تفسير الجلالين - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
38 - تفسير الجلالين - سورة البقرة الآية ( 273 - 274 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تؤه قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:00ضَ
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك وصلنا الى في تفسير الجلالين الى اية مية ميتين وثلاثة وسبعين من سورة البقرة. سم يا شيخ - 00:00:20ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا لشيخنا وللحاضرين والسامعين. نعم. قال الله عز وجل للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون - 00:00:40ضَ
ربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف. تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافا. وما تنفقوا من خير فان الله به قال المفسر رحمه الله تعالى للفقراء خبر مبتدأ محذوف الصدقات. خبر خبر مبتدأ محذوف. احسن الله يا شيخ. خبر مبتدأ محذوف اي الصدقات - 00:01:00ضَ
خبر خبر هذا خبر جملة للفقراء هذه وشبه اخوي شبه الجملة من حرف الجر اللام والفقراء خبر لمبتدأ محذوف ثم قال اي الصدقة المهتدأ المحذوف هو الصدقات كلمة الصدقات لانها تقدم قبلها كلام قوله مما تنفق من خير فلانفسكم - 00:01:30ضَ
وما تنفقوا الا ابتغاء وجه الله. وما تنفقوا من خير يوفى اليكم وانتم لا تظلمون. هذا الخير اللي هو الصدقات. وقوله قبلها الصدقات فنعما هي الى اخر هذه يقول بعد ما ذكر هناك وتؤتوها - 00:02:00ضَ
وان تخفوها وتؤتوها الفقراء. عام هذا عام. الفقراء في الاية التي قبل قبلها عام. ثم هنا خصها جنسا منهم. فقراء خص حال اهلا قال الذين احصروا في سبيل الله. هذا يعني احق من الذين يستطيعون - 00:02:20ضَ
او تخصيص لفضيلة هؤلاء. فضيلة هؤلاء سبب النزول وان كان العام اللفظ عاما لكن له سبب نزول يخصه. مم. الذين الذين اعصروا في سبيل الله اي حبسوا انفسهم على الجهاد. نزلت في اهل الصفوة - 00:02:50ضَ
هنا لي الذين بدل من كلمة للفقراء. هم او خبر بعد خبر يظهر انها بدل يعني للذين احسنوا في سبيل او خبر لمبتدأ محذوف هم الذين هم الذين احسنوا في سبيله. كل هذا محتملات. المهم ان اما هي هي خبر او - 00:03:10ضَ
بدل من الخبر الخبر الذي هو للفقراء فهو اما مجرور على ما قال لان البدل تعرفون من التوابع الذي ياخذ حكم ما قبله فيجر ان كان مجرورا ما قبله مثل الصفات - 00:03:40ضَ
النعت النعت كانه قال للذين احصروا. مم. او تكون خبرا لمبتدأ المحذوف هم الذين احصروا كان سائلا قال للفقراء اي فقراء؟ ها؟ فيقول هم الذين احسنوا. على كل هو هي تفسيرية على كل الاحوال هي معناها التفسير والتبيين لما للفقراء لانها صفة. لانه ممكن ان تكون ايضا - 00:04:00ضَ
تعرض على انها صفة الجملة هذه من الموصول وصلته ها تكون صفة ايضا للفقراء. كل هذه احتمالات انها صفة نعت او بدن او مبتدأ آآ خبر لمبتدأ رغم انها كلها تفسيرية لما قبله. صفة ويعني وصف له. واحصروا في سبيل الله - 00:04:30ضَ
اي حبسوا انفسهم على الجهاد. هذا هذا واحد انهم حبسوا انفسهم على الجهاد ليحصروا من الحصر والمنع منعوا انفسهم. فان الحصر المنع منعوا انفسهم حبسوا انفسهم على هم في المدينة لا يذهبون ولا يأتون. نزلت فيها للصفة في المسجد. من استطاع منهم ان يبتلي بيتا او يأوي الى احد والا - 00:05:00ضَ
مسجد مبيت في المسجد في النهار يذهبون يحتطبون اذا ما كان عندهم جهاد آآ معركة ولا شيء او غازوا اها ثم يأتون يبيعون ويتصدقون. ويتعلمون من النبي صلى الله عليه وسلم. فهم احصروا لشيئين - 00:05:30ضَ
في سبيل الله الجهاد وفي سبيل الله العلم. كم سيذكر؟ نزلت فيه نزلت في اهل الصفة وهم اربع مئة من المهاجرين لتعلم القرآن مهاجري مكة او غيرهم. منهم ابو هريرة كان من مهاجري اهل اه اهل اليمن. كمثال يعني - 00:05:50ضَ
هم المهاجرين مكة ومن غيرهم. وكان بعضهم ايضا يكون من من اطراف المدينة قريبا قبائل اطراف المدينة. ومنهم من فقراء اهل المدينة لكن الاغلب هم المهاجرين. ارصدوا ارصدوا ارصدوا لتعلم القرآن - 00:06:10ضَ
والخروج مع السرايا. هم. هذي لامرين. للعلم وللغازو. هم. لا يستطيعون ضربا سفرا في الارض للتجارة والمعاش لشغلهم عنه بالجهاد اما من هذا لانك انت تعبيت به لا يستطيعون. التعبير لا يستطيعون يدل على - 00:06:30ضَ
العجز لذلك قال من قال انهم يعني لا يستطيعون ضربا في الارض اي للتجارة لعدم ذات اليد تجري بايش؟ الشخص اذا ما عنده رأس مال ما يستطيع التجارة. وليست لهم مزارع - 00:06:50ضَ
يحدثونه في الارض في المدينة فهم ليس عندهم شغل. فحبسوا انفسهم للجهاد والغزو شيخنا احسن الله اليك لشغلهم عنه بالجهاد اذا كانوا ما يملكون شيء ولا يستطيعون كيف يخرجون للجهاد - 00:07:10ضَ
الجهاد كيف يخرجون؟ يحملهم النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال عز وجل ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدرب من الدم. منهم العرباض ابن سارية مثلا نزلت فيه ما كانوا - 00:07:30ضَ
ما كان عندهم شيء يأتون النبي يحملهم. مثل الرجل الذي جاء قال يا رسول الله احملني في الغزو. قال احملني. قال الا ان حاملوك على ولد الناقة. قال وما اصنع بولد الناقة؟ ظن انه يقصد الحوار. ها - 00:07:50ضَ
فقال وهل تلد الابل الا النوق؟ يعني النوق هي التي تحمل تلد الابل لان احملك على ولد الناقة جمع البعير كبير. فظنه وكان من دعابة النبي الشاهد انه كان يحملهم على هذا من الابل الموقوفة للجهاد ابل موقوفة للجهاد - 00:08:10ضَ
نعم يحسبهم الجاهل بحالهم اغنياء من التعفف اي الجاهل بحالهم بحالهم الباب متعلقة بالجاهل. الجاهل بحاله. نعم. اغنياء. اغنياء من التعفف اي لتعففهم عن وتركه. هم. تعرفهم يا مخاطب. ايه. لان ما يراهم يسألون فيظنهم اغنياء. والمراد - 00:08:30ضَ
الاغنياء هنا المستغني عن الحاجة. وليس المراد اثرياء. لان الناس اما فقير مدقع او مسكين لا يجد قوته كاملا يجد بعضه او غني وهو من استغنى عن المسألة او ثري وهو - 00:09:00ضَ
الذي عنده فضل زائد. نعم. يحسبهم اغنياء من التعفف لانهم يتعففون كما في الحديث ليس المسكين الذي ترده التمرة ولا التمرتان. ولا ولا اللقمة ولا اللقمتان انما المسكين الذي يتعفف - 00:09:20ضَ
اقرأوا ان شئتم قول الله تعالى ولا يسألون الناس ايش لا يسأل الناس الحافا نعم اغنياء من التعفف اي لتعففهم عن السؤال وتركه. تعرفهم يا مخاطب؟ مخاطب. يا مخاطب عندك كذا ولا يا مخاطب - 00:09:40ضَ
لا نخاطب عندي مخاطبا تعرفهم يا مخاطبا ها انا عندي مخاطب على كل نقطة تنصب اذا كانت نكرة المقصودة تقول يا صاعدا جبلا كانك تقول يا كل من يصعد الجبل تنصبق المنادى اذا كان نكرة - 00:10:00ضَ
غير مقصودة ما تقصد شخصا معين. تقصد كل من يصعد الجبل. ها؟ فتقول يا صاعدا جبلا انتبه يصبح كل من يصعد الجبل مخاطب. هذا وهنا الظاهر انها منصوبة. لان الاية لان الخطاب هنا - 00:10:30ضَ
ليس لشخص معين. تعرفهم يا مخاطب لكن غريبة يعني انها تنصب بهذا لان لان اية ليس فيها خطاب اصلا هو تفسير. سم عندك ايه؟ ايش يقول؟ ايش موجود عندك؟ يا مخاطبا. مخاطبا. او مخاطبا من - 00:10:50ضَ
شيقول؟ قال يا نكرة غير مقصودة بالاشارة الى ان حالهم ظهر لكل احد انتهى الحاشية. ايه بس هذا الخطاب هل من علم ضمنه؟ المصنف المفسر هل الاية فيها خطاب؟ هم - 00:11:10ضَ
يعني هو بس ما ما فيها ندم ما فيها خطاب مصرح ها ما يعني على كل اتركوها كما هي. اذا منصوبة تكون على انه وجه المفسر وجه الكلام على انه خطابا لغير معين - 00:11:30ضَ
نداء لغير معين نداء لغير معين لغير مقصود. فينصب. نعم لو قال والله ممكن حتى لو حتى لو انا كسرتها بدل المخاطب تعرف امي ايها السامع ها؟ وقلت يا سامعا فتكون عامة ايضا تنصبها حتى تشمل كل - 00:11:50ضَ
من يأتيه الخطاب يا سامعا مم تعرفهم بسمة ماشي تعرفهم يا مخاطب بسيماهم على من التواضع واثر الجهد لا يسألون الناس عن السما السيمة العلامة سيما العلامة سيماهم في وجوههم من اثر السجود. اي علامات في وجود. قيل اثر السجود عليهم في جباههم - 00:12:20ضَ
على وجوههم من السكينة والنور. هنا سيما الفقر. تعرفهم بسيماهم الفقر تواضع ايضا لان الفقر يوجد يورث الانسان السكينة انه لا ليس كالغنى الذي يجعل الانسان يعني يتكبر عن اشياء ولا ولا يلتفت اليها ولا مم لا يسألون الناس شيئا - 00:12:50ضَ
فيلحفون الحافا اي لا سؤال لهم اصلا فلا يقع منهم الحاف. وهو الالحاح. لاحظ الاية يسألون الناس الحافا هذه الجملة لا يسألون الناس الحافا. الظاهر والله اعلم ان انها صفة. ان الجبن الجمل لا هنا حال. جمل بعد النكرات صفات وبعد - 00:13:20ضَ
وبعد المعارك احوال. فهنا الظمير معرفة. الظمير معرفة. فهي يعني حال كونهم لا يسألون الناس عنها. فلو سألوا لا يسألون الناس عنها. اما انهم لا يسألون او اذا سألوا ولا يسألون الناس عن حال مثل حال ابي هريرة كان يعرض نفسه كان من اهل الصفة يبات - 00:13:50ضَ
ثلاث ليال لم يجد شيئا يذوقه. قال فخرجت اسأل اقف في فمر عمر فسألته عن اية وانا اعلمها لعله يأخذني معه. فسألته اجابني عنها ثم انطلق. وخرج ابو بكر فسألته عنها فاجابني ثم انطلق. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد. فلما رآني ظحك. وقال ابا هر - 00:14:20ضَ
الحقني دون ان يسأل. قال اتينا الى اهله فسأل هل عندهم شيء؟ قال لبن. اهداه لنا جيراننا من الانصار واذا بها اناء قعب فيه لبن قال فقال ابا هريرة الحق باهل الصف. فقلت اهل الصفة. وكانوا اكثر من مئة. وماذا يصنع هذا - 00:14:50ضَ
اللبن وسيأمرني رسول الله ان اسقيهم يعني سيكون اخر واحد. سيفنى هذا اللبن قبل ان يأتيه. قال فلما ولا وليس من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبد لذهبت فدعوتهم فجاءوا. فقال يا ابا هريرة اسقهم. فسق - 00:15:20ضَ
واحدا واحدا حتى بقي فقال ابا هريرة يا ابا قال النبي يا ابا هريرة بقيت انا وانت قال والقدح على حاله. لم ينقص منه شيء. فقال اشرب يا ابا هريرة. فشربت - 00:15:40ضَ
ثم قال اشرب يا ابا هريرة فشربت ثم قال اشرب يا ابا هريرة فشربت ثالثا فقال اشرب يا ابو هريرة قلت يا رسول الله والذي هذاك بالحق لا اجد له مسلك يعني ما له محل. ثم اخذه وشرب صلى الله عليه وسلم. الشاهد - 00:16:00ضَ
مثل هذه الحال لا يسألون الناس للحال في عرض التعريض يعرض تعريض مثل الله عز وجل اطعموا منها القانع والمعتر. قانع الذي اذا اعطيته قنع بما اعطيته. فقير. الذي ترده - 00:16:20ضَ
والمعتر الذي يعرظ يعرظ يغتر بك حتى تعطيه عند القسمة وعند صلى الله عليه وسلم. نعم. قل لا يسألون الناس شيئا مفسر يقول شيئا يعني مطلقا لا يسألون. نعم. فينحفون فيلحفون الحافا. اظهر - 00:16:40ضَ
الفعل لان الحافا المصدر منصوب فلا بد من ان يكون فعله مناسب له فيلحفون الحافا هذا مقصوده. المصدر هو المفعول المطلق. ايوه اي لا سؤال لهم اصلا. فلا يقع منهم الحاف - 00:17:10ضَ
اصلا ما يسألون اعرض تعريضا والالحاف قال وهو الالحاح الالحاف هو الالحاح مثل ما قال بعض الناس جاء ويسأل وسأل وسألوا الح على شخص فقال ما ما عندي او ما. قال اين الذين يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. قال ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس الحافا - 00:17:30ضَ
يعني انت ناسي نفسك ها تستدل بالقرآن على الناس نفسك لماذا تلحف؟ ايه هذا يحصل كثيرا الناس يستدلوا بكثير من الناس يستدل بما يناسبه. نعم. وما تنفقوا من خير فان الله به عليم - 00:18:00ضَ
فمجازا فمجاز عليه. الله اكبر. يعني يعلمه ويدخره لكم ويجازيكم به. فيجازيكم به ويجازي من جنس العمل. من انفق كما قال في الحديث يا ابن ادم انفق انفق عليك. انفق - 00:18:20ضَ
انفق عليك. وهكذا. من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة والله يقبض ويبصر. هو الذي يقبض عن الناس وهو الذي يبسط لهم الارزاق. الامر اليه عز وجل. سبحانه - 00:18:40ضَ
نعم. قال تعالى الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف كن عليهم ولا هم يحزنون. ما ذكر شيئا في التفسير؟ لا يا شيخ ذكر الراية نفسها. هم. الذين - 00:19:00ضَ
هي من حيث المعاني واضحة. لكن مبتدأ وخبر الذين ينفقون اموالهم بالليل سرا وعلانية. هذه الموصول وجملته ينفقون اموالهم والنهار هذا مبتدأ جملة مبتدأ خبرها فلهما اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هذا كله ثناء. لكن صفتهم هم انهم ينفقون. اموالهم والمراد مثل - 00:19:20ضَ
ما تقدم من اموالهم. وفيها فائدة وهي انه لو انفق ما له كله جائز الا في الحالة التي يضيع حقوقا عليه. ولا يستطيع لهم كسبا لان الانسان على احوال تكون عليه حقوق ديون - 00:20:00ضَ
او نفقات او كفارات او زكوات وجبت عليه اما ديون الناس او زكوات وجبت او كفارات وجبت او نفقات واجبة من ذرية ونحوها والمال الذي عنده يتصدق به ويتركه. فهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء اثما ان يضيع - 00:20:30ضَ
يا من يعول الذين يعولون فهذا اذا لم يكن لنفقته وفاء له قوة ان يتكسب وينفق او يتكسب آآ يسدد الديون وهكذا فهذا لا يحل له الصدقة. لان الواجب عليه مقدم على النفل - 00:21:00ضَ
لكن اذا تصدق خلاص. لكن كلام على هل يستطيع ان ينفق امواله كلها لاجل ذلك؟ هناك شرط اخر وهو التوكل ان يعلم من نفسه انه يتوكل ويثق بالله. فلو ضاقت به الضائقة لا لا يجزع ولا يندم. لا يندم انه انفق. ولما جاء - 00:21:30ضَ
ابو بكر بماله كله لما دعاهم للنفقة وجاء بماله كله قال ما ما تركت لاهلك؟ قال تركت لهم الله ورسوله كله قبل منه النبي صلى الله عليه وسلم. وجاء رجل بماله كله فقال ما تركت لاهلك؟ قال لم اترك - 00:22:00ضَ
شيئا لاحظ الجواب الاول قال الله ورسوله عنده الثقة عنده توكل مع انني يعرف ان ابا بكر يحسن التجارة والعمل. تجر كان ثريا ويحسن التجار. والثاني واضح من جوابه انه ما ترك انه امره - 00:22:20ضَ
ينظر الى ان المكان ليس فيه شيء. فرد له نصف ما له. الثاني ماذا؟ رد اباه نصف نفقة فمن هذا اخذ العلماء ومثل الرجل الذي لما جاء اراد ان يتصدق قال من توبتي اني يا رسول الله انخلع من - 00:22:40ضَ
قال لا. بالثلث. فامره ان يتصدق توبة لله بالثلث وان يبقي ماله. وهكذا ظاهر الاية الذين ينفقون اموالهم وان كان ظاهرها الجواز لكن ضوابط السابقة بالضوابط السابقة الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار دائما - 00:23:00ضَ
ليلا واما صدقة واما نفقة. سرا وعلانية. اما يخفي واما يعلن يدل على انه ان اعلن فلا بأس اذا خلا من الرياء. اما اذا وافق الرياء فلا مثل ما تقدم بالاية ان تخفوا الصدقات ان تبدوا الصدقات فنعمها وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم. من - 00:23:30ضَ
يدل على الجواز اذا خلى من الرياء هذه صفتهم هم لكن الجزاء فلهم اجر هم عند ربهم فلهم اجرهم عند ربهم. هذا الجزاء الاول عند الله جزاؤهم وهذا فيه الترغيب الكبير - 00:24:00ضَ
ان الجزاء من الله الذي يعطي من يعطي يعطي المنفقين ويكافئهم في الاخرة بالثواب العظيم ثم قال ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. سبحان الله. فائدة. اما لا خوف عليهم خبر - 00:24:20ضَ
كما هو ظاهرها. فليعلموا انه لن يأتيهم خوف. لن يأتيهم خوف او امر ظمعي لا يخاف ولا يحزن. ها مثل ما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انفق بلال - 00:24:40ضَ
لا تخشى من ذي العرش اقلالا. لا تخشى. كانه يقول لا تخافوا. عيلة ها ولا تحزنوا على ما ذهب منكم فانه معوظ اما بالثواب واما بالبدن ما يضاعفه له اضعافا كثيرة. فهي فيها ترغيب عظيم. نسأل الله - 00:25:00ضَ
هذا ان يجعلنا من المتصدقين المنفقين لوجهه الكريم انه جواد كريم نسأله تعالى ان يمن علينا وان يرزقنا ويهدي ويصلحنا. اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ربنا لا تزغ قلوبنا - 00:25:30ضَ
بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك شكرا بنعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ونسألك لسانا صادقا ذاكرا. ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك - 00:25:50ضَ
من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم. انك انت علام الغيوب. اللهم انا نسألك من كل خير خزائنه بيدك ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك انك على كل شيء قدير وبناتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك - 00:26:10ضَ
على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:26:30ضَ