التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
39 - عمدة التفسير - سورة السجدة الآيات ( 28 - 30 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:21ضَ
اللهم لا حول ولا قوة لنا الا بك فاعنا وامدنا بمدد من عندك واغفر لنا انك انت الغفور الرحيم في سورة السجدة معايا ستة وعشرين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:00:38ضَ
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. امين قال المصنف رحمه الله غفر له ولشيخنا ولوالدينا قال الله تعالى اولم يهدي لهم كما اهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم - 00:00:55ضَ
ان في ذلك لايات افلا يسمعون اولم يروا انا نسوق الماء او لم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا تأكل افلا يبصرون قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى او لم يهدي لهؤلاء المكذبين بالرسل - 00:01:24ضَ
ما اهلك الله قبلهم من الامم الماضية؟ لتكذيبهم الرسل ومخالفتهم اياهم فيما لماذا ما بين معنا اولم يهدي يعني تجاوز هذه الكلمة لوضوحها لكن لابد من معرفتي لماذا يبين يهدي - 00:02:04ضَ
يقول هو لم يهدي ان يتبين لكفار مكة القرطبي يقول اولم يبين لهم كذا مضبوطة يبين يبين آآ ثم روى باسناده عن ابن عباس او لم يهد لهم يقول اولم يبين لهم - 00:02:33ضَ
وعلى القراءة بالياء في ذلك قراء الانصار. يعني يهدم قراء الانصار بمعنى اولم يبين لهم اهلاكنا اهلاكنا القرون الخالية من قبلهم سنتنا فيمن سلك سبيلهم من الكفر باياتنا. فيتعظوا وينزجروا - 00:03:34ضَ
وقوله كم اذا قرئ يهدي بالياء في موضع رفع بيهدي واما اذا قرأ ذلك بالنون اولم نهدي فان موضع كم وما بعدها نصب يعني هنا قوله كم اهلكنا الفاعل ليهدي - 00:04:04ضَ
يبين كما ضبطت ولم يبين بالتشديد المكسورة يعني اهلاكنا اولم يبين لهم ذلك اولم يبين لهم ذلك اهلاكنا ها العظة واضح لكن على قراءة نهدي اولا نهدي لهم كم انا يصبح كم اهلكنا - 00:04:31ضَ
مفعول بهجوم في محل يعني اولا نبين لهم اهلاكنا لمن قبلهم هذا معنى كلامي عجيب يعني النبي ان الشيخ هنا تجاوزها بهذا وفي هذه الفوائد التي ذكرها نقلة عن ابن عباس - 00:05:00ضَ
كفاية حصل المقصود اذا اولا يهدي نبين اجعلوها اولم نبين باختصار لان اصل الهداية اصل الهداية بيان الطريق بداية تبيين توضيح او هداية توفيق. هنا تبيين هذا هو اصله قال ابن كثير رحمه الله - 00:05:28ضَ
يقول تعالى او لم يهدي لهؤلاء المكذبين بالرسل ما اهلك الله قبلهم يا الامم الماضية لتكذيبهم الرسل ومخالفتهم اياهم فيما جاءوهم به من قويم السبل فلم يبق منهم باقية. ولا عين ولا اثر - 00:06:04ضَ
هل تحس منهم من احد او تسمع لهم ركزا ولهذا قال سم صوتا يسمع ولهذا قال يمشون في مساكنهم ايه هؤلاء المكذبون هل من هلك من مات يبقى صوت له - 00:06:23ضَ
لا لو التسجيلات الموجودة الان في ناس ميتين اصواتهم اذا قد يبقى مع ذلك الله يقول في الماضي لم يبقى لهم لا تحس منهم اثار اجساد باقية ولا صوت سبحان الله - 00:06:47ضَ
ولهذا قال يمشون في مساكنهم اي وهؤلاء المكذبون يمشون في مساكن اولئك المكذبين. فلا يرون فيها احدا ممن كان يسكنها ويعمرها ذهبوا منها كأن لم يغنوا فيها. كما قال تلك بيوتهم فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا - 00:07:06ضَ
وقال فكأي من قرية اهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها. وبئر معطلات وقصر مشي وبئر معطلة وقصر مشيد افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها. فانها لا تعمى الابصار. ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. اللهم بصر قلوبنا - 00:07:36ضَ
اذا عميت القلوب ما تنفع العلوم قد يرى ويعلم ويسمع ولو قلت له كذا؟ قال نعم يعرف لكن القلب منطمس ما يحس وعليكم السلام ما يقع فيه اللهم بصر قلوبنا - 00:08:04ضَ
اللهم اهدنا وثبتنا ولهذا قال ها هنا ان في ذلك ان في ذلك الايات اي ان في ذهاب اولئك القوم ودمارهم. وما حل بهم بسبب تكذيبهم الرسل. ونجاة من امن من - 00:08:25ضَ
ونجاة من امن بهم لايات وعبر اي عبرا هذا اسم النا متأخر ان في ذلك ايات لايات وعبرا ومواعظ ودلائل متظاهرة لماذا ما ظهرت تنوين على مواعظ ودلائل ما ظهر التنوين معناته ممنوع من الصرف. نعم. القاعدة. ها؟ نعم. ايه هذا على وزن مفاعل - 00:08:46ضَ
احسن الله اليكم. طيب لايات ليش ما قال لايات لاياتا لايات احسنت ايه ينصب ويجر بالكسر افلا يسمعون؟ افلا يسمعون؟ اي اخبار من تقدم كيف كان امرهم؟ سبحان الله. يبقي الله الاخبار - 00:09:27ضَ
هذه للايضة اخبار منقذة اخبار من تقدم من قوم سبأ هنا يبقيها ومن قوم نوح هذه الامم فرعون يبقيها الله بين الناس قبل نزول القرآن توارثونا والفيل وما صار صار فيه وكذا لماذا - 00:10:05ضَ
هناك اخبار من الامم ما رويت مروية اما لانها يعني امور حياتية عادية. واما لان فيما سيق كفاية وعبرة ما ابقي من الاخبار وقوله اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز - 00:10:26ضَ
تبين تعالى لطفه بخلقه باحسانه اليهم في ارساله الماء اما من السماء او من السيح وهو ما تحمله الانهار. وينحدر من الجبال الى الارض المحتاجة اليه في اوقاته ولهذا قال الى الارض الجرز - 00:10:53ضَ
وهي التي لا نبات فيها كما قال تعالى. وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا اي يابا سلات انبت شيئا صلبة جبس يابسة صلبة وليس المراد من قوله هي الارض الجرز ارض مصر فقط - 00:11:13ضَ
اللي هي بعض المقصود قال بعض المفسرين فالشيخ اراد ينبه العظة في جميع الاراضي اهل اهل مكة يدرون عن مصر وما فيها عظة لهم الذي يأتي بعض المفسرين ويقول كذا الصعيد كذا ما في او ينزل المطر - 00:11:36ضَ
الا كأني اذكرها على سبيل المثال سبيل المثال الذي يراه الناس فينقل. نعم ايوه بل هي بعض المقصود بل هي بعض المقصود وان بها كثير من المفسرين. هذا هو انها مرادة قطعا من هذه الاية - 00:11:56ضَ
فانها في نفسها ارض اخوة رخوة او رخوة غليظة تحتاج الى الماء. ما لو نزل عليها مطرا لتهدمت ابنيتها فيسوق الله اليها النيل بما يتحمله من يقول ان اهل مصر - 00:12:22ضَ
وهذي من العجائب مثل ما ذكر ياقوت في في معجم البلدان بعضهم يقول انهم قوم يكرهون المطر الناس تفرح بالمطر وهم يكرهون المطر لانه سبحان الله يسبب لهم غرق وارضهم تفسد - 00:12:40ضَ
المطر يكفيهم النيل محاصيلهم تذهب في بسبب هذا رخوة رخاوته وبسبب انها يكفيها السيح من النيل يأخذون هذه من العجائب لذلك لما قال نسوق الماء قالوا سوقه يكون من النيل - 00:13:03ضَ
هذا بعض المفسرين لا الله قال نسوقه يساق الرياح تسوق الماء ثم ينزل في العوراء من تحت الارظ من تحت الارض الابار سوق متخلل الارض حتى يصل الى بعض الاماكن - 00:13:26ضَ
فيسقوا يخرجوا من الدلاء بالدلاء من الامر او يسوقه بالاودية الشعاب او يسوقه بالانهار هذا النهر الذي يصب في في اسفل العراق يأتي من جبال تركية من هناك هذا النيل يأتي من اقاصي افريقيا - 00:13:46ضَ
مصر ثم يتجاوز الى البحر سبحانه وتعالى نعم فيسوق الله اليها النيل بما يتحمل من الزيادة الحاصلة من امطار بلاد الحبشة وفيه طين احمر. هم. فيغشى ارض مصر وهي ارض سبخة - 00:14:04ضَ
مرملة محتاجة الى ذلك المعملة. مرملة محتاجة الى ذلك الماء. سبحان الله! الذي هذه صفته يعني لو ترك بدون ان يأتي به هذه الاشياء معه سبختها طغت لكن هذا يأتي به في - 00:14:29ضَ
وذلك الطين ايضا لينبت الزرع فيه يستغلون كل سنة على ماء جديد منطور في في غير بلادهم. سبحان الله جديد من غير ارضهم سبحان الحكيم الكريم. المنان المحمود ابدا ولهذا قال - 00:14:49ضَ
لهذا قال تعالى او لم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز سنخرج به زرعا تأكل منه انعامهم وانفسهم. افلا يبصرون كما قال تعالى فلينظر الانسان الى طعامه انى صببنا الماء صبا ثم شققنا الارض شقا فانبتنا في - 00:15:18ضَ
يا احبة وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة مؤبا. ولهذا قال ها هنا ما افل يبصرون وقال ابن عباس في قوله هي الارض الجرز قال هي التي لا تمطر الا مطرا لا يغني عنها شيئا. الا ما يأتيها من السيول. لا تمطر - 00:15:38ضَ
وقال ابن عباس في قوله الارض الجرز قال هي التي لا تمطر الا مطرا لا يغني عنها شيئا الا ما يأتيها من السيول وعن ابن عباس ما ينفع. تنزل الامطار ما تنفع - 00:16:02ضَ
تنتفع من السيول بل قد تضرها احيانا راضي كيف منها ما تقبل المطر ومنها ما لا تقبل ليتعظ الناس ويعتبر وعن ابن عباس ومجاهد هي ارض اليمن وقال الحسن هي قرى فيما بين اليمن والشام - 00:16:20ضَ
وقال عكرمة والضحاك وقتادة والسدي وابن زيد الارض الجرز التي لا نبات فيها وهي مغبرة يعني بس عجاج بصفة عامة ارضا غبرة ولا تنبت بالعادة التي تخرج غبارها هي الصعيد الطيب الذي يصلح للنبات - 00:16:50ضَ
عجاج ولا نبات. وهذا يحصل في النفود الصياد التي ما تنبت قلت وهذا كقوله غاية لهم الارض الميتة احيناها. واخرجنا منها حبا فمنه يأكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل وجعلنا فيها جنات من نخيل واعناب. وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره وما عملته ايديهم افلا يشكرون - 00:17:16ضَ
ما ادري اول مرة يمر علي يقول قلت ليه؟ ما ادري والله لكن اسأل هل هو طريقة الشيخ ولا؟ لا ما لانه ذكر قبل اقوال انتهى من الذكر الاقوال حتى لا يتصل الكلام ترجيح يعني لا لا ما تدري ما فيها خلاف ما في ترجيع لذلك لما يكون اقوى الذكر اقوى - 00:17:51ضَ
ثم قال قلت وانطلق بشيء اخر. فقط ليفصل ليفصل ما بين كلام من سبق واستشهاده بالاية السلام عليكم وقد يكون لينبه على ان استشهاده بالاية يعني انها منه هو لم ينتبه ينتزعها من غيره - 00:18:18ضَ
قال الله تعالى ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظرون قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى مخبرا عن استعجال الكفار - 00:18:39ضَ
ووقوع بأس الله بهم وحلول غضبه ونقمته عليهم. من متى يعني في عذاب؟ لماذا ما يأتي؟ استعجلوه مستعجلون كما قال عز افبعذابنا يستعجلون يقولون توعدنا ينزل عذاب وهذه مرت سنة وسنتان وثلاث وين - 00:19:17ضَ
اين العذاب مثلا اهل بدر وعدوا عفوا اهل مكة وعدوا بالعذاب قال سيهزم الجمع ويولون الدبر الذي نزلت في اوائل قال وين هذاك الى بدر بعد خمسطعشر سنة بعد خمسطعشر سنة - 00:19:40ضَ
يقول عز وجل افي بعذاب يستعجلون. افرأيت ان متعناهم سنين تمتعوا سنة سنتين عشرين اربعين لكن ما لهم الا العذاب اما في الدنيا واما لكن قد احيانا يدفع عنهم العذاب - 00:20:02ضَ
اما رحمة الله بهم او بين اناس فيهم او صبيان او كونه يستغفرون او كون فيه من ضعفاء المسلمين يدفع الله العذاب سبحان الله احيانا متى سبحان الله يعني لفتح الاستفتاح لانهم مثل ما قال عز وجل - 00:20:22ضَ
واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم ايضا ايضا انه اذا اذا لم ينزل عليها العذاب عاجلا سيأتي وراها العذاب الاكبر سينزل عليه العذاب الاكبر لكن في الدنيا ماذا استفتاحهم ماذا؟ قالوا اللهم - 00:20:48ضَ
انزل علينا حجارة من السماء فقالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فانزل علينا حجارة من السماء او يأتينا بعذاب اليم ويوم بدر استفتحوا وقالوا اللهم اقطعنا للرحم - 00:21:12ضَ
فاحنه الغدا يعني من هو قالوا الذي هو اقطعنا للرحم يعنون النبي صلى الله عليه وسلم لكن عبروا بتعبير يشمل كل ما هو اعظم او اقطع او قاطع قالوا ايش انه خرج منا وكذا - 00:21:32ضَ
فقال واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد. هذا لو كان قالها ابو جهل فنزلت عليه لانهم هم الاقطع للرحم. خرجوا لايه رجل يريد ان يستعصف يستأصل شأفة المسلمين النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وهم قراباتهم - 00:21:49ضَ
هنا يقول متى هذا الفتح استفتاح تستفتح علينا بعذاب وتقول سيأتيكم العذاب وانزل الله عز وجل انا كبيناك المستهزئين. اللي نزلت في في مكة انظر ماذا يقول يقول تعالى مخبرا عن استعجال الكفار. ووقوع بأس الله بهم - 00:22:12ضَ
وحلول غضبه ونقمته عليهم استبعادا وتكذيبا هذا هو استبعادهم ما ينتظرون يريدون العذاب ما بيجي مستبعدين طغيان لقد استكبروا في انفسهم استكبار عتو اعوذ بالله ويقولون متى هذا الفتح اي متى - 00:22:39ضَ
تنصر علينا يا محمد كما تزعم ان لك وقتا تدال علينا وينتقم لك منا. فمتى يكون هذا؟ ما نراك انت واصحابك الا مختفين خائفين ذليلين قال الله تعالى قل يوم الفتح - 00:23:06ضَ
اي اذا حل بكم بأس الله وسخطه وغضبوا في الدنيا وفي الاخرى لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون كما قال تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم - 00:23:27ضَ
وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون - 00:23:44ضَ
ومن زعم ان المراد من هذا الفتح فتح مكة فقد ابعد النجعة. هم هذا اللي يقولون الفتح مقصود به فتح مكة يقول لا المقصود به فتح النصر. فتح النصر مطلق - 00:24:05ضَ
ومن زعم ان المراد من هذا الفتح فتح مكة فقد ابعد النجعة واخطأ فافحش فان يوم الفتح قد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلام الطلقاء. وقد كانوا قريبا من الفين. هم - 00:24:20ضَ
امام ما جاءهم العذاب عفي عنه كما قال عز وجل او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون فتاب الله على هول ومن عذب عذب ذهب في بدر وهؤلاء البقية لما لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم - 00:24:43ضَ
وكذا عن فلان وفلان عدوا ناسا ها قال الله عز وجل ليس لك من الامريكي او يعذبه او يتوب عليه فانهم ظالمون فمنهم من عذب ومنهم من تاب الله. تاب كل هؤلاء تاب الله عليه - 00:25:05ضَ
فاذا هنا قوله يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم لا تنطبق على يوم الفتح لانه نفعهم ايمانهم ودخلوا في الاسلام افواجا وحسنة سيرهم ولو كان المراد فتح مكة لما قبل اسلامهم لقوله - 00:25:28ضَ
كل يوم قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون وانما لتحقيقات جيدة هذه من التحقيقات التي يعني يتميز فيها ابن كثير كثير من الناس مجرد نقل - 00:25:50ضَ
وانما المراد. وانما المراد الفتح الذي هو القضاء والفصل. كقوله تعالى فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين وكقوله قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم - 00:26:05ضَ
وقال تعالى واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد وقال وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا وقال ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ثم قال ساعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون اي اعرض عن هؤلاء المشركين. وبلغ ما انزل اليك من ربك كقوله اتبع ما اوحي اليك من ربك. لا اله الا هو واعرض عن - 00:26:30ضَ
مشركين وانتظر فان الله سينجز لك ما وعدك وسينصرك على من خالفك. انه لا يخلف الميعاد. سبحانه وتعالى. وقل ربي اما تريني ما ربي فلا تجعلني في القوم الظالمين اذا تريني ما يوعدون من العذاب فلا تجعلني معهم - 00:27:00ضَ
امر ان يستعيذ اه فالله يقول اه سيأتي الوعد سيأتي انتظر انه منتظر وقوله انهم منتظرون هل انت منتظر وهم منتظرون ويتربصون بكم الدوائر ام يقولون شاعر نتربص به ريب المنون؟ المنتظرون تربصون بكم الدواء. ثم انتظارهم - 00:27:23ضَ
اما ينتظرون ما قالوا متى هذا الفتح؟ ها ينتظرون او منتظرون بالحال قد يكون هم ينتظرون بالزعم والاستبعاد مصنف ذكر شيئا فهناك احتمالان اخران مما ينتظرون بالزعم فيقول ها ننتظر معك - 00:27:51ضَ
واما ينتظرون بالزمان والحال انهم هم وين كانوا غافلين القدر الكوني كائن واضح قد يكون الانسان غافل وعن شي فهو ينتظره في الحقيقة لانه سيأتيه كل ما يأتي يوم يأتيك الموعود - 00:28:18ضَ
وانت تنتظر الموعد واضح هذان احتمالان. الثالث يقول المصنف ينتظرون يتربصون بكم الدوائر هم ينتظرون ان انتم يحلبكم العقوبات والدوائر والمصائب وان تنزل بكم شيء. انهم يظنون يقولون آآ هم كذا وهم صبأة وهم اتون بما كذا فاحنه الغداء. هم ينتظرون - 00:28:42ضَ
وينتظرون يقولون دعوا محمدا والعرب ستكفيكم به العرب؟ تقتلح العرب وتقوي عليهم هم ينتظرون هذه احتمالات ولا ولا يبعد ان الجميع مراد ان الجميع مراد لان الله اطلق قال منتظرون - 00:29:15ضَ
كل هذا عذاب على قوم عذاب يسوكم الله عز وجل هو الفاتح ما قتل من قتل منهم ولا هو رحمة دخلوا في الاسلام بدر عذاب عليهم. قال عز وجل لو يأتيهم عذاب يوم عقيم - 00:29:37ضَ
قالوا هذا بدر واضح وقوله عز وجل وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن اكثرهم لا يعلمون دون ذلك قبل الاخرة ووقع بهم يوم بدر وهكذا الوقائع سماه الله عذاب - 00:30:01ضَ
المصائب التي تنزل الجذب القحط الامراض عذاب فهي من هذا اضف الى ما يكون في القبر ما يكون في الاخرة نسأل الله العافية والسلامة يدفع عنا العذاب الدنيا والاخرة. نعم - 00:30:31ضَ
ويتربصون بكم الدوائر؟ ام يقولوا مشاعر نتربص به ريب المنون وسترى انت عاقبة صبرك عليهم وعلى اداء رسالة له في نصرتك وتأييدك وسيجدون غب ما ينتظرونه فيك وفي اصحابك من وبيل عقاب الله لهم وحلول عذابه بهم وحسبنا الله ونعم الوكيل. ما قال عز وجل. من ظن ان لن ينصره الله - 00:30:53ضَ
في الدنيا والاخرة فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيدهما يغيظ من ظن ان الله لن ينصر محمدا في الدنيا ولا في الاخرة الكفار فليعجل يوهات نفسه حتى ينظر - 00:31:22ضَ
يمدد بسبب الى السماء الى السقف سبب حبل وليشنق نفسه فلينظر لانه سيموت ها فلينظر اذا مات يذهب. ان كان ليس هناك بعث خلاص انتهى وان كان هناك بعث ليس له الا النار. وهذا هو الواقع - 00:31:43ضَ
وسيجد ان قال مثل ما قال عز وجل هذان خصمان اختصموا في ربهم الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار وهذا خصمان يقول علي ابن ابي طالب اول هذه نزلت فينا يوم بدر - 00:32:04ضَ
واول من يجدوا للخصومة انا يعني مع مع عمه حمزة انه كاول معركة خصمه ونصرهم الله نسأل الله تعالى ان ينصرنا وان ينصر المسلمين وان يعيذنا من الكافرين وان يحفظنا بحفظه - 00:32:21ضَ
لنا برعايته وينصر جنودنا على زهورنا ويحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه وان يحفظ ولاة امورنا ويهديهم سواء السبيل وان يوفقنا واياهم لطاعته ومرضاه انه جواد كريم والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:32:43ضَ
- 00:33:05ضَ