Transcription
وندعو الله عز وجل بان يجعله صيبا نافعا ينفع به البلاد والعباد يا كريم. اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل. قال سبحانه وتعالى ما جعل الله من بحيرة - 00:00:00ضَ
ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام. ولكن الذين كفروا يفترون على الله طه الكذب واكثرهم لا يعقلون. واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا سبنا ما وجدنا عليه اباءنا او لو كان اباؤهم لا يعلمون شيئا ولا - 00:00:20ضَ
ثم قال عز وجل يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم قم الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون. الله عز وجل يخبروا جل وعلا وهو الصادق في انه ما جعل من بحيرة ولا - 00:00:50ضَ
ولا وسيلة ولا حام. وهذه مسميات كان اهل الجاهلية يعتقدون بها ويجعلونها من الدين الذي يدينون به وهو في الحقيقة من الشيطان انما شرع لهم ذلك الشيطان نعوذ بالله من ذلك. ولذا قال عز وجل ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب. فهذا - 00:01:20ضَ
ام من جملة افتراءهم للكذب على الله. وذلك بان سيروا هذه الاشياء التي هي من قبل انفسهم ومن الشيطان سيروها دينا. ثم قال عز وجل واكثرهم لا يعقلون. لو كانوا يعقلون ما - 00:01:50ضَ
اتوا بهذه الاشياء وجعلوها دينا وهي ليست كذلك. ثم قال عز وجل واذا قيل لهم تعالوا لما انزل الله والى الرسول تعالوا الى ان نعمل بالوحي الذي نزل من الله عز وجل - 00:02:10ضَ
نعم على رسوله عليه الصلاة والسلام. قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا. نعم يكفينا الدين الذي كان عليه اباؤنا. ومن جملة الدين ما تقدم ما جعل الله من بحيرة ولا - 00:02:30ضَ
اسائبة ولا وسيلة ولا حامة. نعم. او لو كان اباؤهم لا يعلمون شيئا ولا نعم. فاذا كان اباؤهم ضالين لا يعلمون شيئا من الوحي ولا يهتدون بهدي الوحي فكيف يتبعون؟ ثم قال عز وجل موجها الخطاب لاهل الايمان يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم - 00:02:50ضَ
نعم دعوا هؤلاء بانهم لا يعقلون ولا يهتدون لا يضركم من ضل اذا اهتديتم اذا انتم اهتديتم وضل من ضل فلا يضركم ضلال الضالين والانحراف المنحرفين قال عز وجل وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. وقال عز وجل وقليل - 00:03:20ضَ
من عبادي الشكور وقال وما امن معه الا قليل. اي مع نوح عليه السلام. نعم ثم قال عز وجل الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون. يحاسبكم ربكم عز وجل فيثيب المهتدين. ويعاقب الكافرين. ولعل نقرأ في تفسير - 00:03:50ضَ
والشيخ عبد الرحمن السعدي بهذه الاشياء. نعم. اي نعم الان هو طيب هو الان سوف يذكر هذه المعاني. نعم. والحامي يقولون من اذا حمى ظهره من كثرة الضراب الابل او البعير اذا حمى ظهره بسبب كثرة الظراب. نعم. قال عز وجل - 00:04:20ضَ
هل هدى قال الشيخ عبدالرحمن السعدي هذا ذم للمشركين الذين شوعوا في الدين ما لم يأذن به الله وحرموا ما حل الله فجعلوا بارائهم الفاسدة شيئا من بواشيهم محوما على حسب اصطلاحاتهم التي عارضت - 00:04:50ضَ
كما انزل الله. فقال الله ما جعل الله من بحيرة. قال وهي ناقة يشقون اذانها. ثم يحرمون ان ركوبها ويرونها محترمة هذه هي البحيرة ناقة يشقون اذنها. ثم يحرمون عليها ويرونها محترمة. قال ولا سائبة وهي الناقة او البقرة او الشاة اذا بلغت شيئا - 00:05:10ضَ
اصطلحوا عليه هم سيبوها. قالوا هذه سائبة فلا تركب ولا يحمل عليها ولا تؤكل وبعضهم يندر شيئا من ما له يجعله سائبة. وما الفائدة بان يجعل هذا الشيء من المال - 00:05:40ضَ
قال ولا حام اي جمل يحمى ظهره. عن يحمى ظهره عن الركوب والحمل اذا وصل الى حالة معروفة بينهم. فكل هذه مما جعلها المشركون محرمة بغير بدليل ولا برهان. وانما ذلك افتراء على الله. وصادرة من جهلهم وعدم عقلهم - 00:06:00ضَ
نعم ولهذا قال تعالى ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب. هذا وبالله على التوفيق - 00:06:30ضَ