شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري (شرح جدة ١٤٣٧) " مكتمل " الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
٤. شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا الى يوم الدين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين وانصر اللهم الاسلام والمسلمين قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح باب فان تابوا واقاموا الصلاة - 00:00:00ضَ
واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. حدثنا عبد الله بن محمد المسندي. قال حدثنا ابو روح الحرمي ابن عمر قال حدثنا شعبة عن واقض بن محمد قال سمعت ابي يحدث عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رسول - 00:00:35ضَ
الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام - 00:00:55ضَ
وحسابهم على الله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين ارفع شوي - 00:01:15ضَ
قال البخاري رحمه الله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم بهذا ان اقام الصلاة وايتاء الزكاة انها من الايمان وانه يقاتل عليهما من ابى ذلك ان هذا امر من الله جل وعلا في قوله - 00:01:36ضَ
فان سلخ فاذا انسلخ نشهر الحرم وقاتلوهم الى اخر الاية وفي الاية التي بعدها كذلك امر بقتالهم حتى يفعلوا ذلك دل على ان هذا من واجبات الدين بل هو من الايمان الذي لا بد منه - 00:02:29ضَ
ومضى ان ان الاسلام بني على خمس. شهادة ان لا اله الا الله الى اخره لهذا قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال امرت ان اقاتل الناس - 00:02:57ضَ
حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله وحق الاسلام هو الشيء الذي يجب في الاسلام - 00:03:16ضَ
فاذا تركوا الواجب قتلوا عليه وقوله امرت يعني الله امره جل وعلا ان يقاتل الناس ثم كل الناس عموم هموم الناس وكل من ابى هذا الامر فانه يقاتل في مقتضى الشرع الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:03:40ضَ
وهذا يدلنا على ان هذا امر عام وليس كما يقوله من يقوله من ظل عن هذا السبيل يقول انه لا يقاتل كفارا الا اذا قاتلونا واذا لم يقاتلونا لا نتعرض لهم - 00:04:10ضَ
وهذا خلاف النصوص وخلاف سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلاف سيرة اصحابه الخلاف اجماع المسلمين وتجمعوا على ذلك ولكن طرأ في الاخيرة من لا يبالي لا باجماع ولا بنص ولا بغير ذلك - 00:04:29ضَ
لاستيلاء الجهل عليهم نسأل الله السلامة وقوله صلى الله عليه وسلم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله يعني حق الاسلام هو الذي اوجبه الله جل وعلا من الواجبات وترك المحرمات - 00:04:56ضَ
نقول وحسابهم على الله مقصوده انهم اذا فعلوا ذلك ظاهرا فبواطنهم الذي يحاسبها يحاسبهم عليها والله ان كان ظاهرهم يتفق مع الباطن فهؤلاء المسلمون حقا وان كانوا بذلوا ذلك ظاهرا - 00:05:23ضَ
وفي باطنهم الابا والكفر هؤلاء المنافقون الذين يتولى الله جل وعلا جزاءهم باب من قال ان الايمان هو العمل. لقول الله تعالى وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون وقال عدة من اهل العلم في قوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. عن قول - 00:05:47ضَ
لا اله الا الله. وقال لمثل هذا فليعمل العاملون. حدثنا احمد بن يونس وموسى بن اسماعيل قال حدثنا ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول - 00:06:23ضَ
الله صلى الله عليه وسلم سئل اي العمل افضل؟ فقال ايمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال قال الجهاد في سبيل الله. قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور باب من قال ان الايمان هو العمل - 00:06:43ضَ
يعني ليس مجرد العمل فقط ولكن العمل مقصودا ظاهرا وباطنا والا لابد ان يتقدم العمل العلم الذي يكون في القلب قوله قوله تعالى وتلك الجنة التي ورثتموها بما كنتم تعملون - 00:07:06ضَ
ان الماء بما هذه الباء للسبب سببية يعني بسبب اعمالكم وليست للعوظ ما يقوله اهل الضلال من المعتزلة انهم يقولون انها في عوض العمل ولهذا يضعون شرعا بارائهم على الله جل وعلا تعالى الله وتقدس ويقولون يجب عليه - 00:07:32ضَ
من يثيب الطائع كما يجب عليه ان يعاقب العاصي كل ذلك من ارائهم وقوله وقال عدة من اهل العلم في قوله فوربك لاسلم اجمعين عما كانوا يعملون من قول لا اله الا الله مقصود هؤلاء - 00:08:08ضَ
ان لا اله الا الله هي الاساس وانها هي اللي يصح بها العمل. فاذا لم تصح فلا يصح العمل والا الآية عامة ولا تخصص ببيادة انه قال عما كانوا يعملون - 00:08:32ضَ
وما هذه يدخل فيها كل عمل السؤال يقع عن الاعمال كلها والاسئلة في يوم القيامة جاء ذكرها صراحة في ايات عدة عن امور كثيرة ولكن هذه من عناية العامة وقوله لمثل هذا فليعمل العاملون هذا في - 00:08:53ضَ
صاحب الجنة الذي كان اطلع على زميله الذي كان يأمره بالكفر اهل الجنة يتساءلون فيما بينهم عما كانوا يعملونه في الدنيا وما كانوا يزاولونه وما يقال ويقال لهم قولوا ويقال لهم - 00:09:34ضَ
اقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم اني كان لي قرين يعني في الدنيا يقول ائنك لمن المصدقين ثم قال هل انتم مطلعون يعني في النار اطلع فرآه في سواء الجحيم - 00:10:08ضَ
وقال تالله ان كدت لترضيني ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين الى اخر الكلام الذي ذكره الله عنه وفيه لمثل هذا فليعمل العاملون يعني هذا النعيم الذي هو فيه يستحق - 00:10:32ضَ
الاجتهاد والعمل ولكن مقصود البخاري لقوله فليعمل العاملون يعني ان العمل هو الذي ورثوا بسببه الجنة ومعلوم ان العمل يدخل فيه اعمال القلوب بل هي اولى ولا يعتبر عمل الجوارح بلا عمل قلب - 00:10:57ضَ
ولا قيمة له لانه اما ان يكون سكران او يكون مجنون او يكون لا عقل له ان العمل الذي يبعثه ما في القلب من الارادات والاتجاهات والعلم الذي فيه لا يمكن ان يخرج - 00:11:24ضَ
امل القلب عن الاعمال نعم باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل. لقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فاذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره. ان الدين عند الله - 00:11:47ضَ
الاسلام حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص عن عن سعد رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا. وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:12:13ضَ
رجلا هو اعجبهم اليه. فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال او فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي. فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لارى - 00:12:36ضَ
مؤمنا فقال او مسلما ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار. ورواه يونس - 00:12:56ضَ
الاخوة معمر ابن اخي الزهري عن الزهري في الحديث الذي قبل هذا يعني يقول سئل اي العمل افضل وقال ايمان بالله ايمان بالله ورسوله لان هذا هو الاساس ولا عبرة للعمل قبل الايمان - 00:13:16ضَ
هذا الذي يبنى عليه العمل كله اما ان يعمل اعمالا وهو غير مؤمن فهي هباء لا قيمة لها كما قال الله جل وعلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا - 00:13:40ضَ
ولهذا جاء تقييد الاعمال كلها بالايمان من يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن يعني وقوله وهو مؤمن هذه جملة حالية يعني في حالة كونه يعمل يكون مؤمنا والا - 00:14:04ضَ
لا يقبل منه العمل ولهذا بدأ به وهو الاساس في هذا ولا عبرة للعمل بدونه وهو افضل الاعمال لانه بهذه المنزلة قيل ثم يعني الذي يلي هذا قال الجهاد في سبيل الله - 00:14:26ضَ
الجهاد في سبيل الله هو بذل جهد والطاقة في قتال العدو حتى يدخل في الدين او لا يقف في سبيل الدعوة الى الله جل وعلا كل من وقف في سبيل الدعوة يجب ان يقاتل - 00:14:52ضَ
وهو الجهاد في سبيل الله. ولهذا قال في سبيل الله ليس في سبيل الدنيا ولا في سبيل مصالح اناس معينين هذا ليس جهاد هذا جهاد في سبيل الشيطان ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:13ضَ
من يقاتل في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو سبيل له فقط في هذا بس فقط قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور الحج المبرور يقول العلماء هو الذي يكون على السنة ولا يعمل فيه معصية - 00:15:33ضَ
ولكن هذا في في الجملة لابد ان تكون النفقة طيبة ويكن سلوك يعني على النهج المصطفى صلى الله عليه وسلم ولابد ان يؤدي المناسك على الوجه المشروع ولابد ان يخلص لله جل وعلا - 00:15:57ضَ
باعماله كلها والمبرور هو الذي يكون جزاؤه الجنة ليس له جزاء الا الجنة. كما جاء في الحديث والحج يطلق على الحج وعلى العمرة ولهذا قال جل وعلا واتموا الحج والعمرة لله - 00:16:22ضَ
وقوله لله يعني يجب ان يكون خالصا لله ليس فيه شيء من مقاصد النفس ومراداتها ولا مما يرجى به وجوه الناس تطلب ذلك منه ان كان فيه شيء فان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا له - 00:16:49ضَ
مقال باب باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل لقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل وعلا - 00:17:12ضَ
ان الدين عند الله الاسلام هذا الذي قاله البخاري لا يوافق عليه بالحقيقة يرى ان هؤلاء انهم منافقون انهم قالوا ذلك خوفا من القتل وليس على الحقيقة هذا الى ما جاءت - 00:17:32ضَ
الاثار عن الصحابة فيه وكذلك سياق الاية يدل على خلافه ولكن المعنى انهم دخلوا في الاسلام ولم يتمكن الايمان من قلوبهم ولهذا قال جل وعلا ولما يدخل الايمان في قلوبهم - 00:18:00ضَ
يعني ان هذا يدل على ان الاسلام في بعض الموارد غير الايمان والبخاري لا يريد هذا عنده ان الاسلام والايمان شيء واحد ولهذا جاء بهذا التأويل الذي هو خلاف قول جمهور اهل السنة - 00:18:22ضَ
ان هذا على خلاف الحقيقة هؤلاء الاعراب الذين هذا كان في السنة التاسعة وهم بنو تميم حينما جاءوا وصاروا ينادون النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون اخرج الينا فان مدحنا زين وذمنا شين الى اخره - 00:18:44ضَ
خرج اليهم وقال يا بني تميم ابشروا فقالوا بشرتنا فاعطنا فتغير وجهه صلى الله عليه وسلم لأنه يبشرهم بكونهم دخلوا في الإسلام نقبل وهم ارادوا الدنيا ومقصود البخاري في هذا - 00:19:15ضَ
ان الاسلام والايمان شيء واحد ولهذا يقال ان قول الاعراب هذا انهم كانوا منافقين فقالوا ذلك ليس على الحقيقة وانما قالوه خوفا من القتل يتقون بذلك القتل يقولون مثل هذا يكون منافق - 00:19:42ضَ
انه اظهر الاسلام وابطن خلافه هذا الخلاف هو الذي ليس على الحقيقة والصحيح ان الاسلام اذا جاء مفردا بدون ان يقترن معه ذكر الايمان. دخل فيه الدين كله لقوله جل وعلا ان الدين عند الله الاسلام - 00:20:09ضَ
اما اذا جاء مثل ما في حديث جبريل الذي سيأتي حينما سأل رسول الله قال ما الاسلام ولن تشهد ان لا اله الا الله الى اخره. ثم قال ما الايمان - 00:20:43ضَ
هذا واضح جدا في ان ان هذا التقسيم ان الاسلام هنا غير الايمان ولهذا فسر الاسلام في الامور الظاهرة فسر الايمان في الامور الباطنة قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله - 00:21:00ضَ
واليوم الاخر فاذا اذا اجتمع هذان الاسمان افترقا في المعنى لكل لكل واحد معنى. اما اذا ورد احدهما دخل فيه الاخر وهذا هو قول جمهور اهل السنة وقد ذكر محمد بن نصر - 00:21:19ضَ
رحمه الله في كتابه تعظيم قدر الصلاة عكس هذا وزعم انه هو قول اهل السنة. ولكن هذا ليس صحيح ان هذا قوله وقول البخاري وقل جماعة من اهل الحديث وقول الجمهور خلافه - 00:21:47ضَ
التفرقة بين الاسلام والايمان وقد جاءت في ايات عدة التفرقة في مثل هذه الاية ومثل قولهن من المسلمين والمسلمات الى اخره والمؤمنين والمؤمنات وقوله عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن - 00:22:08ضَ
مسلمات مؤمنات اذا هذا يكون مسلمات المؤمنات شيء واحد ليس شيء واحد وكذلك قوله فما وجدنا فيها غير بيت من المسلم ما وجدنا فيها غير بيت مسلم وتركن فيه اية الى اخر الايات - 00:22:31ضَ
فرق بين هذا وهذا والجمع في هذا هو اما الحديث السابق الذي ذكره في حديث ابن عمر البني الاسلام لم يذكروا الايمان بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله فهذا - 00:22:53ضَ
دليل على ان الاسلام الاعمال التي تظهر وتعمل وان الانسان اذا فعلها حكم له بالاسلام ووجب ان يوالى على انه مسلم ويعطى حكم ذلك ولا يجوز انه يعامل معاملة المنافق لغيره حتى يأتي بامور يقينية - 00:23:24ضَ
تخرجه عما اقر به وما قال به لا يخرج منها الا بترك ما دخل فيه ثم ذكر الحديث الذي يدل على خلاف مراده نفس الحديث الحديث قال اعطى رهطا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا وسعد - 00:23:56ضَ
جالس سعد ابن ابي وقاص وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم الي قلت يا رسول الله ما لك عن فلان يعني لماذا ما اعطيته ووالله اني لاراه مؤمنا. فقال اوى مسلم - 00:24:24ضَ
هنا انكر عليه ان يقول مؤمن اقول مسلم روى مسلم ادل على ان الايمان شيء والاسلام شيء واحد في مثل هذا سكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه قلت لم قال فقلت فعدت لمقالتي - 00:24:45ضَ
قلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال اوى مسلم يعني قل مسلم ولا تقل مؤمن وهذا من ادلة اهل السنة على ان ان الاستثناء بالايمان فقط لان الايمان مر باطنة - 00:25:09ضَ
وامور لا يعلم الانسان انه جاء بها كاملة ان هذا الكمال لحد له ثم غلبني ما اعلم منه. فقلت لمن عدت الى مقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد - 00:25:30ضَ
جاء في رواية اقتال المسلم ثم قال اني لاعطي الرجل وغيره احب الي من خشية ان يكبه الله في النار على وجهه المقصود بهذا انه يعطي اناسا خوفا من انهم يتهموا رسول الله - 00:25:55ضَ
صلى الله عليه وسلم في محابات ولا انه يعطي على شيء الخلاف في امر الله فاذا اتهم الانسان الرسول في هذا فهو هذا تالك هذا اللي يكب على وهذا الذي خاف منه صلى الله عليه وسلم - 00:26:20ضَ
يعني انه يعطي اناسا لم يتمكن الايمان من قلوبهم ولكنهم مسلمين فهذا دليل على خلاف ما قال البخاري رحمه الله ان الاسلام قد يطلق على انسان ولا يطلق عليه الايمان - 00:26:42ضَ
فاذا الايمان شيء والاسلام شيء ولكن الايات التي جاءت في ذكر الدين كله يدخل فيه هذا يدخل في هذا كله وبهذا تجتمع النصوص اما اذا قلنا ان هذا على سبيل - 00:27:04ضَ
يعني ان الاسلام ليس ظاهرا يعني ان هؤلاء عند البخاري رحمه الله الذي يعطيهم الرسول انهم ليسوا مسلمين على الحقيقة منافقون يعني هذا الذي اراد ان يستدل به هذا وهذا بعيد - 00:27:28ضَ
باب افشاء السلام من الاسلام. وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان. الانصاف من نفسك وبذل السلام العالم وبذل السلام للعالم والانفاق من الاخطار حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب - 00:27:50ضَ
بالخير عن عبدالله بن عمرو ان ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف هلا بابو عشاق السلامي من الاسلام - 00:28:12ضَ
مرة يقول الاسلام ومرة يقول من الايمان لانها عنده شيء واحد وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان والانصاف الانصاف من نفسك وبذل السلام للعالم. العالم يعني لكل احد - 00:28:32ضَ
ولكن هل يكون للكافر لأ العالم يعني المسلمين والانفاق من الاكثار الاكثار هو الفقر والاعواز ان يكون الانسان محتاجا للمال وينفق منه هذا يدل على تمكن الايمان منه ورغبته فيما عند الله - 00:28:53ضَ
ولهذا يقدم النفقة على حاجته ما ذكر الحديث سؤال سئل صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعلم هذا خلاف الماضي - 00:29:23ضَ
لما سئل اي العمل خير؟ قال ايمان بالله ورسوله وهنا قال ان تطعم الطعام هذه الاسئلة على حسب حاجة السائل ومقصوده ولهذا تغيرت يسأل سائل يكون الجواب له هو المطابق لما - 00:29:47ضَ
في قلبه وما يريده ايه اختلفت ومعلوم ان اطعام الطعام لا يمكن انه يكون مثمرا ومقبولا الا اذا كان صادرا عن مؤمن قد امن بالله ورسوله اما اذا كان من كافر ولا منافق - 00:30:21ضَ
هذا لا يجزى عليه شيء في الاخرة ولكن قد يجزى في الدنيا بصحة بدنه وكثرة ماله وما اشبه ذلك وهذا كله بمشيئة الله جل وعلا باب كفران العشير وكفر بعد كفر. فيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:45ضَ
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم. اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء يكفرن قيل ايكفرن بالله؟ قال يكفرن العشير - 00:31:13ضَ
ويكثرن الاحسان لو احسنت الى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط هذا في حديث طويل جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قوله كفران العشير - 00:31:33ضَ
انه وكفر دون كفر يعني انه لا يكون كفرا مخرجا من الدين وان الكفر قد يطلق على بعض الاعمال ولا يراد به حقيقة الكفر والكفر اصله اللغة الجحود والتغطية تغطية الحق وستره - 00:31:52ضَ
ولهذا يسمى الفلاح الذي يزرع كافرا لانه يغطي البذر في التراب كفر دون كفر يعني انه كفر يكون للنعمة وكفر يكون لجحد الحق الذي يجب ان يقر به ويقابل الجزاء - 00:32:17ضَ
جاء بجزء من الحديث النار وهذه الرؤية ما يدهن قد تكون في المنام وقد تكون في اليقظة ووراءها رأى في منامه ورأى في عطوته وعرضت عليه في مسجده لما قام يصلي صلاة الكسوف - 00:32:55ضَ
اه تقدم ثم تتقهقر مرات فلما سألوه قال عرضت علي الجنة والنار دون هذا الحائط حتى خفت انها تأتي عليكم فقلت يا رب وانا فيهم كل هذا بقدرة الله جل وعلا كما انه - 00:33:24ضَ
زويت له الارض وشاهد مشارقها ومغاربها كل ذلك من الايات التي يعطيها رسولنا صلى الله عليه وسلم وجاء في يقول اطلعت في النار رأيت اكثر اهلها النساء. وقامت امرأة فقالت لم - 00:33:45ضَ
ليكون النساء اكثر قال لانكن تكفرن العشير لو احسن اذا وهذا ليس على اطلاقه يعني هذا الغالب كثير من نساء هذه صفة وقد تكون النساء خير من الرجال في في بعض الامور وغيرها - 00:34:10ضَ
وكل انسان لابد ان يجزى عمله جل وعلا لهذا قالوا ومن جاء من الصالحات من ذكر وانثى وهم نحيينه حياة طيبة وفي الحديث الاخر يقول انه ريتها اريت النار اطلعت فيها - 00:34:38ضَ
فرأيت عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبه فيها لانه اول من غير دين ابراهيم ورأيت امرأة في هرة حتى ماتت رأيتها تخمش وجهها بالنار يا لن تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الارض - 00:35:02ضَ
اه المقصود ان هذه يعني الامور التي ذكرها هي الاصل في هذا الكفر الذين يدخلون النار الكفار ولكن قد يدخل الانسان النار عقابا له ثم يخرج منها اذا كان مثل هذا - 00:35:33ضَ
لاجل عقوبة فعلها فانه لا يبقى فيها اذا كان مسلم وقوله اه قيل له يعني القائل سواء يكون من الرجال ولا من النساء يكفرن بالله قال يكفرن العشير العشير هو الزوج - 00:35:55ضَ
وكفرانه يعني كونه يجحد ما يقدمه للمرأة من الخير والاحسان وما يجب اه لكن هذا كما سبق ليس على اطلاقه قد يكون الرجل ظالما للمرأة المرأة ضعيفة وظلم الضعفاء من شيم - 00:36:22ضَ
اهل الباطل واهل الظلال ولهذا حث الرسول صلى الله عليه وسلم على الاحسان اليهن وقال انهن عندكم عوان يعني اسيرات وقال ان خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي فهو خير الناس لاهله صلوات الله وسلامه عليه وهو القدوة - 00:36:51ضَ
الزوج مع زوجته يجب ان يتغاضى كل واحد عما يصدر من الاخر حتى تستقيم الامور اما اذا كانت المحاسبة على كل شيء فلن تستقيم الامور اه المقصود يعني ان هذا يدلنا على ان - 00:37:20ضَ
الاعمال التي هي المعاصي قد تسمى كفر ولا يراد به اخراج الانسان بها من الدين ولهذا سمى عدم القيام بحق الزوج كفران عدم يعني النظر الى ما يقدمه من الحسان - 00:37:48ضَ
نعم باب المعاصي من امر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك لقول النبي صلى الله عليه وسلم انك امرؤ في الجاهلية وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. حدثنا - 00:38:18ضَ
سليمان بن حرب قال فسألته عن ذلك فقال اني سببت رجلا فعيرته بامه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم فيا ابا ذر اعيرته بامه؟ انك امرئ فيك جاهلية. اخوانكم خوالكم جعلهم الله تحت ايديكم - 00:38:40ضَ
فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فان فاعلوهم ها الباب المعاصي من امر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك يعني هذا مثل ما مضى ان الانسان اذا دخل في الاسلام - 00:39:10ضَ
فلا يجوز اخراجه منه الا بترك ما دخل به يعني ترك الاسلام نفسه والاسلام ان يستسلم لله بالطاعة ويتبرأ من الشرك واهله هذا هو تعريف الاسلام آآ لا يخرج الانسان منه - 00:39:37ضَ
الا من يفعل الشيء الذي ينافيه وهو الشرك. الشرك بالله والشرك بالله ان يجعل عبادة لله ولغيره من المخلوقين هذا هو حقيقة الشرك ان يجعل العبادة منقسمة بين من هي له الذي هو الله وبين مخلوق - 00:39:59ضَ
سواء كان المخلوق بشرا او كان شجرا وحجرا او قبرا وميتا او غير ذلك غير ان الشرك يعني ينقسم الى قسمين ايضا شرك اكبر شرك اصغر. فالاصغر لا يكون مخرجا من الدين - 00:40:28ضَ
وانما الذي يخرج من الاسلام هو الشرك الاكبر الذي هو جعلوا نوع من العبادة لغير الله والعبادة يجب ان تكون جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم والجاهلية مأخوذ همة من الجهل - 00:40:49ضَ
الذي هو ضد العلم وهذا يدلنا على ان العلم الحقيقي الذي ينفع هو الذي يأتي بالوحي الذي يأتي به الرسول وليست العلوم التي تستنتج بالافكار وبالنظر تجربة وبغير ذلك هذه وان كانت نافعة - 00:41:16ضَ
لكنها الحقيقة ليست العلم الذي يكون به النجاة ويكون به معرفة حق الله ومعرفة ما يجب له وما يمتنع عليه هذا لا بد ان يكون جاء بالوحي وهو الذي يكون به النجاة من عذاب الله - 00:41:41ضَ
الجاهلية قد تكون لزمن معين وقد تكون في ازمان مختلفة وكل ما خالف الاسلام فهو جاهلية وهذا يدل عليه لانه قال انك امرؤ فيك جاهلية وهذا حديث في ابي ذر نفسه - 00:42:07ضَ
لانه اي غلامه الذي هو مملوك له قال له ابن السودة يعني ان امك سودة ذهب يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم السلام قال عيرته بامه قال نعم قل انك امر فيك جاهلية. وقال على كبر سني يا رسول الله. قال نعم - 00:42:32ضَ
دل على ان الرجل الصالح قد يكون فيه جاهلية وقد يكون فيه معاصي وانه لا يخرجه ذلك عن كونه من اولياء الله ابو ذر من اولياء الله ومع ذلك ولهذا - 00:42:57ضَ
اقلع عن هذا عن هذا الامر واثر به هذا كثيرا وصار اذا اكتسى كسا غلامه بمثل ما اكتسبه هذا يقول رأيته عليه حلة وعلى غلامه حلة الحلة يعني الثوبين الذين - 00:43:22ضَ
بهما سأله فذكر السبب وقوله سببت رجلا يعني الرجل يقصد به مملوكه الذي اشتكاه على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يدلنا على ان المعاصي لا تخرج الانسان من كونه صالحا - 00:43:44ضَ
بشرط الا يكون مصرا عليها بل قد تكون حالته بعد ارتكاب الذنب احسن منها قبله التوبة والله يحب التوابين ويحب المتطهرين والتطهر يكون بالماء من الاقذار والانجاس ويكون بالخروج من المعاصي - 00:44:15ضَ
بالتوبة والاقلاع منها وكلاهما يحبه الله جل وعلا نعم باب وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. فسماهم المؤمنين. حدثنا عبد الرحمن بن المبارك كان حماد بن زيد حدثنا ايوب ويونس عن الحسن عن الاحنف بن قيس قال ذهبت لانصر هذا الرجل فلقيني - 00:44:49ضَ
ابو بكرة فقال اين تريد؟ قلت انصر هذا الرجل. قال ارجع فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما - 00:45:21ضَ
المقتول. قال انه كان حريصا على قتل صاحبه قوله جل وعلا وان طائفة اقتتل وهي طائفتان من المؤمنين اقتتلا يعني سماهما مؤمنين مع وجود القتال فدل على ان القتال بين المؤمنين لا يقتضي خروج واحدة من الطائفتين عن الايمان - 00:45:41ضَ
ولكن هذا يدل على نقص الايمان واما خروجه فلا فلهذا قال من طائفتان من يقتتل فاصلحوا بين اخويكم واخوة الهدى واخوة الايمان الاخوة باقية مع وجود القتال والقتال لابد ان يكون فيه قتل - 00:46:11ضَ
والقتل كما قال الله جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله علي ولعنه واعد له عذابا عظيما. وقد صح عن ابن عباس انه قال ليس للقاتل توبة. قاتل عمد - 00:46:40ضَ
ولكن هذا اوله العلماء قالوا ان القتل يتعلق فيه ثلاثة حقوق القاتل يلزمه ثلاثة امور يجب ان يخرج منها احدها حق الله جل وعلا وهذا يسقط لاقامة الحد عليه مع التوبة - 00:47:04ضَ
الثاني حق الاولياء وهذا يسقط اما بالعفو او باخذ الدية او بالقصاص يبقى الثالث هو المشكلة الذي هو حق المقتول كيف الخلاص منه يحمل قول ابن عباس على هذا على حق المقتول انه لابد من استيفائه - 00:47:32ضَ
والله جل وعلا قد يرظي المقتول اذا كان القاتل قد تاب صادقا وقد جاء بعض الاحاديث يدل على هذا ان اول ما يقضى بين الناس في الدما ويأتي المقتول متمسكا بقاتله يقول يا رب سل هذا فيما قتلني - 00:48:00ضَ
سؤال بهذا فاذا كان الرجل قد تاب صدق في توبته فانه يقول جل وعلا للمقتول ارفع رأسك لا يرى قصر في الجنة عيد المنال يقول يا رب لمن هذا؟ فيقول لمن عفا عن اخيه - 00:48:29ضَ
فيعفو عنه وليس هذا لكل احد هذا لمن يشاء الله جل وعلا لان هذا فضل. فضل من الله ولكن اقول ان قول ابن عباس يحمل على هذا المعنى فقط اما - 00:48:53ضَ
التوبة فهي من كل ذنب. كما قال الله جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. فان الله يغفر الذنوب جميعا هذا دخل فيه كل ذنب. الشرك وغيره - 00:49:12ضَ
لمن تاب وصدق مع الله جل وعلا وقوله جل في هذا نوع طائفتان من اقتتل اقتتلوا فاصلحوا بين اخويكم يدل على ان القتال بين المؤمنين انه لا يقتضي خروج واحد منهم عن الدين الاسلامي - 00:49:31ضَ
مع وجود القتال ولابد ان يكون مع القتال قتل ثم ذكر الحديث قال عن الحسن عن الاحنف ابن قيس احنا في ابن قيس من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:50:01ضَ
قال ذهبت لانصر هذا الرجل يعني علي تلقني ابو بكر ابو بكرة سمي بكر ابو بكر لانه نزل في حصار الطائف من بكرة بكرة هي المحالة التي يكون فيها الخيطة والحبل او السيم - 00:50:24ضَ
الذي يرفع او ينزل فنزل الى المسلمين بهذا فسمي ابو بكرة لاجل ذلك يعني اسلم فنزل من الحصن بحبل في بكرة وانحاز الى المسلمين واسمه نفيع ابن وقال اين تريد؟ قلت انصر هذا الرجل - 00:50:50ضَ
هذا دل على ان اكثر الصحابة ما دخلوا في القتال لان الرسول حذرهم من هذا ان تكون فتنة القائم فيها خير من الماشي. والجالس خير من القائم والى اخر الحديث - 00:51:22ضَ
حذرهم منها ولهذا يقولون الذي الذين يقع فيها اعداد معينة على كل حال الذين قاتلوا مجتهدون والذين امتنعوا مجتهدون وكلهم مثاب والمصيب له اجران والمخطي له اجر الاجتهاد والخطأ معفو عنه - 00:51:47ضَ
وقوله فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا التقى المسلمان بسيفيهما والقاتل والمقتول في النار فقلت يا رسول الله هذا القاتل يعني القاتل امره واضح فما بال المقتول يكون في النار - 00:52:20ضَ
قال كان حريصا على قتل صاحبه ولكنه لم يتمكن. لو تمكن لقتله يعني هذا يدل على الفعل نفسه يعاقب عليه الفعل الذي يكون فيه التوصل الى الذنب الكبير هاك ابو علي - 00:52:44ضَ
وهذا ايضا يدلنا ايضا على ان النيات والمقاصد هي التي تعتبر الاعمال تابع لها. انه قال حديثا كان حريصا على قتل صاحبه وحريص في نيته وفعله ولكنه لم يستطع وهذا من نصوص الوعيد - 00:53:09ضَ
التي يقول العلماء فيها يجب ان تمر ولا تفسر ما اعتقادي ان صاحبها لا يخرج من الدين الاسلامي هذا قول كثير من هل هو قول ائمة الحديث وفقهائهم وجمهور الفقهاء يأولونه - 00:53:39ضَ
يقولون يجب ان نوفق بين النصوص كلها قد جاءك في في الاية هذه قوله جل وعلا وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا وسماهم مؤمنين مع القتال اذا ما خرجوا ما يخرج القاتل - 00:54:05ضَ
اللي هي عن الاسلام لابد ان يثبت اذن كيف يقول في قوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم تعالوا نقول جزاؤه اذا جازاه الله ولكن يجوز ان الله يعفو بدليلي ايضا - 00:54:27ضَ
انه قال في اية اخرى ان عوفي له من اخيه شيء فسماه اخ مع القتل ولا شك ان هذه اخوة الدين وليست اخوة النسب الباب ظلم دون ظلم. حدثنا ابو الوليد قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة. حاء قال وحدثني بشر - 00:54:57ضَ
قال حدثنا محمد عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اينا لم يظلم فانزل الله؟ ان - 00:55:29ضَ
ان الشرك لظلم عظيم ظلم من دون ظلم الظلم اختل اختلفوا في تعريفه فمن المشهور عند كثير من آآ الناس ولا سيما الاشاعرة انهم يقولون الظلم هو التصرف في ملك الغير بغير حقه. او بغير اذنه - 00:55:49ضَ
وهذا تعريف غير صحيح اللوازم الباطلة التي تلزم عليه والتعريف الصحيح ان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه كما قال جل وعلا ان الشرك لظلم عظيم لان هذا وضع العبادة في غير موضعها. وضعها في مخلوق - 00:56:20ضَ
وصار ظلم ولهذا قالوا ان الله جل وعلا لو مثلا عذب المطيع طوال حياته وجعله في النار لا يكون ظلما لانه تصرف في الملك تصرف في ملكه ولم يتصرف بغير ملكه الخلق بل - 00:56:49ضَ
الكون كله ملك له فاذا فعل شيئا فله ذلك ولكن رسولنا صلى الله عليه وسلم يروي لنا عن ربه جل وعلا انه يقول يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي - 00:57:25ضَ
وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا هل مثلا يقولون هذا يقول للذين قالوا هذا التعريف هذا من الامور الممتنعة التي لا يمكن هل يحرم على نفسه شيء ممتنع هذا باطل في الواقع - 00:57:48ضَ
الحرمت الظلم على نفسي وما ربك بظلام للعبيد هل ينفي شيئا ممتنع الممتنع لا يصح المنع وجوده اصلا وجود الهين معا هذا ممتنع لا يمكن ذلك وكذلك كون الانسان مثلا يكون - 00:58:14ضَ
حيا ميتا في آن واحد هذا ممتنع حي او ميت او يكون مثل جالسا قائما في ان واحد هذا لا يمكن الممتنع المتضادات لا تجتمع الضدان لا يجتمعان ولا يرتبعان - 00:58:42ضَ
يرتفعان يعني لابد من وجود احدهما ولابد ان يكون منفرد عن الاخر اذا التعريف باطل تصرف التصرف في ملك الغير بغير اذنه هذا تعريف باطل لما يلزم عليه من لوازم الباطلة - 00:59:07ضَ
مقال باب ظلم دون ظلم يعني ان الظلم الكبير هو الشرك اما الذنوب فهي دونه وهي ظلم قول الله جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اللبس هو الخلط - 00:59:37ضَ
يعني ما خلطوا ايمانهم هل هذا يقصد به مجرد الذنوب او يقصد به الشرك الرسول صلى الله عليه وسلم فسره بالشرك لان لما نزلت الاية شق الامر على الصحابة قال اينا لا يظلم نفسه - 01:00:02ضَ
هذا ما يسلم منه احد طبعا ليس كما اردتم الا سمعتم قول العبد الصالح يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم لكن المقصود وهذا ان هذا الظلم العظيم ليس معه امن مطلقا - 01:00:20ضَ
اما ظلم المعاصي معه شيء من الامن الدنيا والاخرة يعني يأمن الخلود في النار ويأمن ان يكون مثل الكافرين في الدنيا فيعذب كعذابه ثم ذكر الحديث قال سليمان علي ابراهيم العلقمة - 01:00:39ضَ
عبد الله عن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اينا لم يظلم فانزل الله ان الشرك لظلم عظيم - 01:01:05ضَ
الواقع يعني بانزل الله يعني هذا يقول لو كانت في هذا الترتيب ولكن الحديث انه الاخر انه قال لم تسمعوا قول العبد الصالح يعني لقمان هذا يدل على ان الذنوب تسمى ظلم ولكنها - 01:01:24ضَ
ليست مساوية للشرك لا في الاسم ولا في الجزاء باب علامة باب علامة المنافق. حدثنا سليمان ابو الربيع قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال حدثنا ابن ابي عامر ابو سهيل عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اية - 01:01:54ضَ
ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان حدثنا قبيصة ابن عقبة قبيصة ابن متى قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله بن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 01:02:31ضَ
اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها بدأتم الى خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر. تابعه شعبة اتابعه شعبة عن الاعمى - 01:02:51ضَ
الباب علامة المنافق العلامة هي الشيء الذي يدل على صاحبه ظاهرا لهذا يوضع على الطرق علامات ما لافتات واما غيرها وتكون علامة ثم العلامة قد تسمى اية علامات النبوة اعلام النبوة هي ايات - 01:03:11ضَ
والنفاق يقولون انه ما كان معروفا في لغة العرب انما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقيقة انه معروفة ولكن هذا بهذي الاسلوب بهذا التعريف الذي هو كونه يبطن - 01:03:49ضَ
الكفر ويظهر ضده هذا ما كان معروف بهذا الشيء ويقولون انه مأخوذ من النافقة يعني جزء من بيت اليربوع ان الربوع يحفر له ثم يفرق التراب لا يرى ثم يسد بابه - 01:04:13ضَ
حتى لا يدخل عليها شيء ثم يأتي الى اقصى جحر ويقصد العلو حتى ما يبقى الا قشرة خفيفة من الارض يبقيها فاذا اتاه من قبلي شيء ضرب برأس هذه القشرة - 01:04:52ضَ
ثم انفتحت ذهب هذه من ايات الله جل وعلا هذا هذا الفكر وهذا يسويه هذه الدابة انه اعطى كل شيء خلقه اعطاه الشيء الذي يتحرز به وبعض الحيوانات اعطاها سلاح - 01:05:20ضَ
ان في رأسها واما في فمها واما في من غيرها وقد تفترس غيرها وبعضها ليس عنده هذا الشيء اعطاه شيئا يحتمي به والرب نفس الشي له طريق لطريقة في الاحتمال - 01:05:47ضَ
اذا حفر يحفر يحفر جحره متلوي قاصدا السفل تحت ما يكون شامتا حتى ما يستطيع الحيوان الذي يفترسه ان يدخل عليه يحتمي بذلك وكذلك النمل وغيرها من اه الذي يفكر فيها يجد عندها - 01:06:18ضَ
تصرف عجيب النمل هذا الذي يجمع الحب في الصيف ويدخله في بيته فاذا جاء المطر يكسره كسروا حتى ما ينبت ما الذي يدل على انه اذا كسر ما ما ينبت - 01:06:49ضَ
ما يتركه يعني كاملا خذ حبة ثم يكسرها ثم يدخل فاذا جاء مطر اخرجه نشره لان لا يعفن لانه يأتي في وقت وقت الشتاء ما يجد ما يأكل ويخزن هذا - 01:07:15ضَ
الطعام له لوقت حاجته لا يأكله الا وقت الحاجة اذا لم يجد في الارض شيئا عاد اليه يأكل يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه مفتاح دار السعادة حدثني الثقة - 01:07:43ضَ
انه شاهد نملة تريد ان تحمل حبة كبيرة فعجزت فذهبت وجاءت بجماعة من النمل فلما قاربت المكان رفعت الحبة ودارت في المكان ودرنا معها فلم يجدن شيئا فانصرفنا فوظعتها جاءت تحاول حملها فلم تستطع - 01:08:04ضَ
وذهبت وجاءت بالجماعة مرة اخرى فرفعت الحبة دارت ودرنا في المكان ما حصلنا شي فرجعنا فوظعتها المرة الثالثة فجاءت تحاول ان تحملها فما استطاعت فذهبت وجاءت بالجماعة دارنا في المكان ما حصلنا شي يقول - 01:08:33ضَ
فتقابلنا عليها وقطعناها لانها كذبت عليهم والواقع انه هو الذي ظلمه المقصود ان هذا وقد اخبرنا الله جل وعلا عن قصة سليمان النملة قالت يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون - 01:08:59ضَ
وكذلك الهدهد كان داعية الى التوحيد المقصود ولهذا يقول جل وعلا وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امثالكم وفي الصحيح صحيح البخاري ان نبيا عظة ونملة - 01:09:26ضَ
فامر بقرية النمل فاحرقت اوحى الله الي فتحرق امة تسبح لله من اجل من عظك نملة يعني هذا يدلنا على ان كل شيء يسبح بحمده جل وعلا وانه اعطاها شيئا - 01:09:51ضَ
من العقل الذي تعيش به وفيه ايضا في الحديث ان نبيا من الانبياء خرج بقومه ليستسقي لهم فوجد نملة مستلقية على ظهرها ورافعة يديها الى السماء يقول يا رب اللهم انا خلق من خلقك - 01:10:19ضَ
فلا تمنع عنا بذنوبنا فظلك وقال لقومه ارجعوا سقيتم بدعوة غيركم المقصود يعني ان هذه امور ايات من ايات الله جل وعلا هنا يقول في هذا الحديث علامة المنافق اول قال ثلاث ثم قال اربع - 01:10:45ضَ
الثلاث يقول اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان اما الاربع ذكر قال زاد في هذه في الرابعة زاد خصلة قال اذا حدث كذب واذا ها هذا غدر - 01:11:13ضَ
واذا خاصم فجر مع بقية التي مضت هذه النفاق النفاق معناه اظهار الخير اظهار ما يطلب منه وابطال خلافه هذا نوع من الناس اه قد يسمى الطابور الخامس الان اللي يسمونه - 01:11:45ضَ
وهذا لا يزال في الناس موجود واذا كان الحق ظاهرا كثر هذا واذا ضعف ظهر النفاق بلا خفية والنفاق نوعان نفاق اكبر ونفاق دونه الكفر والشرك النفاق الاكبر هو بغض الدين - 01:12:24ضَ
من جاء به او الفرح في ظهور الكافرين عليه او الحزن كونه الدين ينتصر فاذا وجد واحدة من هذه الامور في رجل فهو من الذين قال الله فيهم ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار - 01:13:01ضَ
وان صلى وصام وحج وغير ذلك انهم كانوا مع المؤمنين بهذه الصفة وهم الذين حذر الله منهم كثيرا واخبر جل وعلا ان لهم فصاحة وبلاغة ولهم مناظر وابهات قال اذا رأيتهم تعجبك - 01:13:32ضَ
وان يقولوا يعني عندهم فصاحة يعجبك مناظرهم وكذلك تعجبك خطبهم وكلامهم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اخو ما اخاف على امتي منافق عليم اللسان تعليم اللسان اه المقصود يعني ان هذا - 01:14:00ضَ
نفاق عملي هذا الذي ذكر وقال اذا هذه مثلا هذه العلامات اذا وجدت للانسان كان منافقا خالص وهي خمس خمس علامات الكذب اذا حدث كذب واذا اؤتمن خان واذا خاصم فجر - 01:14:34ضَ
واذا عاهد غدر الغدر يعني كونه لا يفي لا يفي بالعهد والخيانة يدخل فيها ما هو حق للانسان وما حق لله جل وعلا هذه اذا اجتمعت في انسان دلت على انه - 01:15:03ضَ
منافق النفاق اعتقاد واذا انفرد بعضها فهو عنده شيء من نفاق وهو لما غلب عليه من الايمان او النفاق والنفاق ضده الاخلاص والصدق لابد من الاخلاص والصدق مع الله جل وعلا - 01:15:35ضَ
ثم لماذا يذكر علامات النفاق في كتاب الايمان ما مقصوده والمقصود هو ان المؤمن قد يكون عنده شيء من النفاق ولا يكون خارجا عن الايمان بذلك - 01:15:59ضَ