شرح ( أصول الإيمان ) | البحرين | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
الصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم رحمه الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا قوله تعالى واقيموا الصلاة ولاتوا الزكاة واطيعوا الرسول - 00:00:00ضَ
الاية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ويؤمنوا بي بما جئت به اذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله عز وجل رواه مسلم - 00:00:26ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:54ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا وبعد قال رحمه الله تعالى باب حقوق النبي صلى الله عليه وسلم جعلها مجموعة حقوق ولا فرق بين الجمع وبين الافراد من حق النبي - 00:01:20ضَ
لان المفرد اذا اضيف يكون عاما لقوله جل وعلا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها يعني نعم الله لكن كثيرا ما يأتي في الكتب التي تقرأ عن ان المؤلف يذكر جزءا من الاية - 00:01:52ضَ
ثم يقول الاية ما معنى قوله الاية كمل كمل يعني اقرأ اقرأ الاية لان هذا عندهم كانوا يكتبون بايديهم يرون ان هذا فيه اختصار لان المفروض ان القاضي يكون حافظا للقرآن - 00:02:22ضَ
هادا اللي ولهذا ما يكتبونه الا لو كانوا يعني يتصورون القاري لا يحفظ هو الشام على ما قالوا الاية كملوها لهذا القار ينبغي اذا قرأ ان يكمل الاية قال وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولوا الامر منكم - 00:02:49ضَ
وجه حق الرسول ان الله امر بطاعته مع طاعته امر الله طاعة يطيع الذين امنوا وخطاب وجه للمؤمنين لانهم هم الذين يمتثلون ذلك. والا هذا للخلق كلهم والذي لا يطيع الله ويطيع رسوله قد اعدت لهم النار - 00:03:22ضَ
ثم هذا عام مطلق لا يخرج منه اي امر يأمر به يجب ان يطاع في كل امر قال اطيعوا الله واطلق وكذلك مثل الرسول. اطيعوا الله واطيعوا الرسول فكرر الطاعة لفظ الطاعة - 00:03:56ضَ
ليدل على ان طاعة صلى الله عليه وسلم كطاعة الله ومن اطاع الله ولم يطع الرسول فهو عاص لم يطع ولم يعد لفظ الطاعة لاولي الامر. والسبب ان طاعتهم تبع لطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:04:20ضَ
اولو الامر يقول والعلماء علماء التفسير هم الامراء والعلماء هؤلاء هم اولو الامر آآ كونهم مثلا ينفذون امر الرسول صلى الله عليه وسلم قال واولو الامر منكم يعني اطيعوهم وقد جاء الحث - 00:04:45ضَ
يا مصطفى صلى الله عليه وسلم على طاعته للامر. وعدم الخروج عليهم في اشياء كثيرة جدا يعني احاديث فيها بلاغ في فيها كثرة وهذا يدلنا على انه رسول ان هذا من اياته يعني من معجزاته - 00:05:10ضَ
لانه علم انه سيأتي خلل في هذا الامر من كثير من المؤمنين تكرر هذا واكثره وبالغ فيه وقال لو انه لو تأمر عليكم عبد حبشي مجدع الاطراف اطيعوا وامتثلوا له - 00:05:30ضَ
وقال من اطاع الامير فقد اطاعني ومن عصاه فقد عصاني ومعلوم ان الطاعة مقيدة يعني طاعة المخلوق ولو كانت امك او ابوك مقيدة بطاعة الله جل وعلا. اما المعصية لا طاعة فيه - 00:05:54ضَ
لا طاعة لمخلوق في معصية الله جل وعلا ولكن كثير من الناس ما يعرف المعصية يرى ان اذا جاءت مخالفة العادة عدها معصية هذا للقصور ثم كذلك لا يفرقون بين - 00:06:16ضَ
المعاصي لما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انه سيأتي امراء يؤخرون الصلاة ويميتون السنة والسنة وكذا تعرفون وتنكرون قال الصحابة الا نقاتلهم؟ قال لا لا تقاتلوهم ما صلوا الا ان تروا كفرا بواحا ليس عندكم فيه شك - 00:06:38ضَ
قال وقول الله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون امر باقامة الصلاة وايتاء الزكاة طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وجعل هذا من اسباب الرحمة لان التعليل من ربنا جل وعلا - 00:07:10ضَ
امر واقع اما التعليل عندنا ففيه الترجي لا نعرف اما من الله فلا فليس في هذا لانه علام الغيوب جل وعلا وما هي كيف نقيم الصلاة؟ ما هي اقامتها كل امر جاء في القرآن بهذا اللفظ. اقيموا الصلاة - 00:07:35ضَ
ما تجد فيه شيئا صلوا الصلاة كلها اقيموا اقيموا الصلاة يجب ان نعرف معنى عقيم اقيموا الصلاة الاقامة ان تأتي بها قائمة تامة ليس معوجة ولا ناقصة ولا تكونوا تامة الا بخشوعها وشروطها وواجباتها - 00:08:02ضَ
ومن اهم ما يؤتى بها بل من من الواجب القلب فيه وليس للانسان من صلاته الا ما حضر اما الخشوع حكمه في الصلاة هذا ما ينبغي فيه خلاف هذا ما ينبغي فيه خلاف وليس فيه هذا خلاف - 00:08:33ضَ
الخشوع مستحب. ليس واجبا اما حضور القلب فهو واجب حضور القلب ان تعرف اين انت وماذا تقول وما يقال تعرف ما معنى الركوع؟ كيف تركع ركوع خضوع لله جل وعلا وذل سجود وهكذا تصور هذه الامور - 00:09:11ضَ
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا قام احدكم في الصلاة فانه يناجي ربه فلا يبزقن امامه مناجاة الرب جل وعلا ما هي سهلة امرها عظيم ينبغي للانسان ان يستحضر هذا منجاة الجبار الكبير جعل ويتقدس - 00:09:36ضَ
وهذا من وهذا لا يحظى به الا المؤمن واكثر الناس عن ذلك غافلون وهذا كرم الله يكرم يكرم به من يشاء اه ينبغي ان نتأمل قوله جل وعلا ان ترى ان الله يسجد له من في السماوات وما في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب. وكثير من الناس وكثير - 00:10:02ضَ
حق عليهم القوم. ومن يهن الله فلا مكرم له يعني الذي لا يسجد قد اهين اهانه الله جل وعلا السجود اكرام. سجودك لربك اكرام من الله لك ينبغي ان تغتبط بهذا وتتصور - 00:10:31ضَ
اقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الرسول. هذا الشاهد واطيعوا الرسول عطف طاعة الرسول على الاوامر التي هي امر باركان الاسلام وعلل ذلك لعلكم ترحمون يعني انه يكون سبب سببا لرحمة الله جل وعلا - 00:10:59ضَ
قوله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا يعني هذا يدخل فيه كل ما قاله الرسول وما امر به وما فعله انه يجب ان نأخذه ان ننتهي عما نهانا عنه - 00:11:24ضَ
وان لم نفعل ذلك فاننا عصاة قد عصينا ثم قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله - 00:11:44ضَ
ويؤمنوا بي وبما جئت به فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله عز وجل رواه مسلم. والشاهد في قوله قوله هنا ويؤمن بي وبما جئت به - 00:12:09ضَ
الايمان به هو طاعته واتباعه. صلوات الله وسلامه عليه فيكون هذا مثل الاية السابقة. نعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان - 00:12:30ضَ
الله ورسوله احب اليهم ما سواهما فليحب المرء لا يحبه منا لله وان يكره ان يعود للكفر بعد اذ انقذه الله كما يكره ان يقذف في النار عنه مرفوعا لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. هذا ثلاث - 00:12:50ضَ
ثلاث لماذا بودي بالنكرة نكرة لا يجوز ان يبدأ بها الا بالشروط ثلاث شو السبب ما نعرف النحو ومقبل علينا وقت سننسى لغتنا كلها الا ان شاء الله نحو النواة يجب ان نعتني بها كثيرا - 00:13:16ضَ
لاننا لا نعرف خطاب ربنا ولا كلام رسولنا وما جاءنا به الشرع الا بهذه اللغة ولهذا يركز عليها اعداء الاسلام على ابعاده عن المسلمين ويريدون ان يضعوا لغتهم بدلها ومن المؤسف - 00:13:50ضَ
انه وجدوا من ينفذ هذه الامور ممن يأخذ عنهم ويتأثر بهم في بلاد المسلمين اه لابد من الاعتناء باللغة العربية لان تعلمها والاعتناء بها دين من دين الله جل وعلا - 00:14:14ضَ
اه ثلاث لانها موصوفة ثلاث من كن فيه هذا وصفه من كن فيه وكنا هنا كان تامة التامة يعني لا تتطلب اسم ولا خبر يكتفي بمفعولها كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان - 00:14:35ضَ
يدل هذا على ان الايمان له حلاوة وان بعض المسلمين يجدها وبعضهم لا يجدها وذكرها ان يكون الله ورسوله احب اليه من ما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله - 00:15:13ضَ
وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار الذي توجد في هذه الخصال الثلاث على الوجه الذي يتأثر بها ويعرفها يكون قد وجد حلاوة الايمان - 00:15:39ضَ
والحديث هذا فيه اشكال في لفظه ليس في معناه في لفظة فما هو الاشكال في لفظ الحديث لا لا لا وشو وين هذا الشي ضروري يحب الله ورسوله تأمل سواهما هذا وجه الاشكال وش وجهه - 00:16:09ضَ
نعم ها ايه خلاص اجاب هو اجاب اجاب يقول لانه في صحيح مسلم ان خطيبا خطب وقال ومي يطع الله ورسوله فقد رشد. ومن يعصهما فقد روي فقال بئس خطيب القوم انت - 00:16:47ضَ
قل ومن يعص الله ورسوله فانكر عليه ان يجمع بين الظميرين وهنا جمع بينهما على هذا اذا نطلب الجواب من عنده جواب على هذا ها نعم محبة الرسول محبة الله والمعصية معصية الرسول ليست من معصية الله - 00:17:24ضَ
اذا ما في فرق الجو غير هذا. نعم يقول من فقه الرجل قصر خطبته وطول صلاته عكس ما تقول ها لا كل واحد تعريف الوعظ كله سواء الايجاز والابلاغ مطلوب في كلا الامرين. نعم - 00:17:56ضَ
ها يروح علينا الوقت خلاص نمشي الجواب يعني اجاب العلماء باجوبة عدة ومن احسنها ان المعصية معصية الرسول او معصية الله كل واحدة منهما تكفي في ظلال الانسان فلا يجمع بينهما - 00:18:43ضَ
عصى الله فقد غوي. واذا عصى الرسول فقد غوي. هذا جواب. الجواب الثاني ان ذاك يعني الذي في صحيح مسلم من باب الادب وفعل الاكمل وان هذا من باب الجواز والجواب الاول احسن واولى - 00:19:12ضَ
وفي اجوبة غير هذه والله اعلم اه المقصود ان هنا في هذا الحديث كما في الايات انه جعل طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة لله ومعصيته ومعصية لله فدل على وجوب - 00:19:38ضَ
في كل شيء نعم الذي بعده يعني ولهما عن هذا حديث ثاني لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين وهذا الايمان نفي هنا يقول لا يؤمن - 00:19:55ضَ
والنفي المعتاد الذي جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في نفي ما هو واجب متعين لا يمكن ان يكون من اجل نفي مستحب شيء مستحب لابد ان يكون المنفي - 00:20:23ضَ
اقل ما يقال فيه انه واجب. ان لم يكن فرض فرض لازم فاذا المنفي هنا شيء واجب يعني لا يؤمن اذا انتفى فهذا يعذب به الانسان وانه نقص ايمانه اوزن انتهى - 00:20:43ضَ
حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين هذا الحب ليس كما يقول بعض المتكلمين انه حب عقلي بل هو حب حقيقي يجب ان يكون متحلم به وقد جاء تفسيره في احاديث اخرى - 00:21:07ضَ
الذي في البخاري عن عمر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله لانت احب الي من كل شيء الا نفسي قال لا يا عمر حتى اكون احب اليك من نفسك - 00:21:30ضَ
قال والله لانت الان احب الي حتى من نفسي وقال الان يعني الان اديت الواجب الذي يجب عليه اه الحب على ظاهره يجب ان يكون الرسول احب الى العبد حتى من نفسه فظلا عن غير غيره من والد او ولد او مال او غير ذلك - 00:21:44ضَ
وقد قال الله جل وعلا قل ان كان اباؤكم وابناؤكم وازواجكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره - 00:22:10ضَ
والله لا يهدي القوم الفاسقين وش معنى الاية هذه ان من كانت هذه الامور الثمانية ثمانية وعشرين الاباء والابناء والاخوان والازواج والعشيرة والاموال والمساكن هذه هي الدنيا اذا كانت احب الانسان من من الله ورسوله وجهاده في سبيله يقول فانتظر انتظر عذاب الله. فانك من الفاسقين - 00:22:39ضَ
يعني اذا تصور الانسان هذا هل المسلمون هكذا لا معناه انهم تركوا الواجب تركوا واجبا يتعين عليهم. ولكن بتركهم هذا الواجب صاروا ناقصين الايمان وليسوا كفار الفاسق هو الذي خرج عن الطاعة - 00:23:14ضَ
مطلقا قد يكون كافرا وقد يكون عاصي فقط وهذا مثل هذه الاية مثل مثل ذلك نعم فالحب ايضا يجب ان نفرق بين حب الرسول وحب الله جل وعلا فحب الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:23:39ضَ
حب في الله ولله. تبع لمحبة الله. اما حب الله فهو حب عبادة حب ذل وخضوع وعبادة وتأله وهذا لا يكون الا لله جل وعلا لهذا يقول العلماء المحبة تنقسم الى قسمين محبة خاصة - 00:24:04ضَ
ومحبة مشتركة الخاصة هي التي تكون خاصة لله جل وعلا وهي حب الذل والعبادة والخضوع والتعظيم اما ما يكملها فهو محبة ما يحبه الله احبت طاعته ومحبة اوليائه ومن اول ما يدخل في هذا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم. فهي تابعة لمحبة الله جل وعلا - 00:24:29ضَ
اما المحبة المشتركة فهي الموزعة بين الناس لا ضير على الانسان فيها محبة المحبة الطبيعية طبع الانسان على حبها مثل الاكل والشرب والشهوة وما اشبه ذلك ومحبة الالفة الانسان اذا - 00:25:03ضَ
كان الف له شخص يجلس معه ويذهب معه ويدرس معه وكذا. يصير بينهم محبة هذه محبة الفة تسمى وهذه تقع بين الحيوانات حتى ومحبة حنو واشفاق مثل محبة الولد الصغير ومحبة تقدير - 00:25:25ضَ
واجلال كمحبة الوالد وهكذا محبة متعددة وكلها لا بأس بها ولكن المحبة الخاصة لا يجوز ان تكون الا لله جل وعلا هذا يجب ان يعرف ذلك ويفرق بين هذه الاشياء - 00:25:47ضَ
نعم اقرأ رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوشك الرجل متكئا على انيفته يحبذ فيقول بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل وما وجدنا فيه من حرام حرمناه. الا وانما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلما - 00:26:05ضَ
يعني هذا من حقوق الرسول صلى الله عليه وسلم ان تطيعه في كل ما جاء به وتجعل طاعته كطاعة الله جل وعلا لانها طاعة لله جل وعلا من يطع الرسول فقد اطاع الله - 00:26:33ضَ
وكل ما جاء به الرسول يجب ان يقبل ويعمل به ويتلقى بالقبول كذلك ما نهى عنه يجب ان يجتنب وهذا معنى شهادة ان محمدا رسول الله يعني ان تعلم انه رسول حق جاء من عند الله - 00:26:53ضَ
والا تعبد الله الا بما جاء به وان تعلم انه ليس له مع الله شركه الامر والتأله وانما هو كلف بابلاغ الرسالة وهو عبد تعبده الله جل وعلا بطاعته ويجب عليك ان تحبه اكثر من محبة نفسك وما عدا ذلك - 00:27:13ضَ
نعم صلى الله عليه وسلم على وجوه السنة وترك البدع والتفرق والاختلال قول الله تعالى لو كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا - 00:27:42ضَ
قوله تعالى قوله تعالى شرع لكم ابراهيم وموسى وعيسى في هذه الايات يعني يقول تحرير تحريضه صلى الله عليه وسلم على لزوم السنة والترغيب في ذلك وترك البدع والتفرق والاختلاف - 00:28:00ضَ
والتحذير من ذلك والتحريظ هو الامر المبالغ فيه يعني بالغ في الامر فيه رضى وكرره لزوم السنة وهذا جاء مبالغا فيه من رسوله صلى الله عليه وسلم مكرر ولزوم الشيء الاهتمام به والتمسك به اكثر من غيره - 00:28:47ضَ
والسنة هي الطريقة المتبعة وهي عبارة هنا عن الشرع الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانت شرعت بقوله او بقول الله جل وعلا والترغيب يعني ذكر الفضل - 00:29:18ضَ
الذي يرغب فيه الانسان من النعيم الذي يترتب على ذلك والبدع هي الدين الجديد كل دين جديد لم يأت به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو بدعة سواء من الافعال او الاقوال - 00:29:42ضَ
والتفرق الذي هو ان يكون لكل قوم طريق ومنهج وجماعات فوجود الجماعات اللي جمعت كذا وجمعت كذا من هذا النوع من التبرك والاعتزاء اليها وكذلك التعصب للمذهب او للشخص كله من التفرق - 00:30:06ضَ
المنهي عن الذي يعاقب عليه الانسان ان لم يتب منه لهذا لما في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل على ماء فيه قلة الذي كان يتولى مثل رعي الابل - 00:30:33ضَ
سقيها وراح لها وذا غالبا الشباب الذين فنون صغار السن وانهم يتبرعون بالشيء وكانوا يتسابقون الى هذا الشيء. لان هذا فيه فضل عظيم اوردوا الابل على شباب من الانصار وشباب من المهاجرين - 00:30:56ضَ
على الماء فتزاحموا علي اه كأنهم كل واحد يريد ان يحظى بشيء من المال وقال احدهم يا للانصار يعني يدعوهم للانتصار واخذ الماء وقال الاخر من يا للمهاجرين فسمع الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:31:18ضَ
وقال ابي دعوة الجاهلية واين بين دعوها منتنة انها اسمى محبوبة لله جل وعلا ولكن وفيها شيء من التعصب للقوم قال دعوا انها دعوة جاهلية. فكل شيء يخالف الاجتماع والائتلاف - 00:31:42ضَ
المحبة ويدعو الى ذلك فهو من امر الجاهلية ومن التفرق والله حذرنا من هذا قال ولا تفرقوا اوعد المتفرقين بالعذاب العظيم علوي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فالذين تبيضوا تبيض وجوههم وملأ اهل الالفة والاجتماع - 00:32:10ضَ
والذين تسود اهل التفرق والاختلاف يوم القيامة فهذا امر مهم جدا نشاهد مع المسلمين والاسف هذا جماعة وجماعة وليس معنى ذلك الاجتماع على التعاون على الخير وعلى الدعوة هذا امر مطلوب - 00:32:40ضَ
ولكن اجتماع يدعو الى التحزب والتعصب جمع الجماعة الفلانية والجماعة الفلانية. هذا لا يجوز هذا من دواعي التفرق والتفكك والله امرنا بان نجتمع جميعا ولا نتفرق ولا نتنازع والا تذهب - 00:33:03ضَ
نفشل وتذهب قوتنا قالوا لقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة الى اخر الاية الاسوة الاقتداء ان تتأسى به وتقتدي به هذه حسنة ينبغي انكم - 00:33:24ضَ
فاتبعوها ولكن هذا لمن كان يؤمن بلقاء الله وبمحاسبته والرج هنا لمن كان يرجو هو التيقن والايمان. ليس مجرد امر يكون متردد بين امرين كما يؤلفه بعض الناس اما اليوم الاخر - 00:33:48ضَ
فهو يعني الجزاء وذكر الله كثيرا يعني هذا فيه الحظ على الذكر وقوله ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا الشيعة هو ما ذكرت لكم كل واحد يتحزب الى شيعته والشيعة التناصر - 00:34:16ضَ
فلان يعني ناصره وقوله لست منه في شيء يعني انهم قد بلغوا مبلغا يستحقون الترك والعذاب من الله جل وعلا قوله شرع لكم من الدين ماء الصبي نوحا الى اخره - 00:34:35ضَ
يعني يدلنا على وجوب اه الاجتماع وان اديان الرسل كلها واحد وهذا في الاصل الايمان بالله جل وعلا وبرسله وبالتوحيد العبادة ان كان ديان الرسل تختلف الشرائع كما هو معلوم - 00:34:57ضَ
رضي الله عنه قال وعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قائل يا رسول الله الي قال اوصيكم بتقوى الله وسبحوا الطاعة. وان كان عبدا حبشيا فانه لم يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة - 00:35:19ضَ
الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ بدعة وكل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي وصححه ابن ماجة لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك. ثمانية وعشرين الف سيرى اختلافا كثيرا - 00:35:50ضَ
هذا الوصية والوصية هي التقدم بامر مهم. يجب ان يؤتى به لهذا الوصايا التي تكون عند الموت وعند انه يجتمع عليها وتكون مهمة جدا اذا قالوا اوصى اوصى بكذا يوصي بكذا - 00:36:15ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم اوصى بتقوى الله جل وعلا وبالسمع والطاعة لمن تأمر علينا نسمع له ونطيع وان كان في اصله وفي خلقه ليس من جنسنا وليس من قومنا - 00:36:42ضَ
فاذا تأمر علينا وجب ان نطيعه ونتبعه ما دام يقودنا في كتاب الله وبسنة رسوله وان كان عبدا يباع ويشترى وهذا معنا وان كان عبدا حبشيا ان كان يباع ويشتر - 00:37:00ضَ
لا تجوز المنازعة ولا يجوز انه يخرج عليه لان هذا فيه قوة المسلمين الخروج على الامير هذا فيه الضعف وفيه الاختلاف وفيه يترتب عليه امور اه فظيعة جدا سفك الدماء وانتهاب وانتهاب الاموال - 00:37:17ضَ
الاعراض وغير ذلك. ولهذا حذر من هذا الشيء ومن المؤسف ان الان ان كثيرا من هذا فيه خلل عندهم خلل واذا رأوا معصية ورأوا امر من الامور صاروا يحضون على الخروج وعلى المعاصي وعلى - 00:37:40ضَ
الواجب ان يكون تلافى. اذا رأيت مثلا امرا منكر وكان لك مقدرة ان تنصح بالخفى ما هو بالشهرة ويزال هذا اجتهد في هذا. اما اذا كان لا تستطيع عليك ان تطيع ولا تنزع يد من طاعة. والا دخلت في الوعيد الشديد نسأل الله العافية - 00:38:06ضَ
ثم قوله صلى الله عليه وسلم فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا هذا دليل على من ادلة النبوة لانه وقع الاختلاف الكثير ووقعت المنازعة بماذا صار من سبب المنازعات - 00:38:32ضَ
صار قتال عظيم حدث بين امير المؤمنين علي رضي الله عنه وبين اهل الشام وقتل الاف الناس الاف المسلمين قتلوا ولم يقاتل عدو بل طمعت الاعداء في بلاد المسلمين وصاروا يأخذون من اطراف البلاد - 00:38:51ضَ
انه صار القتال بينهم واي فايدة تعود على على المسلمين في هذا للضرر لو اجتمع على وان كان مفظولا اذا نازع في الامر فانا ويكون اقوى واولى واحسن ولكن الشيء الذي قدره الله لابد منه - 00:39:13ضَ
لابد من وهذا الذي قدر في وقع الصحابة رضوان الله عليهم يجب ان نعرض عنه ولا نتكلم فيه لانه امر وقع ولا فائدة في الخوض فيه الا اغاد الصدور ويكون هناك حزازات لماذا ما صار كذا ولماذا ما كان كذا - 00:39:40ضَ
الصحابة هم افضل الناس بعد هذا. فيجب ان يعرض عن هذا الشيء ثم يقول فعليكم بسنتي عليكم هذا تحريض. يعني تمسكوا بها وسنته صلى الله عليه وسلم هي الدين الذي جاء به - 00:40:06ضَ
ثم قال وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي الخلفاء الراشدون جاء تعيينهم بالنص ما هو بالاجتهاد يقال ان الخلاف بعدي ثلاثين سنة اذا حسم وجدت الخلافة ان الخلفاء الاربعة هم الخلفاء الراشدون - 00:40:22ضَ
ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ونصف سنة تقريبا ستة اشهر الحسن الحسن ابن علي اه بذلك تكمن يكمن ثلاثون سنة ولما تنازل لمعاوية صار معاوية ملك ليس من الخلفاء. اول ملوك المسلمين هو - 00:40:47ضَ
وهو افضل الملوك واحسنهم اه المقصود ان هذا فيه الحث على التمسك بسنته صلى الله عليه وسلم وكذلك سنة الخلفاء الراشدين وليس معنى ذلك ان الخلفاء يأتون بشيء جديد يسنونه - 00:41:09ضَ
وانما معناه انكم اتبعوهم فانهم على السنة على سنة المصطفى. ولهذا قال واياكم ومحدثات الامور لو كان مثلا انهم يأتون بشيء لم يأت به الرسول لكان هذا تناقض اذ يأمرنا باتباع باتباعه ثم يقول واياكم ومحدثات الامور - 00:41:29ضَ
دل هذا على ان سنتهم انها نشر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتمسك بها. ولكن حث على ذلك ترغيبا في اتباعهم وكذلك العلم بانهم على الحق ما خرجوا عنه - 00:41:52ضَ
قولوا فان كل محدثة بدعة البدعة هي الشيء الجديد الذي جاء مبتدعا ولم يسبق وهذا اذا كان في الدين فهو ضلالة والضلالات كلها في النار وقوله تركتكم على البيظا البيظا يعني الجادة - 00:42:13ضَ
الطريق الذي سلك وصار اه سهلا متبعا واضحا لا اعوجاج فيه ولا وليس فيه ما يعثر السائر ولهذا قال ليلها كنهارها يعني انها ما تخفى هي الغسول بينها ووظحها لهذا اذا ادعى مدع ان ما جاء به الرسول فيه شيء من الخفاء فهو كاذب - 00:42:37ضَ
وصف السنة بهذا الوصف الظاهر الواضح اذا كان ليلها كنهارها لا يزيغ عنها من بعدي الا هالك. يزيغ عن يحيد عنها يميل عنها انهالك يعني هالك بعذاب الله جل وعلا - 00:43:08ضَ
هذا فيه وعيد ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا يعني اختلاف في العقائد واختلاف في النهج في المنهج اختلاف الاجتماع في التفرق يتفرقون وكل هذا التحذير لنا من رسولنا صلى الله عليه وسلم - 00:43:28ضَ
بان لا نتفرق ولا نترك شيئا من سنته والامر لله جل وعلا نعم مسلم عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدى النبي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:43:48ضَ
كل بدعة ضلالة. نعم بمعنى السابق نعم البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يذكرون الجنة الا من ابى. قيل ومن ابى؟ قال - 00:44:12ضَ
دخلوا الجنة ومن عصاني فقد ابى يعني هذا فيه الترغيب على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والتحذير من معصيته وان معصيته من اسباب دخول النار بل هي من دواعيها ومن الطرق - 00:44:30ضَ
وهذا امر لا شك فيه ان من يعصيه انه يدخل النار ومن يطيعه يدخل الجنة اه دل على ان طاعته تستقل بالسعادة ومعصيته تستقل بالشقاء. نعم اللهم عن انس رضي الله عنه قال جاء ثلاثة الى ازواج النبي صلى الله عليه وسلم. يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:44:46ضَ
اخبروا اخبروا فقالوا اين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال احدهم اما انا فاصلي الليل ابدا. وقال الاخر انا اصوم النهار ولا افطر - 00:45:14ضَ
فلا اتزوج ابدا جاء النبي صلى الله عليه وسلم اليهم فقال انتم الذين كنتم كذا وكذا اما والله اني لاخشاكم لله واتقاكم له واصلي واركض واتزوج النساء فمن غضب عن سنتي فليس لي - 00:45:37ضَ
يعني هذا تحذير من الغلو والزيادة في الامر وان ان الغلو يعني وتجاوز الامر امر الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به مثل تركه. كلاهما مهلك فيجب ان الانسان ان يكون متبعا - 00:46:00ضَ
لا جاف ولا غال متنطع نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ الغريب هو الذي لا نظير له - 00:46:20ضَ
الاسلام قد عرف كيف بدأ بدأ بالرسول صلى الله عليه وسلم هو اول من اسلم. ليس معه احد ثم دخل الرجل والمرأة والرجلان وهكذا واحد بعد واحد زوجته كانت معه ثم ابو بكر ثم بلال ثم علي وهكذا - 00:46:42ضَ
واحد واحد يدخل على خوف ايضا على خوف من قومه انهم يفتنونه ويقول سيعود كما بدأ يعني يكون الواحد والاثنين هذا حق كما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ومعنى ذلك - 00:47:09ضَ
الاخبار هو التحذير من آآ الابتعاد عن آآ الرسول والا يكون الانسان قد خرج وانفرد غيره بالاسلام نعم عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به - 00:47:29ضَ
انه لا يكون احد منكم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به كما سبق ان النفي لا يكون لشيء مستحب وانما هو لامر واجب يعذب الانسان على تركه ويلام - 00:47:51ضَ
الهواء هو الشهوة وما يهواه الانسان وتميل اليه نفسه يجب ان يكون الانسان يعني محبا الشرع والدين محبة اكثر من محبته لما يشتهيه من الطعام وغيره فان لم يكن كذلك فمعنى ذلك انه لم يتحلى بالايمان. نعم - 00:48:15ضَ
ايضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي كما فعل بني اسرائيل حذو النعم والنعم حتى ان كان لكان في امتي من يصنع ذلك. على اثنتين وسبعين ملة - 00:48:45ضَ
امتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار الا واحدة. قالوا انهي يا رسول؟ من هي يا رسول الله؟ قال ما ان عليكم اليوم كان عليه واصحابه. رواه الترمذي هذا ايضا فيه الاخبار في المستقبل عن شيء مستقبل - 00:49:05ضَ
وهو من ايات الله جل وعلا الدالة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم لانه يخبر بشيء لم يقع فيقع كما اخبر به وقوله ان بني اسرائيل يعني اليهود والنصارى - 00:49:24ضَ
اشترطوا على هذا الاحتراق وقال انهم يقول ليأتين على امتي كما اتى على بني اسرائيل حذو النعل بالنعل حذو يعني انه لا يختلف لا يختلفون عما اتى به. النعل اليمين تساوي الشمال. ما تزيد واحدة عن الاخرى - 00:49:40ضَ
بمعنى ذلك اننا ان هذه الامة كلما عملته اليهود والنصارى انهم سيعملون وليس هذا اذن وانما هذا تحذير وقوله حتى ان كان فيهم من اتى امه علانية يعني هل يتصور هذا نسأل الله العافية - 00:50:03ضَ
اذا كان في امتي من يصنع ذلك فهذا مبالغة في ذلك. وان وقع مثل هذا الشيء سيقع في هذه الامة يعني اذا كان وقع من اليهود والنصارى مثل ذلك فانه سيقع - 00:50:26ضَ
في هذه الامة والمقصود بالامة والامة امة الاجابة يعني الذين استجابوا له استجابوا له وليس امتي الدعوة لان امة الدعوة يدخل اليهم اليهود والنصارى والمجوس جميع من على وجه الارض - 00:50:44ضَ
كل معاني وجهرت فهو امة له ام الدعوة ولكن الذين استجابوا له صاروا اما تجابة وهم المقصودون هنا في وهذا التعداد انهم سيفترقون على ثلاثة وسبعين فرقة غير معلوم يعني بعيانها هذه الفرق. وان كان العلماء عينوها - 00:51:06ضَ
وقالوا اصل الفرق اربع الخوارج والقدرية والمرجئة وكذلك يعني الفرق المختلفة ايوا الرافضة يعني هؤلاء الاربع وكل واحدة منها فقسموها الى اقسام الى ان بلغت اثنتين وسبعين ولكن هذا اجتهاد - 00:51:29ضَ
هذا اجتهاد ليس متعينا جاء فرق اخرى يجوز انها يدخل في هذا اما قوله كلها في النار الا واحدة هذا يدل على ان واحدة منها هي التي على السنة وهذا يعطينا - 00:52:02ضَ
العلم بان المقصود الفرق بالتفرق بالامة التي استجابت له صلى الله عليه وسلم وهو من نصوص الوعيد كلها في النار الغريب ان بعض الذين لم يعرفوا الحديث ولا اسانيده ولا عكسوا هذا النص - 00:52:27ضَ
قالوا كلها في الجنة الا واحدة اه نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه ما ينقص ذلك من اجورهم شيئا - 00:52:52ضَ
من دعا الى صلاة كان عليه بالاثم مثل من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا هذا فيه التحذير من آآ البدع والمعاصي التي قد يقتدى بها وكذلك من اه - 00:53:08ضَ
المعاصي عموما حتى يقتدى بها او لا يقتدى بها لان الانسان اذا عمل شيئا انه يجزى به ولكن اذا توبع على ذلك صار العذاب اكثر ولهذا جاء ان كل نفس تقتل - 00:53:28ضَ
على ابن ادم الاول كفل منها من اسمها الذي سن القتل وقابيل حينما قتل هابيل قص الله علينا قصته قبله ما كان احد ما كان في قتل اول من قتل في بني ادم قتل اخاه - 00:53:47ضَ
صار سن القتل فصار عليه الى يوم القيامة لكل من يقتل ظلما عليه كفل من اسمه وكذلك اذا دعا الانسان الى ظلالة لان الظلالة اعظم من القتل. يعني يكون الانسان يضل عن دينه اعظم من كونه يقتل - 00:54:12ضَ
اذا قتل على مسلم فهو سهل ولكن المشكل اذا خرج من دينه الى او هالك يكون هذا اعظم وكذلك في المقابل يعني من دعا الى الخير والهدى نال من الاجر مثل اجور من اهتدى بدعوته الى يوم القيامة - 00:54:35ضَ
من غير ان ينقص من اجورهم شيء. وفضل الله واسع وهذا يدلنا على كثرة الاجور التي تكون للنبي صلى الله عليه وسلم كل عمل تعمله الامة فله مثله. صلوات الله وسلامه عليه - 00:55:01ضَ
ولهذا ما يحتاج اننا نحج عنه او نتصدق عنه او يزكي عنا او نضحي له ما نحتاج اي عمل تعمله فله مثل عملك اذا كان العمل مقبولا صالحا نعم الانصاري رضي الله عنه قال جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:55:20ضَ
انه مبدع ابدع ابدع بي انه مبدع مبدع به. مم. احملني قال ما عندي؟ فقال رجل يا رسول الله انا ادله على من يحمله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله مثل خير - 00:55:46ضَ
يعني انه هذا جاء يخبر انه فقير ليس عنده شيء ويحمله في الجهاد الجهاد قال ما عندي شيء احملك عليه اه هذا اللي دل على الحامل قال لك من الاجر مثل اجر الفاعل - 00:56:23ضَ
اه معنى ذلك ان الذي يدل على خير يكون له مثل اجر فاعل الخير وهذا ايضا فيه الترغيب الترغيب في الدلالة على الخير ولكن يجب ان يعرف هل هو خير ولا ولا ليس بخير - 00:56:47ضَ
آآ كذلك اذا كان وداخل في الدعوة الى الخير نعم رضي الله عنه مرفوعا من اهل سنة من سنتي بعدي فان له من الاجر مثل اجر من عمل بها من الناس - 00:57:06ضَ
وينقص من اجور الناس شيئا عمل بها من الناس. لا ينقص من اثام الناس شيئا رواه الترمذي وحسنه في الوالدة يعني هذا مثل ما مضى ولكن قوله بدعة لا يرضاها الله - 00:57:26ضَ
ما في بدعة يرضاها الله ويرضاها رسوله ولكن هذا وصفها يعني ان البدعة هكذا وصفها. هذا كقوله جل وعلا يقتلون الانبياء بغير حق حلقة الانبياء كن بحق ما يكون بحق اصلا ولكن - 00:57:50ضَ
ذكر على الوضع الذي يفعلونه فهذا مثل آآ نعم ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كيف انتم اذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير وتتخذ الناس عليها فاذا غير منها شيء قيل تركت سنة. قيل متى ذلك ابا عبد الرحمن - 00:58:08ضَ
وكثرت اموالكم وقل بدلاكم والتمست الدنيا من عمل الاخرة رواه الترمذي هذا يعني موقوف على ابن مسعود ولكنه له حكم الرفع والظاهر انه مرفوع لان هذا مثل هذا الشيء اخبار عن الامور المستقبلة - 00:58:35ضَ
لا تكونوا باجتهاد آآ قوله كيف انتم اذا لبستكم فتنة؟ يعني لبست عمتكم اخذتكم فتنة يربو فيها الصغير يعني انها تطول والصغير يكبر في هذه الفتنة ويهرم فيها الكبير مثل ذلك. وتتخذ - 00:59:05ضَ
يعني البدعة سنة يجري الناس عليها يعني يعيشون عليها فاذا غير منها شيء اذا تركت السنة سنة يعني العادة التي اعتادوها يرون انها سنة وهذا يدل على الجهل انهم اتخذوا البدع - 00:59:31ضَ
كانها الشرع والسنن وسألوه متى ذلك؟ قال اذا كثر قراؤكم. المصيبة فقهاؤكم وكل فقهاؤكم كثر قراؤكم القراء الذين يحفظون القرآن وكذلك يحفظون غير القرآن انما يقرأون قراءة بدون فك هذا يدلنا على ان الفقه هو المهم - 00:59:54ضَ
والفقه والمعرفة المقاصد التي اريدت بالخطاب وكثرت اموالكم كثرة الاموال تدعو الى الاختلاف الى ترك السنن هذي عادة كلا ان الانسان ليطغى او استغنى وقل امنائكم الامناء الذين يؤتمنون على الاعمال وعلى الاموال وعلى - 01:00:26ضَ
وهذا ايضا جاء فيه نصوص والتمست الدنيا بعمل الاخرة يعني اعمال الاخرة يكون المقصود بها الدنيا هذي واقعة كثيرة في المسلمين نسأل الله العافية نعم رضي الله عنه قال قال لي عمر هل تعرف ما يهدم الاسلام؟ قلت لا. قال يهدمه جنة العالية - 01:00:58ضَ
هذا ايضا من كلام عمر يهدم الاسلام زلة العالم يعني قد يسأل اه يفتي بخلاف الحق او يتكلم بخلاف الحق فيتبع هذا الهدم هدم الاسلام لانه هو الدين سيكون الناس ابتعدوا - 01:01:32ضَ
وليس معنى ذلك انه مثلا كما يقول بعض الناس يقول اذا استفتى احد فافتاه في باطل ولا بخلاف الحق يقول الاثم عليه عليه فقط. عليه وعليك ايضا يجب ان تتحرز من هذا وتتحرى الحق - 01:02:07ضَ
يسأل الذي ما زلت ترى انه اعلم وانه يفتيك بالحق فان لم تتأكد يسأل حتى تتأكد اما ان يفرح الانسان الشيء الذي يناسبه او انه مثل يسأل حتى يجد من يفتيه بما - 01:02:28ضَ
يهوى ويريد فيكون الاثم على المفتي فهذا غير صحيح وكذلك جدال المنافق العليم اللسان الذي يعلم الكتاب والسنة لانه يتحرى مكامن الضعف والشبهات فيلقيها على الذي يجادله فيكون في ذلك اضلال له - 01:02:52ضَ
وكذلك الحكم حكم الائمة المضلين الائمة العلماء وكذلك المنفذين للحكم اذا حكموا حكم يتبع غالبا الناس تبع لهم نعم رضي الله عنه قال كل عبادة الله لا يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها. فان - 01:03:17ضَ
فاتقوا الله يا معشر الكفار وخذوا طريقا ان كان قبلكم رواه ابو داوود ليس معنى ذلك ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءوا بشيء مبتدع ولكنهم اتبعوا السنة - 01:03:46ضَ
وهم اعلم بها الشيء الذي لا يفعلونه يكون بدعة يتعبدون به سواء كان بالافعال او بالاقوال، نعم ابن مسعود رضي الله عنه قال من كان مستثمرا فليستثنى من المخرج ماء فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة - 01:04:02ضَ
اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا افضل هذه الامة ابرها قلوبا واعماقها علما واقلها تكلف اختارها الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم واتبعوهم على اثرهم وتمسكوا بما استطعتم بما استطعتم من اخلاقهم وسيرهم فانهم كانوا على الهدى على الهدي - 01:04:24ضَ
وهذا ايضا من كلام ابن مسعود وهو ايضا مثل ما سبق لا يقال هذا بالاجتهاد والرأي اخبار عن امر عن حكم حكم يجب ان يفعل اه يتبع من كان مستنا يعني متبعا ومقتديا - 01:04:51ضَ
في احد فليقتدي باصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فانهم اخذوا الدين عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد عرفوا انه لا يجوز الخروج على ذلك وكذلك وصفهم بالعقل وبالعلم والفكر - 01:05:18ضَ
وان الله اختارهم لنبيه صلى الله عليه وسلم علم لانهم بذلك يكونون افظل الناس وهو كما قال رضي الله عنه يجب ان نتمسك بهذا نعم قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوما يتداوؤون في القرآن - 01:05:35ضَ
وقال انما هلكت كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضا ببعض وانما نزل كتاب الله يصدق بعظه بعظا فلا تكذبوا بعظا وبعظا كما عملتم منه فقولوا وما جعلتم فكلوه الى عالمه رواه احمد - 01:06:01ضَ
وهذا امر يجب ان نتبعه يعني ما يجادل بعضنا بعض في الاية يقول الاية هذه تدل على كذا وهذا كذا وهذا كذا هذا يخالف كذا انه هذا معناه انه يدعو الى ان يعتقد ان القرآن فيه شيء مختلف اختلاف - 01:06:19ضَ
اختلاف نكون في قصور العلم والا القرآن كلام الله بعضه يصدق بعضا كما قال صلى الله عليه وسلم فاذا علم الانسان ذلك والا وجب عليه ان يسكت الى من يعلمه - 01:06:42ضَ
حتى ما يفتح باب شر الناس لغيره ويتبع او يكون ايضا اه مسلوكا ذلك نعم على طلب العلم وكيفية الطلب. نعم. في حديث صحيحين في فتنة القبر ان الملاحقة الاولى اتجاه الهدى - 01:07:00ضَ
وان المعذب يقول سمعت الناس يقولون شيئا فقلته وجه ذلك ان الحق لابد ان يكون مأخوذا من الوحي ما الذي يأخذ من الناس فهو يعذب هذا يشمل كل ما يسلك من العقيدة والعمل - 01:07:24ضَ
نعم وفيه معاوية رضي الله عنه ان رسول الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يرد الله به خيرا يفرحه في الدين هذا يعني واضح يعني مفهومه بل - 01:07:50ضَ
ما دل عليه من ان من لم يفقه في الدين انه لم يرد به خيرا هذا فيه الحظ على الفك في الدين مفقه في الدين ولا يكن همك مجرد انك تعلم او تحفظ - 01:08:10ضَ
والفقه هو معرفة ما دلت عليه النصوص من الاحكام والاوامر والنواهي وغيرها. نعم موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم بمثل كثير - 01:08:33ضَ
طيبة قبلت كذا والعشب الكثير وكانت منها جانب امسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسوءوا وزرعوا واصاب منها طائفة اخرى انما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ - 01:08:54ضَ
وذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به لعلم وعلم. وبذل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي اصبت به في هذا الحديث قسم الناس ثلاثة اقسام - 01:09:16ضَ
اسم حافظ وادى ما حفظه الى من هو اعلم منه وافقه منه وقسم استنتج الاحكام والامن النصوص وهو مثل الارض الطيبة التي قبلت الماء وانبتت الكلى اما الاول مثل الارض التي امسكت الماء - 01:09:32ضَ
فشرب الناس وارتووا انه فقه ليس عنده واما الثاني القسم الثالث فهو لا خير فيه مثل السبخة التي لا تمسك ما ولا تنبت كلا هؤلاء هم الهالكون. اما القسمان الاولان فكلاهما ناجي - 01:10:02ضَ
ولكن فرق فرق بين الفقيه وبين الحافظ الذي مجرد حفظ نعم عائشة رضي الله عنها مرفوعة اذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سمى الله فاحذروهم يعني الذين يتبعون ما تشابه من القرآن - 01:10:24ضَ
لان اذا رأيت الذي يترك الواضح الجلي ويأخذ امور المشتبهة الذي هم الذين عاناهم الله جل وعلا بقوله فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. نعم - 01:10:47ضَ
وعن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي بعثه الله في امته قبلي الا كان له من امتي واصحابكم يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم انها تخنف من بعضهم الوف يقولون ما - 01:11:09ضَ
فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم يعني هذا الخلوف التي تخلف انها مخالفة مخالفة لما سبقها من السنن والامور الواضحة هم يقولون ما لا يفعلون - 01:11:29ضَ
يعني انهم ان السنتهم تكذب افعالهم وافعالهم تكذب السنتهم يفعلون ما لا يؤمرون به من امر الشرع الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ثم رغب في جهادهم والجهاد يكون بالقول ويكون بالكتابة ويكون بالفعل - 01:12:03ضَ
من جاهدهم بيده فهو مؤمن من جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم في قلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة فردا هذا واضح ان الجهاد في القلب انه كراهتهم وكراهة ما هم عليه والابتعاد عنه - 01:12:30ضَ
فقط اما الاول فهو يتعدى يعني الجهاد باليد واللسان يتعدى نفعه الى غيره. نعم ولكن هذا يعطينا انه لا بد من كراهة الباطل لابد ان يكره ويبغضه ويبتعد عنه والا يكون هالك - 01:12:48ضَ
انه قال ليس وراء ذلك حبة خردل من الايمان نعم رضي الله عنه ان عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله انا نسمع عابيدا اليهود تعجبنا افترى ان يكتب بعضها - 01:13:08ضَ
فقال رسول الله وقال صلى الله عليه وسلم او متهوؤون انتم كما تهوكت اليهود والنصارى لقد جئتكم بها بيضاء ولو كان موسى هيا ما وسعه الا اتباعه. رواه احمد. هذا يدلنا على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والاعراض عما - 01:13:24ضَ
جاء به غيره فاذا كان يحذرنا من التوراة التي هي بالله جل وعلا نأخذ بشيء منها فكيف باقوال الناس واراؤهم واعتدالاتهم نعم. نعم رضي الله عنها مرفوعا ان الله فوق فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها - 01:13:44ضَ
حديث حسن وغيره هذا فيه جوامع كثيرة من المعاني الله فرض فرائض فلا تضيعوها. يجب اننا نتمسك بها ونؤديها وهو دليل على ان الفرظ يعني الالزام به فلا تعتدوها يعني المحرمات التي حرمها علينا - 01:14:19ضَ
يجب ان نقف في الحدود التي حدت لنا واضحة وجلية في كتاب الله جل وعلا ثم حرم اشياء يدل ايضا على ان التحريم اشمل من الحدود لا تنتهكوها وسكت عن اشياء - 01:14:55ضَ
يعني ما نص عليها لا نهي ولا امر بها وقال ذلك انه رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها يعني انكم لا تبحثوا عن حرمتها وحلها قد تكون مباحة - 01:15:16ضَ
نعم في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نهيتكم عنه فاجتهدوا وما امركم به فاتوا به قبلكم بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم - 01:15:33ضَ
نعم وهذا ايضا فيه وجوب التمسك بالسنة وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن فيه ان الواجب الزم من الترك والترك سهل ولهذا قال وما نهيتكم عنه فاجتنبوه - 01:15:52ضَ
امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم يعني علق الفعل بالاستطاعة وهذا من فضل الله انما هلك من كان قبلكم بكثرة مسائلهم واختلافه عن انبيائهم اما النهي فقال اجتنبوه ما فيه استطاعة - 01:16:22ضَ
لأنه ساهل مجرد تترك تتركه فلا يؤذن لك ان تفعل شيئا من المنهي اصلا وهذا اخذ منه العلماء قاعدة ان الناهي انه الزم من الامر هذه القاعدة اذا تعارض تمور من هذا القبيل فانه يقدم - 01:16:43ضَ
جانب التحريم ومثال ذلك يعني في واقعنا الان الرسول صلى الله عليه وسلم نهانا ان نصلي وقت النهي بعد صلاة الفجر بعد صلاة العصر عند وقوف الشمس وجاء الامر باننا اذا دخلنا المسجد نصلي ركعتين - 01:17:15ضَ
هذا فيه تعارض يعني في ظاهر الامر اه الذين يأخذون بهذه القاعدة يقولون جانب النهي اولى لان جانب النهي تحريم وهذا باجماع العلماء ان هذا يعني الا ما شذ من اهل - 01:17:42ضَ
الظاهر ان اهل السنة فكيف يفعل سنة ويرتكب محرم مسيرة كثيرة ولكن بس مجرد هذا لاننا واقعين في هذه المسألة. نعم عن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نبأ الله عبدا سمع مقال فيه فحفظها ووعاها واداها - 01:18:02ضَ
ثلاث اخلاص رضي الله عنه. الترمذي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه نظرة يعني من النظارة يعني هذا دعاء لان الله ينعمه وينظره. من سمع مقالتي فحفظها ووعاها الحظ على حفظ قول الرسول صلى الله عليه وسلم بلفظ - 01:18:28ضَ
وكذلك حظ على فهمها وفقهها قوله وعاها فقه فقه فيها وعرف معنى معناها وما اراده ثم قال اداها يعني بلغها الناس ونشرها بينهم رب حامل فقه غير فقيه. يعني من يحمل الحديث او - 01:19:21ضَ
النص ولكنه ما يفقه في ما يفقهه كما يفقهه من يؤديه اليه وقوله ثلاث لا يقل عليهن كالمسلم يعني ان المسلم قلب المسلم لا يكتم هذه الاشياء ولا ولا يفعل خلافها مثلا ان الغلول هو الجحد - 01:19:47ضَ
الاخذ بالشيء قبل حله يعني انه ان هذه من الامور التي يكون المسلم فيها امره واضح فيها. ويأتي بها على الوجه المطلوب هو اخلاص العمل العمل لله جل وعلا العمل الذي - 01:20:14ضَ
يقوم به والنصيحة للمسلمين والنصيحة اخذت من التنقية لان الذي يغسل الثياب يقال له ناصح ينقي يصفي فهي التنقية والتصفية ان يطلب من آآ يعني يطلب هذا الامر يقدمه للمسلمين وقد جاءت نصوص كثيرة في هذا - 01:20:37ضَ
وكذلك لزوم جماعتهم هذه كلمات جامعة لزوم جماعة المسلمين عدم التفرق وعدم الدعوة الى التفرق او العمل الذي يدعو الى ذلك فان دعوتهم تحيط من ورائهم يعني ان دعوة المسلمين يجب ان تكون واحدة - 01:21:08ضَ
ولا يجوز ان يخرج منهم احد عن ما هم عليه من الحق نعم رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم ثلاث اية محكمة او سنة قاعدة او فريضة عامة وما كان سوى ذلك فهو كفر - 01:21:31ضَ
الاية المحكمة التي لن تنسخ انها حق وانها كيف تعرفها وتعلمها سنة القائمة التي جاء بها المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني انه سنها اما الفريضة العادلة فهي كذلك الشيء الذي امر الله جل وعلا به سواء كانت من الفرائض ولا من غيرها - 01:21:54ضَ
وما سوى هذه الامور يعني الامور الملزمة هذه هذه امور لازمة لكل احد وما سواها تكون نوافل اه يكون فيها فظل واذا لم يفعلها فليس عليه اثم. نعم ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيي فليتذر مقعده من النار - 01:22:24ضَ
رواية من قرأة القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار هذا فيه تهديد شديد لمن يتكلم في ايات الله جل وعلا بلا علم لو كان برأيه وبدون علم وقوله فليتبوأ هو امر - 01:22:51ضَ
يعني انه قد تهيأ مكانه في النار هذا وعيد شديد نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاخت من افتى من غير علم كان اسمه على من افتاه - 01:23:16ضَ
مفتي. من افتي بغير علم كان اسمه على من افتاه على اخيه بامر يعلم ان الرشد بغيره فقد خان. رواه ابو داوود ليس معنى ذلك ان الذي استفتى انه سلم من الاثم - 01:23:35ضَ
هل هو مشارك للمفتي الا ان لا يعلم اجتهد فافتي وهو لا يعرف يكون معذورا فقط. نعم معاوية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنكم الله. رواه ابو داوود ايضا - 01:23:52ضَ
هي الامور التي يقصد فيها او يقصد فيها الامتحان يقصد فيها ان الانسان يغلط يغلط فيها هذي لا يجوز ان يتخذها الانسان انه يسأل مثلا من باب الامتحان ومن باب التعمية ومن باب يجب ان يكون عنده نصح وبيان - 01:24:13ضَ
ولا يجوز ان يعم شيئا من الحق الذي جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم نعم ابن قيس قال كنت جالسا مع ابي الدرداء في مسجد دمشق فجاء رجل فقال يا ابا الدرداء اني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث بلغني عنه انك تحدثه عن - 01:24:39ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئتك لحاجة قال فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا الى الجنة - 01:25:02ضَ
ان الملائكة لتضع اجنحتها ايضا لطالب العلم. وان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الارض. والختام في في جوف ما العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب. وان العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينهم - 01:25:17ضَ
فمن اخذه اخذ بحظ واحد رواه احمد والدارمي هذا فيه الترغيب في طلب العلم الوعد على ذلك وعد كريم عظيم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله سلك الله به طريقا الى الجنة - 01:25:39ضَ
سوق هنا قل طريقا يدل على انه ليس طريق واحد الطريق الذي يلتمس به العلم قد يكون مثلا السفر والمجي والجلوس في في مكان يطلب العلم ويكون ايضا القراءة في الكتب والتهيؤ وما اشبه ذلك - 01:26:10ضَ
طرق متعددة في هذا وان كان بعضها يفضل على بعض تصريف يقول سلك الله به طريقا الى الجنة يكون ايضا هذا ان الله جل وعلا ييسر له العمل الصالح الذي يكون سبب دخول الجنة وقد يكون ايضا - 01:26:28ضَ
من امور المحسوسة يكون فيه يوم القيامة انه يدخله الجنة في طريق سهل ميسور وقوله ان الملائكة الى اخره هذا من الفضل فظل آآ العلم الذي يعمل بعلمه انه يكون بهذه المنزلة - 01:26:52ضَ
ويعمل بعلمه يعني بنفسه وينشره بين الناس ويكون قدوة لهم ويكون ايضا داع لهم للخير ويدخلون في ذلك فيكون ولهذا قال انه فضله على سائر الناس كفضل القمر على سائر الكواكب - 01:27:12ضَ
هذا معناه انه يدل على الخير لان القمر فيه النور فيه الاهتداء اما ان لم يكن كذلك فلا يكون له هذا الفضل وفيه ان الحيتان انها لا عندها شعور وكذلك غيرها من الحيوانات عندها شعور وعندها معرفة ولهذا تستغفر له - 01:27:36ضَ
كذلك من في السماوات يقصد به الملائكة وقد يقصد به غيرهم نعم رضي الله عنه مرفوعا الكلمة الحكمة ضالة المؤمن بحيث ولدها فهو احق بها. رواه الترمذي وقال علي ابن ماجة - 01:28:03ضَ
هذا يدلنا على وجوب اخذ الحق ممن قاله ولو كان عدوا لك اذا وجدت الحق يجب ان تقبل نعم وعن ابي رضي الله عنه قال ان الفقيه حق الفقيه من لم يبلغ الناس من رحمة الله ولم يرخص له في معاصي الله ولم يؤمنه - 01:28:27ضَ
من عذاب الله ولم يدع القرآن رغبة عنه الى غيره انه لا زير في عبادة لا علم فيها ولا علم لا فهم فيه ولا هذا كلام عظيم هذا قل ان الفك لابد منه والفقيه هو الذي لا يقنط الناس - 01:28:50ضَ
يعني لا يذكر لهم الا اسباب العذاب والعذاب ويقول حتى الانسان ييأس ويقنط بل يجب ان يرغب الناس في العمل وان يرغبهم بالتوبة الخروج من آآ الذنوب يخبرهم بان الله يحب التائب وان كان - 01:29:12ضَ
الانسان يعمل الذنوب في اليوم عدة مرات ويتوب يجب ان يتوب لان الله جل وعلا في ذلك وكذلك يكون من يعني من الخير انه يدعو الناس بعلم وحكمة اهتداء ولا يكون مثلا يدعو الى باطل او الى امر - 01:29:37ضَ
يكون غيره افضل منه واحسن منه كذلك الفهم في القراءة بانه يقرأ للفهم للتفهم والتدبر وسواء للقرآن او في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم نعم الحسن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الاسلام - 01:30:07ضَ
وبين النبيين درجة واحدة في الجنة. رواه البث الثاني وهذا اذا صح فهو فضل عظيم ولكن فيه وجوب اخلاص النية النية الحسنة لانه يقول ليحيي به الاسلام يعني النية انه يقصد بذلك دعوة الى الله وهو اول من يجب ان يكون - 01:30:38ضَ
على هذا يعني انه يعمل به يعمل به ويدعو اليه نعم رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تشخص ببصره الى السماء ثم قال هذا واد يختبر - 01:31:08ضَ
درس فيه العلم من الناس منه على شيء. هم يعني ان هذا دليل على ان العلم يرفع وهذا جاءت النصوص الكثيرة في النبي صلى الله عليه وسلم حتى انه اخبر انه - 01:31:26ضَ
لا تقوم الساعة واحد يعرف ربه يعرف الله تعالى وتقدسه وفيه التحذير من ذهاب العلم الانسان ينتهي ينتهز الامر ويتعلم قبل ان يرفع لان رفع العلم بموت العلماء الكتب كما جاء الخبر بذلك نعم - 01:31:43ضَ
النبي رضي الله عنه قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال ذلك عند اوان ذهاب العلم قلت يا كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه ابناءنا ويقرئه ابناؤنا ابناءنا الى يوم القيامة - 01:32:09ضَ
ان كنت لا اراك من افقه رجل في المدينة لا يعملون بشيء يعني الكتب اه ما تفيد اذا فقد الفهم والفكر مقاصد المتكلم لأن وما تجدي الكتب شيئا اذا فقد الفهم - 01:32:29ضَ
اه هذا يحث يدلنا على وجوب تفهم النصوص ومعرفة المقاصد منها ان هذا هو اهم شيء نعم ابن مسعود رضي الله عنه قال عليكم بالعلم قبل ان يضرب وحبه عليكم بالعلم فان احدكم لا - 01:33:02ضَ
وستجدون انهم يدعون الى عليكم بالعلم واياكم والبدع والتنفع والتعاون. وعليكم بالعتيق. رواه الدارمي بنحو وهذا ايضا من كلام ابن مسعود ولكنه امور مهمة جدا دلت عليها النصوص والعلم معناه انه يتحلى به. يعلمه حقيقة ويعمل به - 01:33:25ضَ
وقوله قبل لا يدري متى يفتقر اليه يعني انه يحتاج الناس اليه فمعنى ذلك الحث على طلبه ما دام في سن الشباب في الصور قبل ان يكبر لا يحتاج اليه في اهداء اليه وهو ليس عنده علم - 01:34:00ضَ
افتى بظلال اه كذلك قوله انه سيوجد اكوام يزعمون انهم يدعون الى كتاب الله قد نبذوه يعني يجب ان ننظر الى الانسان الذي نتعلم منه او يعلمنا او غيرنا ماذا عمله في كتاب الله - 01:34:19ضَ
هل هو يقوم به او انه جانبه؟ فاذا كان مجانبا له كيف يعطي الخير وهو فاقده؟ نعم اما التنطع والتعمق فهو ايضا من علامات الانحراف التنطع والمبالغة في الشيء خذوا من النطع وهو اقصى الحلق الفم - 01:34:43ضَ
التعمق كذلك انه يدل على عدم التكلف لا يجوز التكلف وهذا يكون في الفعل وبالقول وقولوا عليكم بالعتيق يعني القديم حذر عن البدع وعن الاشياء التي تحدث القديم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وفهمه صحابته وجاؤوا به. نعم - 01:35:09ضَ
هذا وعنهم العلماء نعم ان الله لا يبلغ العلم انتزاعا انتزعه للعباد. ولكن يبلغ العلم لموت العلماء حتى اذا لم حتى اذا لم يقطعان اتخذ الناس رؤوسا برهانا لسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا - 01:35:39ضَ
نعم هذا مثل ما سبق يعني انها تحذير من الانحراف في العلم وكذلك سبر الذي يؤخذ منه العلم حالته يجب ان يكون متحلا بالعلم عاملا به والا لا يجدي شيء ولا ينفع - 01:36:02ضَ
نعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يأتي على الناس زمان لا يبقى بالاسلام الا اسمه تخرج الفتنة وفيهم تعود. هذا يعني معناه انها وتحذير من هؤلاء - 01:36:23ضَ
وهذا جاء ايضا وصفهم في حديث حذيفة انهم دعاة على ابواب جهنم وانهم فصحاء اللسان وانهم عندهم من اه التلبيس والتدليس الشيء الذي يغر يغرون به غيرهم وهذا مثل نسأل الله العافية. يعطينا مثلا الحذر - 01:36:53ضَ
البعض الذين يتكلمون في الامور التي افعالهم تخالفها نعم عن كعب ابن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب العلم ان يجاري به العلماء او ليماري به السفهاء - 01:37:20ضَ
وجوه الناس اليك مدخله الله النار رواه الترمذي اولا نقول اه الاول يجاري به العلماء المجاراة هي ان يماريهم ويجادلهم ويريهمنه انه يغلبهم او انه عنده استطاعة بانه تحصل ما لم يحصلوه - 01:37:44ضَ
لما يماري به السفهاء يظهر انه عالم بين الجهال او يصل به وجوه الناس يعني انهم يثنوا عليه يمدحوه ويقول انه عالم في وجوب الحذر من هذه الامور وان يكون طلبه للعلم - 01:38:13ضَ
حتى يهتدي به ويعرف به ربه ودينه. نعم رضي الله عنه مرفوعا ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه الا اوتوا الجد اوتوا الجدد قوله تعالى تحذير ومجادلة لان المجادلة تدعو الى - 01:38:34ضَ
المنافذة وتدعو الى الفرقة والى البغضاء وان كانت قد تكون بحق ان يكون الانسان يجادل بالعلم ويجادل غيره لانه اذا لم يقبل منك ما تحس انك تجادله تبين الحق وتسكت - 01:38:59ضَ
اذا قبله فهذا المطلوب واذا لم يقبله لا يضرك. نعم عائشة رضي الله عنها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الخصم القوي الذي يخاصم في الشيء فهو الذ يعني انه واقف في موقفه - 01:39:22ضَ
لا ينثني هذا يبغضه الله جل وعلا لان المؤمن هين لين يجب ان يكون عنده حسن الخلق وكذلك حسن آآ الجواب وحسن العطاء لانه يجب ان يكون مقصده الانتفاع. نفع الغير. ما هو اظهار نفسه؟ واظهار قوته واظهار علمه - 01:39:50ضَ
نعم عن عبدالله بن عبدالله رضي الله عنه قال من طلب العلم لاربع دخل النار ونحو هذه الكلمة السفهاء او ليصل به وجوه الناس اليه. او ليأخذه او ليأخذ به من الامراء. رواه - 01:40:16ضَ
هذا فيه زيادتنا الماضي انه يأخذ به مال يتكسب به هذا وعيد شديد انه يكون يعمل ذلك للنار يدخل النار. نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لقوم سمعهم يتناورون في الدين - 01:40:38ضَ
كما علمت ان لله عبادا اسلحة خشية الله من غير سبب ولا كفر العلماء في ايام الله ويرى انهم اذا تذكروا عظمة الله السنتهم حتى اذا استفاقوا من ذلك تسارعوا الى الله بالاعمال الزانية. يعدون انفسهم مع المفرقين - 01:41:00ضَ
وانه وانه وانهم لاكياس اقوياء ومع الضالين والخطائين وانهم الا انهم لا يستكثرون لهم كثير ولا يرظون لهم من ولا يجدون عليه باعمالهم حيثما ولا يدلون عليهم باعمالهم حيث ما لقيتهم مهتمون مشفقون يجدون خائفون. رواه ابوه اسماعيل - 01:41:25ضَ
هذا فيه الحث على خشية الله جل وعلا والخوف وان يكون العلم داع للعبد الى ان يخضع لله ويذل وانه يتجنب الكبر وازدراء الناس ومجادلاتهم سيكون همه خوف الله جل وعلا وتحصيل ما عنده من الفضل والخير - 01:41:57ضَ
والسلامة من عذابه وكل ما قوي علم الانسان صار في ذلك يعني صار العلم مقربا له الى الخير مبعدا منه الى الجنة. اما اذا كان من العذاب اما اذا كان خلاف ذلك فمعنى ذلك انه - 01:42:24ضَ
لم ينتفع بعلمه والذي لا ينتفع بعلمه كونه لم يعلم احسن ان يحصل له اسهل نعم هؤلاء قوم ملوا العبادة والحسن البصري هذا كلام حكمة يعني ان العالم يكون بهذه الصفة - 01:42:44ضَ
يكون خائفا واذا تكلم لا يتكلم الا بما ينفع ولا يجادل نعم مم وعن ابي امامة رضي الله عنه مرفوعا الحياء والعين شعبتان من الايمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق - 01:43:13ضَ
الحياة يعني الذي يمنع من الامر الذي يكون مكروها يكون يستحيا من فعله عند من ينظر اليه من اهل الخير والاستقامة اما الحي عدم البيان معنى ذلك انه يكون هذا خلقه - 01:43:42ضَ
ولكنه يتركه لخوفا من الوقوع في الامور التي قد تكون سببا لكسب الذنوب فهو يكون خائفا. اما قوله من الايمان يعني ان الحامل لذلك هو الايمان. الحامل لهذه الامور وقوله اي هو - 01:44:08ضَ
الامور التي تخرج من الانسان سواء فعلا او قولا فيها اذى فيها اذى وفيها خلاف الادب والبيان شعبتان من النفاق البيان يعني ان يكون الانسان عنده فصاحة في لسانه ولكنه على خلاف - 01:44:38ضَ
لذلك وهذا يدل عليه قول الله جل وعلا وان يقولوا تسمع لقولهم على ان عندهم بلاغة يعني في المنافقين نعم رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 01:44:59ضَ
احبكم الي وقومكم فقامكم مني يوم القيامة احاسنكم اخلاقا وان الي وابعدكم مني نساويكم اخلاقا الترمذي بنحوه عن جابر رضي الله عنه هذا فيه الحث على حسن الخلق وحسن الخلق - 01:45:20ضَ
اسمع اسم جعله الله جل وعلا للانسان خلقه وهابه له وقسم تخلق يتخلق به الانسان ويتكلم فيه يمنح نفسه على انه لا يأتي الا بالخير الذي ينفع الناس وكذلك لا يقول الا بذلك - 01:45:50ضَ
هذا يحتاج الى جهاد مجاهدة واذا جاهد الانسان نفسه على ذلك ربما يصير تخلق خلق بعد ما كان تخلق صار خلقا وقد يثيبه الله جل وعلا على ذلك ليكون كذلك - 01:46:16ضَ
وهذا فيه انه من كان كذلك يكون اقرب المؤمنين مجلسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة هذا فضل عظيم وقد جاء ان حسن الخلق يعني فيه فظل عظيم وانه فيه رفع الدرجات يوم القيامة - 01:46:34ضَ
لان حسن الخلق يمنع الانسان من اقتراف اشيا كثيرة ومن التساهل مع الناس والعفو بخلاف عكسه وقوله وان ابغضكم الي وابعدكم مني اساويكم اخلاقا سوي اخلاق لا حصر لها. كثيرة جدا - 01:46:55ضَ
ولكنها خلاف المحاسن ووصف هؤلاء الثرثارون. الثرثارون كثير الكلام كلامه دائما يفرثر وقولها المتفيهقون يعني المتكلفون في الكلام الذين يتكلفون ذلك او المبالغون الذين يبالغون في فصاحتهم وبلاغتهم. نعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون لاجسادهم كما تأكل - 01:47:20ضَ
هذا قد يكون على ظاهره وقد يكون معناه يأكلون بالسنتهم يعني يتكسبون بالسنتهم كلا الامرين محذور منه. نعم مرفوعا رضي الله عنه مرفوعا ان الله يوفق البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة - 01:48:00ضَ
البلاغة في وصف الباطل ودفع الحق اما اذا كانت بلاغة في الانتصار للحق وكذلك نشر الحق عند الناس فهي محمودة ولهذا قال كما تتخلق البقرة بلسانها. بقرة معروف كيف تصنع بلسانها - 01:48:33ضَ
اه دل على انه لا تجوز المبالغة في في الكلام وفي الامور التي يدعو الى ان الناس يقولون هذا رجل فصيح هذا رجل بليغ هذا يستطيع انه يتكلم الى اخره - 01:48:59ضَ
اه على كل حال اذا كان يقصد بذلك باطلا او يقصد به الاظهار والشهرة الاشتهار. فهو المذموم نعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا. رواه ابو داوود - 01:49:15ضَ
صرف الكلام يعني انواع الكلام التصرفات في كيف يستطيع انه يأتي بانواع الكلمات المترادفة او البليغة او غير ذلك وانما يتعلم لاجل ذلك لاجل لفت انظار الناس اليه حتى يثنوا عليه او يمدحوه - 01:49:43ضَ
او يقال ان هو البليغ العالم الى ظهره ولهذا توعده بان الله لا يقبل منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا. الصرف يقولون المفسرون لهذا هو النوافل والعدل فرائض هذا وعيد شديد - 01:50:07ضَ
انه ما تقبل منه ما يقبل منه عمل نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم خصما كل من يسمعنا كان يحدثنا حديثا وقالت انه لم يكن يسند الحديث بصوتكم رواه رواه ابو داوود - 01:50:26ضَ
يعني انه الفصل يعني انه واضح. يفصله ما يلبس بعضه ببعض حتى لانه يريد من ذلك الحفظ والفهم صلوات الله وسلامه عليه وكذلك عدم الاكثار ومن ذلك كما جاء في الحديث الثاني - 01:50:51ضَ
انه اذا تكلم بالكلمة اعادها ثلاثا حتى تحفظ انه جاء مبلغا هاديا الى الرشد داعيا اليه ومع ذلك كانت كلماته تكون جوامع كلمة واحدة تحتها من المعاني الشيء الكثير وقد اخبر صلى الله عليه وسلم انه - 01:51:11ضَ
يا جوامع الكلم قال اوتيت جوامع الكلم وجوامع الكلم ان تكون الحروف قليلة ولكن معانيه كثيرة كما هو معلوم من كلامه صلى الله عليه وسلم نعم ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 01:51:35ضَ
العبد يعطى زهدا في الدنيا فاقتربوا منه فانه هذا يكون في الغالب بهذه الصفة رأيتم العبد يعطى زهدا في الدنيا وقلة منطق يعني انه يكون كثير الصمت ليس عنده ثرثرة وعنده كثرة كلام - 01:51:57ضَ
قل فاقتربوا منه انه يلقى الحكمة يعني يوفق يوفق للحكمة والحكمة الكلام في الحق الذي يكون موافقا للشرع او داعيا اليه. نعم رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان من البيان سحرا وان من العلم جهلا وان من الشعر - 01:52:26ضَ
قد اختلف الناس في قولهن من البيان اذا سحرا بين المحدثين والادباء المحدثون يقولون هذا جاء على سبيل الذم وهذا الذي يدل عليه هذا الحديث والادباء يقولون على سبيل المدح - 01:52:51ضَ
وهل السحر فيه شيء حلال وفيه شيء مباح السحر كله شر لا خير فيه ولكن معنى ان من البيان اذا سحرا يعني ان الذي يعطى البيان قد يغطي على السامع بان يذكر له الباطل حتى يتصور انه حق - 01:53:17ضَ
وبالعكس قد يذكر لهم الحق فيذمه حتى يصور انه باطل هذا نوع من السحر هذا الذي قصده والله اعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله هنا ان من بيان سحرا وقوله من العلم جهلا - 01:53:40ضَ
يعني اذا كان يدعو الى باطل او انه يتكلم او انه مثلا العالم دعاه الى امور على خلاف الشرع فجهله احسن من علمه في هذا او انه كان علمه مرادا به - 01:54:00ضَ
مرض معين كونوا يجهل اولى. وقوله من الشعر لحكمة لحكما يعني ان الشاعر كثيرا ما يعطى الحكم وهذا يدخل فيه شعر آآ الجاهلية وغيرهم. ولكن غالبه كذب قال الله جل وعلا - 01:54:26ضَ
وان الشعراء يتبعهم الغاوون وانهم يقولون ما لا يعملون يفعلون نقول بما لا يفعل فهو من الكذب وقوله وان من القول قتالا يعني انه يعود على صاحبه بالاثم رضي الله عنه انه قال يوما وقام رجلا فقال عنهم من قصد في قومه - 01:54:50ضَ
ان كان خيرا ان كان خيرا له فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقد رأيت او امرت ان اتجاوز من قول فان الجواز والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا - 01:55:24ضَ
يقول لقد رأيت قد آآ امرت ان اتجوز يعني امرت بالاختصار والاقتصار على الشيء النافع الذي يكفي واما الكثرة وقد تنسي وقد تشغل وقد تمل فلا ينبغي ولهذا جاء في الحديث - 01:55:41ضَ
صحيح فقه الرجل في صاروخ بخطبته وطول صلاته اه نحن مأمورون الاكتفاء بالقول بما ينفع ويكفي صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد اه مر معنا كلمة الهدى ودين الحق. من من يبين لنا معناها - 01:56:06ضَ
الصالح. طيب طيب مرة معنا ان البيان انه ان من الباني لسحرا على اي وجه يعني لا على اي وجه اقولها على وجه مدح ولا وجه الذم ايها المصيبة ايهما المصيب - 01:56:47ضَ
يعني الحديث يدل على ايش ها ايه هذا صحيح طيب لا اله الا الله بكرة ان شاء الله الدرس يكون في الدرس بعد صلاة الفجر سيكون في الحموية ان شاء الله - 01:57:31ضَ
- 01:58:10ضَ