تفسير القرآن الكريم - التفسير الأول - سورة الفاتحة + سورة البقرة

(39) تفسير سورة البقرة{كتب عليكم القتال وهو كره لكم}الآية 216 إلى 218 {إن الذين امنوا والذين هاجروا}

عبدالرحمن البراك

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. كتب عليكم القتال وهو كره لكم. وعسى وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه - 00:00:01ضَ

قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله. والفتنة اكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم عند المسجد الحرام. لماذا - 00:00:35ضَ

ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ومن يغتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حفظت اعمالهم في الدنيا والاخرة. واولئك اصحاب النار. هم فيها خالدون ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا. نعم. نعم. ان الذين امنوا - 00:01:04ضَ

وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله. والله لا اله يقول الله كتب عليكم كتاب بدليل على فرض الجهاد في سبيل الله كما قال كتب عليكم الصيام قال سبحانه كتب عليكم القتال - 00:01:45ضَ

وهو كره لكم يعني امر مكروه القتال لانه في ذهاب النفوس مكروه كراهة طبعية طبعية مجبور على كراهة الموت ما يؤدي اليه قال الله وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم - 00:02:26ضَ

وكل ما يكرهه العبد الكراهة الطبيعية مما امر الله به كما امر الله كما امره الله به هو خير له الجنة بالمكاره كل ما شاء الله به مما يؤدي الى - 00:03:04ضَ

او يؤدي او تفوت به شهوات للنفوس فهو مكروه وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير وبالعكس وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم وكل ما يحبه الانسان بطبعه مما نهى الله عنه - 00:03:36ضَ

فانه شر وفي الحديث وحفت النار بالشهوات ان تكرهوا شيئا ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون والله يعلم ما فيه الخير العبد ما هو وما به - 00:04:13ضَ

سعادته ويعلم ما به يعلم ما ما يضر به يؤدي به الى الشقاء فالله يعلم والله تعالى امر ونهى امر عباده في كل ما يصلحهم ونهاهم من كل ما فكل ما امر الله به ففيه الخير وكل مناع ففيه الشر لله - 00:04:45ضَ

اول العبد على هواه حبا بل عليه ان يكون هواه تبعا لما امر الله به تبعا لامر الله ورسوله والله يعلم وانتم لا تعلمون وهو العليم الحكيم شرائعه من كمال العلم وكمال - 00:05:24ضَ

يسألونك عن الشاي الحرام قتال فيه. قل قتال فيه كبير الحرام للاشهر الحرم الاربعة وجب ذو القعدة وذو الحجة في المحرم ثلاثة متواجه وواحد وهي المذكورة في في قوله تعالى ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا - 00:06:01ضَ

في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض. منها اربعة حرم ومن حرمتها تحريم القتال فيها يعني تحريم ابتداء القتال فيها القتال في كبير وصد عن سبيل الله وكفر به عن سبيل الله وكفر به - 00:06:31ضَ

يعني وقوف بالله سددا سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام اي وصد عن المسجد الحرام والمسجد الحرام اكبر عند الله والفتنة اكبر من القتل. الفتنة التي هي الشرك والمشركون هذه الاية - 00:07:03ضَ

سبب نزولها الرسول صلى الله عليه وسلم بعث سرية يعني عين له يعني احوال المشركين فلقوا بعض المشركين قتلوهم بقيادة عبد الله بن جحش دعاء فصادف ان ذلك كان في رجب فعاد المشركون - 00:07:32ضَ

على المسلمين وعلى الرسول القتال فيها في ذلك الشهر يسألونك عن الشاعر الحرام قتال ذي قل قتال الدين كبير لكن الصد عن سبيل الله والصد عن المسجد الحرام والشرك كل ذلك اكبر مما - 00:08:08ضَ

فهم يعيبون على المسلمين شيء وهم يرتكبون العوائل الى اخر الايات الى قوله سبحانه وتعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون هؤلاء هم المؤمنون الخالقون اعوذ بالله ورسوله - 00:08:32ضَ

وهاجروا لله ترك واوطان وجاهدوا في سبيل الله هؤلاء هم اهل الرجاء الصادق اما الرجاء مع التفريق والاهمال والجرأة على الحرام والتفريط في الواجبات ليس بالرجاء الذي يحبه الله سبحانه وتعالى - 00:09:01ضَ

نعم - 00:09:28ضَ