شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
4 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الرابع - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ايها الاخوة قال درسنا اليوم في كتاب الرقاب في صحيح البخاري - 00:00:00ضَ
بابي من بلغ ستين سنة فقد اعذر الله اليه في العمر قال ابو عبد الله البخاري رحمه الله باب من من بلغ ستين سنة فقد اعذر الله في العمر لقوله او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير. يعني الشيب - 00:00:29ضَ
قال حدثنا عبد السلام المطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معن ابن محمد الغفاري سعيد ابن ابي سعيد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعذر الله الى امرئ اخر اجله - 00:01:02ضَ
حتى بلغه ستين سنة اخبرني سعيد ابن المسيب ان ابا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال قلب كبيري شابا في اثنتين في حب الدنيا وطول الامل. قال ليث حدثني يونس وابن وهب - 00:01:22ضَ
وابن وهب عن يونس عن يونس عن ابن شهاب قال اخبرني سعيد قال حدثني يونس. ومن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال اخبرني سعيد وابو سلمة. قال حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:57ضَ
يكبر ابن ادم ويكبر معه اثنتان. حب المال وطول العمر. رواه شعبته عن قتادة هذا هذه الترجمة باب من بلغ ستين سنة فقد اعذر الله اليه في العمر اه اختار البخاري رحمه الله ان سن الستين سنة هو - 00:02:27ضَ
الذي آآ فيه الاعذار للحديث. وفسر قوله تعالى او لم نعمر ما يتذكر فيه من تذكر وانه هو اه سن الاعذار. وان انه هو الذي اه بعده ليس الشخص او المكلف عذر في الغفلة - 00:02:57ضَ
وهذا محل خلاف للعلماء في اه سن الاعذار فمنهم من قال سن الاعذار سبع عشرة سنة منهم من قال اربعون سنة ومنهم من قال ستون ومنهم من قال من الستين الى السبعين وهذا اقوى الستين لانه جاء فيه - 00:03:37ضَ
ما يدل عليه من الحديث المرفوع ومن الاثار الموقوفة. هو اختيار اه جماعة من العلماء منهم البخاري هنا منهم بن جرير او بن كثير وغيرهم من المفسرين لان الحديث يدل عليه ولا يعني هذا ان الانسان - 00:04:07ضَ
معذور في التفريط في في ما قبل ذلك. لا هو من يوم يكلف جرى عليه قلم التكليف وجب عليه الطاعة ويؤاخذ بالمخالفة والتقصير ولكن هنا ابلغ في قيام الحجة لان هذه الاية نزلت في سياق قوله عز وجل وهم يصطلخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل او لم نعلم - 00:04:37ضَ
ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير. هي زيادة في الحجة عليهم كما قال بعضهم انما هي تعيير لابناء سبعين جاء عن ابن عباس كما عند ابن مردوي لكن الاصح - 00:05:07ضَ
عنه كما عند ابن جرير وغيره ان ان ابناء السبعين ابناء الستين اعذر اليهم اهم يوم القيامة ليس لهم اي اعذار. نسأل الله ان يصلح احوالنا ويحسن خواتيمنا. وآآ جاءكم قول جاءكم النذير. قال البخاري يعني الشيب. هذا اختيار البخاري. ان النذير - 00:05:37ضَ
الشيب مروي عن ابن عباس واكرمه وغيرها وقيل النذير الرسول صلى الله عليه وسلم نذير الرسول صلى الله عليه وسلم لان كل امة ارسل اليها نذير. كما قال عز وجل هذا نذير من النذر الاولى - 00:06:17ضَ
وهذا ليس ببعيد لان الله عز وجل يقول ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا اه من بعث اليه رسول وبلغ من العمر ما تحصل فيه العبرة والعظة فقد استحكمت عليه الحجة - 00:06:49ضَ
استحكمت عليه الحجة لكن الظاهر والله اعلم ان قول من قال انه الشيب له وجاهة مواجهته لا تعنيه الغال الاول لان من لم يأته رسول ليس عليه تكليف من الاصل - 00:07:09ضَ
لانه معذور لكن هنا الخطاب التوبيخ للمكلفين الذين اقيمت عليهم الحجة بالرسل يقال لهم امهلتم من العمر ما بلغ انكم آآ قدمت من الدنيا وذهبت عنكم شرتها والغفلة حتى بلغتم سنا كبيرا - 00:07:35ضَ
ركدت فيه النفس في عن طموحها ورأيتم النذير الذي لاح فيه وجوهكم شعوركم في لحاكم وهو الشيب فليس للسفه مجال بعد ظهور الشيب اذا اجتمع سن كبير وشيب ظاهر عند ذلك - 00:08:17ضَ
اجتمع على الانسان اللذة ودنو العمر والوقار الذي يمنعه من السفه ولذلك تجد بعض الناس يكونوا في اول عمره فيه طيش اذا بلغ سنا كبيرة وراء الشيب استحيا وكلف نفسه - 00:08:45ضَ
ان يرى في مقامات صالحة وان يبتعد عن مقامات الردى النذير اثر فيه ولذلك جاء في الحديث اشد الناس عذابا ما يكون كذاب وشيء من زان دعاء المستكبر لانط الزانية شيمط الذي وخطأه الشيب - 00:09:13ضَ
شايب ويزني ليس له طريق الى هذا الواجب عليه الوقار والحياء والواجب عليه القوة الشهوة ذهبت منه ومع ذلك يزني اذا ما عذره ما عذره؟ اذا هو استمرأ الباطل وخوف الله خوف الله من قلبه ضعف جدا - 00:09:39ضَ
كذلك ملك كذاب ما الذي يحمله على الكذب وهو لا يخاف احدا ولا يرهبه وكذلك عائل اي فقير مستكبر فقير ويتكبر على الناس ما عنده داعي للكبر وليس المعنى ان ان ما سوى هؤلاء - 00:10:08ضَ
اللهم ان يفعل الفواحش ويتكبر الغني المقصود انه الغني لو تكبر كان هناك ما يدفعه ويحمله عليه لكن فقير ويتكبر على الناس ما الذي يحمله ما يحمله الا البطر والكبر الذي في قلبه - 00:10:25ضَ
والخبث في القلب كذلك آآ مسألة ان الانسان اذا كان بلغ سنا كبيرا قد جاءه النذير قال ابن حجر رحمة الله عليه آآ اختلف اهل التفسير فيه في النذير المراة في الاكثر على ان المراد به الشيء - 00:10:41ضَ
لانه يأتي في سن الكهولة فما بعدها وهو علامة المفارقة علامة لمفارقة سن الصبا الذي هو مظنة له وقال علي المراد به النبي صلى الله عليه وسلم يعني النذير وهذا الذي رجحه بن جرير وابن كثير في تفسير الاية وغيرهم - 00:11:11ضَ
لكن يقول ابن حجر ان الاكثر ان المراد به النذير. آآ بالنذير الشيء لماذا كما ذكرنا لكم لان السياق في من اقيمت عليهم الحجة بوجود الرسل هذه الاية الحقيقة هي عامة - 00:11:35ضَ
في اهل النار وهم يصطلخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل عامة في اهل النار من هذه الامة ومن غيرها فيكون النذير المراد اذا قلنا انه نذير الرسول الذي ارسله الرب عز وجل - 00:11:53ضَ
روى عام الرسل جميعا النذر لكل امة نذير وان من امة الا خلى فيها نذير كما قال عز وجل قال واختلفوا ايضا في المراد بالتعمير في الاية على اقوال احدها انه اربعون - 00:12:15ضَ
نقله الطبري عن مسروق وغيره وكأنه اخذه من قوله بلغ اشده وبلغ اربعين سنة والثاني ست واربعون سنة اخرجه ابن مردويه طريق مجاهد عن ابن عباس ورواته رجال الصحيح. الا ابن خثيم فهو صديق - 00:12:38ضَ
صدوق وفيه ضعف والثالث سبعون سنة اخرجه ابن طريق عطاء عن ابن عباس اولا نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فقال نزلت تعييرا لابناء السبعين. قال وفي اسناده يحيى ابن ميمون وهو ضعيف - 00:13:02ضَ
الرابع ستون وتمسك قائله بحديث الباب. هذا قول ستون هو الاصح عن ابن عباس ذكر ان ابا نعيم اخرج في المستخرج المستخرج بابي نعيم ابو نعيم يصبحان له مستخرج على صحيح البخاري وله مستخرج على صحيحه - 00:13:24ضَ
صحيح مسلم مطبوع صحيح البخاري فغير موجود او غير مطبوع قد يكون من مخطوطا والمستخرجات هذه فائدتها انه يروي نفس المتون هو ويحاول ان يصل الى شيوخ المصنف او الى شيخ شيخه فان لم يجد - 00:13:51ضَ
واضطر الى ان يصل الى نفس الصحابي يروي منه المهم انه يستخرج نفس المتون باسانيده هو شارك صاحب الصحيح بنفس المتون وفيها فائدة تكفير الاسانيد تقويتها وفائدة انه قد يوجد روايات والفاظ مما تركه لان تعرف صاحب الصحيح - 00:14:22ضَ
يختار ويتخير من الروايات وحتى انك صحت فقد يتخير من الروايات آآ بعضها تكون في بعض الروايات الفاظ اه مبينة ومفسرة زيادات مهمة هذه توجد في المستخرجات مستخرج الاسماعيلي وغيرها مما من خرج على الصحيح او على الصحيحين - 00:14:49ضَ
فيقول اخرج ابو نعيم في المستخرج عن ابي هريرة بلفظ العمر الذي اعذر الله فيه لابن ادم ستون سنة الرواية التي مع عندنا في هذا الحديث حديث ابي هريرة اعذر الله الى امرئ اخر اجله حتى بلغه ستين سنة - 00:15:18ضَ
يقول لان هذا الحديث من طريق آآ سعيد بن ابي سعيد يعني معن ابن محمد الغفاري عن سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة في المستخرج لابي نعيم من طريق سعيد ابن سليمان عن عبد العزيز ابن ابي حازم عن ابيه - 00:15:38ضَ
عن سعيد ابن ابي سعيد عن ابي هريرة بلفظ هذا هو الرواية التي عند صاحب المستخرج نفس الحديث الذي عندنا البخاري لكنها بلفظ العمر الذي اعذر الله فيه لابن ادم - 00:15:57ضَ
ستون سنة اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر تبين ان هذه الاية تفسيرها هو الستون سنة فهذا اقوى الاقوال اقوى الاقوال انه ما بعد الستين ستين فما بعدها ثم ذكر - 00:16:11ضَ
آآ قال واخرجه ابن مردوين من طريق حماد ابن زيد عن ابي حازم عن سهل ابن سعد مثله فله شاهد من حديث سعد بن سعد سهل بن سعد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:34ضَ
ثم ذكر قولا خامسا قال والخامس تردد بين الستين والسبعين يعني ستين او سبعين يعني سن من التأثير رفع التعليم وذكر حديث ابي هريرة بلفظ من عمر ستين او سبعين سنة فقد اعذر الله اليه في العمر - 00:16:48ضَ
وفي رواية من بلغ الستين والسبعين وقال بعد ذلك هو اصح الاقوال في ذلك ما ثبت في حديث الباب وهو سن الستين. ويدخل في هذا حديث معترك المنايا ما بين ستين وسبعين. اخرجه ابو يعلى - 00:17:12ضَ
فهذا الحديث آآ يبين ان اصح الاقوال انه سن الستين وما بعدها من باب اولى من بلغ السبعين او التسعين او الى اه هذا هذا هذه الاية فيها اقامة العذر - 00:17:34ضَ
واعذر الله اليهم شيء كوني وهو مدة العمر وظهور الشيب اضافة الى ارسال الرسل الاعذار الشرعي اقامة الحجة ونزول الكتب لان الاحذار شرعي بظهور ارسال الرسل وانزال الكتب هذه اشياء شرعية - 00:18:03ضَ
كما قال عز وجل وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وفي هذه الاية وجاءكم النذير على القول الثاني قول علي ابن ابي طالب كثير من المحققين والامر الكوني هو ينزل به الطوارق منها - 00:18:45ضَ
لظهور الشيب ضعف العمر الاحداث الامراض المصائب العقوبات التي تنزل كل هذه من من الاشياء التي جعلها الله عز وجل حججا على عباده بحيث يأتوا يوم القيامة ولا حجة الامر - 00:19:06ضَ
لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسول وقال عز وجل ايضا الاشياء الكونية قال ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون - 00:19:31ضَ
هذا ايضا اعذار ان تظهر العقوبات الفساد يعني العقوبات التي افسدت عليهم حياتهم اظهرها جعلها الله عز وجل ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون طيب آآ قوله اعذر الله الى رجل - 00:19:47ضَ
تأخر اجله اعذر من المعنى من اصل الاعذار اصله إزالة العذر ليس هو اعتذر لا اعذر لان الاعتذار مصدر اعتذر اعتذر اما الاعذار وهو مصدر حذر حذره عذرا واعذارا والمعنى انه ازال الله له - 00:20:08ضَ
حجة العذر ولم يبقى له عذر يوم القيامة لانهم ماذا قالوا وهم يسترخون فيها. قالوا ربنا ارجعنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اخرجنا قال ربنا اخرجنا منها اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل - 00:20:45ضَ
ارادوا الاعتذار فقال الله عز وجل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر جاءكم النذير قال ابن حجر الاعذار ازالة العذر. والمعنى انه لم يبقى له اعتذار كان يقول لو مد لي في الاجل لفعلت ما امرت به - 00:21:06ضَ
يقال اعذر اليه اذا بلغه اقصى الغاية في العذر ومكنه منه واذا لم يكن له عذر في ترك الطاعة مع تمكنه منها بالعمر الذي حصل له فلا ينبغي له حينئذ الا الاستغفار والطاعة - 00:21:31ضَ
والاقبال على الاخرة بالكلية قال والمعنى ان الله لم يترك للعبد سببا في الاعتذار يتمسك به والحاصل انه لا يعاقب لا يعاقب الا بعد حجة اه قال ونسبة الاعتذار او الاعذار الى الله نسبة مجازية - 00:21:49ضَ
هذا فيه نظر لان الله عز وجل ارسل الرسل حقيقة وانزل الكتب حقيقة واظهر الاشياء الكونية في طول العمر لهم ما يحصل فيه التذكر حقيقة فيكون اعذار الله اليه ليس مجازا الحقيقة - 00:22:18ضَ
ما قال انه نقول نسبة الاعذار الى الله مجازية هذي نيشان ليس فيها شيء يخشى منه حتى نقول انها ان يعني فيها نقص في حق الله عز وجل لا ليس فيها نقص بل هذي من كمال عدلي - 00:22:47ضَ
رحمته قهره تبارك وتعالى وليس الاعذار ان يعذر اليهم اه خوفا منهم تعالى الله عن ذلك حتى نقول انها نسبة اليه نجازيه وانما لعدله بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل لكمال عدله - 00:23:05ضَ
لا يظن الناس انهم ادخلوا النار ظلما فيظن بالله الجور تعالى الله. قام عليهم الحجج من انفسهم واقام عليهم الحجج بالرسل قال اعذر الله الى رجل اخره اخر اجله يعني اطال عمره - 00:23:28ضَ
حتى بلغ ستين سنة وفي رواية لقد اعذر الله الى عبد احياه حتى بلغ ستين سنة او سبعين سنة فقد اعذر الله اليه لقد اعذر الله اليه وكما قلنا انه لا يفهم منه ان من كان دون ذلك انه آآ له عذر لا - 00:23:49ضَ
ليس له عذر يعني لو مات الانسان ابن ثلاثين وهو مكلف بعث يوم القيامة وحوش هل له عذر؟ اليس له عذر وان المقصود بهذا شدة شدة الحجة على من بلغ ستين - 00:24:13ضَ
هذا المقصود روى الامام احمد ايضا هذا الحديث بلفظ من اتت عليه ستون سنة فقد اعذر الله اليه في العمر ذكر ابن حجر عن ابن بطال اه انه قال وهذا كتاب ابن بطال مطبوع شرح البخاري لابن بطال. كتاب مفيد - 00:24:31ضَ
همة ابن بطال المالكي رحمة الله عليه في شرح البخاري همته الى المعاني والفقه ولذلك يتكلم على المسائل التي في هذه الاحاديث والابواب على الجانب العلمي فقهاء سواء الاحكام الفروعية او الاحكام - 00:24:55ضَ
عقائدية او سلوكية وغير ذلك هو من احسن الكتب في هذا الباب ولذلك البخاري ينقل عنه كثيرا محافظة صاحب الفتح بالحجر ينقل عنه كثيرا اما يعزو له او احيانا لا يعزو - 00:25:18ضَ
ينقلها ولا يهجوها اه ولا ضير في ذلك هذا كتاب مليء بالفوائد وهو مطبوع يعني انصح باقتنائه قال ابن بطال انما كانت الستون حدا لهذا لانها قريبة من المعترك وهي سن الانابة والخشوع وترقب المنية. المعترف كما جاء في الحديث - 00:25:38ضَ
آآ معترك المنايا ما بين الستين والسبعين قال وهي سن الانابة والخشوع وترقب المنية. فهذا اعذار اليه بعد عذار ولطفا من الله بعد اعذار يعني بعد اعذار ارسال الرسل ووجود الكتاب والسنة - 00:26:06ضَ
هذا المقصود اعذار بعد اعذار اه قال لطفا من الله بعباده حتى نقلهم من حالة الجهل الى حالة العلم يعني ببعثة الرسول ثم اعذر اليهم فلم يعاقبهم الا بعد الحجج الواضحة - 00:26:27ضَ
وان كانوا فطروا على حب الدنيا وطول الامل لكنهم امروا بمجاهدة النفس لذلك يمتثلوا ما امروا به من الطاعة وينزجروا عما نهوا عنه من المعصية وفي الحديث اشارة الى ان استكمال الستين - 00:26:48ضَ
مظنة بانقظاء الاجل هذا كلام ابن حجر يقول من فوائد هذا الحديث ان استكمال الستين مظنة لانقظاء الاجر واصلح من ذلك ما اخرجه الترمذي بسند حسن الى ابي سلمة بن عبدالرحمن عن ابي هريرة رفعه - 00:27:10ضَ
ابو سلمة ابن عبد الرحمن هذا سيمر كثيرا في احاديث ابي هريرة حديث عائشة آآ هو ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الاصح ان اسمه كنيته كما قال الامام مالك - 00:27:29ضَ
اسمه هي كنية ابو سلمة وقيل فيه اشياء لكن هذا اصحها كما رجح الامام مالك والامام مالك اخبر واعلم باهل المدينة هذا احد الفقهاء المدينة يعد في الفقهاء السبعة احيانا واحيانا - 00:27:44ضَ
يبدل بي خارجه المهم انه من كبار فقهاء اهل المدينة عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رفعه يعني الى النبي صلى الله عليه وسلم قال اعمار امتي ما بين الستين الى السبعين واقلهم من يجوز ذلك - 00:28:00ضَ
يعني بالنسبة الى عموم الامة الاقل من يتجاوز السبعين ثم ذكر عن بعض الحكماء ان الاسنان اربعة. يعني اعمار الناس اربعة طبقات هذا سن الطفولية سن الشباب ثم سن ثم الكهولة ثم الشباب ثم الكهولة ثم الشيخوخة - 00:28:18ضَ
وهي اخر الاسنان الشيخوخة تبدأ من الخمسين القول المشهور والكهولة من الثلاثين الى الاربعين الظاهر الغالب الان في سن الكهولة ومنهم من دخل فيه الشيخوخة وهذا بالنسبة بعد الثمانين ونحوها - 00:28:43ضَ
هذه يسمى الحرم تجاوز ذلك الى الثمانين فهو هرب وان كان شيخا في سن الشيخوخة لكنها شد واما قول الشاعر زعمتني شيخا ولست بشيخ انما الشيخ من يدب دبيبا هذا يعني مبالغة يعتذر لنفسه لانه رجال كبير - 00:29:10ضَ
تعرض لفتاة يخطبها وهو كبير في السن تجاوز الخمسين ولحيته بيضاء وفيها قالت انت شيخ كبير. هي صادقة. هكذا لكنهما رضي قال زعمتني شيخا ولست بشيخ انما الشيخ من يدب دبيبا. اراد ان يفصل الامر على نفسه. الذي يدب دبيبا هذا الهرم - 00:29:31ضَ
اه قال وغالب ما يكون ما بين الستين والسبعين. فحينئذ يظهر ضعف القوة بالنقص والانحطاط ماذا يجد الانسان عند قيامه وقعوده والم رجليه والم ظهره اذا بلغ هذه المراحل قال فينبغي له الاقبال على الاخرة بالكلية - 00:29:56ضَ
استحالة ان يرجع الى الحالة الاولى من النشاط والقوة يعني يقول ينبغي ان يرجع يقبل على الاخرة بالكلية ولذلك كان بعض السلف اكثر السلف كانوا اذا بلغوا الاربعين لزموا المساجد والمصاحف - 00:30:19ضَ
نحن الان نسأل الله ان يصلح احوالنا اذا بلغ الاربعين لزم الفتنة اصبح يخطط المشاريع تجد الله كفاه واغناه وظيفة طيبة وعمل مريح. وراتب مجزي. احيانا كبير بعض الناس فاذا بلغ هذه المراحل خاف من آآ الفقر - 00:30:36ضَ
وهو الراتب مضمون بفضل الله عز وجل وحتى لو تقاعد تقاعده طيب وآآ الرصيد آآ طيب والخير موجود ومع ذلك اذا بلغ هذه المرحلة فجاءته الجنون اصبح يريد ان يجمع - 00:31:02ضَ
ويبدأ المشاريع فيضرب في الديون عند ذلك تصبح احواله لماذا لانه ما اه رضي بما اتاه الله السلف كان اذا بلغ الاربعين لزموا المساجد والمصاحف. الله يصلح احوالنا. فكيف بالستين والسبعين - 00:31:24ضَ
يقول وقد وقد استنبط منه بعض الشافعية ان من استكمل ستين فلم يحج مع القدرة فانه يكون مقصرا ويأثم ان مات قبل ان يحج بخلاف ما دون ذلك. هذه المسألة - 00:31:46ضَ
الشافعية لان الشافعية لا يرون وجوب آآ الحج على الفور يرون ان الحج على التراخي ولذلك آآ يقولون هذا الكلام يقولون هذا المسألة يعني يقول انه على التراخي لكن اه لو مات ولم يحج فانه - 00:32:05ضَ
تبين لنا انه اثم لكن لو حج فيعني اخر سنين وحج فليس عليه اثم ادى الواجب هذا المقصود الجمهور يقول لا اذا استطاع الى الحج سبيلا واخر سنين ثم حج بعد سنين - 00:32:30ضَ
يكون اثما في تلك المرحلة الداخلية يكون عالما هذا الفرق بين قول الجمهور وقول الشافعية مسألة الاثم في مراحل التأخير حتى ولو جميعهم ادوا وحج بعد ذلك لكن بعض الشافعية هذا الذي حكاه الشافعي - 00:32:48ضَ
يقول بعضهم يقول من استكمل ستين فلم يحج مع القدرة فانه يكون مقصرا ويأثم ان مات قبل ان يحج بخلاف ما دون الستين لا يعلم قل لا ياسر لو مات - 00:33:06ضَ
آآ الجمهور يقولون لا ما دام استطاع فانه يجب عليه ان يبادر الحج ثم ذكر البخاري حديث اه ابي هريرة الاخر قال ابو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال قلب الكبير شابا - 00:33:23ضَ
في اثنتين في حب الدنيا وطهور الامل وذكر بعده حديث انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر ابن ادم ويكبر معه اثنان حب المال وطول العمر حب المال وطول - 00:33:44ضَ
العمر وهذا آآ محسوس لواء يصدقه الواقع صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فان العبد كلما ازداد في السن ازداد في حب الدنيا وازداد في الامل وانفتحت عليه الامور. الشاب وهو في مقتبل العمر - 00:34:00ضَ
خاصة ان كان مراحل صغيرة تجده يتمنى ان ان عمره كبير حتى يبلغ مبالغ الرجال الكبير الشيخ اذا بلغ سن الخمسين ونحوها ما يحب ان يسأل عن العمر اخاف انه - 00:34:28ضَ
استنقصه انه استحرم ويتمنى صغر العمر لانه رأى اقباله على الاخرة آآ الشيخ الكبير اذا بلغ من الكبر من العمر اه يحرص على الحياة يحرص على المال الشاب الحياة عندها رخيصة - 00:34:48ضَ
والمال عنده رخيص سهلة كل الامور عند بينما الكبير يزداد كلما ازداد عمره ازداد حبه للمال يقول اه لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين في حب الدنيا وطول الامل - 00:35:11ضَ
يقول ابن حجر المراد بالامل هنا اه محبة طول العمر فسره حديث انس الذي بعده لانه قال في الحديث الثاني حب المال وطول العمر يعني حب طول العمر هناك قال طول الامل هنا قال طول العمر - 00:35:32ضَ
يعني امله في الحياة مع انه يعرف انه لا محال ميت لا محالة ميت وانه قرب من الموت وانه المنايا غير معلومة ما يعجز يصبح او او يمسي قال ولا يزال قلب الكبير شابا - 00:35:57ضَ
هو هو كبير لكن القلب شابة قال سماه شابا اشارة الى قوة استحكام حبه للمال يعني القلب لا يزال شابا في هذا ولكنه قد يكون فيه من حيث الطبيعة قد يكون فيه امراظ - 00:36:22ضَ
القلب لكن المقصود ايش حب الدنيا الشبيبة من هذه الجهة في رواية عند مسلم قلب الشيخ شاب على حب اثنتين. طول الحياة وحب المال وعند البيهقي بلفظ ان ابن ادم يضعف جسمه وينحل لحمه من الكبر وقلبه شاب - 00:36:38ضَ
قلبه شاب وحديث انس قال يكبر يكبر ابن ادم اي يكبر سنه يطعن في السن ويكبر معه ويكبر معه قال ابن حجر يكبر بضم الموحدة يعني بضم الباء بالمناسبة تجدون الظبط عند العلماء - 00:37:09ضَ
يقول لك موحدة ومثناة ها ومعجمة ومبهمة. احب ان تستفيدوا هذه الفائدة تجدهم يقولون موحدة هذه ما يقولونها الا في الباء الا في الباب لكن تجده في الياء والتاء والباء اذا نطقها قال الباء هكذا - 00:37:41ضَ
ما يقول الباء؟ يقول لك موحدة اما الياء والتاء تعليمات لكلمة يكبر عادي اولها يا لو اراد ان يضبطها يقول مسناه من تحت مثنى منتهي اذا كان ويقول المثناة من تحت - 00:38:04ضَ
او اذا كان التاء يقول بالمثنى من فوق او يقول مثناه فقط المثنى عرفنا انها التاء اه اذا قال مثلثة عرفنا انها الثاء المثلثة انتهى شيء واحد. الساعة مثل الموحدة الباء - 00:38:27ضَ
الخاء والحاء والجيم الجيم ما يذكره يقول لك اذا كانت خشيت مثلا خشيت ان الكلمة مكتوب مثلا كلمة الشيخ ها تخاف انه يقول تخاف يقول اذا كانت بالجيم قال لك بالجيم ولكن اذا كانت - 00:38:50ضَ
بالحاء مهملة مهملة يعني لم ينقطها لم يعجمها واذا كانت بالخاء قال ايش المعجمة يقول لك الخاء المعجمة يعني منقوطة من فوق لان الحال غير معجم يقول لك بالمهملة الحال مهملة - 00:39:16ضَ
والمعجمة المهملة لماذا قالوا معجم ومهملة؟ معجمة لان العرب قديما تكتب بدون نقاط فلما دخلتها العجمة واصبحوا يقرأون ويخطئون قالوا وادخلوا النقاط صار هذا النقاط سببه الاعجاب اصلا سموه اعجابا لان سببه دخول العجمة عليهم سموه اعجابا من هذا - 00:39:41ضَ
ما سموه تنقيط ولا تشكيل شكل او النقد لان الشكل في في الحركات طيب لأ نعم قال ويكبر معه بضم الموحدة اي يعظم. ويجوز الفتح يعني يجوز ان تقول يكبر - 00:40:08ضَ
ويجوز الظم الاول يعني يجوز يقول يكبر او في الاول يكبر ابن ادم. يعني يكبر ابن ادم. يعني يجوز في الاول. وليكبر ويكبر آآ قال تعبيرا عن الكثرة وهي كثرة عدد السنين - 00:40:31ضَ
اه قال اثنتان حب المال وطول العمر قال في رواية عند مسلم يحرم ابن ادم ويشب معه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر الحرص على المال الحرص على العمر - 00:40:55ضَ
ثم ذكر عن النووي انه قال هذا مجاز واستعارة ومعناه ان قلب الشيخ كامل الحب للمال تحكم في ذلك كاحتكام قوة الشباب كاحتكام قوة الشاب في شبابه آآ يعني اضافة - 00:41:14ضَ
آآ انه يكبر يعني يقدر معه حب المال يكبر معه اصول حب طول العمر يقول هذا مجاز كأنه اعاره انه ينمو اه مجاز عن اه كم كمال حبه للمال هذا مراده - 00:41:37ضَ
آآ ثم ذكر عنه انه قال والتعبير بالشاب بشارة الى كثرة الحرص وبعد الامل الذي هو في الشباب اكثر يعني انه يشب معه حب المال ويكبر معه قلبه شاب في ذلك - 00:42:00ضَ
اه اشارة الى كثرة الحرص وبعد الامل الذي هو في الشباب اكثر وبهم اليق لكثرة الرجاء عادة عندهم في طول اعمارهم ودوام استمتاعهم ولذاتهم في الدنيا. هكذا في عادة عادة الناس لكثرة الرجاء عندهم في العادة يعني - 00:42:26ضَ
لان الشاب مقبل على الدنيا اولا التجارب لم تمر عليه والامور والغرة موجودة وشرة النشاط موجودة فلذلك يحصل عنده ذلك لانه يجد انه شاب في اول عمره ليس له متاع ولا امان ولا شيء - 00:42:46ضَ
لابد ان يحرص ان يعمل حتى يكون اموره تزود بدار ونحوها فلذلك تجد عنده هذا الحرص. اما الشيخ الذي ادبرته حياته فلماذا هذا الحزن قال القرطبي في هذا الحديث كراهة الحرص على طول العمر وكثرة المال وان ذلك ليس بمحمود - 00:43:03ضَ
في هذا يعني الحديث ما قال انه مقهور نص الحديث ما فيه انما تعريض انما تعريض الدنيا محبتها مذمومة لان الله سماها متاع الغرور وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور - 00:43:27ضَ
وتغر الانسان وقال النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه او عالم او متعلما اه اذا اه هنا لما يذكرها في هذه الحال مع الشيخ الكبير هذا تعريظ ولذلك قال كراهة الحرص على طول العمر - 00:43:44ضَ
كثرة المال يعني الوقوع والحرص على كثرة المال وان ذلك ليس بمحمود هذا ليس بمحمود ولم يقل محرم ولم يقل محرم وانما هو يكره للعبد لان في هذه الحالة الاقبال على الاخرة اولى به - 00:44:05ضَ
والحرص عليها ودعاء الله بحسن الخاتمة لان العبد اذا اقبل على الاخرة اصبحت هما لهم وتجده يدعو الله بحسن الخاتمة ويدعو الله بالشكر ويدعو الله بالجنة ويدعو الله النجاة من النار والنجاة من عذاب القبر - 00:44:23ضَ
حسن الخاتمة ونحو ذلك اما اذا كان مقبلا على الدنيا فتجده همه ان يدعو فيها وان يحصل منها وان كذا ويخطط لها والاراضي اسعارها وكم العمارات؟ وكم الكذا؟ والرواتب والزيادات كذا كم زيادته؟ كم زيادة - 00:44:41ضَ
شهر ام زيادة او في السنة ويسمونها المراتب المرتبة التي يحصلها متى ما يحصلها هم لماذا؟ هذه امور مكفولة هذه امور في الحقيقة مكفولة اذا بذل العبد السبب المشروع ولم - 00:45:02ضَ
اتبعوا همه الحمد لله. سيأتيه ما كتب له اذا لم يفرط انسان يلوم نفسه اذا فرط قد يكون في تفريط مثلا ويلوم نفسها اما اذا كانت الاسباب موجودة واجمل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:45:20ضَ
ان احدكم يطلبه رزقه كما يطلبه اجله. فاتقوا الله واجملوا في الطلب رزقك يطلبك كما يطلبك اجرا كما ان عندك يقين انك ستموت كذلك فليكن عندك اليقين ان رزقك الذي كتبه الله لك سيأتيك - 00:45:37ضَ
ولو كنت في في حال انظر ذلك العبرة في اقوام يبذلون قليلا ويرزقون كثيرا واقوام يكدحون كثيرا ويرزقون قليلا واقوام لا جبرة عندهم ولا شيء والله يرزقهم شيء كثير او ارزاقهم تأتيهم بما يحتاجون - 00:45:55ضَ
يكدحون ويخططون وعندهم من الفكر وهم ما ما يأتيهم الا ما كتب لهم ويخططون ويرتبون ويكدحون لغيرهم يعملون لغيره والانتاج بسببهم والربح لغيره هذه هي الزهق قدير فلماذا يكون الانسان - 00:46:18ضَ
همها هذه الشيء وهو مكفول محفول لكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا الله واجملوا الطلب اشار الى شيئين تقوى الله وان يطلب طلبا جميلا تقوى الله لان الله عز وجل يقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب - 00:46:42ضَ
ومن يتوكل على الله فهو حسب. والايات في هذا كثيرة خاصة اذا لزم الاستغفار فان الله يفتح له الارزاق قال عز وجل فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا. هنا يرسل - 00:47:04ضَ
يرسل السماء عليكم مدرارا. اصلح مجزومة لكن الكسرة هذه لان يرسل اتقاء الساكنين السكون الذي على اللام يرسل والسكون الذي على همزة الوصل في السماء. الف الوصل همزة الوصل صارت يورسي للسماء - 00:47:20ضَ
هذي السكون هذا الجزم يرسل السماء جواب الشرط او جواب عفوا جواب الامر في قوله استغفروا ربكم الجزاء يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بامواله وبنينه ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. هذه ارزاق في الدنيا - 00:47:39ضَ
لزم الاستغفار وذلك في الحديث الذي جوده بعض العلماء من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه منه حيث لا يحتسب وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه - 00:47:57ضَ
يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة الى قوتكم اذا كان الانسان غني يزيده غنى واذا كان آآ صحيح ان يزيده صحة يلزم العبد الاستغفار والتوبة ويبشر بالرزق من الله. يبشر بالخير. ابشر بالخاتمة الحسنة - 00:48:13ضَ
يبشر بشرح الصدر يبشر بموعود الله فان الله لا يخلف الميعاد الله عز وجل لا يخلف الريال الله اوفى من وعد سبحانه وتعالى ووعد عباده المؤمنين الجزاء الحسن فليبشروا. هل جزاء الاحسان الا الاحسان - 00:48:33ضَ
قال للذين احسنوا الحسنى وزيادة الحسنى ولك الزيادة اسأل الله تعالى ان يرزقنا الاحسان وفقنا للطاعة وان يمن علينا بهدايته وان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وان يحسن خاتمتنا ان يحسن خاتمتنا وعاقبتنا في الامور كلها - 00:48:51ضَ
- 00:49:18ضَ