مغربها لا ينفع الايمان وجاء هذا طبعا في الصحيحين في حديث ابي هريرة وجاء عند الامام مسلم ثلاث اذا خرجت لا ينفع نفس ايمان وها ان لم تكن امنت من قبل - 00:01:28ضَ

وهذه الثلاث هي طلوع الشمس من مغوبها والدجال والدابة نعم لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. فالتوبة ايضا لا تنفع قل انتظروا انا منتظرون. منتظرون هذه الايات ومجيئها - 00:01:46ضَ

ان الذين فوقوا دينهم من اليهود ومن النصارى وفي الحديث الصحيح الذي في السنن وعند الامام احمد وجاء عن جمع من الصحابة ان اليهود افترقت على احدى وسبعين فرقة والنصارى على اثنتين وسبعين وآآ - 00:02:12ضَ

امتي على ثلاث وسبعين كلها في النار الا واحدة. جعلنا الله واياكم منهم او كما قال عليه الصلاة والسلام فوقوا دينهم وكانوا شيعا. هذا كما تقدم يشمل ما حصل من اهل الكتاب ويشمل - 00:02:32ضَ

كل دين خارج دين كل دين سوى دين الاسلام نعم من عبادة الاصنام والاوثان المجوس والبوذيين الهندوس وامثالهم ويشمل الفرق التي تنتسب لهذه الامة من الفرق الضالة من الخوارج ومن الجهمية ووافظة وامثال هؤلاء - 00:02:53ضَ

نعم ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا اي فرقا متطاحنة يرد بعضها على البعض الاخر ويسب بعضها البعض الاخر ويضلل ويكفر بعضها البعض الاخر. لست منهم في شيء انت لست منهم في دينهم واعتقاداتهم وافعالهم وبريء منهم لست منهم في شيء - 00:03:18ضَ

انما امرهم الى الله هو الذي جل وعلا يتولاهم ويحاسبهم. ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون. نعم اعوذ بالله منهم من جاء بالحسنة ونسأل الله عز وجل ان نكون ممن يجيء بالحسنة والحسنات - 00:03:43ضَ

فله عشر امثالها وهذا من رحمة الله الحسنة لعلها الابن محمد ابن احمد ينتبه الحسنة يضاعفها ربنا عز وجل الى عشر حسنات بل قد تضاعف الى اكثر الى سبعمائة ضعف - 00:04:04ضَ

مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل. في كل سنبلة مائة حبة الله يضاعف لمن يشاء. وجاء في بعض الروايات قد يضاعف اكثر من سبعمائة - 00:04:23ضَ

نعم ومن ذلك والله اعلم الصيام كل عمل ابن ادم يضاعف الا الصيام فانه لي وانا اجزي به او كما قال عليه الصلاة والسلام بل الحديث قدسي نعم او نعم كما جاء في هذا الحديث القدسي - 00:04:40ضَ

ولذا في حديث ابي امامة الذي خرجه النسائي عليك بالصيام. فانه لا عدل له. نعم فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها. وهذا من رحمة الله لو ان الاستاذ ولعل الشيخ اسماعيل ينتبه لو ان استاذا من الاساتذة ممن يدرس - 00:04:59ضَ

الطالب اللي ياخذ عشرة يعطي مئة. عشر نعم. كان احد يكسب ما في احد النعم نعم نعم فالله عز وجل ليس فقط عشر بل يضاعف كما تقدم اكثر. ومع ذلك اكثر الغالب يدخلون النار نعوذ بالله من ذلك - 00:05:29ضَ

نعم ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون. قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم تقييم وهو دين الاسلام صراط الله المستقيم من الاقوال الطيبة والاعمال الفاضلة والخصال الحميدة والسجايا الجميلة. نعم - 00:05:53ضَ

فنحمد الله على دين الاسلام هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما. دين قيم ملة ابراهيم حنيفة نعم ثم اوحينا اليك ان يتبع ملة ابراهيم ولعل الشيخ مقبل ينتبه ملة ابراهيم هي الحنيفية السمحة - 00:06:21ضَ

حنيفا وما كان من المشركين مقبلا على الله معرض عما سواه قام المقامات العظيمة اراد ان يذبح ولده طاعة لربه عز وجل. رماه الكفار في النار. ويقولون عندما رمى في النار وموهو من مكان بعيد من المنجنيق - 00:06:46ضَ

لانهم قد اجدوا نارا ماذا عظيمة وان يأكلون قد اججوا نارا عظيمة رمي من خلال المنجنيق في النار ما يستطيعون يقتربون منها من شدة هذه النار. ومع ذلك قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. وقال بعض اهل العلم لولا ان الله جل وعلا قال - 00:07:08ضَ

وسلاما والا كان ابراهيم جمد بردا وسلاما نعم نسأل الله من فضله. بردا وسلاما نعم وما كان من المشركين من دين ابراهيم عليه السلام وهو الذي امر الرسول عليه الصلاة والسلام به ما جاء في هذه الاية - 00:07:38ضَ

قل ان صلاتي ونسكي اي ذبحتي ومحياي كل حياتي ومماتي لله لا اقدم نفسي الا في سبيل الله. ليس في سبيل وطن او عقيدة غير عقيدة الاسلام او كذا الا في سبيل الله. والدفاع عن بلاد الاسلام هذا في سبيل الله - 00:08:00ضَ

نعم اذا كان نعم هو يريد ان ينصر الدين ويحمي حوزة المسلمين فهذا هو في سبيل الله. ولد في حديث ابي موسى الاشعري في الصحيحين او رجل يقاتل حمية ورجل يقاتل شجاعة - 00:08:26ضَ

والرجل يقاتل لي هو مكانه. اي ذلك في سبيل الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام كلمة جامعة. من قاتل لكي تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله نعم وايضا في صحيح الامام مسلم من حديث ابي موسى قال اني سمعت الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ان الجنة تحت ظلال السيوف - 00:08:42ضَ

فقام رجل من عامة الناس قال انت سمعت رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك؟ قال نعم قام وكسر جفن سيفه واستودع من اصحابه. وقاتل حتى قتل - 00:09:09ضَ

نعم قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له جل وعلا والتوحيد هو اساس الملة. وهو رأس الاسلام. نعم الاخلاص لله عز وجل لا شريك له. وبذلك امرت - 00:09:26ضَ

وان اول المسلمين قل اغير الله ابغي ربا والها وخالقا جل وعلا وهو رب كل شيء وهو الله جل وعلا الخالق الذي لا خالق سواه. ولا تكسب كل نفس الا عليها. ولذا قال عز وجل - 00:09:48ضَ

ولا تزر وازرة وزر اخرى فلا تكسب كل نفس الا عليها. من عمل صالحا فلنفسه. وما نساء فعليها ولا تزر وازرة وزر اخرى لا يؤاخذ الانسان بعمل غيره. ثم الى ربكم مرجعكم. فينبئكم - 00:10:09ضَ

بما كنتم فيه تختلفون. يحاسبكم جل وعلا يتبين من المطيع من العاصي وهو الذي جعلكم خلائف الارض. استخلف الله عز وجل اني جاعل في الارض خليفة استخلف الله عز وجل ادم وذريته يخلف بعضهم بعضا - 00:10:32ضَ

وليس خليفة عن الله لا وانما يخلف بعضهم بعضا. ولذا في الحديث الصحيح في مسلم انت الخليفة بالاهل الانسان اذا سافر نعم يجعل ربه هو خليفة له نعم في اهله وولده - 00:10:56ضَ

نعم ان تصاحب في السفر والخليفة في الاهل. انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات نعم هذا قد يكون والله اعلم درجات - 00:11:18ضَ

اما درجات معنوية او حسية. درجات معنوية في الايمان والتقوى والعمل الصالح. نعم. واما درجات لعل الابن منيع ينتبه واما درجات حسية فيما يتعلق هذا ذو منصب ذو مال وذو كذا نعم - 00:11:39ضَ

ليبلوكم فيما اتاكم. نعم ابتلاء ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم. وبحمد الله قد انتهينا من سورة الانعام نسأل نسأل الله عز وجل ان يجعل ذلك حجة لنا لا علينا. هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:11:59ضَ