شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء

4 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/شدة الجدال/صالح الفوزان/العقيدة

صالح الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله ادت الرابع. على نبينا محمد وبعد من افات الكلام - 00:00:00ضَ

شدة الجدل فهذا من كبائر الذنوب فلذلك اورده المؤلف اورد هذا الباب في كتاب الكبايا فشدة الجدل من كبائر الذنوب بما يترتب عليها من اثار سيئة اصل الجدل اذا كان للبيان حق - 00:00:25ضَ

اورد باطل او كشف شبهة وهو مطلوب قال تعالى وجادلهم بالتي هي احسن الجدال اذا كان بالتي هي احسن فهو مطلوب بما يترتب عليه من بيان الحق ورد الشبهات اما اذا تجاوز هذا - 00:00:58ضَ

الى شدة فهذا يدل على الهوى وان صاحبه لا يريد الحق ولذلك يشتد جدله لاجل رد الحق ولاجل ان يغلب ولو بالباطل وهذا كما في هذه الاية التي ساق المصنف رحمه الله طرفا منه - 00:01:28ضَ

قال تعالى ومن الناس من يعجبك قوله للحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الذ الخصام واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد - 00:02:11ضَ

واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد دل على ان شدة الجدل من كبائر الذنوب لانها تدل على التكبر وعلى عدم ارادة الحق والانتصار للباطل - 00:02:36ضَ

ووالد يفعل تفضيل اي شديد المدد واللدد هو الخصومة اللدد هو الخصومة ولهذا قال لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا هؤلاء ينذرون ان يتركوا هذا الشيء فاللدد في الخصومة - 00:03:04ضَ

هذا منهي عنه وهو من افات الكلام ومن كبائر الذنوب. نعم عن عائشة رضي الله عنها مرفوعة ان ابغض الرجال الى الله الالد الخصم عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا اي الى النبي صلى الله عليه وسلم. وليس هو - 00:03:41ضَ

من كلامها بل من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الرجال الى الله الالد الخصم نعم في نص الحديث ان ابواب الرجال ان هذا تأكيد - 00:04:08ضَ

ابغض الرجال الى الله الالد القصر الله جل وعلا يوصف بانه يحب ويبغض ويكره يحب المتقين والمحسنين ويبغض الكافرين والمنافقين والفساق فمن الناس من يبغضه الله بغضا خالصا وهو الكافر - 00:04:34ضَ

والمنافق ومن الناس من يبغضه الله على ما فيه من الشر ويحبه على ما فيه من الخير وهو المؤمن الذي يكون عنده شيء من المعاصي اما قوله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم ان ابغض الرجال - 00:05:11ضَ

ليس هذا خاصا بالرجال بل والنساء كذلك لكن ذكر الرجال من باب تغليب ابغضهم عن اشد اشدهم بغضا عند الله واشدهم غوظا عند الله الالج الخصم هذا مثل ما جاء في الاية وهو الد الخصام - 00:05:36ضَ

الذي عنده لدد في الخصومة وخصم يعني كثير خصومه يخاصم بالباطل قال تعالى بل هم قوم خصمون ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصموا. لما انزل الله قوله تعالى - 00:06:07ضَ

انما تعبدون من دون انما كما قال سبحانه وتعالى آآ انما انكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم انتم لها والدون فرح المشركون من اجل ان يثيروا قول هذه الاية - 00:06:32ضَ

شتا فقالوا عيسى عبد من دون الله؟ هل يدخل النار هل عيسى يدخل النار هو نبي الله الملائكة عبدوا من دون الله ليدخلون النار ففرحوا بذلك يريدون به الطعن على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى القرآن - 00:06:59ضَ

فانزل الله تعالى بعدها ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون يعني عيسى عليه السلام من عبد وهو وهو غير راضي. وهو ينهى عن ذلك - 00:07:24ضَ

اما من عبد وهو راض بذلك هذا هو الذي تعنيه الاية تعنيه الاية انه يكون يوم القيامة مع من عبده في جهنم اما الذي يعبد فهو ينكر هذا ويكره هذا مثل عيسى. عيسى عليه السلام كان ينكر الشرك. ينكر على بني اسرائيل في حياته - 00:07:50ضَ

وما عبدوه الا بعد موته كذلك نبينا صلى الله عليه وسلم كان ينكر على المشركين فلما مات عبده بعض القبوريين قال الرسول يدخل النار لانه عبد من دون الله لا - 00:08:14ضَ

لانه ينكر هذا عليه الصلاة والسلام في حياته انما الاية في من عبد وهو راظ وهذا من الطواغيت هذا من رؤوس الطواغيت من عبد وهو راض هذا الذي يكون طاغوت - 00:08:31ضَ

ويكون مع من عبده في جهنم وفي سورة الزخرف ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون وقالوا الهتنا خير ام هو فاذا كان سيدخل النار فالهتنا لانهم يعبدون الاصنام - 00:08:48ضَ

وقالون عيسى يعبد من دون الله فاذا كان يبي يدخل النار مع الهتنا فهذا شيء يعتذرون به على الله سبحانه وتعالى ما قال الله جل وعلا ما ضربوه لك الا جدلا والا هم يعرفون - 00:09:15ضَ

ان عيسى عليه السلام لا يدخل النار لانه نبي الله لانه نبي الله وينهى عن الشرك ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم وقال المسيح يا بني اسرائيل - 00:09:34ضَ

وقال لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن معين. قال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار. انكر عليهم - 00:09:56ضَ

عليه الصلاة والسلام ولم يقرهم وفي حياته لم يعبدوه وانما عبدوه بعد موته المشركون يعرفون هذا ولكن هذا من باب المغالطة والاعتراض هذا من من اللدد في الخصومة ما ضربوه لك الا جدلا - 00:10:13ضَ

بل هم قوم قصمون الالد الخصم هذا الذي يجادل بالباطل هذا خصم تزيد خصومه نعم فدل هذا هذا الحديث مع الاية التي قبله على ان اللذج في الخصومة وشدة الجدل - 00:10:35ضَ

يكون من كبائر الذنوب نعم وللترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا. كفى بك اثما ان لا تزال مخاطما نعم وللترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا كفى بك اثما ان لا تزال مخاطما - 00:11:00ضَ

هل هذا عندكم في والمقام مخططة اقرأ نعم هذا مثل الحديث الذي قبله مرفوعا كما الذي يعني الى النبي صلى الله عليه وسلم وليس موقوفا على الصحابي كفى بك اثما ان يكفيك اثما - 00:11:23ضَ

الا تزال مخاصما يعني كل شغلك خصام حياتك كلها جدال وانتصار انسان ما يخاف الا عند الحاجة ويكون خصامه بالحق ما يكون خصامه لاجل نصرة باطل او رد الحق فكون الانسان يخاصم اذا احتاج الى ذلك هذا غير - 00:11:48ضَ

غير ما يعمله لكن كونه خلها الخصام والجدال يترك العمل وانما همه الاعتراضات الاعتراضات والتماس شبهات فهذا مأثوم اثما عظيما كما يفعل بعض المتعالمين. همه الاعتراضات والتشويش على الناس وانه دائما يحب انه يخالف الناس ما عليه الناس - 00:12:17ضَ

ويظن ان الناس غالقون هذا من هذا النوع يعني ما له شغل بالعمل ولا همه العمل همه الاعتراضات وتغليط الناس هذا همه وهذا مما ينهى عنه نعم وبمن هابه الناس خوفا من لسانه. وقول الله تعالى ويل لكل همزة لمزة - 00:12:56ضَ

من خافه الناس خوفا من لسانه هذا شرير الذي يتركه الناس ويدارونه يدارونه خوفا من لسانه لانه سيء المنطق ومشوه اللسان فلو ان احدا لو ان احدا دخل معه في - 00:13:21ضَ

في مكالمة لا غلق عليه فالناس يتقونه من اجل هذا من اجل سقاء شره بشر لسانه تليق اللسان الناس يتركونه من باب مداراة شره والمداراة مشروعة اذا كانت لدفع ضرر اذا كانت لدفع ضرر مشروعة - 00:13:49ضَ

الا ان تتقوا منهم تفاة المداراة واما المداهنة فهي حرام. المداهنة هو التنازل عن شيء من الحق تنازل عن الحق من اجل ارضاء الناس او من اجل طمع الدنيا هذه مذمومة هذه تسمى المداهمة ودوا لو تدينوا - 00:14:23ضَ

فيدهنون بهذا الحديث انتم مدهنون تنازلون عن شيء منه علشان ارضاء الناس لا يجوز هذا هذه مداهمة تبدو لو تكفرون كما كفروا وتكونون سواء نطيعهم حنا علشان نرظيهم لا وان كادوا ليسجنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره - 00:14:48ضَ

واذا لاتخذوه كخليلا ولولا ان ثبتناك فقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا طلبوا من الرسول انه يتنازل عن بعض عن بعض ما انزل الله عليه من اجل ارظائهم ما يعيب الهتهم ولا ينهى عن الشرك ولا - 00:15:21ضَ

وخلونا نتعايش وكل على عقيدته كما ينادى به اليوم لا تبينون الشرك والنفاق والاشياء هذي تنفرون الناس ويقسمون الناس هذي هذي مداهنة نحن نبين ديننا ونوضحه لكن لا نعتدي على الناس ونظلم الناس - 00:15:42ضَ

اما ديننا فنحن لا نتنازل في شيء منه خوفا من الناس هذه هي المداهمة فاذا جعلت دينك فداء لدنياك فهذه مداهنة واذا جعلت دنياك فداء لدينك فهذه هي المداراة افهموا الفرق بينهم - 00:16:06ضَ

مداراة مشروعة عند الحاجة اليها واما المداهنة فهي محرمة والفرق واضح لا المداراة لاجل المحافظة على الدين واما المداهنة فمن اجل ضياع شيء من الدين الظالم للناس بينهما فرق عظيم - 00:16:27ضَ

الذي يتركه الناس ولا يكلمونه ولا اتقان لشره هذا شرير وهذا هذا والعياذ بالله من المتفحشين من المتفحشين الذين يقولون السباب والشتم الجهل على الناس الناس يتركونه خوفا من لسانه - 00:16:49ضَ

نعم والله جل وعلا يقول ويل لكل همزة لمزة ويل هذا وعيد كلمة عذاب وقيل واد في جهنم لو سيرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره هذا الوجه لكل همزة كثير الهمز - 00:17:23ضَ

الهمز تنقصا للناس ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون تنقصا للمال من المسلمين الغمز باليد وباللسان مد اللسان من باب الاستهزاء وآآ غمض العينين والاشارة ذو العينين هذا كله من الهمز تنقصا للناس - 00:17:51ضَ

الانسان يحذر من هذه الامور التي فيها تنقص للناس وهذا تنقص بالفعل الهامز تنقص بالفعل والهمزة كثير الهمز واللمز يكون بالقول لمزة كثير اللمز وهو ان يتكلم الناس يتنقصهم ويتلمس معايبهم - 00:18:30ضَ

هذا لمزة الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم اخرج الله منهم ولهم عذاب اليم حث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة - 00:18:58ضَ

فجاء رجل بمال كبير فقال المنافقون هذا يرائي هذا يرائي جاء رجل بقبضة من التمر او من الطعام وقال او او بمد من الطعام فقال المنافقون ان الله غني عن ود هذا - 00:19:20ضَ

فهم يسخرون على همهم السخرية سخروا من اللي جاب المال الكثير وسخروا من اللي جاب المال القليل فانزل الله هذه الاية الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم - 00:19:40ضَ

لهم عذاب اليم هذا هو اللمز التنقص بالكلام والله جل وعلا يقول ولا تلمزوا انفسكم ولا تلمزوا انفسكم يعني لا يلمز بعضكم بعض لان نفس اخيك مثل نفسك وكما لا ترضى لنفسك اللمز كيف ترضاه لاخيك - 00:20:01ضَ

المؤمنون نفس واحدة وجسد واحد مثل قوله ولا تقتلوا انفسكم اي لا يقتل بعضكم بعضا لان المؤمنين نفس واحدة نفس اخيك مثل نفسك ما يهون عليك انه يقتل انه يضرب ما يهون عليك هذا لان هو اخوك - 00:20:29ضَ

يؤلمك ما يؤلمه مثل المسلمين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى تقول انا ما علي منه خلوه يضرب وخلوه يقتل ما لي اخوك هذا - 00:20:51ضَ

ما يجوز انك تسلمه ولا يسلمه. قال صلى الله عليه وسلم لمسلم اخون مسلم ولا يسلمه يعني ما يتركه يهان او يعذب ويقدر على انقاذه لا تسلم اخا اخاك للاذى وللاعدى وان تقدر على - 00:21:15ضَ

انقاذه لانه مثلك ولا تلمزوا انفسكم فانت اذا لمزت اخاك فكأنما لمزت نفسك فلا تلمدوا انفسكم ويل لكل الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين بالصدقة هذا هو اللمس والعياذ بالله وهو التنقص بالكلام - 00:21:34ضَ

واما الهمز فهو التنقص بالفعل نعم والاشارات نعم عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة. من ودعه الناس او تركه الناس اتقاء فحشه - 00:22:05ضَ

الناس عند الله يوم القيامة منازل هم درجات عند الله وما هو بصير بما يعملون والناس درجات يوم القيامة عند الله كل له منزلة بحسب عمله وقد يرفع الله بعظ المؤمنين درجات تفضلا منه واحسانا لا يبلغها عمله - 00:22:31ضَ

ولكن يتفضل الله عليه بها فالناس منازل يوم القيامة عند الله لكن شرهم منزلة شرهم منزلة وابعدهم من الله. من الذي يتركه الناس اتقاء شره او اتقاء فحشه مثل شر الناس - 00:22:54ضَ

من من اتقى من تركه الناس خوفا من باللسان سواء فكون الناس يتركونه ويدارونه المداراة مطلوبة من الاشرار داريهم لكن اشرار انفسهم اثمون اما انت غير اثم لانك تريد السلامة - 00:23:20ضَ

فالمداراة للانسان الذي يحتاج الى المداراة هذي مأمور بها شرعا لانها لدفع ضرر واما المدارى فهو اثم فهو اثم وهو من من تركه الناس اتقاء لشره المسلم لا يكون شريرا - 00:23:46ضَ

وانما يكون خيرا في اقواله وافعاله وسلوكه هكذا يكون المؤمن نعم بعض الناس يعتبر هذا انه من الرجولة وان الناس يهابونه وان ما يدري ان هذا ذلة عند الله عز وجل - 00:24:09ضَ

من تواضع لله رفعه اما من تكبر فان الله يذله يأتي يوم القيامة اناس امثال الذر يقعهم الناس وهم المتكبرون في الدنيا نعم باب البداء والفحش وقول الله تعالى والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما. البذاء - 00:24:29ضَ

والكلام البذيء المؤذي الكلام المؤذي للناس فهذا ينقصه الله ويبغضه الانسان لا يكون بذيئا قال صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن وهذا سيأتي ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا - 00:24:56ضَ

البذيء الانسان ما يكون فيه بذاءة يؤذي الناس ويتنقص الناس يكمل نفسه لا يكون كذا هنا الانسان هينا لينا متواضعا مع اخوانه هذا يبغضه الله فاحش الذي والفاحش هو كثير الفحش - 00:25:22ضَ

والفحش والخبث المتناهي الفرش هو القبح المتناهي نعم لقول الله تعالى والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما في من صفات عباد الرحمن التي ذكرها الله في اخر - 00:25:55ضَ

سورة الفرقان عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما يمشون على الارض هاونا مشية المتواضعة وليست مشية المتكبر ولا تمشي في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا - 00:26:15ضَ

كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروه فالمؤمن يمشي مشية المتواضع لا مشية المتكبر وليس معنى ذلك انه يتماغص لا معنى ذلك انه يمشي بتواضع مع اظهار القوة والشهامة انما الممنوع اظهار الكذب - 00:26:46ضَ

اما انه يمشي مشي القوي فهذا مطلوب لا يتماوت يقول هذا من التواضع هذا ما هو من التواضع هذا من الذلة والمؤمن ينبغي ان يكون قويا في دينه وعقله جسمه - 00:27:13ضَ

لانه ينصر الاسلام بذلك والذين الى قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور يشهدون يعني يحضرون والزور هو اعياد المشركين اعياد المشركين هذه زور لانها باطلة والمشركون يقيمون اعياد عيد المولد عيد - 00:27:35ضَ

عيد كذا وعيد كذا اعياد جاهلية. المسلمون ليس لهم اعياد الا عيدان. عيد الفطر وعيد الاضحى وهما بعد اداء ركنين من اركان الاسلام. واحد بعد اداء الصيام الذي هو ركن من اركان الاسلام. والثاني بعد اداء ركن الحج - 00:28:00ضَ

بل هو من اركان الاسلام هذه اعياد المسلمين اعياد شرعية بعد اداء عبادات عظيمة اما الاعياد المبتدعة والاعياد الجاهلية عيد النيروز والمهرجان اعياد الفرس والروم فهذه لا لا يشهدها المؤمن ولا يحضرها ولا - 00:28:18ضَ

يشجع عليها ولا يرظى بها ولا يهنئ اصحابها بمناسبتها ولا يهدي اليهم ولا يأكل من الطعام الذي يصنع فيها ولا يأكل من الذبايح التي تذبح فيها لانها اعياد زور واعياد جاهلية - 00:28:46ضَ

الذين لا يشهدون يعني لا يحضرون الزور وهو اعياد الجاهلية المسلم يتجنبها فهو اذا مروا باللغو مروا كراما الى احد جهل عليهم فانهم يترفعون ولا يردون عليه بالمثل وانما يردون عليه بكلام يسلمون - 00:29:06ضَ

خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما يقولون سلاما يسلمون به يرمون به ويسلم دينهم فلا ترد عليه بمثل كلامه بل انت تترفع عن ذلك بايمانك واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا - 00:29:35ضَ

ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين. هذا سلام مشاركة ما هو بسلام تحية. سلام مشاركة سلام عليكم يعني خلاص اعتزلناكم كلام مصارسة لا سلام تحية لان هؤلاء لا يحيون. نعم - 00:29:57ضَ

عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس المؤمن بالطعام ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء. حسنه الترمذي ليس المؤمن يعني كامل الايمان ما هو معنى هذا ان من فيه هذه الامور يكون كافرا لا - 00:30:15ضَ

معناه انه يكون ناقص الايمان فالنفي هنا نفي لكمال الايمان وليس نفيا لاصل الايمان لان الطعان واللعان والفاحش والبذل هذه كبائر من كبائر الذنوب لكنها دون الشرك فلا يكفر بها صاحبها - 00:30:34ضَ

لكن يكون ناقص الايمان وهي كبائر من كبائر الذنوب المسلم يتنزه عن هذه الصفات ليس بالطعام اللي دائما شغله الطعن في الناس الطعن في الانساب الطعن في الاحساب هذا شغله نعم - 00:30:57ضَ

مع الناس الطعام ولا اللعان كثير اللعن يلعن الناس يلعن آآ يلعن آآ آآ الاشخاص يلعن الدواب يلعن البقاع يلعن الايام ودائما كل شيء يلعنه هذا ليس هذا ليس من شأن المؤمن - 00:31:19ضَ

حتى ابليس ما مات الا من نفوقات في معصية يقول لعنه الله لكن عليك التوبة ونعم المعصية دعاك اليها عدوك ابليس لكن كونك تلعنه هذا ما يبري ذمتك يبري بمسك التوبة - 00:31:47ضَ

والاعتراف بالخطأ اما ابليس فهو ملعون. لعنه الله عز وجل انت نصحى من ابليس ما حصل منك وتعتبر هذا من العذر لك لا لم نفسك وتوب الى الله ابليس يفرح اذا لعنته - 00:32:04ضَ

يقول انا اغويته فيفرح بهذا فالمؤمن ليس كثير اللعن يصون لسانه عن اللعن لانه ولعن المؤمن قال صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن كقتله اللعن شديد والعياذ بالله لانك تدعو عليه بالطرد والابعاد - 00:32:27ضَ

من رحمة الله عز وجل ولا الفاحش تزيل الفحش آآ الفحش هو ما تناهى قبحه الفاحشة ما تناهى قبحها ولذلك سمي الزنا فاحشة لانه لانه متناه في القبح واذا فعلوا فاحشة يعني كشف العورات لانهم كانوا يكشفون عوراتهم في الطواف - 00:32:47ضَ

يتقربون الى الله بهذا ويقولون الله امرنا بهذا وان الله لا يأمر بالفحشاء ينكشف العورة فحشاء والله لا يأمر بالفحشاء يعني لا يشرع لعباده ذلك لا يأمرهم امرا شرعيا بل ان الله امر بستر - 00:33:19ضَ

العورات وستر العورة في الصلاة وستر العورة في الطواف. يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مس يعني عند كل صلاة استروا عوراتكم والحاصل ان الفحص هو ما تناهى قبحه من الاقوال - 00:33:41ضَ

ومن الافعال والمؤمن يتجنب الفحش. في القول وفي العمل وفي السلوك جنة بالفرشة ولا البذيء ما يكون عنده بذاءة واذى للناس دائما آآ دائما يتطاول عليهم للبذائة والاذى يكف نفسه ولسانه ويده - 00:34:00ضَ

عن اخوانه المسلمين حتى الكفار ما يجوز الاعتداء عليهم الاعتداء حتى على الكافر ما يجوز ولا يجرمنكم سنهان قوم على الا تعدلوا اعدلوا التقوى كنا نقاتلهم هذا ما هو من باب العدوان عليهم هذا من باب مصلحتهم - 00:34:32ضَ

هذا من مصلحتهم ان نقاتلهم علشان يتوبون الى الله ويرجعون للاسلام وكم دخل في الاسلام بسبب الجهاد اليس اهل المشارق والمغارب اسلموا بسبب الجهاد صاروا من خيرة الناس ظهر فيهم العلماء - 00:34:54ضَ

الفحول من المشرق والمغرب بسبب الجهاد الجهاد من مصلحتهم ما هو بقصدنا اننا نقتلها او الانتقام منهم قصدنا لمصلحتهم لاخراجهم من الظلمات الى النور اليس عدوانا الجهاد ليس عدوانا وانما هو انقاذ - 00:35:12ضَ

انقاذ لهؤلاء من النار نعم وله وصححه عن ابي الزرداء رضي الله عنه مرفوعا. ما من شيء اثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن قولوا وان الله يبغض الفاحش البذيء الذي يتكلم بالفحش - 00:35:36ضَ

ما من شيء افضل في ميزان العبد يوم القيامة لان الاعمال توزن يوم القيامة الاعمال توزن يوم القيامة صغيرها وكبيرها توضع في كفتي الميزان حسنات في كفة والسيئات في كفة - 00:36:00ضَ

فمن ثقلت موازينه فاولئك مفلحون هم المفلحون اذا رجحت الحسنات افلح ومن خفت موازينه يعني ثقلت سيئاته واولئك الذين خسروا انفسهم اولئك الذين خسروا انفسهم لجهنم خالدون آآ الميزان حق - 00:36:19ضَ

اوزن الاعمال يوم القيامة واثقل ما يكون في الميزان يوم القيامة حسن الخلق حسن الخلق بان تتعامل مع الناس بالمعاملة الطيبة بالكلام وفي المعاملات وفي حتى مع الكفار تتعامل معهم - 00:36:46ضَ

وقولوا للناس حسنا تعامل معهم بالكلام الطيب بالمعاملة الطيبة بالصدق بالنصيحة لان دينك يأمرك بهذا الا يبيح لك تضر احدا او تؤذي احدا فالصدق ومطلوب مع كل احد والعدل مطلوب - 00:37:06ضَ

مع كل احد مع العدو مع الصديق مطلوب هذا حسن الخلق وهو التعامل مع الناس بالكلام اللين وبالفعل الطيب وبالمساعدة والبذل وبالدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كل هذا من حسن - 00:37:29ضَ

الخلق فكان صلى الله عليه وسلم اعظم الناس خلقا قال الله جل وعلا وانك لعلى خلق عظيم حسن الخلق هذا ثقيل في ميزان العبد يوم القيامة ومفهومه ان سوء الخلق والعياذ بالله - 00:37:52ضَ

انه ظرر على الانسان نعم ولمسلم عن عائشة رضي الله عنها الحديس؟ نعم وله وصحه عن ابي الدرداء رضي الله عنه مرفوعا. ما من شيء اثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق - 00:38:13ضَ

هذا دليل على فضل حسن الخلق ودليل على ان الاعمال توزن يوم القيامة نعم وان الله يبغض الفاحش البذيء الذي يتكلم بالفحش وان الله يبغض هذا فيه اثبات ان الله يبغض - 00:38:34ضَ

والبغض صفة من صفات الله الفعلية يبغض الكافرين ويبغظ المشركين ويحب المتقين والمحسنين فالله يحب ويبغض جل وعلا وهذا كما يليق بجلاله عز وجل ليس كبغض المخلوق او محبة المخلوق - 00:38:56ضَ

هذا من صفاته اللائقة بجلاله سبحانه وتعالى فالله يبغض من الناس الفاحش الفاحش يعني كثير الفحش في كلامه في افعاله في اخلاقه وان ابغض نعم وان الله يبغض الفاحشة البذيء البذيء يبغض الفاحش البذيء البذيء عرفناه نعم - 00:39:20ضَ

الذي يتكلم بالفحش الذي يتكلم بالكلام الفاحش يعني القبيح الفحش يعني القبح الكلام الفاحش هذا هو القبيح والفحش ما تناهى قبحه من الاقوال ومن الاعمال فليس الفاحشة مقصورة على الزنا - 00:39:46ضَ

بل الفاحشة تكون بالكلام ايضا يكون بالكلام كما تكون بالفعل نعم ومن مسلم عن عائشة رضي الله عنها مرفوعة ان الرفق لا يكون في شيء الا زانه ولا ينزع من شيء الا شانه - 00:40:11ضَ

هذا من حسن الخلق الرفق من حسن الخلق ونزع الرفق هذا من سوء الخلق فاذا كان الانسان عنده رفق فهذا دليل على حسن خلقه وتكون اقواله شديدة ويكون تكون اعماله سديدة بسبب الرفق - 00:40:31ضَ

عدم الطيش والعجلة فاذا نزع الرفق من الانسان صارت اعماله سيئة شائنة وليست زينة ليست مما يزن الانسان بل مما يشينه عند الله وعند القه فينبغي للانسان ان يكون رفيقا والله جل وعلا رفيق يحب - 00:40:56ضَ

الرفق الله جل وعلا رفيق رفيق بعباده لا يعجل عليهم ولا بل هو يمهلهم ويتوب عليهم اذا تابوا وان كانوا كفارا او مشركين اعداء اذا تابوا تاب الله عليهم هذا من رفق الله - 00:41:27ضَ

بعباده سبحانه وتعالى فينبغي للعالم ولكل مسلم ولكل داعية ان يستعمل الرفق في اموره كلها مع المدعوين مع العصاة حينما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يكون امره ونهيه برفق تكون دعوته للناس برفق - 00:41:47ضَ

مع اهله اذا اخطأوا يكون علاج الخطأ بالرفق فاذا استعمل الانسان الرفق فان هذا يكون زينا له في اعماله كلها نعم وللترمذي وحسنه عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبركم بمن يحرم على النار وتحرم عليه النار - 00:42:13ضَ

او او يحرم وتحرم عليه النار لا يحرم تخفيف نعم تحرم على كل قريب هين سهل احرم وتخلطني الا اخبركم الا اخبركم بمن يحرم على النار؟ يحرم بمن يكرمه. ايه - 00:42:38ضَ

نعم الا اخبركم بمن يحرم على النار وتحرم عليه النار تحرم وتحرم عليه النار نعم. تحرم على كل او تحرم. مم. تحرم على كل قريب هين سهل. ايه نعم التحريم معناه المنع - 00:43:00ضَ

معناه المنع والحرام سمي حراما لانه ممنوع منه فالذي يحرم على النار هو الذي يمنع من دخول النار وتحرم عليه النار بان لا تمسه يوم القيامة يعني تمنع النار عنه - 00:43:26ضَ

تمنع النار عنه فلا يصله شيئا من عذابها هذا معنى التحريم المنع يمنع من دخول النار وتمنع النار من ان تعذبه تحرم النار على كل اين على كل قريب قريب يعني قريب من الناس - 00:43:49ضَ

قريب في تعامله قريب في مكانه ما يترفع على الناس ويغلق ابوابه عن الناس يمنعهم من مخالطته والاستفادة منه قريب منهم اينما طلبوه يجدونه في المسجد يجدونه في الشارع يجدونه في المكتب يجدونه - 00:44:14ضَ

فهو لا يتمنى من الناس قريب منهم قريب التناول قضاء حاجاته سهل ليس عنده صعوبة وتمنى كهل بتحقيق طلبات الناس التي فيها فائدة لهم يعالجها ويتوسط فيها وعندهم مشاكل علمية يجيب عليها ويحل مشاكلهم - 00:44:37ضَ

يبين لهم الصواب على هذه السهولة انه يكون دائما مع الناس في مصالح الناس نعم تحرم على كل قريب هين سهل هين سهل هين يعني غير شديد غير شديد على الناس - 00:45:10ضَ

وانما يكون هينا معهم الله جل وعلا يقول واخفض جناحك للمؤمنين ويقول واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين يعني تواضع لهم نعم ولمسلم عن جرير رضي الله عنه مرفوعا من يحرم الرفق يحرم الخير كله - 00:45:32ضَ

نعم من يحرم الرفق في اقواله واعماله وتصرفاته مع الناس ومع اهله يحرم الخير كله. هذه عقوبة وهذا وسبق في الحديث ما نزع الرفق من شيء الا شانه وفي هذا من حرم الرزق حرم الخير - 00:45:58ضَ

كن له فاذا استعجل الانسان وطاش واشتد فقد يفعل افعالا تتنافى او يقول اقوالا تتنافى مع ما يليق ما يليق به من حوله فهذا يكون يكون فيه اضرار عظيمة يكون فيه اضرار عظيمة ويحرم من الخير - 00:46:23ضَ

من الخير كله بسبب عدم الرفق هذا فيه ذم العجلة يجد ذم العجلة في الامور ممارسة التريث فيها والتثبت في جميع الامور والا يستعجل الانسان في الامور فاذا وقع احد في خطأ - 00:46:53ضَ

فلا تستعجل في علاجه بالحسن ولكن تدرج معه شيئا فشيئا يلف مثل المريض مثل ما تعالج المريض تعالجه برفق واذا دعا الى الله قم برفق ادع الى سبيل ربك بالحكمة - 00:47:18ضَ

والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن تقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى الله جل وعلا يقول لموسى وهارون قولا له لمن؟ لفرعون الذي يدعي الربوبية قولا له قولا لينا - 00:47:41ضَ

هذا رفق من استعمال الرفق مع اكثر الناس تعمل معه الرفق تعمل معه الرفق فاذا استعمل الانسان الرفق اعطي الخير واذا آآ نزع منه الرزق حرم الخير كله في اقواله وافعاله - 00:48:06ضَ

وتصرفاته نعم - 00:48:29ضَ